المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| ..



الصفحات : 1 2 [3] 4 5

بنت علي
02-11-2011, 12:54 PM
(( حسين … 6.49 صباحاً ))

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/118176.gif

فتح درج خزانته، وطلع فايل لونه أحمر .. فيه شفافيات وأوراق متراكمة ...
مواصل سهره من أمس، جفاه النوم وعينه ما غفت طول الليل، درس له قرآن شوي، وتمدد على سريره يفكر بأشياء وايد ... وفتح الديفيدي " نظام سينيمائي " وشغل فلم من أفلامه المفضلة وقعد يطالع بهدوء .... عنده مكتبة كبيرة بغرفته .... تحمل أكثر من 200 فلم!
ودرج خاص كبير ... فيه مئات الأوراق والذكريات !!!
ولما أذن الفجر صلّى وسبح ولبس ثيابه وقعد يفتح اوراقه القديمه ...
هذا الملف، فيه رواية من تأليفه، رواية خرافية رومانسية، كتبها لما كان عمره 19 سنة، بس ما كملها، وتركها بدون نهاية ...

فتح على أول صفحة..


اقتربت منه أكثر فأبتعد وتراجع للوراء وهو ينظر إليها، والدهشة لا تزال بعينيه، سخرت منه وابتسمت بخبث: لا تخف ! لن أقتلك، وهذه السكين سأرميها!
ورمت السكين في العين وبقيت واقفة، رفعت حاجب عينها الأيمن وابتسمت له، فبادلها الابتسام، وبقي واقفاً أمامها، يضع كفيه في جيبه، وقدمه اليمنى لفها على اليسرى، وهمس لها بوضوح: وما حاجتكِ في السكين لقتلي إذا كان لديكِ سلاحٌ أقوى منها !
ابتسمت مرة أخرى وسألت بلا مبالاة: و ما هو هذا السلاح ؟
رفع إصبعه السبابة أمام وجهها وقال: عينيكِ ! **


ابتسم وفرّ الورقة ... ووصل للصفحة الخامسة ... ورجع يقرأ :


جلست على الأرض الباردة، وأخذت تستغفر الله وتسبح له، وبعدما انتهت من عبادتها، لبست ثوباً سماوياً أنيقاً، يتوسط صدره نقوش ناعمة، وينتهي بذيل طويل وحاشية عريضة ذات ألوان زهرية ربيعية!
غرقت أسنان المشط في كوثر شعرها البندقي، تحيكه بنعومة، وقد أدهشته بل وأسكرته رائحة شعرها المخضب بالحناء، فانساب على كتفها يعانق وجهها ويلثمه **


وواصل القراءة وهو يصفح الورقة اللي بعدها:


وخرجت من المنزل وثوبها السماوي الفضفاض ينثرُ الأرض الخضراء عطراً و شذا بأذياله، كانت تسيرُ كإمبراطورة رائعة تحكم أحد الإمبراطوريات العظمى تلك، وشموخها وكبرياءها يتلون في أبرادها.
وصلت إلى العين وهي تقترب من الماء بهدوء الواثقين، خلعت حجابها ونشرته على الصخرة، ورفعت ثوبها الزهري بأناملها وترنيمات أساور معصمها تعزف، وقد كشفت عن ساقيها، ومشت بخطوات ممشوقة، و غرست رجليها في الماء البارد، وشهقت في بادئ الأمر كعادتها.. **


** خارج النص [ هذه المقاطع من رواية من تأليفي، بدأتُ في كتابتها عـام 2005 وتوقفتُ عن صفحاتها، تركتها بـلا نهـاية ... حتى أجل غير مسمى ! ]

سكّر الفايل ودخله بالدرج مرة ثانية، وهو يطالع ساعته، باقي ربع ساعة وأقل عن دوامه ...
طلع من غرفته بعد ما اخذ مستلزماته، من تلفونه وسويج سيارته .. ونزل للقاعة، شاف امه وأخته أسيل وميساء بالصالة ...
سلم عليهم، وأخذ له كوب شاي ...
كانت أسيل قاعدة على الكنبة وبيدها كتابها وتذاكر ... لابسة برمودا جينز مع فانيلة نص كم قصييييررر ... مع إن الجوّ بارررد .. وتاركة شعرها على حريته، قالت وهي ترمش بعيونها: فديت اخووي اللي كاشخ فدييت الشيخ ولد الشيوخ، فديت ابوو عيون شهلاوية فديييت اللي غيروا حلقتهم وشعرر ....
قاطعتها ميساء: ما تسكتين! لوعتي جبدنا من صباح الله خير! شلون تقدرين تتحجين كل هالكمية من هالحجي! اففف قررف والله
أسيل: خلييج ساكتة احسن آنسة مشاكل ... " رفعت كوب الحليب وهي تطالعه وتطالع حسين" وقالت: حسااني! شوو شعورك لو أشدخك بهذا ؟
طالعها ورفع علبة الجبن اللي جنبه: مثل شعورش لما ألخش بهذا
ضحكت ميساء وأمه، وهو قال : أسييل شخبار الدراسة؟
ردت بدلع: fine and you?
حسين: أوكي، تذاكرين الحين انتي؟
قالت بضيق: yes, to final exams
وبعد ما كملت عبارتها رن تلفونها، بموسيقى هادئة ... رفعته، كان لونه وردي مع اكسسوارات، شكله بنووتي من قلب ...
حسين وميساء يطالعون بعض ويضحكون، عليها دللع ومصاخة مافي مثلها! تموت على الدلع .. على قولتها [ أنثى ]
زادت بدلعها واهي تثني رجلينها على الكنبة بعد ما شافتهم يضحكون: ايووة لولو إيش قلتي حبيبتي؟
ميساء تهمس لحسين: متأثرة بالمسلسل السعودي اللي تتابعه، كأنها اول مرة تطالع مسلسل عربي!
حسين: في احد يتصل لأحد من صباح الله خير بهالوقت!
أسيل واهي مندمجة بالمكالمة: قدييمة هالمعلومة ... ادري اني اشبه آشلي سمبسون، شنو اليديد ؟
ضحك حسين على شكلها، رمى عليها لعبة صغيرة مرمية جنبه: اعصابج عااد، انتي محد نافخ ريشج الا هالمعجبات اللي معاج بالمدرسة، مدري على شنو معجبين اخااف ينط عرقج وانتي مو دارية يالطويلة
حطت يدها على التلفون وقال: ما ادري من وين وارثة الطووول عاااد
ضحكت ميساء: ههههههههه احسن شي فيكم اني، فديتني قصيرة
حسين: يالقصلة
طالعته بنظرة: بتشوف اذا ما عرست يوم واحد على وحدة قصلة! هذااا ويهي وقول ميييس قالت
ضحك: بالبش عااد ... يالله بمشي لا اتأخر على الدوام .. تامرين على شي يمة؟
أمه: سلامتك
أسيل: حسييين اشتر لي توت وياااك خاطري فيه!
رد عليها بلهجة مصرية: اشتغل عند اللي خلفوكي يا عبيطة ؟
وطلع من البيت، ركب سيارته وووصل الشغل ...
انهمك بالمكتب وصارت الساعة 10 واهو لاهي ...
رن تلفونه، [ أبو كرار يتصل بك ] ... قال بهمس: محمد متصل فيني ؟؟ شصاير ؟!! معقولة جواد فيه شي؟!
ورد وقلبه يدق: هلا بو كرار
محمد: السلام عليكم ...
حسين: عليكم السلام ورحمة الله ..
وبعد السلامات والسؤال عن الأحوال، قال محمد وهو متردد: حسين ابا اكلمك بموضوع مهم وحساس بنفس الوقت، انا ما ادري اذا كنت انت الشخص المناسب لهذا الموضوع، بس انا مضطر اني اكلمك انت واسمح لي!
حسين: خير محمد؟ شغلت بالي ....
محمد: خير إن شاء الله، ابا اشوفك اليوم العصر واكلمك إذا كنت فاضي ..
سكت وهو يفكر: امبلى فاضي، امتى ووين ؟
محمد: على راحتك، على الساعة 4 بأي مكان تبي
حسين: تيينا البيت نضيفك؟
رد بهدوء: صار إن شاء الله، على الساعة 4 بكون عندك، وسامحني على الازعاج
حسين: لا حاضرين ولو ..
وسكروا المكالمة .... انشغل باله، موضوع مهم وحساس ؟ وانا يمكن مب الشخص المناسب؟ معقولة صاير شي مع جواد ؟؟ توني امس متهاوش وياه وما كلمته! لحق يصير شي يعني؟ الله يستر بس!
ترك الخريطة اللي بيده، ورفع سماعة التلفون طلب له كوب شاي عشان يعدل فيه راسه ...
لمح احد يدخل المكتب، رفع راسه ......... ووقف الزمن عنده!!!

قلبه بيطلع من ضلوعه من سرعة دقاته، حسّ إن المكان حاررررر حواليه ... يده تصلبت، كلشي بجسمه جمد .. من أول ما لمحها واقفة قباله ... واهي لما شافته وقفت على الباب ...
شكلها صاير غير! ما يدري ليش، طولها متوسط، متناسق مع جسمها ... لابسة تنورة فستقية طويلة .. مع بودي وعليه قميص وفيه حركات واكسسوارات ... وشيلتها بيضة وفيها الوان ربيعية هادئة .. نظارتها الشمسية البنية ... وشنطتها بنفس لون بدلتها .. مع كعب نازل ...
نزلت النظارة من عينها تخفي الأحاسيس الذي تضخ من شريانها لوريدها: صباح الخير
ردّ بهدوء: صباح النور أهلاً ... تفضلي
وقال برسمية وهو يأكد على حروفه: تفضلي الشيخة ...
مشت بهدوء وقعدت على الكرسي قباله .. قالها: تشربين شي ؟
حركت يدها بنعومة واهي تأشر " لا " : شكراً ...
حسين: آمري ؟
ابتسمت ورمشت بعينها: شلونك حسين ؟
ابتسم لا إرادياً وهو يسمع اسمه منها، شهوور مرت يا معصومة: أنا الحمدلله بخير، انتي شلونج ؟
معصومة: تمام ..
قال لها بلهجة رسمية: أقدر اخدمج بشي ؟
اعتفست ملامحها بقهر، يكلمها برسمية كأنها أي وحدة، قالت بهدوء: في خارطة لازم استلمها اليوم من أستاذ جعفر من هني ... اهي لوحدة من صديقاتي ...
وفتحت شنطتها وطلعت بطاقة ومدتها له على الطاولة: وهذي بطاقتها ... وهذا الرصيد
حسين: دقايق عشان اطلعها لج ...
معصومة: خذ راحتك ...
قام من مكتبه للخزانة، يدور على الخريطة المقصودة وهو شبه مرتاح ... صحيح تفاجأ بالبداية بوجودها، لكن احساسه رجع مثل ما كان طبيعي ... محطة من حياته وانتهت، ما لازم يتأثر فيها ..
عطاها الخريطة برسمية، واهي تطالعه بنظرات تحاول تأثر فيه، واهو واقف قبالها مثل الجبل ... بابتسامة جذابة ونظرة عيونه غامضة ... وطلعت واهي ترمي بنظراتها عليه ... قعد على مكتبه وزفر ... يتصل الحين لأخته جوود ؟ المشكلة الحين في فرق بالتوقيت ببريطانيا .. اكيد نايمة
قعد يكمل شغله ... وراح يصلي لما أذن، وطلع من المكتب 12.30 قبل انتهاء الداوم بنص ساعة بعد ما استأذن من المدير ... وساق سيارته للـ " حوطة " ... عند الجازي اللي اشتاق لها ،
راح لها وهو مبتسم، واهي اول ما شافته صهلت ... مسح على بطنها برفق وهو يرتب شعرها ...
حسين: ها الجازي شلونج؟ عساج مرتاحة ؟
طالعته بنظرة كأنها تجاوبه، وحركت راسها له وهي تتقرب منه ... وظلت تحرك راسها بصدره
ضحك: مشتاقة لي ادري .... حتى انا اشتقت لج ... بغير مكانج خلال هالشهرين إن شاء الله، بحطج بمكان أحسن وأفضل ...
ظلت منزلة راسها ... قال باستغراب: heeey girl! What's happened? Are you sad?
مسح عليها: شكلج مب مرتاحة هني ... بروحج لاااه، بعد ما فارقج الأسود ... معليه قرريب الفرج
ومد لها سطل الماي تشرب منه، وبعد ما اطمن على الأحوال .. رجع البيت أخذ شاور ونزل مع أخوانه وأخواته بالصالة وحريم أخوانه ... سأل ميساء: وين أمي ؟
ميساء: ويا التوائم، نوور مصخنة شووي
قال بقلق: نوور مصخنة؟ من متى ؟
ميساء: اليوم الصبح ... قعدت وكحة وحرارتها شوي مرتفعة، امي حطت لها كمادات وصارت احسن، الحين قاعدة تبدل ثيابهم
طالعها بنص عين: وانتي اشلة ما فزيتي من طولج عشان تساعدينها؟ كل شغل البيت عليها، وانتو كانكم اميرات
ميساء: مالي خلق
حسين: انتي على طول مالج خلق! شو اليديد يعني ... انا ابا اعرف لما تعرسين ريلج شلون بيستحملج؟
طالعته بنظرة وسكتت، اذا ردت عليه بكلمة بيرد عليها بعشر ... له طووولة بااال ولو من اليوم لباجر ما راح يخلص
حسين: ميس اتصلتوا لجود ؟
ميساء: لاا .. اليوم بنتصل فيها، اختي مريم اتصلت فيها اول امس تقول انها اوكي ومرتاحة
حسين: الحمدلله ... مريم بتيي يوم الجمعة ؟
ميساء: أكييد ..
أسيل تهمس لميساء: مييس جوفي حنان زوجة اخوي محسن، شكلها متضايقة اكيد مهاوشها
ضربها حسين بخفة: جب، بدييينا بالحش في خلق الله
أسيل بهمس: ما حشيت
حسين: اشوفج جاري الاستعداد! سدّي حلجج ولا كلمة!

=========

بنت علي
02-11-2011, 12:55 PM
بكيـنا للوفــا يـاما بكـــانـا ..
تناسينـا الهـوى والا نسينـــا ..
تناسانـا الزمـن وإلا نسـانا ..
أنا ويـاك بحـر بدون ميــــنـــا ..
على درب الشقـا تمشي خطانـا ..
عطانـا الوقت بعض اللي خذينـــا .. **

** منقول !

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/118177.gif

(( منـى .. 2.30 مساءً ))

بغرفة محمد أخوها تضحك عليه: ههههههههه
محمد: والله منوي ما امزح ... حليووووة عدل تجنن! أحلى من الصور بوايد .. بصراحة ما شلت عيووني عنها، ويوم طلعت يسألوني الرجال ويش ؟ قلت لهم الحمدلله ... أحمـد ربي لأن صدق الله رزقني فيها نعمـة نعمـة هالانسانة
حطت يدها على خدها: لهدرجة تحبها ؟
محمد: لا لهذي المرتبة
ضحكت: ههههههه محمد! تدري اني قاعدة احس روحي اكلم اخووي محمد اللي بالثانوية؟ الحيوي ووو !
محمد: ايه ادري
منى: هههههههههه والله ؟
محمد: واللتين وفلاف بعد!
ضحكت بصوت عالي، وقالت: لكن اذا شفتها براويها، بقتلها قتاال من الضرب
قال بسرعة: خسييي سوويها وشوفي وش بسوي فيش
فتحت عينها: طااالع! بدينا بالخيانة هااا .. اشوفك قمت تصير في صفها
محمد: بعد بعلتي وما تبيني اصير وياها؟ تقتلينها وتبيني استانس؟ بشدخش بعد وييي
منى: اهي اللي بتضربني اصلاً الدبة
محمد: اذا ضربتش رفعي قضية وانا بحكم بينكم
ردت: ايييه بتحكم بالظلم!
محمد: انتين ارفعي القضية! واذا حكمت بالظلم رفعي تظلم واستئناف حكم
منى: ههههههه .. سمعت يزوي بنت عمتي البارحة وش تقول؟ تقوول ابا محمد يدور لي معرس
محمد: هههههه سمعتها، قلت ليها باجييب لش معرس ..
منى: ههههه عااد عندها شرط، تبى اسم جووواد، تقول عجبها الاسم ... عشان يركبها على حصاان ويطير فيها نفس الافلام
محمد: والله انا كيفي! لو إن شاء الله اجيب ليها معرس اسمه عبدالحيّ الذي لايموت
ضحكت منى بشكل هستيري: استغفر الله رب العظيم ... محمد قسم بالله شاكة ان امس شربووك شي في بيت هدى
محمد: شربوني كاس الحب
منى بابتسامة: يارررب اشوووفك على طول فرحان ومرتاح، فيك شي؟ سكلر او خميرة او شي ؟
محمد: ايه ... واهي بعد
فتحت عينها: هاااااا؟
محمد: خميرة الحب !
ضحكت: انت اليوم مو صاحي ابداً ... اسمع نباك بكرة تودينا مشوووار
محمد: بدييينا .. وين ؟
منى بزعل: ما نبا شي من عندك زين .. للحين ما عرست وانت رافع خشمك علينا
يودها من يدها: تعالي امزح معاش، وين تبين تروحين؟
منى: مجمع الدانة بنشتري لنا ثياب
محمد: كله مجمعات ما تلوع جبدكم! وليش
منى: بنلعب فيهم! شنو ليش! عندنا اشياء خصوصية
محمد: يعني شنو؟
منى: اووه محمد! سوالف بنات انت ما عليك الا تودينا
محمد: من بروح وياش ؟
منى: اني ويزوي وعلياء وشوق
تنهد ونزل راسه، حست منى انه متضايق: شكلك متضايق من شي ؟
محمد: ايه، ما اتقبل وجود يزوي بينا واهي بدون ستر!
سكتت منى، صح كلامه بس شتقول؟!، قال محمد: دقيقة!
اتصل لحسين وكلمه، عشان بكرة يتقابل معاه بالمجمع دام اهم يشترون، يحس إن الوقت مب مناسب اليوم، قال لمنى: انا بقوم اكلم جواد، خايف وش بسوي الليلة لا يفضحنا ويا الناس!
قالت منى بحزن: حررام، لا يخرب فرحة علياء! والله اهي مستانسة وايد!
وقطع كلامهم صوت تلفونها، نطت وقالت بصوت عالي: اويييييييييييه! هدى متصلة!
فتح محمد عينه وقلبه يدق بقوووة، ردت عليها وسلمت عليها واهي فرحانة، ومحمد يبى يسحب التلفون من عندها واهي معاندة، وهدى اصلاً مستحية ما تبا تكلمه ... آخر شي اقنعها انه يبي يسمعها آخر قصيدة كتبها لها ... ووافقت بعد صراع ..
حمل التلفون وهو يحس براحة فضيعة، قصد عليها الأبيات بحب وجوّ شاعري:

ذكرى الرحيل وقلبها متوقدُ ::: والصبر مني راحل متصدعُ
ناديتها حيناً بقلب مرهفٍ ::: وعتاب روحي حينها لا يسمعُ
ناديتها حتى استشابت مقلتي ::: قد ذُبت فيها والنداء مضيّعُ
ناديتها حتى الصدى قد ملني ::: اصبوا بشوقي نحوها متتبعُ
إني احبكِ كالظلام إذا سدى ::: او كالنجوم بنورها بل أنصعُ
إني أحبكِ كلما غابت به ::: شمس فنوركِ دائم لا يُقطعُ
أحسست آلامًا بقلبي حينها ::: أيقنت اسمكِ في الحشا متربعُ
أنتِ لهيب وسط اشواقي به ::: ألم الرحيلِ بداخلي قد يُرفعُ
أنتِ التي زَحَفت إليكِ مهجتي ::: تسعى كأني ناسك متورعُ
وعزفت أوتاراً بنغمة عاشقٍ ::: قد أزهرت قلباً بحبكِ مولعُ
فأنا وأنت كالقوافي حيثما ::: بيت القصيدِ بدونه لا ينفعُ

هدى كانت بكل بيت تسمعه تتأكد ان قلبها لهذا الإنسان مو لأحد غيره، وعند آخر بيت نزل دمعتها .. سلمت عليه بهدوء وسكرته، ومنى طلعت من غرفته واهي راسمة على شفايفها ابتسامة راحة !

:r: خـارج النص/ همسـة [ أبيات القصيدة من تأليف الشخصية الحقيقية [ أبو كرار ] ... صحّ لسانك، والله يعطيك العافية ... ]

===========

(( عليـاء .. 3.02 مساءً ))



متمددة على فراشها .. تفكر في اللي أخذ قلبها منها ... تفكر بابتسامة وتحسّ براحة .. اليوم بيكون اهو في المكان اللي اهي فيه ... شعور جميل لما تمشي بطريق رغم عذاباته وصعوباته والأشواك ما تحسّ بالألم كثر ما تحس بالأمل وأنت تشوف النور بنهايته ... هذا كان شعورها، ما يهمها شكثر انضربت، ما يهمها اشكثر انهانت، ما يهمها كل هالعلامات في جسمها من أثر الضرب .. يد قاسية .. حزاام بنطلونه .. علامة الخيزران بظهرها ... كلشي تتحمله عشانه ....
كانت قبل تستغرب من الأفلام الهندية اللي تطالعها .. شلون يضحون جذي؟ شلون يوقفون ضد أهلهم عشان يدافعون عن الحب ؟ واهي اليوم صارت بنفس الموقف...

[ يـا علي من فتحت ع الدنيـا عينـأي .. يعلـم الله ما شفت غيـرك في دنيـاي .. جرحك بروحه إلـ حملني وإلـ كفلني .. وظلّ طوال سنيـن في كل خطوة وياي ** ]

** كلمات لطمية الشيخ حسين الأكرف ‘‘

بعد تفكير ولحظات عميقة مع نفسها ... دخلت يزوي وشوق ومنى الغرفة وقعدوا يسولفون
يزوي: وش شعورج علاية اليوم؟
ابتسمت بهدوء: احسّ براحة
حضنتها منى من كتفها: الله يتمم على خير يا رب! والله اني فرحانة لش
بادلتها علياء الابتسام، قالت شووق: والله وغلبتينا! انتي الاصغر وانخطبتي بالأول، واحنا للحين ننتظر دقة الباب
ضحكوا، قالت يزوي: اعووذ بالله من الحسد، تف تف في عينج، خلّي البنت بحالها، قولي الله يوفقها
شوق: وانا ما قلت شي، الله يوفقها ويسعدها يـارب وعقبالنا كلللنا
قالت علياء بحزن: خايفة من جـواد ..!
منى بمواساة: لا تخافين حبيبتي، محمد قال بكلمه، وما اعتقد انه يقعد بالمجلس معاهم .. لأن صادق اخووي اجا ومحمد اخوي وأبوي وريل عمتي بعد بيحضر
يزوي بفرح: فديت باباتي .. لا تخافين علاية، ان شاء الله كلشي بتم على خير، ما ادري ليش جواد معارض؟
علياء: ما يحب علي، كانت بينهم مشاكل!
سكتت يزوي، والكل ظل ساكت، قالت شوق واهي تحاول تغير الجوّ: تدرون ان عيد ميلادي هالشهر
منى: صددق؟ امتى ؟
شوق: 28 ديسمبر
منى: اووووه، يعني بعد يومين !
يزوي تساسر منى: باباتي مسوي لها حفلة مفاجأة اهي ما تعرف
علياء: وش تقولون تتساسرون؟
ضحكت منى: أسرار أسرار ....
رن تلفون منى، قالت باستغراب: أسامة ولد خالتي متصل ؟!!
يزوي: عطيني اررد
منى: ذلفي مناك .. اوبريتر واني ما ادري!
ردت: الووو .. هلا أسامة، بخير الحمدلله .. انت شخبارك ؟ .. هاا! أي ليش ؟ .. امم ايه .. اوكي دقايق .. باي
يزوي: شو يبااا
ضربتها على راسها: عن الفضول ... بنزل شوي وبرد ارجع لكم
علياء: وراش سرّ ادري ما تسوين هالحركات الا في شي تحت راسش
ضحكت منى ولبست حجابها وطلعت من الغرفة ....
قالت علياء: اعررفها اني، سوسة هذي من تحت لتحت .. كلشي اتعررفه بالبيت
شووق: هههههههههه عيبتني كلمة السوسة
يزوي واهي تطالع الدريشة: كأن في اسعاف بالفريق
علياء: وين ؟
يزوي: كأنه عند بيت جارتكم اللي اسمها ام علي
قالت علياء: عاادي متعودين .. كل مرة تتعب مسكينة وايي لها الاسعاف ... بييه فيني عقدة من الاسعاف، اخااف منه .. ولا عااد يوم يجون عشان جواد
التفتت يزوي بانتباه وقالت بحذر: ليش شو صار ؟
علياء واهي تتذكر: ما ادري شنو صار ... مرة كنت قاعدة بالصالة، ودخل جواد اخوي البيت، وكان شكله متغير 360 درجة، مشى كم خطوة، يوم بيركب الدرج .. دار راسه وطاااح على طوول
شهقت يزوي واهي تحس قلبها يدق بسرعة، قالت علياء: حاولنا نوعيه اني ومنى ما قدرنا، خفنا عليييه عدل، تنفسه كااان بطيء، واهو كان ياي مع صديقه حسين، تذكرونه اللي شفناه بالمجمع
قالت يزوي بسرعة: اييه اذكره شو صار بعدين ؟
علياء: رحت اركض له ناديته، يااا له عشان يوعيه، عااد ما اوتعى، ذااك اليوم صار فلم هندي بالبيت، اني ومنى نصيح، شكللله واهو بحضن صديقه يخرررع، ووجهه اصفر، وامي دخلت البيت وزادت الطين بلله، اتصلنا للأسعاف واخذوه للمستشفى، بعدها قال الدكتور انه بغيبوبة يمكن تمتد لمدة 48 ساعة، خفنا عدددل، وهاليومين مررت علينا كأنها دهررر، امي تعبت وأبوي نفسيته كللش زفت، وما نقدر ننام عدل، بعدين اوتعى الحمدلله .. الحين اذا نذكره يقول الدكتور هرار ما عليكم منه انا نمت يومين وقعدت لا غيبوبة ولا هم يحزنون .. مع ان صدق دخلوه غرفة العناية المركزة وحاولوا يوعونه ما قدروا ودقات قلبه كانت ضعيفة والضغط نازل وااايد ... الدكتور يقول انه متعرض لصدمة نفسية، ومحد يدري وش السبب في البيت .. إلا منى السوسة .. اهي ام الاسرار وكلشي تطيح عليه ... وصوووولية حدها
سكتت يزوي واهي تفكر، جواد طاح بغيبوبة ؟ بسبب صدمة نفسية حادة ؟ ومنى ليش ما قالت لي؟ ما تكلمت عن هالشي ؟!
وراح بالها بعيد، يوديها وييبها .. احساسها من داخل نغزها، حست عن جد ان هالموضوع وراه سالفة! ومو أي سالفة! سالفة كبييييييييرة !
طلعت من الغرفة رايحة لبيتهم ...
سمعت صوت أسامة مع منى ... قالت متفاجأة: أساااامة هني !!!!
سمعته يقول: حوراء اهي اللي قالت لي، وانا قلت اسألش بالأول ...
ابتعدت بسرعة لما حست ان اسامة ممكن يشوفها .. وطلعت من باب المطبخ لبره على طول واهي تفكر ... اظاهر علياء صادقة بكلمتها .. منى وراها أسرار !! وش سالفة الغيبوبة ؟ وأسامة وش قصته من وقفته مع منى ؟! معقولة يكون في بينهم شي ؟ ... بس ما لاحظت هالشي ابداً !!

===========

بنت علي
02-11-2011, 12:56 PM
(( يوسف ... 3.30 مساءً ))

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/118178.gif

قعد على كرسيه المتحرك بعد ما ساعدته أمه في لبس ثيابه، وظل يطل من الدريشة على المسبح .. كانت يزوي اخته قاعدة بروحها ... يزوي اهي الوحيدة اللي شافت ياسمين .. كان يتكلم عنها مع أمه بس عمرها ما شافتها .. لأنه يدري وش بتكون نظرة أمه لها ... بس يزوي لما شافتها فرحت فيها وايد .. مافي نقطة تشابه بينهم ابداً ... يزوي طويلة ورشيقة وجمالها حادّ .. ياسمين قصيرة وطفولية أنوثتها بريئة .. تعرفت عليها وبعد أسبوعين صار اللي صار

ياسمين: يسّاف شو بك اليوم؟ عمّ حسك متكركب شوي؟ صاير شي بالبيت ؟
يوسف: لااا افكر بأمور بسيطة لا تشغلين بالج
حركت شعرها الأشقر على ورا: بتعرف شو؟ حسّان ما تلفن ولا حكى معي من يومين .. ما بعرف شو اللي حلّ عليه هيك فجأة .. مصر إنه يتقابل معي وأنا رافضة ... بتعرف لو يكشفني ع حقيقتي انا متأكدة انوو بدّو يتركني
يوسف: اذا اهو يحبج بيقبل بهذي الحقيقة

:r:خارج النص/ همسـة [ بعض الأحيان، يبقى الإنسان حبيس للذكريات والماضي، يبقى مقيداً بها ... قصة يوسف لازالت غامضة، تُرى ماهي المشكلة، والعقدة ... والبداية والنهاية، لازلنا نجهلها !! ]

رجع لأرض الواقع بعيد عن الذكريات والأفكار، تفاجأ بيزوي واهي بالمسبح ... شلون تسبح بالحوض والجوّ بارد جذي؟ بتمرض اليوم ؟
جرّ الكرسي وطلع من غرفته نزل بالمصعد وطلع للحديقة ... وصل للمسبح بعد صعووبة كبيرة
صرخ بصوت عالي: يزوووووووي ؟
طلعت من الماي واهي تشهق: هه ه هلا
قررب الكرسي أكثر: يزووي بلاج! ينيتي ... شقايل تدخلين المسبح والجوّ بارد جيه .. اظهري بسررعة بتبردين وتمرضين
يزوي: هب بارد وايد ... الماي دافي
يوسف: يزوي حبيبتي اظهري عشان خاطري بتبردين
هزّت راسها بالايجاب: ان شاء الله، ثواني بس آخر غطسة وبطلع
لما طلعت سألها يوسف: ليش ما وعيتي الصبح تسلمي على سيف قبل لا يسافر الإمارات ؟
ردّت واهي تنشف شعرها بالفوطة: كنت نايمة وتعبانة .. ما رجعت من بيت خالي البارح الا الساعة 2 !
يوسف: بس انا الساعة 11 جايفج بالبيت!
حطت الفوطة بحضنها وقعدت على الكرسي: 11.30 رحت مرة ثانية قعدت مع بنات خالي
يوسف: بروحج ؟
يزوي: هييه بروحي ماكان احد في الشارع
يوسف: يزوووي لا تظهرين بهالوقت بروحج! اخاف يصيدج شي! جان اخذتي معاج وحدة من البشكارات ريتا او ماري او أي احد عشان يوصلونج
ضحكت يزوي: تصدق يويو شو يبيلي؟ اقوول لباباتي يسوي لي تلفريك من بيتنا لبيت خالي عسب اروح وقت ما ابا
ضحكوا ثنينهم وظلوا يسولفون بأشياء عادية !
وصلهم صوت أبوهم: يزوووي
التفت يزوي: باابااتي!
ركضت له وحضنته: باباتي وحشتني
باسها على خدها: وانتي بعد، شحالج دلوعتي؟
يزوي: من جفتك وانا بألف خير، شوو ابوويه ما رحت الشركة اليوم؟
قرصها بخدها: انا بإجازة يالدلوعة ..
سندت راسها على كتفه وباسته: حبيبي والله باباتي ولهانة عليك موووت، جيه يطاوعك قلبك تودرني طول هالمدة ما تسأل عنية ؟
حمدان: خيبة! جيه انا فارنج بالشارع هب داري عنج ؟
ظلت على وضعها حاضنته: لااا بس ما قمت تسأل عني شرات قبل، لما كنا بالإمارات تيي وتوايق علي بغرفتي ... الحين ما اجوفك الا من غدا الى غدا، باباتي احبببك احس بالأمان وياك ... ارتاح وانا بحضنك احس بالدفا والحنان ...
مسح على شعرها وباسها، كان مقرر يكلمها عن موضوع الحجاب والكلام اللي صار بينها وبين أمها، لما شافها متعلقة فيه بهالطريقة، خلاها بحضنه، وراحت تبدل ملابسها، ورجعت قعدت معاه بالقاعة، متسندة على صدره وتسولف له ويسولف لها ... علاقته فيها شي غريب، رغم انها مب الكبيرة ولا اهي آخر العنقود، بس غلاا يزوي بقلبه أكبر من أي شي بهالعالم ... دلوعته وحبيبته ما يقدر يزعلها بيوم من الأيام

:r:خارج النص/ همسة: [ أغلب الأحيان، تكون الفتاة أقرب إلى والدها من والدتها، والولد أقرب إلى والدته من والده، أيّ كل من أفراد الأسرة ينجذب للجنس الآخر، يزوي مثال على تعلقها بوالدها وتقربها منه أكثر من والدتها، وجواد مثال على علاقته القوية بوالدته أكثر من والده ... الأسرة بناء أساسه الوالدين [ الأم والأب ] كلاهما يكمل الآخر، ومن الصعب جداً أن يتم الدور والواجب إذا فُقد أحـدهم ]

===========

(( بيت أبو صادق .... 9.02 مساءً ))

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/118179.gif

توهم الضيوف طالعين، وفررحة علياء ما تنوصف، إنطباع أم صادق طبيعي، اهله طيبين أمه وأخواته الثنتين، شكلهم طيبين وما عليهم كلام ...
أما أبو صادق فما عنده أي إشكال، لأن اللي اجا مع " علي " اهو عمه وعمه اهوو صاحب قدييييم لأبو صادق، ومعرررفته فيه قوووية .. ريال مصلي مزكي مثل ما يقولون، وسمعته طيبة وما عليه أي كلام، هذي النقطة اللي زادت الطين بله مثل ما يقول محمد بخاطره، محمد مو مرتاح لهذا الزواااج ابداً، ووده لو يوقفه اليوم قبل باجر، بس ابووه عادي عنده!
ما يدري ليش الامور قاعدة تمشي بهالطريقة، امه كانت رافضة ان وحدة من خواته ترتبط واهي بالمدرسة، ياما تقدموا لمنى وعلياء بنفس الوقت من طرفه، وكانو يردونهم، إلا وقفت على علي يعني!!! ... أمه خايفة من علياء، تعرف بنتها زين واهي اللي مربيتها، علياء متهورة وممكن تسوي أي شي، ما يبون فضايح بين الناس، خله ياخذها بالحلال ويستر عليها !
بس محمد يشوف شي ثاني، علياء ذكية وتفهم عدل! اهي صدق قوية وعنيدة واذا تبي الشي توصل له، بس مو لدرجة ان تهدم حياتها، ساعات يقول ووانا ليش مكبر الموضوع، دامه يا خطبها يعني شارنها ويبيبها، وباين انه يحبها من قلب ....
بس جواد يقول، مو كل الناس مثلك يا محمد، ومو كل من حب وفى وأسعد طرفه الثاني، اهو شاف نفسه ويعترف بصدق شكثر عذب زينب بسبب نزواته وخياناته، واهو يعرف صنف علي زين!
صحيح ما شاف عليه شي خطير لحد الآن، بس يكفي انه اخو جاسم، وجاسم داااهية كبيرة! ابووهم سكير وخمار! وامهم هندية الأصل! بس عايشة أكثر من 40 سنة في البحرين! وماكلة العيش!
علياء تقول وش ذنب علي إذا كانت امه غير مواطنة؟ وابوه سكير وخمار ؟ وأخوه شيطان وسمعته طايحة بالارض! اني بتزوجه اهوو ما بتزوج اهله!
منى تقول ان الاهل لهم دور، بس دامه تقدم لها يعني اكيد يبيها من قلب !
عمتهم نرجس محترقة من القهر، ما تبا هالخطبة تتم، تبا علياء لولدها، لما كلمت اخوها قال لها ما بكلم علياء الحين، خلها بالاول تشوف الولد وبكرة انا بخيرها بين ولد عمتها او الغريب، والقرار اللي اهي تختاره اهي حررة فيه.. هذي حياتها واهي بكيفها
كل واحد وجهة نظره تختلف عن الثاني، اللي حضر بمجلس الرياييل، اهو ابو صادق وابو سيف وصادق اخوهم العود ومحمد ... اما جواد فكان بعيد كل البعد عن الموضوع!
اهو قاعد برره البيت من ساعة، ومقهووور وبقلبه حرررة، بعد يبا يضرب علياء، ما يدري ليش كل ما حس بقهر يبي يفرغه فيها ... يحس بلذة وهو يشوفها تتعذب، مقهووور وقلبه مشتعل نااررر!
مسح على شعره، وتهيأ له طيف زينب، دموعها وانتحابها، صياحها والمها، صرخاتها ووجعها، ضرب اخوها لها !
غمض عييينه بقوووة يبي يبعد هالافكار من باله، تسند على ورااا وهو يغمض عينه، وضرب على صدرره بقبضة يده أكثر من مررة، شعووور مؤلم مؤلم يمررر بقلبه ... يحررقه ويألمـــه!
طاحت دمعته من زاوية عينه اليمين، وارتجفت شفايفه والذكريات تدور بباله، صوتها واهي تبجي يرررررن بأذنه! يتعـب يتعـــب!
فتح باب السيارة ولفح ويهه الهواا وطير خصلات شعره، يحس نفسه مخنوق، كان مشغل مسجل السيارة على موال عراقي حزين، ويحس روحه تررروح مع الكلمات، لمح علي يطلع من المجلس معاه عمه وأبوه يسلم عليهم ... بند سيارته ووقف عند الباب ...
ويوم فتح الباب طلع علي بويهه، ابتسم علي بهدوء: هلا جواد شلونك ؟
طالعه بنظرة احتقار وسكت عنه، قال علي بهمس: باخذها! ورب السما يشهد!
ما قدر يسكت اكثر ويتحمل، يوووده من رقبببته يبي يقضي على انفاسه .. وعلي كالعادة قبال جوواد قووته تروووحه، ركض عم عليي وهو يصرخ: ابعد يا ولد بتذبحه!
وجووواد ميوود رقبته يبي يقتله، ينهي انفااااااااسه، وعيون علي غارررت واهو يحس بان الاكسجين غايب عن رئتينه ..
طلع محمد يركض مع ابووه، وبعدووا جوواد اللي كان يتنفس بصعوبة، وصوته رااااح مع الريح، قال وهو يرتجف بين يدين محمد ويتوعد لعلي: لا تحط عينك بعيني مررة ثانية وتهدد
لاا ...
وما كمل كلمته لأن محمد سحبببه لداخل البيت، وأبوه ظل بررره يستسمح منهم ...
دخل البيت لقى جوااد وهو يصرخ على علياء: هدوووني عليها خلني اقتلها وادفنهـااا بالمقبرة الليلة قبل باجررر .. خلنا نتخلص من العاارررر اللي ......
ما كمل جملته ... لأن صفعة قوووية من يدّ ابوووه على ويهه سكتته ... الكل بالصالة شهـق!
لثـاني مررة ينضرب! لثـاني مرررة ينهان! بس هالمرة بشكل اقوى!
المكان مرررة وحدة صار هادئ بعد ما كان يضجّ بالفوضى والصراخ، علياء اللي كانت تصيح منهارررة بحضن عمتها واهي خايفة من جواد ومن قسوته، وصوت جوواد واهو يتوعد لها ومحمد يهديه ويمسكه ...
الكل كان موجود بالصالة ... وشاف اللي صار ... [ يزوي اللي شهقت وحست ان قلبها مات بين ضلوعها ]
[ عمته نرجس اللي حست انها بتطيح ! ]
[ أبو حمدان اللي نزل راسه بأسف ! ]
أمه ! خواااته ! بنات خالته ! خالته أم أسامة !!
من بقى !
حسّ بالإهاااااااااااااااانة ! ..... صرررخ بصوت عالي: أكرررررررررررررررهك!
وحاول قد ما يقدر يتماسك لا تطيح دموعه، يوده حمدان زوج عمته وهدأه على صوب: اذكر الله جواد، هذا ابووك
صررخ جواد واهو يرتجف بين يدين حمدان: مووو ابوووي! اناااااا مو ووولده! ماني ووولده!
ومحمد ميود ابووه من صووب، اللي عينه طلعت لبره! ونظرررته تغيرت من كلمة جواد وصرخته! قسى عليه وايد، بس يستاهل ... وايد تمادى بضرب اخته! مو حاسب حساب للرياييل الا بالبيت! مو حاسب حساب إلى هالشيبة ...
منى كانت تصيح وترتجف ويزوي حاضنتنها تحاول تتماسك وما تنهار مثلهم!
وعلياء تصيح بحضن عمتها ...
صررخ أبو صادق: برررررررررره! اطللللع من بيتي! بررررررره!

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/118180.gif

ترركت نرجس علياء بحضن خالتها أم أسامة ويدتها، ويودت جوواد من يده وقالت لحمدان واهي تصيح: حمدااان اترركه! باخذه البيت!
حضنته ومشى معاها واهو يرتجف من العصبية والوجع بنفس الوقت، اخذته للبيت !
واول ما طلعت من البيت معاااه .. طلعت يزوي وراها! وبعدها حمدان!
وبقت بالبيت زهراء زوجة صادق، اللي سحبها كأن الأمر ما يعنيه وطلعوا، وأم أسامة وبناتها طلعوا! وظلّ محمد مع أبووه يهديه، وعلياء مع منى يبجون ... وليلى اختهم حاضنة بنتها بزاوية ترتجف من الخوووف وحنين بحضن يدتها، وحسن وحسين واقفين والصدمة شلت لسانهم ..
أما أمهم فكانت واقفة والدمعة بعينها، اختنقت الاوجاع بصدرها ... ما تحملت المشهد اللي صارر ... اسودت الدنيا بعيونها ... ودار راسها ... حست إن الأرض تدور وتدور ... مسكت الكرسي اللي جنبها تبي تنطق ما قدرت ... وتهاوى جسمها على الأرض وطاحــت بقووة
تعـالت صرررخة ليلى و محمد ومنى وعلياء : يمـــــــــــــــــه !
والتموا حوالينها يوعووونها !!

:r:خارج النص/ همسة: [ يقول رسول الله (ص) للإمام علي (ع): يا علي إن من صفات المؤمن :" أن يكون عظيماً حلمه، جميل المنازعة، أوسع الناس صدراً، أذلهم نفساً .. لا يؤذي من لا يؤذيه، وأصلد من الصلد، لين الجانب طويل الصمت، حليماً إذا جهل عليه، صبوراً على من أساء إليه، حليماً رفيقاً ذا قوة في لين وعزمة في يقين، إذا قدر عفا لسانه، لا يغرق في بغضه، يعطف على أخيه بزلته.

ويقول الإمام علي عليه السلام: الغضب يثير كوىً من الحقد.
والغضب أوله جنون وآخره ندم. ]

===========

بنت علي
02-11-2011, 12:57 PM
العمــر ينقص ولا يمكن يزيد
والزمن يسـري بخطواتي يطـوف

لـو دريت الوقت مني وش يريـد
كان شمسك ما يطاولها الكسوف

وكن يوم التقـي بك يوم عيد
ولين غبت أصبح ضريره ما تشوف

يا عنيد الوقت قل لي يا عنيد
وش نهاية حبنا قل وش تشوف

** منقول !



(( يزوي ... 1.10 بالليل ))

[ رابط موسيقى كلاسيك ] (http://www.zshare.net/audio/6840699c527b)

بغرفتها قاعدة تكلم لجين صديقتها، بعد اللي صار، رجعت البيت ودخلت غرفتها وما طلعت ابداً، عورررها قلبها على جواد، شلون خالي يسوي جذي لجواد؟ والله حررام اللي صار .. ما يستاهل حبيبي!
والله ما هقيت اشووفه بهذي العصبية، حسيت نفسي احتررق وانا اشوووف الغضب بعيونه!
اوتعت على صوت لجين: هاا لجين
لجين: بلاج! وين سرحتي ؟
تنهدت من قلب: خاييفة عليه!
لجين: الحين اهو وينه ؟
يزوي: مدري، يمكن بغرفة سيفان اخويه، لان سيفان سافر الصبح الامارات، امااية اخذته معاها وانا على طوول ييت غرفتي، يارربي يا لولو شقايل عورني قلبي عليه! حسيت قلبي انشلع من ضلوعي وراح له! والله والله حاسة بووويع فضيع بقلبي!
لجين: الحين حسيتي بالحب؟ تذكرين قبل شلون تتمصخرين عليي لما ارمس عن يمعة؟
سكتت بندم، قالت لجين: ما علينا، انتي شوو رايج تنزلين الحين من غرفتج وتروحين تشوفينه ؟
يزوي: تهقين جذه ؟
لجين: هييه اهقى جذه! بس هااا يا يزوي!
يزوي: شوو ؟
لجين: مثل ما وصيتج! ابداً لا تحاولين تتصنعين او تجذبينه بحركات مفتعلة! ترى يزوي انتي حلووة من بررره ومن داخل! والف وااحد يتمناج! خليج عفوية وطبيعية معاه، صدقيني لما يحس بحبج واهتمامج له بيحبج، بس انتي لا تستخدمي اسلوب المكر وياه، انتي من كلامج عنه اهو شكله خبيث
قاطعتها يزوي: هي هي شو هالرمسة بعد! شو خبيث ما خبيث! لا تخليني الحين اطلع لج من السماعة واترقص ببطنج!
لجين: ما قلت شي اناا
يزوي بانفعال: عيل شوو قلتي من شوي؟ بعدين ابا اعرف انتي من وين تيبين هالخبرة لجين؟
لجين: الافلام! الحياة! الروايات! الناس اللي من حوالينا! الفطرررة يا اختي! الحين ما علينا، عن جد يزوي طيعيني وجوفي شو بصير! خليج على طبيعتج، وابداً لا تحاولين تتكلمين وايد معاه! خليج ساكتة! ترررى الانفاس لها لغة! ونظرة العيون لها لغة! والقلوب مع بعضها تتحاور، والريال ما يحب البنت اللي ترمس وايد، خليج رزينة واثقلي عليه، اسمعيييه اكثر من ما تتكلمين له، كوني مستمعة ولا تكونين متحدثة! الريااال ياهل وطفل! موووته البنت اللي تسمعه وتهتم فيه! ودووم حسسيه برجولته وانه شخص مهم! وانه كبير بعينج .. وانجازاته ولو كانت تافهة الا انها كبيرررة ومميزة، خليه يحس انج تشوفينه اهوو بس بهالعالم ماشي احد غيررره، وابداً لا تكلمينه عن الماضي! الريال يحب يعيش يومه بيومه! واذا حسيتيه يتذكر شي حزين او مؤلم بالنسبة له، لا تظهرين تعاطفج بطريقة شفقة او انج تحسين فيه! ابتسمي بويهه! وخليج طبيعية!
تنفست بعمق: شجعتيني انزل واشوفه !
قامت من على سريرها تطالع من الدريشة، قالت لها لجين: ولا تنزلين ببجامة نووم! قلت لج لا تحاولين تغرينه بشكلج ابداً، البسي ثياب عادية وروحي قعدي معاه ... شعرج لا تنزلينه، رفعيه بكلبسة خلي ويهج يبين ... عشان اذا طلعت منج ردة فعل يجوف تقاسيم ويهج وملامحج .. الريال يدرس المرأة من نظرة عيونها وحركاتها، لا تكونين خجولة وايد! ولا جريئة زيادة عن اللزوم! اذا كان الامر يستدعي الاهتمام بيني اهتمامج له! واذا كان يستحق الجرأة احبسي انفاسه بجرأتج .. ساعتها بيتعامل معاج بعفوية وبدون تكلف! خليييه ينسى انه يكلم بنت غريبة او بنت عمته! خليه يحس انه يرسم بلوحة! او يعزف على قيثارة! او يكتب بدفتر ! كانه عايش بروحه! الفررق ان في انفاس تشاركه تخليه يحس بالألفة والانتماء !
فتحت دريشة الغرفة تطالع: ان شاء الله، اسمع صووت غرريب ما ادري من وين ؟
وطلت براسها وشهقت: لجيييييييين لحقي عليييييي!
صرخت لجين: شووو صاير ؟
يزوي واهي تنتفض: اكااا اهو قاعد بالحديقة تحت! اهووو لولووو
لجين بحماس: سكري التلفون، بدلي ملابسج وانزلي له ... البسي شي ساتر يزوي، كلميه بشكل عااادي سامعتني ؟ خليييه ينسى ان ابووه صفعه اليوم، لا تبينين له بنظرتج انج تذكرين! او حتى انج جفتي الموقف سامعتني؟
هزت راسها واهي قلبها يدق بسرعة فضيعة: اوكي اوكي يالله باي باي
لجين: قلبي معاج حبيبتي، بااي
حست بارتباك، اخذت نفس وسمت باسم الله .. بدلت ملابسها مثل ما قالت لجين ... لبست تنوورة طويلة .. ضيقة من الخصر وتتدرج لتحت بوسع متناسق .. لونها أسود .. ولبست بلوزة بأكمام للكوع لونها أحمرر ... كان شكلها طبيعي جداً ... رفعت شعرها بكلبسة ونزلت خصلتين من اليمين واليسار ... اخذت الماسكرا وضبطت رموشها وخطت عينها بالكحل من داخل بشكل خفيف وما يبين بوضوح ... وحطت قلوس شفاف ودارت حوالين نفسها!
ما بتحط شي اكثر، خلها طبيعيييييية وبس!
اخذت شاال مقطوط على سريرها وحطته على كتفها ...
طلعت من غرفتها، شافت ساعة تلفونها ... 1.30 بعد منتصف الليل!
طنشت الوقت ونزلت بخطوات ناعمة على الدرج ..... وطلعت بررره البيت حافية!!
رجعت خصلتها عن عينها، تحسّ بارتباك ... شافته على الكرسي بعيد، حاضن " جيتار " ويعزف بهدوء ... الصوت كان يدخل قلبها ... لحن كاان حزيييييين بالنسبة لها .. ظلت تمشي على الحشيش مو واعية لنفسها .....
تقربت من الكرسي ... اخذت نفس، ما تقدر تتقرب اكثر، رفعت راسها للسما ودمعة بعينها، القمر كااان مضوي ... واهو مندمج مع الالحان مو حاس باللي حواليه ... ياريت ادخل قلبك واشوف شنو بداخله! ياريت اقدر اختررق عينك واشوف شنو تشوف! ياريت ادخل عقلك واعرف بشنو تفكر!
تقربت منه وقعدت على الكرسي، توقعت يلتفت لها ويقول لها روحي عني!
بس اهو ما تكلم، ظل مغمض عينه ويعزف بهدوء ... نزلت راسها، ظلت تطالع اصابع يده واهو يعزف .....
فجأة وقف عن العزف، وحط الجيتار بحضنه، تذكرت نصائح لجين، ابتسمت بخفة وقالت: صباح الخير!
طالعها بابتسامة هادئة: صباح النور !
قرأت بعيونه الحزن، اهو ظل ساكت، بس اهي ما تقدر تسكت اكثررر، مررت دقايق وهم ساكتين، قالت واهي تطالعه: رومانسي؟!
طالعها بنظرة: شلون ؟
رفعت راسها للسما، كان فيها نجوم وايد، والقمر مضووي المكان، قالت له: فيك رومانسية! اخوي يوسف يحب يتأمل بالسما والقمر والنجوم بعد، يحب الطبيعة بجميع اشكالها ... احس ان هالناس يشوفون العالم بشكل مختلف، رومانسييين! انت منهم!
قال وهو يحسّ بتقاسيم زينب حبيبته تدور بخياله: من قالج ان الانسان اللي يحب يتأمل يعني رومانسي؟
حركت رموشها ببطأ باستفسار، سكت لما سررح في ويها، وجناتها مثل زينب! حسّ كأن زينب اللي قاعدة قباله ما يدري ليش!
قال بهدوء: الانسان اللي يحب يتأمل يسمونه " حالم " ... والانسان اللي يعشق يسمونه " رومانسي "
قالت بعفوية: وانت الاول او الثاني ؟
قال وهو يطالع عينها: الاثنين يمكن!
ما توقعت هالاجابة، حسست بغصة تخنقها، معقولة يحب بنت؟ يحب بنت غيرها؟ قالت بهدوء: يعني افهم من كلامك انك عاشق؟ تحب بنت ؟
تغيرت نظرته لشي مجهول ما فهمته، رد بصوت مخملي تسلل لشرايينها: الانسان ممكن يعشق .. لكن هذا ما يعني ان الطرف الاخر لازم يكون بنت !
قالت بسرعة: عيل شو؟
قال بابتسامة واهو يطالعها: ممكن يكون وهم ! أو حُلم !
قالت باحباط: انت غامض !!!
ابتسم بحب: من وين يبتي هالاستنتاج؟
قالت بعفوية واهي تحررك يدها: اسلوبك وتعاملك ... ابتسامتك، نظرة عينك، كلامك ... لما نتكلم تكتفي بالابتسام بدون ما تضحك، لما تتكلم بوضوح تشوش عقل الطرف الثاني اللي معاك، يحس انك تتناقض او تراوغ! ... مشيتك الهادئة، سخريتك، نظرتك اللي ما تنفهم بعض الاحيان، قسوتك وحناك بنفس الوقت ... كل هذا ما يعرف معنى الغموض ؟
جواد: دام تعرفين معنى الغموض ... ليش ما تفهمينه ؟
يزوي بحكمة: معرفة الانسان للشيء ما يثبت فهمه له!
تسند على الكرسي واهو يكتف ايدينه مع بعضهم: جايز!
قالت بقلق وصوتها واطي: ليش تكرهني؟
فتح عينه باستغراب: انا اكرهج؟ من قالج هالكلام؟
يزوي: ما ادري، انا استنتجت هالشي ... من اسلوبك وتعاملك معاي
قال بابتسامة كعادته: عيل انتي ما تعرفين تميزين شعور الناس تجاهج، انا بصراحة كنت امقت دلعج! لأني اكرره دلع البنات ... ولأن صارت مواقف أول ما ييتوا البحرين كنتي تحطين راسج براسي وتعاندنين، وانا ما احب احد يحاول يتفرعن علي
سكتت ما عرفت شتقول، سألها: انتي بعد بالبداية كنتي كانج تكرهيني، اقدر اعرف ليش؟
صخت، ما عرفت شتقول، تستحي تقول السبب، بعدين قالت بدون تردد: مزااج، ما ارتحت لك من البداية ...
طالعها بنظرة مب مقتنعة، واهي سكتت، تحس انها تكلمت وايد، خلها تسكت لين ما اهو يبدا بالكلام مرة ثانية ...
وقطع افكارها لما قال: ليش طالعة هالحزة من البيت ؟
يزوي: احب اشم هواا بهالوقت ... احب الليل!
همس: عكسي ... اكررهه، يحسسني بوحدتي!
نزلت راسها، ما تعرف شنو تقول، من القوانين انها ما تحسسه بتعاطفها معاه، او بفضولها له، طالعها وظل ساكت، كانت منزلة راسها، وخصلة شعررها على خدها مرتخية ... صحيح حلووة .. وجمالها حادّ ... شعرها اسوود مثل سواد الليل .. عيونها عذاب .. وابتسامتها شي خيالي ... لمح اصابعها، نحيلة وطوويلة، واظافرها بيضا ومرتبة، كانت اظافرها زررقا من البرودة ... قال بهدوء خلاّ قلبها يرجف: برردانة ؟
رفعت راسها: لااا!
قال بهدوء: بلى، اظافرج صايرين زرقان من البرودة، حطي الشال على شعرج!
قالت: ليش؟
جواد: البسيه!
رفعت الشال من على شعرها ولبسته ولفته، ما تدري ليش انصاعت لأوامره، حبّت نبررته كانه متسلط واهو يأمرها بان تلبس الشال!
قالت واهي تطالعه وتبتسم: تمام جذي؟
ضحك بخفة بينت غمازته: لااا، شعررج طالع كانج ينية ... امم دخلي شعرج، وعدليه شووي خلييه مدوور
تلمست جبينها باناملها، ودخلت خصلات شعرها الهربانة من الشال، وعدلته: الحين؟
قال بابتسامة: عدل ... تدرين؟
همست: همممم ؟
بابتسامته الهادئة: تصيرين احلى بالحجاب!
حست ان انفاسها انخطففت منها، احلى بالحجاب؟!!! يعني انا حلوووة بنظره ؟ وبالحجاب اصيررر احلى بالنسبة له ؟ انا حلووووووووة بعينه! ياررربي! تحس قلبها يرجف بضلووعها! نزلت عينها بحياا، قالت لها لجين لما يحين وقت الخجل اخجلي بطريقة مناسبة ....
همس: تستحين ؟
ما تدري ليش خافت من نبرته، تخاف من غموضه، ليش صار مرة وحدة حنون وياخذ ويعطي معاها بالكلام، والحين فوق هذا يتغزل فيها ؟؟؟؟؟
توها بترفع راسها رن تلفونه .... سكتت وطالعته بنظرة، من بيتصل فيه بهالحزة، قالت بفضول ما تقدر تخفيه: منو ؟؟
قال وهو يطالع الشاشة: صديقي، كنت داز له مسج اسأله اذا كان نايم او لا ...
قالت بسرعة: حسين ؟
طالها باستغراب: أي !!
رفع سماعة التلفون وابتعد عنها شوي: الوو
حسين: مررحبا ... جواد شفيك ؟
جواد بهدوء: مرحبتين، مافيني شي لا تخاف!
حسين: شصاير عيل، داز مسج بهالوقت؟ انت بخير؟ في وين انت ؟
تنهد وسكت، قال حسين بسرعة: جووواد! شلعت قلبي! وش فيك ؟
قال بهدوء: انت كنت نايم!
حسين: لااا، سهرران مع نوور اختي، مرييضة مصخنة، وحاطنها بحضني حررارتها مرتفعة وايد
قال بسرعة: نوور مريضة؟ ما عليييها شرر! حط لها كمادات
حسين: اكا احط لها، ما علينا الحين قولي انت شفيك؟ تتنهد وسكت ... اعرفك زين انا جواد، لا تتهرب من الاجابة
قال ببساطة ما كأن الامر يعنيه: تهاوشت مع ابوي .. طردني من البيت
حسين: شنووو؟ شتقول انت!
جواد: اللي سمعته ... عموماً انا بسكر عنك الحين، الوقت متاخر وانت خلك مع نور وحط بالك عليها، بكرة اشووفك ان شاء الله واقولك كلشي صار
حسين: بكررة انا عندي دواام
جواد: احسبني على الغدا معاك
حسين: فالك طيب، ما قلت لي انت الحين وين؟
جواد: في بيت عمتي ام سيف لا تحاتي، يالله تصبح ع خير
حسين بقلق: وانت من اهله!!

بنت علي
02-11-2011, 12:58 PM
رجع ليزوي اللي معتفس حالها، بعد ما كلمت منى، وقال لها ان مرت خالها بالمستشفى تعبانة، واهي قالت بتتكتم عن هالشي وما بتقول لجواد، لان اكيييد بيقعد يحاتي وبيخاف ...
كانت منى تصيح مب قادرة تنام، وعلياء منهاررررة لاعلى درررجة ...
قعد على الكرسي جنبها، حاولت تخفي توترها، قالها: شفيج؟
يزوي بسرعة: مافيني شي
جواد: شكلج بردانة! قومي ادخلي داخل البيت ونامي
يزوي: وانت ؟
تنهد بتعب: انااا؟ بنتظر اذان الفجر بصلي وبحاول انام
يزوي: خلاص انا بقعد معاك ...
طالعها باستنكار، قالت باندفاع: تبا تقعد بروحك؟ على الاقل اكون معاك وتسولف معاي عشان ما تحس بالملل
جواد: بس انتي بردانة، جوفي اصابعج شلون ترتجف واظافيرج صايرة زررقة، بعدين لو الحين تطلع امج او احد من البيت بيفهمون شي غلط!
استحت لما قال آخر عبارة، ما تدري ليش! ....
وقفت وقالت بهدوء: بقوم بكرامتي قبل لا تطردني، تصبح على خير
ردّ بدون تعبير: تلقين خيررر
مشيت بهدوء، ظل يراقبها واهي تمشي ببطء .. من ناحية الجمال! فـ اهي حلوووة من قــــلب!
ما كمل تفكيره، سمع صرررختها واهي ترفع رجلها عن الارض ..
قام بسرررعة وراح لها: شفيج ؟
يزوي واهي تعصررر عيونها من الالم، ورفعت ريولها عن الارض: آآآه يعووور!
قال بارتباك: شنو اللي يعور ؟
ظللت تنط واهي تحس بالالم في قدمها اليسار، حطت يدها بقاعة ريولها وصرخت لما شافت الدم: ددم! دم! يممه دم
وصاااحت وطاحت دموعها بخوف، مسكها من يدها، صرخت عليه: آي آي لا تصكني جييه
طالعها وعلامة استفهام كبيرة على راسه شنو " لا اصكها !! " يعني شنو ؟!
قالت بسرعة: لا تيودني من يدي، ما اقدر اثبت على ريوولي بالارض، تعوور!
ما لقى طريقة! غيررر ان يمسك ذراعها وحطها ورا رقبته، ويمشيها واهي تعقل، وين ما عتبة البيت ..
قعدت ومدت ريولها، طالع قدمها قال بخوف: يزوي في ريولج قطعة زجاج .. لا تتحركين بشيلها
قالت بفزع: شووو ... لالالا تكفى اخااف والله بموت من الويع يعووورر جواد يعوررر
قال بهدوء واهو يركز بريولها: بيعورج اول ما اشيله بعدين بيروح الوجع لا تخافين
قالت بخوف: لاا جوااد الله يخليك لااا والله يعورر بموت من الويع يعوووورني
واهي تصيح وتصرخ شال قطعة الزجاج وغمضت عينها تكتم الصرخة، لو طلعت صرختها جان قعدت الفريق كلهم مو بس بيتهم .... طالعها بابتسامة واهو يرفع قطعة الزجاج ..
نزلت راسها على ركبتها وقعدت تصيح، يعووووورها، ضحك بخفة: يالله يالدلع! على قزازة صغيرة تصيحين، ما يعور وايد
رفعت راسها ودموعها تطيح على خدها: ما تحس انت بالويع ... آي يا اماااية والله يعووورني
ما يعرف شنو يسوي، طلع من جيبه قطعة قماش بيضا ... وربطها في ريووولها: بتصير لش احسن، بس خل يوقف النزيف ...
يزوي: شوو! تباني اخليها جذه! عشان يصيدني تسمم ومدري شو، لازم اعقمها واحط فيها مطهرر
جواد: الله الله! كل هذا تعرفينه وانا ما ادري ... لايكون انتي نررس وانا ما اعرف؟
ضحكت غصب عنها: جايز ... الحين شلون ادخل البيت!
جواد: قومي انا بساعدج!
ترردت .. حست بخووف، ما تتخيل يدها بيده، شفيه اليوم صاير حنون وقاعد يتمادى معاها؟! معقولة حنّ عليها وتحركت مشاعره تجاهها .. ابتسمت على هالفكرة الحلوة، ياررررررريت والله يوم العيد!
قالها: شفيج تضحكين بروحج؟ ينيتي ؟
طالعته وعينها تلمع: أي ... قومني من يدي، وصلني للمصعد واني بكمل طريقي لغرفتي ..
قال بتشكك: تقدرين تمشين؟
قالت واهي تسند نفسها على ذراعه: ادبرها ..
مسكها من يدها اليمين، وتردد شلون يمسكها بيده الثانية، دقات قلبه سريعة ... صايرة قريبة منه وايد، وهالشي يربكه ... خلصت حيرته لما اخذت ذراعه الثانية وحطتها على كتفها ويودت يده وظلت تعقل وهو يمشيها، تحس بدقات قلبه كانها طبول، متوتر بقربها منه تدري، ابتسمت بخبث .. ورجعت كلمات لجين تفرر مخها، خللج طبيعية ولا تحاولين تبينين انج تبين تجذبينه لش ...
وصلها للمصعد وركب معاها ... وصلت لغرفتها، فتحها ودخلت وتسندت على الجدار واهي تتنفس بصعوبة: ثانكس .. تعتبك معاي جوواد
قال بهدوء وهو يحط يده بجيبه: لاا عادي .. بتعقمينها الحين ؟
هزت راسها: اييه عندي صيدلية بغرفتي !
قال متوتر : امممم .. اذا تبيني اساعدج انا حاضر
سكتت وبعدين ردت بابتسامة: لا ما ابا اتعبك معاي، متعودة انا ع هالسوالف ... اقدر اتدبرها
هزّ راسه بهدوء ... همست برقة: جووواد
رفع عينه وطالعها: هممم هلااا!
سكتت، تحب تشوف عيونه، مع انها مب حلووة وايد، واهو سكت يطالع عيونها .... ما يدري جم من الوقت مرّ بس حسّ ان وقفته غلط بهالمكان، لو تشوفه عمته او زوج عمته بيفهمون شي غلط، عيب عليه يجازي استضافتهم ومساعدتهم له بتصرف ناكر ...
قطع تفكيره صوتها الناعم، همست له: شكراً جواد ...
وحركت اصابعها النحيلة بالوداع: good night
حرك يده مثلها : good night!
وسكرت باب غرفتها واهو مشى، تسندت على الباب وقلبها يدق بشكل فضيع، ما تبي تسوي شي الحين، تبي بس تناااااااااااام تنام تنام ... وبكرة تذكر كلشي!
لمست يدها: كان ماسكني! يارربي!
باست يدها بجنون ... وظلت تعقل لين السرير ... وتمددت واهي تردد بداخلها: احبه احبه احبه !

==============
[ نهـاية الجـزء الـ 32 ]
][ إعـتراف شـامل ][

دعـونـا نصفي الحسـابات ... ونراجع الأمور من البداية ...
لمـاذا ؟ .. لأن الأجزاء القادمة، أحداثها خيالية من إلهام سراب المنى ..
لنرى ما هو الحقيقي .. حتى نصفي الأذهان .. ونعيش جوّ خاص مع
الواقعية الخيالية بالقادم ‘

ملاحظة: هناك شخصيات حقيقية وقصصهم حقيقية ..
هناك قصص حقيقية لكنها منسوبة لشخصيات خيالية ..
إذاً لدينا فرق بين " قصة حقيقية " وبين " شخصية خيالية "


إبتداءً من الشخصيات ::.. " الرئيسية التي لها دور في القصة "

)[ الرجـال ]( ..

[ مُحمد ] ..
80% الشخصية حقيقية ... والقصة حقيقية ..
هناك تعديلات بسيطة تماشياً مع الدور في أجواء القصة ‘

[ جواد ] ..
40% الشخصية حقيقية ... ولكن الخيال يلعب الدور الأكبر ..
قصة علاقته مع زينب والخيانة المتأصلة بالعلاقة حقيقية ..
أما فقده لزينب بالوفاة فهو خيالي .. والأحداث القادمة كلها خيالية ..

[ حسين ] ..
100% الشخصية خيالية .. قصة حياته خيالية
مـا عـدا .. " قصة مرض رجله " حقيقية وبها بعض التعديلات ...
جميع الأحداث القادمة ستكون خيالية ... إلا الأحداث الخاصة بقصة ساقه
هي حقيقية ..

[ فيصل ] ..
100% الشخصية خيالية ..

[ سيف ] ..
100% الشخصية خيالية .. إلا أن بعض التصرفات مقتبسة من واقع
حقيقي ..

[ يوسُف ] ..
100% الشخصية خيالية ..

[ حمدان ] ..
100% الشخصية خيالية ..

[ أسامة ] ..
95% الشخصية خيالية ..

[ إبراهيـم ] ..
100% الشخصية خيالية ..

[ عبدالله ] ..
100% الشخصية خيالية ..

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/118181.gif http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/118181.gif

)[ للآنسـات ]( ..


[ مُنى ] ..
15% الشخصية حقيقية .. والخيال له النسبة الأكبر ..
جميع الأحداث في الأجزاء القادمة خيالية ..

[ علياء ] ..
100% القصة حقيقية ...
100% الشخصية خيالية ..
وحتى الأحداث القادمة المتعلقة بـ " علي " هي حقيقية ..

[ حنين ] ..
70% الشخصية حقيقية ..

[ زينب ] ..
60% الشخصية حقيقية .. والقصة كذلك ..

[ اليازية ] ..
100% الشخصية خيالية ..

[ شوق ] ..
100% الشخصية خيالية ..

[ حوراء ] ..
90% الشخصية والقصة " مع عباس " حقيقية ..

[ ميساء ] ..
100% الشخصية خيالية ..

[ أسيل ] ..
90% الشخصية خيالية ..


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/118182.gif

http://www.alhsa.com/forum/images/element/smilies/ohmy.gif ما خليت شي وإلا حطيته، أتمنى اني كفيت ووفيت ..
عيشوا مع أحداث القصة الياية بقلب وعقل .. أتمنى أني أوفق في
الكتابة والوصول للهدف .. ولا تبخلون علي بالتواصل ولو بابتسامة ..
دعمكم لي اهو السر والدافع الحقيقي اللي يخليني اواصل
ألف شكر لكم ... والله يعطيكم ألف ألف عافية ... موفقين بإذن الله

بنت علي
02-11-2011, 12:59 PM
[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 33 ]

[ الفصل الأول ]

الموافق/ 28 ديسمبر
اليوم/ الخميس
الساعة/ 5.15 صباحاً …

{ إلـى أيـــن .. ! }

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/118686.gif

(( جـواد .. بغرفـة سيف ))

طفى ليت الغرفة بعد ما خلص صلاة الفجر، وطلع بهدوء … ما نام من البارحة، اليوم عليه جامعة، بس ما بروح .. مزاجه مب رايق، كتبه في البيت واهو مطرود من بيته .. وعنده 3 محاضرات، الاولى بيطنشها والثانية مكنسلة والثالثة يمكن يروح يلحق عليها ….
شاف عمته بالمطبخ … دخل وقال بهدوء: صباح الخير …
التفتت له باستغراب: صباح النور … جواد ما نمت يمّه ؟
راح لها وحبها على جبينها: ما ياني نوم يا عمة، صليت ونزلت … بروح الشركة بعدين
نرجس: بس حمدان في إجازة ...
قعد على الكرسي وطالعها: ادري، بس في ملفات وحسابات خاصة بالشركة انا بخلصها ... اهو اجازة بس انا مو اجازة " قالها وهو يبتسم "
ردت واهي تلتفت له: ما بتروح الجامعة؟
جواد: مدري .. يمكن آخر محاضرة اروحها، الساعة 12.30
أخذت كوب الكوفي وقعدت على كرسي بنفس الطاولة: اشرب
هزّ راسه بـ " لا" : شكراًَ عمة .. مو مشتهي شي
قربته منه: اشرب بلا دلع ...
مسك الكوب بين يدينه، وظل يطالع الكوفي بداخله وهو ساكت، ما حبّ يردها ....
قالت: زعلان ع اللي صار البارح ؟
رفع راسه: لا عادي مو أول مررة ....
نرجس: هذا الكلام قوله لأحد غيري ... انا عمتك يا جواد، وعارفتك زين ! والا نسيت!
حسّ برجفة: لا ما نسيت !
يودت يده بحنان: حبيبي لا تزعل من ابوك .... غصب عنه اللي صار !
جواد: غصب عنه ؟ كل اللي سواه وغصب عنه؟ يهيني جذي قدامكم كللكم وانتي تقولين غصب عنه؟
نرجس: ادري يايمه انك متضايق، بس مهما صار هذا ابوك، وانت تصرفك ما كان حكيم! عصبيتك وتهورك اهو اللي خلق كل هالمشكلة!
قال متفاجأ: أنـــا!! مهما سويت او شنو صار! اهو ماله حقّ يضربني قدام الكل! انا رياال!
قالت بثقة: وانت ما لك حقّ تضرب علياء قدام الكل وتشتمها، اهي بنت كبيرة !
سكت وحسّ بالخجل، شنو يرد؟ مافي مبررر لأن كلامها صح !
نرجس: لاتصير أناني جواد!
طالعها بنظرة: أناني؟ انا أناني عمه ؟
هزّت راسها بهدوء: فكرت في إهانة ابوك لك .. وما فكرت في إهانتك لعلياء ! خليتها بيزة ما تسوى! بيوم فرحتها عكرت عليها الأجواء ... وانت اهنتها قدام الكل بدون ما تفكر ولا تحاسب لمشاعرها، ولما ابوك مدّ يده تطاولت عليه بحركاتك ولسانك، انت الغلطان ياجواد!
جواد: انا لو مو خايف عليها ما سويت كل اللي سويته! اهي زفتة لما مدّت لسانها وحطت راسها براسي، وانا اللي ببالي اسويه لو تنقلب الأرض والسما، واهي تعرفني زين، ليش تعاندني ؟
نرجس بحدّة: حدد منطقتك بدون مراوغة ... انت خايف عليها لأنها اختك؟ والا غضبان عليها لأنها عاندتك وكسرت راسك؟
قال بصوت عالي: تخسـي .. ولا عشرة من اشكالها ولو فيها خير خلها تكسر كلمتي
طالعته بنظرة، وحسّ على نفسه لما رفع صوته، قالت له: تصرفات المراهقين اتركها عنك!
حسّ بقهر من كلمتها بس سكت إحتراماً لها ولأنه يحبها، تابعت بهدوء: اني ابيك تحسب الامور صح، ولا تفكر بعاطفتك .. ولا تكون انحيازي .. فكر باللي صار زين ... انت غلطت على علياء وايد، ومن شكلك يبين انك مو اول مرة تصرخ عليها او تضربها
قاطعها بغرور: قطعت جلدها من الضرب وقرحت جسمها وانا اعذبها وبعد ما استحت قوية العين
قالت بحدّة واهي توجه صبعها له: والله ما القويّ العين الا انت .. عنبووكم ما تستحون على ويوهكم تستقوون على بنت صغيرة! 16 سنة توها طالعة من بيضتها! وانت مستقوي عليها
قاطعها بهدوء: عمة لا تكلميني بهالاسلوب .. اتضايق
اخذت نفس: انا هب أمك بطبطب عليك وبواسيك وبحضنك .. انا احبك هيه صح .. انت ولد اخووي صح، بس الغلط غلط .. ولانك بحسبة ولدي انا ابا مصلحتك ... انت جذي تنزل من مقامك ياجواد ... اللي سويته عيب ... انا اللي فهمته من محمد اخوك انه مب مطمن لهذي الخطبة وبعد خايف ومب موافق بداخله بس ما سوى مثل سواتك!
جواد: محمد مب مهتم اصلاً
نرجس: لاتحط نفسك بويه المدفع وتتكلم كانك المظلوم .. محمد مهتم أكثر منك .. الفرق انك تفكر بماضيك وانتقامك والثار ... وهو يفكر بأخته ومصلحتها ومستقبلها ! انت تتهور وتبي تمد يدك على طول، واهو يوازن الأمور برويّة ورزانة عشان يحلها بالشكل الصحيح
جواد: ما اشوفه تحرك على شي!
نرجس: من قالك ما تحرك على شي؟ انا امس مرمسته قبل لا ايوون اهل علي، وقال لي انه سأل عنه وما حصل معلومات شافية عنه، الكل بديرتهم يقولون انه زين وما عليه كلام، قالوا انه مب ملتزم صح، بس ما قالوا عنه شي مب زين، واهو بهذي الحالة ما يقدر يمنع الزواج بدون مبررات! ابوك موافق وامك موافقة وهذا الاهم ...
جواد: بس هذا مو كلامش امس الفجر عمة، انا سيف اتصل فيني وخبرني انه طلب يد علياء من ابوي
نرجس: صحيح ... وانا ودي ان علاية ما تروح لغريب ولازلت افكر بشي اقدر افركش فيه هالخطبة، لاني اتبع احساسي واحساسي هب مرتاح لكل اللي يصير .... انا ابا علاية لسيف، وسيف لعلاية
جواد: خلاص عيل! ولد العمة لبنت الخال واهو اولى فيها، بهذي الحالة ....
قاطعته: هذا اذا كانت الخطبة من جهة علي تقليدية مب عن طريق علاقة حب مسبقة، انا والله توني دريت عن كل هالمعلومات امس وانصدمت وايد، الزواج هب بالغصب وأنا اعرف شعور المحب شلون ... لكن علياء مراهقة صغيرة وما تدري وين مصلحتها، وأكبر غلط من أخوي ومرته انهم موافقين وخاضعين لها!
قال وهو يعض يده بأسنانه بقهر: أمي خايفة من هالـ**** .. خايفة تسوي شي يسود ويهنا، تخاف تشرد وياه وتصير لنا فضيحة بالديرة ونصير علج بحلوج الناس
نرجس: حشى عليها، علياء بنت فاهمة وعاقلة مستحيل تسوي جيه !
جواد: وانا اقول نفس الكلام، بس مب لأنها عاقلة وفاهمة، لأنها ما تسترجي اصلاً تعتب على باب البيت وانا راسي يشم الهوا
نرجس: اركد يا جواد .. متى بتصير عاقل يايمه! العصبية مامنها فايدة .... انت لازم تسأل عن علي وتييب معلومات موثوق منها عشان نقدر نتصرف
جواد: انا؟ انا ما بسأل عن احد ولاشي .. انا قلت اللي عندي وبس ... وبطلع من السالفة ومالي خص فيها ولا بغيرها، خلّ ابوها ينفعها
نرجس: وش هالحجي بعد؟ والله انت ما ينعرف لك! تتقلب على ظهرك وبطنك! استقر على قرار يا جواد! شوي تقول بتذبحها وانت خايف عليها! والحين تقول بتطلع من السالفة! شو سالفتك انت؟
جواد: انا قررت خلاص اني اطلع من السالفة وما بتدخل فيها، واهي بطريق وانا بطريق، لا اهي اختي ولا انا اخوها ...
يودت يده ورصّت عليها: لا ياجواد الا هالكلام لا تقوله .. انت اخوها ولد امها وابوها، حملكم بطن واحد، لا تقول هالكلام، الاخت محد لها إلاّ خليصها
جواد: محمد وصادق يكفون ويوفون
نرجس: لاا .. انت معزتك غير، صدقني اهي تحبك
جواد: لو تحبني طاعت شوري!
نرجس: يعني انت ما تحبها؟ عشان جذي ضربتها؟ !!
سكت وما تكلم، قالت بهدوء: شو قلت الحين ؟
جواد: آخر قرار .. ما بتدخل، واذا حددوا كلشي، انا ما بسوي شي، بكون بعيد، لا بحضر لا ملجة ولا حفلة ولاشي!
نرجس: يا ولدي
قاطعها: عمة ... وراس أمي الغالي وحلفت وخلاص .. ما بتراجع!
نزلت دمعتها وظلت ساكتة، تذكر أيام خطبتها من حمدان، شلون لاقت الصدّ من اخوها أبو إبراهيم الله يشفيه، والألم والتجريح والإهانات من عمتها أم زوجها واهله كللهم، صدق عاااانت وااايـد، بس الحمدلله كانت على صواب، حمدان مافي احسن منه بالنسبة لها، اسعدها وخلاها تعيش بخيره، وغرقها بالسعادة والحب، وما تتخيل حياتها مع انسان غيره، كانت بالجامعة لما خطبها، يفرق عن علياء اللي توها صغيرة ومهما كانت فاهمة، تظل خبرتها في الحياة قاصرة !
اهي كانت تتمنى سيف لعلياء، بس يوم عرفت ان علياء كانت على علاقة حب مع علي، ما تدري شصار فيها، يمكن ما تبي تظلمهم ... ولا تبي تكون السبب في تعاستهم، مع انها بداخلها متيقنة ان لو اجتمعوا بيعيشون بسعادة !
قال جواد: يالله عمة، اخليش الحين بروح الشركة .. وبعدين بمر الجامعة
نرجس بحنان: ما بتروح بيتك ؟
جواد: قصدش بيته ؟؟ كرامتي ما تسمح لي .. شبعت من الاهانات أنا اليوم بروح شقة واحد من ربعي بستقر وياه وبضبط أموري
مسكته من ذراعه: واخزياه!! تروح للغريب وبيت عمتك مفتوح لك ياجواد؟ حشى علي والله ما اخليك وهذاني حلفت !
طالعها ببرود: يصير خير ... فمان الله
نرجس: وداعة الله
وطلع من البيت للشارع قريب من بيتهم ... سحب سويجه من مخباه بالبنطلون، وطالع بيتهم وهو يفكر، يكررره أبووه من قلب ... يكررهه، أكيد ارتاحوا منه لما انطررد البارحة من البيت، وامه اكيد ارتاحت من مشاكله وهمومه اللي يحملها إياهم بالبيت ....
بعد عن راسه الافكار، ودخل سيارته وطلع فيها لين الشركة ...

==========

(( نـرجس ... في القاعة ))

ابتسمت واهي تحسّ يده على عيونها، حطت يدها على يده وابعدتها عن عيونها: انت وعيت ؟
لفّ على الكنبة اللي اهي قاعدة عليها واهو ماسك يدها وباسها على جبينها: صباح الورد لأغلى وردة وأحلى زوجة بالدنيا كلها
نرجس: صباح النور حبيبي .. بتتريق الحين ؟
حمدان: كلشي ايي منج حلوو ... محد وعى من العيال ؟
ردّت بدلع: لااا ... خلّ الجوّ يفضى لنا شوي ... توها 7.30 محد بيصحى الحين
ضحك: زين قومي قولي للبشكارة تحط لي ريوق
مسكته من يده ووقفت: تعال معاي وجهز ريوقك بنفسك
راح معاها وحطوا ريوقهم وأكلوا ... ولما صارت ثمان، قال حمدان: انا بسير أطلّ على بناتي لأن متوله عليهم من قلب ...
سكتت وطالعته بنظرة وراح عنها، تحس بقهر بداخلها ... تغار من حبه لبنته! تغار من حبه ليزوي وعلاقتهم ...
راحت عند التلفزيون وشغلته وحطت ريول على ريول واهي تهززها بقهر مكتوم ...

اما اهو فـطلّ على غرفة شوق بالأول لقاها نايمة في سبات عميق، باسها على خدها، وطلع لغرفة ميثا اللي كانت نايمة ... ومرّ على ناصر ويوسف بعد نايمين ... ويزوي غرفتها منفصلة عنهم، بآخر الجناح منعزلة شوي ... دخل الغرفة بهدوء ... وقرب من السرير لقاها مفتحة عينها وتطالع السقف مبتسمة، استغرب: صباح الخير !! يزوي حبيبتي صاحية ؟
انتبهت من سرحانها له وابتسمت ابتسامة عريضة، قعدت معتدلة على سريرها ورفعت نفسها لمستواه وحطت ذراعينها ورا رقبته: صباح الخير بابا
حضنها بعطف: صباح الياسمين دلوعتي .. شو من امتى نشيتي ؟
ابتعدت عنه واهي تبتسم: توني من دقايق بس ...
مسكها من يدها عشان تقوم: يالله نشّي حبيبتي غسلي ويهج وتعالي تحت عسب تتريقين
نزلت من السرير: إن شاء الل
وما كملت كلمتها لأنها صرخت لما ضغطت بريولها على الأرض، شلووون نسيت ريولها: آآآآآآآي!
طالعها ابوها بخوف واهو ماسكنها: يزوي بلاج حبيبتي ؟
قعدت على سريرها واهي تتألم: آآه ريوولي .. باباتي ريوولي تعورني !
طالع ريولها وشاف الدم بالقطعة البيضة الملفوفة بقدمها وصرخ بخوف: شووو هاا ؟ كنتي تنزفين ؟ بلااااج ؟
قالت واهي تبلغ الغصة من الألم: امس دخلت بريولي قزازة صغيرة ... باباتي يعوور
قال وبعيونه الخوف: قومي قومي المستشفى، شقايل يصير جيه فيج وما تخبريني بابا ؟ قومي بشيلج انا
ضحكت واهي تتألم: شو تشيلني باباتي انا هب ريشة .. ع قولة يدووه الله يذكرها بالخير مستوية شرات الناقة من طولي وانت تقول بتشيلني
قال وهو يطالعها بخوف متجاهل دلعها: نشّي حبيبتي بوديج المستشفى
ابتسمت: باباتي ماكو شي ... انا طهرته
قاطعها: شو طهرته ما طهرته ... نشي اقوولج بسير ابج الدختر بعدين يصيدج تسمم، انا بسير البس كندورتي وانتي غسلي ويهج وصلّي ع النبي وبنسير المستشفى
يزوي: من عيوني يالغالي

==========

(( حسين .. 3.30 مساءً ))

حملت الخدامة السفرة عن الأرض وطلعت من الميلس، وظلّ حسين وجواد مع بعض، وصل جواد 1.30 بيت حسين، كان طول الوقت بالشركة، شغل نفسه بالملفات والاوراق، واستمتع بالشغل وما فكر بشي ثاني، اما حسين فـ كان في قمة توتره، بعد ما عرف من محمد ان ام جواد بالمستشفى وحالتها حرجة مثل ما يقول الدكتور، لأنها متعرضة لإنهيار عصبي، والواضح إن جواد ما يدري عن شي، وقال حسين لمحمد ان جواد راح يمره الظهر يتغدى معاه، ووصاه ان ينصحه ويكلمه .... وكلمه وعجز واهو ميبس راسه انه ما يرجع البيت ابــداً
جواد: لا تفتح الموضوع وسكره
حسين : you must be more ripe
[ لازم تكون أكثر نضج ]
طالعه بسخرية: تكفى عااد ... ما ادري منو اهوو
قال بحزم: هذا أبوك اللي تتكلم عنه!?
وقف على طوله: انا بمشي ... اشوفك على خير !
مسكه من ذراعه ووقفه: انا اكلمك !!
جواد بهدوء: وانا قلت لك سكر الموضوع ... فمان الله
ومشى ببطئ، مشى حسين قدامه وفتح الباب وطلع قبله ... كانت أسيل بالحوش تتكلم بالتلفون، صرخ بصوت عالي: دخلي البيت يالغبية
طفرت وهي تسمع صوته يصرخ، ولما شافت صديقه ورااه ركضت للبيت واهي ميتة خوف، نزل حسين راسه بفشلة، وجواد طاف بهدوء بدون تعليق ... مع ان كان بينهم خلاف اول امس ... بس حسين ما يقدر يتهاون عن احتضان هموم صديقه ... جواد رغم اخطائه ومشاكله ونقاط سلبياته إلا ان له غلا ومعزة كبيرة في قلب حسين ... ما يعتقد انها بتندفن بيوم ... وهذا سر من أسرارهم ..
سلم عليه وطلع ....
وحسين دخل البيت وين ما كانت اسيل قاعدة بالصالة، وصرخ بصوت عالي: انتي شلوون تطلعين جذي بدون غطااا ورفيجي بالميلس؟
أسيل بخوف: شدراني ان رفيجك وياك
صرخ عليها: روحي غرفتج ما ابي اشوف رقعة ويهج هني ...بسرررعة فووق
رفعت كتابها اللي بيدها وركضت لفوووق واهي ميتة خوف، حسين اذا عصب ما يعرف احد، والله مو بعيدة انه يمد ايده ويكفخها ... اما اهو فقعد على الكنبة ... أشياء وايد تتخربط بباله ... !
لمتى جواد بيستمر بأخطائه !؟
لازال يذكر الحوار اللي دار بينهم لما كانو طالعين من المطعم، في الأشهر الأولى اللي رجع فيها من بريطانيا للبحرين وبداية استقراره ...
لما كانت المشكلة كبيرة بينه وبين زينب الله يرحمها بسبب بشاير، وقاله اترك عنك حركات البنات، انت عندك خوات وشرف، قاله لا تقارن، والحين شنو صار ؟! وحدة من خواته ... مع أشرّ الناس بالنسبة له وأدمر أعدائه ...
وإذا درى عن أمه بالمستشفى ؟!
بس مهما كان يبقى جواد اهو الغلطان بنظري، اهو الولد، والولد اهو اللي يطيح على راس ابوه ويبوسه ويرضيه .. مب العكـس !!
ياترى منى شخبارها ؟! اكيد متعذبة بينهم ... جواد يقول انها المركز الرئيسي بالبيت لما يصير شي، حياتها خالية من المغامرات الشخصية ... مليانة بأحداث البيت اللي ما تنتهي ... ياترى بشنو تفكر الحين !؟
نفض من راسه الافكار، شفيني قمت أفكر فيها ؟! ... ابتسم وقال بهمس: الإعجاب وما يسوي !
الله يخليها لأهلها ويوفقها ويهدي أهلها ويتوفقون ...
تذكر محمد وموعده اليوم العصر !
اتصل فيه وكلمه، بالأول قاله يمكن ما يقدر لأن أمه بالمستشفى ... بس غير رايه وقال ساعة ونص بالكثير وبيطلعون ...
راح الطابق الثاني ولاقى أبوه وسلم عليه ... أخذ نور ومنار بعد ما لبستهم ميساء ثياب .. نور كانت حرارتها مرتفعة من أمس، ولا زالت بس أخف ... أخذهم عشان يلعبهم ...
وساق سيارته إلى المجمع بهدوء وعقله مليان أفكار عن الموضوع اللي بكلمه فيه محمد !!

==========

بنت علي
02-11-2011, 01:00 PM
(( منـى .. 4.11 مساءً ))


قالت واهي تحسّ بالحزن بداخلها: اليوم ؟
محمد: أي الحين، البسوا وباخذكم وياي .. مو تقولون انكم تبون تشترون ثياب
منى: هذا كان امس مو اليوم، مالي قلب اطلع وامي بالمستشفى ... " وتهجد صوتها وارتجفت شفايفها"
مسك يدها بحنان: ادري بس عشان تغيرون جوّ وتقضون حاجتكم بالمرة ... وراكم امتحانات اباكم تذاكرون عشان تنجحون وترفعون روسنا، يالله خية روحي قولي لعلياء تلبس عباتها ويزوي ياية بالطريق من بيتهم
هزّت راسها بهدوء: إن شاء الله ... دقايق ونكون عندك
ابتسم: الله يخليش يالغالية ..
وطلع لسيارته ... ومنى لبست عباتها وعلياء حستها فرصة انها تطلع من البيت وتبتعد عن الجوّ المنكتم، لأنها سهرت ليلها واهي تصيح وتتألم، ليش جواد يسوي جذي ؟! .. طلعت من غرفتها .... وراحوا كلهم بالسيارة ...
يزوي تهمس: جواد رجع البيت؟
منى بنفس درجة الصوت: لاا شو صار البارح؟
قالت بفرح: قولي شو ما صار يا منووي، صارررت علوووووووووم!
طالعتها بنظرة، ردت يزوي: صدقيني انا متأسفة على اللي صار البارح مع خالي وجواد، وعلى مرت خالوه، بس بصراحة وبدون نفاق، ما اقدر اخفي فرحتي باللي صار لي البارح والاحاسيس اللي عشتها، حتى ريولي اللي اعرج منها وتألمني شوي مستانسة فيها، احسها ذكرى حلوة!
ابتسمت منى غصب عنها: انتين مينونة يزوي!
علياء كانت جنب محمد، حزينة وكئيبة من قلب ... ومحمد شايل همها أكثر من أي وقت، أول مرة يشوف علياء بهذا الألم ... تعود على مرحها وطيشها وتهورها وصراخها بالبيت، والحين طول وقتها تصيح وتتألم ... وياخوفه من الياي !!
تذكر كلمة أبوه البارحة بالميلس:


[ علي ولدنا مثل ما اهو ولدك يا ابو طاهر، وصحبتنا من سنين واحنا نعرفكم زين ... واحسب ان البنت لكم من هاللحظة
أبو طاهر: بس يا ابو صادق لازم تسألون عن الولد
أبو صادق: دمك اللي يجري بدمه يكفي، انت أصل وفصل يا ابو طاهر، ومثلك ما ينعاب ولا ينرد ... وجان البنت موافقة ... بدون سؤال احنا موافقين .. ]


غمض عينه بقوة واهو واقف عند الإشارة الحمرة، ليــش يا يبة ليـش ؟! كان في أمل عليك انت، ان نسأل عنه ونطلع ساسه، ساعتها انت اللي بتقدر ترفض وننهي هالمسألة الخطيرة ... انا خايف على اختي من احساس، بس ما عندي دليل عليه، الكل يقولون ما يعرفونه وما يعرفون عنه شي!
سألت أكثر من 7 أشخاص، كللللهم نفس الكلام ! ما نعرف عنه أي معلومات، في الديرة ماله أي مشاكل، بس ما نشوفه لا في المآتم ولا في المساجد ... يعنــي شــنو ؟!!!
وصلوا المجمع ونزلوا من السيارة ...
مسكت يزوي يد علياء: علاية لا اتمين متضايجة جذه طول الوقت، لا تستهمين، وجان لج نصيب بـ علي بتاخذينه حبيبتي ....
بلعت ريقها: ما اصيح حُبي .. كثر ما اصيح اهلي وأخوتي !
طالعتها منى باستغراب، عمرها ما فكرت ان علياء ممكن يكون تفكيرها جذي، معقولة مجروحة بسبب جواد؟! وليش لا ؟! مو اخوها ومن لحمها ودمها ... اذا اخوها من اقرب الناس لها، صرخ عليها بصوته انها العـار ! شلون بكلام الناس ؟؟!
يزوي: علياء ... بطلب منج طلب ؟
التفت لها بهدوء: انا ما عندي شي اقدر اعطيه احد!
يزوي: بلى عندج، اذا انتي تحبين علي ... بتتفائلين وبتريحين نفسج ولا تستهمين، الليلة حفلة شوقان اختي بمناسبة عيد ميلادها، وابوية محضر لنا ديجة ما صارت ولا استوت، بنشتري لنا الحين فساتين وبنجهز نفسنا عشان الليلة !
طالعتها باستغراب: تحسين ان وقته ؟
يزوي: هيه وقته ونص ... خلونا نفرفش ونعيش حياتنا، الأمور بتنحل بإذن الله بهدوء، وأنا عندي احساس قوي ان الله بيجمعج مع علي ... وخالوه أم صادق بتقوم بالسلامة، شرات ما قال محمد اهي خارج دائرة الخطر، مجرد ان ضغطها نازل شوي وبترجع طبيعية بإذن الله ...
علياء بغباء: والامتحانات !؟!
طالعتها منى بسخرية وتقدمت جنب محمد ...
قالت علياء بقهر: استحقرها هالاخت اذا طالعتني بهالنظرة ... اكررره غرورها، كله مسوية روحها مافوقها فوووق، ما ادري الخها بطراق الحين انفخ ويها
ضحكت يزوي: بلاج عليها، خليها بحالها كل انسان وشخصيته
علياء: انتين ما تعرفينها، اني عايشة وياها سنين وذايقة المر وياها
يزوي: اف اف اف! شو هااا .. كل هالحقد لمنوي ؟
علياء: ما احقد عليها، بس اكرررهاا .. تصرفاتها ما تعجبني، انتين ما يعجبش اللي اني اسويه! ما توافقينه هذا شي راجع لش، ليش تحاولين تفرضين رايش علي ؟!
ابتسمت يزوي: ما عليج منها، اباج تتونسين اليوم وبس!
طالعتها بنص عين: وانتي اليوم شفيش تتوددين إلي؟! وراش مصلحة ؟
ضحكت بصوت عالي واهم يجتازون الباركات ويدخلون المجمع: خسج الله ياعلاية، في ذمتية ما تنعطين ويه، شو اتودد لج ما اتودد، ينيتي انتي!
علياء: ايي اشوفش لاصقة فيني، انتين بالعادة ويه القزم اللي قدام! بعدين لا ترفعين صوتش، ان التفت لش الحين محمد بيرواينا وبيرجعنا البيت، ما يحب احد يتكلم او يضحك بصوت عالي واحنا بالشارع
قالت بصوت منخفض: اوكيه!
محمد يلتفت لهم: يالله ادخلوا المحلات اللي تبونها، وانا بوقف لكم عند باب المحل انتظر، ولا تتأخرون سامعين؟!
يزوي: عيل بتنكسر ريولك وانت تنتظرنا جيه، انا اقول روح خلص مشوارك وايلس بالمكان اللي تباه، لأن بتتعب واحنا نبا ناخذ راحتنا وتعرف شقايل تسوق البنوتات
علياء: المجمع خفيف، مافيه شباب !! يعني عاادي
طالع منى: شرايش ؟
قالت بلا مبالاة: ما اقدر اعترض .. 2 على 1 على راحتكم !
محمد: اذا تبين امشي وياكم بصير وياكم! قولي عاادي
علياء بطولة لسان: يعني شنو؟ راينا احنا بالطوف وراي البرنسيسة منى اهو اللي يمشي ؟
طالعها بنظرة: تراكم ثنتينكم خوات، يعني انا ادور رضاكم!
علياء: عيل خلاص، انا ويزوي نبا نكون بروحنا عشان ناخذ راحتنا، اذا اهي تبا تصير معاك، اخذها وياك!
دارت بويهها للصوب الثاني، الغصة وقفت بحلقها، اتحسست من اللي انقال، طول ما اهي تمشي واهي تسمع كلام يزوي وعلياء عنها وساكتة، ما بتتكلم، بكيفهم ... ياريتني ما اجيت !!
محمد واهو يطالع منى متوتر: خلاص عيل، انا بروح المطاعم انتظر الريال هناك، وانتو لاتاخذون راحتكم وايد!
ووجه كلامه لعلياء: علياء ما يحتاج اوصيش ...
قاطعته: ادري ادري حفظت القوانين، لا اسمع لا أرى لا اتكلم! أي حرركة متمادية اتصل فيك! ابتعد عنهم وادخل محل نسائي، ما اطول لساني ولا اكلمهم .. اتكلم بصوت واطي وما اضحك بصوت عالي!
ابتسم وهو يهز راسه: يالله روحوا ... ولا تتأخرون وايد، انا مجرد ما اخلص بتصل فيكم وعلى طول بنطلع، يعني شريتون ما شريتون ما يخصني! تعرفوني ما احب انتظر !
علياء: بدينا بالتحرطم والتشرط، والله ان الرياييل ما منهم فايدة، امشوا يالله ...
مشوا كلهم، ووقفت منى على صوت محمد يناديها، التفتت له وقالت بهدوء تكابر: نعم ؟
مسح على راسها بهدوء: لا تحطين بخاطرش خية، ما احب اشوفش زعلانة ... انتين غالية
قاطعته بجفاف: ما ادري تتكلم عن شنو ... اني بمشي وياهم عشان لا يتأخرون
ومشت ولحقت عليهم، اما اهو فتنهد .. صارت حساسة وايد، تصيح على اتفه الاسباب، وتنجرح على ابسط الامور ... ما كنتي جذي يا منى ؟!!


==========




*********


قعد بالمطاعم ووصل حسين، اللي معاه التوائم نور ومنار، وخلاهم بدائرة الالعاب، وهو مع محمد يسمعه ويراقبهم بعيونه .... انصدم من كلام محمد عن فيصل، سيديات؟ متاجرة ؟ غزو عقول أطفال بريئة ؟! خدش حياء وطهارة ؟! يدري ان اخوه ***** بس ما توقع ان توصل به هالامور الى جذي؟! ما يدري اصلاً شنو يسوي ؟! يهاوشه مثلاً ؟ اصلاً اهو ماله علاقة فيه من سنة كاملة بعد ما صار اللي صار، شلون ايي ويكلمه ؟!!
حسين: إن شاء الله بتصرف بالموضوع، شنو صار على خطبتك ؟
ابتسم بهدوء: الحمدلله ماشية الأمور، بس اظاهر ما راح يتم كلشي شرعاً حالياً، لأن اهلها يبونها تكمل دراسة .. بشهر 6 إن شاء الله تتم الأمور على خير ..

بنت علي
02-11-2011, 01:01 PM
حسين: الله يوفقك يارب .. إن شاء الله تكون الزوجة الصالحة لك ...
ونزل راسه وهو يذكر معصومة ... ما كنتي الزوجة الصالحة اللي تمنيتها ؟! وهبتج حبّ ما استحقته علاقتنا السطحية اللي كانت اقل من علاقة حب او زواج .. كانت عابرة للأسف، بس اهي تجربة تعلمت فيها ..
التفت لرجل يمشي مع زوجته، شكلها ملفت للإنتباه، عباية بنقوش ملونة، ومكياج صارخ، واللهم يا ساتر !
طالع محمد بنظرة وسكتوا، استغفر حسين ربه بداخله وبلع ريقه بصعوبة ....
وقال بصوت مسموع: سلام الله على زينب إبنة أمير المؤمنين ..
محمد: سلام الله عليها ... ياريت بناتنا ياخذون من عفتها وطهارتها جزء بسيط بسيط
حسين: كان الإمام علي عليه السلام يطفأ نور القنديل عشان محد يلمح ظلها، ظلهـا مب شكلها بعد والحين بنات هالجيل اللهم يا كافي ... مافي ستر ولا حياء ! احنا ما نقدر نوصل لأخلاق أهل البيت سلام الله عليهم ولعظمتهم .. بس ناخذ منهم البسيط اللي يقدر يشكل حياتنا على الطريق المستقيم!
محمد بمنطق: تدري في أحد العلماء الفلاسفة الكبار، عنده مقولة يقول فيها، إن الرجل تبدأ حياته من يوم ولادته، لكن المرأة تبدأ حياتها من أول يوم في زواجها .. المشكلة ما تكمن في الزوجة وبس، المشكلة تتكون في الزوج نفسه وشخصيته، أنا رجل عندي القوامة وبيدي المسؤولية، الشي اللي ابيه واللي مقتنع فيه، لازم ازرعه في نفس زوجتي .. على سبيل المثال، أنا رجل متواضع، أهم صفة أتمناها تتواجد بزوجتي اهي " القناعة "، فلازم انا ابادر ان ازرع هالشي بداخلها، أنا أحبها صح، وما ببخل عليها بشي، وببدي الغالي والنفيس عشانها ... بس لازم تتفهم إني إنسان لي قدر محدد ما أقدر أتجاوزه ..
قال حسين واهو يطالع حواليه: بعض الأحيان يكون الحب أعمى، يعمي الزوج عن أخطاء زوجته !
محمد: هذي نظرية خاطئة بنظري مالها أي أساس من الصحة، الحياة الزوجية قبل لاتكون قائمة على حُب وعواطف إنسانية، أهي قائمة على توافق فكري وتفاهم وإحترام .. بعض الأحيان يكون حُب الأم لطفلها ما ينوصف، لكنها تقسى عليه وما عندها أسس لتربيته .. الحياة الزوجية بعد لازم تكون لها أسس وقوائم عشان تسير بالشكل الصحيح، إذا ما كان للرجل كلمة على زوجته وما كان للزوجة تأثير على زوجها .. شلون تستمر الحياة؟ الحُب دعامة أساسية صحيح ... لكنه مب الأهم !
حسين بتساؤل: في نظرك شنو أهم الدعائم اللي لازم تسير الحياة عليها ؟
جاوب بابتسامة: الدين .. والأخلاق !
رنّ تلفون محمد وقطع حديثهم: عن اذنك حسين
حسين بهدوء: اخذ راحتك حبيبي
ابتعد محمد بزاوية، هدى متصلة ؟! طول ما اهو يتكلم واهي بباله ... !
ردّ بشوق: هلا!
صوت هادئ: السلام عليكم
غمض عينه: وعليكم السلام .... هدى ؟
بابتسامة: ايه هدى يا بو كرار يالغالي ... شخبارك ؟
محمد: توني صرت بخير، شخبارش ؟ وحشتيني ... اشتقت لش وايد، وحشتيني تعرفين يعني شنو وحشتيني ؟!
ردت برزانة واهي مستحية: توك شايفني من كم يوم!؟
محمد: شفتش ؟! مينونة انتين!؟ انا هالدقايق حسيتها أسرع ثانية مرت في حياتي !
ضحكت بهدوء: ايه صح، عشان جذي قلت لي " كل هذا خشم ؟! "
قال مستغرب: ما فهمت ؟!
قالت بزعل مصطنع: تعيب عليي هاا! تقول لي كل هذا خشم ؟!
محمد: انا ؟! متى ؟! والله ما اذكر وش تقصدين ؟!
هدى: يارربي لاتسوي روحك ما تذكر، لهذي الدرجة نسيت حتى الكلام اللي قلناه بالمقابلة !؟
محمد: والله ما نسيت! .. بعدين لو نسيت انا معذور احم
ضحكت، قالها: شكلها اذونش فيها شي حبيبتي، انا قلت لش كل هذا حيا ؟! بالعكس خشمش حليو
هدى: ههههههههههههه ياربي، محمد بسكر خلاص
محمد: لحظة لحظة، شنو تسكرين؟! ابا اكلمش انا ... اقولش وحشتيني !
همست: عندك ازعاج، واني عندي غيوم بالبيت، لازم اسكر ... ما صدقت على الله رجعوا لي تلفوني !
محمد: هاا ايه! انا بالمجمع، والله نسيت روحي ولا ادري وين الله حاطني !
قالت بابتسامة: يالله تحمل بروحك حبيبي، القاك على خير ... أحبك !
همس: بس أنا أكثر !
هدى: ما بجادلك ... يالله مع السلامة
محمد: الله يحفظش !
سكر التلفون مب مستوعب، يـاربي كلمتها ؟!! معقول ؟! شلون صبرت طول هالاشهر ؟!! معقول انا صبرت طول هالاشهر عنها ؟! ياناس احب هالملاك انا! احبــها !


=========

بنت علي
02-11-2011, 01:02 PM
(( يزوي ... 5.13 مساءً ))


- انتي ادخلي جربيه! قسم بالله بيطلع عليج جنان!
علياء: قصير وايد !
يزوي: وين قصير ؟ نازل عن الركبة بشوي، ادخلي جربيه لا اكفخج! شو رايج منوي ؟!
منى: حلوو وايد .. بس قصير!
علياء: ها شفتي ؟! خلاص ما ابا !
يزوي: والحل يعني ؟
منى: اهي بروحها طويلة، ان لبست قصير بتلبس كعب وبتصير كانها جمل من طولها!
ضربتها علياء: حلفي انتين عااد! قلبي ويهش مناك انتين الجمل
يزوي بطنازة: وين جمل الله يهداج! مستوية شرات البوني فديتها من قصرها !
منى: تعرفون انكم سخيفات يالنذلات! وآخر مرة اطلع وياكم! حبيبتي المرأة القصيرة اكثر انوثة، وهذي احصائيات علماء النفس!
يزوي: اخذي وتفرجي عاد، استوت لي شوق الثانية .. شوق من ارمسها واقولها انتي قصيرة، قالت لي : المرأة القصيرة اكثر انوثة .. ياعمي طيري قالت انوثة قالت! انا وين والانوثة وين!
علياء: وانتين صادقة .. وش لنا بالنعومة ولهرار، خلها لاصحابها!
منى: ادري انكم تقصدوني هاا !
علياء: لا والله!؟ حلفي عاااد ... اكتشاف جميل تصدقين! رحم الله إمرء عرف قدر نفسه!
منى: يكفي اني مقتنعة بنفسي! ما تهمني ارائكم! ويالله بسرعة خلصونا، ابا اروح اشتري البدلة اللي عجبتني !
علياء: والله انش منافقة! توش تقولين عن الفستان قصير! بتروحين تشترين برمودا الجينز!
منى: حبيبتي اهي مب قصيرة وايد! بعدين فستان يفرق عن برمودا !
علياء: يالله يالتناقض! اقووول لا تقعدين تلعبين بذيلش علي!
منى: وش العب بذيلي ؟! اني عاجبتني البدلة وبشتريها، انتي تبين الفستان محد منعش عنه!
علياء: محمد اذا شافها عليش بينحرش، تدرين انه ما يرضى نلبس قباله قصير!
منى: ومن قالش اني بلبسها قدامه يعني !
علياء: ادري عنش، تتخششين من تحت العباية تلبسين وبغرفتش .. ساعات اشك فيش، ما ادري حق من تتكشخين!
منى: والله اكشخ حق روحي! كيفي !
يزوي: اقووول! ما كأنكم مصختوها !
علياء بسرعة: بدخل اجرب الفستان، واذا مضبوط علي باخذه!
ودخلت غرفة التبديل، التفت يزوي لمنى: انتو كل وحدة تجذب على الثانية، انا ما ايي بيتكم الا انتو ببرمودات النوم يالسين، من امتى محمد ما يرضى !؟
منى: مب ما يرضى، يعني كل وحدة بغرفتها تلبس اللي تباه، بس ما يرضى نطلع بالصالة بقصير، يقول حتى لو احنا اخوانكم بس تستروا!
قالت علياء واهي تسمعهم من داخل: تخلف عقلي قسم بالله!
منى: انتين المتخلفة، محمد مو متخلف!
علياء: اشتغلت محامي الدفاع، مالت عليش انتين واخوش
منى: ما ادري من وقف وياش بمحنتش ياناكرة الجميل ..
طلت براسها من الباب: تعالي يزوي شوفي، وانتين تمي برره
منى: بموت عليش مثلاً ؟!
دخلت يزوي: واااااااااااو! في ذمتي جنان مثل ما توقعت واكثر بعد ... ان ما اخذتيه بقتلج! ترررى سعررره خيالي! 45 ما تغلى عليه!



" واستمروا في النقاش ؟! "
خلصوا مشترى، قالت يزوي: ابا اشتري لي وجبة من جسميز! يوعانة وبموت من اليوع!
منى: واني بعد! يالله نروح!
وراحوا للمطاعم، وين ما كان حسين ومحمد بطاولة يتناقشون بهدوء، وبتوتر بنفس الوقت !
قالت علياء واهي تطالع اليهال: منووي! شووفي التوائم ... طويلات اللسان اكا هني ؟!
منى: أي توائم؟!
علياء: نور ومنار، خوااات حسين
التفت وراها واهي تشوفهم بالالعاب: اييه والله ... يجننون ماشاء الله عليهم
قالت يزوي: تقصدون اللي لابسين اخضر ؟!
علياء: أي ... تعرفينه حسين!؟
يزوي: ايي الغاوي ..
ضحكت علياء: اول ما شفته استخفيت عليه، يا الله على هذيك الايام، كنت مراهقة من قلب .. ظليت افكر فيه بجدية!
يزوي: يستاهل على هذي الوسامة !
منى: كانكم سودات ويه وما تستحون؟ كل وحدة وقلبها ويا واحد وقاعدين تتغزلون في ريال ثاني ؟!
علياء بخبث: قصدش مثلاً ان انتي الوحيدة الي ما عندش احد
قاطعتها منى واهي تدفع الحساب: انطمي، تدرين انه خاطب !
يزوي: خاطب ؟!
علياء: ايه ... خطيبته اسمها معصومة، راعية الشيشة!
وضحكت بخفة، خلصوا الطلبية وقعدوا على طاولة، اشروا لمحمد اللي لمحهم وعطاهم نظرة أمان وطمأنينة !
علياء: شوفيهم، وحدة منهم متدوهنة! شكلها مريضة .. عيونها تدمع مسكينة!
منى: هذي نوور ... اهي اضعف من منار !
يزوي: حرررام! فديتها اظاهر مصخنة!
منى: علياء روحي لها!
علياء: انيي ؟! مستحيييل مالي خص استحي!
يزوي: منوي قومي نروح لهم! خاطري اشوفهم من قريب احب التوائم انا!
علياء بطنازة: الله يرزقش!
سكتت منى وقعدت مكانها، قالت يزوي: شفيج ؟!
طالعتهم بنظرة محتارة: ما تلاحظون شي ؟!
علياء ويزوي: شنو ؟!
نفضت من راسها الافكار: ولاشي، قومي يزوي!
وراحوا للألعاب، ولما شافوا منى تذكروها على طوول وراحوا لها وحضنوها، كانت نوور دايخة من الحرارة، أخذتها منى على كتفها وحضنتها، كانت معررقة من قلب!
عورها قلبها عليها، مسحت يزوي بحنان على شعرها: حررام! شكلها تعبانة وايد، شقايل تاركنهم هنيه! لازم ياخذها المستشفى !
منى: نوور وين يعورش ؟!
نور: بطني يعورني .. ما اشوف عدل ابا انام لولو ...
وسندت راسها وغمضت، قالت يزوي: يا حرررررررام! فديتها اظاهر وايد تعبانة!
ضمتها منوي، ويزوي مسكت منار اللي كانت تبي تمشي ...
قعدوا على الطاولات، قالت علياء: ما بتاكلين وجبتش ؟
منى: مب مشتهية ... انسدت نفسي، كسرت خاطري ... ياررربي احسها تسبح من العررق، وايد مصخنة!
وحركتها وقعدتها بحضنها، وسندت راسها على ذراعها .. وباعدت خصلات شعرها اللي لصقت بجبينها من الحرّ واخذت ورقة كلينكس وظلت تهف عليها عن الحرّ ...
اما نور كانت نايمة بسلام ... !


وقف حسين بخوف: وين اختفوا التوائم!؟
قال محمد مستدرك: لا تخاف، عند اخواتي ...
التفت حسين وراه يدور بعيونه ... شافهم على طاولة ... منار بحضن يزوي اللي تعطينها جبس وتاكل ... ونور بحضن منى !
لمعت عيونه ونفس الشعور يسري بداخله، قطع تفكيره صوت تلفون محمد برنة مسج ..


من / منى
" محمد تعال شوي عند طاولتنا نبيك ! "


محمد: دقايق وبرجع
هزّ راسه وهو ساكت، وراح محمد لهم ... قالت يزوي: محمد الصغيرة كللش تعبانة ومصخنة، قول لاخوها ياخذها المستشفى !
محمد: أي وحدة فيهم!
منى: اللي عندي ... نور !
محمد: اوكي ...
وراح لحسين وخبره، اللي دق قلبه بخووف على اخته ... التفت يطالعهم .. ومشاعر مخربطة مبعثرة ومخيفة ومختلفة تدور بصدره ... قال بخاطره: [ انتين شنو ؟! ]
تقرب منهم وركضت له منار اللي كانت تصيح لأنها خايفة على توأمتها ... أخذ محمد نور من حضن منى وعطاها حسين، اللي ضمها لصدره ومسك يدها بحنان وهو خايف عليها: السموحة تعبانكم ويانا
ردت يزوي بجرأة: تعبكم راحة ... الصغيرة يبا لها مستشفى لا تهملونها
حسين: لاا باخذها الحين ان شاء الله ... نشوفكم على خير
محمد: على خير واسمح لي ياخوي اذا ضايقتك
قاطعه حسين بسماحة: حشى ماتقول هالكلام والله .. الحق حق وينقال .. إن شاء الله اقدر اتصرف بحكمة، بس اعطني وقت، لأن مثل ما شرحت لك الامور شوي متوترة ومب طبيعية !
محمد: خذ راحتك ... وما تشوف شر الصغيرة
باس جبين نور بهدوء واهو يمسح على ظهرها والخوف بقلبه: الشر ما اييك .. ادعوا لها، يالله مع السلامة
الكل: الله يسلمك!


=========


(( سيف بالإمارات ... 7.30 مساءً ))


هزاع: لا تاخذ الأمور بمجرى تحدّي ... المسألة تختلف يا سيف .. هذي بنت خالك ومن لحمك ودمك، يعني عايلتك .. واحنا قاعدتنا النذالة خارج نطاق العائلة
سيف: والله ما خبري ان هزاع يرمس جيه!
تنهد وسكت ... قال سيف بأسف: هزااع سوري! والله هب قصدي ..
هزاع: لا عادي .. الله يرحم الماضي !
سيف: ما نسيتها ؟!
هزاع : انساها ؟! انا حالف على نفسي ما اخذ غيرها ..
سيف: بس اهي مع ريال ثاني الحين
قال بعصبية: لا تقول مع ريال ثاني .. اهي مع حيوان مب ريال، قلبها معاي ادري بهالشي !
سيف: لو كانت تبيك
قاطعه: لا تقولين لو كانت تبيني .. اهي تحبني انا وانا واثق منها، الله يسامح عمي وأبوي ... لو ما اهم كان الحين " غايه " لي انا !
سيف: اكا قلت " لو " ... لازم تنساها !
هزاع: اذا انا فكرت انساها قلبي ما راح ينساها .. للحين عندي امل !
سيف: أمل شنو ؟!
وقف وقال: ان تتطلق منه او تترمل .. قوم نسير اختنقت وانا يالس هني !
قال واهو يحاول ينسيه: وعلياء ؟!
هزاع: بلاها علياء ؟! مو اهي حلوة وزوينة
قاطعه بغيرة : شو دراك انها حلوة !؟
طالعها بخبث: اشم ريحة غيرة !
سيف: لاالالا جاوب! شو دراك انها حلوة !
هزاع: ههههههه يا اخي انت حالتك مو طبيعية، انت اللي قايل! اهي حلوة وعجبتك بالبداية بس ما فكرت فيها كـ زوجة، وشخصيتها متمردة ولسانها طويل مثل ما تحب، واهي بنت خالك وواثق منها، وانت تحب هالصنف، فكـر فيها كـ زوجة وبس .. شو اللي يأخرك يعني ؟!
سيف: ما عرف !
حطّ يده على كتفه: صل ع النبي وحط الرحمن بصدرك ... البنت داخلة خاطرك بس انت يالس تكابر، لمتى بنظل على هالطريج ... لعبنا وشبعنا وتسلينا وايد ... يا الوقت اللي تشوف حياتك !
سيف: انا كنت مقرر اني اسوي هالخطوة وانا بعمر 25 ! وانا الحين توني 20 !
هزاع: اقوول! مو جنه اليوم عيد ميلادك ! لالالا يا شيخ لاتقول ! كل عام وأنت بخير !
خشمك خشمك !
وتوايهوا بمحبة: كل سنة وانت طيب سيفان ..
سيف: وانت طيب وبصحة وسلامة !
هزاع: انا اقول ارجع البحرين بعد هالكم يوم ... وخلص أمورك وياهم ... واخذها من قلب، لاتقول تحدّي وعشان جمال وجاه ومدري شو ... انت تفهم زين، والزواج هب لعبة، ومثل ما قالت أمك، انت ولد عمتها واحقّ فيها !


=========

بنت علي
02-11-2011, 01:03 PM
(( العمة نرجس ... 7.3 مساءً ))

نرجس: ما تشوفين شر يا ام صادق
أم صادق: الشر ما يجيش ... وين اولادي ؟
نرجس: لا تخافين عليهم، كللهم بخير ... صادق اتصل يتطمن عليش وقال عنده شغل ما يقدر يجي، والبنات مع اخوهم محمد اجوا بس انتي نايمة بعد الاذان ... وتوهم من دقايق طلعوا ..
أم صادق: جواد وينه!؟ ولدي ضناي وين نام البارحة
مسكتها من يدها بعطف: لا تخافين عليه، في بيت عمته بالحفظ والصون ...
ردت وهي تصيح: تعبني هالولد وش الحل وياه يا ام سيف! ما يطيع الشور ولا يطيع أبوه ...
نرجس: ارتاحي ولا اتعبين نفسش، الامور بتسير إن شاء الله بخير ... اهم شي تقومين بالسلامة
سكتت ... وظلت نرجس تسولف ويا أمها [ اليدة ] وأم صادق بالها مو وياها .... وش هالمصايب اللي قاعدة تصير ؟!
قامت نرجس بعد ما شافت أخوها داخل الغرفة .. وسلم على زوجته .. طلعت من الغرفة رايحة لبيتها ...
دخلت البيت وشافت علياء ومنى ويزوي وشوق بالصالة ...
نرجس: السلام عليكم
ردوا كلهم: عليكم السلام
صرخت يزوي: ماما تعالي جوفي الفستان اللي شريته !
سكتت عنها وما عطتها ويه وقعدت على الكنبة بعد ما فصخت الشال والعباية، حطت يزوي بخاطرها، ما تكلمها عدل من ذاك اليوم يوم تطول السانها، سكتت وظلت صاخة ...
شوق: شحالها مرت خالي الحين !؟
نرجس: الحمدلله احسن بوايد ...
والتفتت لمنى وعلياء: تسلم عليكم امكم حبيباتي .. لاتحاتونها اهي بخير
منى: شنو قال الدكتور ؟
نرجس: مافيها شي ... هذاك الدكتور هرار، لا فيها لا انهيار ولاهم يحزنون بس اكا ضغطها نازل ويحاولون يرفعونه بالأدوية
ورن التلفون وقطع كلامها، رفعته: ألوو
وصلها صوت سيف: فديييييييت هالصوت وراعيته ... مرحبا ملاييين ولايسدن في ذمتيه
ابتسمت: مرحبا بك ....
قال بسرعة: وبلايين مرحبا فيج .. مرحبا الساع والله، شحالج أماية تاج راسي؟
نرجس: بخير الله يحفظك حبيبي .. انت شحالك؟ شحال الامارات
نقزت يزوي يوم سمعت الإمارات وصرخت بصوت عالي: سيييييييفااااااااااان
نطت جنب امها واهي متحمسة تبا تكلم اخوها، ضحك سيف: كلوو تمامز يالغلا، بلاها البقرة تباغم؟
نرجس: شو دراني فيها، هذا اهي تبا ترمسك
سيف: قولي لها تزوول وتلقط ويها ع صوب، ابا ارمسج امااية
نرجس: خير ؟
سيف: اذا انتي بوسطهم قومي عنهم .
وقفت، صرخت يزوي: ماما ابا ارمس سيفان تكفين !
نرجس: اذا خلصت من المكالمة بيتصل فيج .. يلسي هنا
وطلعت من القاعة: رمس فديتك .. انا بروحي
سيف: اماية انا برجع يوم الأربعاء الياي ... واباج اتضبطين الأمور مع خالي لأن برمس ابوية عشان اخطب علاية رسمي !
صخّت واهي منصدمة، تخطبها رسمي ؟!! انت لو تشوف شنو صار البارحة؟!
سيف: اماية وينج ؟ وياي انتي ؟!
قالت بسرعة: هيه اميه فديتك وياك انا .. شو قلت ؟
سيف: اقول شو رايج انتي ؟ ترى رضاج اهو راس مالي بهالدنيا ... وانا ابا علياء من خاطري!
قالت واهي تسايسه: وسوالف البنات بتتركها عنك ؟
سيف: أمااية .. ولد بدو انا !
قالت بحسرة: ياريتك طلعت على ابوك بدوي ياولدي! فالح لي تفتر بالمولات كل جمعة، وترمس بهالتيلفونات طول الليل .. شقايل بتصير بدوي شرات ابوك .. ما عندكم حمية ولاغيرة، راحت ايامنا ياولدي .. اتركها للأجداد
سيف بحماس: افااا اماية .. تربيتج انا!
نرجس: والله تربيتي فاشلة .. مالقيت شي يريحني منكم ياعيالي، انت لا موتعي لنفسك ولا دينك .. واختك يزوي بلا ستر وحجاب، وشوق مستوية لي شرات الخفاش .. سهر طول الليل ونوم بالنهار، وين بلقى الراحة انا منكم ... اثاريني ما عرفت اربيكم
قاطعها: اماية فديتج هالكثر شايلة بخاطرج علينا ؟!
ردت بحنان: هب شايلة بخاطري .. بس تمنيتكم تصيرون احسن من جذة، كل ام تتمنى الأحسن لعيالها، وانتوا ما تطيعوني بشور ولا تنفذون لي أمر
سيف: اللي تبينه بصير وراسج الغالي ... ووعد مني لج، من اليوم ورايح ما ارمس بنت غريبة عني ولالي خص فيهم .. كلشي عشانج يهون!
سالت دمعتها وقالت: تحبني ياسيفان ؟
حسّ بالتاثير وقلبه رجف، وعينه تغرغرت بالدموع: اماية انتي جنتي وناري .. انتي تاج راسي بهالدنيا، مستحيل انكر جمايلج واللي سويتيه لي
انتحبت من قلب واهي تسمع كلماته، اهي أم ومحتاجة لتقدير، محتاجة تسمع كلام من عيالها، توثق في كلامهم، تحس انها ربت من قلب والتعب حصدته، حصدت التعب بالحب في قلوبهم وطاعتهم لها، غصب عنه طاحت دمعته وقال بصوت مرتجف: اماية فديتج حق شو تصيحين !؟
نرجس: ظنيت انكم ما تحبوني انا .. كنت احسب انكم تحبون ابوكم وما تحبوني انا
سيف: شو هالرمسة يالغالية؟! انتي تاج راسنا كلنا .. شقايل ما نحبج وانتي كل دنيتنا ؟! فديتج لا تصيحين اماية .. لو تبين الحين احجز على أقرب طائرة وارجع لج البحرين ما عندي مانع
مسحت دموعها: لا حبيبي خلك بالامارات، زور اعمامك وعماتك كلهم .. ووصل لهم سلامي، ابوك يقول بيزورهم بعد عشرة محرم ... تحمل بعمرك
سيف: إن شاء الله، سلمي على اخواني كلهم وخواتي، يوسف شحاله ؟
نرجس: الحمدلله .. ماكو تطورات
سيف: الحمدلله .. انا بخليج الحين، قولي ليزوي بتصل فيها بعد ساعة تقريباً برمسها، سلمي عليهم كلهم .. فمان الله
نرجس: الله يحفظك ياولدي
سكرت التلفون واهي تحس بالراحة ... ودخلت القاعة مرة ثانية، وسكتت يزوي اللي قعدت تصارخ لأنها ما كلمت سيف ...
كانو يسولفون حول الفساتين اللي شروهم يزوي وعلياء .. وشوق منقهرة لأن محد ذكر عيد ميلادها ولا احد قالها كل عام وأنتي بخير ! حتى توأمها مالت عليه! ما تدري ان مجهزين لها مفاجأة بالليل حفلة كبيررة وعلى مستوى
يزوي: ابا اطالع الفلم !
شوق: أي فلم ؟!
يزوي: حماتي!
علياء: مو حلوو
منى بطنازة: ما طالعته هههههههه
نرجس: ما تشبعون من الافلام ...
شوق: رومانسية ...
يزوي بتصنع: ايوووة ياعمي رومانسية!
نرجس: والله انكم خراطة .. مراهقات من قلب ولا تعرفون شو معنى الحب الحقيقي
يزوي بحماس: ماماااااا اطلع فضايحج!
فتحت عينها: فضايح شو ويا ويهج ؟
غمزت بعينها: فضايح الحب والنظرات والرسائل
نرجس بثقة: انا حبيت صح .. وثبت على موقفي عشان آخذ ابوكم .. لكني ما تماديت، يشهد الله ما رمسته لا بتيلفوات ولا بمسنجرات شراتكم، اللهم نظرات بالكلية ومن بعيد لبعيد ... وجان بيرمي رسالة ... عطاها وحدة من قروبي ووصلتها لي، ما عمري وقفت بويهه إلا بيوم خطبتنا
صفرت يزوي بصوت علي وصفقت: يعييييييييش حمدان البطل يعيش يعيش يعيش
رمت أمها الموسدة على ويها: سود الله ويهج وأمج ما تعيش يعني؟! بس ابوج !
صرخت شوق ويزوي بصوت واحد: تعيش ناني العاشقة تعيش تعيش تعيش
ضحكت منى وعلياء، وقالت نرجس: يزوي سيري قولي للبشكارة تسوي كاسات عصير لبنات خالج
ضربتها منى على ظهرها: اييه يالله قومي احنا عطاشى
يزوي بسخرية: شو رايج بعد تقعدين علي شرات الحمار وتفقعين مرارتي ؟
ضحكوا وقامت يزوي للمطبخ ....
ظلوا يسولفون لين ما دخلت يزوي فجأة واهي تتنفس بسرعة: علياء سيري الغرفة بسرعة
نرجس: شو صاير ؟
اشرت على وراها بره واهي تحبس انفاسها: جو جواااد برره! بسرعة قومي !
ركضت علياء بخوووف واخذتها عمتها لداخل الغرفة، ورجعت يزوي للمطبخ بدون ما تبين أي شي ... لحتى ما دخل جواد المطبخ وقال للخدامة بهدوء: give me water please
تدخلت يزوي وملت الكاس ماي واخذته له واهي تطالعه بنظرات ومبتسمة وتحس بالخجل بداخلها واهي تذكر كل اللي صار البارحة، اخذ الكاس من يدها وشرب الماي مرة وحدة بدون ما يعطيها نظرة، واعطاها اياه مرة ثانية: شكراً
يزوي: العفو ... وين رحت ؟! من الصبح للحين وانت مختفي حتى على الغدا ما لقيتك!؟
واستدركت بسرعة: اقصد باباتي كان يسأل عنك
رد عليها بجفاف: تبين اعطيش تقرير مفصل عن طلعتي من البيت للحين !؟!
طالعته مستغربة؟!!؟!؟!؟!؟ قالها: في احد بالصالة ؟!
يزوي: هيه، ماماتي ومنوي وشوقان
طالعها بنظرة: يصير ادخل والا ؟!
يزوي: دقايق بقول لشوق تلبس غطاا
قاطعها: ما يحتاج، انا بروح عند المسبح
يزوي: اوكي ... تحرك على راحتك البيت بيتك ...
حرك حاجبه اليمين وقال لها بسخرية: ادري ما يحتاج تذكريني !
ومشى عنها لبره المطبخ ... طالعته منصدمة ؟!!
هيييييييييي لحظة لحظة شوي! خلوني استوعب ... هذا من ؟ جواد ؟! هذا من ؟ حبيبي انا ؟! هذا نفسه اهو اللي كنت معاه البارحة ؟!!
اللي كان يعزف والسما ظلمة والقمر مضويها ؟! واللي قعدت معاه وكلمني عن الرومانسية والحالمية !؟ هذا اللي اذكر كل حركة من حركاته وكل همسة من كلماته !؟ اذكر نظرة عيونه وبريقها ؟! ابتسامته وغمازته ؟!
هذا اهو نفسه ؟!! اللي قال انه ما يكرهني بس ما استلطفني من البداية؟! هذا اهو اللي قالي تصيرين بالحجاب احلى ؟!! ومسك يدي وكنت قريبة منه وربط ريولي بقطعة القماش عشان يوقف النزيف ؟!!
هذا اللي احتضني ووصلني لغرفتي البارحة !؟
لا مو طبيعي! مو طبيعي ! مستحيل يكون اهو ؟! بلاه انقلب جذه مرة وحدة؟! شوو اسوي انا؟! انتف شعر راسي او حواجبي! ياررربي بيجتلني هالانسان؟! شوو ها ؟! من صجه ؟! لو يتغشمر ؟!
اكييد حاب يسويلي مقلب حبيبي! اكييد ايه صح .. اكيد يبا يمزح وياي عشان بعدين يراضيني ؟!

=========

[ يتبــع ]

بنت علي
02-11-2011, 01:04 PM
(( علياء ... 8.5 مساءً ))

طلعت من البيت ومنى معاها ... مشوا بالشارع رايحين لبيتهم، بس وقفت منى فجأة واهي ساكتة، طالعتها علياء: شفيش ؟
عضت على شفايفها ويودت ذراع علياء وهمست لها: علاية .. عبدالله هني
علياء: من؟
منى: اللي قلت لش عنه .. عبدالله اخو جليلة بنت جيرانا
طالعت قبالها: اي والله اكا هوو
منى: يطالعنا !
ضحكت بصوت واطي: قصدش يطالعش، يمه منه بياكلش من عينه ... رفعي راسش له
منى بخوف واهي تمشي ببطيء: لو تموتين عااد، اخااف .. امشي بسرعة نروح البيت
علياء: تدرين وش مشكلتش بالحياة؟ انش ما تعرفين تغامرين! ولا تعرفين للأكشن وسوالفه، يا اخية الولد شكله غرقان في دباديب الغرام على قولتهم وانتي واقفة لي كأنش ذبانة!
منى بخوف: امشي نروح البيت !
علياء: والله بتمشين امشي اني وش لي خص ... بس هااا اقولش من الحين! اذا وصلنا البيت مو تقولين ياربي ليش ما شفته!؟ ياحسافة ما طالعت عينه ترى اني عارفة حركاتكم
منى: تدرين انش شيطان رجيم ؟
علياء: اني شيطان رجيم يالعفريتة ؟ لكن ما عليه شوفي اللي يسوي لش خدمات، بتحتاجيني يوماً ماا
منى واهي توصل للبيت: ادخلي بسررعة اوووف واخيراً
علياء بقهر: لا تخليني احلف بالله انش غبية ... احد يحصل فرصة ذهبية جذي وما يغتمنها ؟ حبيب القلب واقف لش ويطالعش وانتين ترتجفين مثل ذبانة
صرخت منى بحيا: حبيب القلب في عينش !
علياء: شوفي حبيبتي اني اعرفش زين وخابزتنش .. هالحركات مب عليي! يازعم انش رزينة وان ما تحملين مشاعر تجاهه، اني ادري ان من زمان هالحب ساري المفعول بس انتي صاخة يالسووسة
منى: والله وقسم بالله ما صار شي بيني وبينه والله العظيم
قطع كلامهم صوت ابوهم : علياء ؟!
ركضت للمجلس: ها يبة
أبو صادق: تعالي هني بحاجيش حبيبتي
قعدت جنبها وقلبها يدق بقوة ... واجهها وتكلم بمقدمات مملة بالنسبة لها، بعدها قال: علياء يابنيتي الحين انتين كبرتين وتفهمين الحياة زين .. انا ادري انش متضايقة من اللي صار البارح وغلط اخوش جواد .. بس ابيش تتناسين هالشي وتسمعيني زين، اللي متقدمين لش خووش ناس، انا اعرف الولد زين اما زين .. وصاير وياي في الشغل من سنيييين .. سمعته طيبة وولد أصل، وما اتوقع ان ولد اخوه يطلع غير عنه ... انا سمعت ان ابو الولد مسافر بره وما قالوا لي السبب، بس اظاهر اهو رجل اعمال .. وأم الولد جنسيتها هندية .. لكنها عاشت 40 سنة في البحرين، اكيد قالش بالمقابلة ان ما عنده الا غرفة وفيها حمام الله يعزش ... وانتين عليش الحين انش تفكرين بهدوء
قالت بجرأة وبسرعة: اني موافقة!
طالعها بنظرة: لا تفكرين بجواد وانه بيضربش او انش تبين تفتكين من البيت، ما ابيش تفكرين جدي يابنتي .. ابيش توزنين الامور وتشوفين ان هالريال يناسبش لو لا ... وبعد يومين انا بنتظر ردّش، أمش بيرخصونها بعد يومين لا تحاتين ولا تخافين، وانتبهي لامتحاناتش عشان تتوفقين، ولا تفكرين بشي غير، اذا انا راضي ... اخوانش ما لهم كلمة عليش دام راسي يشمّ الهوا !

تمنت تقوم وترقص من فرحتها على كلام أبوها، وآخر عبارة قالها ... خلاص مافي مجال تتراجع، بتوافق بتوافق بتوافق ... وبتجهز نفسها بهالشهرين، بعد شهر صفر لازم يكون العقد، وبتفتك من المحاتاة والسهر والألم والعذاب ... بتصير اهي وحبيب قلبها زوجين بسنة الله ورسوله مثل ما تمنت من زماااان
طلعت من المجلس بعد ما تفاهمت مع ابوها وصرخت على منى: منــــى بلبس فستان ابيض! بلبس فستان ابيض! باركييلي!
منى: ابووووي موافق؟
صرخت مستانسة واهي تصيح: أي أي موافق منوي ... باخذ علي! يارربي ماني مصدقة!
حضنتها منى واهي فرحانة: فديييتش الله يوفقش وييسر لش ... الله عطاش على قد نيتش !

==========

طلع من غرفته وضرب الباب بقوة ... ومشى بسرعة لبيتهم .... وقف يطالع البيت ... يبي يشوفها ... نسيته او لاه ؟! تذكره والا لا ؟! ...


:r: [ يا ترى من هذا ؟! ]


==========

[ Happy birthday to you
Happy birthday to you
Happy birthday to shooq
Happy birthday to you ]

كانت أصواتهم تتعالى واهم يصفقون بصوت عالي، واهي تطفي الشموع مستانسة بهالمفاجأة اللي أهداها إياها أبوها ... حضنت أمها واهي تصيح: ماما صار عمري 20 !
ضحكت امها: هيه وكبرتوني معاكم 20 سنة بعد !
ضحكوا كلهم ... بس كانت الفرحة ناقصة ... والكل حسّ بالنقص .. وكل له سبب، شوق احبابها ناقصين، ومنى وعلياء يحاتون أمهم، ويزوي اللي تضايقت من أسلوب جواد ... ليش كلمني جذي ؟! شسويت شي غلط ؟! لازم اكلم لجين بعد شوي، تسوي لي حل لا استجن بسبب هالإنسان !
رنّ تلفون منى برقم غريب، ردّت بس ماكو صوت! طلعت من القاعة اللي كان فيها صراخ وحجي وايد، يمكن ما ينسمع، بس نفس الشي، قلبها دق بقوووة ... تحسّ بشي مختلف ،
انقطعت المكالمة وظلت اهي تطالع بالشاشة وقلبها يدق بشكل سريع، معقولة يكون عبدالله!
وقطع الشك باليقين صوت مسج من نفس الرقم : [ مساء الخير، آسف اني اتصلت وازعجتش، ما أبي اتمادى بس غصب عني تمنيت اسمع صوتش .. ]
فتحت عينها واهي تقرأ المسج وقلبها مسوي حفلة كالعادة بقفصها الصدري، يسمع صوتي ؟! لحظة !؟ من ؟ في غيره ؟!
ونقزت على صوت مسج ثاني [ أعتذر مرة ثانية، بس في كلام بداخلي ما تجرأت أقوله لش بلساني، عشان جذي اكتب لش هالمسج ... " منى " لش غلا بقلبي ماله حدود .. بعد ما تتخرجين من هالسنة بإذن الله، بتلاقيني أول شخص واقف عن باب بيتكم ... أتمنى أن تنتظريني .. " عبدالله " ! ]
قعدت على الكرسي واهي تحسّ بالبرووودة وترتجف من قلب ... اهي اذا تخاف لازم ترتجف، فشلون والحين الجوّ بارد، وثيابها مب ساترة ...
ما تدري ليش حسّت بالخوف، او يمكن بدموع الفرح ...
رنّ تلفونها مرة ثانية وطفرت بخوف، بس كان المتصل [ أسامة ] .. تنفست بعمق واهي تحاول ترجع الهوا لرئتينها ... قطع عليها تفكيرها صوت يزوي: منوووي يالاجرام شو تسوين هني ؟
وطالعت تلفونها، ويوم شافت اسم اسامة حسّت بشي مو طبيعي، السالفة فيها ان، معقولة منى تحب أسامة واهو يحبها ؟! بس ما يبين عليهم هالشي !
ردت منى بهدوء: ألو ... هلا أسامة، الحمدلله بخير الله يسلمك، انت شلونك ؟ ... أي خالتي هني اهي وحوراء وكل خواتك ليش ؟ ..... ههههههه سلط الله على بليسك، ... انزين احم جان انت يبتها واني بوصلها لاااه ... هههههههه انزين وش تبي الحين ؟ .... امم الحين ما اقدر اسامة، ... احم لاا بس يعني السالفة يبي لها شوي نقاش واني مب فاضية ..
قالت يزوي واهي تمسك ذراعها: هب فاضية والا .... " وغمزت لها "
دفرت يدها عن ذراعها ومشيت بالصوب الثاني واهي تقول لأسامة: أسامة بتتكفخ صدقني ... انت اللي اشفيك !؟ انزيييييين الحين اني اختك لو حوراء ؟ ..... كلم حوراء تضبط لك الأمور اني ما ادري شسوي .... اووووف ... مالت عليك زين ... انزين انزين! يالله باي ! ... باي!
سكرت التلفون ومسكتها يزوي وقالت بسرعة: منى اعترفي .. وش بينج وبين اسامة ؟
طالعتها بنظرة: اقووول ضفي ويهش مناك ... ابا علياء بسرعة !!
وركضت للقاعة وطنشت يزوي اللي واقفة بالقاعة بفستانها الفيروزي المميز وزينتها ...
ورفعت فستانها على الارض وركضت بسرعة للمكان اللي كانو فيه ...
بعد ساعة تقريباً .... تفرقت الجماعة ..
حوراء تفكر بحياتها، علياء بتم خطوبتها بعد شهور التحاريم بإذن الله، مع ان الاغلبية كانو معارضين، بس الأمور بتتم إن شاء الله .. واهي خطبتها اللي كان كلشي ميسر وعباس كان ريال زين ومقتدر وما تمت الخطبة ... صدق لين قالوا [ الزواج قسمة ونصيب ! ]
منى تراوي علياء المسجات وتفكيرها ومشاعرها اختصبت في دقائق معدودة واهي تقرأ الكلمات ... وعلياء مستانسة لأختها .. ورغم اختلاف الأفكار تبقى المعزة في القلب ....
حنين تقضي أكثر وقتها مع ناصر اللي صار صديقها المقرب ... ومستانسة وياه، وميثا معاهم، كانو بالحفلة مستانسين ... ما تبين بالبيت ولا تقعد مع اخواتها مثل قبل لأنها مشغولة بعيال عمتها طول الوقت
يوسف .... السرّ الغامض اللي مب راضي يكشف عن نفسه لحد الآن ...
جواد .... مفاجأة جديدة بالجزء القادم ...!
حسين ... تفاصيل حياته كقمر مختبأ وسط غيوم .. لازلنا نجهل غربته وسفره ودراسته وموت عذراء وبداية قصة حب معصومة .... كل هذه الأسرار لابد لها أن تنكشف وستعرفونها بالقادم
حسين التوأم مع فيصل .. لوين النهاية ؟!
سيف ... قدره مع علياء أو ينتظره شي ثاني ؟
علياء ... قدرها مع علي .. أو سيف ؟!
محمد .. تتيسر أمور خطبته مع هدى أو شنو بصير ؟ ..
وش السرّ اللي بين أسامة وبين منى وما انكشف لحد الآن ؟

==========

" نهاية الفصل الأول من الجزء الـ 33 "
حماسس صح له؟
خلاص الباجي وقت آخر
موفقين ..؛

بنت علي
02-16-2011, 06:33 PM
إهـــــــداء ミ♡彡

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/118687.gif

إلى ...

أنثـى ‘
صادقة بمشاعرهـا .. شفافة بأحاسيسهـا .. نابضة بحيويتها ‘
جمعتنا الأقدار بأمواج الغدر وثوران الوجع..
كنتُ سهماً وكانت قلباً ...
وأصبحتُ روحاً ... وصارت موطناً

لصديقة ... أتشرفُ بها .. رغم كل العثرات .. كل الطرقات والظروف
هي عنوان الوفاء .. والطيبة والقلب الواسع ...

لن أذكر اسمكِ .. لأنكِ أرفع من كل المسميات ...
دعي أرواحنا المتلاحمة تنبض .. ننصت لوقعها في صدورنا
لا أحد يشاركنا فيها يا غاليتي
لأن .... لا أحد يقدر معناها الحقيقي ..

أبقيه سرّاً ولا تبوحي ‘
أحبكِ من القلب ‘


،‘ قـمـرة ،‘

♥♥



[ كُلْ المُنى أنتِ ]

[ 33 ]

( الفصل الثاني )

لا تنبهر ما جـاك من حبي قليل
أنت تستاهــل وانا طبعي كريم
يابديل آية صاغها الرب العظيم
لو يشوفك فاقــد العقل الهبيل
صار مامثله بهالدنيا حكــيم
يكفي انك صرت للشمس البديل
والقمر في غيبتك يصبح يتـيم

الموافق/ 31 ديسمبر
اليوم/ الأحد
الساعة/ 8.30 مساءً

{ سـلم الحيــاة }

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/118700.gif

( منزل العمة .. 8.30 مساءً )

يزوي: باباااتي الله يخليك ما راح نتأخر وايد
حمدان: حبيبتي تبوني أنا آخذكم، باخذكم بنفسي .. بس انكم تروحون مع الدريول اروحكم لااا
لصقت فيه واهي تترجاه: تكفى باباتي الله يخليك!
صرخت نرجس: وبعدين يعني! فكينا وسيري غرفتج لا بارك الله فيج من بنت
صرخت يزوي في ويه أمها: انتي بلاج تزاعجين علية! انا ارمس ابوية ما رمستج انتي!
حمدان: صلوا على النبي بلاكن تتناقرون ؟!
يزوي بقلة إحترام: ما تجوف مرتك شو يالسة تسوي؟ انا ما رمستها عسب تزاعج علي جيه!
تجمعت الدموع بعيون نرجس، طالعت زوجها بنظرة عتاب وقالت له وصوتها يتهجد: وتقول لي أصبر ؟ يالله نفذ لها طلباتها .. لا تعصي لها أمر، طلباتها أوامر الأميرة يزوي ... كلشي تباه لا تقصر عليها فيه هااه، تراها الغالية الحبيبة ... وأمها البطة السودة !
وكملت عبارتها وشهقت وطاحت دمعتها، ووقفت ومشيت بسرعة بتطلع من القاعة، غمض حمدان عيونه وتنفس بقهر، مو أم وبنتها !! نسوان ريل هذول !
حضنت يزوي أبوها: باباتي شوو اسير اولا ؟
مسكها من كتفها بحزم وقالها بلهجة صارمة أول مرة تسمعها من أبوها: قرّي محلج هنيه ... واذا ناديتج تيين وتطيحين ع راس أمج وتبوسينها وتستمحين منها سمعتي ؟
قالت بسرعة: باباتي انا
قاطعها: اصص! اللي قلت لج عليه سويه .. " قالها وعيونه تطالعها بغضب "
ومشى عنها وين ما زوجته تصيح من قلب .. ! ويزوي وقفت منصدمة، أول مرة تشوف هالنظرة من عيون أبوها ! ... وصل للغرفة دورها ما لقاها، سمع صوت أنينها بالحمام، وقف عند الباب بخوف ودقه: ناني حبيبتي ظهرري ابا ارمسج
قالت واهي تصيح: سيرر لبنتك ما ابا منكم شي
حرك المقبض بخوف: ناني ظهري من الحمام، هب زين تصيحين داخل .. حياتي فجّي الباب وبنتفاهم
صررخت بصوت عالي: ما اباااا شي منكم سيررر عني خلووني بروحي
قال بعصبية: ناني اذا ما فجيتي الباب صدقيني بكسررره .. افتحي الباب
نزلت على الأرض واهي متسندة على الباب وتصيح: لا تزاعج علي
أخذ نفس وقال بحنان: حبيبتي فجّي الباب برمسج .. أنا آسف، اللي تبينه بصير، يزوي دواها عندي انا بس لاتزعلين ... ظهري ياعمري من الحمام أخاف يصيبج شي
ظلت ساكتة واهي تشهق من البجي، قال وخاطره منكسر: مالي خاطر عندج ؟ تبيني اظهر من البيت واخليج بروحج ؟
غسلت ويها ونشفته وفتحت الباب وشفايفها ترتجف واهي تكابر دموعها، شعرها كان مبعثر ودموعها غسلت ويها، تقرب منها ابتعدت بسرعة وقالت واهي تمسح دموعها اللي نزلت مرة ثانية بقهر: ابا اكون بروحي
حمدان بحنان: ناني
قاطعته واهي تمشي بعيد عنه: اتركني اروحي ابا ارتاح .. محتاجة ارتاح!
حمدان: ناني ... يزوي بنتج وبنتي! ما يصير كلما صار بيني وبينها شي بتزعلين بسبب غيرة ؟

:r: خارج النص/ همـسة [ مشكلة غيرة الأم من بناتها، مشكلة واردة في بعض البيوت، خصوصاً للذين يمتلكون صفة حب التملك، ونرجس مثال حيّ على ذلك ]

سكتت عنه واهي تسحب عبايتها من كبتها: أنا بسير بيت اخوي بتطمن على حرمته
ومشيت بدون ما تعطيه فرصة، تبعها: نررجس! نررررجس .. اوقفي انا ارمسج نررجس!
طلعت من الغرفة واهي تلبس عبايتها واهو وقف قبالها: نرجس !! شو هالاسلوب ؟ انا ارمسج تسيرين عني؟!
صرخت بصوت عالي: وانا قلت لك خلني بروحي ابا ارتاح شو يعني هو بالغصب ؟
سكت واهو يطالعها، نزل راسه وهو ساكت ويعض شفايفه، قال بهدوء: على راحتج ... سيري مكان ما تبين انتي حررة
ابتعدت عنه قبل لا تتحرك مشاعرها وتتراجع، مررت بالقاعة وين ما يزوي قاعدة متضايقة من نظرة أبوها لها، اللي اول مرة تشوفها، وطلعت نررجس لبره ولقت جوواد اللي صار وجوده بالبيت شي طبيعي!!
جواد: عمة وين بتروحين ؟
قالت بسرعة مب موتعية لنفسها: بروح اتطمن على امك
دق قلبه بخوف وهو منصدم: أمي ؟؟ أمي شفيها ؟
انتبهت ووقفت متصنمة، اهو ما يدري ان امه كانت مرقدة، ولا يدري انها طاحت بنفس الليلة اللي انطرد فيها لما تطاول على ابوه، قال بخووف وهو يرفع نبرة صوته: عمـة!؟ أمي وش فيها ؟
قالت بارتباك: مافيها شي، بس من زمان ما شفتها بروح
قاطعها وهو يمسك كتفها برجاء: عمة! الله يخليش .. تكلمي لا تذبحيني، أمي شفيها ؟!
قالت بهدوء واهي تطالعه: امك طاحت مغمى عليها بنفس الليلة اللي ضربت فيها اختك وتطاولت فيها على ابوك ... وودودها المستشفى ورخصوها اليوم الصبح !
نزل يده من على كتفها واهو يطالعها منصدم، وكملت بثقة: ولعلمك .. كل اللي صار، بسبب تهورك انت!
حرّك يده وهو يرتجف: أنا ؟
نرجس: اييه انت .. من سبب كل هالمشاكل غير تهورك وتصرفاتك الطايشة ؟
سكت واهو يطالع الأرض، ما يدري ليش حسّ نفسه غلطان، شلون تناسيت أمي طول هالفترة وركزت على الماضي وإنتقامي ؟! فكرت في التحدي مع ابوي وتكسير راس علياء ونسيت أن هالموضوع بيأثر على أمي ؟! لالا.. كلشي ولاأمي لا .. اهي الوحيدة اللي لو تغربت عن الدنيا كلها بلقى صدرها لي موطن ...
رفع راسه لقى عمته مختفية، ركض بررره البيت وتخطى الشارع عشان يوصل بيتهم [ بيت أبوه ] ..
شاف عمته تقترب من بيتهم، صرخ بصوت عالي مب موتعي لنفسه: عمــه!
التفت له ولما وصل لها حط يدينه على ركبته واهو يتنفس بسرعة: أبـ .. أبااا آآه أبا أشووفها
طالعته بنظرة متعالية: أعتقد إن البيت بيتك !
جواد: عمه ما بدخل قولي لها ت...
قاطعته واهي تطالعه بنظرة ازدراء: استح على ويهك ... لعنبوكم انتو ما عندكم احترام؟ تبي امك تطلع لك عند الباب ؟ سووويت خير يعني ...
وصرخت بصوت عالي كأنها تنزل من مقامه: ارجع من مكان ما ييت .. جانك مو قدّ البرّ وطاعة الوالدين لا تمثلهم محد جابرنك !
طالعها مستغرب وسكت، أول مرة أحد يصرخ عليه بهالطريقة ... لو كانت مب عمته رفع ايده وأفناها، بس هذي عمته، قال بصوت هادئ: عميمة شفيش ؟
قالت واهي تفرغ شحنات القهر اللي كتمتها من زوجها وبنتها: سلامتك مافيني شي ... إذا تبا تجوف أمك هذا اهو الباب .. ادخل منه وسلم عليها، وجانك ريال أنزل على راس أبوك وبوسه واستمسح منه، مهما كان غلطه عليك، تظل انت الغلطان الأول والأخير ... يالله سير جدامي
جواد: بس
صرخت بقوة: جدااامي بسرعة!
انصاع لكلامها ودخل البيت، شخصيتها القوية تفرض إحترامها على الطرف الثاني ... دخل البيت واهو يحس نفسه صغير، لقى منى مع أمه بالصالة ... أول ما شافته أمه ظلت تطالعه بنظرة، غمض عينه يكابر دموع وجرررراح تنززززف ... شعووووووووور مؤلم، لما أحب الناس لقلبك، وأمك تشوفك بنظرة عتاب كأنها سهم بقلبك .... لمتى يكابر ويخفي جروحه، ارتخت ملامح ويهه وهو يفتح عينه ... ومشى لأمه وقعد جنبها وحضنها وباس راسها وطلعت شهقته وقال برجفة: يمة سامحيني .. سامحيني يمه
ما سكتت ..لأن قلبها مليان هموم وتعبت واهي تسكت، صاحت من قلب وقالت: اسامح ويش والا اخلي ويش؟ ذبحتوني ومرضتوني .. ما لقيت منكم خير كل واحد مصايبه أمر من مصايب الثاني .. تمررت من صغري وما برد قلبي من يوم جبتكم على هالدنيا ...
وحطت يدها على عينها واهي تصيح من قلب وتنتحب: ويه ياربي ساعدني ... آآخ ياجمرة قلبي
تقربت نررجس بسرعة من جواد وباعدته عن امه اللي انهارت وهذا خطر على صحتها، قالت لمنى: منى اخذي اخوش وروحي فوق .. لاتتعب أمش اكثر
جواد: أمااه
قاطعته نرجس: رووح فووق الله يهديك بس ما تشوفها منهارة تبا تذبحها انت
مسكته منى من ذراعه: جوااد تعال نروح فووق
مشى واهو مب موتعي لنفسه واهو يشوفها تصيح، شلون تسببت لها بهالألم وأنا مو واعي لنفسي !!
راحوا للطابق الثاني واخته ماسكة يده، واهو في حالة لا وعي !! ... فتحت باب غرفته وشغلت نور الغرفة ... حسّ إن عينه انزعجت من الضوء .. فغمضها يبعد عنه النور ... ومشى وهو منقاد لحركة أخته الصغيرة !
انتبه للوحة المرسومة اللي حفر حرفه وحرفها عليها، وكتب أبيات غرامية تغزلاً في جمالها ... التفت لكتب أشعار نزار قباني اللي كانت متكودة فوق بعضها البعض، اللي كان يسهر ليالي واهو يقرأها ويكتب اللي يعجبه منها وبعدها يلقي بعض الأبيات على وحدة من اللي يتسلى فيهم ...!
شلون كان يفرق بين الحب والوهم ؟ بين الجدّ واللعب ؟ بين الصدق والخيانة !؟
ما يدري ليش كل هذا يدور في باله .... طالع منى مستغرب، وقال بدون وعي: ما بسامحوني ؟
مسكته من ذراعه اليسار: جواد اذكر الله ... اقعد عشان تفضفض ونتفاهم .. اقعد جواد!
هزّ راسه منصاع لها وقعد على الكرسي، افتقد الحنان !! افتقد النبرة الأنثوية اللي كان يسمعها منها ... لما كان يسهر على فراشه يتخيل عيونها الفيروزية وتقاسيمها، يتعارك معاها، يصارخ عليها، يتغزل فيها، يخليها تستحي، يخليها تصيح وتبجي .. حتى دموعها كانت لها لذة خاصة في نفسه، أنا عشان شنو حبيتها ؟
انتبه على صوت اخته: جواد أمي منهارة وحالتها الصحية وايد تعبانة، نفسيتها في تدهور، وجسمها قاعد يتأثر بسبب نفسيتها .. احنا قاعدين نوفر لها الراحة الجسمية والنفسية، ولازم تكون بعيدة عن الانفعالات ...
وتهجد صوتها لما ارتجفت شفايفها ونزلت دموعها بخوف: اذا تعرضت لصدمة نفسية ثانية ممكن يصيدها شلل نصفي
تغيرت نظرته وطالعها بجفاف: انتين شقاعدة تخربطين ؟ طلعي بره لو سمحتين!
طالعته بصدمة من نبرته ودموعها تنزل كأنها شلال، قالها بصرامة: ما سمعتين وش قلت لش ؟ بررره ؟ اطلعي بــررره !
نزلت راسها تكتم شهقاتها اللي بتخونها، وشافته بنظرة عتاب وطلعت من الغرفة ...
أما اهو فـ قفل باب الغرفة ... وقعد على فراشه بعد ما شغل الاستيريو على أغنية يحبها وممكن تروق مزاجه ..
وفتح باكيت الزقارة .... وسحب له وحدة وظل يدخن وينشر دخانها بغرفته ... ويتأمل بالدخان بالهوا شلون يختفي ويتكون مرة ثانية ويختفي ويختفي ويختفي !!
والذكريات تحوم بباله كـ العادة ..

بنت علي
02-16-2011, 06:34 PM
زينب: بقولك شي حبيبي .. في أشياء ما تدوم، مثل العمر والجمال والمال .. وفوق هذا وفاء الرجل، ما يدوووم!
جواد: تنغزين ؟
زينب: إياكِ أعني يا جارة فاسمعي!
جواد بابتسامة: مو مهم ... الأهم اني أحبج انتي .. انتي انتي انتي! ومستحيل أحب غيرج!
زينب: جذاب!
قال بعصبية: ألف مرة قلت لج لا تقولين هالكلمة لي،ما أحبــها !
زينب برواق: بقولها مرة وثنتين وعشر .. شو بتسوي ؟
جواد بحزن: يعني انا في نظرج مجرد جذاب ؟
زينب بهدوء: كل واحد يدري شنو يقول وشنو يسوي، وانت ادرى بنفسك ...
وقالت بسرعة بدون ما تعطيه مجال: عموماً، اذا ظلينا نتكلم بهالسالفة ما بنخلص منها بالأصل، وبننتهي بهوشة وفراق وصياح وبعدين تمثيلية يديدة منك وبرجع لك مثل قبل، فالافضل إن نتكلم بشي ثاني احسن !
سكت وهو يفكر فيها، ذكية وفطينة، وعارفة حركاته، شنو اللي مخليها تصبر ؟
زينب: جواد ..
انتبه لصوتها: هاا حياتي
زينب: بسافر بعد يومين
صرخ بخوف: شنووووو؟ تسافرين وين؟ وين بتروحين؟ مع من ليييش ح
قاطعته: لحظة لحظة، بالهون بالهون! اكلتني بقشوري واني ما تكلمت! ...
جواد: فاجئتيني عمري! وين بتسافرين ؟
زينب: بروح قطر .. بنزور بيت خالتي هناك، اني واخواني واخواتي
قال بانزعاج: كم يوم؟
زينب: شهر
قال بانصعاق: هاااااا؟ ينيتي ؟ قعدي محللج تبيني اموت
ضحكت: امزح ... اسبوع بالكثير واحنا راجعين، ويمكن أقل بعد!

ارتجف فجأة وهو يسمع صوت تلفونه ... حط يده على صدره يهدأ من دقات قلبه، وفتح المسج اللي واصله ..
كان الرقم غريب ... ونص المسج أغرب !

[ سلوى، تعبت واني احاول احصل حل على سالفة نواف، ترى صبري بدى ينفذ ! ]

حرك عيونه بعدم اهتمام ورمى التلفون على جنب ... وقف ومشى إلى مكتبة غرفته الصغيرة ... ودخل سيدي إلى الاستيريو وشغل أغنية إنجليزية هادئة وخلاّ الصوت معتدل ... وطفى الزقارة اللي بيده وولع وحدة يديدة ...
مد يده لرقبته وين ما السلسلة اللي تجمع صورته وصورتها وضمها بين يدينه، أخذ نفس وهو يقول بباله [ أرتاح شوي، وبعدين أروح لأمي، أبوس راسها وأستسمح منها .. وأخلي المياه ترجع لمجاريها، أوعدهم إني ما أمد يدي على علياء .. وقلعتها اهي وحبها وحياتها ... وإذا تمت أمور الخطبة أنا بكون مثل الغريب، لا أعرفهم .... ولا لي خصّ فيهم ! ]

رجع تلفونه يرن بمسج ثاني ... فتحه ومن نفس الرقم [ سلوى ردّي علي، ترى والله قاعدة أحتررق واني هني! ]
طالع المسج وظل يتأمل الحروف .. باين انها مغلطة هالبنت وما تدري وين الله حطها، بند تلفونه عشان لا ينزعج ... وبند الاستيريو والنور وسكر الستارة ... وخلا الغرفة تغرق في الظلام ... قعد بزاوية يدخن وعقله فارغ ... ما يفكر بشي ... هدوووووووء وبس!
ولما انتهت الزقارة ولع وحدة يديدة ... اليوم يقدر يقول إنه قضى على باكيتين من الزقارة ؟!
ما قدر يحتمل لما ولع الثالثة وحسّ بالدخان يحوم بصدره والغرفة اعلنت اختناقها ... ظل يكح بصوت عالي والحرارة بصدره تذبحه .. هالحرارة اللي بصدرره كأنها ناررررررررر تاااكل الاخضر واليابس، يحس انها تااكل صدرره تااااكله ...
طفا الزقارة على أرضية السجااد ووقف وهو يتعثر لين الحمام [ الله يعزكم ] .. والنوبة اللي تناساها من فترة، رجعت له ...
ظل يلهث كأنه قاطع أمياااااااال وأمياااااال ... ورمى جسمه على الأرضية وهو يستند على الحنفية ويفتح الماي وعيونه غارت وصار كلشي من حوله ظلام وما صار يشوف إلا ضباب وألوان قاتمــة ... وصوت صفير صدره والكحة القوية يتردد بأذنه ويزعجه ... اندفع الماي بقووة وفتح عيونه وفجأة اندفع الدم من حنجرررته كأنه مطررر ... شدّ على نفسه وهو يرص على قبضة يده ويده الثانية حطها على رقبته ولما ما تحمل الوجع .. بدون وعي منه شقّ البلوزة اللي كان لابسها وحسّ إن الحرارة بداخله تنطفي وترجع تستعر
كل هالسواد اللي بعيونه ... والهدوء بالكووون إلا من صوت سيووف [ الدمّ ]!
والأصوات اللي تدور بباله ... ليالي .. خوف .. رعب .. هضيمة .. عشق .. خيانة .. ظلم .. جبروت .. تسلط ..
سند راسه وهو يرتجف مثل طير مذبوح وتأوه من قلبه: آآآآه ...
وشد من قبضة يده على صدره اللي يحس نيران العالم اشتعلت فيه: رحمـتك ...
ورجع يكح بصوت عالي .. كل مرة تزيد النوبة، ويحس نفسه بكل مرة انه يحتضر فيها وما راح ترجع روحه ... وبين أنفاسه المتقطعة بصعوبة نطق: رحمتك يا الله !

===========

(( منزل حسين ... 9.30 مساءً ))

أسيل تتكلم بالتلفون في غرفتها: مالي مزاج أطلع معاكم لولو ... بكرة بطلع مع بيتنا كلهم
لولو: لايكون واعدتينه ؟
أسيل: منوو ؟
لولو: شنو منوو! في غيره اللي يحن ليل ونهار يبي يشوفج .. ضاري !
أسيل: لا طبعاً .. نجوم السما أقرب له من شوفتي ... هذي اذا بتصير بتصير بأحلامه عااد
ضحكت لولو: أسيل قسم بالله لو يشوفج بيستخف وما بينام لا ليله ولا نهاره
حضنت دبدوبها بدلع: أدرري .. عشان جذي ما اباه يشوفني، أخاف على مشاعره انااا
لولو: هههههههههه صح صح
أسيل: انا بسكره الحين، يايني خط
لولو: منوو ؟
أسيل: ضااري متصل ... يالله باي
لولو: باي
سكرت لولو التلفون، وظلت أسيل تطالع شاشة تلفونها [ ضاري يتصل بك ] ... خله شوي يحترق .. حطت التلفون سايلنت ورمته على سريرها وطلعت بره الغرفة ... قعدت على كرسي الكمبيوتر وفتحت موقع أزياء وقعدت تطالع آخر صيحات الموضة ... من قلب اشتاقت لبريطانيا، ودها ترجع .. او تروح مرة ثانية بحجة الدراسة، بس أمها حالفة ما يرجعون لبلاد القشرا على قولتها .. اشتاقت لسوزان ومونيكا والقروب المرح كلهم ... التفت لصوت قريب .. لمحت ظل حسين ... سكرت الشاشة بسررعة وركضت على طول لغرفتها، قعدت على سريرها وفتحت الكتاب تمثل انها تذاكر ... دقايق وسمعت دق الباب، قالت بصوت طبيعي: من ؟
ردّ بهدوء: أنا حسين، ممكن أدخل ؟
أسيل: تفضل الباب مفتوح
فتح الباب وطلّ عليها بابتسامة: اوووه شعندها الطالبة المثابرة، اشوفج تذاكرين!
أسيل بتذمر: والله ما ينعرف لكم .. ذاكرنا قلتوا شصاير بالدنيا، ما ذاكرنا قلتو كسولة وما تهتم
قالها بسرعة: بس بس، انا ادري اذا فتحتي حلجج وظليتي تتكلمين ما بتخلصين مني لي باجر، وين فيصل ؟
أسيل: مو بغرفته ؟
حسين: لاا ... ميساء تقول إنه كان وياج
ضربت على راسها: ايي صح .. كان ياي ياخذ من عندي شي .. ونزل الطابق الأرضي يسبح
حسين بتشكك: شنو أخذ من عندج؟
أسيل: الفلم اليديد لأنجلينا جولي
تنفس براحة: حق ليش نازل تحت يسبح ؟
أسيل: يقول عنده خلل في الماي اللي بغرفته .. اممم ممكن تطلع برره لأني ابا اكمل مذاكرة وانت تشتت افكاري !
حسين: مقبولة منج .. بس لأن اراعي شعورج كطالبة معذبة
سكر الباب وصرخت اهي: والله لأراويك
ضحك ونزل للطابق الأرضي ..
أما أسيل فيوم حست انه نزل قفلت باب غرفتها بحذر وركضت لتلفونها اللي خرعها واهو يولع ويطفي طول ما كان حسين موجود بس بدون صوت !
ردت بسرعة: هلااا
ضاري: مساء الورد للورد
ردت بخجل: مساء النور
ضاري: انتي بخير ؟
أسيل: اممم ايييه .. بس أخوي كاان معاي
ضاري: آهاا ... ما بتطلعين الليلة ؟
أسيل: لاا .. وراي مذاكرة بيبي
ضاري: ايووة، الله يوفقج ... أنا طالع مع الشباب مسوين لنا باربكيو
أسيل: زيين عيل استانس معاهم وايد
ضاري: أكيد ... امم أسيل حبيبتي متى أشوفج ؟
ردت بارتباك: مو وقته ضاري .. لين الحين ما صار الوقت المناسب!
ضاري: لمتى؟ لين ما امووت وانا محرروم من شوفتج ؟
أسيل: بسم الله عليك ..
ضاري: إذا تحبيني صج .. بتخليني اشوفج !
أسيل: لا تضغط علي، إذا شفت الوقت المناسب صار، أني بنفسي بقولك ... الحين لازم اسكر، أبا اذاكر شوي
ضاري بخيبة أمل: ع راحتج، تحملي بنفسج
أسيل: إن شاء الله take care .. bye
ضاري: باي!
سكرته وأهي متضايقة، طووول الوقت واهو يحن يبي يشوفها ويبي يشوفها ... تمللت من كثر ما يكرر طلبه .. حملت تلفونها وكتابها ونزلت تحت الصالة ...

:r: خارج النص/ همسة : [ رُبما لاحظتم كثيراً إنتشار مسألة محادثة الفتيات إلى الشبان بأشكال كثيرة في فصول كل المُنى أنتِ، أنا لا أقصد الإهانة إلى مجتمع معين أو فئة دون أخرى، أنا أكتبُ واقع رأيتهُ وعايشته وصادفته مع ناس كثيرين، أسيل صنف جديد من هذه الظاهرة، تختلف عن سابقاتها في الفصول السابقة، ستتعرفون أكثر عليها بالأجزاء القادمة ]

وقف حسين عند باب البيت ينتظر فيصل ... ولما شافه تقرب منه: فيصل .. ابي اكلمك بموضوع
طالعه فيصل باندهاش: ooh my god! مش معقول! ... حسين منزل نفسه عشان يكلم فيصل! لالا مستحيل أكيد في شي غلط!
قال بهدوء واهو يضبط نفسه: ما اتغشمر .. ابيك بموضوع ضروري ... ما باخذ من وقتك وايد
فيصل بأسلوب مقزز: آسف .. عندي شغل ضروري
حسين بثقة: فيصل ... خلنا نتكلم بهدوء وبدون شوشرات أحسن
فيصل وهو يرفع حاجبه اليسار: وإلا ؟ ... شبتسوي ؟
حسين: إتصال واحد للشرطة ويكون عندهم عنوان الشقة وانت تعرف شنو بصير !
فيصل بابتسامة مرتاحة: ما اصبتها حبيبي ... لا تحاول تلف وتدور وتسوي نفسك عارف كلشي، الشقة باسمي أنا، ومحد يزورها ولا يسكنها غيري أنا وليندا .. وليندا زوجتي وبهالحالة محد يقدر يتكلم!
حسين: ومن أمتى صارت زوجتك ؟ أي شيخ معمم عقد بينكم ؟ في الكنيسة لو بالمعبد ؟ ومن الشهود ؟ كاسات الخمر ؟ لو إبر الهيروين ؟
فيصل: بسكت عنك .. مو عشان شي، إحتراماً لنفسي لأنك أكبر مني بكم سنة .. وعشان مزاجي رايق ومالي بارض أخرب كشختي
حسين بهدوء: ما حصلت غير هالنجس؟ على الاقل لو اخذت لك مسيحية او حتى هندية، حاط لك فلبينية بشقة وتدق الكاس وياها وتقول زوجتي بكل فخر ؟
فيصل: هذي ثاني مرة تهيني وتهين زوجتي الحين وأنا ساكت، إذا صارت ثالثة ما راح أسكت لعلمك!
تنهد حسين وقال: ما فكرت بأبوي لو درى شبكون موقفه؟ أمي لو عرفت شنو بصير فيها ؟ خواتك وسمعة العايلة .. وانت نفسك قبل كلشي، ما فكرت شنو من أمرااض ممكن تنتقل لك !
حط فيصل يده على صدر أخوه بهدوء: اسمعني حبيبي، هالمحاضرات خلها لغيري لأني مانا محتاجها .. أنا إنسان مشغول وأشغالي جبال فوق ظهري، فرجاءً خلك بعيد عني ولا تسوي روحك مصلح إجتماعي علي!
قال حسين بخاطره [ مافي فايدة!! ذنبة الجلب عمرها ما تعتدل ! ]
توه بيتكلم بس فيصل ما عطاه فرصة ومشى ... صعب يكلمه !! ما يتقبل الكلام أيّ كان! هالانسان طفررة غريبة في أسرتهم، أهو اللي طالع غير شكل !!!
شيسوي الحين ووعده ويا محمد ؟!
دخل الصالة ولقى أسيل وميساء والتوائم قاعدين ... سألهم: أمي وين ؟
ردت ميساء: توها من شوي طالعة .. راحت بيت خالتي وأبوي راح معاها
هزّ راسه وقعد جنب ميساء على الكنبة ...
قالت نور: حسوون
التفت لها: هاا حبيبي
نور: امبيي اروح العاب !
حسين: بكرة بوديكم ... بكرة إجازة، الحين لازم تنامون
منار: أمبي ماما
حسين: بترجع بعدين ... تعشيتون ؟
هزّوا راسهم ثنتينهم، التفت لميساء: نزلت حرارة نور اولا ؟
ميساء: نزلت الحمدلله بس الكحة للحين خفيفة ... أمي مداومة على الدواء عشان تخف
حرك راسه بالايجاب وسكت ... مد بصره لمكان بعيد وظل ساكت، عقله يوديه ويجيبه ....
انتبه على دزّة أخته ميساء على كتفه: هممم ؟
غمزت له: اللي ماخذ عقلك يتهنى به
ابتسم لها: احلفي عااد اول
همست له: والله ... وش شاغل بالك حسين ؟
همس لها: ماكو شي ..
ميساء: بلى في شي ... منو هذي اللي ماخذة بالك ؟
ضحك بخفة وقال بصوت واطي: والريال اذا سرح وشرد باله لمكان معين، لازم تكون وحدة ماخذة باله
ميساء: امم تقريباً تقدر تقول جذي ... حسين ما تفكر انك تخطب مرة ثانية ؟
سكت شوي .. ما فكر بهالشي !!!! ... قالها بدون تردد: ما فكرت بهالشي !
ميساء: ليييش ؟
حسين: امم ما ادري !
ميساء: خايف من الماضي ؟
قال بثقة: الماضي دفنته ونسيته خلاص ... ومالي رجعه له
ابتسمت بعطف: فديتك اخوي، ريال من ظهر رياييل والله ... انزين متى بتبتدي حياة يديدة؟ صحيحة وسليمة ... نبا نشوف عيالك
ابتسم لها: قريب إن شاء الله
طالعته بنظرة: احمم يعني في احد!
ضحك: هههههه انتي فضولية واايد ع فكرة
ميساء: يالله عااد قوول
قال بدون مقدمات: تقريباً يعني ...
ميساء: من ؟
ردّ بدون لف ودوران: وحدة من طالباتج !
فتحت عينها: هااا ؟ احلف ؟ شسمها ؟؟
غمز لها وحرك سبابته باشارة " لا " : لا تحاولين!
ميساء: تكفى حسيين قوول عااد .. تكلمها بالتلفون ؟
حسين: اكلمها في عينج ... تعرفيني انا ما تمشي عندي هالخرابيط
ميساء: انزين شلون عرفتها ؟ عااد حسوون تكلم!
وقف على طوله: لا تحاولين .. انا ما قاعد أفكر بالموضوع بجدية، امم بس تقدرين تقولين قاعد اخطط، انا بطلع تبون شي ؟
منار ببراءة: سلامتك !
حضنها وباسها على خدها: فدييييييت الصغيرات اللي يحبون أخوهم
رفعت نور إياديها: اني بعد احملني !
رفعها من ذراعها وحطها على كتفه: طلباتج أوامر آنسة نور ...
طالعته أسيل: حسين جييعانة ممكن تييب لي عشاا وياك ؟
حسين: شتبين ؟
أسيل: أي شي .. أهم شي آكل شي يسد يووعي
حسين: اوكي، وانتي ميساء ؟
ميساء: ما ابا شي، اسوي ريجيم
حسين: عيل قعدي بيوعش ... يالله حبيباتي انزلوا انا بطلع
تعلقت نور برقبته: بيي وياااك
حسين: لاا حبيبتي .. أنا يمكن أتأخر أنتوا لازم تنامون الحين !
ونزلهم على الأرض: يالله مع السلامة
الكل: الله يحفظك !

===========

بنت علي
02-16-2011, 06:34 PM
http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/118701.gif

(( منـى .. 10.00 مساءً ))

علياء تفتح باب غرفتها: منووي محمد اخوي يبيش
مسحت دموعها وقالت بهدوء: اوكي دقايق وبيي
تقربت منها علياء: شفيش تصيحين ؟
طالعتها بنظرة وسكتت، قالت علياء: عشان أمي وجواد صح ؟
هزت راسها بـ " أي "، قالت علياء: روحي لمحمد الحين وتعالي بكلمش بسالفة!
قالت منى: شصاير؟
علياء: ما صاير شي لاتخافين، بس في حدث مهم بقولش عنه
منى: اوكي .. بروح لمحمد وبرجع
علياء: على فكرة، محمد شكله متضايق من شي !
دق قلبها بخوف: شفيه ؟
هزت كتفها: ما ادري، روحي شوفيه
طلعت منى وراحت لمحمد ودخلت غرفته: خير محمد ؟
مد يده بحزمة من الأوراق: هذول الملزمات اللي قلتين تبينهم ... متى عليش امتحان ؟
منى: بعد يومين ... محمد شفيك ؟
تنهد: مافيني شي
قعدت جنبه: بلى، شكلك متضايق ياخوي ... عسى ما شر ؟
التفت لها بحزن: اتصل فيني اخو هدى !
حطت يدها على صدرها خايفة: شقال ؟
محمد: يبي نأجل العقد لين ما تنتهي السنة وتخلص دراستها
تنفست براحة: خرعتني عبالي شي صار ... انزين وانت ليش متضايق ؟
محمد: امم مو متضايق، بس تمنيت إن تمر الأمور بسرعة أكبر .. كان عندي أمل إن أملج قريب
ابتسمت: صبرت طول هالوقت ما بتصبر الحين ؟!
ابتسم لها: أخاف يخلص صبري
ضحكت: والله هدوي عاملة عمايلها فيك
ضحك: ما صدقت على الله تجي اللحظة اللي اتقدم لها فيها، طلعت روحي والله
حطت يدها على كتفه: بسم الله عليك ... تحمل بروحك، اني بروح لعلياء تبيني
محمد: اشوف اليوم انتي كله مطلوبة
منى: ههههههه بعد .. البزنس يا اخي !
وطلعت من غرفته ودخلت غرفتها وين ما علياء تنتظرها ... قالت بلهفة: بسرعة تكلمي !
علياء: مو بس انتين تبين بسرعة تسمعين، اني اللي ابي بسرعة اتكلم بعد!
منى: قوولي!
علياء: محمد وأبوي من شوي كلموني !
منى: على ؟؟
علياء: على الخطبة!
منى: انززين ؟
علياء: تصوري من خاطبني؟!
منى: ريلي!! من يعني! علي !
علياء: لاا ... في شخص ثاني متقدم لي ! وأبوي ومحمد خيروني !
منى: من ؟
قالت واهي محتارة: سيـف ولد عمتي !
صرخت منى: هااااااا ؟
نقزت علياء: جبب جبب يالفضيحة .. صخي عااد، لا تصرخين!
حطت يدها على فمها: مو قصدي بس اتفاجأت، احلفي ؟
علياء: قسم بالله ... وأبوي ومحمد قالوا لي اخذي راحتش بالتفكير!
منى: وانتي شبتسوين الحين ؟
علياء: برقص !
منى: اوووووووه لا تتطنزين، اقصد يعني بتفكرين ؟
علياء: طبعاً لاا !
منى: هاا ؟؟ بتوافقين على سيف ؟!
علياء: عااد في أحلامه هالمغرور المتعجرف ... لو يتدحن تحت ريولي ما اخذته! ويييييييع ولا ابلعه!
قالت منى: بترفضينه ؟
علياء: رفضته من زمان ... لو هو أمير زمانه ما وافقت عليه، بعدين اني احب علي ومستحيل أخونه وأروح لريال ثاني، اني ما صدقت على الله تتيسر أمورنا ونصير قريبين من بعض !
منى: بس احس ان سيف طيب والله!
علياء: طيب طللل في عينه، اني من سمعت اسمه وعرفته واني ما اسمع عنه الا الشين! راعي بنات ونسونجي وكله يصارخ ومتسلط وفوق هذا مغرور ورافع خشمه ما ادري على ويش
ضحكت منى: في شي ما قلتينه عن الريال؟ حشى اكلتينه بقشوره !
علياء: ما يهمني ... أهم شي علي
منى بابتسامة: الله يوفقش!
حست علياء انها بتصيح، مسكت نفسها وقالت بهدوء: من قلب انتو فرحانين لي وتتمنون لي التوفيق؟؟ لو تبون الفكة مني ؟
منى: هرارررررة وش هالكلام! انتين اختي .. في احد ما يتمنى لأخته الخير !
علياء: ما ادري .. الأمور اتخربطت في مخي ..
منى: بلا دلع، والله مستانسة لش من كل قلبي، ومستانسة ان علي وفى بوعده وياش، واكا كسرتين كلمتي وربحتين انتين وش تبين بعد ؟
ضحكت من بين دموعها اللي متجمعة بعيونها: نزلتين تحت شفتين العفسة ؟
منى: أي عفسة ؟
علياء: فطامي بنت أختي ليلى .. ملعوزة المكان لصقت المكرونة على السجاد، وأمي شوي وتستصرع
منى: حرررام بروحها امي تعبانة مسكينة
علياء: مسكينة ليلى قاعدة تنظف، فطوم صايرة شيطانة العفطية ..
منى: هههههههه تسميني أونا ! كأنها تقول مأونة!
علياء: هههههه مأونة الشتاء
منى: هههههه .. كلمتش وحدة من بنات عمتي اليوم؟
علياء: أي اتصلت شوق ... بعد شوي بنروح! بنسهر الليلة هناك
منى: اخااف ابوي ما يرضى، بروحه معصب!
علياء: قلت له، وعمتي كلمته ما قال شي .. احنا مضبطين الأمور ! ... ان شاء الله نروح ونشوف الحبيب في الشارع " وغمزت لها "
منى باندفاع: رديينا على الطير ياللي! انتيين بتتكفخين مو كل شوي وقلتين الحبيب والحبيب
علياء: هههههههه قلت لش حركاتش ما تمشي علي، ما دز مسج او اتصل بعد ذيك الليلة؟
منى: لاا والله العظيم .. لا مسج ولا اتصال ولا حتى رنة ...
علياء: مافيه فايدة الشيخ .. شكله نفسش ذبانة ما عنده روح مغامرة
منى: اقووول كأنش قاعدة تغلطين ؟
حصلتها علياء فرصة، وقالت واهي تحررك اياديها: انيييييييي اقووول لها تحبييييينه ما تصدقني، شوووفي ما ترضين عليه!!
منى: قصري حسش الله يغربل بليسش! بتفضحينا انتين! غيري الموضوع لو سمحتين!
علياء: اووه كل هذا غيرة؟ ما تبين حتى نتكلم عنه؟
منى واهي تحاول تغير الموضوع وتتجاهلها: كلمش أسامة عن سالفته ؟
علياء: اييه المصرقع .. مو شايف خير ولد خالتي!
منى: ما بيصبر لربيع!
وقطع كلامهم دخول حنين: شوووفوني!
طالعوها وكل وحدة فاتحة فمها على الآخر ... الاخت لابسة فستان عرس وحاطة لها مكياج ولابسة كعب علياء العالي !!
كان فستانها زهري ومنفوش .. بدون أكمام .. وفيه قصّة تحت الصدر فيها وورود ناعمة وصغيرة .. وشعرها الأشقر يوصل لرقبتها وصاير مرول وحلزونات .. وعيونها الخضرا الواسعة طالعة جنان .. ممزوجة بلون رصاصي .. وخدودها توردت وصارت حمرة أكثر بـ بلاشر " الميك أب " وحاطة لها روج في شفايفها بلون صاررررررخ ... ولابسة كعب علياء الاسود .. وحاملة شنطة ووردة صناعية في يدها!
قالت علياء: شنو هذا ؟
منى: من مسوي لش جدي ؟
حنين بابتسامة واسعة: حلييو لاه؟ اني سويته .. بعرس الليلة!
طالعوا بعض ثنتينهم: خيررر ؟؟؟
حنين بنفس الابتسامة: اني الليلة بعررس .. اني ونصووور
منى: حلفي اول ؟
علياء: قولي والله ؟
حنين: قسم قسم قسم بالله !
ضحكت علياء: طاالع تحلف بعد بكل ثقة ... اقووول حبيبتي من سمح لش تلبسين الكعب مالي ؟
حنين: أني .. يالله باااي
علياء بصراخ: هيي هيي تعالي هنيي انتين
حنين: اني مو انتين! اني اسمي حنين!
منى: ههههههههههههههههههههههههههههههههه!
علياء: انتين جب لا تضحكين ... تعالي اهني انتين يالعفطية
حنين: ناصر يحارسني تحت بروح له ... وميسا " ميثا " بتحمل النفنوف مالي من وراا
علياء: يا حليلش!عايشة الدور واني ما ادري .. شيلي صندلي من ريولش يالله!
حنين: جييه عبالش ريولي معفنة مثل ريولش ؟
منى: هههههههههههههههههههه ما اقدر خلاص سكتيها
علياء: اني ريولي معفنة ؟
حنين: ايي .. امي قالت! انتين لايفة وكله تفلتين اغراضش واذا تجيين من المدرسة ريحة جوتيش عفن
منى: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه بطني
علياء: انيي ؟؟
حنين باصرار: أي انتين!
علياء: متأكدة من كلامش ؟؟؟
سكتت لما شافت نظرة علياء، ابتسمت بتوتر واهي تتصنع البراءة: اذا بتيوون عرسنا في حديقة بيت عمتي ناني هاا! يالله بيباي منووي بيباي علياء الجميلة!
وطللعت ركييض برره الغرفة واهي خايفة، ضحكت منى بصووت عالي: علياء! أم العفن!
ضربتها علياء بالموسدة: انتييييييييين جب! خللني ايودها لكن إذا ما قتلتها من الضرب!
منى: ههههههههههههه يارررربي فديت اختي القطوة تينن
علياء: اذا ما سكتين الحين عن التكركر صدقيني براويش صنع الله!
كتمت منى ضحكتها وسكتت .... وبعد دقايق كل وحدة لبست عباتها عشان يروحون بيت عمتهم ، رن تلفون منى ..
ردت بمررح: سهــى قلبي انتي والله وحشتيني
وصلها صوت جي جي: مين قالك انا سهى يا قلبي انتي
صرخت واهي تنط: جي جي والله وحشتيني
جي جي: ايووة عشان كذا حرقتي تلفوني من الاتصالات هااا
ضحكت منى: والله حقش على راسي بس شو اسوي
قالت جي جي: لا تبررين وتصفين اعذار .. انا ملاقية سهى بالسوبر ماركت واخذت تلفونها عشان اتصل عليكي ونخبرك ... بعد بكرة انا وسهى راح نجي المدرسة، وانتي ودودي امتحانكم بالفترة الاولى، ظلوا انتي وياها للساعة 12 واحنا بنجيكم من 9.30 يعني بعد ما ينتهي الامتحان مباشرة
منى: والله ؟
جي جي: ايوووة ... ادرسوووا كويس هاا
منى: وجوري ؟ بتيبينها معاش ؟
جي جي: طبعاً لا ... بتركها عند ماما او عمتي .. المهم اسكندر مستعجل، نلتقي هاا
منى: اوكي صار ... وصلي السلام، وحشتوني اوي
جي جي: وانتي كماان حبيبتي
منى: أحبكم
جي جي وسهى: واحنا بعد

===========

(( بيت العمـة .. 10.14 مساءً ))

دقت الباب بهدوء، وصلها صوته الهادئ: تفضلي يمه!
ابتسمت، يعرفها من طريقة دقتها للباب، طلت بحنان: مساء الخير ..
يوسف: مساء النور ... تفضلي يمه !
قعدت على كرسي جنبه: شحالك حبيبي؟
ابتسم بحبور: بخير الحمدلله .. ومن صوبج يالغلا؟
نرجس: ما اشكي باس .. هاا شو اخر التطورات؟
يوسف: مافي يديد ... ماعندي شي اسوويه
نرجس: ليش ما تنزل مع اخواتك وتقعد معاهم وتتونس تطالع التلفزيون تسولف معاهم
نزل راسه: أفضل أقعد بروحي!
نرجس: يا يمه ليمتى بتم على هالحال؟ قلبي ما يرتاح وأنا أشوفك كل يوم تذبل زيادة!
يوسف: أي حال يمة؟ أنا بخير ..
نرجس: شو رايك أقول لأبوك يحجز لنا تذاكر لألمانيا نسافر أنا وياك ونغير جوّ ؟
يوسف: أنا مرتاح هني أماية
نرجس: ما بضرك شي ياوليدي والله انك بتستانس هنااك
ابتسم لها: أماية فديتج، خبرتج من قبل .. سالفة العلاج شليها من بالج!
دمعت عينها: حق شو يا وليدي؟ يمكن الله كاتب لك الشفا، ما يصير نحط يدنا على خدنا ونقول اللي صار صار وبس! احنا لازم نحاول
يوسف: أنا مقتنع بحالي وتأقلمت عليه وخلاص ...
نرجس: أنت قاعد تدفن نفسك وأنت حيّ ! يوسف اللي صار انت مالك ذنب فيه، لا تحمل نفسك ذنب انت مالك يد فيه ... انت ما قصدت المضرة
يوسف: لو ما انا يمة .. كان ما صار اللي صار !
نرجس: هذا قضاء الله وقدره يا وليدي! واهي الحين بدنيا وانت بدنيا!
يوسف: عمرها ما كانت بدنيا وانا بدنيا ... اهي بقلبي عايشة، وطول ما أنا قاعد على هالكرسي بتم أهي متربعة في عرش قلبي!
نرجس: أنت اللي قاعد تسويه حررررام! تعرررف يعني شوو حرررام! يا ولدي طيعني .. حبيبي يوم المنى عندي يوم اللي أشوفك تمشي على ريولك مرة ثانية .. الله يخليك لا تحرمني من هالأمنية !
قال بأسف: يمه أنا بتصرفي قتلت براءة ياسمين ودفنت طهارتها!
نرجس: أنت مااااااااااااااااااااالك ذنب! جوف شو صار فيك! جوف تفكيرك لوين وصلك! يمه يووسف أنا ما أنام الليل وأنا أفكر فيك ... كم سنة الحين مررت وأنت على هالحال! بتظل على لوحاتك وهالاربع جدران بهالغرفة؟ ما تعبت ؟ ما مليت ؟ ...
يوسف: أماية أنسـي!
نرجس: أنسى شنوو؟؟ منو الأحق بالنسيان ؟ أنت بقلبك ذكرى وانتهت ولازم تنساها ... وأنا بقلبي جمرة تستعر وما أقدر أتناساها .. شلون أتناسى عجزك وألمك وأني بكل صباحية أشوفك على هالكرسي اللي كرهته! بكل يوم أشوف العذاب بعيونك ؟ لا تدفن شبابك بسبب حب وهمي!
يوسف: ما كان حب وهمي .. ولا كانت علاقة عابرة .. كانت صداقة حقيقية ومشاعر مخلصة .. واللي صار لي أنا أستحقه!
ظلت ساكتة واهي تتأمل بويهه .. ارتخت ملامحها ... شتقول ؟؟ راسه يابس وعنيد ... رغم انه مطيع وبار، وما يعصي لها أمر، لكن هذا الموضوع صار نقطة البداية والنهاية بحياته، وما يبي يتحرك عنها !
وقفت وطلعت من غرفته بدون ما تتكلم حرف زيادة ... !

:r: خارج النص/ همسـة : [ فصول قصته الغامضة .. ستندرج خيوطها في كل جزء ... قطرة قطرة .. ركزوا جيداً في كل صغيرة تخص حياته، حتى تتوصلوا إلى قصته الحقيقية، لا تعتمدوا على الحوار فقط، تابعوا الأحداث الصغيرة قبل الكبيرة، سرّ هذا الرجــل ... لن يفهمه القارئ إلا بذكائه وتركيزه ]


===========

(( يزوي .. 12.00 بعـد منتصف الليل ))

صفرت بصوت عالي: happy new year
شوق: تغير التاريخ ؟
علياء: 1 / 1 / 2007 ! wooooooooow
يزوي واهي تضحك: احم بنات .. يالله كل وحدة تعبر عن شعورها، وش شعوركم بالسنة اليديدة ؟
منى بطنازة: شعور أي مواطنة قاعدة ويا مصرقعين مشدخين
شوق: اني من ضمنهم ؟
منى: طبعاً لا ...
ضحكوا ثنتينهم، قالت علياء بسخرية: اقول يزوي؟ سمعتين شي ؟
يزوي: امم لا وانتي ؟
علياء: ولا اني !
صرخت شوق: بناااااااااااات تايتنك تااااااااايتنك
نطت يزوي: جذابة
شوق: والله تعاااااااااالوا بسرررعة
تراكضوا كلللهم وكل وحدة اصطفت جنب الثانية وارتزوا قبال التلفزيون .. شكلهم كان لا يوصف واهم يتناططون !
صخوا كلللهم واندمجوا بالفلم ... لحتى ما سمعوا صوت عند الباب: الســلااااااااااام عليكم!
كلللللهم التفتوا لمصدر الصوت .. ومنى وعلياء شهقووووا .. كل وحدة حمللت شيلتها وركضت بررره القاعة .. اتفاجأ سيف بوجودهم !! قال بخاطره [ والله ما كنت أدري انهم هني ! ]
ما كمل تفكيره لأن يزوي خنقته واهي حاضنته: سيفااااااااااااااان يالسبال تولهت علييييييك مووت
ضحك: غربلات عدوج خنقتيني، فجّي شوي عنني
باسته على خده: قسم بالله لك وحشة مو طبيعية ... شو اخبار الإمارات وعماتي واعمامي وعيالهم؟ اشتقت لهم
سيف: كلللهم بخير .. يسلمون عليكم
يزوي: مو على اساس بترجع الاربعاء! شو اللي قدم الرجعة؟
سيف: شوو يعني ارجع؟ طررردة !
حضنته من ذراعه: لا فديتك والله وحشتنا سيف بس استغربت
سيف: والله انا قررت مفاجأة جيه، قلت ما يصير تستوي راس السنة وأنا هب مع أهلي
ونزل يده عن كتف يزوي وطالع شوق وقالها بابتسامة: شحالج شوق ؟
استغربت شوق، ويزوي بعد، قالت بهدوء: بخير وانت ؟
سيف: أنا توني صرت بخير من شفتكم!
طالعوا كلهم بعض، قال سيف: شو شووق ؟ مافي الحمدلله على سلامتك يا خوي؟ مافي سلام وأحضان؟ مو توأمج أنا ؟
سكتت شوق ويزوي صخت ... سيف متغير 360 درجة !!!!! هذا مو سيف اللي يعرفونه ؟!
ترك يزوي وتقرب من شوق .. حط يده على كتفها وباسها على جبينها: كل عام وأنتي بخير .. عشان عيد ميلادج أولاً، والسنة اليديدة ثانياً، ولأنج توأمي ثالثاً ...
ظلت صاخة تطالعه بنظرة غريبة، للحين مو مستوعبة إن سيف اهو اللي قاعد يكلمها، ابتسم في ويها ومشى خطوتين والتفت لهم مرة ثانية: قولوا لبنات خالي السموحة ترى ما كان عندي خبر انهم هنيه والله شاهد، انا بصعد غرفتي ويمكن أنزل ... بس لا يتقيدون، أنا إذا بنزل .. بنزل من جانب المسبح .. أمي نامت ؟
يزوي: ما اتوقع .. سير جوفها يمكن للحين واعية
هز راسه ومشى ...
قالت يزوي: بناااااات اطلعوا زال الخطر
طلعت علياء ومنى بسرعة، قالت منى: اويييه شافنا !
يزوي: لااا انتو شخطوها شررات الحميرر فديتكم .. ما جفنا إلا غباركم!
علياء تطالع منى: كأنها غلطت في حقنا ؟
منى: كأنها !!

:r: خارج النص/ همسة : [ مسألة تغير شخصياتنا من مسار إلى مسار آخر يختلف، يبعث التعجب في نفوس الآخرين، والاستنكار غالباً، وهذه طبيعة النفس البشرية، القوة ليست بالوصول للقمة وتغيير أنفسنا، بل أن نثبت على موقفنا وعلى التغيير الإيجابي، ونحافظ على مرتبتنا في القمـة ]

===========

بنت علي
02-16-2011, 06:35 PM
(( سيف ... 12.30 صباحاً ))

نشف شعرره بعد ما أخذ شاور وتنفس براحة ... اشتاق لأمه وأبوه وايد !
ابتسم ... قرر يتغير وخلاص ... أهم شي عنده رضا أمه بالدنيا ...
الحين فرصتي ... أنزل وأقول ليزوي تنادي علياء عسب أرمسها عن موضوعنا ... ما بنتظر الرد من أمي أو خالي .. أبا أسمعه منها إهي ... بس هب منقود أيلس ويا بنت خالي بهالوقت ؟؟
وشو فيها؟! انا شوو بسوي .. انا طالبها على سنة الله ورسوله، وأبا أسمع رايها ... مانا مسوي لا منكر ولا شي حرام !
رن تلفونه، رد بترحيب: هلا هزااع
هزاع: مررحبا سوّاف
سيف: مرحبا بك ... شحالك ؟
هزاع: بخير يعلك الخير ... انت شعلومك ؟
سيف: تمام
هزاع: عسى وصلت بالسلامة ؟
سيف: هيه ... من ساعة تقريباً ...
هزاع: الحمدلله على سلامتك .. عاد والله تمنيت إن تيلس ويانا أكثر يا سيفان
سيف: اليايات أكثر إن شاء الله ... ما أبا أهمل الجامعة أكثر
هزاع: خير عيل .. الله يوفقك، أمااية تسلم علييك سلامن كثير
سيف: الله يسلمها ويحفظها ... سلم على الأهل
هزاع: يوصل .. يالله فمان الله
سيف: فمان الكريم
سكر التلفون .. وتعطر وعدل شكله وأخذ نفس ونزل بدون تردد ... نزل من جهة المسبح وظل واقف ... الجوّ بارررد وهااادئ .. الليل يلف المكان بدفاه وشجونه !
اتصل ليزوي وقالها تنادي علياء، وبعد نقاشات وكلام ومعارضة ....
كانت عليـاء بنفس المكان اللي واقف اهو فيه ... يفصل بينه وبينها مترين ....
علياء: خير ؟
ابتسم: شحالج علياء ؟
علياء: الحمدلله بخير
سيف: كل عام وأنتي بخير .. سنة حلوة إن شاء الله
علياء: وأنت بخير .... شكراً
وقالت من باب الذوق: الحمدلله على سلامتك ..
سيف: الله يسلمج يا بنت خالي .... السموحة جان ثقلت عليج أو ضايقت بج .. بس حبيت أتكلم معاج بموضوع خاص
دق قلبها بخوف، أول مرة سيف يكلمها ... وأول مرة يعاملها بإحترام، صاير غير، له هيبة ويتكلم كأنه فيلسوف منطقي، كأنه ريــــال حقيقي !!!!!!!!
تقرب خطوتين: علياء خايفة مني ؟
ابتعدت على ورا ورفعت يدها بتهديد: لا تقرب مني!
رفع يدينه ورجع وين ما كان: آسف .. مو قصدي !
قالت بسرعة: شنو عندك؟ تكلم ... ما اعتقد ان وقفتي معاك بهالمكان شي عادي
قاطعها: لا تفهميني غلط ... ترى والله نيتي طيبة
علياء بصرامة: بدون مقدمات لو سمحت!
ابتسم، يحب قوتها وعنادها، هز راسه: إن شاء الله!
نزل راسه وهو يحاول يجمع الكلمات بباله ... وطالعها بعيونها: علياء، خالي كلمج عن ...
وسكت فترة، قالت واهي تطالعه: عن اللي قلته له بالمسيد ؟
ابتسم: هيه ... عن خطبتي لج !
علياء: أي كلمني
قال بتوتر: وانتي شو رايج ؟
علياء: رأيي عند أبوي !
سيف: بس أنا أبا رايج أنتي مو أحد ثاني!
قالت بغرور: ومنو قالك إن في أحد يقدر يحدد قرار يخص حياتي بدون ما أكون أني موافقة عليه؟ هذا رأيي اني .. واذا كنت تبي تسمعه، كلم أبوي واهو بقولك
سيف: أبا اسمعه منج انتي!
سكتت واهي تطالعه واهو يطالعها ... مرررت لحظة من الزمن ... القمر يشهد .. والنجوم تشهد .. وقطرات الماي تشهد .. والليل بهدوءه يشهد ...
قطعت الصمت وقالت بثقة: لاا !
تأمل فيها مب فاهم وقال باستفسار: شو ؟
قالت بابتسامة إنتصار: أني وافقت على علي، وأبوي خبر الجماعة ... والعقد بكون بعد شهر صفر مباشرة بإذن الله ....
جمد ويهه وأهو يسمع كلامها ويحس فيها مسامير بصدره ... مثل السهم يطلع من لسانها !
رمشت بعينها وأهي ترفع يدها إلى شيلتها وتلفها بخيلاء: دعائك لي بالتوفيق ولد عمتي ... عن أذنك
ومشت عنه ... غافلة عن أمنيات قلب ... توها تشيدت وانبنت... وبغمضة عين .... تهدمت، و[ تبعثـرت ] !

===========

(( جـواد ... 1.30 صباحاً ))

فتح عينه .. يحاول يشوف شي بس المكان كان مظلم لأعلى درجة .. حط يده على راسه يحاول يتذكر شي .. ورجع غمض عينه وهو يحس بالصداع .. مرر يده على الابجورة اللي جنبه وفتحها، ولما وصل النور لعيونه انزعج وغمضها بقووة ... وبعد ثواني رجع فتح عينه ومسح على شعره بارهاق ... تذكر النوبة واللي صاده .. كشر بويهه وقام من على فراشه واهو يتمايل بتعب .. غسل ويهه ورفع تلفونه من على الطاولة ..
الغرفة كانت مأساة .. شكلها مقرف .. ثياب مرمية .. وصخ .. بقايا زقارة .. السجاد محروق .. الريحة مليانة دخان .. حس بالملل .. وده ياكل شي !
فرك عيونه وظل ساكت .. شتسوي يا جواد شتسوي !؟!
رفع تلفونه عند أذنه وقال بهدوء: صباح الخير
وصله صوت أنثوي مثل ما توقع: صباح النور
جواد: امم انتي دازة مسجات المغرب ؟
قالت بخوف: اني لا !
جواد: امبلى ... لصديقتج سلوى!
سكتت خايفة، قال بهدوء: شكلج ما قدرتي تنامين بسبب المشكلة اللي ببالج !
ارتجف قلبها من الخوف وقطعت الخط بويهه وسكرت التلفون واهي ترتجف ... اما اهو فظل يطالع شاشة تلفونه .. وارتسمت على شفايفه ابتسامة هادئة !

همسْ : [ فقـط إنتظـروا ! ]

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/118702.gif

(( بيت أم صادق ... 12.00 مساءً " فترة الظهيرة " ))

منى وعلياء قاعدين بالصالة، كل وحدة ماسكة كتاب ويذاكرون، علياء عقلها طاير من البارحة .. مو مصدقة ان سيف كلمها بهالاسلوب المحترررررم جداً وبهالهدوء الغير طبيعي، وبدون صراخ! وبدون غرور! وبدون وقاحة! وبدون تعجرف .. يا اخوان شي غريب! والله شي غريب .. اني من عرفت هالانسان واهو نفسه في خشمه! مو حاسب حساب لأحد وطالع يصرخ ونازل يصرخ على الناس .. وشوق مفتر مخها مثلي .. تقول يكلمها بحنان وباس راسها ! عااد هذي اللي ما صدقتها، وقلت لها في ويها صارووووووووخ! قسم بالله ما يتصدق على سيف .. اخاف مسوين عملية استنساخ وهو بالامارات ويابوا واحد مثله بس حاطين داخل صدره قلب وفي روحه أخلاق عالية! شي مو طبيعي!
حطت الحجاب على شعرها اهي ومنى بعد ما سمعوا صوت أسامة عند الباب، قالت منى واهي تطالع علياء وتضحك بهبل: ادخل أسامة حياااك
أسامة بمرح: مرررحبا بنات خالتي الجميلات
علياء: مرحبتين .. حيا الله شيخ المنامة بكبرها
أسامة بابتسامة واسعة: الله يحييش يالعروس .. هااا تراجعون يازعم؟
منى: امم نووع اللي نراجع يعني
أسامة: أنا أقول جدي بعد ... احمم اقوول
منى وعلياء: هاا؟
أسامة بطنازة: أنا طول عمري وانا اقول هالثنتين ما يعرفون للذوق ولا أصحابه! لكن يالله نمشي الحال
وخفض صوته وقال بسرعة: أقدر أتكلم وياكم بأمان؟ في أحد هني اولا؟
قالت علياء بجهر: ادري بتتحجى عن شوق
أسامة: هذي اللي بتفضحني المشخال .. انتين ما تعرفين تيودين سرّ ؟ كللش ماعندش مني منااك .. على طول تهدين الحجي
علياء: كيفي
أسامة: قلبي ويهش مناك، كلمتونها اولا ؟
طالعت منى علياء وسكتت، وعلياء ابتسمت، تجهم ويه أسامة وقال: ما كلمتونها لاه؟ والله العظيم مافيكم خير، وأنا اللي معتمد عليكم صدق صدق خيبتون أملي! " قالها بجدّية "
منى: أسامة انزين قول لحوراء تجسّ النبض .. فشيلة احنا نتكلم، حوراء اختك
قالها: وانتون بعد خواتي .. انا طلبتكم انتون، واول مرة اطلب من عندكم شي، انا ما ابغى شي مستحيل، بس كلموها وجسّوا النبض عشان أنا أقدر اتحرك، أنا جدي كأني مقيد!
علياء: اكا منى اهي الكبيرة اهي اللي تتكلم!
طالعتها منى بنظرة: الحين صرت اني الكبيرة هاا، حبيبتي لا تقطينها علي، انتين الاقرب لها، انتين اللي تقعدين وياها على طول
قال أسامة بحدة: تدرون؟ ما ابا من عندكم شي لا انتين ولا اهي، الله لا يحوجني لكم
قالت علياء: أسامة لا تزعل
أسامة: ازعل ليش؟ والله انتون امركم غريب، لو السالفة غير جان رحتون ركضتون ... انتون ما بتقتلونها او بتخطبونها حقكم! انتون بس كلموها، انتو بنات وتفهمون لبعضكم، حوراء مو متعودة عليهم ولا تعرفهم كثركم انتون وأنا أشوف إن علاقتكم معاهم وايد اوكي، أنا الوحيدة اللي اخذ واعطي معاها بالكلام اهي يزوي، حتى سيف اخوهم حيالله سلام عليكم السلام، بعد مو معقولة بيود ايد يزوي وبقولها روحي شوفي اختش تقبل فيني اذا خطبتها او لا! اتخيلوا شكلي عااد!
منى: صح!
أسامة: أنا من كلامكم عنها تشجعت، حسيت انها تناسبني صراحة، وأنا شفتها أكثر من مرة بس كانت مغطية ويها، ولما شالت الغشوة شفتها مرة وحدة وما ركزت بملامحها أبداً .. البنية شكلها ستورة وخلوقة، وأنا هذا أهم شي عندي، آخر كلام، بتكلمونها قولوا، تستحون وما ادري شنو قولوا لي بقول لعماتي يدورون لي وحدة غيرها
قالت علياء: لاالا .. بكلمها اني، بس مو الحين
أسامة: السنة الجاية ادري
ضحكت علياء: لاا والله بكلمها .. بس خلال الاسبوع الياي، لأن اهي مضغوطة بالجامعة طول هالاسبوعين، واني عندي امتحانات نهائية وما اعتقد بروح بيت عمتي خلال هالايام
تنهد أسامة: انزيين نصبر ونشوف، بس قد ما تقدرين حاولي تخلصين الموضوع بسررعة عشان اكلم امي!
علياء: شعليك .. معرس وتتشرط
أسامة: معرس ريلش التيس .. انتين للحين ما كلمتينها وسويتيني معررس
علياء: اولاً محد تيس غيرك .. ثانياً جزاة خيري ارفع معنوياتك ؟
أسامة: اييه من قدش بعد، بتنخطبين وبتتفلتين .. دافعي عنه هالمقحلف
علياء: أسامة عن الغلط لا أجيك هالكتاب على مخك الحين
أسامة: والله مو خايف على شي .. بس اخاف ينشق الكتاب بعدين ترسبين في الامتحان وتصيحين
علياء: هيهيهي خفيف يازعم .. فال الله ولا فالك
أسامة: الاذان أذن وأنا ما صليت .. جان بتابعكم انتون بكفر ... يالله سلام
منى: ايي قضيت حاجتك لاه
أسامة: انتين صخي يالسوسة ولا اعود اطلب منش شي يالقزم .. مسوية روحش فن وبنت خالة مخلصة وانتين ما تسوين حق الواحد خدمة وحدة يالمصفعة
ضحكت منى: أكلتني عااد
أسامة: أكلتش حوتة قولي آمين
منى: ياررربي أسااامة حااقد عليي من قلب
أسامة: ما شفتين شي ... جاينش الدور يالسوسة .. يالله باي
علياء ومنى: الله وياك
وطلع أسامة من البيت ... وقبل لا يركب سيارته وقف متصلب ... لما شاف [ إبراهيم ] ولد عمهم واقف عند البيت ويطالعه بنظرة ... فتح عينه على اقصاها .. هذا متى طلع من السجن ؟؟؟ وشنو اللي يابه هنـــي ؟!؟!؟

:r: توضيح : [ الشخصية اللي كتبت عنها بالجزء اللي فات، بدون ما أبين منو أهي، وبدون حدث مهم، كانت شخصية إبراهيم ]

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/118703.gif
===========

[ نهـاية الفصل الثـاني من الجـزء الـ 33 http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/118704.gif ]

بنت علي
02-16-2011, 06:36 PM
http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119159.gifhttp://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119159.gifإهــــداء http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119159.gifhttp://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119159.gif

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119160.gif

إلـى ...

رجـل ... وقـع بحساسيته المفرطـة ... ورقـة خـاصة في حيـاتي ‘
لمن شهدتُ دموعه .. ولحظات قوته وضعفه ..

لمن أشعرُ بمعنى الحُب والألفة معه .. لتواضعه وتعبيره عن مشاعره دون حواجز وقيود .. لمن يمسح على رأسي بهدوء وحنان، وينظر إلى عيني دون خجل أو تهـرب .!
لمن يحتضنني إلى صدره .. فأشعرُ بأن لا أحد بهذا العالم سـواي ‘
لمن أشعر بمعنى الأمان معه ... لأنه يحتوي مخاوفي وقلة حيلتي ‘

فيردع كل الذئاب ... لأنه [ الأسـد ] بينهم ‘
إلى من كنّى نفسه بـ [ مجنون الحُسين ] ‘
لأنه حقـاً .. يمثل معنى الجنون .. !

لمـن أثق به قبل الوثوق بنفسي ... لأنهُ من سيضحي بروحه من أجلي!
دُون شــــك .،‘

أحبـك .!
http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119161.gif

[ قــمـره / تـك ]

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119158.gif


[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 34 ]

( الفصل الأول )

الموافق/ 2 يناير
اليوم/ الثلاثاء
الساعة: 9.30 صباحاً

{ الحُـب يبــكي .. ! }

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119167.gif

طلعت من قاعة الإمتحان وشققت الأوراق اللي بيدها بعصبية ورمتها بالزبالة، والتفت لصديقتها: زفت زفت زفت ... خلاص تعبت، أذاكر وأسهر وآخر شي ولاشي! والله حررام بصيح!
يودتها من يدها: لا تعصبين، ترى كان اوكي
منى بقهر: أوكي؟ 4 أسئلة أكتب نقطتين منهم والباقي انساهم .. ياربي والله بصيح
طالعتها بنظرة: الحين لا تنكدينها، ريلاكس وامشي نروح الكفتيريا سهى وجي جي ينتظرونا
منى: انتي اسبقيني ... بروح أعدل شيلتي بالحمام وعندي اتصال
وديعة بغمزة: منوو
ابتسمت غصب عنها: لا يروح فكرش بعيد، بتصل ليزوي وبرجع .. اسبقيني واشتري لي عصيرر ليموون يروق مزاجي
وديعة: صارر .. ننتظرش حياتوو
ومشيت لين الحمامات " الله يعزكم " .. غسلت ويها ونشفته وعدلت شيلتها
اتصلت في يزوي وطمنتها على الإمتحان، وطلعت من الحمام وانتبهت إلى أختها علياء، نادتها بصوت عالي: علااااااااية
التفتت لها: هاا منوي شخبار الامتحان ؟
قالت بحزن: زفت ... منو يابش ؟
علياء: أبووي، يالله بروح قاعة الامتحان، ادعيليييييييي هااا باااي
منى: موفقة حبيبتي!
والتفتت للطريق ومشيت للكفتيريا واهي تفكر، متضايقة من الامتحان، لأنها نست أكثر من 3 نقاط!
باعدت عن راسها هالافكار ما تبي تضايق نفسها ووصلت للكفتيريا، وشافت سهى تأشر لها بيدها .. مشيت بسرعة واهي مبتسمة، حضنت سهى بحب: وحشتوووووني قسم بالله
سهى: وانتي بعد، شخبارش ؟
باستها على خدها: الحمدلله وانتي شخبارش ؟
سهى: تمام
حضنت جي جي: أخبارررك منووي ؟
منى واهي تبتسم: الحمدلله انتو شخباركم ؟ عساكم طيبين ؟
جي جي: طيبة يا قلبي ... اجلسي وهذا اهو عصير الليمون عشان مزاجك
قعدت على الكرسي واهي تتنفس بقوة: الله يكون بالعون
سهى تيودها من كتفها: منوووي شفيش ؟
التفت لها: مافيني شي بس قهرني الامتحان .. سكرووا سيرته ما ابا افكر فيه، بينفجر راسي كفاية سهر البارح
جي جي: كبررت جووري .. ايمتى راح تجون عشان تشوفوها
سهى: صارت عسسسل ..
وديعة: تعالوا بيتنا هالمرة نجتمع
سهى: لا بيتنا!
جي جي: نسووي قررعة .. واللي يطلع عليها نروح بيتها!
منى: أني موافقة
سهى ووديعة: وأني بعد!
منى: سهى وش آخر الأخبار ؟
طالعتهم سهى بنظرة، ولفت على جي جي بنص عين: والله أخبارري عندكم !
ضحكت جي جي: هههههههه على فكرة، اهي معصبة مني للحين، عشان موضوع فهد أخووي
وديعة: لا تتغلين .. في ذمتش مو وسيم ؟
حملت المقلمة وضربت وديعة: حلوة دي! تغزلي فيه بعد .. ريلش هو!
ضحكت منى: هههههههه أحلـى ويا الغيرة ! كثرري منها بلييييييييز .. ويهش يصير خطيررر
سهى وويها محمر: يصير تسكرون السالفة ؟
وديعة: طبعاً لا، نبا نعرف التفاصيل والتطورات
جي جي واهي تبتسم بسعادة: يوم الجمعة بعد صلاة المغرب، بنروح بيتهم عشان المعادل " المواساة "
فتحت منى عينها: بنت اللذين! يعني كلشي صار، المقابلة والحركات وكل شي ؟
وديعة باندفاع: واحنا ما ندري عن شي! وفاتتنا التعليقات والطنازة ؟
سهى ووييها أحمر: مو هذا اللي فالحين فيه .. انتو صديقات؟ انتوو عدواات
حضنتها منى من جنب واهي تضحك: فديييتش نمزح معااش ... ألف مبروك ياعمري
سهى بابتسامة: الله يبارك بحياتش
منى: ارتحتي له ؟
قالت واهي تلعب بأصابعها بهدوء: امم ايه .. حسيت بالراحة بالمقابلة ..
وديعة: مبرووووك سوسو .. والله فرحانة لش من قلبببب، عقبااالش منوي
تورد خدها بحياا، قالت جي جي: شووووفووا المستحى .. اقسم بالله وغلاة أسكندر وبنتي بقلبي، في أشياء ورااا هالابتسامة
طالعتها سهى بنظرة اجرام، ووديعة بعد، قالت منى بخوف: يمــه منكم! الواحد ما يخبي شي !
مسكتها وديعة من اليسار وسهى من يمينها: وين تبين تروحين منااا ؟ يالله بسرررعة قولي!
ضحكت واهي تطالعهم: انزيين هدووني شفيكم
سهى: لالا حبيبتي، انتوا شخلتوا سالفتي وعرفتوا قبلي كلشي، الحين وداعاً للسكوت تكلمي!
منى بهدوءها المعتاد: مافي شي .. بس في شخص بيتقدم لي بعد ما اتخرج، امم وصارت شوية حركاات
غمزت جي جي: شوية حركات متل إيش يعني؟ وضحي يا قلبي
عضت على شفايفها بحياا: احرجتوني هاا
ضحكت وديعة: تكلمــي بسررعة، ما بنهدش اليوم !
منى: والله مافي شي .. عندنا جيران، ولدهم اسمه عبدالله، اول شي كلمتني اخته وقالت لي شنو رايش لو نيي نخطبش؟! ، بصراحة تحيرت شنو ارد بعد التفكير، قلت لها البيت مفتوح للكل، واهو دز لي مسج مررة .. احمم .. يقول انه يعزني ويغليني ويتمنى لو انتظره لبعد التخررج .. وساعات يعني احمم اشوفه بالشارع ونظررات وهيك يعني
صفرت وديعة: ايووااااااا يا جميل انت، تعيش الرومانسية والله
منى : هههههههه رومانسية شنو .. والله مافي شي ولا كلام بينا، اهو شكله ملتزم وما عنده سوالف حب وخرابيط واني هالشي ريحني .. ما اباه يبادر بخطوة وانجرف اني، وبعدين مدري شنو يصير، خصووصاً إن أمور البيت متوترة شوي .. وأخاف من أخوي وايد!
قالت سهى: انتي شرايش فيه ؟
حركت كتفها بحيرة: ما ادري .. عاادي يعني، بس اهو شكله ريال زين، ومحترم واني مرتاحة له نوعاً ماا، بس ما اباا اغررق بالتفكير زيادة عن اللزوم واهو ماصار شي .. فاهمتني؟
جي جي: يعني اذا تقدم بتوافقين ؟
منى: مبدأياً أي .. اذا اهلي ماكانو معارضين واهو زين وملتزم، وحسيت ان في توافق بالتفكير، وش بكون المانع ؟
وديعة: توقعتش تطمعين بالاكثر !
منى: شلوون ؟
سهى: مثل تفكير وديعة اني .. يعني منووي سوري بس انتي فيش شوي غرور، وأحلامش زايدة عن اللزوم بعض الأحيان، وما تقنعين بالقليل .. دائماً تتمنين الشي الأفضل والأمثل ؟
قالت بحيرة: ما ادري .. ما صار شي لحد الحين، اني مركزة على دراستي، وانتو تعرفوني عمري ما اهتميت بأشيائي الشخصية كثر ما اهتميت ببيتنا وأخواني وأخواتي ..
وديعة: لأنش تخافين من المغامرة وانش تطيحين بالغلط
منى: ممكن .. خصوصاً بعد ما كنت أشوف تجارب اللي حواليني! يعني يكفي اني اسمع واتعلم!
جي جي: مش دايماً، بعض الأحيان تحتاجين تعيشين التجربة عشان تفهمين وتتعلمين .. مثل ما يقولون اللي رجله بالماي غير عن اللي رجله بالجمر
سهى: أتفق مع جي جي
منى: يمكن الخوف هذا أهون عندي من التجربة !
وديعة: تفكيرش سلبي .. والخطأ عندش نهاية العالم، مع إنه عثرة ولازم تتخطينها!
جي جي: مثل الانسان اللي يبي يوصل لهدف، وهذا الهدف ما يقدر يوصله إلا لما يمر بطريق الشوك .. هي التجربة كذا
منى: نتفرد بعض الأحيان عن العالم ... عشان نعيش بطريقة تعجبنا احنا على الاقل، صح ؟
سهى تهز راسها: صحيح!
وديعة: ما فهمت !
جي جي: ولا انا !
سهى بابتسامة: ما يحتاج تفهمون ... اني فهمتها !
جي جي : تحسين بحب تجاهه ؟
عقدت حواجبها وقالت: امم مو حب حب ! مافي حب يجيي من الهوا ... الحب يجي من بعد العشرة حسب وجهة نظري، واني ما عرفت عنه الا اشياء سطحية ما تقدم ولا تأخر شي!
وديعة: بس اهو ملتزم وخلوق وهذا الاهم ! موو ؟
منى: الأهـم صح .. بس في المهم اللي يجي بعد الأهم!
جي جي: بس من شكلك الحيوي، وطريقة كلامك عنه احسك تحبينه! تورد خدودك وخجلك واحم يعني هالشغلات!
ضحكوا كللهم لما تورد خدها بحيا، وقالت اهي بهدوء تفصح عن اللي بداخلها: ما عرفت الحب الحقيقي اللي من هالنمط من قبل، ولا أقدر احكم على حالتي حالياً ان اهي حب .. اني افكر فيه، واحس بالسعادة لما اذكره صح، بس هذا ناتج لأن اممم شلون افهمكم!
قالت سهى توضح: ناتج عن فكرة ان في احد مهتم فيش ومعجب بشخصيتش، ويمكن يحمل مقدار من الحب تجاهش .. فـ هذا الشي يسعدش ويخليش تفكرين فيه بدون إرادة، وتحسين بالفرح إن في إنسان يقعد وينام وانتي بباله .. وبمجرد فكرة انش تعرفين هالشي، تحسين ان في اتصال روحي بينش وبينه، وإن ممكن ينولد الحب من شرارة صغيرة ! وبأي محنة بتصيدش بتذكرينه، وبتتمنين ان يكون معاش!
ابتسمت منى بهدوء: كل اللي قالته صح .. وبس!
ابتسموا كلهم وظلوا ساكتين ... مافي تعليق !!
منى واهو تطالع وديعة: دودي .. مافي تطورات ؟
وديعة بابتسامة: تطورات مثل تطوراتكم ؟ هههههه لاا .. اني ما افكر بالارتباط ابداً، يعني في ناس تقدموا بس اني ما ابي، لأن ابي ادخل الجامعة واخلص دراستي واثبت بوظيفة بعدين افكر بهالاشياء
سهى: احييش على هالطموح والإصرار ..
وديعة: ثانكس ... شفتوا اللي تحن تبي العرس وتبي العرس آخر شي طلعت أني آخر وحدة أفكر بهالشي فيكم هههههههه
ضحكوا كللهم، قالت منى: ساعات نتعذر بالحاجة إلى الحنان .. مهما كان التكافؤ الأسري والترابط، يظل الإنسان يفتقد للحنان المختلف .. بكـل طرف من الأطراف، الأنثى تحتاج من يحسسها بأنوثتها
وكملت جي جي بسرعة: والرجل يحتاج من يحسسه برجولته
سهى تتنفس: لاحظتوا شي ؟
منى بابتسامة: فهمتش من هالتنهيدة ... أحاديثنا تغيرت، كبررنا صح ؟
قالت وديعة: اممم صحيح ... كبرنا !
جي جي: تغيرنا .. صرت أم!!
سهى بابتسامة: وبصير زوجة قريب!
حطت منى يدها على الطاولة: الله لا يفرقنا
حطوا اياديهم كلهم وقالوا: على وعد الصداقة بإذن الله

همسـة / خـارج النص : [ حينما تأتي البـلايا فإنها تنهكُ روح الإنسان، كما تصيب الرصـاصة قلبـه .. وسهـى كانت قلب نابض، أرتعش وجعاً من رصاصة الفقـد .. وتركـت المـدرسة .. ولكـن، لا بـد للحيـاة أن تستمر ..
أما مُنى .. فهي تلك الفتاة التي تعلم وتجهل الحيـاة في آن واحـد .. ومشاعرها .. هُو لـذة المـراهقة بذاتها .. وتفكيرها هُو عاصفـة صحـراء قـادمة .. أما وديعة فهي مثال الطموح الذي يطمع بتكوين النفس وإستقرارها بإنجازات ذاتية لنفسهـا فقـط ..
وجواهـر .. ثغـرة الألم والمعاناة في ظلّ التقاليد ... والآن، ثمـرة الحُب
والأمـومة ]

بنت علي
02-16-2011, 06:38 PM
(( يوسف .. 10.00 صباحاً ))

التفت لميثا: ليش ما رحتي المدرسة ؟
ردت ميثا: ملاّانة وقلت للماما وسمحت لي آخذ إجازة بس اليوم .. ناصر راح المدرسة
يوسف: وين يزوي ؟
ميثا: برره بالحديقة
هز راسه وجرّ الكرسي وطلع بره البيت ... لقاها تتمشى وبأذنها الهتفون واهي سرحانة، ابتسم على شكلها، كانت لابسة جينز أبيض طويل مع بلوزة حمرا هاي نك " فيها رقبة " ورافعة شعرها والهتفون بأذونها، غايبة عن العالم، ناداها: يزوي !
ما سمعته ولا حتى التفت له، جرّ الكرسي لين ما وصل قريب منها، وظل ساكت يطالعها مبتسم، انتبهت له وقالت بمرح: يويوو .. صباح الخير
وتقربت منه وباست خده، مسكها من يدها: صباح النور شحالج
يزوي واهي تجر كرسيه: انا بخير بس من جفتك
ووقفت الويل جير " الكرسي المتحرك " عند كرسي وقعدت مقابلته: شوو اليوم يالس متأخر من عادتك انت اول شخص تقعد بالبيت
يوسف: نمت متأخر البارح وما قدرت اليوم ارفع راسي من على المخدة إلا من ساعة بس
يزوي: زين .. شوق سارت الجامعة مع سيف ..وناصر سار المدرسة وميثا تعايرت وظلت بالبيت اليوم، وابوي طبعاً سار الشركة
طالعها بنظرة وسكت، أخته متغيرة، واهي نزلت راسها وسكتت بعد .. البارح ما قدرت تنام بشكل متواصل، لأنها تفكر فيه ... والله اشتقت لك!
قالت ليوسف: يوسف .. ليش هب قادر تنسى ياسمين ؟
رفع عينه وطالعها، وشتت أنظاره على الحديقة وقال: ما ادري ... يمكن لأن مافي سبيل للنسيان
يزوي: مع أنك ما حبيتها كـ حبيبة
يوسف: لاا .. الصداقة والأخوة اللي بينا كانت أقوى من كلشي ....
يزوي: حسان كان إنسان حقير .. ياسمين طاحت بشباكه
بلع ريقه: وأنا زدت الطين بله !
مسكت يده: يوسف لا تقول جذي .. انت لو كنت تدري ما قلت لهم، حاول تنسى !
طالع عيونها مباشرة: شلون أنسى؟ وبيوم اللي فقدت طهارتها أنا فقدت قلبي، وبيوم اللي فقدتها أنا فقدت ريولي وقدرتي على المشي ... كل الأمور مترابطة ببعضها ! صعب أنسى ياليازية والله صعب علي
يزوي بألم: يوسف أنت ما قاعد تعطي نفسك فرصة، حابس نفسك بغرفتك بين لوحاتك، شقايل بتنسى وأنت يالس تعيد ذكرياتك بين كل ثانية ؟!
يوسف: خلاص يزوي ما ابا ارمس اكثر .. خلينا نسكر الموضوع
يزوي: على راحتك .. ما عندك برامج اليوم؟ ما بتروح المرسم ؟
يوسف: العصر إن شاء الله .. أنا بظهر، بسير الحديقة اللي بآخر الشارع بغير جوّ
يزوي: عيل بيي معاك مع الدريول ... وبخليه يوصلني لشركة أبوي، ودي اروح اتفررج
ابتسم لها: اوكي يالله
يزوي: بس عطني عشر دقايق أغير ثيابي وأكشخ وبيي معاك
وركضت لداخل البيت .. وراحت غرفتها .. فتحت خزانتها وسحبت لها بدلة ع السريع ..
أخذت لها بلوزة بنية نازلة عن الكتف مع تنورة لتحت الركبة .. وربطت شعرها ورفعته شوي ... ولبست كعب متوسط .. حطت لها أشياء بويها، قلوس وكحل وكريم أساس وبلاشر وسحبت شنطة بنفس لون تدرجات ثيابها وطلعت بسررعة من غرفتها ...
شافت الخدامة بويها: مارري رتبي غرفتي ونظفيها .. والملابس اللي موجودين بالدولاب غسليهم وكويهم اوكي ؟
هزت راسها وأهي نزلت من على الدرج بهدوء ... وقفت عند المنظرة تشوف نفسها، ودارت حوالين نفسها واهي تتأكد من شكلها .، يارب أشوفه، يارب ألقاه بالمكتب يــارررب
وطلعت بسررعة من الفيلا وركبت السيارة جنب أخوها ... ولما وصلت الشركة نزلت من السيارة بهدوء، واهي ترفع راسها تتفحص المبنى الكبير ... راقي وراهي !! آآه قلبي داخله!
مشيت بخطوات واثقة وأهي ترفع كتوفها بغرور، وفكرة إنها [ بنت صاحب الشركة ] تدور بمخها .. احمم شعور حلوو موو ههههههه !
دخلت المصعد وضغطت على آخر طابق ... ولما انفتح المصعد لا إرادياً توجهت لها الأعين، أناقة، وبنت حلوة، وتبرج وعطرها ريحته لآخر الدنيا ... ابتسمت وأهي راضية عن نفسها، ومشيت بين الناس كأنها أميرة ... تحب هالنظرات اللي تتوجه لها، تحسسها بأنها [ كل شيء !!! ]
وقفت قبال السكرتير اللي طالعها بنظرة غريبة: مرررحبا
بابتسامة رجل العمل: مرحبا .. أقدر أخدمج ؟
حركت أصابعها على الطاولة بغرور: ممكن أدخل عند الأستاذ حمدان ؟
السكرتير: امم عندج موعد من قبل ؟
زفرت متمللة واهي تطالع السكرتير، قالت بسرعة: سوري بس والله المسرحية مملة .. كمل شغلك سووري عطلتك ... بتصرف على راحتي !!
ودخلت المكتب والسكرتير ركض خايف، شفيها هذي، قال بسرعة: طال عمررك السمو
وما كمل كلمته لأن حمدان وقف مستغرب واهو يشوف بنته: يزوي ؟
ابتسمت بدلع: صباح الخير بابا
قال بانبهار: صباح الخير ..
وسكت وهو يشوفها، والسكرتير واقف مب مستوعب، انتبه حمدان على وقفته وقال واهو يأشر للسكرتير يطلع: ياسر اطلب لنا 2 كابتشينو
هزّ السكرتير راسه مب مستوعب، بنتــــــــه ؟ وأنا أقول كل هالغرور والجخة والجمال من وين ياي !
سكر الباب واهي وقفت بمكانها تطالع المكتب بفخر، قال أبوها: منورة الشركة اليوم بنور دلوعتي وبنتي
انتبهت لكلامه وضحكت ومشيت بخطوات مرحة وحضنته كعادتها: عااد ولهت عليك قلت لازم أسير الشركة وأجوفك بنفسي .. من قلب اشتقت لك بابا
حمدان: فديتج خبرتي أمج قبل لا تظهرين من البيت ؟
حركت عينها وعضت ع شفايفها: اممم لااا
طالعها بنظرة: لييش ؟
حركت كتوفها: هييك ... مو جاي على بالي !
حط يده على خدها: معناها إن لنا حساب ثاني بالبيت !
طالعته بنظرة: حساب شو بابا ؟
هز راسه: لا رجعنا أخبرج ... يلسي بيوصل الكابتشينو واشربيه
يزوي: مو ياية عسب ايلس .. ابا اتعرف على أقسام الشركة ... وبعدها أتوظف!
قال بدهشة: تتوظفيـــن ؟؟؟
طالعت أظافيرها وقالت: هيه اتوظف .. والا ممنوع أتوظف بشركة باباتي ؟
حمدان: لا هب ممنوع بس والله استغربت .. شو قاصرنج ابوية ؟
قالت بسرعة: بابا تعرف ان ماشي بيقصرني وانت موجود الله يخليك لي ذخر .. بس ابا اقضي وقتي، ابا اشتغل بأي شي .. مليت من يلستي بالبيت
قال بهدوء: اوكي بشرط ...
يزوي بسرعة: موافقة قبل لا تقول !
ابتسم بسماحة: تشتغلين بالشركة ... مقابل انج تلبسين الحجاب !

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119168.gif


يا متعبه قلب ٍ من الشوق ذابـك
غصن المشاعر والوله ينثني لـك
يكتب على جدران سورك وبابك
أرحم ضياع أنسان خانه دليلـك
يا موقظة أحلام عاشـق حيَابـك
عمره من الأوهام أصبح قتيلـك
يا غايبه هـذا الجديـد بغيابـك
وآنا لي الله هو وكيلـي وكيلـك


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119169.gif


(( سيف ... 11.12 صباحاً ))


طلع من السكشن ومشى مسافة ولما وصل لكفتيريا الجامعة، تراجع وقعد بمكان منطوي بروحه .. طالع تلفونه ما كان فيه أي مسكول .. زفر وتنهد ... أول مرة يعيش حالة جذي ! من بعد الكلام اللي صار بينه وبين علياء بليلة راس السنة ما غفت عينه ولا لحظة! بيمووت يبي ينام عشان يريح جسمه وفكره بس مب قادر ... كل ما حاول ينام، يشوف صورتها بجفونه انطبعت .. معقول !!! الإنسانة اللي قدرت بنظرة وحدة تغير تفكيري، وتغيرت عشانها، وتمنيتها من قلب إنها تكون شريكة حياتي الوحيدة اهي هب غيرها .. يصير لي معاها جذي ؟! انا حبيتها !؟؟ ما ادري شنو الحب .. ولا ادري اذا كنت حبيتها اولا، اللي اعرفه اني حطيتها بموضع إهتمام كبير بحياتي، ومانا قادر اتناساها ... لييييش ؟!!؟ ليش ياربي ليش، متى بقدر اشلها من بالي واتناساها، ياريتها رفضتني وجرحتني وبس، بس انها تكون مع شخص غيري ؟! شلون اقدر اتحمل كل هذا .. ما اقدر احتمل الفكرة !! ما احد حاسّ فيني ولا احد داري عني ... ليش يا علياء ؟! انتي اللي قدرتي تغيرين جزء كبير من حياتي ... كنت ابي اتغير عشان استاهلج من قلب، عشان لا اخذتج يقولون سيف ريال وعلياء جوهرة اهو يستاهلها !!
مسح على شعره وبعدها على خده ... دموووع ؟! يحس بالدموع، يبي يبجي من قلب، يبي يقطع ملابسه ويطلع قلبه من ضلوعه، يتخلص من هالالم البشع اللي يحس فيه لأول مرة بهالطريقة ... سحب سويج سيارته من مخباه ومشى بسرعة لباركات الجامعة وركب سيارته وأفكاره توديه وتييبه ... ساق سيارته ودموعه تجري على خده ... فتح الراديو وشغله على قناة الاغاني، وظل يسمع وجرحه زااااد ... مـا أقدر احتمـل !! أول مرة أحس بهالاحساس .. علياء شسويتي فيني ؟! أمااية الله يسامحج! ليش دخلتيها ببالي .. ليش خليتيني اقتنع عسب انصدم! ليش اصريتي علي لين ما تمكنت مني، وش اللي زايد فيها عن اللي عرفتهم عشان تتملك تفكيري وجزء من إحساسي ... ليش أحس أني مخنوق وأني غريب بين الكل .. وش معناة هذا ؟! لا تقولون لي حب .. أنا ما عمري حبيت ولا فكرت بيوم اني احب، ولا حتى خطر على بالي اني ممكن أحب، أنا قلبي فيه عشرات الحواجز ... انبنت بعد ما شفت هزاع وشفت الألم اللي فيه ... يــاربي ساعدني وارحمني! ما احتمل هالألم اللي صاير بقلبي ما أحتمل جيوش الحزن اللي تخلي دموعي تنزل بعد ما نسيت معنى الدموع!
غير قناة الأغاني بعصبية وثبت على راديو القرآن ..... ولما وصل قريب البيت ضرب برييك قوي ووقف وهو يشهق بين دموعه ... حط يده على ويهه ومسح دموعه وظل يتنفس بقوة، ولما تسللت آيات القرآن لقلبه هدأ وتنفس ورجع راسه على السيت وغمض عينه واهو يعض شفايفه بألم ... ظل على وضعيته 10 دقايق تقريباً، ولما حسّ نفسه هدأ فتح عينه وشغل السيارة مرة ثانية، التفت لسيارة خاله مارة جنبه ... ودق قلبه لما شافها قاعدة ورا وأختها منى جنب أبوها، وش قصتج يا صدفة الأقدار معاي ؟! وقته الحين اني اجوفها ! وقــــته !!!!
ما يدري شلون دخلت براسه فكرة بلحظة ثـــانية .. مثل البرق مررت على باله، وتمنى لو انه يقدر يسويها ... وصل عند الفيلا ونزل من سيارته وظل يمشي بهدوء ... كان لابس جينز أسود وقميص أسود أكمامه للكوع ... كأنه في حالة حداد!
دخل الفيلا وأول ما جاف قدام ويهه الخدامة، قال لها بلهجة إزدراء: ييبي لي كاس شاي بالليمون باررد .. وحطي لي قطعة جاتوو
ومشى بعد ما صفّ أوامره ودخل القاعة، جاف أمه قاعدة وتتكلم بالتلفون ... قعد جنبها ولما خلصت المكالمة طالعته بنظرة: سيفان! شقايل ترجع من الجامعة وما تييب أختك معاك! هذا اهي ظللت بالجامعة!
قال بعدم اهتمام: طرشي لها الدريول اماية
رفعت سماعة التلفون: الدريول مع يوسف ... بخبره يسير معااه على طريجهم ..
واتصلت واهو قاعد جنبها والفكرة تدور براسه ... ولما سكرت التلفون التفتت له، مسكت يده بقلق، وبحنان الأمومة سألته: سوّاف بلاك أماية ؟ شي حايشنك حبيبي؟ ويهك مصفر !
وجه عينه لعينها مباشرة وحسّ بغصة بقلبه، ارتخت ملامحه ورمش بعينه واهو يزفر، رصّت على يده: سيف حبيبي بلاك ؟
قال لها بصوت مبحوح: أمااية أحسّ بالغربة
دق قلبها بخوف على ولدها، مسكته من ذراعه: سيفان طيحت قلبي ... شو صايبنك ياولدي ؟
غمض عينه بقووة وحضن أمه وتوسد براسه على كتفها: أماااية أنا أبا أسافر !
بعدت راسه عن كتفها وحضنت ويهه: تسافر ؟ تسافر وين ؟
حرك راسه كأنه مينون: ما ادري ما ادري .. أي مكااان! أبااا ابتعد عن هني! عن الكل عن العالم، عن كل الناس الي اعرفهم! ابا اكوون بروحي .. أمااية رمسي أبوي يسفرني، ايييه ... بدرس برره .. قولي له اني بكمل دراستي برره!
حركت راسها بـ " لا " : لا .. لالالالا !! انت شو تقول ؟! سيف شو يحدك على الغربة وانت بين اهلك! يا ولديه الغربة صعبة
مسك يدها وباسها: أمااية ما أقدر أيلس هني اكثر، أحس نفسي بختنق بمووت اذا تميت بالديرة


ما قدرت تتحمل واهي اللي قلبها رهيف، تشوف ولدها بهالحالة، سالت دمعتها وقالت بصوت مرتجف: بسم الله عليك يا يمة، بسم الله وياسين على قلبك ... ليش تقول هالرمسة ياسيف، شو قاصرنك ؟!

بنت علي
02-16-2011, 06:38 PM
ظل ساكت، بعدها قال بهدوء ونيران بداخله تشتعل: امااية ... أنا رمست علاية بنت خالي !
جمد ويها وكمل أهو بانكسار: أمااية تقول انها وافقت على اللي متقدمين لها، والعقد بيكون بعد شهر صفر، يعني بعد شهرين ! أمااية احس بجررح بداخلي .. أحس بطعنة وألم مانا قادر أتحمله، أحس بشعور غررريب أول مررة أحس فيه ...
ونزلت دموعه واهو يقول: ما أتخيل أني كنت أتمنى بيوم شي من أغلى الاشياء بحياتي وأجوفه يختفي من يديني! وفوق هذااا يروح لأحد غيري .. أميية ما اتخيل انها تكون بين احضان ريال ثاني ماا
وسكت لما غلبته دموعه على خده مثل الياهل، أما نررجس فـ كانت في قمة صدمتها، من متى انزرع هالشعور في قلب وليدها ؟ ومتى كلم علياء ؟ ومتى لحق كل هذا يصير!
ظلت ساكتة منصدمة واهي حاطة يدها على ظهره واهو يبجي على صدرها، كأنه رجع لطفولته!!


خـارج النص / همسـة [ يا عظم كيد النساء ... لا كانت ضعيفة بنظر الكل .. بس قادرة انها تسلب قلب وعقل الرجال، وتنزل دموعه !! ]


شدّت على ضلوعه واهي تحضنه وقالت: حبيبي أنت لازم تكون قوي، الحين لازم تثبت رجولتك، لازم تتغلب على مشاعرك .. لازم تكون ريااااال وتثبت لنفسك قبل الكل، إنك بيوم كنت تستحقها بس القدر ما كان بصفك .. ياولديه أنت أرضِ ربك وضميرك وإن شاء الله كلشي يصير فيه صلاح!
مسح دموعه بكبرياء وقال بثبات: بس يا اماية انا مستصعب فكرة اني اتناسى علياء، انا مادري شو هالشعور اللي بداخلي .. بس اهي حازت على جزء كبير من اهتمامي وأحاسيسي، ورجعت من الامارات وانا متحمس أنفذ اللي ببالي .. بس الصدمة كانت قووية علي! ما كنت اتوقع انها ترفضني! وفوق هذا توافق عليه وتروح لإنسان غيري .. بغمضة عين !
قالت واهي تبتسم غصب عنها: لأنك تعودت تحصل على كلشي تبيه ... الحين اجا الوقت اللي لازم تتعلم فيه من الحياة، إن بهذي الدنيا أنت تاخذ وتعطي، والدنيا كثر ما تعطيك تاخذ منك .. ياولدي إحنا بدون القوة ما نقدر نستمر بهالحياة !
شكثر حسّ نفسه صغير أو طفل بهالدنيا .. ما عمره قاسى ولا عمره حس بمعنى الدموع، عااش برفاهية وحب، أبوه غرقهم بالخير، وأمهم ما قصرت في عنايتهم والاهتمام فيهم! كان يحصل على كلشي يبيه .. والحين ! آآآه
حطت يدها على خده برفق: حبيبي سير صلّ الواجبة وحط راسك ونام شوي .. واذا رجع أبوك من الشركة وحطينا الغدا انا بوعيك بنفسي! سيررر اماية فديتك
هزّ راسه وباله مب وياه: إن شاء الله ... ادعيلي اماية !
ابتسمت له واهو قام ... ولما وقف لقى الخدامة قبال ويهه، حاملة صينية فيها الجاتو والشاي !
سيف: ييبيهم !
قالت أمه: شو هاا! جاتوو مع شاي ؟
حرك عينه ... وأخذ الصينية وحطها جنب امه، ورفع كاس الشاي: اكليها أمااية، هناا وعافية على قلبج
ومشى وركب الدرج .. واهي ظلت مكانها تتنهد ... ياريتني ما كلمتك يا سيف عنها! شو سويتي يا نرجس بولدج! حطيتي البنت براسه وخليتيه يتولع! يا ويلي عليك يا ولدي .. ما تستاهل اللي صابك!



همـسة : [ هِـي لعبــة الأقـدار ... ولكـن مـا النهـاية ! ]


===========


(( جــواد ... 11.20 صباحاً ))




زفرر بتعب ورمى الملفات كلها على جنب وحط راسه بين يدينه ... تملل من كثر الشغل والأرقام والحساباات، راســه داااخ ! كفاية إن نومه البارحة كان متقطع .... واليوم الصبح قعد وأمه ما عطته ويه لأنها زعلانة، وشاف أبووه وعطااه نظرررة مثل الســـم!
وقف على طوله .. وراح عند الدريشة الكبيرة يطالع البنايات الصغيرة اللي جنب بناية شركتهم ... والتفت إلى طاولة المكتب، ما يقدر يقاوم لذة التدخين واهو يشوف الزقارة على الطاولة .. سحب له وحدة كأنه حرامي، وولعها وظل يدخن بهدوء واهو حاط يده بجيبه ... ويطالع السيايير وفكره مسافر فيه، يحس نفسه من زمان ما شاف حسين صديقه، لازم يكلمه ويتقابل معاه .. اشتاق له !
قطع تفكيره صوت الباب، قال برزانة: تفضل !
وانفتح الباب بهدوء ... وطلت عليه يزوي بابتسامة واسعة، وقالت بخجل: صبـاح الخير !
طالعها مستغرب ودق قلبه من فتنتها: صباح النور !
سكرت الباب ووقفت كأنها ياهلة محتارة: سووري إذا ييتك بوقت غير مناسب
قال بسرعة واهو يقاطعها: لااا عاادي .. اقصد! ما عندي شغل، توني بس خلصت وقلت ارتااح شوي !
ابتسمت ورمشت بعينها: الله يعطيك العافية !
رد بدون وعي واهو يطالعها ومركز بتقاسيم ويها: الله يعافيش !
وظلوا ساكتين ... طالعته بنظرة تساؤل، واهو انتبه لنفسه وطالع الزقارة اللي قربت تنتهي بيده، وتذكر ان فيها ربووو! وعلى طوول طفاها بالمطفية وحرك يده : اقعدي ليش واقفة .. حياج!
وتقدمت بسعادة واهي تمثل دور الرزانة ناسية الشوق المفضوح بعيونها، وقعدت على الكرسي وقعد اهو قبالها، اجت له بعد ما تفاجأت من طلب أبوها، وقالت له بفكر، تلبس حجاب ؟! أول مرررة يفتح ابوها هالموضوع معاها، على طول أمها اهي الي تحن، وعيال عمومها ويدتها بالإمارات، وبنات عمومها، لكن أبوها عمره ما اهتم، شمعنى هالمرة؟! اظاهرر اماية قدرت تترس راسه علي، رفعت راسها وشافته يطالعها بتمعن لين ما حست بالارتباك وخافت اذا كان في شي غلط بشكلها ... قالت بصراحة وعفوية: امم فيني شي غلط ؟!
حرك صبعه على شكل دائرة كأنه يوجه إشارته لويها وقال كأنه شارد الذهن: اممم متغيرة شوي ... حليانة وصاير شكلج حيوي أكثر !
فتحت عينها على اقصاها وطالعته بنظرة خايفة، وقلبها يدق، تخاف من هالحنان المفاجئ، تخااف منه ... ليش اهو مزاجي جذي وعلى طول يتقلب ؟! ليش ما افهم غموضه !
قطع تفكيرها: تحبين اطلب لج شي تشربينه ؟
قالت بسرعة: لااا .. توني شاربة كابتشينو مع باباتي
هز راسه: اهاا .. دقيقة بس !
وقام من مكانه وفتح المجرّ .. وطلع أكسسوار ناعم، ينربط باليد .. لونه وردي بدرجة فاتحة، وفيه قطع حديد وايد، تتدلى منه شغلات ناعمة وحلوة ... وعرضه قدام عينها: شرايج فيه ؟
طالعته مستغربة وقالت واهي تطالع الاكسسوار: حلوو .. ناعم !
استقر براحة يده وقال واهو يطالعها: كنت مارر عند محل ... ودخلته أشوف الأقلام اللي عندهم .. وكانت ماررة بنت صغيرة حلوة مع أمها، كانت بتطلع من المحل وظل الجهاز يرررن لأن الاكسسوار اللي اخذته ما دفعت قميته وأمها ما كانت تدري، فحذفته على الطاولة وطلعت ... لما شفته ما ادري شصادني، حسيت اني ما ابا ارجعه مكانه، ودفعت قيمته واخذته !
طالعته مستغربة، ليش يقول لها كل هالكلام !؟!!؟ أول مرة يتكلم بهالطريقة وبهالهدوء والبساطة والعفوية ... قطع تفكيرها واهو يكمل جذبتـه عليها: والحين تذكرته ... شنو بتكون فايدته واهو عندي ؟! قلت ابي اهديه لشخص مميز ... ولما ييتين، حسيت ان الاكسسوار لج أنتي! ... امم ما أدري اذا بنت عمتي تقبله مني أولا !
طالعته متفاجأة وقالت بدون وعي: أنااا !!!
ابتسم واهو يطالعها بخبث .. وهزّ راسه بثقة: ااييه انتي!
بلعت ريقها: امم مم ماادري ؟!!!
ورجع يعرضه قدام عينها: ما عجبج ؟!
هزت راسها بهبل: امبلى ! وايد حلوو وناعم .. ولونه مثل اللي احبه !
حرك عينه: اممم طيب ؟!؟!؟
ابتسمت فجأة لما استوعبت الموقف ... ومدت يدها قدامه وقصدها انه يلبسها إياه، طالعها بنظرة جامدة، جريئــة هالبنت إلى حـدّ الوقـاحة !
بسط الأكسسوار على يدها بانسيابية وتدلى من الطرفين، وابتسمت بإحراج وربطته وحضنت يدها وقالت: شكراً ... بظل محتفظة فيه على طول !
ابتسم بمكر وقال لها: طبعاً ... مو اهو ذكرى وهدية مني!
حست بالذل من نبرته، قالت واهي تحس نفسها مجروحة: جوااد ... انت تقصد تعذيبي ؟
قال بغرابة: أناا ؟ أعذبج ؟؟ شلوون وليش ؟
نزلت راسها وقالت واهي تحس بالضياع: ما ادري .. ليش تعاملني بهالاسلوب! ليش مرة تكون حنون ومرة تكون قاسي ...
ابتسم بعباطة وقرب ويهه منها وقال لها بهمس: سمعتي عن " الذئب الحنون " ؟
طالعته بخوف، وكمل وكأنه غريب أطوار: هذا أنــا .. أنا مزاااجي!
هزت راسها وقالت بثبات: لا جواد! انت هب مزاجي .. إنت تستهين باللي حواليك، وتحاول تمثل أدوار مختلفة عشان تحير اللي معاك ... جوااد رغم إن غلاك عندي بعدد أنفاسي، إلا أني أحسك أبعد من اللي ساكنين بآخر العالم!
سكت واهو يسمع كلامها، لأول مررة تعترف له بشكل قريب للمباشر انها تحبه، اهو مب غبي ما يفهم، شوقها اللي بعيونها، ورجفة يدها وارتباكها، تصنعها ومحاولة اهتمامها بنفسها وبأنوثتها عشان تلفت أنتباهه .. شغلة ما غابت عن باله، وثقته بنفسه تخليه وبكل غرور يوثق إنه شاب ممكن أي بنت تطيح بشباكه بسهولة، بنظرة عيونه أو حركة بسيطة من حركاته، لكنه توقعها قووية وعنيدة ومتمردة من أول لقاء ... ما توقعها تكون بهالضعف قدام مشاعرها وتحبه بهالسهولة، وبغرورها وكبريائها تعترف لغيرها قبل لا تعترف لنفسها إنها تحب .. لكن اللي ما عرفه إنها واضحة وصريحة لأعلى درجة، وإذا كان الأمر يتعلق بنفسها تنسى الكبرياء والغرور، لأنها ما تحب تعذب نفسها أو تمثل دوور عزيزة النفس اللي محد يقدر يكسرها!! أهي عفوية بتصرفاتها! وهذي نقطة مب في صالحها، دامها قدام شخص ... مثل جـــواد !
قالها واهو يطالعها بنظرة حادة: شنو اللي تبين توصلين له؟
قالت بسرعة: اول شي لا تطالعني بهالنظرة لأني من قلب أخاف جوواد ... ابي احس بالأمان واني وياك، لا تخوفني أكثر !
طالعها باستغراب شفيها قامت تخور وتنجب ؟!
وكملت واهي تبلع ريقها وتطالعه بنظرة انكسار: أبيك تحس فيني مب أكثر .. والله ما أنام زين، طول الليل ودموعي على خدي .. حسّ فيني جوواد ! please I can’t stand any more!
[ الترجمة : أرجوك، ما أقـدر أتحمـل أكثر ]
جواد: أحس فيج؟! ليش ؟ انتي منوو ؟ ... انتي بنت عمتي مب أكثر .. شنو اللي بينا عشان تكلميني بهالنبرة وكأني أعرفج من آلاف السنين ومقصر بحقج!
طالعته بنظرة منصدمة، شنوووووو هالقسووووووة اللي بقلبك! قالت بسرعة: جووواد انت .... ! جواد انت هب حاس بحبي لك !؟
رقص قلبه من الفرح لما سمع اعترافها وقال واهو يتصنع الدهشة: حبج لي ؟! يزوي انتي تفكرين فيني ؟! اقصد يعني انا شخص مهم بحياتج ؟
فارت اعصابها وبتهور منها تقربت منه وشدته من قميصه ناحيتها: لا تلعب بذيلك علييي! ادري انك فاهم كلشي وتدري اني احبك .... ليش تتعمد تسوي جذي فيني! حرررام عليك والله حررام عليك ... أنا ما أقدر اتحمل كل هالقسوة منك! انت من شوو مخلوق ؟ شقايل تقدر تتحمل كل هالقسوة بصدرك!
تنفس بسرعة واهو يشوف دموعها بعيونها واهي قريبة منه بشكل فضيع، ارتبك وتوتر ودقات قلبه وصلت الألف، رفع يده ومسك يدها بهدوء ونزلها عنه ورجع على ورا بمقدار خطوة وقال لها بهدوء: لا تتجرئين انش تقربين مني مرة ثانية بهالطريقة ... أو تتعدين حدودش وتلمسيني! أنا مب أبوش ... فاهمة ؟
نزلت دموعها: جواااد !
سكت وغمض عينه ورجع فتحها ... وبتناقض منه فكر انه ما يحب دموع البنات!! .. بلع ريقه، قسى عليها وايد، قال بحنان مناقض للي سواه قبل: يزوي ... أنا مب قصدي أجرحش!
تدلت شفتها السفلى مثل اليهال: آسفة إذا ازعجتك
تدارك الموقف: لا تقولين هالكلام، انتي بمكانش وهذي شركة ابوش تقدرين تيين أي وقت .. بس انا اعصابي تعبانة شوي لأني ما دخنت من الصبح إلى الحين إلا زقارة وحدة ... فـ توترت اعصابي!
مسحت دموعها وطالعته بانكسار، رجع يلبس قناع الحنان، خلاص المعادلة صارت معروفة، انت تقسى وبعدها تحنّ، وتجرح وبعدها تداوي، لكن البحر ماحد يقدر يحضنه إلا نفسه! وانا بصير لك أقرب من نفسك.. بكون لك مثل الظل .. ولو على قص رقبتي ما بييأس ولا بخليك، إلا لما أتمكن من قلبك وأفوز فيه .. حتى لو كانت هذي الشغلة آخر أمنية احققها قبل موتي .. أنت أهم حدث وأغرب شخص دخل حياتي ... وهذي حربي ولازم افوز فيها !
ردت عليه بهدوء: ما عليه معذور، وانت مشغول وهذا المكان ما يناسب هالكلام .. آسفة اذا غثيتك، بس غصب عني ...
نزل راسه واهو حاط يده بجيوبه ويحرك ريوله يمين ويسار، رفعت شنطتها من على الطاولة وقالت بابتسامة: تحمل بنفسك .. أجوفك على خير ..
واضافت بجرأة واهي تبتسم في ويهه: بشتاق لك .. مع السلامة!
تقدم قدامها: الله يسلمش !
وفتح الباب وطافت بعد ما اعطته نظرة مجروحة وابتسمت ابتسامة باهتة وطلعت .... سكر الباب وتنهد!
يذكر كلمته لها زين ! : [ يزوي ... انتي بنت عمتي، وأنا أعتبرش مثل خواتي وأخاف عليش كثر ما أخاف عليهم، عشان جذي ابي لش الخير، شيلي اللي ببالش لأن بتتعذبين وايد، وبالأخير للأسف ما بتحصلينه .... الشخص اللي حاطته براسش وقلبش، إنسان منتهي الروح .... جسمه يتنقل، بس روحه مدفونة بقبر! ]
هز راسه، ما تطاوع .. انا قلت كلمة وكلمتي ما اتراجع فيها، مسكينة عبالها بتتمكن من قلبي، ما تدري إني ما عندي قلب أصـلاً !!
المشكلة أنا تعاملت مع بنات وايد .. بس أول مرة أتعامل مع بنت بشكل مباشر، كلمت بالتلفون وشفتهم وصرت معاهم في ملاهي او سوق، رميتهم بنظرات واهم بالمثل، بس ان اكون مع وحدة منهم بنفس المكان ووتكون قريبة مني وايد !! وعض على شفايفه بحسرة واهو يذكر قعداته بالمستشفى مع [ حياته ! ] .. بس عمره ما كان قريب منها، يمكن لأن قوتها وصلابتها والهيبة الغريبة اللي كانت تسكن في بريق عيونها الفيروزي، تخليه يبتعد أو يمتنع من داخله بشكل لا إرادي، وتخليه بدون حاسية ما يفكر مجرد تفكير، ان يعاملها أو يفكر فيها أو يتبادل معاها حوار أو أي شي مثلها مثل أي بنت! لأنها تفرض وجودها وقوانينها وحواجزها واهو معاها، كانت مختلفة .. وبتظل مختلفة، مافي بنت مثلها ... لكن شلون اتخلص من يزوي ؟؟ يعني اهي ما شاء الله عليها قمة الجمال والأنوثة .. وقاعدة تختبر حركاتها علي ... ما ابيها تأثر علي، لا بشكلها ولا بتصرفاتها ولا بجرأتها ... آآه لازم ابعدها عني بأي طريقة، هذا الشي اللي صار وما توقعته ! ولا من تخطيطاتي .. انا خايف عمتي تعرف عن هالشي وما ادري شنو بصير بعدين .. اووووووه ما ابا افكر في الموضوع وخلاص !!
احسن شي اتصل لحسين واتواعد معاه اني اشوفه اليوم ..


خارج النـص/ همسـة: [ الحُب يجعلْ العقل يستغني عن المبادئ في بعض الأحيان، يجعلهم يتناسون كل العالم .. يتفردون بإحساسهم المعذب!
الحُب من طرف واحد .. مؤلم، ووقعهُ على قلبهـا يجعلها تضعف ..
أهل يخضع لها .. أم تتناساه ؟ .. يجـدر بهم، أن يفهموا معنى الحُب الحقيقي
ليفهمه هو بعيداً عن المكر والخيانة، ولتفهمه هي بعيداً عن الإغراءات
والتصنع ومحاولة لفت الإنتباه ]

بنت علي
02-16-2011, 06:39 PM
اسألك بالله جاوب
هالسؤال الي شغل فكري
واربك انفاسي بصدري ...
بعدي انا
من تحبه
من تبي لو لحظه قربه
من تبي حضنه بجنون !!
بعدي انا
ذاك الدفا
لا سكت هالكون
وفكرت بسكون
فيني انا !!
والا خلاص .. يالوافي الحنون
ما عاد به شي بيننا ؟!

** منقول !


(( حـوراء ... 3.30 مساءً ))

حوراء: منوي تعالي انتين .. مالي زاغر أطلع من البيت !
منى: يارربي حوراء صايرة عياررة، تعالي انتين بيتنا
حوراء: لااا انتين تعالي .. أصلاً امي شرهانة عليش، لأنش ما تسألين عنها، يالله تعالي انتظررش هاا !
منى: انزيين .. بلبس عبايتي وبيي لش، يالله باي
وسكروا التلفون، وبعد 20 دقيقة كانت منى داخلة البيت: السـلام عليكم
ردت أم أسامة وحوراء وأختها الثانية: وعليكم السلام
توجهت لخالتها: شحوالش خالة ؟
أم أسامة: هلا حبيبتي .. الحمدلله شخبارش انتين
منى: الحمدلله تمام .. الا بيتكم صخة صاير
حوراء: كلهم طلعوا ويا ابووي، ما ظلينا الا احنا، امشي نروح الحجرة ...
وطالعت اختها: وانتين رجاءً، بدون ازعااج ...
قالت أختها: واذا مثلاً ابغى اناام ! ما يصير ايي ؟
قالت حوراء بغضب: لااااا ما يصير، انرزحي مكانش هني، وعندش حجرة أبوي العود نامي فيها، وبقفل الباب ولو تموتين ما بفتحه لش!
وسحبت منى من ذراعها وراحت وياها الغرفة، وبعد ما قعدوا قالت منى: قولي شصار !
حوراء: اول شي شخبار امتحان اليوم ؟
قالت منى بسرعة بغيض: لا تسألين، وانتين شخبارش ويا الجامعة ؟
ضحكت حوراء: والله مالي حل .. اقعد بالمحاضرة مثل الاطرش في الزفة، ولا ادري شنو يقول الدكتور
منى: والله ؟
حوراء: والله، شكلي بطلع من جامعة البحرين وبنتقل إلى معهد البحرين أحسن لي! لأن والله ما افهم ولاشي!
منى: لا تصيرين هبلة! وش تطلعين من الجامعة !
حوراء: احسن لي ... سكري السالفة لأن مو وقتها
منى: صح مو وقتها .. قولي شصار ؟
حوراء: قالت لكم أمي ان الخطاطيب اجوا البيت، ودخلت مقابلة ويا الصبي ؟
منى: سمعتها تقول من يومين، قولي بالتفصيل الممل وش صار
حوراء: ما بقدر اقول كلشي الحين ... بس الريال شكله زين، وبصراحة ارتحت له، ومن تقاسيم ويهه وكلامه حسيته ارتاح لي بعد
غمزت منى: يعني مثلاً نقول مبروك
ضحكت حوراء: بدري على الـ مبروك يا عمري ... أسامة يقول إن يوم الأحد الياي بنروح عشان التحاليل، وإذا كان اوكي بنشوف رد الولد واهله وهالسوالف
منى: مو على اساس ان تفكرين واهو يفكر واذا كان موافق تسوون تحاليل؟
حوراء: ما ادري ما ادري .. الحين ابغى اوصل للموضوع اللي ابي اكلمش فيه، واتركي كل هالتفاصيل على جنب!
طالعتها منى بشك: شفيش حوراء؟ شكلش متوترة وقلقة ... في شنو تفكرين ؟
تنهدت وقالت: أفكر بالماضي الأليم !
فتحت عينها: أي ماضي ؟؟ .. حوراء لاتصيرين مينونة وتسوين لي حركات وتقولين لي للحين أحبه و ما
قاطعتها حوراء: منى منى منى .. اهدأي شوي! خليني اتكلم ولا تبلعيني، اني مو غبية لهدرجة
سكتت واهي تطالعها، ورجعت حوراء تتنهد: أني افكر شلون بقدر أصير مع ريال ثاني وكانت عندي نقطة سودة بالماضي ... صعبة وايد منى! أحس اني بخدع الريال معاي! مو حرام !
يودت يدها: حوراء وش هالكلام، انتين مخلصة وقلبش أبيض، مستحيل تخدعين احد!
تجهم ويها باستياء: انتي تقولين جذي، لكن لو عرف بيوم من الايام عن علاقتي مع عباس ؟ وش بتكون نظرته لي؟ واني وش بيكون موقفي قباله !!
منى: لا تقولين له عن الماضي .. كل انسان وله ماضي معين، انتي حاضره ومستقبله، مو مهم الماضي ... خصوصاً إذا كانت محطة عابرة ونزوة وانتهت .. ما له داعي تتكلمين فيها
حوراء: الكلام سهل بس الفعل صعب .. خايفة منوي والله خايفة، شكثر ندمانة على اللي فات، ياريت سمعت كلام اللي حواليني وما واصلت بعلاقتي معاه! ما حصلت إلا التعب والسهر والألم والذكريات من كل اللي صار!
كان لسانها بيزل وبتقول لها قلت لش وما طعتيني، بس بهالوقت اهي ما لازم تزيدها ندم، لازم تواسيها وتخفف عليها، قالت واهي تطالعها بحنان: لا ترجعين للماضي وتعلقين روحش في أخطائه، كلنا نغلط .. لكن العبرة في النهاية ياحوراء، انتي صرتي بتجربة ولازم تتعلمين منها وتتناسينها لين ما صدق تنسينها .. ووجود إنسان بحياتش بعقد شرعي، بيخليش تنسين الماضي أكيد ... يقولون [ لاينزع الحب من قلب المرأة إلا حب جديد ]
هزت راسها بإيجاب: صحيح .. مافي شي ينزع الحب من قلب المرأة .. صعب النسيان يا منى، عباس خذلني وخيب ظني فيه وفي الحب! كنت اتمنى يوقف وقفة إصرار ويثبت لي شكثر اهو يحبني، يثبت لي انه فعلاً متمسك فيني .. بس اهو ما بادر بأي خطوة! غير انه سكت ورضى بالامر الواقع وكأن الأمر ما يعنيه ... واني اللي تحملت نظرات الإهانة من اللي حواليني والشمانة وصراخ أمي علي ... خيب ظني فيه يا منى! خيب ظني!
وبعاطفة البنت الحساسة طاحت دموعها واهي تتذكر كل لحظاتها وألمها وقامت تصيح، وبعاطفة الصديقة والدم الرابط بينهم حضنتها منى بأسف: حوراء لا تصيحين على الماضي ... خلاص انتهى انسيه ... عباس ما يستاهلش ولا يستاهل ظفر منش لا تطيح دمعة من عينش عشانه
قالت واهي من بين دموعها بحضن منى: لا منوي كاان يحبني صدق .. كان يحبني بس ما تمسك فيني ولا تمسك بحبنا ... ما ابا اكررهه ما ابا أمحي اسمه من حياتي بالحقد، مهما كان اهو ذكرى حلوة وطيبة بحياتي ... ما أحب الوثها بالكره .. كفاية الألم كفــاية
قالت منى بخاطرها " وش كثر قلبش كبير وطيب يا حوراء، بعد كل اللي صار وانتي تذكرينه بخير، والله انك يا عباس ما عرفت شنو من جوهرة عندك، ما عرفت ثمن هالانسانة ! "
منى: ما عليه ... بس لاتصيحين الحين، المسألة مرّ عليها وقت وايد .. لازم تتناسينها، وهذي الدموع نعتبرها الخاتمة .. وما عاد ترجعين لهذا الماضي ابداً !
واجهت منى وطالعتها بويها: وضميري اللي يصرخ بالتأنيب ؟ الأمان اللي أحسه ضاع من قلبي ؟ الضياع والخوف من الظلم والخداع .. شلون أقدر أتخلص منه ؟
ابتسمت في ويها: بتقـربش إلى الله ... لما تحافظين على حب الله بقلبش، لما تكونين صادقة بدموع التوبة بين روحش وبين ربش .. وتنتحبين ندم وأسف .. يكفي انش حسيتين بغلطش، لا تفكرين في غيرش قبل لا تفكرين بربش الله سبحانه، لما يكون الله راضي عنش وقابل توبتش، ثقي انش انتي على الحق، ولو من كان هالشخص ما يقدر يحاسبش كثر حساب الله سبحانه !
حوراء: تهقين بقدر ابدأ حياة يديدة ؟ بدون ما التفت للماضي .. وهالانسان اللي برتبط فيه، لازم اصارحه او ادفن هالذكرى ؟
منى: أكيد تقدرين ... في آلاف غيرش من البنات صادفوا نفس المشكلة، اذا في ناس تتزوج وتنفصل وعندهم عيال! ويبدأون حياة يديدة .. وانتي اهون منهم وما تبدأين حياة يديدة ؟ واذا كاان على الريال وتحسين انش تبين تصارحينه بهذا الشي .. فهذا الشي راجع أولاً إلى شخصيته وتفكيره، وإلش أنتين بالدرجة الثانية ... اذا حسيتيه انه بيتفهمش وبيساعدش على النسيان، ممكن تقولين ليش لا !
حوراء: بس اخاف ان هالخطوة تهدم حياتي قبل لا تنبني! اخاف ما يتقبل !
منى: قلت لش على حسب شخصيته، في رياييل يتفهمون ويقدرون ويتناسون وفي ناس العكس !
حوراء: ما ادري ... بس الموضوع صعب وايد!
رصت على يدها بحب واهي تطالعها بنظرات تحاول تحيي الأمل والشجاعة بداخلها: ممكن يكون صعب لكنه مب مستحيل .. مثل ما قلت لش، لما تحطين حب الله سبحانه بقلبش، أمورش كلها بتتيسر بسهولة إن شاء الله ... خلي توكلش على الله سبحانه، ترى من توكل على الله ما خاب !
ابتسمت برضا : والله بدونش ما ادري وش كنت بسوي! محد يفهمني غيرش منوي !
حضنتها بحب: فديتش .. انتين غالية ياحوراء، غالية وايد على قلبي .. لاتنسين ان احنا بنات خالة وصديقات واخوات من صغرنا .. تربينا مع بعض وكبرنا مع بعض ... وآسفة لأني قصرت بحقش واهملتش طول هالمدة ... اعذريني !
حوراء بابتسامة: مسموحة حبيبتي .. عارفتش ام طربة ما تثبتين على أمر واحد، وتحبين التغير !
برطمت بزعل: اني ام طربة ؟! افااااا!
ضحكت حوراء: ههههههه لا تفهميني غلط .. بس انتين تحبين تتعرفين على الناس وتكونين اجتماعية وياهم، وساعات تنسين او تتناسين الاحباب .. بس مرد الطير لعشه صح ؟
منى بامتنان: صح .. !

خـارج النص/ همسـة [ لا يستطيع الإنسان أن يتعلم إلا من أخطائه، والخطأ لا يعني نهـاية العالم .. نحنُ نستطيع أن نسير حياتنا بشكل طبيعي بسهولة وبيسر .. ما دمنا نتعلم من الخطأ، ونندم ونتألم ... بعدها نعيش بهدوء .. بعيد عن أنقاض الماضي وأوجاعه ... هي الحيـاة هكذا .!
ولهذا نتحاشى الخطأ .. حتـى لا نتألم .! مثلما نتحاشى جرح أيدينا بالسكين
قبل أن ينزف الدمّ ! .. ولكن لابدّ من الألــــم !]

===============

(( حسيـن .. 4.00 مساءً ))

ـ وين أنت الحين ؟
جواد: في صالة البليارد ! وأنت ؟
حسين: اسمع الازعاج عندك، أنا عند الجازي بفيـلا نزار، وين تبينا نتلاقى ؟
جواد: وين تحب انت ؟
حسين: بحر ديرتنا تمام ؟
جواد: اوكي .. انت روح وانا على مسافة الطريق بكون عندك ..
سكر التلفون والتفت للجازي اللي يحسها تغيرت وصارت أكثر حيوية وحـلا .. لأنه نقلها من الحوطة إلى فيـلا واحد من أصدقائه، فيها اسطبل صغير .. في 3 خيول، والجازي صارت الرابعة .. باين إن الصداقة لعبت دوور !
ابتسم على هالفكرة ومسح على راسها واهو يحرك يده على ويها : كأنج تحسين بظروف فارسج، وبشنو يفكر ! .. امم لا تخافين، ماكو احد استحوذ على القلب .. بس في ناس غريبين استعمروا عقلي ... إنسانة غريبة يالجازي، بس أنا أبني حواجز .. عشان 3 أسباب، أولها إني ما أبي أخون صديقي بمجرد تفكير .. وثانيها لأن الحلم صعب وأشوفه بعيد لأسباب وايد.. وثالثها ما ادري شنو اهوو! بس في خووف بقلبي .. أول مرة يالجازي ما أقدر أحاصر تفكيري بنطاق معين ... غريبة هالانسانة يالجازي، قاعد أشوف فيها أشياء ما شفتها من قبل عند أحد، وأحس بأشياء ما حسيت فيها من قبل، وتعلمني أشياء ما عمري عرفتها ولا فكرت فيها حتى ... تعتقدين شنو المصير ؟!
صاحبنا جواد يتكلم عنها على طول .. ما يدري إنه يوتر صديقه أكثر وأكثر، تعرفين يالجازي إن هالانسان له فضل علي أكثر من ما أنا لي فضل عليه .. وصداقتنا رغم قصر مدة سنينها، إلا أنها ما تنوزن ببحور الدنيا كلها ... رغم كل أخطائه وسيئاته وسلبياته وأفعاله، إلا إن علاقتنا فيها رابط إخلاص غريب .. والوفاء أهو عنوانها اللي اهو جزء ما يتجزأ منها .. إنسان غامض، يجهل نفسه بعض الأحيان، لكنه يلقى نفسه عندي وبأحضاني .. وأنا لا ضاقت الدنيا فيني، يكفيني أشوفه يبتسم .. عشان جذي يالجازي أحب أسمع كلشي يقوله .. حتى لو كان خاص جداً ومالازم يبوح فيه .. بس اهو يبي جذي! وما أدري شنو قصده من هالتصرف، وأنا ما عمري توقعت إنه بيفتح لي بئر أسراره ... آآه يالجازي، تمررر علي لحظات أحس إني عشت طول هلسنين وأنا ما حققت شي مفيد .. اللي بسني يابو عيال واستقروا .. وأنا ظليت أبني في وهم .. وعطيت هالوهم مجهود ومعايير كبيرة مني .. وبالأخير أكتشفت انه سراب!! لكن ما عليه ... الأيام ياية، وأكيد اللي صار لي فيه صلاح من ربي .. وإلا شتقولين يـا الجازي !
ابتسم لها: أحب نظرتج هذي .. تطمني . الحين لازم أروح، عشان ما أتأخر على جواد، وما بنسى إني أوصل له سلامج! ... بزورج الخميس بإذن الله .. take care honey

وبعد أقل من نصف ساعة تقابلوا بنفس المكان ..... عند البحــــر !
قال حسين: الجوّ بارد وحلوو .. الماي سقي، تصلح لطلعة بعرض البحر والا شرايك ؟
قال جواد وهو يتأمل البحر: البحر غداار !
حسين بنظرة عميقة: جواد شفيك ؟ حامل هم على صدرك ياخوي .. اشوف الحزن بعيونك!
التفت له: أمي .... شايلة بقلبها علي !
حسين: ما استسمحت منها ؟
هز راسه: بلى ... بس تبيني اعتذر من ابوي عشان تسامحني!
واجهه : وليش ما تعتذر من أبوك ؟
حرك راسه بالنفي: كرامتي ما تسمح لي!
حسين: هذا أبوك .. مو رفيجك!!
جواد: عارف
قاطعه حسين: لا مو عارف .. جواد

بنت علي
02-16-2011, 06:40 PM
وسكت واهو يطالعه بعيونه مباشرة، هذي اهي الطريقة الأنسب اللي يفهم فيها جواد وجهة نظر حسين، قال جواد: شتبي تقول ؟
حسين بهدوء: ابي اقول ان هذا ابوك .. مهما صار ومهما استوى، انت لازم ترضيه، لأن رضا الله سبحانه من رضاهم! مثل ما تهتم بأمك لازم تهتم بأبوك ... والدليل إن أمك مو راضية تسامحك لأنك متعادي مع أبوك!
قال بحنق: انت ما جفت شسوى فيني! اهاني جدام الكل! صفعني ياحسين! تعرف يعني شنو صفعني قدام الكل! هيبتي وكرامتي كللها طاحت في الأرض !
حسين: أدري إن الموقف صعب عليك، وأقولها لك بصريح العبارة أبوك غلطان .. بس هذا ما يعني إني اوقف معاك وبصفك، وأقول انت الصح لأنك انت غلطت بعد .. انت تماديت بضرب أختك وإهانتها .. انت بحسب كلامك ذبحت البنت ونكدت عيشتها ومن أول ما عرفت عن الأمر ما تفاهمت إلا بإيدك وبالقسوة ... الأمور ما تمشي بالعنف! في شي اسمه تفاهم وهدوء!
جواد: تعيد لي كلام عمتي! اهي تحمد ربها انها للحين عايشة .... انا مسكت أعصابي عن لا أذبحها بإيدي وأدفنها بقبرها ... وياريت حابة إنسان يستحق ... رايحة مدورة لي واحد من الشارررع! وعايلته كللها زفووووووت
حسين: ما احب اكلمك وانت معصب ... لأنك ما تفهم الكلام اللي اقوله، ممكن تهدى شوي ؟
واصل بعصبية يفرغ شحنات القهر: ليلى تربت في البيت ما عمرها غلطت، واختها منى مثل الشي اشمعنى اهي يعني ؟ منى اللي اكبر منها ما سوت اللي سوته ولا عمرها عاندت ولا تمردت ... واهي مسوية لي فيها ليلى حبيبة قيس والا جولييت ..
قاطعه: يصير تسكت ؟! هذي اختك ما يحق لك تتكلم عنها جذي .. متى بتفهم!
جواد: تدري إني ما اقدر اقول هالكلام الا لك انت .. أمي ما راح تسمعني وما في شخص مناسب اشكي له ... انا قاعد افكرر اقتل هالنذل بيدي قبل لا تصير اهي حليلته!
شدّه من كتفه وقربه منه: إلا هالحجي .. لا توصل فيك أفكارك لأبعد من الخطوط الحمراء، جواد لا تتهور .. صلّ ع النبي وحط الرحمن بصدرك، تصير مشاكل بكل العايلات بس ما توصل الأمور لهذي الدرجة
جواد: السالفة سالفة شرف وسمعة .. واهي لطختها بالعار، تذكر يوم يصير الكلام بينك وبين خالد؟ ما رضيت على شرفك وكنت بتقتله! يعني انا معذور
حسين: انا موقفي يختلف عنك، لا تقارن .. كان يحاول يطعن في شرفي بشكل غير مباشر، ومعصومة ولو كانت طليقتي، كانت بيوم من الأيام خطيبتي وشرفي من شرفها، ما اسمح لأحد يتكلم عنها بهالطريقة .. بس هذي اختك واهي صغيرة، وبمرحلة حرجة واللي بسنها يخطؤون .. اهي اتبعت نفس الاسلوب اللي سويته! انت كنت تحب وتتكلم بالتلفون .. واهي حبت وكلمت بالتلفون!
جواد: انا ريال! وما يعيبني شي .. لكن اهي بنت
حسين: عذر أقبح من ذنب .. هالحجي شيله من راسك، ما بني على باطل فهو باطل، والغلط يظل غلط، عند الريال لو عند البنت
جواد: قلت لك انا ريال وما يعيبني شي .. والبنت لازم تصون نفسها!
قاله حسين بهدوء وسياسة: ما ابي اييبها لك مدفع بويهك عشان لا تفهم قصدي خطأ ولا تقول إني جرحتك أو حاولت أغلط ... بس اقولك ترى علي أهو انت .. وعلياء أهي زينب !
تنفس بشكل سريع وارتجفت يدينه وسكرها ورصّ على قبضة يده بقوووة، عطى حسين ظهره وواجه البحر، قال حسين: الحين احنا ما علينا من علياء، انت قلت بتطلع من السالفة وبتنساها ومالك دخل فيها .. بس ابوك لازم تستمح منه!
هزّ راسه بـ لا ونظرة عيونه مجروحة، قاطعه حسين واهو يمسك ذراعه: وغلاتي عندك .. والله حلفت عليك، جانك تعزني طيعني .. انا صديقك! معقولة بنصحك بشي يضرك ؟
جواد: حسين تدري بغلاتك عندي
كمل حسين بدون ما يعطيه مجال: ولأني ادري بغلاتي عندك أبيك تطاوع الشور .. ياخوي كفاية ظلم لنفسنا بهالذنوب .. راس مالنا هالوالدين نطيعهم ونضمن جزء من الراحة، امش معاي وانا بنفسي بكون وياك .. ابوك ريال ملتزم وطيب، والله ما بردك .. يالله جوااد
امتنع واهو يحاول يبعد يد حسين ويكابر: لا حسين لا ما اقـد
قاطعه: يعني مالي غلا بقلبك ؟
طالعه جواد بنظره عاجزة، وحسين ابتسم فيه ويهه ابتسامة رجـاء، ومسكه من ذراعه وركبه سيارته ومشى لين بيتهم ..
حسين: يالله سو لي طريق ودخلني الميلس
ولما دخل الميلس لقى أبو صادق قاعد، طالع جواد بنظرة، وجواد وقف عند الباب يزفر بضيق، مو مستعد لخطوة جذي!
بعد السلامات قال حسين: أبو صادق .. ترى جواد ياي يعتذر منك ويطلب السموحة على اللي سواه، وياريت تقبل عذره لأنه ندمان!
تنهد ابو صادق وسكت، قال حسين بابتسامة: عمي ترى جواد يحبك واهو قطعة منك .. مافي شي يستاهل تصير قطيعة بين الولد وأبوه، واهو ياي الحين معتمد على الله ثم عليك وعلى قلبك الصافي، انك تسامحه وترضى عليه ..
أبو صادق: انا مسامحنه لأنه ولدي وقطعة مني، والأبو ما يزعل من ماي عيونه، لكن أنا ما ربيته اهو واخوانه على هالتصرفات وهالاخلاق، اهو مو حاشم احد ولاهو حاط اعتبار لي ولا محترم وجودنا لا انا ولا امه ولا حتى اخوانه اللي اكبر منه .. اهو ما له حق يمد يده على اخته دام انا موجود، اهم اخوان ويتوالفون مع بعضهم .. والأخو ما نبريه من أخته، ويحاسبها ويخاف عليها ويشوف طلعاتها ويياتها، لكن عاد مو بهالشكل يا ولدي ... اهو ما عنده تفاهم الله يهديه وداخل يحرب بإيده وطالع يلشط بلسانه ! ما خلا كلمه الا قالها عنها، اهي بتحط في خاطرها وتتهضم جان اخوها ولد أمها يقول لها هالكلام ! ..
حسين: صح كلامك عمي، وانا قلت له هالكلام، وإن شاء الله ما يعيدها مرة ثانية!
أبو صادق: عقله يا ولدي وفهمه، ترى اللي يسويه غلط .. يزغد في هالجقارة ليل ونهار مو منتبه لصحته، وأمه تحاتيه مسكينة، وطلعاته لأنصاف الليالي ويا المصبن اللي مامنهم فايدة وكلهم سمعتهم في الأرض، هالشي يضره اهو ويضرّ خواته وسمعة العايلة،الحين الي بيتقدمون لخواته ويجون يسألون عنا وش يقولون ؟ أخوهم يطلع لأنصاف الليالي ويروح الملاهي ويا ناس مو زينين!
حسين وهو يبلع ريقه: لا عمي اهو ما يروح ملاهي ولا يروح مكان، بس يتونس مع الربع شوي
أبو صادق: ما عليه يتونس مع ربعه ما قلت شي انا .. لكن لا يرجع لي انصاف الليالي على وجه الفجر! انا هالتصرفات ما تعجبني! لا عند بنت ولا حتى عند الولد ..!
حسين: لا تشيل همه عمي، خله علي، انا اقنعه واتفاهم وياه .. وطلبتك عمي أخذه بالهداوة، ترى جواد والله مافي مثله وحنون وطيب بس اهو محتاج احد يفهمه!
أبو صادق: وش اللي قاصره؟ هذا اهو ياكل ويشرب وينام في البيت! ومصروفه وتكاليف الجامعة على ظهري انا، ما اخليه يدفع ولا ربية .. على ويش ماحد يفهمه ؟
قال حسين بخاطره: اشلون افهمه! اقوله كان يحب وحبيبته ضاعت من يده واهو ندمان لأنه ظلمها ؟ اقوله ان عنده عداوات ورغم انتقاماته انه يتحسس! اقوله عنده نوبات ترجيع دم وكل مرة يحس روحه تطلع؟! وش اقوله الحين !
حسين: ما تقصر يا بو صادق، خيرك مغرق عيالك وتربيتك ما عليها كلام، إن شاء الله يعدل تصرفاته ويصير زين، الحين اناديه يدخل ويستسمح منك؟ ترى اهو ينطرك بره في الحوش!
أبو صادق: لا خله، ما ابيه يحس بالاحراج والذل، عارف ولدي انا .. وانا مسامحنه، بس خله يراعي ظروف أمه الصحية، ترى اهي تعبانة ومحتاجة الراحة، ومحد متعبنها ومحملنها هموم غيره!
حسين: خله يجي ويطيح على راسك .. عشان يستسمح منك
أبو صادق: لا .. انا مسامحنه، اذا اجت منه بطيب احسن، يجي يحبني على راسي بمحبة، احسن من المذلة والخضوع .. اعرف ولدي وشلون يفكر، انا بتيسر الحين للمسيد ... وانت اقعد معاه وخلهم يضيفونك ويقومون بالواجب، يالله مع السلامة
حسين بابتسامة: الله يحفظك!
وطلع أبو صادق ودخلوا التوأم " حسن وحسين " يسلمون عليه .. كان شكلهم مميز بالثياب المتشابهة وشكلهم اللي ما يميزه إلا القريب منهم، ما عرف يفرق بينهم وذكر خواته التوائم وتفداهم بخاطره ... دخلت حنين: هاااي
ضحك حسين: ههههه هـلا والله
سلمت عليه بيدها: شحوالك ريال ؟
حسين: هههههه انا بخير يالحلوة انتي شلونج ؟
حنين: اني زينة وناصر نحوول
حسين: من ناصر ؟
حنين: ريلي .... وين نور ومنار وين وديتهم ؟
حسين: هههههههههههه .. في البيت حبيبتي، روحي نادي جواد من برره
حنين: أني متخاصمة وياه !
حسين: افااا ليش عااد!
حنين: علياء ضربتني وكفختني لأن لبست جوتيها .. واهو ما دافع عني، بس منووي باستني على خدي وشرت لي كاكو ... وناصر سوى لي عرس! بيييييييييه شفت يوسف ولد عمتي ؟
فتح عينه: لااا شفيه ؟
حنين: هذا مسكين ما يمشي على ريوله .. بس حليو وطيب، كله يقعدني في حضنه، ورسمني علي نفنوف أحمـر .. صديقته ياسمين راحت السماا وصارت نجمة! اني بعد ابغى اروح السما واصير نجمة!
حضنها حسين بخوف: لا حبيبتي .. انتي قمر، وش لج بالنجوم! " قالها وقلبه يدق مستغرب من كلامها "
حنين: تدري ... اهو يعرف يرسم ويحرك ايده لاه! يعني يقدر يمشي، بس ما ادري حقووى ما يقوم وكله قاعد، ولا مرة وقف ابي وهو حاملني، انت تحملني وتدور فيني، وجواد بعد، وبابا بس اهو ما يحملني ليش !
حسين بابتسامة: لأنه يحبج ويخاف انج تطيحين من يده وبعدين يصيدج حاحو!
حنين: لااا .. هو يقول إن ياسمين ما ترضى
حسين: من ياسمين ؟
حنين: اووووه انت ما تفهم .. صديقته اقولك! الحين اني ناصر صديقي! واهو ياسمين صديقته لاه!
حسين بضحكة: الحين ناصر ريلج لو صديقج ؟
تحيرت وظلت ساكتة، بعدين قالت: عندك حلاوة ؟
حسين بأسف: للأسف لااا ! تبين أييب لج المرة الياية ؟
حنين: لاا ابغى الحين .. عشان اوديها حق يوسف، يوسف طيب واني احبه وهو يحب الجلكسي، بقول لمنى تشتري حقي وبودي له .. يالله باااي حسون!
باسها على خدها وقامت من حضنه: باي حبيبتي

خارج النص/ همسة [ أعدّوا هذه الهمسة لوحدكم، رتبوا أفكاركم، أستنتجوا الأهداف، كونوا على يقظة لتعرفوا الصح .. والخطأ، والزيف .. والصدق ! .. والصـداقة .. والإخـلاص ! ]


===============

(( محمــد ))

رجع من الشغل ودخل البيت ورن تلفونه برقم غريب، كأنه رقم بيت: نعـم ؟
وصله صوتها الانثوي: مرحبا عمري!
دق قلبه وسكت، قالت بدلع: حبيبي .. سوزان وياك والا ما عرفتني ؟
طالع التلفون مو مستوعب !! اهو ياي تعبان من الشغل ... هذي شلون طلعت ومن وين ؟؟! رجع التلفون لأذنه، سمعها تقول: حمودي وينك! اشتقــت لك .. ما تدري شصار فيني ياعمري بالشهور اللي فاتت!
عقد حواجبينه .. وطالع شاشة التلفون مرة ثانية ... انهى المكالمة وأغلق التلفــون !!
وراح غرفته .. أول شي سواه فتح الدريشة عشان تتهوى الغرفة ... شاف اخته منى تمشي في الحوش واهي لابسة عبايتها شكلها بتطلع .... كان بيبتعد بس مدّ بصره إلى وسط الفريق .. ونشـــف دمه لمـا شاف إبراهيم ولد عمه واقف !! .. طالع منى واهي تمشي، وصررخ بصوت عالي: منــــى!
وقفت مرعوبة ورفعت راسها تطالع مصدر الصوت، قالها بسرعة: اوقفي مكانش !
يبست وحست بالخوف، شسويت اني ؟!؟! شفيه محمد يصارخ علي جذي واهو معصب ؟!
ما تدري ليش فكرت تهرب .. بس ظلت واقفة، والتفت لمحمد اللي طلع برره البيت واهو حافي: دخلي البيت مرة ثانية !
قالت بخوف: محمد بروح اشتري لبن إلى أمي العودة
صرخ بصوت عالي: دخـــلي البيت اقوولش !
طالعته بخووف وارتخت ملامحها وتجمعت الدموع بعيونها، صررخ مرة ثانية: ما تسمعين الكلام ؟ دخلي البيت بسرعة !
لملمت عبايتها على جسمها ودخلت البيت وراحت غرفتها واهي تصيـــح .. مو مستوعبة موقف محمد المبهـــم !

===============

[ يتبـــع .. لآخـر مـرة ]

بنت علي
02-16-2011, 06:41 PM
دنيا غريبه والبشر مثلها أغراب
لو هي صفتلك ماصفولك بشرها
تعطيك من لذتها كل ماطاب
تغريك ثم تغرك في بحرها
وانا عطتني دنيتي زين الاحباب
اللي بنى دنياي ثم دمرها
لكن حسافه من عشقناه لعاب
لعب باحاسيسي وقطع وترها ...!!!

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119174.gif

بعـد شهـرين ...

الموافق/ 3 مـارس
اليوم/ السـبت

(( أســيل .. 6.00 صباحاً ))

فتحت عيونها بصعوبة .. خلاص ما تقدر تصبر اكثر، ولا تقدر تتحمل وتفتح عيونها .. كتبت بالمسن : لولو آنة بطلع بروح أنام .. خلاص دخت ما أقدر أسهر أكثر !
ردت صديقتها: وصلني إيميله !
أسيل: آنة طلعت من الشات من دقايق .. بروح أنام ما أقدر أواصل سهر!
لولو: مضاوي كان يسأل عنج ليش ما رديتي على مكالمته ؟
أسيل: واللي يرحم والديج مالي بارض، أنا هذا ملوع جبدي! انتهت مدته
واهو ما خذ مقلب في نفسه زيادة عن اللزوم، يحن ليل ونهار يبي يجوفني! ما ادري عباله انا شاشة سينما لو شسالفة !
لولو: بل بل! شفيج انتي قبيتي بويهي جذي! اني وش لي خص فيه بعد!
أسيل: عندي بكرة أختبار ولازم اذاكر ! بقـوم انام يالله باي !

============

(( العمة نـرجس .. 8.30 صباحاً ))

قالت بابتسامة: ها اميّة شو رايج ؟
نزلت راسها بخجل: ما عرف اماية .. الشور شورج انتي وابوية!
نرجس: لا حبيبتي، هذي حياتج انتي ... ولازم تقررين بنفسج !
شوق: أبوية شو رايه ؟
نرجس: أبوج مرتاح ومستانس منه .. يقول إنه ريال ويعتمد عليه، وأسامة سمعته وايد طيبة وشخصية مرحة وينشهد له بالخير
شوق: وانتي شو رايج ؟
نرجس: أنا رايي من راي أبوج من بعد شورج طبعاً .. أنا سألت مرت أخوي عنه ولما رمست عن اخلاقه ارتحت .. ما باجي إلا انتي فديتج، انتي يلستي وياه بالنظرة الشرعية ورمستي وياه، شو رايج فيه ؟
شوق: ما ادري امية
نرجس: ما يصير ياشوقاني ما تدرين .. هاي حياتج انتي، لا تستحين فديتج انا امج!
قالت بابتسامة: خلاص عيل الشور شوركم !
نرجس: يعني نقول مبروك ؟
هزت راسها بحيا وسكتت .. زغردت نرجس بصوت عالي: أفضــل الصـلاة والسـلام عليك يا حبيب الله محمـد !
شوق بخجل: أماااااااية! عن الفضايح!
نرجس: خليني استانس فديتج .. انتي اول بجر من عيالي بتزوج .. يا عظم فرحتي! عسى الله يوفقج يا حبيبتي ويفتح عليج أبواب السعادة بإذن الله
باست امها على خدها: تسلمين ماما .. الحين لازم اتجهز عسب نسير الصالون الساعة 11
نرجس: يزوي وعت من رقادها ؟
شوق: لاا للحين نايمة .. البارحة كانت سهرانة لين 3 الفير
نرجس: وكالعادة بدون صلاة صح!
هزت راسها وسكتت، تنهدت امها ..!

يزوي كانت واعية بغرفتها ... مرّ شهرين بتقلبات وأوضاع غريبة .. أبوها قليل الكلام وياها، ويطالعها بنظرات واهي صاخة وساكتة .. كله بسبب سالفة الحجاب!! آآخ عليج يا أماية! كودتي باباتي علي وترستي مخه .. وهذا اهو صاير جاف معاي، وانا نفسيتي زفـت وأمرر من الزفت، كلشي أتحمله إلا جفا أبوية .. والله ما أروم أصبر عنه .. شقايل مرر هالشهرين بهالهدوء ! يـاربي شكثر تولهت عليه ! حتى موضوع الشركة ما فتحه معاي مرة ثانية ولا رمس معاي بشي!
خل اليوم يمر على خيرر وبعدهـا نشوف !

رن تلفونها، طالعت الشاشة بانزعاج لما شافت اسم علياء يولع بالشاشة .. صايرة ما تتقبلها وتتنرفز من ينذكر اسمها .. كله بسببها صار بسيفان جذه! والله مو هاين علي اخوي!
ردت بجفاف: هلا علياء
علياء بصوت عالي: ما كووو وقت .. يزووي اسعفيني .. فستاني فيه بقعة تحت الخصر ما ادري شنوو اسويي!
يزوي: علياء توني فاتحة عييني من النوم وانتي يالسة تصرخين وتباغمين جنج بقرة ع راسي
علياء بغصة: يزويي ما عرف اتصرف! ومنوي طالعة مع محمد اخوي ماكو احد بالبيت غيري .. قعدت من النوم والكل طالع! بلييييز دبريني!
يزوي: خلاص خلاص ... ساعة إلا ربع بالكثير وانا اكون عندج بعد ما اضبط أموري وشكلي .. عندي خط ثاني لازم اسكر، يالله باي !

طالعت الشاشة [ قلبي الحائـر يتصـل بك ] !
دق قلبها .. جـــــواد ؟!!؟

=============

" نهـايـة الفصل الأول من الجـزء الـ 34 "

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119175.gif

أميرة الأحزان
02-17-2011, 06:45 PM
بنوتة يا بنوتة
icg1s12icg1s12icg1s12icg1s12
فديتكِ انتي
وناااااااااسة بارتات
أممممممممممممم : الصراحة يزوي لزقة
جواد : هيذا يبيله تزبيط شوي عليه حركات مرة بايخة
علاية : لسيفان
سيفان : لعلاية
منوي الشميلة ماابيها لعبدالله ابيها لحسين ^_________^ احسهم شميلين مع بعض
يوسف : هذا مااعطيه غير علامة استفهام ؟؟ احسه طيب ماااارة بس غامض
حبيت في الرواية التفاهم وتبادل الاحترام بين العمة نرجس ويا زوجها
::::::::::
موفقة

النور الإلهي
02-18-2011, 04:41 AM
متآأبعهّ بـِ صمتّ !!

~> مآلي خلق اعلق هالشخصييات
><"

ننتظرِ الجاياتّ ؟

شوشو القطيف
02-20-2011, 06:11 PM
icong1s2icong1s2icong1s2

مـآهزآ الابدآأع .؟!
طلعتي مؤلفة كبيييييرة بنوووتة ؟!
عجبتني القصصة مـ{ـآأ{ة مـآأرة ..,,
طول اليوم ماطلعت منها انزلها واروح وارجع
واقرا منها ..خـلآص ..ترآأني من كثر ماطول الوقت اقرأ ..
حتى صقيقاتي عطيتهم القصصة .. بوزع القصة ع ايدي icong1s9>>~ بععد اذنشش يعنوو
ومنـى ..تعجبني شخصيتها ودورها بالقصصة ..!
محمد ..شسالفته ويه المكالمات ..؟
وعـلآية ؟! متحمسين لمعرفة ..علي او سيف ؟!
جوآأد ..يمبى اليه تكسير بالخيـزرآـنة مششان يعتدل ..ههع ..
ويـزوي ..كنت اكرهها ماتنبلع .. بسس الحين عفووؤر .. عادي تحسنت شخصيتها بسس الحجاب باقي ..
وحنين ..يالبئ قلبهـآأ بتجننن ..كثري ظهورها icong1s9
وآأخييير شي ...مبدععة بنت عللللي ..!
بنتظـآأر الجزء القادم بأحر من الجمـر ^^ !

بنت علي
02-20-2011, 07:31 PM
شوشو قمر..؛
ههههههههه فنكيوبس ترآ أني وضحت بالبداية
إن الرواية منقولة للروائية المبدعية البحرينية : سراب المنى ..؛

^^

أما روآيتي أني كريبا أعطيشش اياها
icong1s9

::


جزء جديد وتغيرات جديدة

دقايق

بنت علي
02-20-2011, 07:34 PM
http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119176.gifhttp://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119176.gifإهــــداء http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119176.gifhttp://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119176.gif

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119177.gif

إلـى ...


إلى ، إلهـامي بالـدرجة الأولى .. وخيـالي الصخـب ‘
إلـى، حـرمـاني وأحـزاني وآلامـي .. وسبب تفجر ينابيع العطاء بداخلي ‘
إلـى، من أعشق عينيه .. سيـد إلهـامي .. وسـرّ وجـودي .. من أكتب منه
وإليه .. وبسببه ولأجله ..

[ أحبـكم ]

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119178.gif

- أمْ حيـدر. قمـره -

بنت علي
02-20-2011, 07:34 PM
[ كُلْ المُنى أنتِ ]

[ 34 ]

( الفصل الثـاني )

الموافق/ 3 مـارس
اليوم/ السـبت
الساعة/ 9.00 صباحاً

{ فــوضـى }

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119183.gif

ضغطت زرّ الرد وحطته على اذنها وقالت بحذر: الوو .!
وصلها صوته: صباح الخير اليازية
حطت يدها على صدرها خايفة من الدقات القوية: صباح النور ... جواد .. !؟
جواد بارتباك: آسف أزعجتش قعدتش من النوم !!
يزوي: لا عادي .. أنا أصلاً واعية !
سكت، وبعدها قال: يزوي ابا منش خدمة .. ممكن تجوفين سيف وتخلينه يكلمني، اتصل فيه وتلفونه مغلق!
يزوي: أعتقد انه نايم بس بوعيه لك .. شو صاير جواد ؟
جواد: ماكوو .. بس انا عند شارع سند وصادني حادث بسيط
طاح قلبها وصرخت: شووو ؟ حادث شوو .. شو صابك في شي يعورك ؟
جواد يهدأها: لالا لا تخافين .. كلشي اوكي، يدي تعورت شوي، بس السيارة تكسرت شوي من قدام ... المرور بعد شوي بيي، وأنا ليسني نسيته بمكتبة البيت، ابا سيف يروح البيت ياخذ الليسن واييني هني
شالت اللحاف عنها بسرعة: دقايق وبنكون عندك
جواد باستدراك: لا يزوي مو تيين .. قولي لسيف اهو
قاطعته: لو شوو تقول والله ما ايلس في البيت دون ما اتطمن عليك .. "حبيبي" تحمل بحالك ما بنتأخر عليك وايــ
وسكتت لما اوتعت لنفسها ... واهو سكت ... وظل الموقف صمت × صمت
.......
جواد بهدوء: بكون بانتظاركم .. لا تنسون ليسني بمكتبة البيت ...
وسكر التلفون ... ظلت جامدة تاخذ نفسها ويدها ترتجف ... انا شو قلت ؟!
مشت بهدوء للحمام وغسلت ويها ...
طلعت من غرفتها إلى غرفة سيف ودقت الباب كان مقفول، دقته ورا بعض، وصلها صوت سيف: منوو ؟
يزوي: انا يزوي .. افتح الباب اباك ضروري
بعد ثواني سمعت صوت القفل يتحرك .. فتحت الباب وطالعته، الغرفة ظلام ... واهو شكله مبهدل، بلعت ريقها وقالت: سيف ... جواد ولد خالي متصل، مسوي حادث عند شارع سند ويبينا نسير له، لأنه ناسي الليسن ماله بالبيت
التفت لها بإهتمام: شو صابه ؟
يزوي واهي تشبك أصابعها مع بعض بتوتر: ماعرف .. يقول بس يده شوي تعورت والسيارة تكسرت شوي ... واهو اتصل فيك بس انت تلفونك مغلق
سيف: بسبح ع السريع وبلبس وبسير له
يزوي: بيي معاك سيفان
سيف: شو تيين معاي ؟ انا بسير ارقص !! .. قري محلج
يزوي: فدييتك سيفان تكفى ابا اسير الله يخليك
سيف: تيين شو تسووين ؟ خرفتي يزوي
طالعته بنظرة رجاء: بليييز! والله عشان خاطري، بس هالمرة تكفى !
سيف: البسي بسرعة وانزلي ع طول للسيارة
طالعته بفرح وركضت لغرفتها، بدلت ملابسها وخطت عيونها بالكحل ولما اجت بتطلع .. تذكرت انها ما صلت الفجر، التفت لغرفتها .. وبنظرة خوف طلعت وتنـاست صـلاتها !!

نزلت القاعة وكانت أمها قاعدة .. قالت ببرود: صباح الخير
التفت لها أمها: صباح النور ...
واستغربت لما شافتها لابسة بنطلون وبلوزة وحاملة تلفونها بيدها ..، قالت: وين على الله؟
بلعت ريقها: بسير مع سيفان لجواد ولد خالي، مسوي حادث
فتحت عينها بخوف: حادث شنو ؟
يزوي بانكسار وقلبها ميت خوف عليه: ما عرف، اهو اتصل وقال تعالوا لي .. بس يقول ان ما صاده شي
نرجس: عيل طمنوني اذا وصلتوا " قالتها واهي تشوف سيف اللي كان ينزل على الدرج "
تقرب سيف منهم وباس أمه على راسها: شحالج أماية ؟
مسكته من كتفه: بخير فديتك ... انت شو اصبحت ؟ صحيح الرمسة اللي سمعتها؟
سيف: تقول يزوي، اهو اتصل ع تلفونها لأن تلفوني مغلق .. يالله امشي يزوي لا نتأخر
نرجس: طمنوني عليه
وطلع سيف مع يزوي بالسيارة، كان الجوّ متوتر، سيف ماله مزاج أحد وعلى طول ساكت، ويزوي خايفة على جواد، قالت بهدوء: سيف لا تنسى تمر بيت خالي عسب ناخذ الليسن ..
صفط عند بيت خاله وفتح باب سيارته: بتنزلين او بس انا انزل ؟
ردت بتوتر: لاا .. انا بنتظر هني
هز راسه ومشى .. دخل بيت خاله وفتح باب القاعة: يـا الله يـا الله ..
ما وصله صوت أحد، قال: خالووه أم صادق انتي هني ؟ ..
علياء: من ؟
تصلبت يده على الباب لما سمع صوتها، حاول يرد بس صوته اختفى، انتبه على ظلها واهي واقفة قباله، حسّ فجأة إن قلبه يضخ ويدق بشكل غير طبيعي، وعيونه تعلقت في عيونها .... صار لي شهر ما جفتها، آخر مرة جفتها فيها كان يوم 13 محرم لما كانت طالعة ..!
سكتت واهي تشوف شكله منصدمة، ضعف وايـــد!! ويهه صاير يخرع من كثر ما ضعف وطلعت عظامه، والسواد اللي تحت عيونه صاير مخيف ... وين الوسامة والجمــال ؟؟!؟
لمّا لمح حواجبها المحفوفة بكسـرة .. غيرتها وخلت ويها صافي وعيونها السود بجمال رموشها الطويلة وكثافتهم بانو بوسع أكثر ...
حس بالقهر يغلي بداخله وقطع السكوت: خالي هني؟
قالت بانكسار واهي تشوف شكله وتحس بعوار في قلبها: لاا .. ماكو احد اهني كللهم طلعوا
سيف: ليسن جواد في المكتبة ممكن تعطيني اياه ؟
رمشت بعيونها تكابر دموعها: اوكي دقيقة بس

ودخلت البيت واهي تعدل حجابها على راسها وشكله يدور بفكرها، ما توقعت اني اشوف سيف جدي؟ ياربي وش كثر تغير وصار ضعيف ... عووور قلبي شكله والسواد تحت عيونه، عظامة خدوده تبين من كثر ما ضعف ... حـرام!! عورني قلبي عليه، معقولة اني السبب ؟ والله مالي ذنب .. وش اسوي؟ اني احب علي مستحيل اقدر احب شخص غيره؟!
وتناست الأفكار واهي تمد يدها قباله تعطيه الليسن، قالها: شكراً
ردت: العفو ...... " ونادته قبل لا يمشي" سيـف !
غمض عينه لما سمع اسمه منها .. وظل على وضعيته، ولما طالت السكوت، التفت لها بنظرة حب: لبيـه!
ارتجفت شفايفها وتسندت على الباب واهي تحس بشعور الذنب: سوري .. بس ممكن تخبر يزوي تييني لأن فستاني فيه وصخ وابيها تساعدني على تنظيفه
تراخت عضلات جسمه وظل يطالع فيها مب مستوعب، شو يسوي ؟؟؟ يكسر ضلوعها لو يهشم ويها اللي يحبه ؟ لالالا .. ابا هالفستان انا اجووفه واحررقه بالنار عسب اريح قلبي!!
هز راسه: اهي معاي بالسيارة .. الحين اخبرها تييج .. ومبروك مقدماً يا بنت خالي، الله يسعدج ويوفقج!
قالت واهي تشد من قبضتها على حدّ الباب: ما اعتقد انها من قلبك!
رفع حاجبه بغرور: ليش ما تعتقدين ؟ ..
مسكت دمعها غصب: ادري انك مجروح مني
قال بسرعة بدون ما يعطيها مجال: تطمني، مبروك من قلبي ومن صميم عمق القلب بعد .. أتمنى لج الخير حتى لو كان مع إنسان غيري .. اشوفج على خير، فمان الله
انشل لسانها وما قدرت ترد عليه، سكرت الباب وظلت صاخة .. معورها قلبها وتحس بتأنيب الضمير، لكن اني ما سويت شي! اني سويت شي؟؟ والله مالي خص .. علي اهو اللي اجا قبل، ومستحيل ارخص بحبي عشان ولد عمتي اللي توني عارفته من شهوور!! لازم اشيل هالتفكير من بالي ... اني من هاللحظات إلى علي وبس .. ومالي حق أفكر بغيره !!
أما اهو فكان يمشي على الأرض ويحس ريوله تمشي على الجمر من كثر القهر، ويحس بحرارة بجسمه مو طبيعية، رفع الشماغ من على راسه .. وجرّ الثوب عن رقبته عن لا يختنق، ودخل السيارة وصفق بالباب بقوة وطفرت يزوي مخترعة .. طالعته بنظرة، واهو طالعها وقال لها: سييري لبنت خالج، تباج تساعدينها بزهابها
تذكرت علياء فجأة واتصالها وتأففت وقالت: لاا خلنا بالاول نسير بعدين اذا رجعنا بسير لها
طالعها بنظرة نارية: انزلي من السيارة وسييري لها .. ماشي حد وياهاا بالبيت من بيساعدها؟ شوي ويأذن الظهر وما بيكفيها الوقت .. اذا انتي ما وقفتي ويا بنت خالج من يوقف معاها ؟
طالعته بنظرة مستغربة: سيفان بلاك .. قلت لك برجع لها بعدين
صرخ بصوت عالي: وانتي شو حايتج تيين معاي؟ شو بتسوين يعني اذا ييتي .. بتصلحين السيارة لو بتدفعين المخالفة يعني !!! سمعي الرمسة واقصري الشر ونزلي
عضت ع شفايفها بأسف، ليش سيف يصارخ، تدري اذا قعدت دقيقة زيادة بيلعن خيرها ومو بعيدة يمد يده عليها، نزلت من السيارة واهي مقهورة من علياء وتبا تكفخها، مو كفاية انج السبب بحالة اخوي ؟ وبعد لج عين تتصلين فيني وتقولين لي تعالي ساعديني! اووووووووووف
دخلت بيت خالها ولما شافتها علياء صرخت: يزووووووي جان ما ييتين !
صرخت يزوي في ويها: تعالي كفخيني بعد! طرار ويتشرط .. حمدي ربج ياية اساعدج!
طالعتها علياء باستغراب: شفيش معصبة الحين ؟
يزوي بتنرفز: مو معصبة .. بس انا تعبانة ومالي بارض شي .. وانتي متصلة فيني من صباح خير تبيني اساعدج وما ادري شوو! يعني انا يبتج ونسيتج ؟
طالعتها علياء بقهر وقالت: حبيبتي ما ضربتش على ايدش وغصبتش ما تبين تساعديني اكا عندش الباب وروحي .. أي والله قاعدة تمن علي! الله لا يحوجني لش لا انتي ولا غيرش .. بتصرف بروحي
ومشيت علياء منقهرة واهي حاطة بخاطرها وركبت الدرج لغرفتها، اما يزوي فوقفت متأسفة على صراخها، اهي مالها ذنب !! .. لا لها ذنب واهي السبب في كلشي! اهي اللي تسببت لسيف بهالتعب! ما عدنا نعرفك يا سيف شرات قبل .. شقايل تغيرت وصرت هادي وانطوائي، موكفاية يوسف وصدمته بسبب موت ياسمين واللي صار لها ؟! وبعدين اعاقته وحالته النفسية والانطوائية اللي عايشها ... يعني بنتم نتفرج على الناس كل مرة وحدة تكسر قلب واحد من اخواني واحنا نظل ساكتين! والله ما يهونون علي ..! لكن شوو اقوول !
رفعت تلفونها واتصلت في جواد، اللي رد عليها بلهفة: هاا يزوي وينكم ؟
قالت بهدوء: جواد اكا سيف يايينك بالطريق الحين
قال بهدوء: وانتي ما بتيين ؟
تنهدت وقالت بقهر: سيف ما يباني .. نزلني بيتكم، انت بخير اكيد؟
جواد: أي بخير لا تخافين ... لا تقولين لأمي شي بعدين تخاف
يزوي: لا تخاف الغالي اصلاً ماشي احد بالبيت الا انا وعلاية ... المهم اذا خلصوا الاجراءات كلمني وطمني ممكن ؟
جواد: إن شاء الله لا تخافين ... اكا وصل المرور .. مع السلامة
يزوي: بحفظ الله وأمانته!
سكرته وراحت فوق إلى علياء ... اللي كانت زعلانة وحاولت تراضيها، علياء سوت روحها راضية بس من داخل كانت حاطة بخاطرها، اهي مالها ذنب في مشاعر سيف، ما قالت له تعال حبني!!
صلحوا الفستان وضبطوا أمورهم .. وظلت يزوي مع علياء ..

==========

بنت علي
02-20-2011, 07:35 PM
(( محمـد .. 11.18 صباحاً ))

محمد: متأكدة انش ما شفتينه؟
منى بغصة: محمد اجذب يعني؟ وقسم بالله ما شفته إلا بمحرم مرتين! ولا قربت منه ولا لي خص فيه!
محمد بهدوء: حبيت أتطمن!
غصب عنها صاحت: يعني انت شاك فيني ؟
طالعها بنظرة وقالت بقهر مرة ثانية: شـاك فيني مووو ؟
محمد: ليش تصيحين الحين ؟ ماله داعي الصياح!
صرخت: أمبلى له داعي .. دام أخوي واقرب الناس لي واللي يعرف كل صغيرة وكبيرة عني ويفهمني قاعد يشك فيني! اني شنو ذنبي اذا ولد عمك زفـت ومنحط اخلاقياً !
محمد: لا تصارخين
طالعته بنظرة مقهورة .. وشالت علبة الكلينكس ورمتها عليه بقوة وصادت ويهه وانشمخ خده بالحد، تفاجأ من حركتها واهي انصدمت .. طالعته بنظرة منصدمة ورجعت دموعها تطيح، واهو اكتفى بنظرة عيونه الحادة واهي دارت ويها للدريشة تطالع الشوارع .. وامتد الصمت لفترة طويلة ... اهو كان حاط كلينكس يمسح الدم واهي تمسح دموعها بظهر يدها، قالت واهي تصيح وتتكلم بعشوائية: ما توقعت منك هالتصرف انك تشك فيني ... اني ما ادري عن شنو تتكلم حتى! محمد انت من صدقك ... اني والله ما شفته ولا اعرف عنه شي! وذاك اليوم يوم تصرخ علي اني ما كنت ادري انه بره البيت! ولا ادري حتى انه طلع من السجـن! يوم قالت لي حوراء ان اسامة تهاوش وياه اني استغربت ..
وحطت يدها على ويها واهي تصيح، اصلاً الكلام مو مرتب في مخها، طالعها محمد وعوره قلبه عليها، وقف في مساحة بر وبند السيارة .. قال بهدوء: بس خلاص لاتصيحين!
ما ردت عليه وواصلت بجي، قال بحنان: عااد منى صايرة حساسة زيادة عن اللزوم ما نلحق نقول كلمة طاحت دمعتش مو حالة!
وكأنه زاد الطين بلة وصاحت، تنهد وزفر ... نزل من السيارة وراح للباب اللي جنبها وفتحه .. مسكها من يده: قومي انزلي!
دفرته بيدها وعاندت، حاول وياها واهي تعاند، بعدها اقنعها وطلعت من السيارة، ابتسم في ويها: لا تزعلين مني!
طالعته بنظرة نارية ونزلت راسها تبين قهرها، ما قدر يمنع ابتسامته الواسعة .. ومسكها من كتفها وحضنها: آسف حبيبتي .. ما كان قصدي اشك فيش، بس خية انا خايف عليش
منى: خايف علي تحقق معاي جدي ؟ حرام عليك محمد تعاملني بهالطريقة، كفاية اني مرعوبة من إبراهيم والله العظيم مرعوبة ... وصار لي اسبوع نومي كله متقطع، خايفة ينعاد الموقف .. شلون تناسيته ما ادري!
حط صبعه على ذقنها وطالعها بنظرة تأنيب: أفااا وانا اخوش .. تخافين وانا موجود؟ افا عليش بس ..
بلعت ريقها وقالت واهي تباعد عيونها عن عيونه: ابا ارجع البيت علياء محتاجتني ... ولازم اكوي ثيابي يالله محمد
حسّ بغلطه بس ظل ساكت .. انا ما شكيت بس ما ادري شصادني! والله خايف عليها من هالانسان!
رجعوا السيارة مرة ثانية .. ويوم قريب يوصلون البيت .. رن تلفون محمد ... لما شاف المتصل تغيرت ألوان ويهه ... قطع المكالمة وحط التلفون على جنب، وطالعته منى باستغراب بس سكتت ... ورجع يرن ورد عاد نفس الحركة .. آخر مرة رن شاف اسم المتصل غير، رد كان جواد اخوه: هاا خوك؟
جواد: بشارة عندي لك!
محمد: خير ؟
جواد: ولد عمك الـ*** سافر السعودية
محمد: إبـر " وسكت لما تذكر إن منى معاه " .. ازين ليش؟
جواد: ما ادري .. اللي عرفته انه سافر وافتكينا منه!
محمد: اوكي انا الحين واصل البيت يالله باي
نزلت من السيارة ودخلت البيت، ولقت أمها ويدتها بالصالة ..
كانت امها تتكلم في التلفون، نادتها يدتها: منى ييبي قطوري من الكبت
هدت الاغراض اللي بيدها ورمتهم على الارض وراحت الغرفة واخذت القطور وقطرت يدتها، صدق من زمان ما قعدت وياها ... ابتسمت واهي تشوف المعاضض " سويرات الذهب " في يد يدتها، قالت: أماه عودة ما اشوفش تشيلين هالذهب من ايدش
يدتها: لااه هذلين عندي اياهم من سنين ... من اول ما حملت بأبوش
قالت بتساؤل: ليش احنا نلبس الذهب والرياييل حرام ؟
يدتها: بعد هذا الشرع يا بنتي .. ما يجوز للريال يتنعم
ابتسم محمد وهو يطالعهم وقال: مو بس علشان جذي .. في سر علمي في جسد الرجل ... الريال لما يلبس الذهب يمتص الجلد ايوناته فتصير بجسمه لين ما توصل إلى المخ وتتلف خلاياه بالخصوص جزء الذاكرة وتسبب مرض اعتقد اسمه الزهايمر وتتلف الخلايا البيضاء اللي تعتبر من اهم جهاز المناعة بالجسم
التفتت لهم أمهم وقطعت حديثهم: هاا ييتون ؟
محمد: تونا واصلين ... اشوفش تسولفين بالتلفون
أم صادق: متصلة لأم حسين أعزمها على الملجة
محمد: ما عرفتها !
أم صادق: حسين صديق جواد اخوك ... متصلة لأمه ... اسمع روح بيت أم علي جارتنا وييب الجلسة
محمد: جلسة ويش ؟
أم صادق: جلسة ويش الله يهديك بعد .. الجلسة اللي بتقعد فوقها اختك
منى: مو على اساس بتخلونهم على كراسي
أم صادق: لااا .. الجلسة احسن، يالله محمد قووم ... من بيوديها الصالون ؟
محمد: انا طبعاً .. في غيري يعني ؟
منى تشوفه بنظرة نص عين: يعني انت متثقل منها ؟
زفر وقالها: ما برد عليش .. انتين اليوم بليس راكب راسش .. بروح اييب الجلسة وبعدين برروح اصلي ..
وطلع من البيت ومنى شالت اغراضها وركبت لأختها .. شافت يزوي وعلياء قاعدين .. علياء على السرير ويها فيه روب وعيونها فيها خيارتين !
ضحكت منى على شكلها وقالت: هذا شمسوين ؟
علياء: وش رايش ؟ عجيييب هاا ... تعالي حطي لش والله بتحسين بمتعة
منى: هههههههه لا حبيبتي .. بشرتي صافية ما احتاج لشي
يزوي: تكفين عااد انتي والبشرة الصافية .. جبينش وذقنش كله حبوب
منى: كنت ماكلة شوكولا ... المهم شريت لي بدلة تبون تشووفونها لو اخليها مفاجأة ؟
علياء: شلون بشوفها وعيوني فيها خيارتين !
منى: هههههههههههه .. انزين اني بروح اسبح وبجهز روحي عشان ع الساعة 1 نروح الصالون
علياء: ياربي حقووي من 1 نروح
منى: مو صاحية انتين! هذا وزين تجهزين بعد ... حبيبتي ابووي قال ان 8 بيوصل الشيخ اللي يملج .. يعني لازم ع الاقل 7 انتين بالبيت .. وانتين عروس حبيبتي
قالت يزوي: للأسف ويها فيه روب .. واللا جان شفنا خدودها صارت حمرة
عليـاء: سخييييييييييييييييييييييفة
منى ويزوي: ههههههههههههههههههههههه

==========

(( حمـدان ... 2.00 مساءً ))

كانو على طاولة الغدا ملتمين .. شوق وسيف ويوسف وناصر وميثا ويزوي وطبعاً على رأس القائمة " ناني " أمهم ..
نرجس: ويا منو بتسيرون الصالون ؟
ردت شوق: الدريول بيودينا أماية .. وعن الرجعة يمكن نرجع مع بنات خالي
طالعت سيف ولدها: ليش ما تسير انت ترجعهم ؟
طالعها بنظرة وسكت .... حست بتوتر واهي سكتت، قال حمدان: ناني ما بتسيرين الصالون ؟
نرجس: لاا .. بيلس اتعدل بالبيت انا وميثا ..
وخزته بنظرة عشان يكلم يزوي عن موضوع الحجاب .. اما اهو ظل ساكت لأن حس إن الوقت ما يناسب للكلام خصوصاً مع تجمع الكل، لكن اهي ما سكتت وتكلمت: يزووي ... شو بتلبسين الليلة ؟
طالعتها يزوي ببرود: الفستان الأورنج اللي شريته من السيف ...
نرجس: واذا تعدلتي بالصالون بتظهرين بالشارع سفور بالفستان العاري وبتبرجج !
نزلت الملعقة من يدها وقالت: لشو تبين توصلين ؟
صرخت نرجس: لا ترمسيني بهالاسلوب الخايس لا اصفقج باللي عندي
حمدان يسيطر على الوضع: ناني مو وقتها الرمسة
جرت الكرسي بصوت عالي ووقفت ومشيت .. والكل ظل صاخ بعد ما توتر الوضع ...سيف يطالع أبوه وحمدان يطالع عياله بأسف ... يحس نفسه بموقف محرج .. تصرفات ناني لما تخرج عن السيطرة تكون مثل تصرفات اليهال في عنادهم ... انا والله بين نارين!
قال حمدان: الحمدلله .. الله يزيدها من نعمة .. كملوا اكلكم يا عيال لا تحطوا شي ببالكم انا اصلح الوضع ... يزوي فديتج خلصي غداا وتعالي لي غرفة المكتب ابا ارمسج
هزت راسها وظلت ساكتة تدور الملعقة بصحن الشوربة .... واهو راح الغرفة بعد ما غسل ..
كانت قاعدة على السرير بيدها صندوق مجوهراتها وشاغلة نفسها فيه ....
قعد جنبها وسكت مدة ... بعدها قال بهدوء: حبيبتي زعلتي ؟
فرت ويها عنه وما ردت، اما اهو زفر بتعب: ناني انا شو قلت لج آخر مرة؟ مو قلت لج عطيها فرصة
طالعته بحده: قلت لي اصبري لشهر ابريل .. وهذا احنا دخلنا بمارس وما اشوف أي تطور ولا تقدم .. وانا ابصم لك بأصبع يديني ورجليني ان ما بنلقى فايدة دامك تدلعها ومخليها ع راحتها .. تسير وترد وين ما تبااا ..
حمدان بهدوء: حياتي شو تبيني اسوي أكثر من اللي سويته ؟ طول هالشهرين وانا ما ارمسها شرات قبل ... عسب اخليها تفكر وتقلب أفكارها ع راحتها لين ما توصل نتيجة ... شو تبيني اسوي ؟ اشدها من شعرها واقولها البسي حجاب غصب عنج ؟
قالت بسرعة: هيـه! تشدها من شعرها وتغصبها ... دام الطيب ما ينفع وياها، حمداان التربية تتطلب ان نغير مواقفنا .. اذا الطيب والتفاهم ما نفع وياها، احنا مضطرين نتعامل معاها بالعنف ... حبيبي البنت كبرت وكملت الـ 18 سنة واهي بلا ستر وصايرة المختلفة بالعايلة وعن كل خواتها ... الذنب مو ذنبها وبس، ذنبنا احنا والدينها اللي ربيناها ...
حمدان: طيب ممكن تتركين الليلة تمر ع خير ؟
نرجس: شقايل تبيني اتركها تمر ع خير .. واهي ما ادري مع منوو بترجع !! جوواد ؟ محمد ؟؟ وإلا منو من الأهل .. لو من كان .. يحل لها تظهر بالفستان العاري وبمكياج وتجابلهم جنهم اخوانها ... واعتقد ياحمدان انت تجوف بنتك ومستوى جمالها وحركاتها!
حمدان: انا بسير ارجعهم من الصالون بنفسي .. بسير بسيارة الدريول واهي فُل رايفون .. وبظهرها من باب الصالون لباب السيارة مباشرة ... اوكي ؟
نرجس: انا ما راح ارمس اكثر معاك ... انت ع طول تدور راحة بنتك وخايف تجرحها، ما تدري ان عذاب آخرتها بيكون أكثر ألم بالنسبة لها
تنهد: إن شاء الله بأقرب فرصة ...
سكتت واهو ابتسم بحنان ومسك يدها بقوة وطالع عينها ... واهي ابتسمت غصب عنها، قال بهمس: تعرفين شكثر احبج !
قالت بخجل: بس تحب عيالك اكثر مني مو ؟
حمدان: اول انتي جاوبيني ... تحبيني انا اكثر او عيالج ؟
نرجس: امم ما بجذب عليك .. اهم عيالي وانا حاملتهم برحمي 9 أشهر أكيد بحبهم أكثر عن كلشي بهالدنيا
حمدان: يعني اهم بس عيالج ؟ وانا هب عيالي ؟
نرجس: بلى .. بس امم يعني انت ابوهم غير عني انا امهم!
ضحك غصب عنه ومسك خشمها بمداعبة: انتي مينونة ناني .. مينونة وينونج هذا يخليني أحبج بينون اكثر !
ابتسمت وظلت ساكتة، قالها: ليش سكتي ؟
وقفت واهي ماسكة يده .. باست جبينه بإحترام: لأن ما عندي حروف توفي مشاعري تجاهك ... حمدان انت كلشي بحياتي .. ما اتخيل عمري كله بدونك ... انت الزوج والأخو والصديق والحبيب ... اشوف الدنيا من عيونك وأحس فيها بدقات قلبك ... ادري اني مقصرة بحقك وانرفزك بتصرفاتي بس غصب عني
حمدان: لاتقولين هالرمسة فديتج
قالت بحيا: امبلى صح ... انا اذا اراجع تصرفاتي احس اني اتعبك وايد معاي بغيرتي وأنانيني بعض الأحيان ... بس والله ما عرف شو اقوول .. اللي اعرفه اني احبك واحاول كثر ما اقدر اني اخلي السعادة تدوم بأسرتنا مهما كان الثمن .. وأبا أربي عيالي تربية سليمة الكل يشهد فيها ... أبا يكون ثمرة حبنا .. ثمرة طيبة هب العكس !
حمدان: بس لازم تحطين ببالج ياروحي إن التربية ما تصير بالضغط أو ان نعلمهم كلشي .. الحياة بعد لها دور !
حررت ردها من يده وقالت بقلق: انا اخاف من الحياة على عيالي ... كنت احاول مع سيف انه يترك خرابيط البنات عنه ... وتمنيته يطيعني، ولما طاعني صار الدرس عليه قوي .. لأن الحياة اهدته جرعة ألم من عندها .. وجوف شو صاير فيه ! أبو سيف أنا ما يهون علي أجوف واحد من عيالي يتألم ... سيف انصدم وتألم! ما ابا يصير ليزوي مثل الشي !
حمدان: يمكن هذي الطريقة اهي الأفضل !
حارت دمعتها بعيونها: يمكن ... بس !
وقف وقربها ناحيته ومسح على شعرها: لا تفكرين وايد، ما ابيج تتعبين ... بس اللي ابي اقولج إياه، خلي موضوع يزوي في يدي انا ... أنا أعرف يزوي وأعرف اتفاهم معاها، ممكن حبيبتي ؟
طالعته بنظرة ورمشت بعينها بعجز: على راحتك
باس جبينها بحب: الله يحفظج لي ولعيالج وما يحرمنا منج أبـد

==========

[ يـتبـع ]

بنت علي
02-20-2011, 07:35 PM
محبوبتي يا ناس للغير " مخطوبه !! " هز الحشا مركاد والخافق اتسلم !!
هذا حكم ربي !! .. والأقدار مكتوبه .. !! حدن يباركله وحدن له يسلم !!
ياليتها لو كانت اليوم " مغصوبه " .. العيون وسط الناس هي له وانا اتألم !!
ياويل عين اللي فقد شوف "محبوبه" .. الكون كله من بعد شوفته " أظلم " .. !!
من البارحه يا ناس عايش في " غيبوبه " !!
من صدمتي لليوم موب قادر " أتكلم
** منقـول

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119184.gif

(( شـوق ... 6.30 مساءً ))

شوق: أنا صليت وبعدين رحت لها عسب الميك اب ... شو وين علاية؟ جهزت او لا ؟
منى: امبلى كلشي تمام واكا جهزت .. صارت قمر! قسم بالله ما توقعتها تطلع بهالجمال!
يزوي: الحفة غيرتها وخلت ويها يطلع أكثر .. أنا بسير ألبس فستاني عسب الميك اب
منى: تعالي بشوف شعرش ... " لفت يزوي وعطتهم ظهرها "
منى: فــن والله عجييب يزوي .. خصوصاً الإكسسوار اللي حاطينه!
شوق: منووي بلا دلع ليش ما تبين ميك اب ؟
منى: ههههههه يعني بذمتش احط لي فل مكياج واني شعري مسشور وبس!
يزوي: عااادي شو فيها .. هذا وانتي اخت العروسة
منى بغمزة: ما ابااا اكشخ الحين وايد .. عشان تطلع زهوتي بحفلة خطوبتها
شوق بخبث: ههههههه ايوووة يالخطيرة وانا اقوول حق شوو تخطط ..
يزوي: اتصرفوا انا بسير البس فستاني
وصارت عندهم الخربطة ... بعد نص ساعة كان الكل جاهز .. ومحمد اجا وأخذ منى وعلياء إلى البيت .. ظلت شوق مع يزوي اللي ما خلصت .. وحوراء كانت ياية تقص شعرها بس ما تعدلت ..
اتصل لها أسامة عشان تطلع بره .. وقالها تقول لشوق عشان ترجع معاهم، كانت فرصة بالنسبة له انه يشوفها .. بس شوق قالت: شووو ؟ أنا أركب وياه بالسيارة ؟ يحـلم!
ضحكت حوراء اللي كانت معلقة المكالمة وقالت: هاا أسامة سمعت ؟
أسامة: أشوف اللسان الطويل بدا من الحين ... قولي لها تيي السيارة احسن لها لا اراويها
قالت شوق: اذا صرت حليلتك ومرتك ساعتها تعال حاسبني ...
حوراء: أسامة ألقط ويهك ياخوي .. اخاف عليك من الفشيلة
أسامة: عطيني اياها بكلمها
حوراء: بيكلمش !!
شوق: لا حبيبتي مالي خص فيه
حوراء: يالهبل هذا خطيبش
شوق: خطيبي اوكي .. بس ما صار ريلي، سيروا عني تبون تخربوني انتوو
ضحك أسامة: ول منها طلعت صخرر وراسها يابس ... كأنها مصختها! قوولي لها تيي انا ما باكلها! لا تخافين ما بخليش تقعدين قدام .. قعدي ورااا بس تعالي
شوق: ما ابااا
أسامة: شوووووق!
شوق: يزوي تقول أن ابووية بيي لنا !
أسامة: يالله عاااد لا تتغلين
شوق: أقوول انت وايد مصدق نفسك وعامل فيها شخصية ... الشيخ ولد الشيوخ يطول لي بعمرك خلك بحالك
أسامة: آخر كلام يعني ؟
شوق: هيه وما عندي رمسة غيرها
أسامة: زين يا أم رمسة .. بروايش انا ليلة الملجة
فتحت عيونها: قليل أدب
ضحكت حوراء: أسامة بسكره وبيي لك الحين ..
أسامة: اوكي بس قولي لها قبل، ترررى مردودة هااا
وسكرت التلفون وسلمت عليهم ومشيت .. قالت شوق ليزوي: ابييه هذا بايعها وخالص .. شقايل يرمس معاي جيه!
يزوي تضحك: أسامة مزوح ومررح
شوق: هذا وأنا للحين ما اخذته واهو يتمسخر علي! يقول لي ام رمسة! صدق قليل أدب !
يزوي: اوبس اوبس اوبس! هذي بدايتها قليل أدب ... شو بتسوين فيه بعدين؟
شوق: أنا أراويه ! والله بيندم!

=============

(( جـواد ... 7.55 مساءً ))

جواد: لو وش يصير ما بحضر
حسين: حرام عليك جواد، هذي اختك !!
جواد: ما يشرفني ان تكون اختي ...
حسين: يعني ما راح تحضر ؟
جواد: لا وماراح أغير رايي
حسين: على راحتك، انا بمشي .. أبوك وأخوك عازميني مو عدلة ما اروح، اشوفك على خير، فمان الله
ومشى بدون ما يرد جواد عليه ....
رن تلفون جواد وابتسم لما شاف اسم المتصل: هـلا روحي
قالت بفرح: هلا فيـك ... أخبارك ؟
جواد: بخير ... أنتي شلونج بشورتي ؟
بشاير: تمام من سمعت صوتك ... شخبار يدك الحين؟
جواد: الحمدلله تمام .. رحت المستشفى ولفوها لي .. وبعد كم يوم بتصير زينة
بشاير: الحمدلله ماعليك شر ياعمري بعدوينك ان شاء الله ... وين انت الحين ؟
جواد: عند البحر وانتي ؟
بشاير: بيت رفيجتي
جواد: أي رفيجة ؟
بشاير: أبرار ..
صرخ جواد: أنا جم مرة قايل لج لاتروحين بيتهم ؟ مو أسبوع اللي فات انا متهاوش معاج على نفس السالفة ؟
بشاير: حبيبي شفيها لو رحت لها هذي رفيجتي
جواد بقرف: وأخوووها كان حبيبج السابق!
بشاير بفرح: تغاار ؟
جواد بارتباك: اكييد اغار .. شنو يعني ما تبيني اغار ؟
بشاير: بس اني احبك انت مالي خص فيه ... احنا انتهينا من زمان اصلاً
جواد بنرفزة: حتى لو! ما اباج تشوفينه ولا ابيه يشوفج ... انتي حقي انا! محد له حق فيج غيري
ردت بدلع: حبيبي عااد لاتعصب .. معقولة انا افكر في غيرك ؟
جواد بحب: ادري انج ما بتفكرين بغيري .. بس ما اتحمل هالفكرة! تصدعني ... متى بترجعين بيتكم؟
بشاير: بعد نص ساعة بتمرني اختي .. بس بطلع اتعشى برره
جواد: تتعشين وين؟ الوقت بيكون متأخر، 9 انتي بالبيت سامعة ؟
بشاير: من عيوني الثنتين ياعيوني .. الحين بسكر لأن البنات كللهم وصلوا، تحمل بروحك حبيبي مع السلامة
جواد: الله يسلمج
وسكره .. وطالع حوالينه، سيارته بالكراج يعني مضطر يسوي لفت ... ابتسم واهو يتذكر بشاير، هذي مافي مثلها .. ماتعور راسه ولا تحقق وياه ولا تشك فيه ولا هم يحزنون ... متى ما يبيها تيي له وبسهولة ...شرطه الوحيد إن ماتكلم أحد غيره أبــداً .. ولا تفكر بغيره، لأنه إذا يصير عنده شي يحب يمتلكه لنفسه ... ويكون خاص له!

=============

(( منـى ... 8.15 مساءً ))

من زمان ما تكلمت لااه ؟ خاطري اتكلم بروحي .. سراب المنى مو راضية، خايفة أخرب قصتها !!
مع اني لازم اتكلم اليوم واوصف شعوري بملجة اختي بس اهي مو راضية ... يـا الله خيرها بغيرها!
المايك خارج سيطرتي الحين .. بطلع من السيارة ...
نزل محمد من السيارة وفتح الباب إلى علياء .. ومسكها من يدها واهي تثبت الغشوة على ويهها، ومنى حاملة العباية ورافعة الفستان اللي كان ذيله طويل شوي عشان ما يتوصخ .. ودخلوها البيت، ورجعت منى للسيارة وأخذت شنطتها وشنطة علياء ... طاح تلفون علياء تحت السيت وتأفأفت من غبائها .. دخلت السيارة وشالته وحطته بالشنطة ... وعدلت المنظرة عشان تعدل شكلها، ما كانت حاطة ميك اب في ويها، بس كحلت عيونها بشكل كثيف وحطت ماسكرا وبلاشر وروج .. عدلت الشيلة وغطت ويها بقطعة خفيفة ما تستر أصـلاً ! ونزلت من السيارة بخطوات حذرة بسبب الكعب الرفيع اللي لابسته ... ولما قربت توصل من البيت تعثرت بحجرة وتعرقلت بس تداركت الموقف ووقفت واهي حاطة يدها على قلبها تحمد ربها انها ما طاحت .. بس فزت واهي تسمع صوت وراها مليان خوف: الله حفظج!
التفتت للصوت وتصنمت لما شافت حسين صديق اخوها واقف، وطالعها بنظرة من فوق لتحت وركز على الكعب وقال لها: انتبهي مرة ثانية لا يصيدج شي بسبب هالكعب، مب كل مرة تطيحين ونيودج!
فتحت عيونها من تحت الغشوة واهي مستغربة من كلامه، ووييهـا ولّــع من الفشيلة، وابتسم لها ابتسامة ساحرة وظل ساكت .. يطالع ويها اللي يبين من الغشوة الشفافة .. ومستمتع بنظرتها المصدومة .. شكلها حلوو !! ... واهي انتبهت لنفسها ودخلت البيت بسرعة ... الله ينتقم من عدوينك قول آمين الله ياخذ بليسك .. يمـه خرررعني وفشلني! يا فضيحتي! الله يستر ياويلي !
يارررررررربي فشيلة فشيلة قسم بالله فشيلة ... دخلت البيت واهي تحس بعوار في بطنها من الفشلة! وتذكرت الموقف في البحري لما مسكها وغمضت عيونها ما تبي تذكر ... يارربي نفس الشعور يصيدني! يخوف يخوف !
دخلت الغرفة ورمت عباتها وشيلتها بإهمال ووجهت نظرها إلى علياء اللي كانت واقفة قبال المنظرة تتفحص مكياجها، قالت واهي تحس برجفة: علاااية خايفة
علياء بطنازة: لايكون انتين اللي بيملجون عليش ؟ اني خبري اني اللي بقعد وبتنافض مو انتين!
قربت منها ومسكتها من ذراعها بقوة: بغيت اطيح في الشارع وتوقعي من شافني ؟
التفتت لها علياء بنص عين: اولاً شيلي ايدش من على ذراعي لأن اظافيرش يالسبالة انغرست في جلدي! ثانياً وش فيش تتنافضين ؟
منى: اتعرقلت قدام باب البيت واشوى ما طحت .. الا اسمع صوت وراي، التفت جان اشوف حسين صديق اخوي جواد توقعي شنو قال لي؟
علياء: شنوو؟
منى بصدمة: قال لي : انتبهي مرة ثانية لا يصيدج شي بسبب هالكعب، مب كل مرة تطيحين ونيودج!
علياء تضحك: حلفي قال لش جدي ؟
منى: وقسم بالله ولع ويهي وشردت ... ياربي شنو هالفشيلة! صدق صدق حرق ويهي !
علياء تلتفت للمنظرة واهي تضحك: عاادي حبيبتي تك ايزي تكبرين وتنسين
منى: على قولتش نكبر وننسى .. اني بنزل تحت بشوف أمي يمكن تحتاج شي اساعدها فيه
علياء: تعالي وين بتروحين وبتخليني بروحي، المشمر الاخضر وينه وهالسوالف وما ادري ويش! بقعد جدي قدام الشيخ مثلاً
منى: بقول إلى ماري خدامة بيت عمتي تييبهم لش
علياء: بلا مصاخة منوي شنو تييبهم لي ... ابا وحدة تكون وياي تلبسني تضبطني! والا الخدامة اهي بعد اللي بتعدلني! تدرين قولي لأمي تيي لي! ما ابا احد غير امي
منى: اوكي .. اختي ليلى تحت ويا بنات خالتي، بروح اساعدهم فشلة قاعدة هني
وقبل لا تطلع منى نادتها علياء: منوووي اشوف لفي مني
لفت منى باستغراب وغمزت علياء: اويل حالي على الشوكلت اني .. ولا عاد الحزام على الخصر طالع جناااااااااااااااان وخيال عليش .. تسلم لي الحلاوة دي ..
ابتسمت منى بخجل وقالت علياء: اقووول منووي ما شافش عبادي مني مناك ؟
طالعتها منصدمة واخذت الموسدة ورمتها عليها: سود الله ويهش .. اني اقوول ما في شي خير يجي من وراش انقلعي
وطلعت من الحجرة ورقعت بالباب وعلياء ظلت تضحك بشكل هستيري على شكلها

=============

بنت علي
02-20-2011, 07:36 PM
(( أم صـادق ... 8.20 مساءً ))

عدلت المشمر الأخضر على راس بنتها وغطت ويها بالمشمر الأحمر الثاني ... وابتسمت واهي تشوف بنتها بهالجمال والحلاوة .. كان فستانها أحمر مشجر .. القطعة من النوع الهندي، والأكتاف عريضة شوي ومايلة للجوانب ... مكياجها كان ناعم وشعرها الكثيف كان منسدل على اكتافها بحرية، وفي حركة فوق منفوخة وشغلات أكسسوارات ... كانت متغيرة وصايرة قمر !
علياء حست فجأة بشي يتحرك بصدرها، نظرة أمها لها واهي تبتسم خلت الدموع تتغرغر بعيونها .. حضنت أمها وشدت على ضلوعها، شلون بتفارق هالبيت، قالت بصوت مبحوح: أماه سامحيني إذا تعبتش بيوم !
ابتسمت أمها في ويها: الله يسعدش ويصلحش .. هالله هالله بالأخلاق يا علياء، مثل ما علمتش ووصيتش ... ريحي زوجش وحافظي على سعادته وراحته ... وكوني له الزوجة المطيعة!
هزت راسها واهي تشد على انفاسها لا تطيح دموعها: إن شاء الله اماه
باستها أمها على جبينها: الله يحفظش .. يالله انزلي أكا الشيخ وصل
ومسكتها من ذراعها ونزلتها للمجلس اللي كان مزين بطريقة حلوة .. وسفرة العجم اللي متعارف عليها بالمناسبات ممتدة من بداية الميلس لنهايته ..
قعدت على الجلسة الموجودة .. وقالت ليلى: وين القرآن ؟ حنين روحي ييبيه
قالت منى: حنين ما بتقدر تييبه ... القرآن كبير، اني بييبه
وبعد ما اخذوا القرآن وحطوه، قالت أمها: افتحي القرآن على سورة الفتح ..
دخلت يزوي وشوق: السلام عليكم
حوراء: جمـاعـة نسوان وبنيات لبسوا عباياتكم وحجبتكم .. الشيخ بيدخل ويا الرياييل
وصارت الحركة في المكان وبعد 10 دقايق كان الوضع هادئ ودخل الشيخ مع الشهود وقعدوا على صوب وتمت مراسيم العقد ... وبعد ما طلع الشيخ، طلعت أصوات النسوان بالزغاريد: أفضـل الصـلاة والسـلام عليك يا حبيب الله محمد كلللللللللللللللللللللللللللوووش > عشت الجو وياهم والله ههههههههه <
يزوي ماسكة منى على صوب: منووي بلا دلع لاتصيحين!
حضنت يزوي: ما اتخيل اختي بتروح عني
يزوي واهي تطبطب عليها: بعد هذا نصيبها وهذي سنة الحياة، يالله مسحي دموعج وروحي سلمي عليها وباركي لها بتفتقدج الحين! يالله منووي عشان خاطري!
هزت راسها واهي تمسح دموعها بأطراف اصابعها وراحت غسلت ويها، كم مرة اليوم صاحت ونزلت دموعها ؟ يرحم أيام الكبرياء وشلون كنت أمسك دموعي .. لكن جذي احسن! اني مرتاحة، الكتمااان يذبح! تذكرت سهى وجي جي ووديعة .. الخاينات ولا وحدة منهم بتيي الليلة، لكن والله بروايهم!
دخلت الميلس وكانت اختتها علياء واقفة ويسلمون عليها بنات خالتها، ولما وصلت لها ابتسمت منى في ويها ابتسامة غريبة وعاجزة بنفس الوقت، وعلياء بادلتها مثل الشي، لأول مرة يحسون بهالشعور مع بعض، إحساس الأخوة كان يتراود بين عيونهم .. حضنوا بعض وظلوا فترة ساكتين كل وحدة ماسكة دموعها، بيفتقدون الصرقعة مع بعضهم! ما بنامون مع بعض !! " انزين اهي خطبة والله ما عندكم سالفة ثنتينكم " وصلت شوق وباعدتهم عن بعض: رجاءً بدون دموع، خلونا نفرح الليلة
ضحكت منى واهي تمسح دموعها: جهزوا روحكم بعدين بيوصل المعرس
يزوي: شو شعورج مدام علياء ؟
علياء: شعور أي مواطنة توها مالجين عليها
ضحكوا كلهم وفجأة سكتت شوق وتنفست ... ابتعدت ولما لاحظت يزوي عليها راحت وراها: شفيج شوقاني ؟
شوق بخوف: ما ادري قلبي قارصني .. أخاف سيفان فيه شي!
جمدت يزوي: سيفان ؟ شوق بلاج ؟
شوق واهي تداري القرصات اللي بقلبها: ما ادري .. قلبي يعورني! سيفـان! أحس فيه شي!
ركضت يزوي للصالة واخذت تلفونها، اتصلت فيه مرتين ما يرد، وارتباكها زااد .. ما تعرف شو تسوي!
ركضت لأمها: ماما!
التفت لها أمها: شوو فيج ؟
جرتها من ذراعها للقاعة بعيد عن الناس: ماما شوقان قلبها قارصها خايفة على سيفان .. ماما اتصل فيه ما يرد!
خافت نرجس وحست قلبها طلع من بين ضلوعها: شو فيه ولديه ؟
يزوي بخوف: ما ادري ماما اتصلي فيه جربي!

=============

(( سيف ... 9.00 مساءً ))

تعرفون ؟؟ لما واحد يحلـم ويحلـم .. ويمشـي وبآخر الطريق يطيح .. ولما تتمنى وتشوف الأمنية قدام عينك وبعدها تروح لغيرك ... هههههه ما ادري وش شعوري! والله ما ادري !
آآه أبجي لو اضحك ! صدقوني ما اعرف ... واحد مثلي كان يتمنى بنت ويحس بحب تجاهها والليلة عقدها على إنسان ثاني .. وش لازم يسوي ؟!
مثل القصص والأفلام موو ؟ يا اما يركب سيارته ويدور بالشوارع ! أو يقعد قبال البحر ويتأمل ويبجي على حاله! أو ما ادري !!
انا ما اعرف شو اسوي ! أنا بالمسبح ... منتعش بالماي ... !!
بس رنين تلفوني زاعجني، يزوي تتصل وشوق تتصل! شو صاير ما ادري ... وأمااية تتصل! اكيد يحاتوني! لأن شوق اشتغل عندها إحساس التوأم !
ردّ ببرود بعد ما نشف ويهه بالفوطة: الوو
وصله صوت شوق متلهف: سييف انت بخير ؟
سيف بهدوء: أنا بخير !
بعدت عن أمها وأختها: سيفان .. قلبي بيطلع من ضلوعي من الويع، شو فيك ؟
قال بحزن: أنا احتضر !
شهقت: سيفان لا تقول جذه فديتك .. انت بالبيت؟
سيف: لا تيين .. يلسي هناك، بيت خالي يحتاجونكم تعيشون الفرحة معاهم .. انا بخير!
شوق: أمي وخواتي يكفون ... انا بيي لك!
وسكرت التلفون في ويهه، والتفت لأمها واختها: اهو بالبيت بخير .. بس باين ان نفسيته زفت، انا بسير له
نرجس: شو تسيرين بروحج ؟
شوق: أمااية البيت يبعد عن هني شارع .. ما اقدر اخليه جذه!
يزوي: انا ودّي ادخل واجتل علياء وهالسبال اللي واقف يمها
نرجس بنظرة حادة: قرّي محلج واحترمي نفسج .. مالكم حق على بنت خالكم! هذي حياتها!
مشيت يزوي بغضب وراحت المطبخ ... شربت لها كاس ماي وقعدت بالصالة مع المعازيم .. لأن المعرس دخل الميلس والكل طلع ... قعدت منى جنبها: شفيش ؟
طالعتها بنظرة وسكتت عنها، مقهورة من بنات خالها كللهم تبي تقتلهم، اجت لهم ام صادق: حبايبي قوموا سلموا على الأهل .. الصفة اللي قاعدين عند القدوع كللهم
فتحت منى عيونها وقالت: يوووه معلمة ميساء هني!
يزوي: أي معلمة ؟
منى: معلمة البدن تدرسني .. اللي قاعدة جنبها المرة العودة والبنت اللي لابسة حجاب إسلامي
أم صادق: هذي أم حسين صديق اخوش قوموا سلموا عليهم
قامت منى ويزوي وراحوا سلمو، [ أم حسين ومريم أخته العودة وميساء ]
نغزت منى يزوي بيدها واهي تطالعها بنظرة: تطالعش
رجعوا مكانهم وقالت يزوي: من ؟
منى: أم حسين اللي قالت عنها امي .. ما شالت عيونها من عليش
ضحكت يزوي: يمكن عاجبها فستاني
غمزت منى: ويمكن انتي عاجبتها ..
واختفت الابتسامة من على ويه منى لما شافت " صفاء " بنت خالة أمها قاعدة بزاوية ... وتذكرت الأحداث اللي صارت ... تحس بخوف منهـا !
وصلت حوراء جنبهم: منووي جليلة بنت جيرانكم تبي تشوفش
فتحت منى عيونها وقلبها يدق: هاا ؟ جليلة هني؟ حلفي؟
حوراء: اجدب! اكيد يعني .. قومي اكا تبا تسلم عليش
قامت بسرعة وعدلت شكلها وراحت واهي تتصنع الثقة، وابتسمت بهدوء واهي مرتبكة بداخلها: السلام عليكم
ردت جليلة بابتسامة: عليكم السلام .. يا حيا الله منى، شخبارش ؟
ابتسمت بخجل واهي محترقة من داخلها: الحمدلله، انتو شخباركم؟
ابتسموا كل الخوات وسلموا عليها، وقعدت شوي معاهم وكل وحدة منهم ما شالت عيونها ...
قالت وحدة من الخوات: يا حظ عبدالله .. عرف يختار ...
ولع ويها من الخجل وعضت على طرف شفايفها وقالت: استأذن أمي تبيني
وراحت وقلبها يدق بقوووة إلى يزوي واهي تخفي تقاسيم ويها ميتة حياا ... قالت يزوي واهي تطالعها مستغربة: شفيج؟ خدودج صايرين طماط!
تقربت منها وقالت: سكتي قلبي في بطني من الفشلة .. اويــــه شسالفتهم اليوم! الكل يحرق ويهي من صوب! الله يهديها أمي، ملجة وراحت عزمت العالم كله .. الله يعين في حفلة الخطوبة وش بتسوي
طالعتها يزوي بنظرة منزعجة وابتعدت وطلعت بره الحوش .. حملت تلفونها واتصلت إلى جواد، كان جاري الانتظار ... تأففت بقهر وبعد ثواني رن تلفونها باسمه، ردت بهدوء والحزن بداخلها على اخوها: مرحبا
جواد: مراحب .. يزوي شفيج ؟
قعدت على العتبة واهي ترجع خصلات شعرها اللي طارت من الهواا ورا اذنها، وقالت بصوت مخنوق: ما عرف .. أحس نفسي بختنق جواد
جواد بخوف: يزوي ؟ انتي طبيعية؟ فيش شي ؟
طاحت دمعتها: خايفة
جواد: من شنو ؟ شفيش ؟
طلع صوت صياحها، ودق قلبه بخوف ... مو طبيعية البنت !، قالت واهي تخفي شهقاتها ودموعها تنزل بغزارة: جواد وين انت ؟ أبا اشوفك!
جواد: أنا بمنطقة بعيدة عن البيت .. والسيارة مب عندي!
يزوي: بخبر الدريول اييبني عندك .. تكفى ابا اشوفك انا تعبانة محتاجة .... " وسكتت "
جواد بنفي: لاا .. ما يصير تطلعين هالحزة من البيت مع السايق، قعدي مع أخواتش وأمش .. مو انتي ببيتنا ؟
مسحت دموعها: امبلى ... آه بس مختنقة! خايفة على سيفان !
سكت جواد ... بعدها قال: انا لازم اسكر .. تحملي بنفسش ولا تحاتين سيف .. تراه قوي، وزين ما صارت له لأنها ما تستاهل الـ****
سكتت واهي تحس بعوار بقلبها على اخوها وعلى علياء بنفس الوقت، شقايل جواد يقول عنها جيه؟ مهما صار هاي اخته ! صدق القلوب بهالدنيا لا تقسى ما تعرف الرحمة!
يزوي: زين قبل لا تسكر طمني على ذراعك؟ شو حالها؟
جواد: تمام ما تألمني وايد.. يالله باي
ردت بخيبة أمل: باي !

=============

(( حسيـن ... 9.30 مساءً ))

سكر باب السيارة بعد ما دخلت أمه وخواته الثنتين، قال حسين: يمه شرايج فيهم ؟
أم حسين: والله ناس طيبين وأجاويد باين عليهم ...
مريم: أمهم وايد متواضعة وطيبة
أبتسم حسين: ايه .. عليها أخلاق وطيبة تكفي العالم كلها ...
ميساء: أمي عااد فضحتنا، ما شالت عيونها من على البنت !
ضحك حسين: أي بنت ؟
ميساء: وحدة هنااك لابسة فستان برتقالي .. لكن صدق صدق! قـــمر! تطيح الطير من السما، عليها جمااال رباني ما شاء الله عليها ..
أم حسين: الكل كان يطالعها مو بس أني .. ما شاء الله عليها حلوة
ميساء: بس شكلها مغرورة، ما ارتحت لنظراتها
أم حسين: ما تكلمت مسكينة عشان تحكمين عليها .. كانت ساكتة، وقاعدة ويا وحدة من اهلها اظاهر
مريم: القصيرة تقصدين ؟ هذي اخت العروس، شكلها هادئة ورزينة عجبتني اني
ميساء: على فكرة هذي من طالباتي
ابتسم حسين ... أكيد يتكلمون عن منى .. واتذكر الموقف اللي صار والكلام اللي قاله لها وحس انه بينفجر من الضحك، بس كتم ضحكته ... ويها ولع من الفشيلة، صدق أحرجتهـا أنا!
أم حسين: لكن أم البرتقالي ما شاء الله عليها مافي مثلها، خطفت كل الاضواء على قولتهم .. الله يحفظها من العين
ميساء: أمي الليلة وش ينيمها .. مو مرتاحة قلبها قارصها اني ادري وش تفكر فيه
طالعت ولدها حسين ولفت على بنتها وخزرت بعيونها: انتين خلش ساكتة يا أم لسان طويل
ميساء: يخلف الله ويعاوض .. صرنا مدرسات ونخرج أجيال، وللحين يسكتونا ويهزأونا
ضحك حسين: محد جايب لروحه الأذية غيرج ... لا تطولين لسانج عشان لا يفشلونج
مريم: حسين لا تنسى توصلني بيتنا
رد بابتسامة: إن شاء الله .. ما بنسى
ورجع الهدوء يعم السيارة، حسين يفكر في اخته مريم، يحبها وايد ويحترمها بشكل ما احد يتصوره، اهي الكبيرة .. وفعلاً كبيرة، بعقلها بتصرفاتها بقلبها الواسع .. إنسانة ملتزمة وروحانية .. ومتفهمة إلى حد المثالية .. يتمنى مستقبلاً أم عياله تكون مثلها ... الله يخليها ويحفظها

=============

[ يتبـع ]

بنت علي
02-20-2011, 07:36 PM
http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119186.gif

[ وقفـة ومحطـة إنتقـالية ]

قبـل أن نوضح .. رُبما تكون هذه المرحلة الانتقالية نقطة انتقاد بالنسبة لكم، لأن القصة بالجزء السابق مررت لمدة شهرين " نطينا يعني " .. وهذه المرة سنمرر أيضاً " ثلاث شهور " للمرة الأخيرة .. لأن القصة ستسير بشكل طبيعي من الجزء القادم .. دون القفز بين الأشهر ...
مـرت هذه الأشهر الثـلاثة بين توتر وفـرح وأحـزان ...
تمت حفلة الخطبة لعلياء وعلي بعد أسبوع من العقد، وسارت الأمور بشكل طبيعي، رغم تألم علياء بسبب عدم حضور جواد إلى فرحها ..
جـواد إنهمك في العمل والدراسة بشكل جـدّي ..
ومحمد كان منهمك في العمل والسعي لتأمين الإحتياجات لحياته المستقلبية .. وكان يتحدث مع هدى بين فينة وأخرى ..
منى .. كانت تعيش في توتر بسبب الضغط المدرسي وإقتراب الإمتحانات .. لكنها كانت سعيدة برؤية عبدالله بعض الأحيان في أحد الصباحات المدرسية ...
أما حسين فقـد عاش فترات عصيبة بسبب آلام ساقه التي عادت، ويتعافى لأسبوع ويعود الألم ولازال يجهل هذه القصة الذي تسرق منه لحظاته بعكـر وألـم !
اليـازية سـافرت مع سيف إلى الإمارات بعدما ترك سيف الجامعة بسبب عدم قدرته على التجاوب والتركيز .. وعادوا قبل أسبوع لأن زواج " شوق " كان بنهاية الأسبوع ..
أما شوق فـ كانت تشعر بسعادة غريبة بسبب حركات أسامة التي تثير عنادها وتمردها الذي افتقدته طويلاً .. ولأول مرة تشعر بأنها اختارت القرار السـليم حينما وافقت بقناعة على أسامة ..
ويوسف انشغل بورشة العمل في المرسم الذي كان يعمل فيه وحقق إنجازات فنية ... لكنه للآن على غموضه وصمته وهدوئه الغريب ..
ناني في عجز وحنق تام بسبب سكوت حمدان عن مدللته .. وكما توقعت مرّ شهر إبريل دون أي نتيجة [ محرزة مثل ما يقولون ] وهي عاجزة عن فعل اللازم حتى تقنع ابنتها بخطوة الحجاب الواجبة ...!

============

الموافق/ 28 يونيو
اليوم/ الخميس

(( محمـد ... 10.00 مساءً ))

هـدى: أصـلاً أنت ما عدت مثل قبل ... صرت تسرح وتشرد حتى واني اكلمك! محمد انت مو طبيعي
محمد: شفيني يعني؟ قلت لش تعبان شوي وبس .. ولد خالتي الليلة خطوبته وانا ياي تعبان ولازم انام!
تغرغرت دموعها: يعني اسكر؟ قولها ليش تلف وتدور
محمد بضيق: هدى لا تعورين راسي .. أنا بكبري مانا مشتهي نفسي! رجاءً
حست بصدمة من أسلوبه وكلامه، قالت بخوف: حبيبي شفيك؟ فضفض لي لاه! علمني شنو صاير لك! ما يصير تسكت وتكتم
محمد: من قال ان فيني شي؟ المسألة ان انا ابا انام
هدى: على راحتك .. تصبح على خير!
محمد: وانتي من اهله!
وسكر التلفون وهو يتنهد .... صلـى على النبي محمد بداخله .. ووقف عند الدريشة يطالع الدنيا .. الليل هادئ وساكن .. والهوا خفيف وناعم ... يـارب تفرجها وتيسرها لي! أنا خلاص تعبت! والله تعبت!

============

(( منـى .. 9.00 صباحاً ))
" يـوم حفـلة التخـرج "

وقفوا كلهم واهم يصفقون بصوت عالي بعدما خلصت كلمة المتفوقين .... ووقفوا كلهم ولما نادوا على اسم منى .. طلع صوت [ يزوي وعلياء وجي جي وسهى ] وكل صديقاتها وأحبابها اللي كانو متواجدين بالقاعة ... أما اهي فـ لما صعدت على خشبة المسرح حست بشعور غريب .. شلون بتفارق صـرح عاشت فيه سنـين! مو سنة ولا ثنتين، كانت 12 سنـة ! استلمت الشهادة بابتسامة، ولما التفتت للكاميرا للتصوير ... لمعت دمعة فرح وحزن بنفس الوقت بعيونها ...
نزلت من على خشبة المسرح واهي تبتسم كـ عادتها بهدوء، جاهلة العيون اللي تراقبها من بعيـد ... تقربت من أمها وباستها على جبينها .. وما قدرت تتماسك نفسها لما طالعت وجه أمها وأنهارت تصيح على صدر أمها، والكل يضحك عليها من صوب ...
حضنها أبوها وقال: حلاوتها البنية وردتي كبرت وصارت عروس وتخرجت ... الله يوفقش حبيبتي
ابتسمت في ويهه واهي تمسح دموعها: شكراً يبة
والتفتت لصديقاتها ويزوي وعلياء وحضنتهم ... وابتسمت ابتسامة إمتنان لما تقدمت جي جي وسهى بباقة ورد كبيرة ... وضحكت وديعة واهي تنضم لهم مستانسة بهالفرحة ... الكل كان يضحك ومتونس، اليوم مناسبة مميزة ... ومنى غالية على قلبهم ....
عبـدالله كان بالزاوية يراقب مبتسم ... وحضن اخته وباسها واهو يشوفها بروب التخرج وشهادتها حلوة .. اليوم فرحته فرحتين، بأخته الصغيرة اللي قريبة من قلبه وبالإنسانة اللي يتمناها، ثنتينهم اليوم تخرجهم وفرحتهم ... تمنى لو يكون قريب منها ويهديها شي تستحقه ... إن شاء الله قريب! قـريب يـا منى !

============

(( حنيـن .. 1.00 مساءً ))

دخلت الصالة وركضت لعمتها ناني: عمة عمـة
فتحت ناني ذراعينها بحب: عيون العمة وروحها انتي ... فدييييتج
وحضنتها بحب، قالت حنين: عمة ناني ..الحمار يطير ؟
طالعتها مستغربة: شنوو ؟
حنين تعيد السؤال: الحمـار الحمـار ! يطـير ؟؟؟
نرجس: من قالج هالكلام حبيبتي ؟
حنين: ميسا تقول لي ..يا حمارة طيري، الحين الحمار يطير ؟ عنده جنحان ؟
كتمت ضحكتها غصب عنها وقالت: ميثا قالت لج يا حمارة طيري ؟
هزت راسها: ايه اهي قالت لي
ضحك يوسف بسعادة: في ذمتية هالياهل ماشي شراتها .. اماية والله متعمدة، جوفيها النذالة بعيونها تبان، تعرف ان كلمة حمارة كلمة هب زينة، بس اظاهر انها تبي ميثا تتعاقب
حنين: انت لا تقعد تهرهر ... اني ما قلت ! اهي والله قالت لي
ضحك يوسف وامه تطالعه بحنان، من زمان ما ضحك بهالطريقة: حنين تعالي هني
تخصرت وبوزت في ويهه: وش تبي ؟
يوسف واهو يضحك بشكل متواصل: تعالي هني عااااد .. بعطيج شي
حنين: ما ابا من عندك شي ... انت اصلاً ما تحبني، اقولك احملني ما ترضى .. حقويش ما تحملي وتدور فيني؟ كلهم يحملوني باابا وحسوون وجواد وحموودي ومنووي ويزوي كلللهم كللهم بس انت
ابتسم بهدوء وامه عورها قلبها، قالها: شو تبيني اسوي لج؟
تقربت منه حنين واتكأت على ريوله: اباك تحملني
تقربت نرجس خايفة تبي تبعدها عشان لا تألمه، بس اهو وقف أمه بحركة يده إشارة انه مرتاح، وطالعها بحب: بس انا ما أقدر امشي حبيبتي
حنين بزعل: امبلى تقدر .. بس انت ما تبى تحملني اصلاً .. انت احلى واحد فيهم، جوف ويهك وايد حليو .. يشبه الرسوم المتحركة اللي اطالعه، اهو يحمل بنت خالته، اني نفسها بس اني بنت خالك .. اباك تحملني وتوديني البرادة عشان يشوفونك صديقاتي ...
سكت واهو يطالعها بنظرة مختلفة، ونرجس قلبها متقطع وتحس انها بتنفجر من الحزن، قالت حنين مواصلة هدرة بطفولة: اني بيودك عشان تمشي .. بعدين بتتعود! اني يوم كنت صغيرة ماما تقول اني ما كنت امشي، بس بعدين اهي علمتني ومشيت .. حتى شفت في الكاميرا الفيديو مالت حمود اخووييي مصوريني .. ما كنت اعرف امشي بس بعدين مشيت، انت بعد بتتعلم ... يالله يوسف !
مسك ويها الناعم بيده وباس خدها: حبيبي انتي .. إن شاء الله بحملج، بس مو الحين
صرخت بعناد: لااا لا لا لا .. تقص علي، الحين شيلني .. والله بعطيك شوكولا
يوسف: الحين بنمشي بالكرسي ما بوقف ابج بس مرة ثانية بحملج على ذراعي وعلى ظهري وبدور فيج الفريج كله .. يالله نطي على ريولي بنمشي بالكرسي سررررررررريع

============

(( يزوي ... 4.30 العصر ))

مسكت الرموت وغيرت القناة إلى قناة أغاني وظلت سرحانة ... اهي اليوم متغدية في بيت خالها، وجواد بغرفته للحين ما نزل .. ياربي والله اشتقت له .... التفتت لتلفونها اللي يرن ... ولما شافت اسم لجين رقص قلبها من الفرح .. ردت بلهفة: مرحبــا السـاع ...
قالت لجين بفرح: مرحـبا ملايـيين وبلاييين بالشيووخ .. فديييييتج يزوي والله متولهة عليج
يزوي: وانتي اكثر حبيبتي .. شحالج؟ شعلومج؟ شو أخبار الامارات ؟
لجين: الإمارات مشتاقة لج .. انا بخير ياعمري، انتي شحالج ؟
يزوي: الحمدلله ناقصتني شوفتكن .. لجين والله ماخذني الوله للإمارات وبو ظبي، شكثر متولهة عليكم ومشتاقة ... أشتقت لكم كلكم
لجين: هههههه هذا لأنج يلستي شهرين ويادوبج رجعتي البحرين عشان جذة الشوق أخذ مأخذه منج ... قولي لي شو آخر أخبارج ؟
قالت بحزن: ماكو أخبار تسر يا لجين ... جواد ماعاد ينجاف شرات قبل، من انخطبت علياء بنت خالي واهو يدخل البيت ساكت ويظهر ساكت ... ويقضي وقته بالجامعة والشغل ومع ربعه ويرجع لغرفته وينام ... وصاير مزاجه زفت وما ينطاق، حتى لما رجعت من الإمارات ما رمسني وانا ما عارفة شو اسووي
لجين: وانتي يالسة جذه؟ بـلا حركة ولا تخطيط ياحظي؟
يزوي بيأس: شو تبيني اسوي ؟ انا والله أحس نفسي يأست .. ماعرف شو اسوي، بمووت والله احس نفسي كل يوم أذبل يا لجين واهو هب حاس فيني .. تصدقين يطوف علي كأني شرات الجدار! او الكرسي الموجود .. ما خليت شي ما سويته! حتى شعري صبغته يا لجين، ستايلي غيرته واهو مانافع معاه شي
لجين: شو هاا حجر !
يزوي: انا احس في سر هب طبيعي، الموضوع فيه إن يا اختي! اقسم بالله هالانسان فيه شي هب طبيعي
لجين: ما يتأثر ابداً ؟؟ معقولة ؟
يزوي: لا هب لهدرجة .. يتأثر ساعات، بس يكابر وايد .. يكاااااااابر بدرجة فضيعة .. لا حطيت عيوني بعينه اقسم بالله احسه ضايع واهو يطالعني .. واذا اقرب منه يحتررررررق من القهر والتوتر، يتوتر احسه يبا يجتلني من ضيجته علي يبا يفني حياتي .. احس ساعات ان يعوره قلبه علي، وساعات ما يفتكر فيني حتى .. واذا اكشخ يطالعني بنظرة غريبة ما اعرف شو تفسيرها .. وبعض الأحيان يصرح بجـرأة عن رأيه ... يقول لي اليوم محلوة او شي من هالقبيل! انا والله مزاجيته اهي اللي محيرتني
لجين: والله ما اعرف شو اقولج ... بس هذا يبا له قعدة عدلة .. وتفكير وتخطيط مميز، بس ما يصير نفكر ونخطط بدون أساس فاهمتني ؟
يزوي: شلون يعني ؟
لجين: يعني ياعمري لازم تعرفين عنه معلومات أكثر عشان نقدر نسيطر عليه ونسطي على قلبه ونخليج تسكنينه غصب عنه ... انا ما بلمح لج وبلف وبدور، لأني وبكل صراحة اقولج يزوي انتي انسانة غشيمة ما تفهم ..
يزوي بحزن: مقبولة منج بس عطيني الحل يا لجين انا كل يوم اموت بسببه!
لجين: فديتج بسم الله عليج من الموت .. عساه بعدوينج .. سمعيني حبيبتي .. أول خطوة ولا تناقشيني فيها، دوري لج طريقة بأقرب وأسرع فرصة انج تدخلين غرفته لما يكون اهو بره البيت .. وفتشي فيها درج درج وركن ركن ... كأنج في مهمة تحقيق عن جريمة .. وأنا متأكدة انج بتحصلين أشياء وايد تفيدج ... وبعدما تسوين هالخطوة سوي لي كوول عسب نتفق ونرمس بمنطق وبذكاء ونتبع أساليبنا خطوة خطوة لين ما نوصل اللي نبيه
يزوي: شوو ادخل غرفته ؟ ينيتي انتي! اني ما جفتي شقايل حاقد على علياء واهي اخته ومن لحمه ودمه ... ايلسون اثنينهم بنفس المكان كأنهم يهود! حتى سلام ما يسلم عليها عسب بس انها انخطبت بدون رضاه
لجين: حبيبتي هذا وراه سر .. ولأن باين انه مغتر بنفسه عشان جذه يبا كلشي يسير مثل ما يبا
قالت يزوي بغضب: عاد احترمي نفسج! كلشي ولا انج تغلطين عليه وتعقرين فيه انا ما ارضا هاا
لجين: خلاص آسفة .. بس سوي اللي قلت لج عليه !
التفتت له وهو ينزل قالت بصوت واطي: لحقي علي ... هذا اهو شررف
لجين: خيررر عيل ... تصرفي بعقل، وخبريني شو يصير معاج لما تدخلين غرفته .. يالله جاوو حبيبتي
يزوي: باي
وسكرت تلفونها ورمته على جنب والتفتت للتلفزيون وسوت نفسها مندمجة مع الاغنية ... واهو طاف صوبها كأنها جدار مثل ما قالت ... وخابت ظنونها بس الأمل رجع لما التفت لها وقال: يزوي شخبارش ؟
ابتسمت بسماحة: والله زين تكرمت تسألني عن أخباري .. أجوفك طالع بدون ما تسلم كأنك مار على يهود
قال لها بلهجة جادة: لا تتحجين وايد ... ما احب هدرة النسوان انا
واصلت بثقة: زين ... على امرك أستاذ جواد .. شحالك ؟
تكتف وعقد ذراعينه عند صدره وقال: بخير .. وانتي؟
يزوي: من الله بخير ولله الشكر .. بس من الناس ... الله يكون بعونا!
ابتسم لها ابتسامة ساحرة: اشوفش قاعدة بروحش
يزوي: هييه كلهم قاموا وخلوني ... كانت معاي منوي بس اتصلت فيها ربيعتها وسارت ترمسها في التيلفون
هز راسه: امبلى ... زين لاه، يالله اشوفش على خير .. سلااام
يزوي: الله يسلمك !
وتبعته لين الباب ... ولما شافته ضرب سلف وطلع بالسيـارة ... ضربت أهي سـلف وركـضت فـلت للطابق الثـاني ... ووصلت عند غرفته ودخلتها بهـدوء وسكـرتهـا .....
وفتحت النور وابتسمت بــراحة ... !

============

[ نهـاية الفصـل الثـاني من الجـزء الـ 34 ] http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119187.gif

بنت علي
02-20-2011, 07:38 PM
http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119188.gif

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119189.gifhttp://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119189.gifإهــــداء http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119189.gifhttp://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119189.gif

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119190.gif

لـــ ...


لأنهُ يوم ممطر ...
لأنها ليلة جمعة ...
لأنه Happy day for 6 uni 8
لأنهُ حافل .. بأوجاعي بـ بكائي بـ دموعي بـ صرخاتي بـ جنوني
بـ تناقضاتي .. بـ عشقي وفـوضوياتي ....


إلى كل شيء أحبه ..
ولـ الـمــ ط ــر .. !

[ أحبـكم ]

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119191.gif

- قمـرة -


[ 34 ]

( الفصـل الثـالث )

الموافق/ 3 مـارس
اليوم/ السـبت
الساعة/ 8.30 مساءً

{ عـقـد قرآن مبــاركـ }

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119192.gif

(( أم صـادق ... 8.20 مساءً ))

عدلت المشمر الأخضر على راس بنتها وغطت ويها بالمشمر الأحمر الثاني ... وابتسمت واهي تشوف بنتها بهالجمال والحلاوة .. كان فستانها أحمر مشجر .. القطعة من النوع الهندي، والأكتاف عريضة شوي ومايلة للجوانب ... مكياجها كان ناعم وشعرها الكثيف كان منسدل على اكتافها بحرية، وفي حركة فوق منفوخة وشغلات أكسسوارات ... كانت متغيرة وصايرة قمر !
علياء حست فجأة بشي يتحرك بصدرها، نظرة أمها لها واهي تبتسم خلت الدموع تتغرغر بعيونها .. حضنت أمها وشدت على ضلوعها، شلون بتفارق هالبيت، قالت بصوت مبحوح: أماه سامحيني إذا تعبتش بيوم !
ابتسمت أمها في ويها: الله يسعدش ويصلحش .. هالله هالله بالأخلاق يا علياء، مثل ما علمتش ووصيتش ... ريحي زوجش وحافظي على سعادته وراحته ... وكوني له الزوجة المطيعة!
هزت راسها واهي تشد على انفاسها لا تطيح دموعها: إن شاء الله اماه
باستها أمها على جبينها: الله يحفظش .. يالله انزلي أكا الشيخ وصل
ومسكتها من ذراعها ونزلتها للمجلس اللي كان مزين بطريقة حلوة .. وسفرة العجم اللي متعارف عليها بالمناسبات ممتدة من بداية الميلس لنهايته ..
قعدت على الجلسة الموجودة .. وقالت ليلى: وين القرآن ؟ حنين روحي ييبيه
قالت منى: حنين ما بتقدر تييبه ... القرآن كبير، اني بييبه
وبعد ما اخذوا القرآن وحطوه، قالت أمها: افتحي القرآن على سورة الفتح ..
دخلت يزوي وشوق: السلام عليكم
حوراء: جمـاعـة نسوان وبنيات لبسوا عباياتكم وحجبتكم .. الشيخ بيدخل ويا الرياييل
وصارت الحركة في المكان وبعد 10 دقايق كان الوضع هادئ ودخل الشيخ مع الشهود وقعدوا على صوب وتمت مراسيم العقد ... وبعد ما طلع الشيخ، طلعت أصوات النسوان بالزغاريد: أفضـل الصـلاة والسـلام عليك يا حبيب الله محمد كلللللللللللللللللللللللللللوووش > عشت الجو وياهم والله ههههههههه <
ورفعوا المشامر اللي كانت على ويها وباركوا لها كللهم واولهم أمها اللي
دمعت عينها واهي تشوف فرحتها للمرة الثانية .. من بعد ليلى بنتها
تقربت نووف اخت علي من علياء بدلع ويودتها من كتفها: علياء ما توقعتج
تطلعين حلوة جذي .. ياحظ اخووي فيج
قالت بخجل: شكراً نوف
باستها على خدها: ماماتي تسلم عليج وايد، تعرفين مسكينة ما تقدر تتحرك
بالبيت .. لكنها فرحانة وايد
ابتسمت علياء: الله يسلمها .. وقالت بخاطرها " الله يعطيها العافية
كلمني عنها علي .. طيبة ومسالمة وايد .. على قولته صار لها 40 سنة
في البحرين، واكلت عيش البحرين كلله ولازالت تكسر في الحجي لأن
جنسيتها الأصلية هندية ]
وتقربت منها [ ريما ] أختهم العودة وسلمت عليها ... كانت تطالعها بنظرة
غريبة ما فهمتها .. لكن باين عليها انها طيبة وايد، وشكلها هادئ وبسيط
اهم 3 بنات، والثالثة مسافرة بره مع زوجها واهي الكبيرة
وما عندهم اخوان الا علي وجاسم .. واجت وحدة من عمات علي لا غير
وسلمت عليها وباركت لها، وباركوا لها صديقاتها ..
و كانت يزوي ماسكة منى على صوب: منووي بلا دلع لاتصيحين!
حضنت يزوي: ما اتخيل اختي بتروح عني
يزوي واهي تطبطب عليها: بعد هذا نصيبها وهذي سنة الحياة، يالله مسحي دموعج وروحي سلمي عليها وباركي لها بتفتقدج الحين! يالله منووي عشان خاطري!
هزت راسها واهي تمسح دموعها بأطراف اصابعها وراحت غسلت ويها، كم مرة اليوم صاحت ونزلت دموعها ؟ يرحم أيام الكبرياء وشلون كنت أمسك دموعي .. لكن جذي احسن! اني مرتاحة، الكتمااان يذبح! تذكرت سهى وجي جي ووديعة .. الخاينات ولا وحدة منهم بتيي الليلة، لكن والله بروايهم!
دخلت الميلس وكانت اختتها علياء واقفة ويسلمون عليها بنات خالتها، ولما وصلت لها ابتسمت منى في ويها ابتسامة غريبة وعاجزة بنفس الوقت، وعلياء بادلتها مثل الشي، لأول مرة يحسون بهالشعور مع بعض، إحساس الأخوة كان يتراود بين عيونهم .. حضنوا بعض وظلوا فترة ساكتين كل وحدة ماسكة دموعها، بيفتقدون الصرقعة مع بعضهم! ما بنامون مع بعض !! " انزين اهي خطبة والله ما عندكم سالفة ثنتينكم " وصلت شوق وباعدتهم عن بعض: رجاءً بدون دموع، خلونا نفرح الليلة
ضحكت منى واهي تمسح دموعها: جهزوا روحكم بعدين بيوصل المعرس
يزوي: شو شعورج مدام علياء ؟
علياء: شعور أي مواطنة توها مالجين عليها
ضحكوا كلهم قالت أم صادق: جماعة تستروا المعرس بيدخل
لحظتها حست علياء بشعوور غريب بالفرح والخوف والارتباك والخجل بنفس
الوقت .. ياربي ... شلون بجوفه ؟! مو متصورة ! وانا بدون حجاب! وبدون ستر .. يـاربي استحي !!
دخل واهو منزل راسه ... كان شكله مرتب .. طويل وضعيف وايد .. بشرته
سمررا .. وعيونه سودة تلمع .. كان لابس ثوب ومتغتر
ومسكته اخته ريما وقربته من علياء .. ورفع الطرحة عن ويها وباس جبينها
وهمس لها بهدوء: مبروك حبيبتي
نزلت راسها ودها تدفن روحها مثل النعامة ... قالت لها ريما: شدعووة عاد، رفعي راسج خليه يجوفج
ورفعت راسها واهي تحس روحها بتطيح وريولها مب شايلتها، لما ركز بتقاسيم ويها، حس ببرودة تتسلل لأطرافه .. كل هالجمال حقي انا ؟ ما اصدق .. ما توقعتها حلوة جذي! ابتسم لها بحب ومسك صبعها الخنصر بيده .. وظل يطالعها على جنب واهي تبتسم له وتحاول تكتم ضحكتها على نظرته .. قعدوا على الأرض وابتدت المراسيم .. تصوير وما ادري شنو ..
سلم على عمته أم صادق وباس جبينها، ووصته على علياء، ردّ عليها بهدوء: في عيوني عمة لا توصين ... علياء عالية وغالية بقلبي
فرحت علياء، بنفس الوقت حست انها اول مرة تشوفه، ما كانها تعرفه من قبل، ولا كلمته من قبل .. ما تدري ليش هالاحساس اجاها .. وبشعور غريب تمنت لو انها تسجد لله سبحانه وتشكره على هذي النعمة ....
مسك يد اخته وقال لها بهمس: ريما ابا اخذ علياء عشان التصوير، موعدنا في الاستيديو الساعة 10
قالت نوف: انا بييب عباتها من عند اختها وبروح اصخن السيارة
طالعها بنظرة وقال: شلون بتطلعين وانتين كاشخة جذي
ردت نوف: بلبس عباتي علي شفيك ... بروح وبيي
وطلعت واهو ظل مكانه جنب علياء وساكت واهي ساكتة، قالت ريما: حشى! يود يدها عااد .. شفيكم كل واحد بوادي، علياء يودي يده
ضحك علي واهي ابتسمت وضحكت غصب عنها ... إحــررراج ...
ما صدقت قالوا بيطلعون ... تبا تبتعد عن عيون الناس .. تنفست واهي تلبس عباتها ويغطون ويهها .. وعند الباب وقفت واجا لها أبوها وأخوانها صادق ومحمد وسلموا عليها .. وشكثر تمنت لو كان جـواد معاهم ..!

-> وما يعقبه من أحداث سيكون في شهـر يونيـو <-

==========
http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119193.gif

[ نهاية الفصل الثالث من الجزء الـ 34 ]

بنت علي
02-20-2011, 07:39 PM
[ 35 ]


( الفصـل الأول )


الموافق/ 29 يونيو
اليوم/ الجمعة
الساعة/ 4.53 مساءً


{ ظِــــلّ .! }


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119281.gif


(( يزوي ))


دخلت الغرفة بحذر وسكرت الباب .. ولعت النور وحست بقشعريرة لا إرادية في جسمها ..
دارت بعيونها حوالين الغرفة ... هادئة وغامضة مثله ... وجهت نظرها للسرير والارض .. كانت وسخة بدرجة كبيرة !! تقززت وقالت بخاطرها: شقايل يستحمل ينام ويقعد بهالمكان واهو بهذي الوساخة ! مشيت بخطوات بطيئة واهي تحس قلبها يدق بقوة ما تعرف ليش .. ياترى وش بكتشف من أسرار ؟
التفتت للسجاد على الارض .. في مناطق وايد محروقة ... نزلت على الارض وحطت يدها تتفحص، مثل ما توقعت " زقارة !! " .. اقدر اقول إنه لما يعصب يسحق الزقارة بريوله على هذا السجاد المسكين اللي يرثي نفسه ...
بس الجدران كانت نظيفة يكسيها اللون البحري ... تحسسك بالراحة والهدوء ...
مشيت إلى السرير ... قعدت فوقه واهي حيرانة ... ونفضت افكار القلق من راسها ووقفت، رفعت المخدة أول شي حصلته قرآن ... هذي البداية يا يزوي !
حملت القرآن وباسته وفتحته .... كانت فيه ورقة بيضا .. ريحتها حلوة! بس مو مكتوب فيها ولاشي!
نزلت القرآن ورتبت الموسدة .. لمحت قطرات دم بطرفها، دم ؟؟؟؟ من شنو ؟ حست بالخوف .. ياربي! معقولة يكون فيه جرح او شي؟
دارت بعيونها على باقي السرير ماكان فوقه شي ... بس لفتها كتاب صغير .. [ امرأة عاشقة لنزار قباني ]
وفتحت وحدة من الصفحات ..



عندما تبدأ في عينيك آلاف المرايا بالكلامْ
ينتهي كل كلامْ..
وأراني صامتا في حضرة العشق،
ومن في حضرة العشق يجاوب؟ **


** نـزار قبـاني



رجعت للصفحة الاولى .. وشافت مكتوب بخط صغير [ لهـا ] .. دق قلبها بخوف، لأنها مافهمت شي، وتصفحت الكتاب بسرعة ما حصلت فيه شي مميز، ورجعته لمكانه ... راحت المكتبة لقت مجموعة اشرطة وسيديات .. اغاني وافلام ... ابتعدت عن المكتبة لأن حست ان في سر في الطاولة اللي ببداية الغرفة ... لون الطاولة بني قاتم ... يشبه عيونه!
تقربت منها ومسحت بأصابعها النحيلة عليها واهي تتمنى ان ما تنجرح ! لأن قلبها يدق بقوة!
كانت كتب الجامعة وكتب ثانية متراكمة .. اغلبها للمتنبي ونزار قباني ... شكله عاشق كتابات نزار!
يعني اهو رومانسي ؟؟ واذا كان رومانسي " مب حالم " يعني عاشق ؟؟ واهو يعشق الحلم او الوهم مثل ما قال ؟ او شي ثاني ؟
لقت دفتر اسود .. فتحته ... كان مجلة! مب دفتر عاادي! ملياااااااان كتابات !
فتحت على صفحة شدتها ... كان مسكوب عليها فنجان قهوة مثل ما خمنت ...


[ كيف أسترجعها إلي بعدما بدأت تطير من بين ذراعي !
وتتمرد على أضلعي وأحضاني .. كيف أستطيع اصطياد جمال عينيها بيدي المستبدتين ؟
أنا أعشقُ .. أعشقْ ... بـ خيـانة مشـروعة !* ]
* سَراب المُنى ‘


ورجعت تحرك صفحات الدفتر وثبتت على ورقة محترقة من الطرف ... مخربط عليها بخطوط مبهمة وألوان رمادية ما تنفهم شنو مقصدها ... ومكتوب فيها كلام وايد .. دارت بعيونها للوسط


[ إنهم لا يفقهون من يكون أنا ... لأنهم جميعاً أغبياء من سكان مدينة الأغبياء !
إنها تظنني فريسة ... لا تعلم بأنني الجسد الرابض خلف قناع الانتقام !* ]
* سَراب المُنى ‘


حست راسها يدور .. ما ينفهم شي ما ينفهم شي! بقتل نفسي ... وتنفست بعمق وصفحتها على ورقة ثانية [ أول مرة تتكون أحرف في حياتي، لدرجة بأنني لا أستطيع النوم من دون أن أرددها !
ميم ألف حاء ياء زاء سين نون باء ... تحوم في ذاكرتي وسمائي ... كيف لي أن أقاوم عينيها الفيروزيتين الثملتين .. إنها تغريني للغرق ... تسحبني بقوة إلى بحر الخطيئة .. ليتها تفهم بأنني رجل لا أفقهُ معنى الوفاء ... لأنه سرق مني منذُ الأزل .. من حين اغتصابهم لحريتي .. حينما نزعوني من عالم الأرحام في أحشاء أمي .. ورموني بقسوة في هذا العالم الخانق القبيح ..وأنا أبكي بصوت عالي .. وجسدي الصغير يتراقص بين أيادٍ أجنبية لم أعتدها.. وجوههم مكفهرة قاتمة .. تجعلني أشعر بالغثيان، إلا هي .. وجهها الصافي يجعلني أشعر بالأمان .. كلماتها تحتوي أضلعي .. نون النسوة تستحوذ على ذهني عندما تكون موجودة .. هي الأولى والأخيرة .. وما يسير بين الأول والأخير ... كلهُ معدوم وليس له أساس أو معنى ... لأن العبرة في البداية ... والنهـاية !* ]
* سَراب المُنى ‘


طاحت دمعتها .. يتكلم عن منو ؟؟
صفحت الورقة الثانية .. شافت صورة جيتار ودموع [ تكسرت أوتار قيثارتي اليوم ! حطمني أبي ! هشم آمالي ! إخترق عالمي الخاص ! وخالف قوانين ذاتي! اليـوم فقط ! شعرتُ بأنني لاشيء..... ومعهـا أكون كلّ شيء!
أبي ... أكرهك بقدر ما تكرهني! وأحبك وأحترمك... بقدر دمي!* ]
* سَراب المُنى ‘


ظللت تطير صفحات الدفتر لعلها تحصل شي بعيد عن الإبهام .... ولفتت انتباها ورقة ملصوق فيها شي غريب ... !
طالعتها بتمعن .. كانت كلينكس .. فيها لون أحمر .. " روج " ؟!؟!؟
قرأت : [ ستبقى هذه الذكرى أزلية في ذاكرتي ... التقطتُ هذه الورقة المحرمية من تحت قدميها .. بعدما خلفتها جاهلة مدى قيمتها لدي .. كانت أغلى ذكرى وأول ذكرى ... حينما كنتُ أقف أمام باب المدرسة .. يـا إلهي كنتُ طفلاً ومراهق .. ويكفيني فخراً أن أكون طفلها ... إنها تثير جنوني ومشاعري الجافة ... تحول صحراء صدري إلى واحة ربيعية ... أستنشق ورودها ... أحبكِ .. وبلا حواجز .. أبوح بقلب بأنكِ أنتِ الحياة، وأنتِ الأمل وأنتِ الطهارة والصفاء .. ولا يقوى أحدٌ على تدنيسكِ لأنكِ عنوان السماء في بعدها وطهارتها وصفاءها وجنونها .. حبيبتي زينب ... سجلتكِ في أفخم نزل في قلبي ... لأنكِ الأقوى بين كل القويات .. والأجمل يا أميرتي ومالكة الأزهار بين كل المالكات .. !* ]
* سَراب المُنى ‘


نزلت دموعها .. الكلام أولاً مؤثر .. وشاعري جداً، يحرك في النفس مشاعر غريبة .. وانتحبت أكثر لما شافت كلمة [ حبيبتي زينب ] ... خلاص !!! يعني اتضحت الأمور، اهو يحب ؟ ويحب بنت ؟! الخاين السبال .. ويقول لي وهم أو حلم ! يعني اهو يحب بنت ؟! اكرررررررهك !


صفحت بعد 5 صفحات .. وظلت تقرأ واهي تصيح، يعني كل هالكلام والغزل والمشاعر والثورة عشان وحدة اسمها " زينب ؟! " اراويج انا والله بجتلج والله ما بتفرين من يدي !
[ سهمٌ أول ...
التقيتُ بـ بشاير قبيل شهر من هذا اليوم في أحد الفنادق التي أرتادها للعب البليارد ... كانت في أبهى حلتها .. ولكن وجهها الممتلئ بالمساحيق كان ينبض خبثاً ومكراً ... هذه الفتاة تعرفتُ عليها في الشبكة الانترنتية حينما بلغتُ السادسة عشر من عمري .. وانقطعت علاقتي بها بعدما هجرتُ عالم الانترنت، وتذكرتها جيداً لأنني كنتُ أحادثها عبر الويب كم ... ولكني أحملُ حب مختلف إليها، أنا لا أعشقها ولكني لا أكرهها ... إنما هي تروقني وتشبعني من ناحية لا أعلم ما هي ..
وحينما علمت حبيبتي زينب بأمرها جنّ جنونها.. إنها تحترق غيرة وغضب، وهذا يمتعني جداً ... ويحثني على المواصلة حتى أتركها تشتعل من الغيرة ... أعشقُ الكلمات الغريبة التي تقذفني بها وهي غاضبة ... خائن ، قاسي ، غريب الأطوار ، لا تفقه معنى الحب ... إنها تزيدني حُباً ورجولة ... تجعلني الأول بين الرجـال ... !! أحبهـا حدّ الجنون، وسأعلنُ بفتوى محلة .. عن موسوعات خياناتي القادمة .. قريباً ...
وقُبلة حميمة لظهر يدكِ الناصع حبيبتي ‘ *]
* سَراب المُنى ‘


دموعها تنزل .. جريء .. وقح .. غامض .. بشع! ما يفهم ولا ينفهم! حرام ! شو هذا ! بشاير وزينب ؟ ومن ومن ... وانا وين موقعي ! حرام عليك!
صفحته على آخر صفحة ما كان فيها شي ... وظلت تتصفح الاوراق البيضا، ووصلت لآخر صفحة مكتوبة في الدفتر ... مكتوب فيها بالوسط


[ أنا أعتزلُ البوح .. وأعتزلُ الحيـاة .. وأعتزلُ الجمال بعدما انتهى ومات ورحل ... هُنا أعلنْ نهايتي .... لن أكتب من جديد ...
تاريخ وفاتي : 12 يونيو 2006 م *]
* سَراب المُنى ‘



صفحت على الصفحات الباقية ما لقت فيها شي .. من اللعام توقف عن الكتابة ! لهذا اليوم ؟! ومرت سنة كاملة وكم أسبوع ... ياترى شالسر ؟ وليش كل الصفحات مافيها تواريخ .. كلها مكتوبة بدون تاريخ، وأغلبها بدون عنوان بعد ... إلا الصفحة الأخيرة، مسجل الوقت والتاريخ ؟!
ومن هذول اللي يكتب عنهم ... ومن زينب ؟؟!
لكن اذا ما وصلت لج يا زينب! ما اكون انا يزوي ! في ذمتية ما بخليج بحالج ... يتركني انا؟! وكل هالجمال والكمال والحلاة ويروح لغيري ؟ وانا متأكدة انها جيكرة جنبي ومستوى جمالها بالنسبة لي صفر ع الشمال ... معليه .. أراويك! انا اجوفه متمنع ويبتعد عني .. اثاريه غرقان في دباديب الغرام وانا مو دارية عنك!
إذا ما فرقت بينكم .. ما أكون أنا يزوي بنت أمي وأبوي !
وهالبشاير الجيكرة انا أعرف شلون اتصرف معاها ... مسحت دموعها وقرأت أشياء وايد بالدفتر ... كانت قاعدة على الطاولة ومب حاسة بالوقت .... رن تلفونها وطفرت خايفة، تنفست بعمق واهي تخلي الصوت صامت .. وتلفتت حوالينها خايفة ... كانت لجين متصلة، سكرته في ويها ... والتفتت للدريشة، كانت الدنيا ظلمة ... يـاربي!! أذن المغرب وانا يالسة هناا واقرأ ولاحاسة بنفسي ... راحت تطالع الدريشة ... والتفتت وفي شي لفت انتباها ... كان ورا مكتبة التلفزيون .. مايبين بشكل واضح .. بس فيه شي أكيد! توها بتخطي خطوتها ... سمعت صوت سيارته ... تميزها عدل! التفتت للدريشة ولما شافته ... ركضت وحطت الدفتر على الطاولة واخذت تلفونها وطلعت من الغرفة واهي تركض ونسيت تطفي النوور ... طلعت منى في ويها وطالعتها بنظرة مندهشة: يزوووي ؟ شسوين بغرفة جواد ؟
ركضت لها ويودتها من ذراعها ودخلتها الغرفة وسكرتها واهي تحس برجفة: صخي وقصري حسج .. هذا اهو ياي !
منى بغرابة: شفيش ؟ شسوين بغرفة جواد؟ ومن اللي ياي ؟
يزوي واهي تقرصها: جب جب .. ماتعرفين تصخين، بتفضحيني انتي .. كنت بغرفته افتش بأغراضه، شفته من الدريشة نازل من السيارة واكيد بيدخل الحين البيت
كملت كلمتها وسمعوا صوت الباب يتسكر ... باب غرفته !
منى بنظرة غريبة: يزوي ليش تفتشين بأغراض جواد ؟
ابتعدت عنها بنفور: انتي ما يخصج .. انا ابا اتحرك على عمري ...
منى: يزوي؟!؟ شفيش ؟
يزوي: انا اللي شفيني لو انتي اللي بلاج ؟ هذا واحنا بنات عمة وخال ودمنا واحد، وربيعات وحبايب وانتي تخشين عني!
منى: انيي ؟؟ شنو خشيت عنش ؟
يزوي واهي تعطيها ظهرها: سألي حالج ياقلبي ... سالفة غيبوبة جواد، وطيحته .. وطرد خالي له قبل هالمرة الأخيرة .. وووو !
منى: انتي من قالش هالكلام ؟
التفتت لها بغضب: سمعت بنفسي من كذا شخص .. مو هذي الاشياء لازم اسمعها منج ؟ مو احنا اتفقنا انج تساعديني عسب يحبني جواد شرات ما انا احبه!
قالت بانزعاج: يزوي الحب ما ايي بالغصب ... جواد ما يبيش!
تقربت منها بقهر ومسكتها بقوة من ثيابها: اقص لسانج ان قلتي هالرمسة مرة ثانية ... انا ماشي شراتي ولاراح يحصل احد بجمالي وبكمالي ... وراح أفوز بقلبه مهما كان الثمن !

بنت علي
02-20-2011, 07:39 PM
===========


(( عليـــاء .. 7.30 مساءً ))


التفت له بنظرة حب: عمري بترجع لي بعدين اولا ؟
علي: ما اعتقد ... بسهر ويا الشباب .. نامي الليلة في بيت ابوش
مسكت ذراعه برجاء: علاوي لا تزعل مني! كان غصب عني، نوف استفزتني!
قال بانزعاج: مهما كان، ما كان لازم تصرخين بهالطريقة، علياء احنا قاعدين بالبيت ولازم نتحمل ونقدر تحملهم لنا ... نوف عليها حركات لعانة وانتي صديقتها قبل لا تعرفيني وتشوفين نذالتها، فما له داعي المشاكل .. خصوصاً انش تعرفين العلاقة بين نوف وأخوي جاسم ... والتج اللي بين جاسم وبين أخوش جواد، وانا مالي ذنب بعلاقتهم، مابا يصير شي يضر الجميع، خلينا بعيدين عن المشاكل .. خصوصاً إن احنا بأول الطريق
علياء: إن شاء الله بس لا تزعل مني ممكن ؟
ابتسم في ويها: على أمرش شمعتي، سلمي على عمتي وعمي
قالت باستفسار: ما بتنزل تسلم عليهم ؟
فر بويهه: لاا .. سيارة جواد هني، مابا اجوفه وتنخلق مشكلة من لاشيء، مالي خص بأخوش
حزّ بخاطرها، حتى بعد ما اجتمعت مع الانسان اللي تحبه وحققت أمنيتها، جواد اهو العثرة اللي بيظل بطريقها، صرت اشك انك اخوي !! ...
علياء: زين، تحمل بنفسك وايد ... اتصل في نوف الساعة 8.30 عشان تعطي عمتي دواها، لا تنساه مثل ذيك المرة
علي: اموت على الحنونة انا .. من عيوني
ابتسمت: تسلم عيونك، يالله مع السلامة
ونزلت من السيارة وسكرت الباب ... غمزت له واهي تلوح له، وطير لها بوسة في الهوا وضحكت بغنج واهي تدخل البيت .....
شافت جدتها بالصالة وراحت لها وحضنتها: عووودووه فجيتين علي، شحوالش؟
اليدة: الحمدلله بخير انتين شحوالش؟ هدوويش يا علوو ما نشوفش .. طيرش الرجل عنا
ضحكت واهي تبوسها: بعد جبدي انتي، وش اسوي اعابل عمتي مريضة وتكسر خاطري، محد يقعد وياها، اقعد وياها اغلب الوقت اذا يكون خطيبي في الشغل
هزت راسها برضا: الله يسعدش ويوفقش .. عاد اليوم الله يسلمش من هدرة ابوش، متهدد فيش من امس، يقول صار ليها 4 أيام ما طبت البيت ولا حتى رفعت تلفون، واهو قايل لش لا تباتين هنااك
تأففت .. هالمنوال ما بتخلص منه، قالت واهي توقف: بروح فوق لأختي بسلم عليها .. أمي وين ؟
اليدة: تسبح توها من شوي داخلة الحمام الله يعزش
هزت راسها وراحت فوق، دخلت الغرفة واهي مستانسة: هااااااااااااااااااااااااااي
وتغيرت نظرتها لما شافت يزوي قاعدة مع منى، بس وقف تفكيرها لما حضنتها منى بقوة: علاااية وحشتيني
باستها على خدها: فديتش .. شخبارش ؟ وش شعورش وانتين متخرجة امس ؟
قالت منى بحزن: ما نمت البارحة واني اصيح! شوفي عيوني ؟ يبين ان اهي متورمة؟
علياء بطنازة: غربلات عدوش كأنش من هذيل الخمارة والسكيريين .. تصيحين ليش ياحظي ؟
منى: ما اتخيل اني تخرجت من المدرسة! ياربي والله من الحين مشتاقة .. اففف اني مو ويه جامعة!
ردت يزوي بطنازة: هيه لأنج قزم .. انا ما اعرف شقايل بتسيرين الجامعة، اقوولج من الحين البسي كعب عن لا تستوين طنازة هناااك
قالت علياء بتودد: فديتها اختي ما احد يوصل لكمالها وجمالها المثالية المتفلسفة
ردت يزوي باشمئزاز: ما احد رمسج انتي ..
قالت علياء بتنرفز: ولا كلمتش اني ! رجاءً لا تتحرشين لأن اني ياية ومشتاقة لأهلي
يزوي: بدل ما تسوين نفسج مشتاقة لأهلج جان سألتي عنهم قعدتي معاهم بدل ما منقعة ببيت الخطيب كأنج هب شايفة خير .. انا خبري منقوود ان البنت تنام ببيت خطيبها طول هالمدة
علياء بغرور: محد طلب رايش اولاً .. ثانياً اشتاق لأهلي او ما اشتاق هذا شي يرجع لي اني .. ثالثا علي خطيبي قدام العادات، لكن زوجي قدام الشرع والشرع أهو الأهم .. واهو له كل الحق انه يطلبني بأي وقت .. آخر شي وآخر كلمة لا تدخلين عصش في شي ما يخصش ولا تطلعين حرايق الغير فيني اني، وهذي حياتي اني مو حياتكم!
يزوي واهي تطالع علياء باستحقار: انتي لو فيج خير ما تزوجتي واحد من عايلة قذرة مثل هاي واخوج هب موافق عليه
طالعتها علياء بنظرة شر ومسكت اعصابها قد ما تقدر: انتي مالش حق تتكلمين عن زوجي وعايلته بهالطريقة .. بعدين أني أمي وأبوي موافقين واهم أولياء أمري .. وإذا أبوي تكلم الكل ياكل تبن وماله خص فيني ... وآخر كلمة أقولها لش ... اذا اني ما فيني خير مرة فانتي مافيش خير ألف مرة، لأن لو فيش خير ما عرضتين سترش قدام اللي يسوى واللي ما يسوى وكشفتي شعرش ومفاتنش قدام العلا والملا بدون لا حساب للشرع ولا العادات ولا سمعة الأهل يا مصونة الشرف !
وقفت منى على طول قبال علياء، لأن مو بعيدة يزوي ترفع يدها وتصير مجزرة الحين، وقالت بصوت عالي: صلوا على النبي! رجاءً استهدوا بالله وصلوا على النبي ... تونا شزينا وش فيكم تتهاوشون!
علياء: سألي بنت عمتش اللي حاطة دوبها وياي
صرخت يزوي: محد غيرج جرح سيفان اخووية وغيّره
صرخت علياء: لا تفتحين مواضيع قديمة ... اهو ماله حق علي واني تحت رعاية ريال بسنة الله ورسوله .. لا انتي ولا غيرش لكم الحق انكم تتدخلون في حياتي .. واطلعي برره احسن لش
يزوي: تطرديني مثلاً ؟
منى : بسسسسسسس لااه ! وش فيكم .. لا تقعدون تتسيخفون كل وحدة من صوب، يزوي سكتي وانتين علياء سكتي
يزوي: لا خلها تطلع قوتها انا بجوف شقايل تطردني من بيت خالي
علياء: تدرين ؟ الشره علي اني اللي حاطة لكلامش اعتبار وقاعدة ارد عليش .. المثل يقول ولا ترد على السفيه جوابا .. اني رايحة غرفتي
وطلعت من الغرفة وركضت يزوي بس منى سبقتها وقفلت الباب وصدتها: يزوي استهدي بالرحمن وصلي ع النبي لا تسوين لنا مشاكل
يزوي بصراخ: ما سمعتيها شتقول ! انا سفيهة ؟ اهي السفيهة الوقحة
صرخت منى في ويه يزوي: يزووووووووووي ما ارضى انش تقولين عن اختي جدي! بعدين انتي اللي بديتي !
سمعوا دق الباب : من ؟
وصلهم صوت جواد: شفيكم تتهاوشون وتتماشعون ؟
بطلت منى الباب: مافي شي سوء تفاهم
طالعته يزوي بحقد، انا اراويك ... قال جواد: منى وين محمد مو في غرفته وتلفونه مغلق !
منى واهي تهز كتوفها: ما ادري عنه
قالت يزوي واهي تطالعهم بنظرات مقهورة: انا بسير بيتنا بكرامتي ... باي !
وطافت من بينهم واهي مقهورة ومشيت بسرعة، طالعها جواد مستغرب والتفت لمنى: شفيها هذي الخبلة؟! تهلوس ؟!
زفرت بارتياح: خلها تروح .. ان قعدت بتشب حريقة في بيتنا ...
ومشيت عنه وراحت لعلياء .. كانت مقفلة الباب: علياء بطلي اني منى
علياء بصوت صياح: خليني بروحي
عورها قلبها: علاية حبيبي فتحي الباب ابا اكلمش .. فتحي الباب
علياء: خليني بروحي قلت لش !
تنهدت بحزن ... ومشيت لغرفتها تجر أذيال الخيبة !


===========


(( محمـد .. 8.00 مساءً ))


البحـر كان هادئ بموجه ... والجوّ رغم حرارته إلا ان نسيم البحر يداعب الروح وينعشها، مثل ما تنعش الروح الجـسد ! يخليك تحس براحة غير طبيعية ...
حط راسه بين يدينه واهو يغمض عيونه ويفرك جبينه بقلق وبضيقة وتنهد بحزن، صاحبه الي كان جنبه حط يده على كتفه وحركها بمواساة: اذكر الله محمد
رفع عيونه العسلية بعيون صاحبه: ونعم بالله .. تعبت أنا يابو قاسم! والله تعبت
أبو قاسم: وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيراً لكم .. يامحمد لاتكبر السالفة ترى الموضوع كللش سهل وما يبي له شي!
محمد بألم: انت تحسه سهل وما يبي له شي، لأن ريولك مو على الجمر الي انا واقف عليه ... يا بو قاسم انا اذا ما كانت هدى لي بتنتهي وحياتي مابيكون لها معنى .. هالانسانة اهي اللي تخليني اكافح واصبر واتطور واشتغل واكد واتعب .. اهي زهرة عمري وسنيني .. هدى اهي السبيل والنور اللي اشوف فيه!
أبو قاسم: تتكلم كأنك فاقدها وكان في مشكلة عويصة! محمد المسألة مادية ليش تقلبها للمشاعر والعواطف والمعنويات ؟
محمد: لأن كلشي مترابط ببعضه ... السيارة اختربت ويحتاج تصليحها إلى 150 دينار، والمبلغ اللي لازم استلمه هالشهر من الجمعية راح لغيري بسبب واحد زوجته مريضة ومحتاجة لعلاج ضروري وانا ضحيت لأن مالي عذر اقوله وعيب علي اكون اناني وما اقبل بهالطلب .. لكن انا شلون بأمن مهري بهالفترة ؟ وانا مخطط وواعد هدى اني اروح اخطبها خلال هالاسبوعين بعد ما اضبط اموري مع اهلي واكلم اهلها ! اخاف تروح من يديني وانا اقعد بحسرتي ودموعي!
أبو قاسم: تضخم الموضوع!
وقف محمد بانزعاج: ما راح تفهمني ... بالنسبة لك الموضوع صغير لكن بالنسبة لي حياتي كلها .!
ومشى بخطوات هادية ورجلينه حافية واهو يمشي على الشاطي ويتأمل البحر، صديقه ما حب انه يفتح الموضوع ويناقشه لأن محمد معتبر الشي كبير ومتضايق منه واهو بوجهة نظرة ان الموضوع سهل وما يخوف! والبنت اذا تحبه مستحيل توافق على غيره، ما ادري ليش اهو يفكر جدي الله يهديه!
أبو قاسم بصوت خاشع: البحر نعمة كبيرة من الله
محمد: البحر غدار وخاين
أبو قاسم: لكن يعطي بسخاء وما يبخل .. وكبير واسع ... اعتبره ملجأ لكل إنسان بهالعالم!
ورن تلفون محمد بس اهو ما التفت له، قال أبو قاسم: محمد رد على التلفون! صارله عشرين مرة يرن ولا رديت على المكالمات، ليش تخلي أحبابك تحاتيك!
رفع التلفون وتنهد: هدى متصلة ما ابا ارد عليها وانا بهالنفسية المتحطمة اذا حست بجفافي واسلوبي بتتضايق وبتتألم
أبو قاسم: انت بصدك هذا تألمها وتجرحها وتخوفها بعد .. رد عليها يا اخي وريح قلبها! والله تكسر الخاطر.
طالعه بنظرة وابتعد عنه .. وقعد على صخره، رفع التلفون واتصل فيها، ومن أول رنة ردت بلهفة: محمـد شفيك ؟
قال بهدوء: مساء الخير
ردت بنفس الهدوء واهي خايفة: مساء النور
محمد: شخبارش ؟
هدى: أسأل عنك انت شخبارك ؟
تنهد: الحمدلله ... اشتقت لش
عورها قلبها: واني بعد ... شفيك ما ترد علي؟ ظليت احاتيك بو كرار
محمد: هدى انا تعبان
قالت بحنان ممزوج بخوف: شفيك تعبان؟ من شنو ؟ قول لي ؟
محمد: ما اقدر اقول الحين ... بس ابا اسألش سؤال
هدى: شنو ؟
محمد: هدى انتي تحبيني ؟
قالت بصدمة: محمد شنو هالكلام ؟ بعد كل هالعشرة واللي بينا تسألني هالسؤال
قال بإصرار: هدى جاوبيني!
نزلت دمعتها: أحبك والله أحبك!
تنهد براحة: خلاص .. إن شاء الله خير ! انتظريني
هدى: محمد تكفى قولي شصاير لك ؟ لا تخليني احاتيك
محمد: لا تحاتين .. إن شاء الله كلشي بيكون بخير، بس هدى الله يخليش ... إذا تحبيني لا تخليني!


===========


[ يتـــبع ]

بنت علي
02-20-2011, 07:40 PM
كنت أشوفك "شخص عادي" زي باقي الناس حالك ...
وكنت أجاوب : ((ماشي حالي)) يوم تسال كيف حالك؟!
لين ما شفت اهتمامك وارتباكك في كلامك ...
وقتها حسيت عيني دوم تشتاق لوصالك ...
بعد ما شفت الحقيقه في عيونك يا عيوني ...
صار إحساسي وغرامي في غيابك يسألوني..
ليه نشتاق فغيابه وليه نرتاح لعذابه؟!
واكتشفت إني "احبــــك "دون مدري يا جنوني **
** منقول ‘



===========

(( العمـة .. 8.30 مساءً ))

دخلت بيت أخوها وسلمت .. وقعدت وياهم، قال ابو صادق: أبو سيف ما ينجاف، هاليومين ما مرنا؟ عادتي اشوفه الصبح
نرجس: مشغول في الشركة وايد .. يمكن يسافر هاليومين الامارات ويرجع، والله انه مدوخ روحه بالشغل ولا يرتاح
التفتوا لمنى اللي تنزل من على الدرج بهدوء وحنين معاها، وبنزلتها دخلت شوق واهي مبتسمة وسلموا ثنتينهم على الكل ...
طالعت نرجس بنتها وابتسمت لها وغمزت لها بعينها، أما شوق ضحكت بخفة واهي تنزل راسها مستحية، قالت منى واهي تدزها من كوعها: حليانة شووق وش السر ؟
همست عمتها لما سمعتهم: أسامة بلا شك
ضحكوا ثنتينهم وشوق فتحت عينها منصدمة منهم، وابتسمت في ويه أمها، كل ما تكبر تصير أحلى، ما يبين انها في منتصف الأربعين!
حنين: عمة من في بيتكم؟
نرجس: يوسف وناصر وميثا بالحديقة
سكتت وظلت قاعدة بس تبا تقوم لكن تخاف امها ما تخليها ..
عضت منى شفتها بقلق وتنهدت، والتفت لعمتها بنظرة حزن: عمة!
نرجس: هاا حبيبتي
همست في اذنها: علياء تصيح في الغرفة من المغرب ومو راضية تفتح الباب معورة قلبي! أخاف يصير فيها شي !
طالعتها بقلق: بلاها ؟
منى بتردد: صار بينها وبين يزوي سوء تفاهم وكل وحدة تقط كلام على الثانية وعلياء زعلت وراحت غرفتها واهي تصيح! وما رضت تفتح لي الباب وتكلمني!
نرجس: قومي معاي نجوفها ... شوق بتيين ؟
شوق: وين ماما ؟
نرجس: بنسير لعلاية بنجوفها ... أم صادق بروح أجوف عيال اخوي وبيي
اليدّة: علياء فوق جت قريب المغرب
أبو صادق: ما جفتها انا !
اليدّة: سلمت علي وراح فوق وللحين ما نزلت ولا جفناها
أبو صادق: انا ما ادري متى بتعقل!
أم صادق: خفّ شوي عليها ... البنت قايمة بواجبها، عمتها مريضة وما تقوم مسكينة، واهي تداريها وحاطتنها في عيونها، رحمة والدين يابو صادق!
أبو صادق: ما قلت شي لكن عااد مو هالشكل بالاسبوع تبيت هناك ولا نجوفها، اذا على هالحالة تعرس احسن
أم صادق: خطيبها ما يقدر اييبها كل يوم ويرد يرجعها وأيام المدرسة يتعب واهو يشتغل زامات
أبو صادق: الحين عطلة مو مدرسة لا تقعدين تتعذرين لبتش وتحطين لها مبررات
حنين: اني بروح بيت عمتي
أبو صادق: تعالي هني
برطمت وصرخت: باباااا ابا اروح ليويو
أبو صادق: انتين صايرة طيارة، قعدي شوي بالبيت!
التفتت لأمها بنظرة رجاء، قالت أم صادق: خلها تروح هناك اليهال تستانس وياهم
أبو صادق: ما تنجاف بالبيت جنها مو شايفة خير .. ليل ونهار مطيحة في بيت عمتها، خوفي يوم واحد تشيل شلانها وتروح تقعد وياكم
حنين: اذا عرست على ناصر باخذ اغراضي
صرخ أبو صادق: سودة الويه تعالي هني
ركضت بره البيت وركض وراها ابوها ويودها: تعالي
قالت واهي تصيح: بابا خلاص مابا ناصر والله ما بعرس عليه ... آي اذوني
أبو صادق: لايكون بتتفلتين لي من الحين .. بحش ريولش
طالعته بنظرة بريئة ودموعها بعيونها الخضرا: بابا أحبك
حضنها واهو يضحك: أنا أموت فيش
قالت بصوت واطي: بكسر ضلوعي عباله اني نفسه متينة وفيني كرشة
سمعها بس تغاضى عن كلامها: انتين من وين يايبة هاللسان الطويل؟ طالعة على من انتين ياللغوية
ابتسمت له: بروح بيت عمتي
رمش بعينه: ما تخافين من الليل؟
حنين: لا ... جواد يقول اني شجاعة!
باسها: امشي انا بوديش ...
ومسك يدها وراح وياها ..
بهاللحظة كانت علياء تفتح الباب بعد ما سمعت صوت عمتها، ومسحت دموعها بسرعة، بس ماكان في فايدة لأن عيونها وخشمها احمروا من كثر الصياح ... دخلت عمتها وتفاجئت من شكلها: علاية! عميمة بلاج
ما قدرت تتحمل وانفجرت واهي تسند راسها على صدر عمتها وتصيح ... اخذتها عمتها وقعدت على الارض وياها واهي حاضنتها ومنى وشوق قعدوا جنبهم ...
نرجس: علياء تكلمي حبيبتي! صاير شي ؟
علياء بصراحة: تعبانة عمة والله احس نفسي بنفجر! بنفجرر خلااص
رفعت راسها ومسحت دموعها: هدّي شوي وتكلمي وفضفضي عن اللي بخاطرش، كلنا اهلش هني ومحنا غرب، اني عمتش ومنى اختش وشوق بنت عمتش .. انتي بأمان، صاير شي بينش وبين خطيبش ؟
هزت راسها بالنفي: ما ادري شنو اقول وشنو اخلي، اشياء وايد متراكمة علي! والكتمان بيذبحني!
منى بحنان واهي متأثرة ودمعتها بعينها على اختها: علياء تكلمي حبيبتي! احنا ما نخش على بعض شي!
علياء: يزوي تضايقني .. من انخطبت واهي تعاملني بأسلوب وقح وكأني بايقة حلالها او مسوية فيها شي .. وعلى طول تلومني ان اني سبب تعب سيف وان اني غيرته بشكل سلبي وألمته وجرحته .. يمكن هالشي صار بس مو مني اني! والله مو مني! شتبوني اسوي ؟! اخون الانسان اللي حبيته وحبني عشان أرضي ولد عمتي ؟ اني صار لي كم شهر من أنخطبت ؟ شهووور الحين مرت! واهي على نفس الموال! اني يحز بخاطري هالشي .. صدقوني اني مالي ذنب! اني ما قلت له تعال اخطبني او حطني براسك او حبني، هالاشياء ما تهمني ولا لي حق افكر فيها، اني على ذمة ريال، واحب خطيبي وما اقدر استغني عنه ... ليش تلوموني!
نرجس بطيبة: من قال ان احنا نلومش ؟ يزوي ما عليش منها اهي تخربط انا بكلمها .. انتي اهم شي تكونين سعيدة مع خطيبش واحنا نتمنى لش التوفيق .. واللي صار سحابة صيف ومرت، وسيف مو اول واحد يصير له هالموقف .. بالعكس يمكن هذا صلاح
شوق بابتسامة: انا مع ماما .. سيفان صحيح تغير بس بالنسبة لي للأفضل، كان سيء لدرجة كبيرة وهب حاط اعتبار لحد ودوم يصرخ ويزاعج ولا يحترم ولا يحشمنا .. لكنه تغير بيوم وليلة بفضلج يا علياء .. انا ما حسبت اني اجوف اخوية سيف بيوم من الايام بهالشخصية! انتي سحرتيه !
ابتسمت منى في ويها وقالت علياء واهي تبرر موقفها: شوق ومنى انتو شاهدين، من اول ما عرفت بنات عمتي واني ما اسمع الا الشين عن سيف وهذي الصراحة واني ما احب اجامل والف وادور، كنتوا تقولون انه ما يخلي بنت في حالها الا ويرقمها ويقردنها، وفوق هذا اسلوبه زفت وما عنده احترام، واهو اكثر من مرة صارخ علي ... حتى لو كان علي مب في حياتي شي بديهي بستبعد سيف من بالي! مستحيل افكر في انسان بهالطريقة!
نرجس: سكري سالفة سيف ولا تفكرين فيها، انا اعرف اتصرف مع يزوي، بعدين سيفان موقفه هب شرات يزوي، بالعكس يتمنى لج التوفيق والسعادة، انا اعرف ولديه وشقايل يفكر !
نزلت راسها واهي تمسح دموعها: خلوني شوي بروحي
قالت عمتها باصرار: قومي حبيبتي انزلي تحت معانا سلمي على البابا والماما
هزت راسها واهي تطالع منى بنظرة بمعنى " قعدي هني ": ما عليه برتاح شوي وبغسل وبنزل لكم
فهمت العمة المغزى وطلعت اهي وشوق بعد ما تطمنوا عليها ... وظلت منى وياها ومسكتها من ذراعها وقعدتها على السرير ... وطالعت عيونها وثنتينهم ساكتين !
تقربت منها منى ومسحت على شعرها: علياء في عيونش حزن، تكلمي لي، اني اختش!
علياء: خايفة
منى: من ؟
علياء واهي تتنهد: ما توقعت ان مسؤولية الزواج بتكون كبيرة جدي! كنت حاطة ببالي اني بنخطب على علي وبرتاح معاه وبعيش حياة هنية لكن صارت اشياء ما توقعتها وحسيت بصدمة واني اعيشها، واحاول اتقبلها واتعايش معاها بس مع ذلك احط في خاطري واحسها صعبة!!
دق قلب منى بخوف، يارب استر، وقالت: قولي علياء ؟ وش من مشكلة بينش وبين علي ؟
هزت راسها بنفي: ماكو مشكلة بيني وبينه، بالعكس اهو يحاول يسعدني ويتفاهم معاي .. حتى انه يساعدني على الدراسة ساعات، بس اهو على قد حاله! واني ما احب اضغط عليه من الناحية المادية، بس اذا اطلع لسوق او شي، اتمنى اني اشتري اشياء اهو ما يقدر يدفع قيمتها، واني تعودت على العز في بيت ابوي، صدق احنا مو اغنياء بس ابوي كان يوفر لنا اللي نبيه بالوقت نفسه او بعدين، بس علي حالته ميسورة وما ابا اجرحه واقوله اني احتاج لهذا الشي وهذا! واني ما اقدر اطلب من ابوي! اني تحت وصاية ريال مو من حقي اقول لأبوي اعطني مصروف مثل قبل!
مسكت يدها ورصت عليها: علياء ... انتي ندمانة ؟
قالت بانفعال: لا لا لا لا! فهميني منوووي اني مو ندمانة احب علي بكل عيوبه بكل اللي يسويه بكل اللي يصير بس
قاطعتها: انتي في شي خاشته!
زفرت: وبعدين يعني ؟ قلت لش اني مرتاحة معاه ...
سكتت واهي تشتت نظراتها على حوالين الغرفة، قالت علياء: عايشة بغرفة صغيرة وما آخذ راحتي على طول، اتقيد في الوجبات معاهم صحيح احنا مب وايد بس بعد ... جاسم حميي يجي متأخر بالليل ونضطر ان نخلي الباب مفتوح .. واني اخاف، احس اني مب في أمان
قالت منى بعتب: انتي مب مجبورة انش تباتين هناك! انتي للحين مخطوبة وهذا بيت ابوش مفتوح لش ..
علياء: علي أغلب الوقت مشغول ويداوم أوفر تايم ويغيب عن البيت وما يقدر اييبني وقت ما ابي .. وانتين تشوفين الحال !
طبطبت عليها: إن شاء الله تتحسن الأمور ... ما تفكرين تتصالحين مع جواد ؟
علياء: منى لا تطعنين فيني أكثر من ما اني مطعونة! الكل يعاملني كأن اني غلطانة واني اللي مخاصمته ومعاديته ما كأنه اهو اللي حاط لي الضغينة والعداوة
منى بهدوء: علياء ما قلت جدي، بس اهو الاكبر واهو اخونا ومانتبرى منه جربي تستسمحين منه يمكن يرجع مثل اول! يعورني قلبي اذا اشوف اخواني بنفس البيت وما يكلمون بعض
سالت دمعتها: تحسبين علي هين؟ ما احس اني ؟ والله اني اشتقت له واشتقت للطنازة والهواش وياه بس اهو كرهني!
منى: مستحيل يكرهش انتي اخته ... اني بعد اشتقت له، من قام يشتغل في شركة ريل عمتي قام يداوم أغلب الوقت عشان ما يقعد في البيت ... خاطري اطلع وياه مثل قبل!
علياء: جربي تتصلين فيه واطلعي وياه الليلة!
طالعتها منى بحذر: من قلبش هالكلام؟
ضحكت علياء: ههههههه لا يكون ريلي عشان اغار عليه! حبيبتي اني مو مثلش اغار بسرعة ..
كفختها بيدها: شقصدش اني اغار ؟
علياء: ايييييي غيورة ومافي مثلش بالغيرة .. تحرقين الكل بغيرتش! ولا تنكريييييييييين هالشي!

===========

(( حسيـن .. 9.00 مساءً ))

رن تلفونه ... كانت امه متصلة، رد بحب: هلا حبيبتي
أم حسين: ها يمه وين انت؟ طلعتك من العصر احاتيك اني
حسين: يمة انا في بيت مريم اختي انا قايل لميس تخبرج
أم حسين: اسألها قالت لي ما ادري عن شي ... انزين لا تتأخر عااد، ابوك يبغيك
قال باستغراب: يبيني انا ؟
أم حسين: ايي يبغاك عشان جريدة الوفاق ما ادري ويش قال .. انت تعال وتفاهم وياه
حسين: ما عليه يمة بحاول ايي من وقت ... " وكمل واهو يشوف أخته مريم تأشر له سلم عليها" مريم تسلم عليج
أم حسين: الله يسلمها .. يالله اكا يدتك وصلت مع السلامة
حسين: بحفظ الله
وسكر التلفون والتفت لاخته واهو يدس التلفون بجيبه: يدتي سلامة ياية البيت ... بتظل عندنا شهرين
مريم: قالت لي أمي .. بيي خلال هاليومين إذا خلصت من أشغالي مع بنات فرقة المأتم
حسين: صحي شخبارهم ؟
مريم: زين لا بأس في تقدم ... خلال هالاسبوعين عندنا عمل نقدمه في صالة والتكاليف كبيرة، بس إن شاء الله ننجح
هز راسه ونزله بنفس الوقت واهو يفكر، طالعته بنظرة: احم نحن هنا
ضحك بسعادة ... واهي ابتسمت بفرح، تحب تشوفه يضحك! يا اهي ايام سودة مرت عليك يا خوي وتحملت، قالت واهي تطالع عيونه بمغزى: أدري إن الكلام يحوم بصدرك .. يالله اجووف تحجى اني اسمعك!
قال بابتسامة خجل: ما اعرف شلون اتحجى وشلون ابدأ
قالت بذكاء: اختصر عليك الطريق؟ تبا تخطب ؟
فتح عينه وقال بانفعال: ساحرة انتي!
ضحكت: هههههههههههه اعرف حركاتكم يالرييايل لا ييتوا تحوسون وتسوون روحكم مستحيين معناها السالفة فيها بنت
قال حسين: شنو مستحيين؟ بنية انا استحي! بعدين شفيكم انتو علينا! كل ما سرح الريال وفكر قلتوا يفكر ببنت! ياختي شنو هذا التخلف!
ضربته على يده بغضب: صه عن طوالة اللسان اختك العودة اني
باعد يده بسرعة: اااااح تعور ضربتج شوي شوي علي! معرس انا!
فتحت عيونها وقالت واهي تتخصر: لااااا! معرس صرت بعد!
ضحك وقال بجدية: امم بتكلم بجدية .. انا افكر اخطب
مريم: ادري ما قلت شي يديد بس استانست وايد! ما توقعت انك تفكر بهالشي ابداً !
قال باندهاش: ليش عاد ؟

بنت علي
02-20-2011, 07:40 PM
مريم بصراحة: بصراحة بصراحة !! طرييقة حبك لمعصومة كانت غريبة! حسيتك تعبدها .. انت شلون كنت تفكر حسين! لما كنت اشوفك معاها كنت اشوف تنافر ماكو انسجام بينكم، واقول شلون اخوي تغير جذي! اذا اجوفها بتبرجها تطلع معاك وانت حضرتك حاضنها لي قدام العلا والملا! اقول اخوي وين عقله!
قاطعها: مريم ما ابا ارجع الماضي .. معصومة انتهت من حياتي وما احب اذكرها الا بالخير، احنا الحين موضوعنا شي ثاني
سكتت واهي مستحية، كانت تثرثر بطريقة همجية بدون ما توتعي لنفسها، قالت بهدوء: حاط احد ببالك؟
هز راسه واهو يعض على شفته وسكت، قالت بنفس الهدوء: اعرفها ؟ من ؟
قال: جفتيها مرة وحدة بس ما تعرفينها ..
ظلت ساكتة تفكر وقالت: مـن ؟ ما اتذكر !
حسين: تذكرين يوم اوديكم انتي وامي وميس ملجة اخت صديقي ؟ وجفتي بنت قصيرة وقلتي انها هادئة ورزينة وميس قالت انها من طالباتها !
ظلت ساكتة تستوعب وتحاول تتذكر بعدها قالت واهي تذكر وصفقت بيدها: ايووووووووة عرفتها اللي كانت لابسة بني ومسشورة شعرها
طالعها بغرابة وقال: انا ما كنت وياكم داخل!
ضحكت: هههههههه انفعلت ما دريت عن روحي ... امم انزين، انت شلون عرفتها ؟
ابتسم، الحمدلله ما هاجمته مثل ميساء وقالت له شلون عرفتها وتكلمها بالتلفون اولا، مريم فيها تأني، قال: أخوها صديقي روح بالروح .. واعرفه من سنين، جفتها اول مرة بمكان عام ويا اخوها، وقمت كل بين فترة وفترة اجوفها .. ما ادري بصراحة ظلت مستحوذة تفكيري، خصوصاً إن اخوها يتكلم عنها أغلب الوقت، وحسيت ان صفاتها وتفكيرها وجزء من شخصيتها صاير مني، حسيت انها تناسبني وايد ...
قالت مريم: حسين .. تدري اول ما جفتها شو خطر لي ؟
حسين: شنو ؟
مريم: تذكرت عذراء أختي الله يرحمها بس ما حبيت أتكلم عشان لا أوجع أمي، حتى ميساء لاحظت هالشي
هزّ راسه: هذي اول نقطة شدتني لها!
مريم: ما فهمت!
حسين بوضوح: انا مب من طبعي ارفع عيوني واطالع خوات ربعي هذا مو من شيمي، بس ما ادري شنو اللي جذبني لها، ولما جفت ملامحها انصدمت انها نسخة ثانية من عذراء .. ذيك اللحظة ما قدرت اشيل عيوني من عليها، كنت اجوف عذراء فيها، واحس بشعور غريب ... كنت اتمنى لو يكون اسمها عذراء مب منى! تكون اختي مب اخت صديقي! عشان تكون قريبة مني ... بنفس الليلة كانت بتطيح وانا مسكتها، كانت قريبة مني وصورتها انطبعت في جفوني وما قدرت انام ذيك الليلة، وكل ما كنت اجوفها كنت اذكر عذراء ... وهالشي كان مسبب لي ألم فضيع !
مريم: حسين هذا زواج ... !
قال بسرعة: بكمل كلامي عشان لا تحكمين علي ... هذا اول سبب شدني لها وظليت اطالعها غصب عني، واراقب تصرفاتها ... بعدها شوي شوي تحول تفكيري خصوصاً بعد ما انفصلت عن معصومة، طريقة كلام اخوها عنها، تصرفاتها ... برائتها وحيائها وأخلاقها خلوني انشدّ لها .. حتى ساعات حسيت اني اتمادى بتصرفاتي وانا ماقاعد اوتعي لروحي شقاعد اسوي!
مريم: مثل شنو ؟ تماديت بشنو ؟
بلع ريقه: لما رجعت من بريطانيا كانت اهي بالمطار عشان تستقبل عمتها ويا اهلها، والتفت لها وظليت اطالعها وابتسمت لها، حسيتها خايفة مني ما ادري ليش، وهالشعور خوفني وايد .. ولما كنت اجوفها بالصدفة مع اخوانها او بالمجمع كنت اظل اطالعها واراقبها من بعيد بدون ما تحس، وبليلة ملجة اختها، لمحتها بسيارة اخوها وانا عند باب بيتهم، ظليت اراقبها ولما نزلت من السيارة تعرقلت وكانت بتطيح، قلت لها حاسبي لنفسج لا تطيحين، مب كل مرة نيودج، كانت منصدمة وظلت تطالعني وغشوتها كانت خفيفة ... ساعتها ما عرفت شنو اسوي وانا اطالعها، وابتسمت لها واهي دخلت البيت بسرعة!
طالعته بسخرية وقلدت على كلامه: ظلت تطالعني! وغشوتها خفيفة! مب كل مرة أيودج! أبتسمت لها ... حسين ؟ خرفت لو بعدك ؟ ما قلت لي وش كانت لابسة بعد؟ أي طول كانت ؟
طالعها باستغراب: شنو ؟؟؟؟
مريم: انت واعي ؟! تدري اللي سويته غلط ! انت شلون تسمح لنفسك تتمادى بهالطريقة وتكلم البنت ؟ ولاااااااا اخت صديقك بعد! اختربت انت! السنين اللي عشتها في بريطانيا وأمريكا خربوا عقلك وأخلاقيات دينك وإلتزامك ؟
حسين: مريم انا ما سويت شي!
مريم: قل للمؤمنين أن يغضضن من أبصارهم ! صدق الله العلي العظيم
لحظتها حسّ بندم فضيع وظل ساكت، وقالت اهي بعصبية: واهي بعد غلطانة شلون تطلع بغشوة خفيفة واهي فيها ميك اب! مو عيب ؟
رفع راسه وقال باستدراك: لااا والله ما كان فيها مكياج واهي ما كان قصدها تطلع بغشوة خفيفة بس لأن السيارة كانت قريبة من البيت من جذي اهي ما حطت بالها ولا انتبهت لي اصلا إلا لما تكلمت
مريم: لا تدافع عن الغلط وتبرر له! لا ترتكب الغلطة مرتين يا حسين، اصريت على معصومة بدافع الحب وجوف شنو صار! لا تعيد الغلطة!
حس بشعور كريييه الحين شلون يثبت لها، انا وش لي اتكلم من غبائي! خليتها تاخذ فكرة غلط عنها، وفوق هذا تتشكك في أخلاقها، قال بسرعة: صلاتج على النبي يا اختي والله البنت مو مثل ما تظنين! انا ما جفت وحدة بمثل هالاخلاق ولا عمري جفت وحدة تنزل عيونها كثر هالبنية، انا دشت خاطري وييت لج عشان تشجعيني لأني متردد! وانتين بنفسج قلتي انها عجبتج يوم بالملجة!
مريم: اني قلت انها عجبتني ؟؟ لا تفتي عليي! قلت انها هادئة ورزينة
قال بسرعة: والله قلتين انها عجبتني! قلتين اهي هادئة ورزينة عجبتني اني! هالكلمة قلتيها بالحرف الواحد!
طالعته مستغربة: حسين شفيك !؟ تتحجى كأنك مراهق مو جايف اخير أول مرة تجوف بنية؟!
تنهد: مريم لا تدشينا في متاهات، انا الحين ياي لج لأنج العودة ولانج الفهيمة تظلين تراوغين وياي في الحجي جذي!
مريم: زين تكلم، كمل!
حسين واهو يحس ان يبي يطلع اللي بداخله بسرعة وبدون مقدمات: خايف ومتردد وما ادري شفيني .. ما ادري اذا من حقي اخطبها اولا، اخوها شنو بقول ؟؟ واهي صغيرة! ما كملت 19 سنة، وانا عمري 25 سنة! يعني أكبر منها بـ 6 سنوات إذا مو 7 ! وانا مطلق واهي بنت صغيرة ووردة وألف واحد يتمناها .. هذي مو عوائق في طريقي !
قالت بهدوء: بصراحة امبلى!

===========

(( يوسف ... 9.00 مساءً ))

كانوا قاعدين بالحديقة اهو وناصر وميثا ويلعبون أونو .. دخلت حنين ويا ابوها ..
أبو صادق: السلام عليكم
يوسف: عليكم السلام ورحمة الله هلا خالي شحالك؟
سلم عليه أبو صادق: بخير الله يحفظك .. شحوالك انت ؟
يوسف: الحمدلله مانشكي باس .. ايلس خالوه تفضل
أبو صادق: زاد فضلك .. بروح البيت انا بتعشى وبحط راسي، بس هالعفطية قالت تبا تجي والحين ليل قلت بوصلها لكم
ابتسم يوسف واهو يطالعها: ههههههه اليوم ما جفناها تعالي حنين
تقربت منه بدلع واتكأت على ريوله: فجيت عليك لاه؟
مسح على شعرها: هيه وايد ... خالي تفضل
أبو صادق: بروح الله يغنيكم، أبوك ما رجع من الشغل ؟
يوسف: بلى توه من شوي
أبو صادق واهو يمشي: عيل سلم عليه .. فمان الله
نزل يوسف راسه وحضن حنين بمحبة: فديتج تولهت عليج
باسته على خده بقوة: وانيييييي بعد .... قلت بتكمل لي القصة ! يالله قولها !
ابتسم واهو يطالعها، من يتوقع إن في يوم من الأيام تدخل طفلة بريئة وتغير حياتنا ؟؟ ببرائتها وسذاجتها وطفولتها .. تغير فينا أشياء ! وتزرع فينا آمال ..
مسكت يده بيدها الصغيرة: يساف يوم طق حسان الباب على ابو ياسمين شنو صار ؟
باس يدها الصغيرة وابتعد عن اخوانه بكرسييه وظل يكلمها وأهو يطرز الألم ويلونه مثل لوحة : قاله إن ياسمين انضربت واخذوا الحلاوة والشوكولا اللي عندها وكل فلوسها وألعابها سرقوها .. أبو ياسمين حمق وايد .. ويود ياسمين من شعرها ...
وسكت واهو يغمض عينه ويتذكر تقاسميها الشقرا: يود شعرها الخفيف الأشقر .. وشده بقوة وضربها ... أقصد ضربها على خفيف ... يعني مثل ما انا العب معاج
هزت راسها مندمجة: زين وبعدين ؟
مسح على شعرها: وبعدين يا صغيرتي انسحقت الياسمينة وانتهت
حنين: يعني شنو ؟
اعتفست ملامحه ودموعه تجمعت بعينه وشفايفه ترتجف واهو يذكر شكلها على الارض مرمية بدمها ونقاوتها: ياسمين راحت السما وصارت نجمة .. لأن أبوها ضربها على خفيف وعطاها هدية وقالها تروح السما !
حنين: قالت لك انها تحبك قبل لا تروح ؟
ابتسم على برائتها: أي .. قالت لي
حنين: انت قلت بتراويني صورتها !
طلع صورة كان مخبيها جنبه في الكرسي: وانا وفيت بوعدي
عطاها الصورة وظل يطالع عيونها واهي تشوف الصورة بعيون بريئة ...
كانت بنت صغيرة وناعمة .. جمالها هادئ وبريء .. شعرها أشقر معروض على أكتافها .. عيونها زرقاء ورموشها ناعمة .. على كرسي متحرك قاعدة ... وحاطة يدها على خدها ومبتسمة بشقاوة
قالت حنين: حليوة .. كرسيها مثل كرسيك
اخذ الصورة: أي
حنين: ما علمتها المشي ؟
هز راسه: لا ..
ابتسمت له ببراءة: بس اني بعلمك اوكي ؟ عشان نروح البرادة مع بعض !
ابتسم بأمل: روحي مع ميثا وناصر حبيبتي .. بسير لأبوي وبرد لكم
تشبثت في ثيابه: بيي معاك يويو
يوسف: لا حبيبتي .. انتي قعدي هني وانا برجع لكم
وراح يجر كرسيه إلى البيت ... وقعد بالصالة ورفع التلفون واتصل في غرفة أبوه، رد حمدان: نعم
يوسف باحترام: أبوية فديتك مشغول ؟
حمدان: لا يبة انا يالس بالغرفة استريح .. بلاك؟ صاير شي ؟
يوسف باستدراك: لا ابوية .. بس ابا ارمسك فسالفة، ايي لك الغرفة فوق ؟
حمدان: لا ايلس بالصالة وانا بنزل لك
سكر السماعة ... وقعد مكانه متوتر ... هالخطوة من زمان ينتظرونها ... واهو يمكن كان ينتظرها ... الحين لازم يبادر فيها

===========

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119282.gif

بنت علي
02-20-2011, 07:45 PM
صباحك نور و حلمٌ يغفو على المهود ..
صباحكَ سُكر
تصحى معك الفراشات
و تفرد أجنحتها الرقيقة على كتفيك
و تنثر ندى الورود على شفتيك
وجهكـ .. عينيكـ
صباحك سُكر
عندما تفتر شفاهك عن ابتسام بديع
تلون الوجود منذ بداية الشروق
بألوان الربيع ... ‘
فـ ليبقـى صبـاحـكُ سكــر ‘‘*

** منقول ‘

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119283.gif

(( منـى .. 9.30 صباحاً ))

فتحت عيونها ورجعت غمضتها لما تسلل نور الشمس لها وازعجها .. تقلبت على الجنب الثاني واهي تدفن راسها بموسدتها وتبعثر شعرها واهي منزعجة من الحر ... قالت بخاطرها: من اللي بند المكيف ؟!
رفعت جسمها وقعدت على سريرها واهي تبعد خصلاتها عن ويها .. ودارت بعيونها حوالين الغرفة ..
نزلت من السرير وفتحت ستارة الغرفة وشوي من الدريشة عشان التهوية ... وأخذت لها شاور وقعدت عند المنظرة تمشط شعرها واهي تفكر باشياء وايد .. منها [ الجامعة ] ..
تنهدت واهي ترمي المشط على الطاولة وسمعت دق الباب: من ؟
وصلها صوت اختها وردت: دخلي علاية
دخلت علياء واهي تمشي على اصابعها وركضت بسرعة لاختها: عندي لش خبر بمليون .. كنت بخترق الحجرة كعادتي بس قلت بسوي روحي مؤدبة
ابتسمت لروح اختها: هههههه شعندش ؟
قالت علياء بحالمية واهي تفتح يديها على وسعها: اول شي .. صباحش سكر و ورد وفل وياسمين يا احلى بنت واحلى اخت في العالم كلووه .. ثاني شي طالعة قمر ومحلوة من صباح اليوم .. ثالث شي مبروك يا عروسة
قالت بهبل: ما فهمت الاخيرة هههههه
علياء بحماس: سمعت امي وابوي يتكلمون .. أخت عبدالله اتصلت لأمي عشان الليلة ايوون ويشوفونش وتقعدين في مقابلة يابعد قلبي ويا الحبيب
فتحت عينها منصدمة: هااا ؟
ضحكت علياء وقالت بفرح: اقسم بالله .. ابوي يقول لأمي روحي قولي لمنى تجهز نفسها عشان الليلة وانا بروح اشتري فواكه وشغلات ... منوووي يالسبالة كبرتين !
ظلت ساكتة مو مستوعبة ... قالت علياء: شفيش ؟ مو فرحانة ؟
تغيرت ملامح ويها: ما ادري .. علياء خايفة ! شلون كبرت .. توني كنت في اعدادي! مرت السنين بسرعة!
علياء: ههههههه من الخرعة مو مصدقة!
انعقدت حواجبها وطاحت دموعها من عيونها الثنتين، وعلياء قالت مستغربة: منووووي! تصيحين ليش!
حضنت اختها: ما ادري .. بس مخيفة الفكرة! اني اكون ويا ريال !! اخاف علياء!
علياء: هرارة وش هالحجي منووي .. مرد البنت لبيت ريلها على قولة يدتي
منى واهي تمسح دموعها: ما ادري ... بس اني مو قد المسؤولية! شلون ...
قاطعتها: بلا حجي وهرار !
منى: ما ادري ...
علياء: منوي .. انتين انسانة متفهمة وعاقلة، مافي شي يعجزش وانتي مب قده، حتى الزواج!
منى بعدم اقتناع: كلامش البارحة كان غير
علياء: لأن اني غير وحالي يختلف عن حالش
منى وقلبها مب مطمنها: اني متأكدة ان في شي انتي خاشتنه .. ليش ما تبين تقولين علياء؟
ابتسمت: لأن مو كلشي ينقال منوي .. الحياة الزوجية اسرار !
رفعت المشط واهي تمرر على شعرها: صحيح .. انتي مب مجبورة، بس دام امي ماكلمتني ما بسوي شي
علياء: خلش على طبيعتش، اهي مقابلة لا اكثر .. ولا ترتبكين ولا تستحين! بقتلش هاا .. كلشي يجي في بالش اسأليه لا تخشين شي، هذي حياتش!
طالعتها بنظرة: احس روحي صغيرة!
علياء: اقول انتين وايد مغترة بنفسش جايفة روحش نتفة وياهل قلتين اني صغيرة، حبيبتي صرتي الحين 18 سنة يعني مب صغيرة
منى: انزين تتوقعين ان يناسبني ؟ بيعجبني ؟
علياء: اني اقول اذا عجبش .. فألف مبروك عليه دام منى بنت آل .... اعجبت فيه!
منى: اوه لا تنفخيني زيادة بعدين من الغرور اطير
علياء واهي تضحك: ههههههههه طيري من ميودنش ..
قالت لأختها: تعالي مشطي شعري .. تمللت منه ياريت اقصصه .. اففف

===========

(( جــواد ... 10.00 صباحاً ))

جـواد: بـدر .. اباك تخلص لي هالموضوع بأسرع وقت!
بـدر: جواد المسألة صعبة .. شلون تبيني احرق سيارته ؟ والله حرام، كفاية اهم فقارى
صرخ جواد: بـدر بتسوي اللي قلت لك عليه اولا ؟ لاتنسى ان انت لك ثار مع جاسم بعد! يعني انت مو خسران شي!
بدر: لي ثار مع جاسم .. بس علي مالي خص فيه!
جواد: وشنو الفرق ؟ اهم اخوان وواحد!
بدر: يعني الحين لو جاسم يضر محمد أو صادق أو وحدة من خواتك بتقول عادي والفرق واحد ولأن
صرخ جواد واهو يقاطعه: بدر ... سكر لا يجيك شي مني ما يرضيك
قال بضعف: جواد لا تزعل بس تفكيرك غلط
جواد: اوكي تفكيري غلط لاه .. روح ما ابا منك شي، انا بتصرف بروحي
بدر: عطني وقت ادبر فيه نفسي ... وإن شاء الله توصلك الاخبار الحلوة
ابتسم بهدوء: تعجبني حبيبي انت ... وياريت توصله رسالة، إن أول الغيث قطرة .. وهدوئي طول هالاشهر ما ياا من عبث .. بس انا أحب أخطط أموري بطريقة منظمة .. سلام حبيب ألبي
بدر: الله وياك
وسكره ورمى التلفون على المكتب وقعد على الكرسي .. ما عنده شي يسويه، كالعادة يدخن ...
فتح السلسلة اللي تجمع صورته وصورتها وقال بهمس واهو يكلمها: حياتي وحشتيني .. حياتي كلها انتي ضيعتيني .. ليش رحتي؟ انا من بدونش ؟ علميني وش اسوي .. احس نفسي ضايع! داومت في الجامعة وما تركتها .. اشتغلت وقمت اتعب على نفسي عشان لا انذل لفلوس ابوي .. أحب أمي مثل قبل وأكثر .. أحب خواتي وأخواني ... افتقدت فضفضتي إلى أمي وطلعاتي مع منى أختي .. زوز حياتي بنت عمتي يزوي تحبني ... ساعات اشوف بعيونها الشي اللي ما اقدر اشوفه بعيوني !! معقولة توصل بدرجات حبها لي كثر حبي لج ؟ زوز ما ابا اظلمها، اهي طيبة وذكية وجميلة وايد وألف واحد يتمناها .. بس انا قلبي معاج اندفن .. حياتي ادري انج تغارين حتى وانتي بعيدة، صح ؟ بس انا أناني وخاين موو ؟ أدري ان هذي الحقيقة .. وما اعتقد اني بتغير بيوم .. في شي يستعر بداخلي .. حبيبي انا محتاج ان.....
ونزلت دمعته: ما اعرف شنو محتاج ... حبيبي وحشتيني! والله وحشتيني!
حط راسه على الطاولة واحمرت عيونه واهو يصيح .. ليش ما أقدر أرتاح ؟ ليييش ما اقدر اطفي نار الانتقام اللي بداخلي .. ليش ؟!
رن تلفون المكتب ... رفع راسه واهو يمسح دموعه، وخش السلسلة في مخباه واهو ياخذ نفس: الو نعم
وصله صوت حمدان: مرحبا جواد
اعتدل بقعدته: مراحب هلا أبو سيف
حمدان: هلا بك .. جواد ما ابا اطول عليك، بس حبيت أخبرك إن بكرة عندنا أجتماع ضروري الساعة 10.30 بغرفة الاجتماعات في القاعة الثامنة .. ابيك تتجهز عشان تعد التقرير الدوري .. ياسر يقول إن الصفقة بنسبة 60% فيها خسارة من جانبنا ..
قال باستغراب: ليش يابو سيف؟ الصفقة مضمونة ..الموارد كلها ممتازة وبجودة عالية، وبتغطي احتياجات المستهلكين الزبائن الي بشركتنا .. والمخزون من المبلغ موجود ومغطينه بنسبة أكبر ..
حمدان: هذا الخبر مو أكيد، بس لأن الاسعار في ارتفاع ... عموماً مثل ما خبرتك بكرة بهذا الوقت ابا جميع موظفين قسمكم متواجدين عندي ... وانت اللي راح تعد التقرير وراح تعرفون بكرة كلشي
جواد: إن شاء الله ...
حمدان: خير عيل .. تآمر على شي؟
جواد بتردد: أبو سيف ممكن أطلع من قبل نهاية الدوام بساعة ... عندي شغل ضروري
تنهد حمدان: إذا خلصت شغلك تقدر تطلع بأي وقت .... عندي ضيف، مع السلامة
وسكره .. حس بالفشلة، صار له فترة يطلع من الدوام قبل لا ينتهي .... ظل قاعد وكمل أشغاله .... وطلع من الشغل راجع البيت ..
لقى أمه بالمطبخ ابتسم لها وسأل: شنو الغدا ؟
أمه: مجبوس دياي ... جواد الليلة لا تطلع
جواد: خير ؟
أم صادق: أختك منى يايينها خطاطيب
فتح عيونه: هاااا ؟ ... منى اختي ؟
أم صادق: أي اختك
جواد: وانا اخر من يعلم! بروح لها بكفخها
ضحكت عليه واهي تيود ذراعه: تعااال الله يهديك .. اصلاً اهي ما تدري عن شي، اتصلت أمس اخت الصبي، واني خبرت ابوك، وقالوا ان الليلة بيوون، واني رحت لها الصبح وقلت لها
جواد: ياعيني ... الدلوعة بتنخطب والله ما يناسب .. من سعيد الحظ ؟ اعرفه انا؟
أم صادق: ايه عبدالله ولد ييرانا .. ولد أم راشد الله يرحمها
قال: اييه ايه عرفته .. اهو زين وريال محترم باين عليه
أم صادق: وش تعرف عنه؟
قال واهو مب مهتم: ما اعرف عنه شي يمة .. بس يعني اجوفه انا شكله زين ومحترم، وما عليه كلام .. لكن اهو مب مكمل دراسة!
أم صادق: قلت هالشي لأبوك قال احنا نشتري رياييل ما نشتري فلوس ولا مناصب
جواد: والله اهو في الاول والاخير عليها اهي .. اذا ارتاحت له مافي مانع، انا بروح اشوفها
أم صادق: روح لها وبعدين تعال لي، بعطيك صفرية عيش توديها بيت عمتك .. يدتك تحب المجبوس واهي اهناك صار لها 3 أيام
جواد: انا اقول وينها مختفية ولا تبين، وبتش ام عيون الخضران القطوة وينهي ؟ كله طايرة ما تنجاف في البيت
أم صادق: كله في بيت عمتها لاصقة مستانسة بـاولاد عمتها .. يدتك زعلانة عليكم، محد يقعد وياها ولاحد يسأل عنها، لا انت ولا اخواتك كلكم مافيكم خير
جواد: اماه الله يهداش من عنده وقت الحين يكلم الثاني! زين نحك شعورنا
قاطعته: عن العيارة وروح ودّ الغدا وسلم عليها وطيب خاطرها بكلمتين، مرة كبيرة واذا حطت في خاطرها عليكم وتهضمت بتصيدكم حوبتها .. روح شوف اختك وكلمها، وياها علياء
قال بنرفزة: شتسوي هذي هني؟
طالعته بحزم وصرامة: جواد اركد احسن لك .. والله ان سويت شي في اختك هالمرة ابوك بيسفرك بره البحرين ولا بيقعدك دقيقة وحدة بهالبيت، ويكون بعلمك اني ما بوقف وياك على الغلط، ترى علياء بنتي وقطعة مني وما ارضى عليها
وابتعدت عنه واهي تدور الأكل بالملاس، يودها من كتفها: حطيتين في خاطرش علي؟
قالت بعتاب: غصب عني ياولدي، مو عاجبني حالكم .. مايصير تظلون جدي، من انخطبت واهي ما تحط عيونها في عيونك ولا تكلمها، احسها تدخل البيت واهي مكسورة .. حرام عليك اللي تسويه فيها
جواد: انا شسويت؟! انا اطلع ساكت وادخل ساكت شتبون مني اكثر؟
ردت بزعل: ما نبا منك شي .. روح لربعك محتاجينك اكثر منا
باسها على جبينها وحضنها: يمة لا تزعلين محد لي بهالدنيا غيرش ..
طبطبت على ظهره: ابيك تريح قلبي وترضيني وترضي ابوك عشان ما ازعل منك
ابتعد عنها وظل ماسك يدها: آمريني .. عيوني لش يالغالية
ابتسمت بحنان: انت غلطت بحقها وايد، لا تستسمح منها ولا تكلمها، بس لاتكدرها وتخليها تحط في خاطرها، ياولدي لا تحجر قلبك علينا، هذول خواتك من دمك ولحمك .. لو دارت الدنيا فيك اهم اللي بيوقفون وياك
تذكر كلام اخته منى، بنفس هذا المكان، لما طرده أبوه أول مرة من البيت، وكان يكلم زينب واهو رافع ريوله على الطاولة ويتغزل فيها واهي متنرفزة من تصرفاته، وقطعت عليه اخته منى وحضنته واهي تصيح، وقالت له ان امه تعبانة، يذكر العبارة اللي قالتها له، لما قالت احنا اهلك ونحبك لو لفيت الدنيا كلها ما بتلقى احد يحبك كثرنا ..
ابتسم في ويه امه والذكريات لازالت بباله: إن شاء الله .. بروح اجوف منى وبنزل اخذ الغدا بوديه بيت عمتي، تامرين على شي ثاني ؟
أم صادق: صلاتك لا تنساها
قال واهو يمشي: إن شاء الله
راح غرفته بالاول وبدل ملابسه.. الجو حااررر ويفتك بالواحد .. لبس فانيلة كاات خفيفة مع برمودا بلون بحري هادئ .. وطلع من غرفته ودق الباب عليها .... فجأة تدافعت الذكريات بباله، ما يدري ليش تذكر هوشته مرة من المرات مع زينب، لما قالها انه شرب زقارة وزعلت ودخل لمنى وخلاها تتصل فيها من تلفونها وما رضت تكلمه إلا ع السبيكر .. فتح الباب واهو يبتسم بعذوبة وطل على اخته: قووة
طالعته باستغراب: الله يقويك .. جواد ؟
دخل وسكر الباب: ايه ... في مانع من الدخول ؟
طالعت شكله ... صاير صغير بالبرمودا وبشرته سمرانة من الشمس مع ان ثيابه فاتحة، قالت واهي تحس بشعور غريب: لااا .. تفضل !
ونزلت اللابتوب من على حضنها وحطته جنبها والتفتت له واهي ترجع خصلات شعرها ورا اذنها .. قعد على الكرسي اللي قبال السرير وقال لها واهو يطالعها بنظرة حادة وغامضة ما فهمتها: شخبارش ؟
دق قلبها بخوف ما تدري ليش، وردت واهي تلعب بصبوعها: بخير وانت ؟
قال بعدم اهتمام واهو يرفع حواجبه: تمام لاه ... سمعت ان في ناس الليلة بيوون يخطبون
سكتت وبلعت ريقها وصخت .. تستحي !!، قال واهو يطالعها بنص عين: ليش ساكتة ؟
ردت بتوتر: شنو اقول ؟
جواد: ولاشي ... انتي مستعدة لهلخطوة ؟
رفعت راسها وطالعت عيونه: ما ادري ..!
راح وقف قبالها، ورفعت راسها واهي تطالعه، قالها: صايرة هادئة !
ابتسمت بتوتر وظلت ساكتة، قعد جنبها وتربع مثلها على السرير .. والتفتت لأيدها، ما يدري ليش يوجه نظره ليد الطرف الثاني اللي معاه دائماً، يمكن عشان يكتشف نفسيته وبشنو يفكر من شكل يده !!!
لقاها تلعب في اصابعها وتقرطعها بتوتر، مسك يدها حسها باردة، وطالعها: منوي!
والتفت وهو يطالع ويها، كانت تشوفه بنظرة مستغربة وتستفسر عن تصرفاته، نظرتها كانت طفولية، ورموشها ناعمة .. ابتسم في ويها: من زمان ما قعدت معاش، فرحت لما قالت لي أمي ان في احد ياي خاطبنش!
ابتسمت لا ارادياً وقالت بسرور: نفس الشعور كنت اعيشه الصبح!
قال بسرعة: فرحتين ان يوا خطبوش ؟
قالت باندفاع اسرع منه: لالالالا اقصد كنت مشتاقة لك واقول من زمان ما قعدت معاك
قال وهو يطالع في عيونها : متأكدة؟
ردت بنفس السرعة: والله العظيم وقسم بالله وراس امي
ضحك على شكلها: ههههههههه منوي انتي ياهل! وبتظلين ياهل ... قولي لي شخبار نفسيتش ؟
منى: ما ادري جواد احس بشوق !
ترك يدها وقال باستغراب: شلون؟
قالت واهي تحرك عيونها: لكلشي اشتاق ! للمدرسة اللي فارقتها !! لبيتنا!! لك انت ولأخوي محمد وصادق وزوجته .. ليلى أختي وبنوتتها الصغيرة، علاية وبنات عمتي، صديقاتي ... لأمي وأبوي وحنين اختي، ويدتي للكل!! أحس بشوق فضيع لهم حتى واني وياهم ... ما عشت هالشعور من قبل؟
ابتسم وقال بدون مقدمات: مرة زينب الله يرحمها قالت لي، جواد من كثر حبي لك أشتاق لك حتى واني معاك!
استرخت ملامحها ونزلت راسها، قال بهدوء: وحشتني .. ما ادري شلون انا صابر! بس لازم اعيش ... عشان اريحها بقبرها
ابتسمت على كلامه: الحمدلله ان تفكيرك سليم .. جواد
قاطعها: انا بروح بيت عمتي بودي غدا امي موصيتني، جهزي نفسش بكرة الصبح .. قبل لا اروح الشركة بطلع وياش ..
طالعته مستانسة: والله ؟
ابتسم: ايه .. عشان تعطيني الاخبار عن المقابلة بعد
توردت خدودها وسكتت، وقال اهو: هههههههه اقدر شعورش وانتين تستحين اختي، المهم اقعدي من الصبح لأن انا أداوم 8 في الشركة، يعني على حدود الـ 7 بطلع معاش .. بقعد من الفجر لأن عندي شغل
ووقف بيطلع من الغرفة وقفته : جـواد
التفت لها: هلاا
قالت بابتسامة وبصوت هادئ: أحب أخوي أكثر لما أشوفه حنون أكثر ...
ابتسم وفتح الباب وطلع ... نزل من على الدرج واهو يناطط بين العتبات ويحسّ بشعور منتعش ما يدري ليش .. اخذ الغدا وطلع يمشي لين بيت عمته

===========

بنت علي
02-20-2011, 07:46 PM
(( شـوق ... 11.30 صباحاً ))

ضحكت بدلع واهي تتمدد على فراشها واهي تلعب بخصلات شعرها: ايوووة يعني السالفة سالفة عناد هااا
أسامة: ايي سالفة عناد
شوق: قلت لك حياتي ما احب الافلام الاجنبية انت ما طعتني!
أسامة: انتي هندية؟ انا الهنود كللش ما اشتهيهم شلون اطالع افلامهم! غصب عني نمت والله الفلم مأساة ولا رومانسي بعد!
ردت وهي تشهق: ooh my god يعني شو تبا نطالع؟ فلم تاريخي مثلاً ؟
ضحكت: أي ليش لا افضل من هنودش
قالت بانزعاج: أساااااااامة عااد لا تغلط وايد
أسامة: والله ابتلشت انا .. انزين إذا رجعت من الشغل الساعة 10 بالليل بيي باخذش من بيت ابوش
ردت بغنج: ليش؟
أسامة: باخذش البيت ليش بعد
شوق: لا حبيبي انا بنام الليلة في بيتنا
أسامة بطنازة: حياتي انتي يالوردة بيتش هنااك مو ببيت ابوش
ضحكت: أسامة شفيك
قال بهدوء: شووق .. أقول شي ؟؟
شووق: همم قول؟
أسامة: تصدقيني ؟
شوق: على حسب .. يالله قووول عاااد
أسامة: تصدقين اذا قلت لش إنش بديتي تنزرعين بداخل قلبي ... واني بديت أحبش ؟
صخت واهي مستحية ... وقطع عليها لحظتها دقة الباب، قالت بهمس: ثواني حبيبي
ورفعت صوتها: مـن؟
سمعت صوت أمها، وقالت بخجل: ماما ارمس أسامة، شوي وبيي لج الصالة
نرجس: لا تتأخرين ... اباج فـ سالفة مهمة .. وسلمي على اسامة
شوق: تسلم عليك ماما .. انا لازم أسكر الحين، لأنها تبيني
قال بمرح: قطعت علينا اللحظة الحاسمة
ضحكت بخجل: لا تحرجني .. يالله باي
أسامة: حووه وين رايحة بتسكرين جذي! ماشي كلمة حلوة ع قولتش ...
شوق: أسامة سيرر عني هب متفيجة لك
رد بزعل: أفااا .. اوكي مسامحة
شوق: أسامة لاتزعل اذا طلعت من عند أماية بتصل فيك
أسامة: اوكي بنتظرش .. يالله سلمي
شوق: يوصل عمري .. باي
أسامة: بحفظ الله
سكرت التلفون وطلعت بغرفتها، جافتها الخدامة ماري: مدام شوق يقول ماما البسي حجاب .. جواد في تحت
هزت راسها ودخلت غرفتها ولبست لها حجاب يسترها ونزلت بالمصعد للقاعة .. سلمت على جواد بابتسامة، وقعدت جنب أمها، قالت نرجس: أنا بخبر حمدان وبيي من المغرب لمرت أخوي ... شوق بعد الأذان روحوا بيت خالكم عشان تساعدونهم
قالت شوق باستغراب: ليش ؟؟
نرجس: حبيبتي بنت خالج منى يايينها خطّاب الليلة .. لازم تكونون معاها
قالت بفرح: والله ؟ ما دريت توني دارية
قال جواد: انا بعد توي دريت من شوي .. الموضوع طرري ما صار له زمان، أمي قالت لي أخبرش مرة ثانية، اشوفكم على خير
وقفت نرجس لما وقف: وين اقعد تغدى ويانا ياجواد ما يصير تيي هالحزة وتطلع خالي
باس راسها: فيش الخير عمة .. بس عندي شغلة بقضيها
هزت راسها وسلم عليهم وباس راس يدته اللي كانت زعلانة عليه وطلع من البيت .. وقبل لا يطلع جاف حنين وقالها: هي تعالي انتين
التفتت له وركضت حضنته: هاا ريال وين انت
ضحك عليها: هههههه انتي شفيج؟ انقلبتي بوويه لنا .. تحجي عدل انتي بنت! ليش تتكلمين باسلوب صبياني ؟
باسته على خده: بنروح الحديقة
قال باندهاش: أي حديقة؟ ويا منوو ؟
حنين: اني ويويو وناصر وميثا
جواد: من يويو ؟
حنين: يوسف ولد عمتي .. نزلني على الارض بروح اغسل ويهي عن الايسكريم عشان اطلع وياهم ..
نزلها وحرك يده باستهتار وقال: والله اخر زمن العفاطي يتفرعنون .. صدق انش طويلة لسان!
طلع من البيت واهو يمشي بيطلع للباب الرئيسي لمح يزوي .. ابتسم وهو يجوفها، كاني اشتقت لها ومن زمان ما جفتها؟ خلني اتعلف فيها شوي ...
مشى وراح قريب منها، كانت قاعدة عند النافورة وتلعب بالماي وعندها وردة قاعدة تقطعها، قالها: حرام تقطعين الوردة بهالطريقة .. شنو ذنبها ؟
التفتت له واهي مرعوبة: جواااااد! خررعتني من وين طلعت انت
قعد جنبها: ههههههه من بيتكم ..
فرت ويها عنه لما تذكرت دفتر المذكرات، طالعها باستغراب: شفيج ؟
ردت بسرعة: ماكو شي
ورن تلفونها ... جافت المتصل [ لجين ] تنهدت وسكرته في ويها، طالعها بنص عين: شله سكرتيه ؟
طالعته بنفس النظرة: كانه تلفوني هذا مو تلفونك خلك على صوب ولا تتعلف فيني!
قال باستهزار: يا عيني .. بلشنا نحكي بحراني كمان
طالعته بنظرة تنرفز وفرت ويها، ورجع تلفونها يرن، وتنهدت وظلت ساكتة ولا ردت، قالها: ردي لاه! تحيرينهم انتي جذي
ردت بعصبية: وانت شو حارك ؟
جواد: انا شو حارني؟ انا مانا خسران .. بس قلت يعني حررام تزعلين الحبايب
طالعته بنظرة مقهورة وردت على لجين وحطته سبيكر: الوو
وصلها صوت لجين مستطربة: يا احلى الوو .. هلا بالطش والرش .. مرحبا الساع بغرشوبة بوظبي .. وغرشوبة عرق البحارنة كللهم ... يا بعد شبدي !
ضحك جواد ونزل راسه بطنازة، وردت يزوي بقهر: شو تبين متصلة؟
قالت لجين: عافانا الله شو هالنفس!؟ بلااااج هب مفيستني! اتصل وتسكريه والحين تردين علي جيه، هذا جزاي ابا اسأل عن اخبارج واجوف
قاطعتها يزوي قبل لا يكثر كلامها: لجين .. بتصل فيج بعد شوي، سكريه
لجين: انتي بلاج؟ مأثرين عليج اللي ما ابا اقول اسمهم
احترق ويها وقالت واهي تصر على اسنانها: قصري الشر وسكري يالولو .. انا برمسج خلاف طيعي الرمسة .. يالله باي!
وسكرته قبل لا ترد ... قال جواد: احمم
طالعته بنظرة ونزلت راسها، قال واهو يطالعها بعمق: انتي شفيش اليوم؟ مو على طبيعتش! عادتش تهدرين وتعورين راس الواحد بهذرتش .. اليوم صاخة!
بلعت كلامه وحاولت تتغاضى عن التحسس والجرح اللي حست فيه بقلبها، وقالت بصوت حزين: جوااد ... انا متزاعلة مع باباتي، انا ما اروم اصبر بدونه! حتى اليوم ما صبحت عليه!
حسّ بتعاطف وياها، قال: ليش متزاعلة معاه؟
قالت بقهر وشفايفها ترتجف: أمااية تارسة مخه علي ... يباني البس حجاب
وحطت كفوفها على ويها وظلت تصيح، سكت وحس بتوتر، قال: ليش ما تبين تلبسين؟
سكتت، وقالت بهدوء: مو مقتنعة !
جواد: انزين ليش عااد ؟
طالعته بنظرة: ما ابا اتكلم بالموضوع
هز اكتافه: على راحتج
يزوي: انا ابا اشتغل بالشركة مليت من يلسة البيت .. احس حالي بختنق! بختنق! منووي اتصلت فيني الصبح تخبرني ان الليلة مقابلتها مع عبدالله .. وانا يلست ازاعج عليها وسكرته فـ ويهها، ما كان قصدي ازعلها، انا والله فرحانة عشانها، بس مليت من الوحدة واذا منى راحت معناها بتم بروحي .. شوق أغلب وقتها مع أسامة وأنا بختنق وانا هني!
تعاطف معاها: يزوي انتي لازم تفكرين عدل!
وقفت واهي تحرك اياديها وعطته ظهرها: فكرت فكرت وايد جواد ... انا تعودت جيه! اتخذت قراراتي بنفسي .. ما احب احد يحشر نفسه بحياتي ..
جواد: هذول امش وابوش! مو احد!
طالعته بغصة: جواد ماشي احد يفهمني .. انا اتعب! تعبانة وايد وايد!
طالعها بنظرة حايرة، قالت: لا تطالعني بهالنظرة !
جواد: شلون تبيني اطالعش ؟
تنهدت وفرت بويها عنه وقالت: مشغول بالك بغيرنا ادري .. روح لها اكيد تنتظرك
طالعها باستغراب: شفيش ؟؟ تتكلمين ويا من؟
قالت: اكلمك انت!
جواد: ينيتي انتي ؟؟
طالعته بنظرة حادة: لا ما ينيت .. انا صاحية!! صـاحية وصاحية عدل بعد، واعرف شنو يدور حواليني يا استاذ جواد
انتفض قلبه من نظرتها .. لبـؤة لبـؤة مب بنت! .. وتحولت نظرتها لانكسار بنفس الوقت .. ومشيت عنه بسرعة واهي تغطي فمها بأصابعها تكتم شهقاتها ... الي انولدت من رحم الحُب .. وانقتلت بالقسوة والجفاء !!!

===========

http://www.bdr130.net/vb/images/smilies/dd.gif

[ يتبــع ]

بنت علي
02-20-2011, 07:47 PM
http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119286.gif

(( سيـف .. 2.00 مساءً ))

نزل من سيارته والتفت لسيارة مرسيدس طايفة جنبه، ووقف صاحبها وفتح الدريشة: مررحبا سيف
مشى بسرعة إلى حسين: مررحبا بك .. هلااا حسين شحالك؟
حسين: بخير الله يحفظك .. شخبارك انت شعلومك؟
سيف: نشكر الله سبحانه .. منوور
حسين: ههههه تسلم .. الله يعطيك العافية شكلك توك واصل من الجامعة
سيف: يعافيك .. لا وين الجامعة! تركتها من مدة .. انا اشتغل بشركة ابوي!
سكت حسين وما حب يتدخل، وقال: زين عيل انا بعطيك السيديات هذوول واعطهم جوواد .. لأني مستعجل وابا بسرعة ارجع البيت الوالدة تنتظرني على الغدا لا تزفني
ضحك سيف: اوكي بيوصولون له .. عااد تفضل نضيفك ويانا
حسين: مرة ثانية .. يالله اجوفك على خير ..
ومشى بسيارته، وتنفس بقووة .. ما يبا يجوف جواد، شلون يحط عينه بعينه بعد اللي صار؟ معقولة انا اخطب منى ؟ يارربي والله محتار .. ما ابا اروح بيتهم! الحمدلله جفت سيف وعطيته السيديات .. اخاف اجوفها واتمادى على قولة مريم، انا لازم ما اجوفها طول هالفترة .. لازم اضبط نفسي اكثر .. واثبت اخلاصي لجواد وما اخون الثقة .. يـارب! تكتب اللي فيه الصـلاح يـارب !
...
سيف دخل البيت وتلاقى مع جواد اللي كان بيطلع، وعطاه السيديات وجواد طلع .. واهو دخل البيت وهو يحس نفسه مرهق من الشغل .. صار له يومين ما نام، صايده أرق ما يدري من شنوو ... تنهد! يـا ترى علياء شخبارها ؟ سعيدة مع خطيبها اولا ؟ يحبها وتحبه ؟
أتمنى لها كل السعادة من كل قلبي ..
سمع صوت يزوي واهي تتكلم بالتلفون: لجين ما اقدر اسوي شي! انا يوم جفت الرسائل دار راسي تعرفين شو شعوري حزتها؟ حسيت حالي بموت، شقايل تبيني ادخل الغرفة مرة ثـانية ؟؟ ..... لجيـن أنا قارصني قلبي على الظرف! الورقة ما ادري شنو اللي ورا مكتبة التلفزيون كانها ظرف احس ان فيه شي ولازم اجوفه بس شلون؟! وانا مالي قلب اعيد اللي سويته ...... الليلة بيكونون مشغولين عسب موضوع منى، ويمكن انتهز الفرصة ... ما اعرف يا لجين! بس بحـاول .... شقايل تبيني اتحمل واسكت ؟؟ .... لجين انتي شو تقولين؟ كيف اسوي نفسي مو عارفة شي وانا بكل لحظة يالسة اتحطم يوم عن يوم! ... بفرق بينهم ؟ والا شو بسوي ؟؟ انا ما ابا احد ينضر ...
دخل الصالة وطالعها واهي ارتبكت وسكرت التلفون، طالعها باستغراب: كنتي تكلمين من؟
قالت بسرعة: لجين ربيعتي
طالعها بنظرة، واهي زفرت وظلت ساكتة ... اما اهو فقال: خبري ماري تجهز لي الحمام ابا اسبح .. ويحطون لي غدا لأني بموت يوع ... بيلس في مكتب أبوية
تقربت منه: سيفان توك راجع من الشغل ارحم حالك ياخوي .. ليش بتسير مكتب باباتي؟
سيف: تذكرت شي بسويه .. ما ابا انساه
ووقف لما جاف امه وباسها على راسها، قالت: تحب الكعبة فديتك .. الله يعطيك العافية، باين انك تعبان؟
هز راسه: شوي هب وايد ... جهزولي الحمام وحطولي غدا .. بيي بعد شوي
نرجس: من عيوني .. انا بحط لك الغدا بنفسي
سيف: تسلمي لي اماية ... عن اذنكم
ومشى عنهم، وظلت يزوي بروحها ... طالعتها امها بنظرة حادة ويزوي تنهدت ومشيت جنب امها بدون ما تعطيها اهتمام وصعدت لغرفتها واهي تفكر شو تسوي الليلة !

===========

(( مُـنى .. 7.30 مساءً ))

اتصلت في وديعة وقالت لها واستانست وايد، وخبرت سهى وجي جي وظلوا كل وحدة تنغز واهي مستحية من تعليقاتهم، هذا مقابلة وعافسين الدنيا علي! حضنت حوراء وقالت: حوراء يدي ترجف!
ضحكت: هههههه ليش خايفة؟ عاادي ما يخوف .. اسألي مجرب ولا تسأل طبيب
منى: للحين مافي احد ارتحتي له؟
حوراء: لاا .. افكر اصلاً اخلص دراستي بعدين يصير خير اذا اجا ولد الحلال
منى: مع انش كنتي مرتاحة للي متقدم لش اول مرة ! تذكرين يوم تكلميني ؟
حوراء: صح ... بس بعدين غيرت رايي فجأة، ما ادري ليش ... المهم ما علينا، اهم شي انتي الحين!
منى: شكلي مضبوط؟
حوراء بابتسامة: طالعة ناعمة وكيووتة .. لاتخافين، خلش واثقة من نفسش .. ولا تنسين قائمة الاسئلة اللي علمناش اياها
قالت واهي شوي وتصيح: انتو مسوين لي معلقة وش كبرها وتبوني احفظها! هذا الريال بينتفخ راسه .. مستحيل اسأل كل هالاشياء، اكيد من طريقة كلامه واسلوبه بلاقي اجوبة على بعض الاسئلة
وقطع حديثهم صوت الباب، قالت منى: من ؟
محمد: انا خية ... ابيش دقايق
يودت ايد حوراء ورصت عليها: ابييه! محمد يبيني!!
ضحكت حوراء: روحي جوفيه انزين .. ليش متوترة
هزت راسها وطلعت من غرفتها وسكرتها بهدوء ولحقت محمد، طالعها محمد بابتسامة: شخبارش؟
ضحكت: الكل يسألني اليوم شخباري واني ما ادري اصلاً شخبـاري .. فلا تسألوني
محمد: ههههه انزين، شنو شعورش؟ اقصد مرتاحة ؟ حاسة بشي؟
قالت بابتسامة: مرتاحة شوي .. بس على خوف
محمد: لا تخافين .. اعرف عبدالله زين .. ترى طيب وحنون .. وشخصيته مسالمة وملتزم .. اتوقع يكون في توافق .. بس انتي جوفي وكلشي بيد الله
نزلت راسها، يودها من كتوفها وحبها على راسها: منووي كبرتي!
ارتخت ملامحها وتجمعت دموعها، قال بسرعة: لالا بسش دمووع بسسس وه ما تشبعين! انتي درامات دموع عندش ؟
ضحكت: ههههه شسوي .. ما ادري شفيني صرت حساسة وايد!
ابتسم لها: تستاهلين كل خير يالغالية .. بنات عمتش وبنات خالتش كللهم تحت، حتى عمي أبو إبراهيم اجا ..
نزلت راسها، قالها بهمس محد يسمعه: لا تخافين .. إبراهيم مو في البحرين اصلاً
طالعته بنظرة متفاجأة، شدراه انها تفكر بهالشي، ما تكلمت وظلت سـاكتة .... وبعد نص ساعة .. كانت بين جماعة كبيرة .. كل من يتكلم واهي ساكتة بخجل ... شعور غريب !! معقـولة كبــرت ؟؟
يودتها اختها ليلى: يالله قومي لبسي عباتش وحجابش .. مقابلة
هزت راسها وقلبها يدق بشكل فضيع، ورمشت بعيونها إلى يزوي .. عشان تتبع وراها وتهديها

===========

(( يزوي ... 8.36 مساءً ))

لحقت بمنى مع ليلى .. وطالعتها واهي تلبس عباتها وحجابها، قالت لها بابتسامة: موفقة حبي .. إن شاء الله فيها صلاح
ابتسمت منى: إن شاء الله، متوترة شوي!
يزوي: ليش ؟
رفعت اكتافها: يمكن عشان اول مرة .. يزوي فيش شي؟
قالت: لاا .. سوري اذا زعلتج الصبح، سكرته بويهج وانا هب واعية لنفسي
ابتسمت: عاادي حبيبتي ...
وتقربت منها بتردد وقالت بهمس: يزوي لا تشغلين بالش .. بخبرش بكلشي اعرفه عن جواد، صدقيني بحاول اساعدش بس لا تتهورين .. لاتعيدين اللي سويتيه اليوم، ترى جواااد اذا درى بهمس بيقوم الدنيا وما بقعدها، اعرف اخووي زين
يزوي: يعني في اشياء مهمة عندج عنه صح ؟
هزت راسها واهي تبلع ريقها وتساسرها: ايه بس ابيش تصبرين لين ما ايي الوقت المناسب ولا تتهورين، والله بقولش ... بس بالطريقة المناسبة وبالوقت المناسب
وقطع كلامهم دخول أبو صادق: يالله يبة منى تعالي
ابتسمت بتوتر ومشيت بهدوء، ويزوي سلمت على خالها ورجعت للحريم ....
بس في شي ... يـدور بمخها مو راضية تبعده عنها ... إحساسها بقلبها ينغزها .. الظرف او الورقة او ما ادري شنو اللي جفتها ورا مكتبة التلفزيون وراها سر ... انا متأكدة! متأكدة .. ولازم أكشف هالسر !
ظلت قاعدة مع الجماعة ويسولفون، اهله شكلهم طيبين، عنده 5 خوات، وأمه متوفية .. أبوه مريض من فترة طويلة، واظاهر انه ما حضر وياهم بالميلس ... اففف تراني والله متضايجة! ابووية ما ادري بلاه، سمعته اليوم يرمس مع يساف اخووية! قاله بنخليها لأمك مفاجأة .. بس لما وصلت سكتوا وابوية سارر وطلع .. شقايل يقدر يجافيني ؟ انا والله ما اروم اعيش حياتي بلياه !
بعد ربع ساعة قالت شوق لي إن منى ظهرت من الغرفة وتراكضنا انا وعلياء وحوراء وشوقان وحتى اليهالو ... كانت في غرفتها واحنا اقتحمناها
قالت يزوي واهي تنط على السرير: يالله قولي لنا شو صار من طق طق إلى السلام عليكم
طالعتهم بصدمة وضحكت: شفيكم علي! هجمتون
قالت علياء واهي تمسكها من ذراعها اليمين وتلصق فيها: يالله عمري منوي! قوولي لنا كل اللي صار
منى: ما اقدر اقول كلشي صار، كفاية قلبي طبول وميتة من الحيا .. ابا اقعد بروحي بناات شوي!
قالت شوق: اوييييييل حالي! هاااي البداية ... لااا اكيد تبين تفكرين ع راحتج ؟
احترق ويها، الحين شتسوي ؟! اهم كلشي بتقوله بيفسرونه خطأ، قالت حوراء: خلوها على راحتها، بس قولي لنا مبدأياً انتي شنو رايش ؟
حركت راسها: امم عادي
قالت علياء: يعني ؟؟ شنووو ؟
منى: شنو اللي يعني شنو ؟
يزوي: يعني موااااااافقة او لا ؟ اووووووف طلعتي روحنا قوولي عااد
ضحكت شوق: انتو بلاكن على البنت اكلتوها، هاي مسألة صعبة لازم تفكر
يزوي: عارفة بس نبا انطباعها
حوراء: يعني بنسبة 70% انتي شنو انطباعش ؟ شنو رايش ؟
قالت واهي تحرك عينها: بنسبة 70% ؟
حركوا روسهم مع بعض بحماس، قالت بهدوء: موافقــة ..!

===========

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119287.gif

نهــايـة الفصـل الأول من الجـزء الـ 35 ]

شوشو القطيف
02-22-2011, 02:39 AM
icong1s7icong1s7icong1s7 ..!!
طلعت هبلللللة ..!
ويشش اسوي اندمجت بالقصصة ونسيت اللي راح ..!
بسس اهم شي القووصة مررة حليييييوة ..!
وبنووتة هذا ..اول ماتنزلي روايتشش لآزم ترسلي اليي الرابط .!
اوول شي .. وععـد .. وننتظر روايتكـ .. وننتظر الجزء الجديييييد ..!
ومنـآأوووي ..مانبيها لعبـد الله ..,,نبيهـآأ لحـسسسسسسين

بنت علي
02-22-2011, 06:43 PM
ههههههـ ياعيني ولا يهمششش على
رآسسي
ومنآوي مآبتأخذ الا حسسين ارتآحيي وقري عينا .؛



http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119670.gif (http://www.0zz0.com/)


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119671.gifhttp://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119671.gif إهــــداء http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119671.gifhttp://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119671.gif


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119672.gif (http://www.0zz0.com/)


إلـى .‘


غاليـة ...
ورائعـة ..


إلى من تشرفتُ باللقاء بها، وبمعرفتها .. وبرفقتها ..
ومحادثتها .. ومشاركتها ...


إلى أخت وصاحبة وصديقة ... أفتخر بأنها لي صديقة
لأنها حقيقة الصداقة ....


لـ [ نملة/ أسـرار أُنثى ]
تمنياتي لكِ بالتوفيق ...


[ أحبكِ ]



~. قـمرة .~


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119670.gif (http://www.0zz0.com/)





.
.
.



[ كُل المُنى أنتِ ]


[ 35 ]


( الفصل الثـاني )


الموافق/ 30 يونيو
اليوم/ السبت
الساعة/ 9.30 مساءً


{ ثـورة وجـــع ‘! }


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119673.gif (http://www.0zz0.com/)


(( غـرفة منى.. اجتماع البنات ))


حوراء: يعني بنسبة 70% انتي شنو انطباعش ؟ شنو رايش ؟
قالت واهي تحرك عينها: بنسبة 70% ؟
حركوا روسهم مع بعض بحماس، قالت بهدوء: موافقــة ..!
صفرت يزووي بصوت عالي وحوراء وشوق صرخوا بنفس الوقت وعلياء حضنتها: حلفيييييي منوووووي ؟! من صدقش ؟
ضحكت بخفة: شفيكم علي! ليش اجذب مثلاً ؟
علياء: يعني عجبش ؟
حركت راسها وكتوفها: احم هههه مدري، انتو قلتوا مبدأياً
قالت شوق: يالله يالله بنات خلووا العروس بروحها تفكر لا تشغلونها
ضحكت منى بصوت عالي: حششى سويتوني عررووس لا تتفائلون وايد!
يزوي: هاا ؟ توج تقولين موافقة
منى: كلشي يتغير
علياء: يعني ؟
منى: يعني اللي يعني .. توني طالعة خلووني اخذ نفس عااد
حوراء: بنات يالله قوموا نطلع خلووها بروحها .. لازم ترتاح " وغمزت لها "
واهي نزلت راسها بخجل وظلت ساكتة، وانسحبوا كل وحدة من الغرفة ... أما يزوي فكانت هذي فرصتها عشان توصل لغرفة جواد للمرة الثانية، وتجوف الظرف او أيّاً كان اللي ورا مكتبة التلفزيون وتطلع، لأن السالفة شاغلة بالها .. ما تدري شلون سكتت من امس لليوم واهي من داخل تشتعل! يحب بنت؟ غيري انا !! شلون ... لازم أتأكد ... آآه
دخلت الغرفة بعد ما تأكدت ان الكل نزل والطابق الثاني آمن ... وفتحت النوور وراحت للمكتبة على طول، لقت الظرف بمكانه، سحبته ... فعلاً كان ظرف ! وكان كبير .. لونه أبيض !!
فيه حزم أوراق وايد ... طلعتهم كلللهم ....
وقلبها طاح بين ضلوعها .. كانت صـور ! بحجم متوسط أكبر من كف اليد بشوي .. شنو هذا ؟!
صورة بنت، جميـلة، ربّانية ! عيونها شي خيال ! ... هالة نورانية بويها، تلمست الصورة بأصابعها ومررتها على ملامح وجه البنت، وحست بقشعريرة ما تدري ليش ؟!؟! حست بإحساس مخيف، ولفت على الصورة الثانية، كانت نفسها ... ويها مدور، حجاب أسود ملائكي محتضن ويها، وخصلة ناعمة تبين من طرف إذا ركزت بالملاحظة، عطتها جمال أكثر !!! حواجبها خفيفـــة وعيونها فيروزية ورموشها ناعمة .. خشمها سيف وحااد! وشفايفها مليانة ووجناتها مرتفعة .. ذقنها صغير وفيها مثل الخفقة فيه ... في شي غريب بالصورة!؟ لفت على الصورة الثالثة بعد نفسها، والرابعة والسادسة والسابعة!
كانو 8 صور ! ... كللهم مثل الشي ! مافي فرررق ! الصورة التاسعة كانو طفلين صغار ... حاملين آيسكريم ولابسين شورتات صغار وبدون فانيلات ... اشكالهم كاانت حلوة وبريئة، ابتسمت بين دموعها اللي كانت تنزل بدون ما تدري ليش ؟!!
الصورة الثالثة كانت صورة مرت خالها، [ أم جواد ] واللي بعدها صورة ريال لابس جاكيت طويل لتحت الركبة، وشكله مميز وهيبة .. ركزت بالصورة! هذا ربيعه حسيييييين! عررفته ..!
والصورة الأخيرة كانت صورة تجمع بين جواد وحسين وثنتين صغار، وابتسمت لما تذكرت التوائم ولما جافتهم بالمجمع ووحدة منهم كانت حرارتها مرتفعة !
رجعت لصورة البنت .. وما تدري ليش لفت على الصورة، كان مكتوب شي ... طالعته بتدقيق [ حياتي بيديكِ zj ]
ما شالتها ريولها ونزلت على الأرض بشوي شوي وسند ايدها على الارضية ... والصور بيدها واهي تصيح .. من ذي ؟ يحبها ؟! يحـب؟!
يحـب يايزوي .. واللي يحبها مو هينة! جمالها ينافس جمالج ! ياربي ... باباتي تعال لي! شيلني تكفى! ماما انا محتاجة لج !
حست نفسها مشلولة ... الآمال والأحلام اللي حلمت فيها .. كلها تبخرررت! يحـب ؟!
شو بتسوين يا يزوي ؟! يحـب ومن قـلب ؟! حيـاته بيدها ؟! .. ياربي قلبيييي شوو هالويع الفضيع، يارببي محد يجوفني غيرك .. ياربي محد يعلم فيني غيرك! ياربي ساعدني أبا أشيل نفسي!
ويودت ريولها واهي تصيح وتكتم شهقاتها لا تصرخ ويسمعها كل من في الكون! ريولي ما تشيلني ... يـاربي ... أنا ليـــش حبيته !؟ ليــش ؟!
ورمت نفسها على الارض كانها ساجدة واهي تصيح بحررقة لأول مرة تحس فيها ... الجدران وأسراره أوراقه والصور الأشرطة والكتب كلشي يشهد لحظة انهيارها وانكسارها واحتضار الأمل بداخلها ...


============


(( حمـدان ..10.00 مساءً ))


كانو بالصالة مجتمعين، ما عدا يزوي اللي كانت في بيت خالها وناصر اللي راح ينام بغرفته ....
حمدان كان جنب زوجته ولاصق كتفه بكتفها، مسك يدها وهمس لها لا ينتبهون له عياله: اباج فسالفة، ما اقدر ااجلها، سيري الغرفة وانا بيي وراج
طالعته بنظرة: شو صاير ؟
خفض صوته: اشش لا يسمعونج، سيري وانا بسير وراج ....
هزت راسها، ووقفت: تصبحون على خير، انا بسير انام
ردّوا كلهم: وانتي من اهله
نطت ميثا لحضن أبوها: بابا
حضنها: نعم بابا
ميثا: ممكن تزيد لي مصروفي هذا الشهر ؟
حمدان: حق شو حبيبتي ؟
ابتسمت له: ابا اشتري لي شي وصديقتي اللي معاي بالكلاس عيد ميلادها بعد اسبوعين وابا اشتري لها هدية
حمدان: حبيبتي انتو خلصتوا مدرسة وما بترجعين هالشهر
قالت: ادري ... بخبر محي الدين او راهول يشلونها لها، انا اعرف وين بيتهم
ابتسم لها: طيب حبيبتي، من عيوني ... انا بسير انام، وانتي بعد سيري هب زين السهر لج
هزت راسها واهو التفت لسيف ويوسف اللي كانو مندمجين في التلفزيون يطالعون فلم أجنبي، قال: السيف
التفت له سيف: لبيه
حمدان: لبيت حايّ .. بكرة لا تنسى الاجتماع اباك تكون موجود مبجر
هز راسه: إن شاء الله ابوية لا توصي
ووقف على طوله : تصبحون على خير ..
ومشى لغرفته ولما وصل لممر الغرفة رفع ثووبه وررركض ودخل الغرفة بسرررعة، طفررت نرجس خايفة لما جافته ياي مسرع وصرخت: شوو صاير ؟
مسكها من يدينها وظل يدور واهو يضحك، واهي تطالعه مستغربة وتضحك وياه بس بدون ما تعرف السبب، ووقف وحضنها من قلب: ناني أحبـــج أقسم بالله ورب الكعبة أحبج
ضحكت: هههههههه شو صاير ؟ حمداان شو فيك ؟ تخبلت ؟!
مسك ويها: هيه تخبلت تخبلت تخبلت يوم عرفتج وحبيتج انتي شو سويتي فيني ؟

بنت علي
02-22-2011, 06:44 PM
حطت يدها على جبينه: حبيبي انت صاحي ؟!
مسك يدها وباسها وقال واهو يجرها: تعالي معاي يلسي وانا اقوولج اذا انا صاحي اولا
مشييت معااه مسلوبة الارادة وقعدت على الكنبة جنبه وقالت بلهفة: حمداان انا اول مرة اجوفك فرحان جيه! شو صاير ؟ فرحني معااك!
قال بفررح واهو ماسك يدها وما يوقف عن هزها: نررررجس انا بتزوج عليج
طالعته منصدمة واهو ضحك بويها، قالت بصدمة: شوووووووووووووووو ؟
ضحك بصوت عالي: فدييييييييييييتج
حررت يدها من يده: حمدان تخبلت انت؟ شوو يالس تقول ؟!
وطاحت دمعتها واهو زاد ضحكه، قالت: تضحك ع شوو ع سواد ويهك؟ أكرررررررهك
حاول يكتم ضحكه ويتكلم بس مب قادر فقد حتى قوته من شدة الضحك، حضنها مرة ثانية واهي ضلت تصيح وتضربه، وسكت لثواني يلتقط انفاسه: حبيبتي سمعيني
ابتعدت عنه: سيرر عني، انا تتزوج علي ؟ يالخام
ضحك: بلاج طايحة فيني سب ؟ انا خام ومسود ويه!؟
صرخت: هيـــه
قال بسرعة: سمعيني للآخر
دفرته وابتعدت عنه، اهي تدري انه يمزح، بس مجرد وصول الفكرة لبالها تتجنن بشكل مو طبيعي، مسكها من ذراعها: اقسم برب الكعبة بيكون هذا الخبر أسعد خبر سمعتيه بحياتج
قالت بطنازة: انك بتتزوج علي ؟
ضحك وقاطعته: انت بلاك اليوم هب رايم تسكت عمرك؟ شوو شو شارب اليوم !؟
ابتسم: حبيبتي انا فرحان لأن انا ادري انج بتفرحين لما اخبرج!
رصت على يده اللي ماسكة يدها وركزت على نظرته، بريقها غير، اول مرة تجوف حمدان يتصرف بهالطريقة، قالت بصوت همس: شو صاير ؟
ابتسم وظل فترة ساكت واهو يطالع ويها، قالت بسرعة: هب وقته تتأمل في ويهي حمدان قو
قاطعها بهدوء: يوسف رمسني امس
مسكته من ثوبه بخوف وتشبثت فيه تحس ان قلبها بيطيح: هييه ؟ وشو قال ؟
مسح على شعرها بحنان: قال ان انا ابا اتعالج واحاول امشي من يديد
صرخت بصوت عالي: لاااااا
حركت راسها يمين وشمال ودموعها تطيح مب مستوعبة، حضن ويها بين يدينه وقال واهو يهز راسه: بلى حبيبتي هاي الصج، اهو قالي .. فديتج لا تبجين
مسكت يده وباستها واهي تصيح: حمدان انت ترمس من جد؟ انا في حلم والا علم! تكفى اذا انا في حلم لا توعيني .. ولدي انا بيمشي مرة ثانية؟
هز راسه واهو يكابر الدموع اللي انرسمت بعيونه لما جاف فرحتها: ان شاء الله حبيبتي، بإذن الله
تركت يده وطلعت تركض لبره القاعة وين ما قاعد ولدها ونور عيونها وحبيب قلبها اما حمدان فسند راسه وجسمه على الجدار واهو يتنهد، وغمض عيونه ورفع راسه لفوق وقال بهمس: الحمـدلله، الحمـد والشكر لك يـارب!


============


(( جـواد .. 10.00 ))


ركب سيارته وهو يحط التلفون على أذنه: هلا حبي
بشاير: هاي حبيبي
جواد: هايات، شلونج ؟
بشاير: بخير وانت ؟
جواد: تمام ... وحشتيني من زمان ما سمعت صوتج
ضحكت: توني أمس مكلمتك الصبح
جواد: من أمس للحين! جوفي ساعتج، الحين 10 بالليل !
وتنهد وقال من قلب: والله وحشتيني شوشو
بشاير: حياة شوشو انت ... جوااد ابا اطلب منك طلب
جواد: عيوني لج، آمري حبيبتي
بشاير: أبا أجوفك يوم الجمعة
جواد: بس ؟ ما طلبتي شي، انا أصلاً مشتاق لج .. وين بتكونين؟ وانا ايي لج سيراً على الاقدام اذا تبين
ضحكت: ههههههههههههههه لا ما ابيك تيي سيراً على الأقدام، حبيبي أنا وصديقاتي عندنا حفلة وبنروح جسميز بعدها بنتمشى، ونوف وسلمى يفوشرون قبالنا باللي عندهم ... انا ابا اراويهم منو حبيبي، ممكن ؟
دق قلبه: من نوف ؟
قالت بقرف: نوف عبد الاله حياتي ... اللي هاوشتها عند المدرسة، كانت رفيجة علياء اختك
ابتسم ببرود: ما طلبتي شي... رقبتي سدادة، وانا اصلاً مشتاق لج، على الوعد إن شاء الله
وقال بعد ما سمع خط يديد واصله: لحظة حبيبتي
وطالع الشاشة، [ أبو علي يتصل بك ]، رجع للخط: حياتي بكلمج مرة ثانية، هذا رفيجي متصل
بشاير: اوكي بكلمك بكرة الصبح، اجوفك على خير
جواد: تصبحين على خير، باااي
بشاير: وانت من اهله
جواد: أحبج
بشاير: وأني بعد
قطع التلفون ورجع اتصل في حسين: هلا بو عليوي
حسين: هلا بيك، شفيك صار لي مرتين اتصل وانت جاري الانتظار
جواد: أكلم واحد من الربع، شخبارك ؟
حسين: بخير، وانت شلونك ؟
جواد: تمااام لااه
قال بتردد: جوااد .. اممم ابا اكلمك بموضوع
جواد: آمر حبيبي
بلع ريقه: مو الحين، انا مشغول هاليومين، الجمعة اوكي ؟
ضحك: شصاير فيكم على يوم الجمعة؟
حسين: ليش شفيه يوم الجمعة ؟
ابتسم: ماكوو بس عندي موعدين وانت الثالث ..
حسين: يعني تقدر اولا ؟
جواد: افاا بس .. انت تآمرني بأي وقت، المغرب نتلاقى؟
حسين: خيرر ... عند القلعة ؟
جواد: اوكي صار ...
حسين: فمان الله

بنت علي
02-22-2011, 06:44 PM
(( سيـف .. 10.30 مساءً ))

كان يضحك بشكل هستيري مب قادر يسكت، ويوسف وياه، قال يوسف: أنا أول مرة اجوف اماية جذه
سيف: ههههههه ياربي! جفتها شقايل هجمت عليك واهي تبوسك ههههههههه ما اتخيل هههههههههه كانها داخلة معركة طاحنة! حسيتك ههههههه
يوسف: هههههه بس عااد لا تتطنز على اماية
سيف واهو يكمل: ههههههههه حسيتها بتخنقك واهي حاضنتك وتصيح ...
ابتسم يوسف: هههه فديتها امااية
قال سيف: أماية فيها شي مميز، على إنها أمنا وكبرت ووصلت لمنتصف الأربعين، إلا أن روحها ما تغيرت كانها بنت عشرين
قال يوسف بجرأة: هيه عشان جذه أبووية يموت ع التراب اللي تمشي عليه
ضحك سيف: صدقت ... و" قال بابتسامة وهدوء " أتمنى تكون شريكة حياتي بالمستقبل مثل أماية .. بكل سلبياتها وإيجابيتها
يوسف: وأنا بعد
سيف: ههههههه لا تقلد ..
ضحكوا وسكتوا فترة طويلة مندمجين بالتلفزيون....
يوسف: سوّاف
ردّ واهو متمدد على الكنبة ويحرك يده في شعره: همممم
يوسف: يزوي لين الحين ما ردت البيت، سير بيت خالي ييبها
سيف: شوي وترد لا تخاف عليها
يوسف بقلق: قووم سيفان .. انا خايف عليها، ما يجوز ترجع بهالوقت بروحها بالشارع بنت عذرا وصغيرة سيير لها يا اخوي
طالعه بنظرة متمللة: يوسف والله مالي بارض انا ابا اسير غرفتي عسب انام هب رايم اشيل عمري
يوسف: تكفى يا سيفان بس هالمرة، واذا ما راح تسير انا بسير بكرسيي ارروحي
قعد سيف: خلاااص بسيرر لا تيلس تحن شرات اماية
وحط شماغه على راسه وتعصم وطلع .. وفتح سيارته بالرموت، ورد تراجع، خطوتين وانا رااد حق شوو بعد اسير بالسيارة ؟!
وسكررها مرة ثانية وراح يمشي، وصل بيت خاله، ودق الجرس بس كان مبند، ابتسم، مرت خالووه لازم من تيي هالحزة بندت الجرس والباب بعد، بس اظاهر يزوي السبالة معطلتهم، والا باين انها راح تنام هني، شوو بلاني انا واقف هنيه ؟! ادش احسن
وفتح الباب وطالع الصالة بحذر، ما كان فيه احد، قعد بالقاعة شسوي الحين؟!، اتصل على تلفونها مسكرر! ورفع راسه وجمد ويهه لما جاف طيفها يتحرك في المطبخ قدام عيونه، دق قلبه [ عليـاء ؟! ] .. كانت تتحرك مرتبكة واهي تغسل كاس، نزل راسه وعيونه بسرعة، استغفر الله ... سامحني ياربي، بلع ريقه وجاهد انه ما يرفع راسه، لكنه غصباً عنه رفع راسه لما سمع شهقتها والكاس واهو يطيح على الأرض، وقف خايف وقال بسرعة: لا تتحركين .. لا يصيدج الزجاج بريولج
انتفض جسمه بشكل لا إرادي وهو يجوف حركتها العفوية واهي تحط يدها على شعرها، وعطاها ظهره وطالع حوالينه، لقى حجاب ورماه عليها وقال واهو يحرك بؤبؤ عينه يمين وشمال: احمم! يصير الف اولا؟!
قالت بهمس: امبلى ...
التفت لها وقال بابتسامة: سووري علياء، ياي آخذ اختي يزوي وما كنت ادري انج بالمطبخ
هزت راسها: حصل خير ...
ونطت القزاز وتذكرت فجأة يزوي اللي كانت تختنق فوق وياية تصب لها ماي، وشهقت وركضت بسرررعة لغرفتها وفتحتها .. لقت يزوي على السرير ويها أزررق وصفير يطلع من صدرها واهي تحاول تفتح عيونها صررخت: يزوووي ؟! يزوووي ردي علي!؟
وبعد عدة محاولات فاشلة ركضت بسرعة إلى سيف: سيييف يزوي ما تتحرك
طفر من مكانه وفتح عيونه الناعسة على اقصاها، يزوي ما تتحرك!؟ بدون ما يعطي نفسه مجال للتفكير رركض بدون وعي ووقف متحير يروح أي غرفة وجاف غرفة علياء مفتوحة وركض ودخل، جاف اخته على السرير متمددة واهي مغمضة وويها ازرق، ضربها على خدها: يزووي ؟ حبيبتي شفيج ؟ يززوووي ارمسج ردّي عليّ
حط يده تحت رقبتها والثانية تحت ركبتها وحملها على صدره وسند ذراعها وراء رقبته ونززل بسرعة وعلياء وراه، قال إلى علياء: طلعي السويج من جيبي وسيرري بسرررعة فتحي سياررتي عند بيتنا اررركضي
طالعته متوترة شلوون تتقرب منه وتطلع سويجه، انقهر عليها وطالعها بنظرة حمقانة ونزل يزوي بحذر على الكنبة وطلع يركض وحس ان الزمن بطيييييء لين ما وصل لبيتهم اللي كان يفصل بينه وبين بيت خاله بس شارع وفتح سيارته ووصل لبيت خاله، ودخل البيت مرة ثانية بلا احم ولا دستور، كانت منى واقفة جنب علياء ويحاولون يوعون يزوي ويرشحون ويها بالماي ورد، لكنه ما انتبه لهم وحمل اخته وحطها بالسيارة وضرب سلف ومشى، وكل شوي يلتفت لها، وعيونه دمعت، اختي بتروح من يدي، يـارب صـبرني! طاف اشارتين وما وعى للكاميرات اللي صادته ولا انتبه لها ولما وصل المستشفى حسّ إن قوته راااحت ... حطووها على السرير ولغرفة المعالجة بأسرع وقت ... أكسجـين تنفس .. ويـارب سترك .. !!

============

[ يتــبع ]

بنت علي
02-22-2011, 06:45 PM
http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119676.gif (http://www.0zz0.com/)http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119676.gif (http://www.0zz0.com/)

(( حسيـن .. 3.30 صباحاً ))

ارتجف وانتفض من نومه وقعد على السرير واهو يتنفس بصوت عالي، مرر أصابعه على رقبته واهو يرمش بعيونه ويهدي أنفاسه المتروعة، عـذراء ! آآه يـاربي ...
نزل من سريره وصادته دوورة براسه وقعد مرة ثانية واهو يستعيد توازنه، أحـلام مخيفة، سترك يـاربي ... فتح خزانته وطلع له ثياب، ابا اسبح عشان ارتاح، قالها بخاطره وشفايفه ترتجف ما يدري ليش .. ليش قلبي يعورني ؟!
اخذ له شاور ولبس ملابسه وتوجه لثلاجة غرفته، فتحها بيشرب ماي، ما حصل ... تنهد، لازم انزل تحت الحين ... جاف تلفونه، بيـه ! ثلاث وشي، بيأذن الحين ... انتظر الأذان احسن، نزل تحت وملاا له الجيك بالماي، وركب فوق، مرّ على غرفة اخته ميساء لقاها نايمة ... ابتسم واهو يشوفها، ريولها اليمين في وادي واليسار في وادي ثاني، رفع المكيف اللي كان بارد وثلللج، وغطاها عن البرد وباس راسها وطلع، ومرّ على أسيل ... سمع صوتها تبسبس! شتسوي بهالوقت؟! فتح الباب ... جافها تحت لحافها متغطية بالكامل، تقرب منها وحط الجيك على الطاولة، كانت مغمضة عيونها ونايمة بسلام، باس جبينها وحمل الجيك مرة ثانية وطفى النور وطلع، دخل غرفته وشرب ماي مرة ثانية، وفرش سجادته وفتح القرآن ... وأول ما بدأ يقرأ أذن الفجر ... نزل القرآن، وظل يردد مع الأذان .. ودمعت عيونه ... من زمان ما صليت الشفع والوتر، ولا حتى صلاة الليل، ولا حتى ركعتين لروح عذراء! ولا اسمع دعاء المشلول مثل قبل ... صلّى الواجبة وصلى بعدها 4 ركعات، ثنتين شكر وثنتين لروح المرحومة عذراء، وقرأ صفحتين من القرآن، باقي ساعتين ونص عن دوامه، فكر يحط راسه ويغفى شوي وبعدين يوعى ويروح شغله .. تمدد على سريره واهو يفكر، ليش قلت لجواد اني بكلمه الجمعة؟ شنو اللي يصبرني إلى أسبوع ؟ آآه ما ادري .. بس يمكن احسن، عشان أثبت على قراري أكثر، وأكلمه بدون تردد ... لازم أكلم أمي اليوم وأبوي ... قبل لا أخطي أي خطوة، ياترى شنو موقفهم؟ أهم شي أمي ما تاخذ موقف غلط .. احسها للحين حاطة بخاطرها على بنت اختها، مع ان معصومة مو هامنها شي ابداً .. اول مررة احس قلبي فاضي وما يحمل شي تجاها، معقولة انا ما كنت احبها ؟! والله ما ادري، بس اللي ادري فيه اني ما ابي ارجع للماضي ولا ابي افكر فيه .. كل أملي بحياتي أن أجتمع بهالانسانة ... وما ادري بوصل لها اولا، مع اني احس ان الأمل ضعيف وفي تشائم بداخلي يخبرني انها ما بتكون لي .. تضايق من هالفكرة ورجع يقول، مافي شي صعب على ربي، وانا مو اول واحد يطلق! وانا كنت خاطب لا عيال ولا شي وراي ... وظيفتي ثابتة وماديتي أحسن مايكون، شهادة وسمعة طيبة وعايلة زينة .. يـارب تيسرها يـارب، ومن الحين للجمعة يحلها ألف حلال ...
وغفت عيونه ..
بجانب ثاني من البيت، أسيل كانت مخبية نفسها تحت اللحاف وتبسبس في التلفون، ولما سمعت صوت الباب ينفتح حطت التلفون تحت الموسدة وسوت روحها نايمة، وطلعت روحها لين ما طلع حسين، قامت قفلت غرفتها ورجعت تتكلم في التلفون، تركت ضاري لأنها تمللت منه، إنسان حنّان ويلوع الجبد ووايد مسوي نفسه رومنسي، هذا " نزار " يديد .. تعرفت عليه بالجات بدون ما تدري صديقتها لولو عنه، وحتى صفاء اللي واقفة لها في البلعوم، وما يعرفون عن أي شي، واهو المطلوب، تبي تحس بالخصوصية، إن محد يعرف عنه شي، واهي تستانس على راحتها ... آخ بس لو أبوي يرضى يوديني بريطانيا والله والله أفتل فلااال هناك وآخذ راحتي .. اففف يعني كللهم عاشوا هناك واستانسوا، يوم انا فهمت ع الدنيا يابوني البحرين ... فيصل ما اجا البيت من يومين، وأمي بتنحره .. ما ادري وين يروح هالصايع، بس والله ياريتني مثله، ريال يدخل ويطلع على كيفه محد يحاسبه ولاشي .... وغفت عيونها على هالافكار، اشوى ان ما عندها مدرسة بكرة جاان طفشت ..
طلعت الشمس ودبت الحركة في الشوارع، ونزل حسين واهو كاشخ ومتعطر .. باس راس أمه وصبح عليها، وراح شغله .. وأستاذن وطلع لأبوه .. لازم الحين يكلمه في موضوعه ويفرحه

~.~.~.~

حسين: يمه شرايج ؟
أم حسين: أبوك موافق ؟
حسين: ايه .. انتي شرايج ؟
أم حسين: اني كانت عاجبتني اللي لابسة فستان برتقالي، احسها تناسبك ياولدي
نزل راسه وقال بهدوء: انا ما اعرف من تقصدين، انا ابي منى
أم حسين: البنت صغيرة وايد عليك وما تناسبك .. بتاخذها تربيها ؟
تنرفز وظل هادئ، قال واهو ينزل راسه ما يبي يرفع عيونه وفيها غضب على امه: يمة يعني انتي مب موافقة؟
أم حسين: ياولدي اني
قاطعها: يمة .. اذا مب موافقة قولي، انتي وحدة واهي عن ألف، في اللي غيرها .. اهم شي انتي

=======

(( مُـنى ... 7.30 صباحاً ))

فتحت تلفونها على مسجات عبدالله اللي دزهم بليلة عيد ميلاد شوق، وحفظتهم في حافظة خاصة بدون ما تحس، ابتسمت .. يغليني ولي مكانة بقلبه ؟! آآه يـاربي .. وقفت عند دريشة غرفتها تطالع الدنيا، الجوّ حاررر ويفتك بالواحد غصب .. التفتت للباب اللي انفتح، وجافت علياء: صباح الخير
ابتسمت: صباح النور
قعدت على السرير وقعدت علياء جنبها: نمتين ؟
هزت راسها: شوي .. قريب الفجر غفت عيوني، طول الليل افكر فيها، خايفة حدي
علياء واهي تسيطر على رجفة يدها: واني اكثر .. خايفة! فكرت اتصل في سيف بس خفت، والله ما ادري شسوي ... خايفة اني
نزلت منى راسها: ليش يصير جدي؟ ليش كل ما يصير عندنا فرح يتحول لنكد .. على كل هالزلازل اللي صارت! أمي وأبوي وأخواني ما يدرون بشي! كلله على راسنا احنا
علياء: أمي وأبوي تحت ما ينسمع عدل وخبرش الايسي شغال .. محمد كان برره البيت اصلاً، اني جفته يدخل عقب ما مشى سيف ولد عمتي وكنت انظف القزاز اللي عند المطبخ بعد ما كسرت الكاس بس ما حبيت اقوله ولا اشغل باله
سكتت منى، حطت علياء يدها على كتفها ورصت عليها: منووي لا تحطين في خاطرش!
منوي بحزن: جفتينا شلون كنا مستانسين؟ وشلون كنتون تسألوني بحماس! كل هذا تبخر .. بالليل ابا افكر ما ادري وش اسووي!
ابتسمت علياء: قولي لي .. شنو صار ؟
ابتسمت بشكل لا ارادي، وسكتت، قالت علياء: لا تسكتيين .. ياربي برووود منوي، قولي لي شصار ؟! مو شصار انزين، قولي لي شنو عرفتين عنه
تمددت على سريرها وحطت راسها على الموسدة واهي تتنهد وقالت: شخصيته حلوة .. هادئ ومسالم، درس إلى ثاني ثانوي، توفت أمه لما كان بأول وأبوه مرض لما كان في ثاني اضطر انه يطلع من المدرسة عشان يصرف على اهله .. شخصيته طموحة ويتمنى انه يدرس مرة ثانية لين يحمل شهادة جامعية، ويبي يسوي هالخطوة بعد ما يكون نفسه اكثر ... حبوب ومررح شوي، يبين انه حنون من اسلوبه وكلام خواته
علياء: ملتزم مثل ما تبين؟
ابتسمت: اممم ايه .. مداوم على المسيد والمآتم مثل ما يقول ابووي ومن كلامه حسيته يخاف ربه .. أبوي مرتاح له وايد، واني ارتحت نوعاً ماا
علياء باستفسار: نوعاً ما ؟
سكتت وبعدها قالت بتردد: لاا يعني .. اقصد كلشي اوكي بس بعد ابا افكر اكثر! احس اني صعب اقوول لا! وصعب اقول أي! القرار صعب !
ابتسمت علياء: ريلاكس وكلشي بيكون تمامز .. بنزل اتريق، بتنزلين ؟
منى: ما احس ان في لقمة بتدش في حلقي، اني ميتة خووف على يزوي، قلبي يرجف
علياء: شصار امس يوم دخلتين ويا جواد واني طلعتها ؟
منى: قعد مكانه واهو ينفخ بقهر، حسيته يبي يقتل يزوي صدق ... جواد كان عصبي، وما ندري وش سوى فيها قبل لا ندخل الغرفة، أني خايفة يوصل خبر لأمي وأبوي وعمتي وريل عمتي، ساعتها بتصير سالفة ما تتسكر أبداً
علياء: يزوي ما تسكت عن حقها ... بتقول لأبوها وساعتها جوااد بيروح ورا الشمس، خصوصاً إن يزوي اهي مدللة حمدان الأولى
قالت منى بتفكير: ما اعتقد يزوي بتتكلم ...
علياء: لا تعلميني بيزوي، لسانها طويل وتلشط بدون ما تعطي اهتمام لأحد، وجواد هالمرة كرة في ملعبها
قالت منى بهدوء: بس اهي تحبه، وعلى كل اللي يسويه ما بتتكلم!
علياء بصدمة: تحبــه ؟؟ يعني بينهم علاقة ؟
ترددت منى: لاا ما بينهم شي
علياء: عيـل ؟ شلون تحبه يعني؟ وشنو اللي وداها لغرفته؟!
قالت منى بسرعة: هيي علياء لا يروح فكرش بعيد وايد .. يزوي تحب جواد بس من طرف واحد
تنهدت علياء: ما استبعد هالشي .. هالانسان قلبه صخر مستحيل يحب انسانة
قالت منى بانزعاج: لاتقولين عن اخونا جدي
علياء بانفعال: بسش .. وايد تدافعين، بسبب او بدون سبب، مثالية وتفهمين وملتزمة ومع ذلك توافقين على تصرفاته مع انه النقيض في كلشي .. تدرين جواد مثل شنو ؟؟
وكملت واهي تفتح عيونها الواسعة على اقصاها: جواد مثل المعصية ! لذتها في تحريمها .. اهو جذي! يسري في الدم مثل الخبيث، مافيه شي زين
صكت شفايفها باصابعها: علياء لاتكملين ...
سكتت، وقالت منى بهدوء: ادري ان جواد فيه سلبيات أكثر من إيجابيات يمكن، بس شتبيني اسوي ؟ أكرهه ؟ هذا مو ولد جيرانا ولا ولد عمي او خالتي! هذا اخوي .. شلون تبيني اكرهه؟ القلب يطاوع يعني ؟!
علياء: ما قلت اكرهيه .. بس لاتوقفين معاه في الحسنة والسيئة .. خلش مصداقية وواقعية، ووقفي ويا الحق
نزلت راسها، معقولة يكون كلام علياء صح؟ .. كملت علياء: أدري ان جواد صادته أشياء ألمته وجرحته، بس تجريحه وظلمه أكبر ...
قالت منى: شنو تعرفين ؟ وبشنو تدرين ؟
سكتت علياء مدة ... وقالت بهدوء: تدرين منوي ؟ قبل كنت احسش أكبر مني بعشرين سنة، وكنت احس انش اختي الكبيرة، الحين كللشي تغير .. صرتين غيرر منوي! وايد تغيرتين، احس عقلش صار صغير، او اني اللي جايفة روحي كبرت ما ادري ... تركتي الموضوع، واهتميتي بشنو اعرف وبشنو ادري ؟ لايكون اني بنت البطة السودة ومب وياكم في البيت ؟ عبالش اني ما ادري عن شي يعني ؟
منى: عليـاء !
كملت: لا تقاطعيني خليني اكمل، في حراررة بداخلي ابا اطلعها .. جواد إنسان عنده مشاعر صح، بس مو معناه انه يتجبر ويظلم ويقسى .. في قلبه حب، لو مافي جان ما حبّ أمي وحب ربعه، في قلبه حنان لو مافي جان ما حمل حنين أختي وباس خدودها ودلعها .. لكن قيسي أفعاله بكفة ثانية؟! عرفتين ليش الحين قلت لش جواد مثل المعصية ؟!
منى: وشنو مناسبة هالكلام ؟
علياء: انش تجوفين هالموضوع من جانب أوسع من الجانب الضيق اللي تجوفين فيه الأمور ... خلي عندش بصيرة أكثر من بصر، كنتي قبل أفضل ، وتفهمين ... لا تتغيرين وتصغرين عقلش يوم كبرتين صدق ! .. اني ما احب اسوي نفسي فووق واتفلسف، اني اصغر منش بس خبرتنا في الحياة يمكن بنفس المستوى، الفرق انش تجوفين تجارب الغير وتحللين وتستفيدين، واني اجرب واتألم ... لو قاسيتين الظلم اللي حسيته لما كان يعذبني جواد بكل السبل، ما اتوقع بتكون نظرتش له حسنة!
طالعتها بضياع: علياء بس خلاص .. ما ابا اتكلم اكثر، احس راسي يألمني
علياء: اني بنزل تحت اتريق، وبجوف الوضع ومن الحين لـ9 إذا مافي خبر، بتصل لسيف بنفسي واللي فيها فيها، لازم اتطمن على يزوي ...
وقامت وطلعت من الغرفة ... وبقت منى مكانها محتارة ... يعني اني اوقف وياه حتى على الشرّ ؟! يــاربــي .!!

=======

بنت علي
02-22-2011, 06:46 PM
(( محمد .. 8.30 صباحاً ))

نزل الكوب على السفرة والتفت لأمه لما قالت: ليش ما تروح الصندوق الخيري، يمكن يعطونك !
رد بهدوء: أنا ماخذ من عندهم من فترة 500 دينار، ومع اني رجعتها في الوقت المحدد، إلا أني ما اتوقع يعطوني !
أم صادق: صير ويا الزواج الجماعي، وبيصير عندك مبلغ
محمد: فكرت في هالشي، احس روحي غرقان يا يمه والله ما ادري شسوي، كل مرة تطلع لي سالفة، السيارة كلفتني أكثر من 150 دينار كسرت ظهري كسار !
أم صادق: جم معاشك الشهر اللي فات ؟
محمد: 300 دينار وشي .. ومن هالاسبوع ببدأ في الأوفر تايم
أم صادق: لا تنكد روحك كلشي على الله وبتتوكل إن شاء الله ... بعطيك ذهبي
قاطعها: لالا .. ما توصل الامور لهني
قالت بقلة حيلة: عيل ويش يرضيك يا ولدي ؟!
قال بحزن : ما ادري ...
أم صادق: لا تكبر السالفة .. الله بييسر لك وبتحصلها إن شاء الله .. خذ لك قرض !
محمد بحزم: قـرض لا .. ما ابا قروض، بينكسر ظهري إذا صار علي دين، بظل أدفع فيه طول عمري لين ما اطيح ريولي في القبر
أم صادق: بسم الله عليك .. خلنا يوم السبت نروح نتقدم، وعلى الله بعدين تأمن المهر
محمد: اروح بدون مهر ؟ وش هالحجي اماه، ما بيرضون على بنتهم
أم صادق: ما قلت بتاخذها بدون مهر، اني بعد ما برضى عليها، لكن الحين خلنا نروح ونخلص الأمور، وراكم تحاليل وعلى ما تطلع بتاخذ وقت، وبعدين قصاص المهر وهالسوالف ..
محمد: وإذا ما امنته من الحين لذاك الوقت؟
أم صادق: أمك اللي حطتك بصدرها بصغرك .. الحين تضمك بحضنها وانت كبير، اني بيدي بعطيك المبلغ
حضن أمه وباس جبينها: الله يخليش لي، ما ابا اكلف عليش
ابتسمت: ابغى افرح فيك ... اجوف الهم بعيونك، ويحز بخاطري وما اقدر انام بالليل وانت بهالحال ... توكل على الله، واذا صار المبلغ في ايدك ساعتها رجعه على راحتك
دمعت عينه ورجع حضنها: أحبش يمة .. والله أحبكم
ربتت على ظهره: الله يحفظك ...
قعد جنبها وظل ساكت، وقالت اهي: البارحة ما عرفت انام بالليل
التفت لها باهتمام: عسى ما شر ؟
أم صادق: اسمع صريخ واصوات ياولدي، ما غطت عيوني بسهالة .. قلت يمكن احد متوفي من الفريق، قعدت الصبح مافي شي .. ما ادري اني يتهيأ لي لو ويش .. بدني صار مثلات الحطبة، ما قدرت اشيل روحي، وابوك من التعب نام واني ظليت متحيرة محلي
قال محمد: لاا ما اعتقد احد متوفي، انا وصلت البيت متأخر .. كانت علياء تحت بس .. ودخلت غرفتي وحطيت راسي على طول نمت!
ولما كمل جملته كانت علياء واصلة وقعدت، قالت امها: داخلة على يهود انتين، سلمي له
علياء: سلااام
محمد بطنازة: سلاام! .. حشى طالعة من مصرانش، قوليها عدل
قالت بضيق: لا تضيقون خلقي .. قاعدة من النوم ومالي مزااج
أم صادق: حاسبي لروحش عااد ..
رفعت صوتها: أماااااه عااد لا ترفعين ضغطي
طالعها محمد بنظرة حادة: هاا! اجووف قمنا نطول لسانا ... لا ترفعين صوتش مرة ثانية لا يصير شي مو زين، اوكي ؟
سكتت ونزلت راسها، مو وقتك محمد تعصب علي يازعم، وعمّ السكون المكان .. قال محمد واهو يطالع علياء: هيي نفرة
طالعته بنص عين، واهو ضحك وقال: اخوش بيخطب ..
طالعته بنظرة: انت مو خاطب من سنين!؟ حشى للحين ما ملجت ... تصنع طائرة!
ضحك: ويا ويهش تتطنزين علي .. يوم السبت بنروح نتقدم
علياء: ما ادري من هالاميرة اللي يتقدمون لها مرتين
ضربها على كتفها: حددش .. ما ارضى على خطيبتي انا
علياء: وييه صارت خطيبتك بعد، امااه قولي لولدش يجوز عني
أم صادق: انتين وياه تتجاوزون وش عليي منكم .. ابوكم بيطلع تقاعد
قالت علياء بسرعة: احسن .. نبا نجوفه شوي في البيت، اني خايفة انه معرس عليش
رد محمد بسرعة: انا بعد اقول جدي
قالت أم صادق بحمق: سود الله ويوهكم .. الشره عليي اني الي قاعدة وياكم واسمعكم، تبون تشحنون راسي على ريلي يالسووس
ضحكت علياء ومحمد وأم صادق قامت، قالت علياء: اوييل حالي .. امي تغاار
ضحك محمد: اييه وللعت
ضحكت علياء على الكلمة: الحين عررفت أختي منى من وين اكتسبت هالصفة
واصل محمد ضحكه: شخبار علي؟
قالت بابتسامة: تماااام
سكت وابتسم، واهي بالمثل ... قال: شنو بتدرسين اذا خلصتين ثانوي؟
علياء: صيدلة إن شاء الله
هز راسه وقام : بروح اجوف سيارتي في الكراج... تبين شي خية؟
علياء: لا شكراً .. تيك كيرر
محمد: مع السلامة
وطلع محمد، واهي رفعت التلفون واتصلت في علي: صباح الخير
رد بابتسامة: هلا عمري صباح النور .. دقيقة
سكتت، ورجع مرة ثانية: كنت مع الشباب وابتعدت عنهم، شخبارج؟
علياء: تمام، وانت شلونك ؟ انت مو في الشغل ؟
علي: امبلى .. بس قاعدين نتريق ..
قالت بأسف: اووه سوري، قطعت عليك
قاطعها: لالا .. اصلاً خلصت انا، شخبار أموركم في بيت أبوج ؟
قالت بابتسامة: كلشي تمام ... اظاهر منوي مرتاحة له .. بتمرني الليلة؟
قال: لاا .. بطلع ويا الشباب في رحلة 3 أيام
قالت بصدمة: عـلي!! توك تقول لي .. ليش ما قلت لي من قبل
علي: اكاني اقولج لااه
ردت بزعل: توك الحين ذكرتني ؟ حق ليش ما قلت لي حبيبي .. فاجئتني
علي: شقول علياء، شفيج .. ما بروح آخر الدنيا، بنروح رحلة للسعودية وبنرجع
هزت ريولها بقهر وقالت: اوكي ع راحتك
علي: بسكر، خلص البريك
قالت بلهفة: حبيبي بتمرني تسلم علي اولا ؟
علي: اكييد بيي حبيبتي، هذا سؤال ؟ .. وصل المسؤوول يالله بااي
علياء: الله يحفظك

=======

(( يوسف ... 9.00 صباحاً ))

يوسف: سيفان ما أقدر أخبرهم .. أبوية يوم وعى وسار غرفة يزوي وما لقاها تخبل، قلت له انها نامت ببيت خالي، وما صدقني لأن هب من عوايدها تبات هناك دون ما تخبره
سيف: انا ماقدر ارجع البيت واتركها اروحها هني، لازم تخبر امااية يوسف، ابوية عنده اجتماع بعد ساعة بالضبط، وانا لازم اكون متواجد .. بدون ما يحس أبوي، لازم اسير واذا خلصنا الاجتماع بخبره، لأن الصفقة مهمة واي حركة تأثر على ابووي بيخسرنا كلشي
سيف: خلاص، انا بخبر أماية وبنيي لك المستشفى
سيف: لا تتأخر الله يخليك
سكره يوسف .. وراح لأمه بتردد، ما عنده وقت، لازم خلال نص ساعة يكون بالمستشفى عشان سيف يطلع ويروح الشركة، قال لأمه: اماية
التفت له: عيونها
نزل راسه وقال: اماية بخبرج بشي بس ما اباج تنفعلين !
قالت بخوف: شوو تراجعت عن العلاج؟
قال بسرعة: لالالا الموضوع ما يخصني
نرجس: عيل شوو ؟ شو صار ؟
مسك يدها: اماية ... يزوي بالمستشفى
صرخت: شوو ؟ بنتي بالمستشفى؟ بلاها ؟
قال واهو يديها: صلي ع النبي .. ما بلاهاا شي، اهدي اماية اهدي، بس ياتها نوبة ربوو قووية وما لحقت على عمرها، وسار ابها سيف للمستشفى
نرجس: من امتى ؟
يوسف: من البارح، وانا وياج الحين لازم نسير عسب سيف يرجع ويسير الشركة لأن عندهم صفقة مهمة
قاطعته: بسير ألبس عباتي، خبر محي الدين يجهز السيارة عسب نسير
هز راسه ونفذ اللي قالته .... وطوال الطريق قلبها يدق بقووة، وصلوا المستشفى وتلاقوا مع سيف اللي دخلهم الغرفة ...
دخلت نرجس وقلبها بيطلع من ضلوعها .. ويوسف بكرسييه وراها .. وسيف معاهم
كانت يزوي نايمة على الفراش، ويها أصفر شــاحب، ذبلانة ورموشها باهـتة .. مسحت على شعرها بيدها وعضت على شفايفها واهي تصيح، يـاربي بنتي بلاها !
باستها على جبينها، ويوسف طالع سيف يعطيه اشارة .. تقرب سيف من امه وحضنها: اماية صلي ع النبي بلاج، هب اول مرة تصيدها نوبة
قالت واهي تصيح على صدر ولدها بحرقة قلب: ياويل قلبي بلاها بنيتي .. جنها وردة مقطوعة من جذرها، جايف ياسيفان شقايل ويها مصفر
باس راس امه ومسك يدها: امااية الله يهداج ذكري الله .. ما بلاها شي، هذي اهي نايمة واذا شبعت نوم بتصحى
نرجس: وينه حمدان؟ اتصلوا فيه ايي يجوف دلوعته على سرير المستشفى شقايل ذبلانة
قال يوسف: امااية بس عااد لا تضخمين السالفة، يزوي بخير، ابووية عنده اجتماع مهم ... سيفان سيرر ياخوي بدل ملابسك حول طريقك للشركة، بعدها تعال انت وأبوية عسب يتطمن على يزوي
هز سيف راسه، وباس راس أخته وامه وطلع .. وظلت نرجس جنب يزوي، تمسح على راسها وجبينها واهي تقرأ المعوذات وتصلي على النبي ... " يـارب تقوم بنتي بـالسـلامة "

========

(( جـواد ... 9.30 صباحاً ))

كان يدق على الطاولة بأظافيره واهو متوتر، وبيده الثانية معشوقته [ الزقارة ] ... يشرب منها ويسحق قهره فيها، ويمكن خووفه أكثر من قهره .... البارحة نام بس يوم قعد اوتعى للي سواه، كأنه مثل السكران .. انا مديت يدي ؟! رفستها بريولي ؟! جان أبوي كل مرة يطردني من البيت ... هالمرة حمدان بيهجرني لسابع أرض وبيدفني فيها ... حك شعره بتوتر واهو يحس نفسه بيموت من الحرّ، باقي نص ساعة عن الاجتماع، وحمدان ماله أثر بمكتبي، معقولة ما درى عن شي ؟! اهي وين راحت ؟! وشلون راحت بيتهم بعد اللي صار ؟
شعور متناقض بداخلي .. من جفت صور زينب بيدها وانا مالي حال، ودّي افنيها من على وجه الدنيا، بس شلون رفستها ؟! شبصير الحين !؟
انا احضر الاجتماع بدون ما ابين ولاشي، يمكن اهي راحت غرفتها ونامت .. ومحد يدري عنها!
احسن شي بتسويه اهو انها تسكت، واذا تكلمت ... اهي بتروح فيها، وانا بروح فيها !
رن تلفونه واخترع، بس هدأ باله يوم جاف اسم بدر، رد وبعد السلامات قال: جواد الليلة علي بيسافر السعودية ويا ربعه
جواد: امم انزين ؟
بدر: شنو اللي انزين ؟ يعني شرايك ؟
جواد: خلله يروح .. ويستانس شوي، يتفسح فيها ويلتقط صور ذكريات قبل لا يودعها، حرام نفرق بينهم بدون ذكريات حلوة
ضحك بدر: يالنذل
ابتسم بهدوء: اعجبك .. اذا رجع من السعودية خبرني، ساعتها انا بقولك شسوي، الحين انا مشغول .. يالله باي
وسكر التلفون .. حط يده على رقبته مكان الجرح .. شمخ أظفرها، وتحسسه ولما حررقه غمض عينه، آآح ... الله يغربلش، لبؤة ... ظل حاط يده على الجرح وبعدها طلب له كوب شاي، وخلص الأوراق اللي بيده واهو يتراود بين الزقارة والجاي .. وتناسى الجرح والسالفة ...
ولما هدأ باله " نوعاً ما " طلع من غرفته إلى غرفة الاجتماعات .. مستعد انه يواجه مصيره المجهول مع زوج عمته ... !

=======

بنت علي
02-22-2011, 06:47 PM
(( أسـامة ... 12.15 مساءً ))

قعد من النوم وهو يحك شعره ... وسبح ولبس ثيابه وطلع من غرفته ... جاف اخته حوراء تطالع التلفزيون، ضربها على راسها يتعلف فيها: هاا ام السعف والليف
صرخت: آآآي .. شعرري يالكريه
قال واهو يقلد عليها: آآي ! .. اعصابش اخاف ينط عرقش بالرقيقة
حوراء: اوهووو مالي زاغرك عااد .. خلني اطالع التلفزيون بدون ازعاج
رجع ضربها على راسها، ويود كلبستها وظل يوديها فوق وينزلها تحت بدفاشة واهي منقهرة منه وشوي وتصيح: يــارررربي على دفاشة هالانسان، اسامة رووح عني وييييع
أسامة: أنا ويع يا ام خشم ؟
ضربته على يده: أسامة عااد لا تعكر مزاجي والله ابا اطالع المسلسل .. اليوم الحلقة الاخيرة
قعد جنبها ورمى الموسدة على ويها: طالعي طالعي .. احد ميودنش، ما ادري عااد انتين بتكسبين مليوون من هالحلقات لو ويش ... ما عليش دراسة يالكسلانة
قالت بدون ما تطالعه بعدم اهتمام: ما يسوون روحهم متفرعنين واهم قاعدين من النوم هاا ..
قام عنها وراح المطبخ، وجاف أمه تغسل المواعين، ووحدة ثانية تعوس في الطباخ، قال بسرعة: جييه جايبين خدامة يديدة حقنا
وما كمل جملته الا والتفت له شوق، طالعها بعيون كبيرة وقال: حوو! جنها تشبه خطيبتي! من وين هذي ياييبنها
صرخت شوق بطفولة: أسـامة
ويوم انتبهت لعمتها عضت على اشفتها مستحية وسكتت، وظلت تطالعه بخزرة، واهو ضحك وقال: اووه تعرف اسمي! أهلين .. حصل لي الشرف بالتعرف عليش، تدرين اسمي اسامة، انتين شسمش ؟!
دارت ويها عنه ورجعت تحوس في الأكل وامه تطالعها وتضحك، واهو طايح طنازة، تقرب منها ونغزها بخصرها وطفرت ... لأنها تغاار واهو يدري بنقطة الضعف هذي، قالت شوق: سيرر عني لا تتخيفف علي، وراي غدا لازم اطبخه
طالعها بصدمة وحط يده على بطنه واهو يمثل وانسدح على الارض واهو يتعفرت: رحنا فيها اليوم بنتسمم
طالعت عمتها بقلة حيلة: عمة جوفيه وش يقول لي ؟
ضحكت أم أسامة: هههههه ما عليش منه، حقرييه ..
وقف وقال: هيي اماه لا تخربين عليي مرتي ... انتين اصلاً جيفة ييتين هني ؟ مو كنتين أمس في بيتكم؟ جنية وأنا ما أدري ؟
شوق: ييت من الصبح عشان أساعد عمتي .. وأنت نايم يالطبانة الخيشة أبوو النوم
أسامة: زيين .. عيل بتصل لربعي كللهم عشان ايوون وياكلون من طباخ مرتي ويتسممون ويموتون وافتك منهم
طالعته شوق بنظرة منقهرة وقالت: ما بررد عليك .. عمة بروح اسبح .. اذا طبخ العيش بندي النار .
ومشيت عنه واهو ظل يضحك، راح وراها، بس اهي قفلت باب الحجرة وسفهته ودخلت الحمام تسبح بدون ما تعطي لندائه أي إعتبار .. واهو ظل واقف برره يطبل على الباب ويناحسها ويوم جاف مافي فايدة .. طلع من البيت واهو يحس بسعـادة ..!

=======

(( حنيـن ... 1.30 مساءً ))

قالت واهي تصيح: مابغى هذاا مااني .. ابغى عيش ولبن ما ابغى سمجكم
أبو صادق: انا لله وياش انتين .. بسش نواحة .. قومي جيبي ليها لبن فكينا منها
أم صادق: مافي لبن! من وين اجييب لها .. تبين روب ؟
حنين بصراخ: لاااااااا ما تفهمين اقوولش لبن ما ابغى روب
حسن: قلعتش عيل .. صخي عورتين راسنا .. هالاكل كلله نغيص
شالت الشوكة ورمتها على كتفه وطالعها بحمق: بقوم لش الحين وبكفخش ...
طالعته بخوف وقال محمد: حنين تعالي هني، انا بأكلش
حنين: ما ابغاكم .. بروح بيت عمتي
أم صادق: والله ان تحركتين شبر بكسر ريولش، مصختينها .. منقعة في بيت الناس كأنه ما عندش بيت
حنين: مــاااني
علياء: حنين عورتين راسنا عااد سكتي
حسين: يبـة ... أنا أبا اسافر
طالعه أبوه: تسافر وين ؟
والتفت له محمد، قال بثقة: بنسافر العمرة أنا وحسن ويا قروب شباب
أم صادق: العمرة بروحكم؟ استريحوا
حسن: ويش نستريح؟ ويش ناقصنا ... مصروفنا ومأمنينه وكلشي اوكي .. حقوي نستريح، جيه احنا مو رياييل ؟
علياء: اووه طلع ليهم صووت بعد اليهالوو صاروا رياييل
قال حسين واهو يطالعها بنظرة: اكرمينا بسكوتش ... انتين اكبر منا بسنة وهذاش عرستي ومحد تكلم لش، وقفت علينا احنا الرياييل على سفرة ؟
صخت علياء واهي حاسة بفشلة، أبوهم ضحك عليهم، كل واحد لسانه أطول من الثاني، قال: بتروحون ويا من؟
حسن: صبيان فريقنا ... أولاد سلمان وجاسم ومرزوق وطاهر ... احنا 30 صبي
محمد: جم يوم؟
حسين: 15 يوم .. يومين روحة وردّة، و8 في مكة، و 3 في المدينة، وبننزل يومين في الخبر نتسوق شوي
محمد: جم الميزانية ؟
حسين: 120 دينار بكلشي
قال محمد باقتناع: تمام لاه
حسن: هاا يبة ويش قلت؟
أبو صادق: بجووف
حسين: يعني موافق؟
أبو صادق: قلت بجوف .. ما قلت أي اولا
طالعته أم صادق: يعني بتخليهم ينهدون على راحتهم هاا
حسن: أمااه عااد لا تخربين علينا .. رياييل كل واحد طول بعرض محنا أول ناس يسافرون بروحهم ..
محمد: حسن! شوي شوي .. ما يطولون لسانهم
حسين: عدل كلامه .. صرنا طولكم وانتو للحين تعاملونا كأننا يهال
قالت أمهم: بس عااد .. ما يسوى علينا تحجينا، جهنم تحرقكم بنارها ... روحوا وين ما تبون
قام حسين: الحمدلله شبعت ..
واخوه قام وراه، وأبوهم كان يضحك ... العيال كبروا !
حنين: حضرتكم نسيتوني والتفتون لذلين .. يعني اني ما اتغدى اليوم مثلاً ؟
منى: ههههههه تعالي اني بسوي لش .. قومي وياي المطبخ
حنين: اصلاً انتين حليوة .. يالله قومي
ضحكوا كلهم وراحت حنين ويا منى للمطبخ، قالت حنين: صادق اخووييي ما جاا اليوم
ابتسمت: البارحة كانو اهني لاه ..
حنين: اييه يوم يجون يخطبونش لااه
ولع ويها: انتين وش عرفش ؟
حنين: ادري .. اصلاً اني كنت وياهم في المجلس وسمعتهم، رجلش قعدني في حضنه
ضحكت منى واهي مستحية: انزيين تبين احط لش عصير ؟
حنين ببراءة: ايه .. برتقال لو سمحتين .. انزين حقوي يدتي قاعدة في بيت عمتي؟ انتون زعلتونها ؟
منى: لا حبيبتي .. بس عمة ناني تصير بنتها، واهي تحب تقعد وياها بين فترة وفترة
حنين: تشلخ عليكم .. اسمعها كله تتحرطم وتهدر عليكم
ضحكت منى: ههههههههه حنين ياللغوية عيب ما يقولون جدي

===========

(( حمـدان .. 12.30 مساءً ))

صرخ بصوته العالي: ماااااااااااااري .. ماري وصمخ جلاااب ويينج
وصلت تركض وقالت: نعم بابا
صرخ واهو يرجف: سيرري بسررعة ييبي ثياب ليزوي اهي في المستشفى .. سيرري
هزت راسها وراحت تركض، أول مرة تسمع حمدان يصرخ بهالطريقة، قال سيف: أبووية لاتوتر عمرك فديتك
قال واهو محتار: شوو ما اوتر عمري يا سيفان .. بنتي بالمستشفى وانا هب داري عن شي! ومن الـبـارح! انت شلون ما خبرررتني كييف ما خبرتني
كان الوضع متوتر، وبعد دقايق كان حمدان بالمستشفى ... دخل الغرفة بسرعة، كانت يزوي مستندة على السرير وامها تشربها ماي ...
تقرب منها ولما جافها حس قلبه وقف عن الدق .. واهي طالعته بنظرة مكسورة، اول مرة يشوف هالالم بعيون حبيبته! أول مرة يشوف هالانكسار في ويه مدللته .. وأول مرة يشوف دموع حزن العالم كله في عيونها الذبوحية ... ارتخت ملامحها وطاحت دموعها واهي تشهق: باباا
حضنها لصدره: يا روح ابوج انتي .. شو اللي صابج حبيبتي ؟ بلاااج فديتج
تشبثت في ثوبه واهي تصيح: باباتي انا تعبانة .. تعبانة واايد ما ارروم اكمل حياتي ... ابا امووت
قاطعها: بسم الله على عمرج، بعدوينج واللي يكرهونج ياروحي، شو هالرمسة وانا ابووج ...
نررجس حست نفسها بتنهار، يزوي اللي ما تهتم بشي، ولا عمرها حطت حساب لشي، تقول انها تبا تموت، مسكت يد ولدها سيف واهو حضنها وحاولت قد ما تقدر تخفي شهقاتها .. ياويلي بلاها بنتي!
يزوي: بابا انا ليش ييت على هالدنيا ؟!
حضن ويها واهو متأثر وتجمعت الدموع بعيونه: حبيبي شو هالكلام ؟ انتي روح ابووج انا ما اقدر اعيش بدونج
ارتجفت شفايفها ودموعها تنزل ورا بعض: بابا ليش يبتنا هني؟! ليش تركنا وطنا وتغربنا عن إماراتنا .. كنت مرتاحة هنااك رغم كل اللي يصير
حمدان: عيوني انتي، خبريني شو اللي صار لج؟ بلاااج تعبانة شو فيج
سندت راسها بحضنه وخفضت من صوت صياحها: فيني وجع الدنيا كله ... انا ما استحق اعيش
شهقت نرجس وطلعت من الغرفة واهي تصيح وطلع سيف ويوسف وراها، وظلت المدللة مع أبوها ..
حمدان: حبيبتي يزوي ... لاتعذبيني قولي لي شو فيج ؟ تفكرين بشو ؟
يزوي: باباتي لا تبجي، انا ما استاهل دموعك
حضنها بقوة: روحي فدوى لج لا تقولين جذه يابنتي ... تبين نرجع الإمارات ؟ آمريني باللي تبين والله روحي ترخص لج

[ والله ترخص لج عيون القمر .. يالـ دمعج يبجـي الصخـر ]

===========

الموافق/ 6 يوليو
اليوم/ الجمعة
الساعة/ 8.30 صباحاً

(( يزوي ... خروجها من المستشفى ))

مسكها أبوها من خصرها وحضنها واهو يمشيها ببطئ، كانت حالتها مستقرة لأعلى درجة، وكانت طبيعية وتشافت تماماً، لكن خصرها كان يألمها من الضربة للحين، وما تكلمت ولاقالت لأحد، مع انها شاكة ان امها جافت الاخضرار اللي صار لها، اهي بصحة وعافية بس أبوها ما يكفيه .. شلون وهذي الغالية؟ واهي كانت مرتاحة واهي مقيدة ضلوعها في حضنه .. تبا تنسى جوااد وحبيبته ومذكراته وغرفته وريحتها وزقارته وآلامها .. همست بصوت واطي محد سمعه: أحبك بابا
الكل زارها بالمستشفى خلال هالايام حتى صادق وزوجته اللي يحضرون بس بالمناسبات، حتى يدتها العيوز اللي ما تقدر تمشي، إلا جوااد ... بعدت عنها الافكار ما تبا تتنكد، كانت داخلة المستشفى عشان الربو وضيق تنفس، وطلعت لها ألف علة .. صايدنها جفاف والدكتور يقول إن دمها ناقص، وارتفعت حرارتها بثاني يوم .. عشان جذي طولت في المستشفى، أبوها تررك شغله كلله على ظهرر سيف .. مو مهمة عنده الفلوس ولا العمارات ولا شركاته وتجارته، أهم شي بنته ونور عيونه .. واهي كانت مستانسة بهالدلال، خصوصاً إنه كان ممزوج بحنان أمها اللي تفتقده بين فترة وفترة بسبب غيرتها وشجارها معاها على الحجاب وعلى أشياء ثانية بسبب اختلاف الافكار ووجهات النظر ...
وصلوا البيت وقالت لأبوها: باباتي ابا اقعد بالحديقة
قال بامتناع: لا حبيبتي الجوّ حاررر وايد .. بعدين تدوخين من الحرارة، نسيرر داخل كل شي محضر لج وبترتاحين
سكتت لأن اذا تكلمت وجادلت ما بتستفيد شي، فعلاً الجوّ يفتك بالواحد .. دخلت الغرفة وفتحت عينها واهي فرحانة، كانت الغرفة مليانة باقات ورد ... وباردة ونظييفة وفيها اشياء خيالية ... حضنت أبوها: حبيبي انت
ابتسم لها: اشكري امج، اهي اللي سوت كل هذا
حضنت أمها: شكراً ماما ...
ربتت على ظهرها: العفو حبيبتي .. ارتاحي الحين .. انا بسير اجهز الريوق وابوج بييلس معاج .. اذا جهزت كلشي بناديكم

===========

(( مُنى ... 10.05 صباحاً ))

منى: جي جي مرتبكة حدّ حدي
جي جي: منووي والله الامر ما يستاهل، لايكون بيحضنك وانا ما اعرف
صرخت منى: ورييييييييح .. جي جي تخليني ارتبك اكثر، وش هالكلام بلا سخافة
ضحكت: هههههههه طيب انا ما قلت شي
منى: كل هذا وما قلتين ..
جي جي: هههه طيب سوري سوري ... منوي والله عادي، ايش راح يصير يعني، ياخذون نقطة من يدك ونقطة من يده وتصيرو نقطتين
قالت بزعل: جواهر ضفي وجهش عني يالسخيفة .. الشره علي اني اللي احاجيش
جي جي: هههههههههههه ... مووني زعلتي
منى: ما يخصش، يالله بااي
جي جي: ههههه ما بقولك لا تسكري، بنتي تصيح بعد قلبي مقطعة نفسها من البكا واهي تناظرني، بروح لها وانتي سلمي على حبيب القلب .. باااي
وسكرته بسرعة قبل لا تزفها منى، ورجعت اتصلت في سهى، ردت سهى: ايوووة .. بابا فين
منى: بابا في عينش انتي بعد
ضحكت سهى: على فكرة بس حبيت اخبرش اني كنت اكلم فهد وانتي قطعتي علي رومانسيتي
منى: مالت عليش انتين وياه .. كلله هدرة من الصبح لليل، بيتملل منش خلله يتنفس
سهى: هههههه لا حبيبتي لا تحاولين تقنعيني لوشنو يصير ما يمل
منى: بتظلون لمتى على التلفونات؟ متى الملجة
سهى: قرريب ... ما اصدق ان امي خلتني اكلمه ههههههه فنن صراحة
منى: سواد ويهش
ضحكت بصوت عالي: ههههههههههه وش اللي سواد ويهي، تواسينا واتفقنا على كلشي، خلني اتعرف عليه ويتعرف علي احسن
منى: اووف انزين اني بنتحر
سهى: شفييييييييييييش ياعمري .. كل هذا عشان عبادي
منى: سهى حرام عليكم انتو شفيكم اليوم متفقين علي اني محتاجة احد يوقف وياي وانتو تتطنزون
سهى: ياقلبي انتي، تكلمي اسمعش
منى بطفولة: خايفة
سهى: من ؟
منى: ما ادري
سهى: اهداي وصلي على النبي، من بروح معاش ؟
منى: أمي وصادق اخوي
سهى: زين ..!
منى: لو كان محمد كنت برتاح او حتى جواد، عاااد صادق كللش مافي اتصال ولا حتى نقطة تواصل وياه
سهى: تحملي حبيبتي، دقايق وبتطلعين ليش خايفة
منى: بسكر ... اخوي وصل لا يزفني، ادعيلي سهى، باااي
وسكرته ونزلت للطابق الارضي .. ويوم عرفت إن جواد اهو اللي بيوديها ويا امها طاررررررت من الفرحة، افتكيت من صادق الحمدلله
وصلوا المستشفى، كان عبدالله واقف ويا اخته، قال: شخبارش منى ؟
ابتسمت بحيا: الحمدلله .. وانت ؟
ردّ بابتسامة وعيونه فيها بريق: تمام
مسكها جواد من يدها ومشى وياها وهمس لها: الريال طايح ومحد مسمي عليه
طالعته منصدمة وولع ويها .. فشيلة فضيحة كل انواااع المصايب حضرت في ويها .. جوووووواد احرجتني! تركت يده وراحت صوب امها واهو ضحك عليها، ونظرات عبدالله تلاحقها ..
ظلوا قاعدين ينتظرون عشان يدخلون للتحليل واهي بخاطرها تفكر، ما اصدق اني وافقت على عبدالله! احس اني ابا ارجع البيت واصحى من حلم .. اني اكون لعبدالله! وتدافعت الذكريات ببالها، لما جافته واقف بغرفته ليلة راس السنة .. لما راحت البرادة وحمل حنين لما طاحت وتلامست يدها بيده بصدفة .. لما قال لها تحملي بروحش، لما كان يطالعها في روحتها المدرسة ... كانت مبتسمة وتحس براااحة ..

===========

بنت علي
02-22-2011, 06:47 PM
(( يـوسف ... 3.00 مساءً ))

دخل غرفة أخته ولما جافته استانست وقامت حضنته، ودخلت شوق وراهم، وميثا وناصر، قال يوسف: توه ما نور البيت يايزوي
ابتسمت: منور بنورك يالغالي .. ياربي والله تولهت عليكم، ما اعرف شقايل صبرت ايلس بهذيك الغرفة القرف
ضحكت شوق: نياالش الدلع والدلال اللي حصلتيه طول هالفترة من أبوية، حتى شغله تركه عشانج
حضنها حمدان من جنب وقال: فديتها .. قل أعوذ برب الفلق، شوقان بعدي عينج عن اختج، ما صدقت انها تتشافى وتطلع من المشفى بعافية
شووق: ابوووية شو قلت انا
ضحكت يزوي: عندج ريلج يدللج ما يخصج فيني انا وباباتي
دخلت نرجس وقالت: وأمكم البطة السودة من يدللها
حمدان: القلب كلله لج انتي
صفرت يزوي وشوق زنت واهي طالعتهم بنظرة متفشلة، وقعدت، مدت يدها ليزوي بعصير الليمون، قال يوسف: حق شوو ما ظهرتي تتغذين معانا
حمدان: انا قلت لها تيلس بالغرفة .. اباها ترتاح
ميثا: عااد الحين شوو يفكنا من خقة يزوي، احنا بدلال أبوية العادي هب سالمين منها، شقايل والدلع مضاعف
قالت يزوي: هب هباااج الله شوو هالعين .. فقدت ويوهكم يالخسف .. بلاكن علي، ما يرزى دلعوني كم يوم، بتصكوني بعين عسب اطيح وما اقوم
يوسف: ههههههههه صلوا ع النبي
نرجس: يوسف حبيبي متى العزم على السفر ؟
شوق: سفرر شووو ؟
ناصر: يوسف بيسافر يتعالج
صرخت يزوي: احلــف ؟
ضحكت يوسف: احلف شوو
قامت من سريرها وقعدت على ركبتها: يوسف من جد بتتعالج ؟ قول والله
يوسف: هههههههه والله
ابتسم حمدان وقال: متى ما تبون أحجز لكم بحجز حتى لو الليلة
يوسف: أبوية افكر اني اتعالج هنيه، ما ابا اسافر ... واذا بسافر بسير الإمارات
نرجس: ليش ؟ برره افضل
يوسف: لاا ما ابا اسير بره .. هني افضل .. سيف وينه ؟
قالت نرجس بحزن: مزحوم بشغل الشركة، ظهر من البيت من صباح الخير بطلوع الشمس وهذا اهو للحين ما ياا
حمدان: دام يزوي تحسنت صحتها الأوضاع بترجع شرات قبل إن شاء الله
ناصر: خالوه أبو صادق اتصل من شوي
نرجس: اخوي ؟ شو يبااا
ناصر: بيي العصر يزور يزوي
شوق: الصبح راحت منى للتحاليل
يزوي بابتسامة: خساررة كان ودي اكون وياها .. بس إن شاء الله اليايات أكثر

===========

(( عليـاء .. 4.30 مساءً ))

حضنته واهي ساكت وكأن الصمت ثوب واهو لبسه، قالت بحنان: علي لا تسوي بنفسك جذي، والله تتعوض .. في الحديد ولا فيك ياعمري
قال بهدوء واهو يمد نظره لبعيد ويسرد بألم: جفتيها شلون كانت تحترق ؟! النار كانت موصلة لفوق، حسيتي بالحرارة شلون كانت ؟! تستعر بداخلي علاية .. حبيبتي آسف صورتنا كانت معلقة بالسيارة، ما قدرت
قاطعته واهي تصيح: بس خلاص .. لاتعذب روحك وتعذبني وياك .. الحمدلله انك سالم
علي: ابا اكون بروحي علياء ... خليني شوي
علياء: مستحيل اخليك وانت بهالحالة .. علي
قاطعها واهو يطالعها بغضب: ما ابا اعيد اللي قلته
تركته وطلعت من الغرفة، اتصلت في محمد عشان يجي لها، تبي تروح بيت ابوها، تفرغ وتفضفض لأمها وأختها .. بتموت واهي تكبت .. منظر السيارة واهي تحترق حررق قلبها .. الله ينتقم من الظلام، الله لا يوفقهم .. عسى ايده الكسر وعساه ما يتهنى بحياته اللي سوى هالسواة فينا .. ليش ياربي، علي قلبي وياك .. ما تستاهل اللي صار ...
وضمت ويها بين كفينها واهي بسيارة محمد تصيح وتنتحب ... واخوها يطالعها بأسف .. للحين مو مستوعب الأمر ...
يــا حــــرام !

===========

(( جـواد .. 6.00 مساءً ))

اليوم فرحته لا يعلى عليها، يـا سلام .. كدا التفكير يا جواد ولا بلاش، وصل عند جسميز ... ونزل من السيارة .. رفع التلفون واتصل في بشاير: ها عمري وين انتي
بشاير: انت وصلت ؟
جواد: أي انا عند الباب .. انتي وين ؟
بشاير: بطلع لك دقاي
قاطعها: لاا .. خلش انا بيي لش !
بشاير: حبيبي بتييني ؟!
جواد: ايي .. انتي قولي وين انتي بالضبط
شرحت له مكانها، وسكر التلفون ودخل المطعم، دخل دورات المياه وغسل ويهه ونشفه .. فتح الزر الأول والثاني من قميصه وبهدل نفسه ... ولبس نظارة شمسية، وولع الزقارة .. وابتسم ببرود: نشوف الحين شنو بصير يـا آنسات ... غبيات !
طلع من دورة المياة يمشي بهدوء، ويتمايل وهو يبتسم بسخرية .. وصل للطاولة اللي اهم فيها، كانو 6 بنات، تقرب للطاولة والكل التفت له، وبشاير دق قلبها بقوة، قال بابتسامة: مساء الخير
ردوا بذهول: مساء النور
مسك بشاير من معصمها: عن اذنكم ... ابا اكلم [ قلبي ] شوي ...
وجررها وراه وصديقاتها يطالعونها متفاجئين، واهي بالمثل كانت تمشي مب مستوعبة، شفيه جواد ؟!
وقف وياها بكورنر وقال: تصدقيني اذا قلت اشتقت لج ؟
ضحكت: انت مينون، شسويت ؟
ابتسم بسخرية: مو انتي تبين تشعلين غيرة في قلوبهم ؟ تعتقدين اللي صار ما ولعهم ؟
بشاير بفرح: إلا وحرقهم بعد ..
قاطعها: ما ابا اطول، مواعد رفيجي بعد ساعة تقريباً، ابي منج خدمة مقابل ييتي لج
بشاير: من عيوني الثنتين
قال بسرعة وهو مرتب الكلام: نوف .. في قلب الحدث، أي شي ممكن يخربها ابيه يوصلني .. صورة او صوت أو anything فاهمتني ؟
بشاير: ليش ؟
كمل وراها مباشرة: بدون ليش .. لا تشتغلين بغيرة الحب والخرابيط .. اللي قلت لج عليه سويه، بدون ما تسألين ... ابا الأخبار توصلني بسهولة وبدون ضجّة ... عندي مخطط مرسوم ولازم أنهيه بأسرع وقت ...
ورقق صوته بعذوبة: والحين روحي لصديقاتج استانسي معاهم واكلي زين .. تراج نحفانة، وارجعي البيت قبل الـ 10 .. لا تتأخرين وايد .. ومسحي شوي من التبرج اللي بويهج، اغاار اناا
وختم كلامه بابتسامة ومشى عنها ... ومسح الابتسامة من على ويهه بعد ما ابتعد عنها مسافة، وشال النظارة وركب سيارته .. يسوق للقلعة .. وين ما متواعد مع حسين

===========

(( حسين .. 7.30 مساءً ))

سلم عليه بيده وحضنه: وينك انت .. تأخرت علي نص ساعة
جواد: صادني السيد وأخرني .. سوري
حسين: it’s ok .. شخبار الأهل ؟
قعد على السيارة: كلوو تمام .. وانت شخبار أهلك والصغار ؟
حسين: الحمدلله تمام .. شغلك؟!
جواد: عال العال
حسين: بنت عمتك شخبارها ؟ طلعت من المستشفى ؟ ما صار شي يديد ؟
حرك راسه: لاا ما كو شي يديد والحمدلله ... سمعت امي تقول انها بتطلع اليوم، ما جفتها ولا ادري عن شي، وحمدان ما كلمني عن شي يعني مافي شي محرز يعرف عنه
حسين: الله يستر بس ... انت شلون عصبت عليها
جواد: ما ادري بس قمت اصارخ عليها زين ما مديت يدي
حسين: هذا اللي قاصر، انت تبا تطيح في داهية! بنت عمتك هذي مو اختك .. حاسب جوااد
جواد: استفزتني ... واهي دليعة، صرخت عليها قامت تصيح ..
حسين: هذا صاحت وترقدت بالمستشفى، لو صار شي ثاني شبصير فيها
هز راسه بلا مبالاة وما رد، قال حسين بتوتر: احس بحررقة في معدتي
جوااد: اووه لايكون بتهيج عليك
حسين: اظاهر جذي .. اختي قاعدة تاكل وجبة حارة، قعدت اكل وياها ولا اهتميت لنفسي ..
جواد: بيصيدك مثل ذيك المرة هاا
حسين: ما علينا ... الصبح دقيت عليك، كنت رايح أجدد تسجيل سيارتي وما رديت
قال واهو يولع زقارة: ايه .. كنت بالمستشفى
قال بخوف: مستشفى ؟ شفيك ؟
طلع الزقارة من فمه: ماكو شي .. رايح ويا اهلي، أمي ومنى
طاح قلبه وقال بفضول مو منتبه لنفسه: عسى ماشر ؟ شفيهم ؟
جواد: ما شر .. اختي منى رايحة تسوي تحاليل
طالعه بنظرة مب فاهمة، قال جواد: نسيت اقولك .. تذكر يوم تتصل فيني تقول تبانا نتلاقى؟ بنفس الليلة كانو يايين بيت جيرانا، عبدالله صديق سلمان جان تعرفه ..
حسين: عرفته
جواد: يايين يتقدمون لمنى اختي، ووافقت والصبح رايحين يسوون فحص، اهو سليم ما له داعي يعني، بس ما ادري شسالفة هالخرابيط .. ابوي مو راضي يتعادلون الا بعد النتائج
فتح عيونه يطالع الفراغ مو مستوعب ... خطبة !؟ فحص ؟! سليم ؟!
ظل ساكت ... انا مب مستوعب، قال جواد: قولي شنو الموضوع ؟
طالعه حسين واهو يبتسم، يحس انه يبي يضحك ويصيح، لحظة؟! انا قاعد اعيش في فلم سينمائي، صدفة هذي لو لعبة قدر ؟!
رفع تلفونه وقال: امي متصلة .. تبيني ضروري
جواد: ما كلمتها عااد عشان تعرف تبيك ضر
قاطعه: امبلى ... يالله باي اجوفك على خير
ومشى بدون ما يوتعي لكلام صديقة .. ركب سيارته ومشى بسرعة ... يحس معدته تعوره، وراسه دايخ .. صفط على جنب وحط راسه على السكان ...
الحظ عوج عوج .. لو وين أروح !

===========

[ نهاية الجزء الـ 35 ]


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119680.gif

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119681.gif (http://www.0zz0.com/)

شوشو القطيف
02-24-2011, 12:49 AM
سـرييعه والله بنت عللي ..!
قرايت الجزء من قبل بسس مادمى اعلق الا الحين .!
يـزووي ..مسسكينة عفووؤر ..الحين عورت افادي ,,>>زي الاول .!
وجواد ..مجنووووون ..!
ويشش بععد ..!
وحسسين مسسكين ..الحين بسوي مسسل تركي ..وبقتل روحه من الصياح
ههع ,,اههم شي بياخذها آآخر ششي ..!
بنتظـآأ‘آر الجزء الجديد ..متااااااابعين

بنت علي
02-24-2011, 12:43 PM
لـعيون..شوشو


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119697.gifhttp://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119697.gif إهــــداء http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119697.gifhttp://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119697.gif


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119698.gif


إلـى .‘


من تعتني بي كـ طفلة ..
تسرّح شعري .. وترتب ثيابي وحاجياتي ..
وتوبخني وتلازمني ..
لـ من اتبعت نهج والدتي ...
وبقيت توصلني كل صباح مدرسي إلى الباص ..
حتى وأنا أنثى السابعة عشر ربيعاً ..


لـسيدتي ...
قُبلاتي ‘


[ أحبكِ ]


~. قـمرة .~


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119696.gif







[ كُل المُنى أنتِ ]


[ 36 ]


الموافق/ 6 يوليو
اليوم/ الجمعة
الساعة/ 7.30 مساءً


{ إنّهم يتعثـرون .. ! }


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119699.gif (http://www.dl3.com/up/index.php?action=viewfile&id=6490)


(( حسيـــن .. 7.55 مساءً ))


غمض عينه واسترخى براسه على السكان، ويحس ان قلبه يدق ونبضاته مب منتظمة، معقولة الصدف !! مخطووبة .. ! شـلون ؟! توها متخرجة من كم أسبوع .. كلشي صار بهالسرعة ؟!
حط يده على معدته وقال بخاطره: مو وقتج انتي بعد ...
بلع ريقه وشغل السيارة مرة ثانية، وين اروح ؟! البحر ؟!
مشى بسيارته واهو يحس بدوخة براسه، وأجبر نفسه إنه قد ما يقدر يفتح عينه وما يفقد تركيزه، ووصل البحر بالسلامة ... نزل من سيارته وترك تلفونه وكلشي خاص فيه بالسيارة، وراح لأقرب صخرة ورفع ثووبه اللي لبسها اليوم خصيصاً وقعد على صخرة ...
آآه يـابحر .. انت الوفي .. ! ضاع الأمل .. وأصبح سـراب !
حط راسه بين يدينه .. شسوي ؟! .. مجبور أتقبل الواقع، بس صعب علي يتهاوى الحلم من أعلى العلالي، وبعدين ليش انا متضايق جذي ؟ اصلاً هالشي كان متوقع، ولو ما كان بهالطريقة كنت متوقع انها ما بتكون من نصيبي، لأني ما أناسبها وأنا أكبر منها وكلشي فيني ما يلوق لها ... أهلها ما راح يوافقون، ولو وافقوا أهي مستحيل توافق علي .. !
غمض عينه ... يـاترى لو كنت الحين مكمل حياتي مع معصومة!؟ بيكون بهاللحظة وين موقعي ؟! بالملاهي؟! حامل ولدي على ذراعي ؟! لو بنتي أدللها بحضني ؟! آآه ... صعبة والله صعبة يا منى، شلون دخلت بالي .. غريبة يامنى، انتي سرّ صعب ولغز ما ينفهم .. ذكرتيني بعذراء ومن أجوفج كأني ضميت ضلوعي بالجمر وكويتها ... وبعد فترة نسيتيني عذراء !! شلون جمعتي التضاد !؟
وشلون هاان فراق أمل القلب، معصومة على روحي ... بعدما طلقتها، واهي كانت القلب اللي اعيش فيه، او على الاقل مثل ما كنت انا متصور، بعد ما كنت اجوفها الصديقة والحبيبة لي، اللي وقفت معاي بغربتي وساعدتني، وساندتني ولفتني بحبها وحنانها ... معصومة ليش تركتيني ؟! ليش اهنتيني !؟ ليش دعيتي علي وخنتيني ؟! ليش فكرتي بشخص ثاني .. وحطيتي عينج بعيون ثاني، ويدج اللي كنت احضنها تصافح يدّ غيري ... شلون تحولت من إنسان عصبي إلى بارد .. ! معقولة صرت بارد ؟! معقولة شخصيتي تغيرت ؟! معقولة انا قاعد اعيش بدون هدف ؟! معقولة بحس بالاحباط واليأس ... بعد ما كانت منى أهي النور والأمل .. اللي توقعت انه ينور ويجدد حياتي .. ! ياحظك ياعبدالله .. والله ياحظك .. أتخيلك كسبت الدنيا كللها ... !
معقولة قدرها كبير في قلبي ؟! طيب ليش ... من كلام جواد عنها ؟ والا من شخصيتها ؟ والا من عيونها اللي اتحير فيها ؟! ليش هالتقدير والاعجاب الغريب ... لهذي الدرجة قلبي ضعيف ؟! تعذبه بنت طفلة ؟! طفـــلة .. !
أستغفرك يـارب .. لطفك وغفرانك ورحمتك، سـاعدني ...


همسة/ خارج النصّ : [ كيف نهرب من على أرض الأحزان ؟ ولمَ تتراكم الهموم على قلوبنا حينما نتعرض لموقف ؟ وكأنه زرّ يعيد ذاكرتنا لكل ما هو مؤلم، إنها طبيعة الإنسان، لماذا حينما نفرّ من عيونهم ... نلقى أنفسنا تهرب منهم وإليهم ؟! ]


===========


(( عليـاء .. 8.00 مساءً ))


كانت حاطة راسها على ريول أبوها، واهو ماسك كتفها: ما اكلتين شي لاه!
سالت دمعتها من زاوية عينها: لاا .. مالي نفس يبة
مسح على جبينها: ما يصير، بعدين ينقص دمش .. لازم تاكلين، ذكري الله يابنتي، حمدي ربش انها صارت في السيارة ولا في ريلش
قالت بهدوء: الحمدلله .. بس علي تعبان وايد ..
تنهد أبوها: طبيعي يتضايق ويتكدر خاطره يابنتي، هذا حلاله ومن عرق جبينه .. صعبة عليه
رفعت راسها من حضن أبوها وقعدت جنبه وواجهته: يبة عورني قلبي، كنت نايمة بأمان ... كنت مرتاحة وما احسّ بشي، لين ما وعيت على صوت تفجيرات واني مستغربة، توقعته شي بسيط، بس بعدين الصوت كل ماله يزيد، وهرن السيارة ازعجني ...
وارتجفت شفايفها: يبة قربت من الدريشة وجفت الناررر مشتعلة .. طلع قلبي من ضلوعي، وعلي فزّ من نومه أول ما قعدته حتى مو واعي لنفسه، طلع بثياب النوم واني طلعت بلاستر ولا حجاب .. كان بيطلع وبيقرب للسيارة والنار مشتعلة فيها والله حفظه ما صاده شي، يبه أول مرة اجوف هالنظرة في عيون ريلي .. كاان يطالع السيارة واهو منصدم، عورني قلبي !
وما تحملت اكثر وحطت يدها على ويها واهي تصيح، حضنها ابوها وكملت واهي تصيح وتشهق: كنت احس بحرارة النار في ضلوعي تسري .. ويوم جفت السيارة بعد ما طفوا النار حسيت روحي ولاشي، ما قدرت اسوي شي لعلي، ماحد كان في البيت ويانا الا اني واهو واخته .. وحسيت اخته تروعت وعمتي مسكينة على فراشها تبي تقوم ما قدرت ..
ودفنت راسها بصدر ابوها واهي تغمض عيونها بقوة تبي تتناسى شكل النار: خفت يبة .. روعوني روعوني!
صلى على النبي وظل يقرأ المعوذات على راسها، دخلت يدتها البيت وبعد سلامات .. قعدت، وعلياء حطت راسها في حضن يدتها وغمضت عيونها ..
دخلت أم صادق الصالة: احط لكم العشا ؟
أبو صادق: على راحتكم ... وين ولدش ومرت ولدش ؟
أم صادق: كللهم متجمعين في الميلس، ويا ليلى وبنتها وريلها .. وحسن وحسين ومحمد وحنين، منى فوق في حجرتها متخمرة .. وجواد طلع من العصر
أبو صادق: انا هذا غسلت ايدي منه ... سأليهم جان بيتعشون الحين، حطوا السفرة لنا ... علياء قومي يبة غسلي ويهش وتعشي مو زين تظلين بدون اكل
رفعت راسها وقعدت وويهها يبين عليه ذبلان: مو مشتهية شي يبة .. بروح غرفتي بحط راسي شوي، احس روحي تعبانة
أم صادق: ما اكلتين شي من الصبح .. بتموتين
سكتت عنها وحملت روحها وراحت فوق، قالت امها: على طريقش مري على اختش منى قولي لها تنزل تتعشى .. خلها تطلع شوي من هالحجرة كلله قاعدة فيها وحابسة روحها لا تسوون شي ولا ترفعون حاجة، هالريل اللي بياخذها بتعتل جبده بسببها
أبو صادق: إلا منى عااد لحد يتحجى عنها .. شيخة النساوين هذي
الجدّة: شيخة البعارين .. اولادك كللهم مافيهم خير ولا بركة، ظليت أسبوع في بيت عمتهم محد مرر عليي مرة وحدة وسلم علي
أم صادق: عممة جوااد رايح مسلم عليش، ومنى بعد راحت ويا حنين
الجدّة: تغطين علييهم .. مو اولادش لَ ؟! هذااك العصاية اياا بيت عمته لأن انتين مطرشتنه بقدر عيش، وهالبصوة اللي متعلقة في حجرتها فوق ويا الجنية ام عيون الخضران يووا عشان اليازية بت حمداان يتحمدون لها السلامة
أم صادق: عمـة مو زين الظلم، والله رايحين يزورونش
طالعها أبو صادق بنظرة يعني لا تحطين بالش وبالها، اصلاً خلااص راحت عليها المرة، " مسكينة ! " .. راحت أم صادق تنادي عيالها .. وعلياء دخلت غرفة منى، وتوها بتتكلم تفاجئت أنها كانت متمددة على سريرها واهي تصيح، قالت بقلق: منى .. !! شفيش ؟!
سكتت منى فجأة ومسحت دموعها بسرعة، دخلت علياء الغرفة وسكرت الباب وقعدت على السرير: شفيش تصيحين ؟! شصاير ؟
مسحت آثار الدموع وقالت: مو شي .. ما صاير شي
علياء: عيل حقوي تصيحين !؟ .. قولي منى !؟ شفيش ؟!
ابتسمت بغصة: مافيني شي قلت لش
علياء: امبلى .. عيل حقوي تصيحين ؟
عدلت قعدتها وقالت واهي تغير الموضوع: شخبار خطيبش ؟
احتلت تفاصيل الحزن ملامحها وقالت بصوت واطي: اتصل فيه ما يرد علي، وبعد اذان المغرب سكر التلفون ... بقول لمحمد يوديني بعد البيت
منى: قعدي الليلة هني لين ما اهو يرتاح شوي، يمكن يبي يقعد بروحه
علياء: مستحيل ... اني ييت اهني واني قلبي مو مطاوعني اخليه بروحه، شلون عيوني تغفى واهو بروحه هناك
منى: الله كريم ... ألف الحمدلله إنها بالسيارة وما صادكم شي، تتعوضون حبيبتي ...
علياء: الله يسمع منش، بيتعشون تحت .. ينادونش نزلي
منى: ما بتتعشين ويانا ؟
قالت بضيق: مالي نفس .. بحط راسي شوي برتاح، وبعد العشا بخلي محمد يرجعني بيت عمي
منى: عاادي اسأل عن اشياء خصوصية ؟
علياء: سألي بس ما اوعدش اجاوبش !
منى: عمش حيّ اولا ؟
علياء: امبلى حيّ ... بس صار له سنين برره البحرين محد يعرف عنه شي، علي يقول انه من سافر ما رجع، ولا سأل عنهم .. تصوري ؟! يتاجر بالمخدرات .. وشكله ملكك من الفلوس، بس ما يسأل عنهم !
منى: حرااام .. معقولة ما حنّ لهم ؟!
علياء: لو حنّ كان رجع والا حتى سأل .. جاسم سالك نفس طريق أبوه، يتاجر بس ما يتعاطى
منى: بسم الله .. الله لا يبلانا، شنو هالناس !؟ وانتي شلون قاعدة بنفس البيت مأمنة
علياء: لا تعيبين .. عندنا وعندهم خير
منى: استغفر الله ما عيبت .. بعدين بسم الله علينا ما عندنا
قاطعتها: وولد عمش الكريم إبراهيم ؟ مو خمار وسكير
قالت منى باندفاع: لا تييبين طاريه .. اني ما اتحمل، انتي شلون تتحملين تقعدين بنفس البيت اللي هذا اهو فيه
علياء بابتسامة: متحملة كل شي .. عشان حبيبي وخطيبي، علي يا منى إنسان نبيل، على كل اللي يصير له وعلى البيئة إلي حواليه إلا انه انسان مميز ..
طالعتها منى وسكتت، وكملت علياء: لما كلمته وحبيته صارحني بكل شي، خبرني عن أبوه وعن أخوه وسيئاته، وحتى عن اخطائه اهو، من جذي قدرت اوثق فيه .. وما خيبني، بالعكس .. تقدم لي من أهلي وتحمل كل اللي صار، مع إن لو واحد غيره وتعرض للضرب والاعتداء اللي صار له بيوم اللي اجا خطبني من جواد اخوي، ما اعتقد انه كان بيرجع هالبيت ... مع ذلك أصرّ على عمه عشاني !
ابتسمت منى، وكملت علياء: ما انكسر خاطري على الخطبة وعلى إن محد حضر من اهله إلا خواته بس وعمه، كثر ما انكسر خاطري عليه وتمنيت لو اني اقدر اعوضه عن كلشي، واكون له الأم والأخت والأبو والحبيبة والزوجة المخلصة .. علي دخل قلبي من أول همسة ..
قالت منى: من لما كنتين باعدادي وانتين تحلمين بعلاقة حب .. بس كللش ما توقعت ان هالشي يصير لش، يمكن لأني احس ان القدر يعاندنا في كلشي، عشتين قصة الحب، وكافحتين وضحيتين .. ! ابداً ما توقعت هالشي يصير
ردت علياء بابتسامة: ولا اني كنت اتوقع ... ويمكن علي ما كان بالمواصفات اللي اني اتمناها، كنت اتوقع اني اخلص دراستي وارتبط بشخص غني وعنده املاك وله مركز اجتماعي، كنت اتوقع اكون مميزة بوظيفتي واتعرف عليه بالشغل وتكون قصة حب بالنظرات ...
وكملت واهي تضحك: ما ظنيت ان قلبي بيكون بين يدين شخص فقيررر أفقر من ما تصورت في المال، وشخص بسيط ومتواضع ونبيل مثل علي، توقعت ارتبط بشخص متعجرف واني اكسر غروره .. هههههه
ضحكت منى وياها: الحمدلله ... اهم شي انش تكونين مرتاحة !
علياء: الحمدلله .. يالله قومي انزلي تعشي .. أكيد ينطرونش الحين، اني بروح غرفتي


همسة/ خارج النص: [ كلنا نحتاج لشخص واحد، مختلف، مميز، يناغي الطفل في أعماقنا، يقتسم معنا رغيف الحزن ويستمتع بفقاعات الصابون معنا، كلنا نحتاج إلى شخص واحد فقط ... يهتم بنا، ويحتضننا، نراه ونسمعه ونكلمه .. بصدق لا متناهي ... لكن على أيّ أسس نحتاج ؟ وكيف نصبو لما نحتاج ؟ ]

بنت علي
02-24-2011, 12:43 PM
===========


(( سيف .. 9.30 مساءً ))


نزل من سيارته واهو يتكلم بالتلفون: الجمعة صعبة، ابوي محضر مفاجأة ليزوي .. ما خبركم ؟
جواد: عن نفسي انا ما وصلني شي، شصاير ؟
بند السيارة بالرموت واهو يمشي: ماصاير شي، بس بمناسبة سلامة الدلوعة ... ابوية مسوي رحلة لكل العايلة عشان نتونس ...
جواد: خلاص نحضر بكرة !
سيف: أنا سرت اليوم الصبح أجوف أنواع الجيتار وعيبني الاسود الكلاسيكي
جواد: اذا اخذته بيكون تمام .. لأن اللي عندي مب على كهرباء
فتح باب البيت: هيه اعرف .. المهم اذا ما طلعت لي شغلة بالشركة بخبرك واكيد بيي معاك، منو بكون حاضر بالحفلة ؟
جواد: قروب الشباب اللي قعدنا معاهم آخر مرة .. اوردي الحفل هالمرة على شرف شاكر لأنه رجع من الأردن من يومين
قال واهو يتقرب من الصالة: صار عيل .. بكرة نتفاهم .. فمان الله
وسكر التلفون ... ودخل القاعة، كانو كل اخوانه متجمعين، مع خواته وأمه وأبوه، سلم وقعد، قال حمدان: شو اخبار شغلكم ؟
سيف: كل شي تمام يبة .. شو عن يوم اليمعة ابوية ؟
طالعه بنظرة " لا تتكلم " وقال: زين ذكرتني، بسير أتصل في خالك
نرجس: سيف حبيبي .. تحركت ع الموضوع اللي خبرتك عنه ؟
طالعها بنظرة مب فاهمة: موضوع شوو ؟
خزته بنظرة: اختك وبنت خالك
حررك راسه: اووه .. سوري امااية والله نسيت
نزلت راسها زعلانة، ردّ: الحين اخلصه ... جم أم عندي انا ؟
والتفت ليزوي الي كانت مع يوسف وشوق يلعبون كيرم .. ناداها: يزوي تعالي أباج شوي
ردت بعدم اهتمام: شووي اخلص دووري وايي لك
قال لها: ميثاا تلعب بدالج .. تعالي اباج ضروري
طالعته بنظرة، قالها: يالله عااد يايزوي .. ظهري منكسر وتعبان من الشركة ابا اسير انام، لا تخليني انطر وايد
قامت من مكانها واهو مشى قدامها لبره البيت، اول ما طلعت قالت: شوو هاا .. الجوّ أررف والله
تنهد: هيه .. وايد حرر .. احس نفسي بذووب شرات الايس كريم
ضحكت ... وسكتت فجأة، وقالت بخاطرها " أنا وياك يا سيفان تشاركنا بنفس الجرح، نفس الجرح ياسيف ... ومن نفس المكان !! "
واوتعت واهي تشوف يده قدام ويها تلوح لها وقالت : هممم
مسكها من ذراعها وواجها: يزوي .. انتي هب طبيعية!
ضحكت: حلووة هااي، يعني انا صناعية مثلاً ؟
مشى معاها واهو ماسكنها من ذراعها وقعد معاها على الكراسي اللي قبال المسبح، أحلى مكان يحبه، الحوض دائماً متروس .. خصوصاً بأيام الصيف .. والماي ينعكس على الجدران .. شي رهيب
قالت له واهي تطالعه بفضول: بلاك ؟ أول مرة بحياتي تاخذني بعيد عن أخواني وترمسني!
طالعها بعيونها مباشر: ابا ارمسج فسالفة .. بس بدون انفعال، ولا لف ودوران، وخلينا نكون صريحين مع بعض
دق قلبها بخوف، يـارربي لايكون جواد قاله شي، قالت واهي تبلع ريقها: شوو صاير ؟
ركز على عيونها: علياء بنت خالي
ارتخت ملامحها: شو فيها ؟
سيف: ليش تعاملينها بسوء ؟!
رفعت حاجبها بغرور: اهي يت واشتكت لك ؟
رد بحزم: احترمي رمستج يا يزوي .. اكلمج بعقل انا، من وين بتشتكي لي
يزوي: عيل امنو خبرك ؟
سيف: أماية اهي خبرتني .. انج تتعاملين معاها بقسوة وجفا .. هذي بنت خالج، شقايل تختلفين معاها؟!
طالعته بصدمة: سيفااااااااان .. انت واعي ؟! هاي اهانتنا
قال بدهشة: اهانتج بشوو ؟
يزوي: رفضتك ..! وسارت لواحد غيررر من الشارع ما اعرف من وين عرفته ..
قاطعها بصرخة: حسني الفاظج يا يزوي .. لا والله
قاطعته: لا تزاعج علي جيه .. انا هب محتاية لها ولا يشرفني ارمس اشكالها بعد
اخذ نفس: يزوي .. الشي صار فيني انا، انتي شو لج دخل ؟
دمعت عينها: شوو مالي دخل ! انت اخووية من لحمي ودمي .. ولد أمي وأبوي، ما تباني ازعل عليك ؟ سيفان حالتك ما هانت علينا .. كلنا تعذبنا معاك بهذيج الليلة .. وشقايل كنت تعبان، تذكر لما سألتك شوق عن حالتك قلت لها انا احتضر، حسيت بسيوف وخناجر بقلبي .. شقايل بشوق وأماية اللي يحسون فيك بشكل أكبر ؟ علياء جرررحتك وداست علينا كللنا .. لما بدت الغريب عليك وانت الاولى وانت الافضل بكلشي
سيف: هذي الرمسة فات اوانها
قالت بسرعة واندفاع: لا ما فات اوانها .. أنا كل يوم اجوفها ودي اذبحها، وكل يوم اجوف فيه ويهك يعورني قلبي .. سيفان ما صار شي يهمك غير الشغل والشغل وبس! وكانك تبا تهرب من الواقع .. انا والله احس فيك، احس باللي بداخلك .. بعد ما كان في شي بهالدنيا يعنيك .. بعد ما كنت توقع البنات بشبابك وحدة ورا الثانية بلا تعب .. وهنّ ميتين ع جمالك وشخصيتك والجاه اللي انت فيه، استويت واحد ثاني، همه انه يشتغل ويبتعد عن الناس .. منوو علياء عسب ترفضك وترفس النعمة بريولها وتروح لغيرك!
سيف: بس يايزوي .. لا تقلبين المواجع أكثر !
سالت دموعها ورا بعض: عيل لا تطلب مني احبها بعد اللي سوته ..
سيف: اهي ما سوت شي .. انا وصلت متأخر يايزوي، علياء ألمتني عشان تعلمني !
يزوي: انت ليش تدافع عنها .. شقايل قلبك يتحمل يدافع عن الشخص اللي جرحه وقتله! واهان كرامته
سيف: يمكن انا كنت استحق هالموقف عسب اتعلم، يزوي انا ما حبيت علياء من البداية، ولما رمستني امي ما كنت حاطتها ببالي اصلاً، بس لم فكرت فيها لقيت انها بنت مميزة، عجبتني، ويمكن انا ما حبيتها بالبداية كثر ما انها كانت داخلة ببالي .. وفي أمور خلتها تركز بداخلي .. ولما فكرت بأمر الارتباط فيها، حسيت ان كلشي جدّي، وانزرعت فيني القناعة اني باخذها ... وتشعبت فيني كأنها مزروعة من سنين .. هب يومين وبس ... تعرفين يايزوي .. ان هالشعور اللي اعيشه بهالأيام أغرب إحساس عشته .. لأني أعيش الوصل والفراق بنفس اللحظة.. بليلة عقد قرانها حسيت الدنيا مسودة بعيوني، تعرفين ليش ؟ لأني كنت اجوف واحد من اهم احلامي ينسرق مني وانا تعودت اني احصل كلشي ابيه .. ولأن الحب كان توه بالمهد ما كبر، ليلة اللي رجعت من الامارات وكلمتها بهالمكان قدام هذا المسبح .. يوم قالت لي لا .. يوم عرفت انها بتكون لشخص ثاني، يوم عرفت ان الحلم اخذه واحد مني ... حسيت بشعور غريب ... ساعتها عرفت شلون أحب علياء أكثر .. مب مجرد إعجاب، يمكن لأن اهي اللي كسرت التعجرف اللي بداخلي !
طالعته مستغربة واهو كمل: ابداً ما كرهتها .. انجررحت صح، وألمني هالامر .. بعدين فكرت، أنا إذا ظليت متألم شو بسوي ؟! هب لازم اتعلم من هالتجربة ؟! ... ساعتها تركت تسلياتي ولعبي ببنات الناس، وعرفت ان الله اداني باللي كنت اسويه، استغليت مشاعر عذراوات وايد .. وياما تألموا وانا ما حسيت، الحين حسيت .. علياء يايزوي جرحتني لكنها وعتني .. عطتني الاكثر من الحب، رجعت لي انسانيتي وأخلاقياتي ومبادئي .. رجعت لي كفاحي وطموحي، تركت الدراسة بالجامعة، لكني جفت الفرحة بعيون أبوي والثقة لما جافني مجتهد بالشغل، وتأكد ان له ظهر .. يقدر يعتمد عليه، مثل اللي صار لما طحتي بالمستشفى، يمكن كان هذا اختبار لي، وحاولت بأقصى جهودي اني انجح فيه واخلي امي وأبوي يفرحون فيني ... علياء تتفشى فيني كل يوم، وانا ابتعد أكثر وأكثر ... لأني ما أبي أخليها تكون تعيسة، أجوف الحُب بعيونها والإخلاص ... وقلّ من يخلص بزمنا، علياء إنسانة مميزة .. عرفتها من مواقف معدودة، أهي كانت حقانية فيها رغم تمردها .. وهذا اللي عجبني فيها، علياء ما باعت حبها شرات ما انا بعت ضميري قبل .. علياء اشترت حبيبها بالاخلاص، وجازته بالوفا، وهذا تصرف صحيح، لاني لو كنت مكان علي واهي اختارت شخص ثاني غيري .. ساعتها بيكون موقفي من علياء موقف ثاني ...
سكت فترة واهي ظلت ساكتة، ورجع يتكلم: أنا ما أبا يرجع الزمن ولا أبا اصلح شي ولا اتمنى شي .. انا ابي اعيش الحاضر لحظة بلحظة، وأمنية وحدة بداخلي بس، أتمنى إن علياء سعيدة بحياتها وعلي انسان يستاهلها ويقدر انه يسعدها، لأنها تعبت وايد .. وتستحق انها تفرح، هذا اللي اتمناه، وانا الايام كفيلة انها تنسيني كل اللي فات .. أدري اني رمست وايد، بس يمكن لأني ابا افضفض شوي بعد ما كبت وايد ...
تقرب منها وحط يدينه على كتفها: يزوي .. لا تكرهين علياء، انتو حبايب وشرات الخوات، انا مسامح علياء، واتمنى لها الخير .. كيف انتي ما تسامحينها ؟!
يزوي: قلبك كبير يا سيف .. ياريتني شراتك
ابتسم لها: انتي شراتي واحسن مني بعد .. بس محتاجة تقعدين مع نفسج شوي وتفكرين، بدون تهور .. وياريت ترجع اختنا الأولية الشقية والدلوعة ... انا تغيرت وصرت صامت وأنا سعيد بتغيري، لأني اعتبره ايجابي .. لكن انتي !
نزلت راسها وغطت عيونها برموشها ... واهو مشى عنها، ومشيت وراه لين البيت، وكلامه يدور ببالها، لو تدري ياخوي شو صار لي ... !


همسة/ خارج النص: [ أجمل الحُب .. هو ذاك الذي ينتشلنا من مستنقعات الخطيئة ... ليستقر بنا في مرسى الإيمان والصلاح ..
فإن غرق يوماً في البحر .. لن نخسره أبداً ... وإن هاجرَ عنّا .. يبقى أثرهُ في الفؤاد ... يطرق القلب كل صباح .. يذكرنا بأنهُ موجود .. لا يرحل أبداً ]


===========


[ يتبـع ]

بنت علي
02-24-2011, 12:43 PM
(( مُنى ... 8.00 مساءً ))

ظلت واقفة فترة طويلة قبال خزانتها .. تختار لها بدلة مناسبة، تحس نفسها مسدودة عن كلشي، وما تدري شنو السبب ... اختارت لها بنطلون جينز كحلي مع فانيلة خفيفة نص كم لونها أحمر منقطة بأبيض ... وبعد ما خلصت من لبسها وتمشيط شعرها .. لبست سلسلة وسوار بيدها وطلعت من غرفتها .. جافت محمد طالع من غرفته وابتسمت له، قالت بحسرة: خاطري أيي وياكم بس أمي مب راضية
محمد: حاولت أقنعها ما قدرت .. ادعيلي بالتوفيق
منى: الله معاك .. سلم على هدى
التفت لها وضحك ونزل من الدرج، واهي دقت الباب على علياء: علااية
علياء: دخلي ..
فتحت الباب لقتها على سريرها عندها اوراق وايد وصندوق اكسسواراتها وشغلات : شسوين ؟
علياء بملل: ماعندي شي اسويه .. قعدت اعفس في اغراضي وارتبها
منى: جفت محمد اخوي طالع وكاشخ .. الحين بيروحون بيت هدى
علياء: ههههههه عااد محمد عاشق ولهان واحنا ما ندري
طالعتها بنص عين: تذكرين يوم تقولين لي عبالش اني ما اعرف عن شي ؟ حالة محمد وسكوته يبين انه عاشق ورايح فيها واظاهر اللي يحبها انخطبت
ضحكت علياء: هههههههه اذكر .. تذكرين ليلة راس السنة لما طلعنا برره وكان يطيح مطر خفيف؟ وجفنا عبدالله وسبيناه سب ؟
ضحكت منى: هههههههه ايي .. اذكر لما دخل محمد تخرعنا، ومرة يوم تيين لي الغرفة ونركض للميلس ونجوف اوراق صديق جواد وفيهم صورة الجواز وطاح علينا ويودنا من اذاينا وشرردنا للغرفة
علياء: هههههههههههههههههههه يـارربي أيــام
سكتوا مرة وحدة، قالت منى بحزن: كبررنا لااه
ابتسمت علياء وما علقت، قالت منى: شرايش نروح بيت عمتي ؟
علياء: لا اني بقعد .. احتمال يمرني علي، بروح اتعشى وياه بمطعم وبيرجعني مرة ثانية .. شرايش اتيين معانا ؟
قالت بخجل: لالا
علياء: والله عـادي شفيها، بناخذ حنين ويانا بعد .. تعالي منوي، والله علي ما يقول شي
منى: لاا مو عدلة .. روحي انتين حبيبتي واستانسي، اني بروح بيت عمتي
وطلعت من الغرفة ولاقت اخوانها التوأم: هاا من وين ياييين
حسن: من النادي .. وين أبوي ؟
منى: راحوا ويا محمد
حسين: اوووف والحل يعني !؟
منى: وش عندكم ؟
حسن: نبا نجوف رايه بسالفة سفرنا للعمرة لأنه ما ردّ علينا
منى: اذا رجع سألوه .. بروح بيت عمتي ..
ونزلت تحت جافت يدتها وحنين، قالت لها يدتها انها تبا تروح بيت بنتها، مسكتها من ذراعها وحنين وياها، ومشوا لين بيت عمتهم ... دخلت يدتها في الصالة وكان هناك حمدان ويوسف ونرجس وميثا وناصر ... سلمت بحيا ودخلت ..
نرجس: دخلي يمة حياش
ومسكت امها وقعدت، وركضت حنين ليوسف وحضنته، قالت منى بخجل: يزوي هني ؟
حمدان بابتسامة: بغرفتها ابوية .. سيري لها
نرجس: نطري شوي حبيبتي .. بيي معاج
ومشيت مع منى، وقبل لا توصل غرفة يزوي وقفت وياها بزاوية وقالت: منى ابا اكلمج بسالفة
منى وقلبها يدق بقوة: خير عمة ؟
نرجس: بنتية متغيرة، وأبو سيف ما ينام الليل بسبب يزوي وتغيرها .. وحاولت معاها كذا مرة ما رضت تتكلم لي او تفضفض لي، يزوي بعيدة عني شوي، وما تتكلم لي شرات شوقان وميثا وكل عيالي، مع انها قريبة من ابوها لكن أسرار البنت ما تنقال إلا للأم أو بنت مثلها، أباج تجوفينها يامنى وتطمنيني .. انا قلبي قارصني عليها
بلعت ريقها: ان شاء الله عمة بحاول
نرجس: صايدتها ضربة بخصرها وما ادري من شوو .. خفت يأثر عليها، يوم سألتها قالت لي ما اعرف من شوو .. وانا ما ادري بلاني هب قادرة انسى، اهي بسرعة تمرض، ومثل ما تعرفين فيها ربو .. وحمدان خايف عليها وايد
قالت منى بسرعة: إن شاء الله عمة .. بكلمها وإن شاء الله ترجع مثل قبل وأحسن
نرجس: هيه فديتج، بارك الله فيج .. سيري لها هذا اهي معلية على صوت هالاستيريو .. ما تشبع من قرقرة هالاجانب ..
ضحكت منى ومشيت ...

همسة/ خارج النص: [ نرجس أيتها العذبة التي أحبها، أراني فيكِ، وأراكِ فيّ .. أجمل إحساس يكلل قلب الأنثى .. ويجعلها أنثى حقيقية .. هو الأمومة ... ولا يدرك مدى حجم هذه النعمة إلاّ من يفقدها .. ومهما أبتعدت الأم وقست لابدّ أن تعود .. لاتستحق الحياة بأن نقسى على أطفالنا .. ولا تستحق قطعة شوكلاة على الجدار، أو سكّر منثور على الأرضية .. أن نمدّ أيدينا بقسوة لنهشم البراءة بدمعة ..
لكل الأمهات اللاتي يقرأن هذه الكلمات الآن .. ولكل الآباء .. قُبلة حنونة لجبين كل طفل .. حفظهم الله لكم ]

===========

[ يتبــع ]

بنت علي
02-24-2011, 12:44 PM
http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119706.gif (http://www.alnabih.org/vb)

دقت الباب أكثر من مرة بس ما وصلها جواب، فتحت الباب .. لقتها واقفة عند الدريشة وصوت الأغاني واصل لآخر الديرة ... تقربت من الاستيريو وبندته والتفت يزوي متفاجأة واخترعت: منووي! من متى وانتي هني
ابتسمت لها: توني واصلة، دقيت الباب أكثر من مرة ما سمعتيني فدشيت بدون اذن
يزوي بابتسامة: لا عادي .. حيااج
طالعتها بنظرة عتاب: يزووي شهالاسلوب !!
طالعتها يزوي مستغربة وكملت منى: لا عاادي حيــاج!! شوو انا ضيفة غريبة يعني تقولين لي هالكلام .. يزوي شفيش تغيرتين 180 درجة !؟
ابتسمت بغموض وقعدت على سريرها وسكتت، قالت منى: ابا اعرف كلشي صار بهذيك الليلة وأني ياية وعندي لش كلام وايد!
طالعتها يزوي بنظرة صامتة، وقالت منى: ما حذرتش قبل لا ادخل مقابلتي مع عبدالله لا تتهورين واني بساعدش بكلشي؟ ليش تهورتي يا يزوي!
يزوي: ما اعرف .. يمكن كنت محتاجة هالتهور
مسكت يدها بعطف: يزوي .. شنو نظرة هالحزن الغريبة اللي بعيونش ؟!
سكتت فترة واهي تفكر، اتكلم ؟ تعبت وانا اكتم .. ما تعودت اخش شي بداخلي، دومي بايعة الدنيا واللي بقلبي على لساني، شو اللي صار لي، قطع تفكيرها صوت منى: يزوي ! ما تبين تتكلمين!
رصت على يدها بقوة: منووي انا انجرحت ! انجرررحت وبقــوة بعد!
طالعتها منى بنظرة متألمة وتنهدت، قالت يزوي: ضربني !
فتحت منى عيونها وصرخت : شنووووووووو!
وقفت يزوي وقفلت باب الغرفة قفلتين وقالت: اشش لا ترفعين صوتج !
مسكتها منى من يدها منفعلة: انتي تتكلمين من جد؟! صفعش ؟! ضربش ؟!
قالت واهي ترتجف وتتذكر شكله بذيك الليلة: يودني من يدي ورصني بالجدار .. عوج ذراعي ورماني على الجدار .. ويوم كنت اصيح واترجاه، رفسني بريوله بقووة على خصري
طالعتها منى مب مستوعبة وقالت بخوف: انتي شنو تقولين ؟!
نزلت دموع يزوي وما قدرت تمسك نفسها: والله .. قسى علي وايد يا منوي! ما توقعت ردة فعله جيه، حسيت نفسي بموت ذيك الليلة .. صك ثمي بيده حسيت حالي اختنق واني بموت !
وحضنت منى واهي منهارة ومنى ظلت ماسكتنها مب مستوعبة، وقعدوا على الارض ويزوي لازالت تصيح، ومنى حاضنتها بقوة مب مستوعبة كل اللي تقوله، قالت يزوي واهي تشهق: يحب يامنوي يحب!
منى: شششش بس خلاص، لا تصيحين .. اهدأي شوي .. بعدين نتكلم!
وبعد مدة تواصلت لربع ساعة تقريباً، كانت يزوي تصيح وسكتت بعد ما حست انها اكتفت وطلعت شوي من اللي داخلها، ورفعت راسها من حضن منى واهي تطالعها بحزن، قالت منى: هدأتي ؟!
هزت راسها: اييه ... منوي، جواد يحب انسانة غيري! يحبها !
طالعتها بأسف: زينب ؟!
انصدمت يزوي وقالت: انتي تدرين ؟
هزت منى راسها: أي ادري!
يزوي: من متى ؟
منى: أكثر من سنة . اعرفها، كلمتها وجفتها
يزوي: حلوة ؟
منى بتردد: امم يعني
يزوي باندفاع: لا تجذبين .. قولي الصدق
منى: شفيش ؟
يزوي بألم: انا جفت صورتها !
بلعت منى ريقها: ما كنت ابا احطمش بس اهي جميلة
يزوي بحزن: لا تقولين جميلة .. كلمة جمال شوي عليها، توقعتها ولاشي جنبي طلعت تنافسني بكلشي .. حتى عيوني السود الذبوحية ولا شي صوبها
منى بصدق: انتي بعد حلوة ومستوى الجمال متساوي
يزوي: مستوى الجمال هب مهم .. المهم قلبه لها، وروحه لها ... واهو ملكها واهي ملكه!
منى باستدراك: لا سمعي
قاطعتها يزوي: لا تبررين منوي ولا تدافعين ولا تحاولين تداوين جروحي .. انا اعرف ان حبي مات وخلاص
منى: سمعيني خليني اخلص كلامي
يزوي: شو عندج بعد أكثر ؟ لايكون خاطبنها وانا ما اعرف بعد
منى بأسف: يزووي ... زينب توفت!
سكتت منصدمة وفتحت عينها ... قالت منى: توفت من سنة .. كانت مريضة فيها سكلر، والله يرحمها راحت من على وجه الدنيا ...
يزوي بحذر: انتي تمزحين ؟
حركت راسها بلا: لا ما امزح .. هذا الصدق، والغيبوبة اللي سمعتي عنها كانت بسبب وفاة زينب!
يزوي: منووي .. انا هب مصدقة!
منى واهي متأثرة: ادري صعب تصدقين .. عشان جذي قلت لش ليلة اللي صار كلشي، بقولش كلشي بس بالوقت المناسب .. يزوي جواد انجرح وقلبه انطعن بموت زينب، كان يحبها وايد .. بس الله أخذ أمانته، اهو ظل فترة متألم وحزين ومتكتم على نفسه .. لكنه رجع ولله الحمد برحمة الله وعونه مثل قبل، ورجع للجامعة واحنا اللي ما ظنيناه يقوم من طيحته، محد كان يدري من البيت إلا أني وما تكلمت ولا حبيت أفشي سره .. ومع أن مالازم اقول بس اني الحين قاعدة اقولش !!
يزوي واهي سرحانة: عسب جيه كان يقول لي قلبي مات من زمان واندفن !
مسكت يدينها الثنتين بمواساة: أي .. يزوي لا تيأسين يمكن يوم من الأيام تتملكين قلب جواد
طالعتها فجأة وطفرت من عينها دمعة: لا تخليني احيا على أمل ميت .. انتي كنتي تقولين جواد ما يحبج ولا يباج، لا تغيرين كلامج عشان تواسيني وتشفقين علي

بنت علي
02-24-2011, 12:45 PM
منى باستدراك: لالا لاا .. لاتقولين جدي يزوي، والله اتكلم من قلب .. قلب جواد صعب تملكه بنت أو تضعفه .. زينب كانت بالنسبة له مثل الملاك، أخلاق وجمال وذكاء وكللشي يبيه توافر فيها .. وقدرت تجذبه لها بس ما ادري شلون، انتي جربتي اساليب خطأ وما قدرتي .. الحين ليش
قاطعتها: مستحيل اذل نفسي اكثر .. ما اقدر احط عيني بعينه! خلاص منى .. انا ابا انسى جواد، حتى اني افكر اسافر الامارات وما ارجع
دمعت عيون منى ونزلت دموعها من عيونها الثنتين وقالت بغصة: يزوي .. انت بنت عمتي وأختي وصديقتي، ما اقدر استغني عنش .. شلون تسافرين وتخليني! الشهرين اللي سافرتين فيها بعد خطوبة علياء مع سيف إلى الإمارات .. عشت بوحدة فضيعة خنقتني كنت حاسة اني بموت من دونش، وعلياء انشغلت بخطيبها واني ظليت بروحي .. يزوي والله ما اقدر على فراقش!
ظلت ساكتة ما تكلمت، قالت منى: شقلتي ؟
يزوي: ما ادري .. ما اعرف افكر " وابتسمت وقالت " بس تأكدي اني ما راح اسافر الإمارات .. ولو مافي أمل من جواد إلا اني ما اقدر ما اجوفه .. الشوق بيذبحني وبيرجعني
حضنتها بودّ: فديييتش ..
يزوي: بس في جانب مني عاتب عليه وشايل من قلب ... صعب اسامحه بعد اللي سواه فيني، منووي أبوي وأخواني وأمي ما عمرهم مدوا ايدهم علي .. شقايل ولد خالي يضربني ؟! تعرفين لو باباتي يعرف بشي .. جواد بيتسفر لورا الشمس .. عسب جييه انا ما رمست ولا نطقت بحرف، لأن ادري ان بتصير مشكلة عودة .. ساعتها العايلتين بتتفكك وانا ما احب الخصام والجفا
منى: عارفة بكل اللي تقولينه .. انتي اهدأي وفكري على رواقة
يزوي: إن شاء الله ... باباتي خايف علي وايد، حتى ماما أحسها خايفة علي .. استويت منطوية وما اظهر من غرفتي إلا بالوجبات وبس ... عشان جذي بابا أخذني اليوم للشركة وخبر سيفان انه يدربني ع الشغل .. خايف ابقى في البيت على وحدتي وساعتها يفقدني .. اعرف شقايل ابوية يفكر
ابتسمت منى: يعني بتشتغلين واخيراً
يزوي بابتسامة: هيه .. شو اخبارج انتي وعبدالله ؟
منى بخجل: ماكو اخبار .. بكرة بنروح لأن النتايج بتطلع، اخته اتصلت فيني اليوم الصبح باركت لي ههههههههه
يزوي: هههههههه ياعيني تبارك لج ع شو ؟
منى: احم .. صديقتها بالمستشفى تشتغل، وجافت نتايج التحاليل، تقول كلشي مضبوط
باستها يزوي على خدها بقوة: فدييييييييييييييتج يارب يتمم ع خير .. موفقة ياروحي
منى: تسلمي لي .. كان يبا يكلمني بس اني ما رضيت
يزوي واهي تغمز: ههههه ايوووة .. تتغلين
ضربتها على يدها: بسس لااه والله احررراج

همسة/ خارج النص: [ لا نستطيع أن ندسّ الحب في القلوب بشكل إجباري .. إنهُ هواء نتنفس به .. أجمل مايميزه بأنه لايوجد أيّ كائن يستطيع لمسه أو مسكه .. بظنكم لو أستطاع البشر إمساكه ماذا سيفعلون ؟
أعتقد بأنهم سيقتلوه لا محال .. لأنهم لن يفهموه أبــداً .. ! ]

============

(( محمد .. 11.00 صباحاً ))

أم صادق: بصراحة أمها خوش مررة ... يبين عليها عن ألف رجال، طيـبة قلب محد يوزنها
علياء: من قدك .. مدحوا العمة، وش خليتوا للعروس بعد ؟
أم صادق: أخلاق وجمال .. ما تنوصف
حنين: يالله محمد تشقق الحين
ضخكوا على حنين .. قالت علياء: متى بتقصون المهر ؟
محمد: يوم الخميس إن شاء الله
أم صادق بابتسامة: ولدي مستعيل
محمد: نطرت وايد ... ما أبا أأخر الخطوة أكثر ...
منى: الله يوفقك حبيبي ... والتحاليل متى ؟
محمد: بكرة بنروح ويوم قصاص المهر بيطلعونهم الصبح .. لأن اختها تشتغل هناك، ولأن اهي مسوية فحص بالمدرسة لما كانت بالثانوي، وكلشي اوكي، سليمة وما فيها شي
قالت حنين: متى بتييبونها العروسة هني؟ اني بعد ابا اجووفها
غمزت منى: قررررريب
جواد: مطولتنها بعد مستانسة وانتين تقولينها هاا .. حنين حتى معرس منى قرريب
ضحكوا كلهم ومنى سكتت وطالعته بقهر، يتعمد يحرجها، قال جواد: يالله قومي قومي .. اكا ريلش اتصل، مستعيل حده
طالعت أمها برجاء: أمااااااه عااد !
أم صادق: بسك استح عااد .. انقلب ويه بنتي طمامة
جواد: انا بروح السيارة بنتظر عشر ثواني، ما ييتون بمشي عنكم
محمد همس لها: موفقة خية
ابتسمت له بتوتر، وطالعت علياء بأسف .. النظرة اللي ما فهمتها عليـاء !! وطلعت متثاقلة، واستعاذت من الشيطان وسمت باسم الله وركبت السيارة مع اخوها وأمها، وراحوا المستشفى ...
ابتسمت في ويه عبدالله بسماحة .. واهو ابتسم لها، حست الفرحة بعيونه تبى ترقص !
دخلوا عند الدكتورة كانت مصرية .. وظلت تستهبل وتتمصخر وحرركات " يا ملغهم !! "
الدكتورة: يا ابني انت فيك سكلر وهيّ حامل سكلر .. النتائج سلبية
طالعها مب مستوعب: شنو فيني سكلر !! انا ما تييني أعراض مرض .. تأكدي لو سمحتين
الدكتورة: انت مش اسمك عبدالوهاب ؟
عبدالله بنرفزة: اسمي عبـــدالله .. عبدالله أحمد مطر
الدكتورة: أيووة انا اسفة .. دنا بالاصل ما شربتش حاجة من الصبح لدلوقتي .. عشان كداا مافيش تركيز، اعزرني يا بني
عبدالله: الله يعطيش العافية .. بس عجلي شوي
هز ريوله بقهر، واهي فتحت الورقة: طيب .. آدي هيّا الورقة .. اسمك عبدالله أحمد مطر .. والحلوة الأمورة اسمها منى جعفر .. مش كدة ؟
قال واهو واصل للتوب: آآآآآه خلصينا بئاا يختي
ضحكت منى بخفة ونزلت راسها، واهو ضحك وطالع الدكتورة وهي تتكلم: منى انتي حاملة سكلر مش كدة ؟
منى بصوت منخفض: ايه .. عرفت اللعام لما سووا لي فحص بالمدرسة
الدكتورة: ايووة .. وانت يا بني كماان فيك سكلر .. بقصد انت حامل سكلر، وفيك نقص الخميرة كمان
ارتجفت يد منى، وعبدالله قال واهو خلااص طفش من هالدكتورة: دكتوورة شفيش تخبصين! مرة تقولين سكلر مرة تقولين حامل مرة تقولين نقص خميرة، تبين تطلعين فيني علة وانا مافيني شي !
الدكتورة: هوّ في إيه ؟ انت عصبت كده ليه .. دنا بقرأ يابني، انت حامل سكلر ونقص خميرة كمان، دا كريات الدم الحمراء بتاعك منجلية ياعبدالله
عبد الله: انتي متأكدة ؟
الدكتورة: ما تشوفها يابني وتتأكد بنفسك .. هوّ انا حكذب عليك والا ايه ؟ والنبي دي هيّ نتائج التحاليل! .. ربنا يعوضكو .. الزواج قسمة ونصيب

وبعد دقايق ... ونظرات مكسورة، ركبت منى سيارة أخوها وأهي ساكتة .. وظل الجوّ متوتر لين وصولهم البيت ..

** لقرائي الأحبة: [ زين جدي ؟ حنيتون حنيتون لين ما صار الفحص مو اوكي، الحين استانسو على تحطيم عبدالله مسكين .. سووا عررس هاا ]

============

بنت علي
02-24-2011, 12:45 PM
(( أم صـادق ... 1.30 مساءً ))

أم صادق: حسن قوم ناد خواتك ايوون يتغدون
أبو صادق: خليهم، منى تعبانة وعلياء قاعدة وياها
أم صادق: يعني هي اول وحدة يطلع الفحص مالها سلبي .. بعد قسمة ونصيب
محمد متأثر: بس بعد يحز في النفس .. الله كريم
جواد: انا بصراحة كسر خاطري، كان شكله كللش متحطم
أم صادق: بعد هذا النصيب
محمد: ضاعت اختنا من ايده لازم بيتحطم
ضحك جواد: اقولك عااد .. احد يحصل له الشرف يناسبنا ويقول لا ؟ شي طبيعي بيتحطم
قال أبو صادق: صدق انكم يهال .. الريال متضايق وانتو تضحكون عليه
محمد: ما ضحكنا يبة .. بس يعني اختنا غالية
قاطعه: واهو يعني وش قال ؟ لو مو غالية جان ما زعل .. سكتوا وخلونا ناكل اللقمة بهنا
حسين: يبة
أبو صادق: وحطبة .. توني اقول سكتوا ! انتو كل واحد بالع راديو
ضحك جواد ونزل راسه، استر يارب ما احصل لي كف الحين بعد ههههههههه مو انا تعودت خلاص، فأر التجارب، قال حسن بسرعة: بس كنا نبا نسألك عن سالفة السفر
أبو صادق: اتحجى انت وياه بعد حرف زيادة وما بخليكم تعتبون عتبة البيت .. عقب ما نخلص غدا بنتحجى، احترموا النعمة
حنين: حقوي انتين ما حطيتين طماط حدر القدر ؟ اني مو قايلة ابغى طماط تحت العيش .. ييت لش الصبح وانتين تسووينه وقلت لش! تناحسيني
ضحك أبوها غصب عنه، واهم كللهم ضحكوا، حنين: فالحين بس يضحكون عليي .. كأني ارقوز عندكم .. عبالكم ماعندي مشاعر
جوااد: بييه ويش عندها ام مشاعر .. من وين سامعتنها بعد هالكلمة
رفعت صبعها السبابة في ويهه: احترم الفاظك يا ولد
جواد: هههههههههههههههههههههههههههههه دنيا والله دنيا .. عفطية تقول لي احترم الفاظك، انتين هالطوالة اللسان من وين يايبتها ؟
حنين: لا تخليني افتن هاا .. افتن ترى
جواد: على ويش
حنين واهي ترقص حواجبها: اقـول ؟ اقـول ؟!
حسن: هاكي العفطية تتحجى ما قلت لها شي، يوم احنا تكلمنا قمت تسكتنا

" بجـانب ثـاني "

بغرفة عليـاء: منووي الحين ليش هالدموع ؟
منى بحزن: ما ادري .. ما ادري !
علياء: منى انزين تكلمي عااد .. صار لي ساعتين قاعدة وياش ما نطقتين بكلمة، يا إما دموع يا إما صمت .. مو حالة
منى: شقول ؟
علياء بحنان: كلشي .. يالله تكلمي! والله بترتاحين
منى: علياء .. تذكرين يوم تيين تناديني للعشا ؟ وكنت اصيح ؟ وسألتيني وقلت لش مافي شي!
علياء: ايه .. ليش كنتي تصيحين!
منى: كنت اصيح عبدالله!
علياء: ما فهمت
منى: علاية .. لما سويت مقابلة مع عبد الله، ارتحت نوعاً ما .. لأن يخاف ربه وملتزم ومسالم وحبوب، بس في شي نغص علي
علياء: اللي هو ؟
منى: ما ادري شنو هو .. احساس غريب بداخلي، كان يرفض عبدالله ما ادري شنو اهو! وهالشي ضايقني .. حسيت اني بظلم عبدالله لو رفضته! حسيت انه يبيني وشاريني واني ما ابا ارفض شخص بهالمواصفات واهو شاريني من قلب ..
علياء: كملي
منى: عورني قلبي عليه .. وافقت !! خفت اذا رفضت او شي اظلمه ويمكن اظلم نفسي، كنت مضايقة لأني وافقت ... بس لو رفضت برفض بسبب شنو ؟ لأن في شعور غلط بداخلي مو مرتاحة بسببه! ما يصير .. ! حاسبت لمشاعره بس بالنهاية ما صار نصيب!
علياء: أولاً انتين غبية .. ثانياً انتين غبية .. ثالثاً انتين هبلة ومصرقعة ومشدخة وما تفهمين ومخش اللي جمجمتش هذا مو عقل لااا .. هذا قوطي صلصل تنـــك!
منى بنظرة حمقانة: صخيني بكف! ما ظلت كلمة الا قلتينها عني
كتمت علياء ابتسامتها قد ما تقدر بسبب نظرة منى اللي [ تجنن ] مثل ما تقول بخاطرها، لأن تحب شكلها واهي معصبة، قالت مواصلة عصبيتها: لأنش صدق هبلة .. منوي!! وين حجييش قبل! هذا زوااج والعاطفة والعقل غير ! والحب مو كلشي! وما ادري ويش .. جييه طار ؟ اني خايفة ان مبدلينش منوي! منتين طبيعية! فيش صخونة شي!؟
منى: ما ادرري علياء وش صايدني والله ما ادري احس روحي مخربطة .. ا فف اني بموت!
وردت تصيح، قالت علياء: هدحنا ويا هلدموع .. ما يخلصون له ؟
منى: والله تعبانة حسي فيني .. احس روحي متخربطة .. في قلبي عفسة وخررررررربطة وايد
طبطبت عليها: انزين بس خلاص .. خلنا نتكلم بهدوء لاه
منى: ما ابا اتكلم بس .. ولا ابا افكر في الامر .. اني اصلاً صغيرة ولا افهم شي الحين، خلني اكمل دراستي بعدين يصير خير .. ما ابا اقبل على هالخطوة
علياء: الحين من قال انش ما تفهمين .. منوي لا تصيرين همجية عااد
طالعتها بعتاب: بعد همجية ؟ وش بقى
علياء بأسف: انزين خلاص اسفة ما بقول الفاظ قاسية تجرح احساسش المرهف
منى: تتطنزين لاه ؟
علياء: شنو يعجبش انتين .. خلنا نتكلم بهدوء ..
منى: ما ابا اتكلم .. شي مرّ وانتهى خلاص
علياء: لاا ما يصير ... بتمرين فيه مرة ثانية وما يصير تغلطين نفس الغلط منوي!
منى: اووف انزين بس مو الحين ... الحين راسي معتفس! فيه وايد اشياء

همسة/ خارج النص: [ دوام الحال من المحال .. هذا ما كنتُ أريدُ إيصاله من البداية، عن مرحلة المراهقة .. هذه التغيرات والتقلبات التي تبعثر شخصياتنا، بين الطريق المستقيم، والطريق المغاير .. بس الصح والخطأ، نكبر مرة ونصغر مرة .. الأهم ما نصل إليه بالنهاية .. مثالية منى لم تدوم، لأنها إنسانة ولابدّ لها أن تخطأ، ومراهقة علياء وتهورها لم يدوم، لأن الحياة وجهت بمصابيحها على رأسها .. دقت فوقها، تخبرها .. بأنها يجب أن تكبر .! ]

============

(( جـواد .. 9.30 مساءً ))

جواد: حسين شفيك ؟ صار لي ساعة احن على راسك .. ما بنتأخر وايد، شوي وبنرجع! والله مشتاق لك
حسين: قلت لك معدتي هاجت علي ورحت المستشفى، حتى الدكتور عطاني يومين أجازة عن الشغل
جواد: انزين والحين انت بخير اولا ؟
همس: الحمدلله
جواد: عيل خلاص يالله قوم
ردّ بضيق: انا في لفراش والمكيف صقيع في الغرفة مانا قادر اشيل جسمي جواد .. بنام الحين، مرة ثانية نتلاقى
جواد: صار لك يومين على هالحال .. اذا ما ييت انا بيي لك البيت
حسين: جواد لا تعاند
قاطعه: هالمرة عنادي أكبر من عنادك .. بتيي لو شلون ؟
تنهد: زين .. بسبح ع السريع وبيي
جواد: وين نتلاقى؟ ساحل بو صبح ؟ لأني قريب من هناك
حسين: لالالا وايد بعيد علي .. تعال عند بحر ديرتنا، ما اقدر اسوق كل هالمسافة ..
جواد: اوكي .. على ما اوصل انت تكون خلصت ووصلت .. تمام ؟
حسين: صار .. باي
وسكره .. وواصل جواد طريقه .. الليلة كان لازم تكون في حفلة مع الشباب، وجواد داعينه خصيصاً عشان يعزف جيتار، باعتبار انه من أوائل المحترفين بين قروب الشباب الموجودين .. كانت قعدة عادية وباربكيو وسوالف عشان رجوع واحد من الشباب من السفر وتخرجه من الدراسة .. لكن الحفلة تأجلت لأن واحد منهم توفى أبوه .. فغير طريقه عشان يقابل حسين، يحس نفسه مشتاق له .. ما يدري بس يحس انهم ابتعدوا عن بعض فترة .. يمكن من أول ما بدا شغل في شركة حمدان!
نزل من السيارة وحمل تلفونه .. اتصل في نوف أكثر من 5 مرات، وما ردت ... انقهر، دز لها مسج حب ووقف اتصالات .. تجوف المسج بتتأثر وبكرة تتصل .. التفت للسيارة المرسيدس اللي وقفت جنبه ... ابتسم وتقرب من حسين لما نزل من السيارة .. حضنه وسلم عليه ..
جواد: والله لك وحشة بو عليوي
حسين بابتسامة باهتة: تسلم حبيبي .. وانت اكثر
جواد: شفيك ؟ مصخن شي ؟
حسين: لاا
جواد: شكلك تعبان
رمش بعيونه: شوي .. ارهاق من كثرة الشغل هالاسبوع
لفّ ذراعه على ظهره ومشى وياه: الله يعطيك العافية
حسين: يعافيك ..
جواد: شخبار الوالدة ؟
حسين: كلهم تمام ... أمس نسولف عنك .. تقول جواد من زمان ما ياا تغدى عندنا
قعدوا على كراسي وقال جواد: عيل احسبوني وياكم هالاسبوع إن شاء الله
حسين: الجمعة ؟
جواد: اممم لا ... عندي رحلة يوم اليمعة، الخميس اوكي ؟
حسين: صـار افا عليك .. رحلة شنو ؟
جواد: ريل عمتي حمدان مسوي رحلة للعايلة كلها بمناسبة سلامة الدلوعة
ضحك حسين: خوش والله .. شخبارها الحين ؟
نزل راسه محتار: ما ادري .. جفتها بالشركة الصبح .. ظلت تطالعني بنظرات واهي ساكتة، ما ادري بشنو تفكر .. اخاف منها
حسين بنص عين: ما اصدق .. جواد يخاف من بـنت! مش معقوووووول
جواد باستدراك: لا تفهم غلط .. ما اخاف منها اخاف يعني، بس تصرفاتها تخرع الواحد وايد تتهور .. انا ما قلت لك وش صار بالتفصيل واخفيت اشياء وايد .. لأن لو قلت لك اللي صار بتصارخ وبتعصب
طالعه بحذر: ليش شصار !؟
جواد: مو قلت لك لاه .. اذا قلت لك بتصارخ ما ابا اقول ..
حسين: جواد قول .. اعرفك انا، متهور وما تحسب حساب لاحد
جواد: مابقول كلشي .. بس اللي اقدر اقوله، اني جفتها بغرفتي تفتش .. وصارت مشاحنة قوية بيني وبينها
حسين واهو فاتح عينه: مو معقول !! في غرفتك ؟!
جواد يهز راسه بحيرة: ايي .. مو قلت لك متهورة وتخوف .. في ذمتك لو أبوي جاف هالموقف شنو بصير ؟ بروح آخر الدنيا وبتصير على راسي انا ... من قلب انا خايف من تهورها، اول مرة اجوف انسانة جريئة لحد الوقاحة بهالطريقة ... على كثر البنات اللي عرفتهم ومستوى اخلاقياتهم والدناءة .. ما جفت انسانة
قاطعه حسين: جواد لا تكثر حجي .. مهما صار هاي بنت عمتك ما يصير تتكلم عنها جذي وعن تربيتها
جواد وهو يتنهد: ما ادري مادري .. مشاعر غريبة تصيدني لما اجوفها .. من قلب من قلب اتمنى انها تطلع من حياتنا وتختفي .. هدت رياييل الدنيا كلهم وعشقتني انا ! والله مصخرة
ضحك حسين: شوو عليك .. صاير لي فيها معشوق البنات ..
ابتسم جواد بمكر: شي طبيعي
حسين: لا تفتخر بهالشي وايد ....
ومدّ بصره للبحر بعيـــد وقال: مب مهم ألف شخص يعشقك .. ولا مهم مليون شخص يعجب فيك ... المهم إنك تحب واحد واهو يحبك .. وتسعده ويسعدك .. هذا الأهم
جواد بابتسامة: الله كريم
حسين بتردد: هاا مافي فررح قريب عندكم ؟
جواد بفرح: امـبلى .. اخوي محمد قريب عقد قرانه ان شاء الله
بلع ريقه: والله ؟ مبروك ..
جواد: يبارك بحياتك .. عقبالك
حسين بتوتر واهو يضحك: عيل الفرحة فرحتين ..
جواد: ههههههههه الالالا انا توّ الناس علي
حسين بابتسامة: اقصد اختك ..
طالعه باستغراب: أي أخت ؟

============

[ يتبــع ]

بنت علي
02-24-2011, 12:46 PM
http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/119708.gif

سكت، شلون انطق اسمها؟!، قال بهدوء: اللي خطبها عبدالله !
فتح عينه وقال بأسف: ايييه .. اختي منى!! لالا تفركش كلشي
سكت حسين ... مو مستوعب ... قلبه يدق ... لالا؟! جواد قال لالا ؟! يعني شنوو ؟ التفت له بعيون مفتوحة على اقصاها: شنو ؟
جواد: شنو ؟
حرك راسه: لاا ولاشي !
جواد: ما توافقت التحاليل ... لو تجوف عبدالله شلون شكله .. حسيت خاطره انكسر صراحة، عورني قلبي عليه!
قال حسين بداخله [ بس انا لا !! ] ..
حاول يستوعب ما قدر .. الحين جواد شقاعد يقول ؟ متى ملجتها ؟!
جواد: حسين شفيك ؟
ما يدري شلون اترجمت حواسه واعتدل بقعدته وواجه جواد وقال: جواد بقولك سالفة واحد من الربع .. شاغل بالي!
جواد بانتباه: من ؟
حسين: ما تعرفه .. وياي بالشغل .. اهو كبري
جواد: شفيه ؟
حسين: اهو كان متزوج وانفصل من فترة .. ويبا يخطب الحين بس متردد وايد
جواد: ليش ؟؟ مو من حقه يعني! لو انتهت الدنيا على طلاقه
حسين: لاا .. المشكلة في البنت اللي يبي يخطبها !
جواد: تحب واحد غير ؟
حسين: لالا .. مب مرتبطة بشي .. بس أصغر منه بـ 7 سنين تقريباً، وتصير له بس من بعيد
جواد: انزين وين المشكلة ؟
حسين: خايف يتقدم ويرفضونه .. خصوصاً إن ابوها قريب منه .. ويخاف ان لما يطلب يدها يصير شي مب متوقع او شي يعني ! فاهمني ؟
سكت جواد واهو يفكر، قال بهدوء: ما اعتقد بيرفضه اذا كان يعزه .. اهو صدق السنّ شوي يعني فررق بينهم .. بس اذا في تفاهم ليش لا !
هزّ حسين راسه وسكت، قال جواد: من ذا ؟!
ردّ حسين بتوتر: واحد من الشباب .. قلت لك وياي بالشغل ما تعرفه
قال جواد واهو يحرك راسه: آها .. متأكد ان انا ما اعرفه ؟
حسين واهو يطالعه بحذر: ما اعتقد انك تعرفه
جواد يطالعه بنفس النظرة: قلت لي يعرف ابوها هاا ؟
حسين بارتباك: جواد شفيك ؟
اعتدل جواد في قعدته وطلع من باكيت الزقارة وحدة: لاا ماكو شي
وولع الزقارة واهو يطالع حسين اللي سكت واتوتر، مد بصره لريوله .. جافه يحركها ويهزها بتوتر، واهو يعرف حسين لما يتوتر شيصير فيه، ابتسم لا ارادياً، بتخش علي!؟ يالمجرم .. طول هالفترة وانا ما ادري ... كشفتك ... وضحك بخفة وقال بداخله: ياعيــني!
طالعه حسين مستغرب: تضحك على شنو ؟!
نفث الزقارة بمتعة: لاا بس تذكرت شي يضحك عن منى اختي وضحكت
حسين: آها ..
وظلوا فترة طويلة ساكتين ... قال جواد: اقول حسين
حسين: هممم
جواد: انت ما تبي تقول لي شي؟
طالعه بخوف: شي مثل شنو ؟؟
حرك الزقارة بين أصابعه واهو يطالع فيها بنظرة غريبة: ما ادري .. بس انت كنت تبي تكلمني بموضوع .. تذكر اولا ؟
حسين: لا ما اذكر
جواد وهو يوقف: اشم ريحة جذب ...
حسين بنظرة حادّة: شقصدك ؟
جواد: شنوو ؟
حسين: انا اجذب ؟
طالعه باندهاش متصنع: أفـا! من قـال الحين ... لايكون عبالك اقصدك، افااا حسين صدقني ما اقصدك بس كنت اشم ريحة جذب لا اكثر
حسين: ليش الجذب ينشم ريحته ؟! له ريحة يعني !
جواد واهو يعطي حسين ظهره: اذا كان قريب مني ومن ناس عايشين بروحي .. اشمه ليش ما اشمه!
حسين: لا تلعب لعبة الغموض وياي ... عارفنك انا !
جواد بابتسامة: والله ؟! نفس الشعور تصدق ... اشم ريحة خيانة بعد! مب بس جذب
وقف حسين جنبه: انت تلمح لشنو ؟
طفى الزقارة بريوله ودعسها، وفكر بداخله .. فرصتي الحين ؟! انا اعرف حسين، اذا اهو غلطان ما يعرف يدافع عن نفسه ..
مسكه من بلوزته عند رقبته وقربه منه بسرعة، وحسين طالعه خايف، قال جواد: تقصد اختي منى لاه ؟
سكت حسين وعيونه بعيون جواد، قال جواد بصرخة: تقصدها اولا ؟ جاااااااوبني!
حسين بهدوء واهو يحس بداخله بركان: بلى
جواد يطالعه بنظرة حادة: هذي آخر الثقة والصداقة ؟
دفره من صدره لورا: انا ما خنت الصداقة ..
جواد: كمل كمل!
تلعثم وسكت: جواد خلاص .. انسى اللي قلته، واوعدك ان ما ارفع عيوني حتى على باب البيت
جواد: ليش بعد اللي قلته في لقاء بينا ؟
حسين باستدراك: جوااد لا تظلمني .. والله شاهد وانا ما احلف بربي على جذب .. اني ما سويت شي يغضب ربي او يضر أختك أو يخون ثقتك فيني!
سكت جواد وحسين كمل: أدري مب من حقي .. ما ادري شصار فيني، يمكن عواطفي اللي ماتت بسبب معصومة خلتني اقول اللي قلته .. اسمح لي!
ابتسم جواد وظل ساكت، قال حسين واهو يطالعه: ممكن تسامحني ؟
رمش بعينه وبلع ريقه وقال: اسامحك على شنو ؟
سكت حسين .. تقرب منه جواد وقاله: هالعقل اللي داخل راسك .. شلون تخرج من هارفرد بتميز واهو فيه خلل جذي ؟
طالعه مستغرب، ضحك جواد وقال: تدري لو منى تقول لا شسوي فيها انا ؟
نظرة التعجب ما فارقت ويهه، وكمل جواد: أقص لسانها واشدها من شعرها وارميها تحت ريولك .. فخرها ان انت تقول ابيها !

[ نبضات قلب .. أنفـاس .. سريان دمّ .. نظرات صدق .. رجفة .. صمت .. عنفوان وهيجان في البحر ]

حسين: جواد !
حضنه بقوة: ليش ما قلت لي من البداية ؟
بلع ريقه واهو مب مستوعب: جواد انت شتقول ؟!
ابتسم في ويهه: شنو اقول ؟ اول مرة احس اني بسوي شي مهم .. احس اني كبير احس اني ما ادري شنو!! احس بإحساس اسمه مسؤولية .. ما ادري ليش ؟!
طالعه حسين مستغرب، قال جواد: حسين انت تشك بغلاتك بقلبي ؟ انا اشيل عيوني المركبة هذي واحطها بيدك .. بتغلى عليك اختي ؟
وكمل بأسف: ما حسيت بهالشي من البداية ولا توقعته .. ! بس الحين انا احس نفسي سعيد وأسعد إنسان بالعالم! حسين .. منى مستحيل تحصل إنسان يستاهلها كثرك انت!
قال بهدوء: لا تفرح وايد ... هذا قرارها وانا
قاطعه: شنو قرارها ؟ اقولك لو تقول لا ارميها تحت ريولك
قال حسين باستدراك: لا جواد لاا .. هالأمر بالذات ما يصير بالغصب !
جواد: بتكون غبية اذا قالت لا انا مستحيل اسمح لها بهالشي ... جان انا خاصمت علياء على زواجها من علي، منى اتبرى منه
قاطعه حسين: جــواد !
سكت وطالعه بعيونه، قال حسين واهو يتنفس: اذا تعزني من قلب ما ابيك تأثر على قرارها، لو شنوو يكون! عشان ارتاح انا، تتوقع لو اخذتها وانا ادري انها مغصوبة برتاح يعني ؟!
سكتوا، بلع ريقه وقال: جواد الله يخليك
حرك راسه: على راحتك ..!
حسين بابتسامة: اول شي طيحت قلبي وحسيت روحي بموت .. الحين سهلت علي المهمة
ضحك جواد، وقعد مرة ثانية على الكرسي وقعد حسين معاه، قال حسين: انا ابيك تكلمها اهي بالاول .. خبرها اني منفصل وان عمري 25 سنة، لا تقولها شي عن شخصيتي سواء محاسن أو سلبيات .. ابيك بس تخبرها بهالامور، خلها تفكر فيها .. اذا تقبلت نوعاً ما، بتقدم رسمي وبطلب نظرة شرعية عشان المقابلة ساعتها تحكم على راحتها .. واذا ما تقبلت الأمر من البداية، عليك الله ورسوله ما تجبرها .. إذا تعزني صدق!
جواد بابتسامة: أمرك .. كلشي تبيه بيصير
وضحك بهبل: مانا مصدق !!
ضحك حسين وما يدري شنو كان شعوره، اللي يعرفه ان قلبه يدق بقووة ومب راضي يستقـر !
حسين: زين بعد ممكن طلب ؟
جواد: آمر
حسين: ما يآمر عليك عدو .. لا تكلمها اليوم ولا هاليومين .. يوم اللي بتطلعون للرحلة كلمها !
جواد: ليش ؟
حسين: ما ادري .. بس في نفسي إحساس يخليني اقول هالكلام .. واحس اني مجبور اني ابتعه .. ممكن ؟
جواد: انت تضغط علي جذي، انا ما اقدر اصبر كل هالمدة!
ضحك حسين: كان الشي لك انت !
ابتسم جواد: ما تتصور شكثر هالأمر يعني لي .. انت اخو دنيتي .. بعد ما غدروا فيني اللي راحوا، محد وقف وياي غيرك

همسة/ [ لا توجد همسة .. أنا أبتسـم ! ]

============

بنت علي
02-24-2011, 12:46 PM
الموافق/ 13 يوليو
اليوم/ الجمعة
الساعة/ 4.30 مساءً

( في البـلاج )

نرجس: حمدان سارر مشوار وبيي
يزوي: انا بسير اتمشى مع منى
هزت أمها راسها، ومشوا مع بعض ... عايلة [ أم أسامة + أبو صادق وعياله كللهم + صادق وزوجته + ليلى وزوجها وبنتها + حمدان وكل عياله ]
باختصار كاانت عــايلة كبيرة .. وكل ناس مشغولة بشي ..
يوسف كان مع جواد وسيف .. قاعدين بعيد عن العايلة، يعزفون جيتار ... أبو صادق كان حمقان على هالسالفة بس ما تكلم، خصوصاً لما جاف عيال اخته قاعدين مع ولده وأخته وزوجها ما تكلموا ..
أبو صادق قاعد مع أبو أسامة وأخوه أبو إبراهيم .. ومحمد معاهم
يسولفون عن سوالف الحداق والبحر
نرجس قاعدة مع حوراء تسولف وياها، وأم صادق مع أم أسامة مع الجدة
ليلى مع زوجها يلعبون فاطمة بنتهم، وصادق وزهرة معاهم ..
أسامة مع شوق يتمشون ..
علياء مع خطيبها علي ..
حسن وحسين التوأم مع بعض ..
حنين وميثا وناصر .. الثلاثي المرح مع بعض
يزوي ومنى مع بعض

============

- جواد وسيف ويوسف -

يوسف: سيفااان وين سارح
التفت لهم: افكر بأخواتي
جواد: شفيهم ؟
بابتسامة: جوفوا شوقاني .. باين عليها مرتاحة مع أسامة موو ؟
قال جواد واهو يجوفهم من بعيد: أسامة حبوب ومرح .. وبسرعة ينحب
يوسف: لكن يزوي هب مرتاحة
ارتبك جواد وقال سيف: هيه .. تغيرت، ما ادري بلااها ... أبوية وايد يحاتيها، احسه يخربط بالشغل هالاسبوع وايد بسبب يزوي
يوسف بابتسامة: ماخذة كل الدلال عنا كللنا
ضحك سيف: مع ان انا البجر يعني .. لازم يكون الدلال لي انا هههههههههه
ضحك جواد يخفف من حدة توتره، وقال واهو يندمج معاهم: أي والله اهي بالوسط مب البجر ولا آخر العنقود .. ليش هالدلال الغريب
سيف: ظروف صادتنا .. أماية صادها إكتئاب بعد ولادة يزوي .. وأهملت يزوي لأعلى درجة، وكانت حياة يزوي بالنسبة لأبوي في خطر !
طالعه جواد باهتمام، كمل سيف: أماية كانت حالتها النفسية مستاءة لأعلى درجة، عسب جيه أبوية اهو اللي تولى عناية يزوي طول شهورها الأولى، وتعلق فيها لدرجة هب طبيعية ... لين ما كبرت يزوي وكملت سنة وأهي تلعقت بأبوية أكثر من أماية ... وأمي كانت تغار من هذي العلاقة اللي بين أبوية ويزوي، فكان دافع ثاني إنها تبتعد عن تربية يزوي وتتركها على أبوية .. بعد فترة اوتعت أماية لحقيقة الأمر إن هذي بنتها ولها حق وجيه، حاولت تتقرب من يزوي لكن ما قدرت تكسبها، لأن بالاصل أبوية ما كان يعطيها مجال .. لأنه تعلق بيزوي واهي تعلقت فيه .. وكبرت يزوي على دلع أبوية ودلاله ..
هزّ جواد راسه: آهااا

============

- أسـامة وشـوق -

شوق: مو بعد ما اخلص جامعة احسن ؟
أسامة بهدوء: باقي لش سنة ونص ! مو وايد شوق ؟
شوق بخجل: أسامة ما أبا أخسر دراستي
أسامة: ومن قال إني أبيش تخسرين دراستش ؟ بالعكس انا ابيش تكملين ..
شوق: اخاف يشغلني الزواج ساعتها ما بقدر أكمل
أسامة: على راحتش
شوق: زعلت ؟
أسامة: لا ما زعلت .. بس أنا من منظوري إن التأخير في سالفة الخطوبة مو في صالحنا .. يعني أخذنا فترة كافية مع بعض وفهمنا بعض ..
شوق بابتسامة: زين ممكن أشاور أماية ؟
طالعها بنظرة، قالت: أنا متعودة أقول لأماية كلشي ..
أسامة: على راحتش
شوق: لا تقولي على راحتش! أسامة أحس هالكلمة يقولها الطرف الآخر وهو هب مقتنع وزعلان
أسامة: والله مب زعلان .. مثل ما انا أدور راحتي وأجوف الأنسب، انتي بعد من حقش
مسكت يده: الله لا يحرمني منك

============

- علياء وعلي -

علياء: للحين نفسيتك تعبانة ؟
ردّ بهدوء: شوي ... منظر السيارة مب راضي يروح عن بالي ..
علياء: الشرطة ما ردّوا عليك ؟
قال بانزعاج: لاا .. اصلاً أنا أدري إن ما بيلقون لي حلّ، كله حجي .. بس التأمين بيدفعون لي مبلغ
علياء: الحمدلله ..
علي: أمس رحت المعهد سجلت لش دورة
علياء: دورة شنو ؟
علي: أنجليزي .. أسعارهم زينة
حضنت ذراعه: حبيبي ليش مكلف على عمرك؟ المادية س
قاطعها: هذا واجبي .. أنا خطبت، وضربت على صدري إني أتحمل فيش، لازم أتحمل مسؤوليتش
ابتسمت: أحبك ..
ابتسم لها: أتمنى إن الله يقدرني إني أخلق لش السعادة
علياء: إن شاء الله وأني بعد ... ممكن أقول شي ؟
علي: لا تستأذنين قولي ..
علياء: ليش احس أنك بعيد عني بعض الأحيان ؟ وأحس إنك حزين بسبب أني ما أعرفه ؟
ابتسم في ويها وسكت، علياء: هالجانب من الغموض ما عرفته إلا بعد ما عشت معاك .. ليش ما حسيت فيه من قبل طول فترة علاقتنا !
علي: أنا مب غامض
قالت باستدراك: فيك جانب .. هالسكوت اللي يلفك، أحسه يحسسني بالبرودة في عظامي
علي: كنت انتظرش تفتحين هالموضوع معاي
طالعته وعلامة تعجب على راسها، قال: كنت أقرأ هالكلام بعيونش .. بنتكلم فيه، بس مب الحين، المكان مب مناسب ...
علياء: صاير شي ؟!
علي بسلاسة: في سرّ لازم تعرفينه .. وأنا خبيته عنش !
طالعته بخوف: سرّ شنو ؟
علي: بالوقت المناسب بتعرفين ... أمشي نروح الجانب الثاني ... أحسّ الهوا أحلى هناك

============

- يزوي ومنى -

منى بابتسامة: محمد متونس حده من يوم تواسوا البارحة
يزوي واهي تبتسم: محمد يستاهل كل خير .. بس ان شاء الله تستاهله
منى: اعرفها، طيبة وحبوبة .. أتمنى إن تحط محمد بعيونها ..
يزوي: على شنو اتفقوا ؟
منى: قصوا المهر البارحة .. واتفقوا إن اسبوع الياي يوم الثلاثاء الملجة
يزوي: والله؟!
منى: اييه ما سمعتيني احن على راس أبوي وأمي من الحين عشان اشتري لي ثياب .. وعشان الجامعة من الحين ابا اتحرك
سكتوا مع بعض يطالعون البحر والموج .. قالت يزوي واهي ترجع خصلات شعرها اللي طارت من الهوا: أمس إنشغل سيفان، ودزني لجواد عشان يدربني .. تعذرت اني تعبانة ورجعت البيت، هالموقف بصير لي أكثر من مرة .. كل مرة بتعذر ؟!
منى: تصرفي على طبيعتش يزوي!
يزوي: أي طبيعة منوي! أي طبيعة .. ضاعت طبيعة نفسي! خلاص فقدتها .. جوااد ذبحها وخلصني منها .. ما أقدر اتصرف بشكل عادي معاه ما اقدر ... ما اقدر احط عيني بعينه، احس كل نظرة منه سهم بداخلي! ليش هب راضي يحس فيني !
منى: يزوي اهدأي لا تنفعلين وايد
يزوي: مابا أهدأ ما با .. أبا اطلع اللي بداخلي أبا أفضفض أبا أشكي .. منو اهو عشان يعذبني جيه؟ من يسمح له يطعن اليازية بنت حمدان دوون ما يحسب لها ولهيبة أبوها حساب ؟! شوو من قلب عليه! اهو ما جرب الحب ؟ ما تعذب ؟! ليش مستسخر علي الرحمة والطيبة !؟ ليش يقسى علي
حضنت منى وصاحت، قالت منى: يزوي اذا ظليتي تصيحين بينتبهون لنا ساعتها جوفي شنو بصير .. امسكي نفسش شوي، لا تفكرين فيه وايد !
مسحت دموعها بسرعة: صح .. لازم ما افكر فيه وايد
وقالت بضيق: ابا كلبسة لشعري .. حرانة
ضحكت منوي: من وين اييب لش كلبسة
يزوي: شووقان أكيد عندها .. اعررفها كل العدة بشنطتها
منى: اكاا ابوش ياا من شوي للحين تحدين تبينه
التفتت يزوي .. ووقفت فترة، دق قلبها بقوووة .. منو هاي ؟!
جافت أبوها يتقرب، وبنت جنبه .. صرخت البنت: يزووووووووي!
طالعتها مب مستوعبة وصرخت: لجــين ؟!
وركضت لها وتحاضنو وظلوا فترة طويلة حاضنين بعض بقوووة واهم يصيحون، يزوي: لجيييين! انتي هني!
باستها بقوة: تولهت عليج يالدبة والله تولهت علييج .. يزوووي احبج
حضنتها مرة ثانية واهي تضحك: فديتج انا احبج اكثر ... شو هالمفاجأة الحلوة
قال حمدان: مفاجئاتي على طول حلوة
طالعته يزوي بنظرة ممزوجة بين الفرح والحزن، وتعلقت برقبته: باباتي حبيبي والله .. مشكوور شكراً واايد .. عن جد أحلى مفاجأة
ورجعت مسكت يد لجين: محلووة لولو صايرة قمر
ضحكت لجين: بعدين اقولج السرر .. شو اخبارج انتي طمنيني عنج ؟
يزوي: انا من جفتج وانا صرت بخير .. انتي شو اخبارج ؟ وحمادي ورشود وأبوج شحالهم ؟
لجين: كلنا بخير حبيبتي
حضنتها مرة ثانية: محتاجة لج .. شكثر محتاجة لج
لجين: هههههه فجيني شوي ... حبيبتي والله
ابتسمت في ويها واخذت يدها ومشيت وين ما منى واقفة، وقالت يزوي: منووي هذي ربيعتي لجين .. لولو هذي منى بنت خالوه
سلموا على بعض، قالت لجين: تشرفنا يامنى .. يزوي ترمس عنج على طول
ضحكت منى بحبور: عسى بالخير ؟
غمزت: والله يعتمد
ضحكوا كللهم وقعدوا مع بعض يسولفون، قالت منى: اني بروح عند أهلي وبخليكم على راحتكم
قالت لجين: شو هالرمسة والله تونست معاج
منى: وانا بعد والله .. بس بروح أجوف أمي يمكن محتاجة مني شي .. عن أذنكم
ومشيت منى وبقيت لجين ويزوي، قالت يزوي: ما توقعت اني اجوفج اليوم!
لجين بفرح: انا ما صدقت يوم بابا رمسني، يقول لي عمووه حمدان متصل ويبايحجز لج تذكرة عسب تسافرين البحرين ليزوي كم يووم لأنه يبا يفاجئها .. وما توقعت ابوية يرضى، لين ما وصلت قسم المسافرين وأبوية يوصيني ع حالي .. وأول ما وصلت مطار البحرين اتصلت فيه
مسكت يدها بقوة: فديتج والله .. احلى مفاجأة، فرحانة بوجودج
لجين: وينه ؟
عورها قلبها، قالت بهدوء: بالجهة الثانية .. مع سيفان ويوسف .. يعزفون جيتار
لجين: في ذمتج ؟
يزوي بابتسامة: والله ...
لجين: شو رايج نسير !
يزوي: اممم مدري
لجين بحماس: يالله تكفين .. انا ودي اجوفه هالانسان اللي خطف قلب صديقتي .. بسلم على سيفان ويوسف بعد
يزوي: اوكي بنسير بس بدون ما نبين لهم أي شي، ترااه يفهم كلشي واهو طاير
غمزت لها لجين: افا عليج .. بس بالأول بسير اسلم على خالوه ناني هب عدلة
يزوي: يالله
وقاموا مع بعض وراحوا للعايلة، سلمت لجين على الكل، اللي كانو يطالعونها بإعجاب ويصلون على النبي بداخلهم .. جمال وأخلاق وستر ... يبين من ملامحها إنها أجنبية ..
بعد ما سلمت عليهم، مشيت معاهم منى وراحوا للشباب .. يوم وصلت، كانو موقفين عزف ويسولفون ويضحكون، قالت لجين: السلام عليكم
ردّوا السلام .. ويوسف وسيف أبتسموا .. أما جواد فكانت ردّة فعله غير طبيعية، طالعها بنظرة غريبة وقال بداخله [ سبحان الله ! ] ..
لجين: شحالك سيف ؟ وانت يوسف ؟
سيف: أهليين لجين، انا بخير انتي شحالج ؟
يوسف: منوورة يا لجين .. ما حسبنا نجوفج
لجين بطيبة: انتو هجرتوا الوطن
ضحك سيف: لا تقلبين المواجع .. شحاله راشد ؟
لجين: بخير .. كللهم يسلمون عليكم ...
قطع كلامهم جواد: منى .. أبيش تعالي
لجين طالعته بنظرة مستغربة ومحتقرة بنفس الوقت، وردت نظرها إلى يزوي اللي كانت تطالعها بقلة حيلة، وردّوا رجعوا، قالت لجين: اقول شي بس ما تزعلين ؟
يزوي: قوولي تعودت اناا
لجين: وقح .. وسخيف!
سكتت يزوي، قالت لجين: لا تزعلين ييبين من نظراته .. ع شو جايف نفسه هااي !
يزوي: شوو تبيني اسوي !
لجين: بس تبين الحق ؟ .. غااوي لكن سيفان أحلى عنه
ضحكت يزوي: أجوف بديتي تغازلين .. تونا نقول بسم الله
لجين: ههههههه حاشا علي ما قلت شي هاي الحقّ
يزوي بألم: ذكرتيني لما كنا طالعين مجمع مرة .. سألته هذا ربيعك ؟ قالي آية من القرآن ما اذكرها، بمعنى إن لازم ما أطالع ولا أرفع عيني .. فشلني بذاك اليوم

============

(( جـواد & منـى ))

منى: تكلم من شوي للحين واني انتظر
جواد: على شنو مستعيلة !
منى: عندنا ضيوف
جواد واهو يضحك: هذي البريطانية المسلمة
منى بضيق: بلا مسخرة عااد جواد
جواد: في شخص متقدم لش
سكتت، قال جواد: شفيش سكتي ؟
منى: شقول ؟
طالعها بنظرة، قالت: تبا الحقيقة ؟
جواد: شنو ؟
منى: ما أفكر بهالشي هالفترة ...
رفع حاجبه: ما أجوف قلتي هالكلام يوم تقدم عبدالله
بلعت ريقها: ما ابا اتكلم في هالموضوع .. اني للحين صغيرة، ابا اخلص دراسة بالجامعة، او على الاقل بعد سنة !
جواد: علياء أصغر منش وهذا اهي انخطبت وبعد فترة بتتزوج
طالعته بعيونه بجرأة: اعتقد انك كنت امانع هذي الخطبة
جواد بأسلوب حادّ: لا تخلطين المواضيع ..
وقطع كلامهم صوت تلفون منى ... كان مسج من سهى، تخبرها إن بيجتمعون قريب ... التفتت لأخوها مرة ثانية ... وهدأت نبرة صوتها ..
منى: جواد وش يااب الحين هالموضوع على راسك!
جواد: انتي ما سمعتيني للآخر وبلعتيني!
منى: لأني رافضة الفكرة من الأساس .. لو من يكون، وش بفيد إذا أني رافضة الفكرة ؟!

==============

[ نهاية الجزء الـ 36 ]

النور الإلهي
02-24-2011, 06:34 PM
خبببله إذا بترفضضه هعّ
بسس آتوقعّ إذا قال لها حسين الا جاي
بتقول له بفكر خخخّ
وًهالجوااد مااشتهييه بعيشة الله
إذا صار طيبّ يبدل بهالطيبه نحاسه اكثر من الطيبه إلا مسويها
نحيسس طوؤل عمره هعّ

"

وقفتييْ فيّ موِقفّ حاسمّ هع !
بالإنتظآرِ

شوشو القطيف
02-24-2011, 07:01 PM
icong1s9icong1s9icong1s9 ..!
تسسلم عنوونش !

هذا الجزء احلللى جزء لآن مششان عيوني iconga11s4 <<< مقققدر ع الثثقة
هذا ...عبد الله مسسسكين الحييين ججد يككسسر الخاطر ..
يالله قسسمة ونصصيب .. وآأن شاء الله ياخذ رزقه ونصيبه ..
لآينقطع ..قولي ششنو صار فيييه مسسكين ..على قوولبي icong1s7<<حيـآلة
مووووقف حسسين وجوآأد ..جعببني بالقوووة ..
ضحكت عليه من قلب ..هع هع ..
جوآأد يحوووب حسسين مـآأرة ..
ومنى مسسكينة شالت الفكرة مرة وحددة بععد عبوود
ههع ..اتخيل بقول الها حسسين ..وبتسسكت ..والا بتقول شي بتخلي جوآأد يسستغرب ههع
..بنتظـآأر الجزء الجديد ..ولآتقوفين على لحظة حماااسية كذا iconga11s4

بنت علي
02-25-2011, 02:34 PM
icong1s9icong1s9icong1s9 ..!
تسسلم عنوونش !

هذا الجزء احلللى جزء لآن مششان عيوني iconga11s4 <<< مقققدر ع الثثقة
هذا ...عبد الله مسسسكين الحييين ججد يككسسر الخاطر ..
يالله قسسمة ونصصيب .. وآأن شاء الله ياخذ رزقه ونصيبه ..
لآينقطع ..قولي ششنو صار فيييه مسسكين ..على قوولبي icong1s7<<حيـآلة
مووووقف حسسين وجوآأد ..جعببني بالقوووة ..
ضحكت عليه من قلب ..هع هع ..
جوآأد يحوووب حسسين مـآأرة ..
ومنى مسسكينة شالت الفكرة مرة وحددة بععد عبوود
ههع ..اتخيل بقول الها حسسين ..وبتسسكت ..والا بتقول شي بتخلي جوآأد يسستغرب ههع
..بنتظـآأر الجزء الجديد ..ولآتقوفين على لحظة حماااسية كذا iconga11s4

icong1s9
آخر مرة نوقف هيك منششن العذر
دقايق وأرجع بالقديد ..؛

بنت علي
02-25-2011, 02:35 PM
خبببله إذا بترفضضه هعّ
بسس آتوقعّ إذا قال لها حسين الا جاي
بتقول له بفكر خخخّ
وًهالجوااد مااشتهييه بعيشة الله
إذا صار طيبّ يبدل بهالطيبه نحاسه اكثر من الطيبه إلا مسويها
نحيسس طوؤل عمره هعّ


"


وقفتييْ فيّ موِقفّ حاسمّ هع !
بالإنتظآرِ



أما جوآد أنيي غسسلت إيدي منه هع
ولا ندري وشش النهاية يابتِ

دقايق ..؛

><

بنت علي
02-25-2011, 02:36 PM
إلـى .‘


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/120502.gif (http://www.up-00.com/)


إلى صديقي العزيز ...


من رافقني منذُ بداية فهمي للحياة .. منذُ خمس سنوات ..
لمن أجالسهُ أكثر مما أجالس نفسي وأحبتي ... وأغوص في أغواره
يحفظُ أسراري .. ومكنونات قلبي ..
لمن لا أستطيع الاستغناء عنه .. لمن كان وفياً لي رغم كل العثرات
ورغم كل العقبات التي واجهتنا ... حتى بلون أضوائه الصفراء بهذا الوقت
التي تزيد عيوني الساهرة ألماً ..
إلى من احتضن وضم كتاباتي .. ومتنفسي ومشاعري وآهاتي ‘
حتى أدمنته ..


لـ [ حاسوبي ] ..
أول نقطة بداية لي ...


جُنوني المبعثر أهديهِ لك .. مع خالص التحايا ‘


~. قمــرة .~


[ كُل المُنى أنتِ ]


[ 36 ]


( الفصـل الثـاني )


الموافق/ 13 يونيو
اليوم/ الجمعة
الساعة/ 5.45 مساءً


{ حمـلة إقنــــاع .. ! }


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/120504.gif (http://www.dl3.com/up/index.php?action=viewfile&id=7744)


منى: لأني رافضة الفكرة من الأساس .. لو من يكون، وش بفيد إذا أني رافضة الفكرة ؟
عصب وطلعت زيرانه، قال بغضب مكتوم: خليني اكمل كلامي وعلى الاقل عرفي من الشخص اللي ياي متقدم لش
منى بعناد: ما اباا ما ابا .. قلت لك ما ابا افكر في هالموضوع ...
وكملت بجرأة: جوااد هالموضوع تعبني وايد ... ما كنت ابي عبدالله بس وافقت عليه
طالعها بتساؤل: ما تبينه بس وافقتين عليه ؟ لييييييش ؟ من غصبش
قالت بغصة: محد بس ما ادري شصار لي ما صرت أفكر عدل .. يمكن من الضغوط، يمكن لأني طالعة من مرحلة وبتكون في مرحلة أصعب قدامي ... ما أبا أهدم حياتي بسبب فترة نزوة !
جواد بحنان: منى .. سمعيني، أرجوش !
سكتت واهي تجوفه، صوته حنون! نبـرته تتسلل للقلب .. [ أرجوش ! ] تذكرته يوم يترجاها عشان تروح معاه لزينب أول مرة لما كانت مرقدة بالمستشفى، وشلون تلاشى غموضه وكتمانه وترفعه عنهم في لحظات بسببها ... يـاترى شنو السر اللي يخليه يقولي الحين [ أرجوش !! ]
جواد: سكتي .. يعني رافضة حتى سماعي !؟
نبرته الهادئة حركت عاطفتها المرهفة وقالت: اسمعك تكلم ..
جواد: منى أنتين أختي، وأنا أعزش بشكل ما تتصورينه، ولو أخفيت مشاعري وحبي لكم، بس هذا مب معناه اني متبري منكم، منى أنتي أقرب شخصية لي في البيت، وانتي تعرفين هالشي زين ... انتي اللي عرفتي عن حب حياتي والأمل اللي كنت متمسك فيه، انتي جفتي شصار فيني .. يمكن أنا قسيت عليش في لحظات وايد، ويمكن بعد مافي مبرر لي بالدنيا يبرر اللي سويته ... لكن تبقين اختي، وسعادتش اهي الأهم بالنسبة لي ...
سكت متأمل إنه يأثر عليها بكلامه، مايصعب علي شي ... بتصعب علي أختي اللي اعرفها زين، وأعرف متى تنزل دمعتها ومتى تخفيها وشلون تتحسس !!
كمل بهدوء: علياء انخطبت وأنا مو راضي عن هالشي، ولا عمري برضى عنه .. علي ماله خص أعترف بهالشي، بس اهو من العايلة اللي اكرهها كره العمى .. هذول الناس اهم الاساس في زرع الحقد في قلبي ...
سكت ونزل راسه وبان التأثر على ويهه، جافته هادئ ويتكلم بحنان وعقلانية، استغلت الفرصة بذكاء عشان تعرف سرّ هالعايلة اللي محيرها، وقالت بصوت مرادف لصوته: شفيهم هذول الناس ؟!
جاوب باقتضاب: عندي ثار وياهم من سنين
منى: ما افهمك ... فهمني جواد ! شنو السر اللي يخليك تتجرد من الرحمة وتعذب علياء بهالطريقة !
طالعها بنظرة غامضة، وكملت عشان تصيب قلبه بقوة: انت كنت واعي للي تسويه فيها ؟ ضرب وتعذيب وشتم وتجريح .. كنت منتبه لحزام بنطلونك واهو يسطي على جسمها ؟ كنت واعي ليدك الجافة واهي تلطم ويها ؟ انت ما كنت طبيعي جواد ... الكره اللي في قلبك لهم، وجهته لعلياء لأنها حبته .. اني ما أبرر لعلياء ولا أقدر ابرر لك .. بس اللي سويته طبع في نفوسنا كللنا شي ما ينوصف ... جواد بقولك هالكلام واتمنى تفهمني ... كنت خايفة اكرهك ذيك الأيام! كنت خايفة تنزرع في قلبي بذرة كره واني اللي ما اكره احد، شلون بأخوي حبيب قلبي ؟
ارتعشت اصابعه، وردّ: ما عندي كلام اقوله
منى: فهمني ليش ... الله يخليك، مرت شهور واني اجوف مزيج الفرح والحزن في عيون علياء، واني ما ادري اهي عايشة بالبر لو بالبحر، اصدق كلام شفايفها واهي تخبرني انها تحب خطيبها ويحبها ومرتاحة معاه، لو اصدقك انت واني محتارة بتعصبك وسرّه بذيك الفترة !
قال بسلاسة: جاسم أخو علي كان أحقر إنسان عرفته بحياتي ...
منى: شلون ؟
جواد: كان معاي بالثانوية .. وكان يتعمد يحرجني ويهيني، ويسبب لي مشاكل وايد ويطلعني انا المجرم، كنت انفصل بسببه ويكتبوني تعهدات وما اقدر ادخل المدرسة إلا بولي أمري اللي اهو ابوي، كان يصدقهم وما يصدقني ... كان يبي يربيني على الطريق السليم ... ويعاقبني على الخطأ، لكن أبوي عرف شلون يخليني اكره وشلون اعاند واتمرد وانجرح، وما عرف شلون يصدقني ويفهمني !
وسكت، قالت: بس ؟
بلع ريقه: جاسم يصير ولد خالة زينب الله يرحمها
طالعته منصعقة: ولد خـالتها ؟
هزّ راسه: أي .. جاسم كان يدري اني أحب زينب وزينب تحبني، ويدري اني اكلمها وفي تواصل بينا، كان يبي يخطبها عشان ينتقم مني ولأنه كان يكرهني !
منى: بس اهي كانت تحبك
قاطعها وكأنه ما يسمعها: زينب كان عندها 5 أخوات، وأخو واحد .. أبوها توفى قبل ما تكمل التسع سنين، وأمها دخلت في حالة نفسية وصارت بالمستشفى العصبي، ولحد يومش هذا .. تربت على يدّ أخوها وزوجته.. واخواتها على طول ويا ازواجهم واهي اصغر وحدة بينهم، أخوها كان حيوان مو انسان، كان يعذبها ويضربها على طول .. يعني لو جاسم قال أبيها، بيرميها أخوها بدون ما يسأل عنها!
سكت يسترجع لحظات الألم ... واهي سكتت، تذكرت لما كانت واقفة ورا طبيلة البيت تسمعه واهو يصرخ عليها [ لو ما كان ولد خالتج كنت ذبحته، يقول لي ولد الحرام وتبيني اسكت عنه ! ]
اكيد كان يقصد جاسم، انتبهت لما جواد تكلم مرة ثانية: ولازالت عداوتي ويا جاسم ... طعن رفيجي بسجين وكان بيروحه من ايدي .. كنت بفقد توأم روحي بسببه ..
منى: معقول !
جواد: أبو جاسم يصير صديق خالي سعيد ... وأهو اللي صدم ضياء لما كنا صغار بعمر الثمان سنوات، وتوفى قدام عيني!
قالت منى بسرعة: لحظة ما فهمت .. من سعيد؟ ومن ضياء !
جواد: ضياء كان صديق طفولتي ... رضعنا مع بعض، وعشنا جيران مع بعض .. من صغرنا ... أبو جاسم دعم ضياء ومن لحظتها توفى !
غمضت عينها واهي متألمة، يـاربي الموقف صعب .. حرااام، قالت: ومن هو سعيد ؟
همس: خالي ..
قالت باستفهام: خالي !!
هزّ راسه، قالت واهي مو فاهمة: احنا ما عندنا خيلاان !! ما عندنا إلا خالتي أم أسامة ...
جواد: بلى ... عندنا خال
قالت بسرعة: خالي سعيد اللي قالت أمي عنه انه توفى ؟!
جواد: أي ..
منى: شلون ؟! اهو حيّ !
جواد: الحين لاا ..
حست بألم وصداع فضيع براسها، قالت: ما فهمت ! شلون اهو ميت! وصار حيّ والحين لااا
قال بسرعة: كان عايش ... لكنه سافر برره وما رجع، والكل ظن انه ماات
وسكت لما تذكر اللي سواه فيه، واوتعى لنفسه انه تكلم وقال كلشي بدون وعي ... وانحرف عن مسار الموضوع، طالع منى ... خلتني انجرف بالكلام بدون حدّ ..
منى: والحين اهو عايش ؟
جواد: لا تسالين وايد ...
منى بلهفة: جاوبني ... عندنا خال واحنا ما ندري!! وين احنا بمسلسل لو فلم! خالي عايش واحنا ما ندري
جواد: لا تتلهفين وايد .. خالش مو إنسان يفتخر فيه الواحد .. أكبر منحط في الدنيا
منى: جووواد شهالكلام!
جواد: خلينا نسكر الموضوع ... واختمه لش، إن خالش توفى من شهور، لانه يتعاطى مخدرات ويشرب كحول، وصاده تلف في الكبد وتوفى !
جمدت أطرافها ... طالعها بنظرة: ممكن نكمل موضوعنا!
وقفت وراحت تمشي واهي تقوله: لا مو الحين ..راسي!
ومشيت واهو لحقها ولفها من ذراعها: اكلمش انا .. ! تعطيني ظهرش وتمشين! شسالفة !
منى بحدّة: قلت لك من البداية فكرة الموضوع اني رافضتنها
تنفس بقوة لما جاف نظرة عيونها، يكررررررررررررره هالنظررة، نفس النظرة اللي كانت بعيون علياء، العناد والتمررد والقوة، واهو يكرها بعيون خواته، قال لها واهو يرص على اسنانه: رجعي من مكان ما قمتي ... لا تخليني اكشر عن أنيابي لش
انتفضت واهي تجوفه وسحبت يدها بهدوء من يده: يصير نتكلم إذا رجعنا البيت ؟!

بنت علي
02-25-2011, 02:36 PM
جواد: ليش ؟
قالت بصوت هادئ فيه بحة رجاء وحب: تعبانة ... ابا ارتاح شوي وبعدين نتكلم
رجع مسكها من ذراعها ومشى معاها: من شنو تعبانة ؟!
وقفت وواجهته واهي تطالعه واهو سكت يجوف نظراتها .. ما يدري شنو فيها ؟! بس باين عليها صدق تعبانة، بشنو تفكر ؟! شفيها ؟! صاير لها شي ... تفاجأ لما مدت يدها لورا رقبته وحضنته واهي تصيح بصوت خفيف، وقف مكانه ما يدري شيسوي ... شتسوي ياجواد !
تردد واهو يضمها بحنان اخوي وظل ساكت، وصوت نحيبها الخافت يتردد بصدره واذنه، قال بصوت هادئ اعتلته نبرة خوف حنونة: منوي .. فيش شي ؟
ما ردت واستمرت بشهقات خفيفة، ربت على ظهرها ومسح عليها بحب ومسك ذراعينها وبعدهم عنه وطالع ويها: ليش تصيحين ؟ قسيت عليش ؟
حركت راسها ومسحت دموعها باصابعها: لاا ...
جواد: عيل شفيش ؟ ليش تصيحين ؟!
نزلت دموعها ومسحتها واهي تقول: ما ادري ...
جواد: ما يصير .. لازم في شي، صاير لش شي ؟!
حركت راسها بلا واهي تنشف ويها من بقايا الدموع، قال جواد باصرار: تكلمي لا تسكتين ... صاير شي ؟
منى: ما ادري جواد ... احس من داخلي فوووضى كبيرررة، كلشي متلخبط داخلي، احس روحي مو طبيعية ماني قادرة ارتب أفكاري ومشاعري .. أحسّ بفراغ، محتاجة حنانكم وحبكم .. لا تخلوني بروحي !
يوّد يدها ورصّ عليها: ويش هالحجي ؟ نخليش بروحش ليش !؟
حركت راسها بطفولة: ما ادري جواد، قلت لك ما ادري شفيني بس لا تخلوني .. ما ابا اروح من البيت، لا تغصبني
ردّ بصوت واطي: انا ما بغصبش ... انا قاعد اعرض عليش الموضوع، ولأني ابي سعادتش وراحتش من جذي اقولش هالشي، منى انا أبي أأمن حياتش وأتأكد من سعادتش ... علياء راحت وانا مانا راضي ما ابا الموضوع يتكرر
قالت بتوتر: بس اني مو نفس علياء اني مافي احد بحياتي ولا بروح مكان ومستحيل اعاند واعارض واخذ احد انتو مو راضين عنه .. شخصيتي تختلف عن علياء
جواد: فاهم ... بس الي ابي اقوله لش، إن علياء راحت بحياة احنا مو ضامنينها ولاندري وش يصير فيها، ما ابي الشي يتكرر معاش ... انتين سمعيني !
طالعته بانكسار، قاعد يضغط عليها بشكل فضيع تحس نفسها بتختنق ...
جحدها بنظرة حادّة لما فهم رفضها لسماعه من ملامحها، وتركها ومشى عنها واهو مقهور ... واهي تنهدت بعجز ومشيت ... وحاولت تتناسى مشاعرها واهي تساعد أهلها في جمع الأغراض عشان يرجعون البيت ..


همسة : [ الطفولة مرحلة أساسية .. إن تهشمت يوماً، نستطيع أن نرويها بالشباب ونحصد ثمار شخوصنا بالأعمال الصالحة ... لاشيء يبرر أعمالنا السيئة .. حتى نفسنا الأمارة بالسوء ... طريق التوبة والإيمان مفتوح لكل " إنسان " على وجه الأرض ... ولا يقوى أحد على ردّنا منه، إن كنّا بقلوبنا وأرواحنا نرجو إتصالاً خاصاً ~ صادقاً ~ روحانياً بالله وملائكته ورسله ]


=============


(( يزوي .. 9.00 مساءً ))


يزوي: ما اكلتي شي لولو
لجين: والله شبعت يزوي .. يعني بستحي من منو، من خالوه ناني لو من شوقان، بس مالي نفس آكل وايد
يزوي: نسير غرفتي ؟
لجين: هيه يالله
يزوي: سبقيني .. انا بسير لأماية وبرد لج
ومشيت لجين للغرفة ودخلتها ... شمت ريحتها كانت روعة، ابتسمت ... كلشي اشتاقت له ..
دخلت غرفة التبديل اللي صايرة من ضمن الغرفة بس بـ ركن منزوي ... ونزعت حجابها ونثرت شعرها الاشقر واهي تتنفس الهوا البارد من المكيف .. لمحت البسّة " قطوة " يزوي واهي على جنب نايمة بهدوء ... استغربت من شكلها، عادةَ يزوي تجملها وتسوي حركات عشان تسويها عروسة .. حملتها وباستها وطالعتها القطوة قالت لجين بجنون: ايّااا عليج فديت هالعوينات الكبيرات .. تولهت عليج كاات .. لايكون نسيتيني! تررى اذبحج ..
وتمددت على السرير واهي تلاعب القطوة، رفعت راسها لما انفتح الباب ودخلت يزوي واهي حاملة كوبين بيدها، يزوي: كوفي من يد أمّي
مسكته واهي تنزل القطوة على الارض وعدلت قعدتها: تسلمي حبيبتي
يزوي: فديتها هالكات
لجين: ليش هاملتها جيه .. باين انها ما تسبحت من سنين
يزوي بحزن: انا بالاول خلني انتبه ع حالي بعدين انتبه لها ... صرت ارميها أيّ مكان وانا ماشية
لجين: حرام عليج ... يزوي بلاج ضعفتي جيه، وايد وايد تغيرتي ... ما يرزى عليج هالحب ! شو هالانسان اللي قلب كيانج
تنهدت ونزلت الكوب على الطاولة وتحركت لحاجياتها وفتحت صندوق صغير وقعدت جنب لجين ..
جوفي ... قالت لجين بانقراف: شو ها ؟
طلعت قطعة القماش: هذي ليلة اللي كنت يالسة معاه بره البيت وصادتني بريولي قزازة .. لفّ ريولي بهذي القطعة ... ما رميتها، احتفظت فيها
لجين: عاد بالدم! جوفيها كيف مقرفة .. على الاقل كان غسلتيها
يزوي: ريحته فيها ..
ومدت يدها للجين: وهذا السوار اهو عاطني اياه .. يوم اتصل فيج واخبرج لما كنت معاه بالمكتب، ما اشيله من يدي ابداً
لمسته لجين بحذر: حلوو .. الوانه هادية ... ذوقه نايس
حضنت يدها: هيه .. جفتي لبسه شلون ؟ احس يختار كلشي بدقة
لجين بمرح: انتي حافظة كل تفاصيل حياته
تنهدت: سأليني كيف رمشه وشلون خطوط ويهه وانا اخبرج بالتفصيل
سكتوا، مسكت لجين يدها بحنان: يزوي ... في ذمتي بصيح وانا اجوفج جيه، انتي هب ربيعتي الي اعرفها، الحزن بيجتلج وانتي هب دارية عن نفسج ... عساج ما حبيتي ولا جفتيه فقدت ويهه
يزوي: لااا .. لجين لا تدعين .. أنا إذا فقدت ويهه من حياتي، يعني معناها أفقد عمري وروحي وأموت
لجين: يزوي كل هذا حب
يزوي: ما اعرف .. احس اني اتنفسه، اعيش عشانه .. حتى رموشي أحس إنه اهو بينها، هب عيني .. لجين انا احبه .. والله والله احبه، وما اعرف شو السر ولا اعرف كيف .. اللي اعرفه اني ما اقدر اصبر عنه ولا اقدر اعيش حياتي بدونه ... انا يالسة افقد معنى حياتي لأني احسه بعيد عني .. تتوقعين لو انا ابتعد او حياتي تفقده بلحظة شو بصير فيني ! اذا في شي أردى من الموت فهو لي انا
حضنتها لجين وانتحبت بصدق: والله محتاجة له قولي له لجين يحس فيني قولي له اييني الحين ... اباه الحين .. قولوا له انا بموت من دونه وراس ابوية واماية اني احبه اكثر من أي شي بهالدنيا، مستعدة افدي بروحي عشانه بس يحس فيني ... لولو قولي له يرحمني ما اتحمل قسوته اكثر ما تعودت ع الجفا وانا مدللة ابوية ... تعبانة لجين والله تعبانة
نزلت دموع لجين بألم: يزوي بس رحمي حالج
يزوي: احس بداخلي جبل كاتم على صدري ... الموت اهون لي والله تعبانة ... الدنيا ضيقة بعيني! احس قلبي أكبر من الدنيا بالحزن اللي فيه .. لولو شو للي وصلني لهالحالة لو حبيت سلطان ولد عمي وانا اعرف انه يموت ع تراب ريولي .. مو احسن لي! شو صار ليي ... انا كيف حبيته، شو لي بالحب ... لجين اهو يحبها .. يحبها وايد عيونها حلوة .. كلشي فيها اصلاً اهو حاسب نفسه ميت شراتها لجين انا اهو يكرهني احبه بس والله ما
لجين واهي تضمها بقوة: بس يزوي بس ... ذكري الله ذكري الله ورسوله لا تسوين بحالج جذه
كانت بشبه غيبوبة كانت تهلوس وسكتت مدة وقالت: لجين لا تتركيني .. ابا اصيح واصيح لين ما اشبع .. يمكن ارتاح
لجين بعطف: صيحي حبيبتي .. فرغي اللي بداخلج، اهم شي انتي ترتاحين


همسة: [ بعض الأحيان، يترفع الحُب عن المسببات، ويبقى معلقاً، سراً غامضاً لا نقوى على فهمه، وفي ذات الثانية .. لا نقـوى على التنفس دونه ]


=============


(( منـى .. 10.00 مساءً ))


كانت متسندة ومريحة واهي على السرير، واللابتوب بحضنها .. من زمان ما تصفحت الانترنت، ظلت تشارك بالمنتدى شوي، وتسولف بالمسنجر مع صديقاتها وزميلات النت اللي كانو يسألون عنها بين فترة وفترة ...
فتحت ملفات قديمة وظلت تقرأ مشاركات وتجوف صور وأشياء وايد .. ابتسمت، اسلوبي كان ركيك، صدق الحين حسيت شلون أكبر !
رنّ تلفونها ... وجمدت لما جافت الاسم .. [ هـدى !! ] يـــــــاربي هالانسانة من زمان ما كلمتها .. ظلت فترة تطالع شاشة التلفون، وبعدها ردت بصوت هامس: نعم!
وصلها صوت هدى بنبرة مرح: مساء الخير أيتها الفتاة اللطيفة
ابتسمت: مساء النور والسرور .. مو معقولة، هدى ؟!
هدى: أي هدى .. وحشتيني ! ووحشتيني وبعد ألف ألف مرة وحشتيني
قالت بصوت مختنق: مو كثري .. وين هالغيبة! كانش اندثرتين ورديتين طلعتين! حتى صرت اصدق اني نسيتش!
ضحكت: فديتش .. طمنيني! اخبـارش ؟
منى: اخباري من اخباركم، فرحانة لكم من قلب ... شخبار تجهيزاتش ؟
قالت بنبرة مضحكة: للحين مو مصدقة .. لازلتُ أحلم
ضحكت منى بسرور: ياعيني .. تحقق الحلم هاا
تنهدت بحب: اييه .. انتي طمنيني اخبارش ؟
منى: تسألين يالعيارة واخباري كلها توصلش من السي ان ان
هدى: هههههههههههههههههههههههههههه سلط الله على بليسش، الحين محمد cnn صدقيني بقوله
منى: قولي له عاادي
هدى: منوي شخبار نفسيتش ؟
ردت بابتسامة باهتة: تمام
هدى: جذابة .. يبين من صوتش، تأثرتي حبيبتي ؟
منى: ما ادري!
هدى: وش كان شعورش اول ما عرفتي بالتحاليل ؟! شسويتي !
منى: انشغلت بنظرة عبدالله الحزينة، ما ادري شنو كان شعوري .. اول ما وصلت البيت قفلت علي الغرفة، يودت تلفوني ومسحت مسجاته ودخلت اسبح !!!!
هدى: مسجاته !! .. أي مسجات ؟
بلعت ريقها: كان داز لي مسجات في فترة من الفترات، يقول انه يعزني ويبيني انتظره وما شابه ذلك ...
سكتت هدى، قالت منى: كنت فرحانة فيهم بصراحة .. الحين اتمنى اني ما قرأتهم ولا احتفظت فيهم لفترة!
هدى: ليش منووي .. أكيد كان احساسه صادق
منى: ما قلت انه مخادع، بس في شعور بداخلي يرفض هالفكرة، يمكن ندم يمكن شي ما ادري
هدى بدقة: انتي تبين كلشي يمشي مثل ما تبين، ما تسمحين لنقطة سودة تعكر صفحاتش!! مستحيل هالشي يتحقق
منى: آآه مدري .. ما ابا اتكلم في الموضوع هدى، ممكن ؟
هدى: على راحتش ... بس لا تتضايقين على لاشيء !
منى: إن شاء الله .. خبريني انتي، شو شعورش ؟
هدى: طايرة ... فستان ملجتي بيجهز بعد بكرة، رحت لبروفة اليوم، استانست عليه وايد
ابتسمت: الحمدلله ..
هدى: بسكره الحين، وبكلمش بكرة .. اوكي ؟
منى: صار، لا تقطعين .. بنتظر اتصالش حبيبتي
هدى: إن شاء الله، تصبحين على خير
منى: وانتي من اهله


سكرته والتفتت للابتوب اللي كان مليان محادثات، سلمت وطلعت من المسن ... فتحت صفحة وورد .. وفكرت تكتب ...


][ " إلى .. قمر الدجى ‘
أعاصير من الحزن والآهات أبثها لك ..
وجراح العمر في المنفى تتوجع ..
سيدي، أنا حائرة ... رأيتهُ، فجزمت بأنه ليس هو ...
هل أحزن، أم أفرح ؟
هل يحق لي أن أبعث بأشواقي ؟ ... رُبما لا أعلم ‘
لمَ رحل الأمان ؟
لمَ رحل العطف .. والحب، والاحترام ؟
حتى رائحة عطرك بتُّ أفتقدها ... سيدي، لمَ الهجر ؟!
لم الصدّ .. والابتعاد ؟ لمَ الخيانة والإيلام ؟!
عُد إلي ... فـ أنا أشتاق ‘
بـ ح ـر ا ر ة


[ هذيان الذاكرة ]
" عشق " ][**





** بقلم سراب المنى

بنت علي
02-25-2011, 02:37 PM
الوورد وظلت هادئة تفكر، يعني الحين اني كبرت ؟ وتخرجت .. وبدخل الجامعة، وفي أشخاص يتقدمون لي، ولازم أني أختار واحد بس .. أقضي حياتي المستقبلية معاه .. ولازم تكون فيه شروط متوافرة .. وكلام صديقاتي، وديعة وسهى لما قالوا اني ما اكتفي بالقليل كان صحيح !! لأن عبدالله كان مميز لكني ما اقتنعت .. والله رعاني لما تفركش كلشي ... صدق تألمت، بس لو وافقت وتم كلشي، ياترى شلون بتكون حياتي ؟
حركت راسها بـ " لا " بشكل متواصل، عشان تبعد هالافكار عنها، .. ما ابي افكر بهالموضوع مرة ثانية .. الحين لازم افكر بالجامعة، وشلون بهيأ نفسيتي عشان اقبل على الدراسة .. ولازم أسوي شي مميز بحياتي .. آخر شي سويته، اشتغلت بالعمل التطوعي في الجمعية .. لازم اوظف عقلي في شي، بس شنو اهو ؟
قطع افكارها صوت الباب، قالت: من ؟
وصلها صوت اخوها: انا جواد
دق قلبها بخوف، وراحت فتحت الباب، طالعها بنظرة، وقال بدون ما يعطيها مجال: بكرة المغرب جهزي روحش.. بطلع وياش
قالت بهمس: ليش ؟
قال واهو يمشي: لا تسألين
وقفت مكانها تجوفه واهو ينزل من الدرج .. وتنهدت، يــارب ساعدني!! جواد وحاط موضوع بباله! بس اهو ليش متحمس ومصرّ جدي ؟ أكيد في سر ... والله اهو من متى اهتم بهالموضوع! لما تقدم لي عبدالله صدق تكلم معاي، بس ما كان مهتم بهذي الطريقة .. في شي غريب بالموضوع!! لايكون يبا يزوجني لواحد غني مثل المسلسلات عشان يكسب من وراه!
فتحت عيونها على اقصاها وقالت بصوت مسموع: طالع الغباء .. صرت أتخيل وايد بعد!
وسكرت باب غرفتها واهي تبتسم بشكل لا ارادي .. جواد مستحيل يسوي فيني شي يضرني .. صدق اهو قاسي شوي ... وحركت عينها، شووي ؟
امم يمكن وايد .. وطايش ويسوي اشياء ما تخطر ع البال، وما يحسب حساب بعض الأحيان .. بس بعد عندي يقين انه يحبنا .. كل الكلام اللي قاله اليوم عن عايلة علي، ما يمس علي بسوء!! يعني الموضوع متعلق بأبوه وأخوه .. وعلي ماله خص ... بس اللي فهمته، ان البيئة لها تأثير!! وعلياء عايشة ببيت ما اعتقد فيه أمان ... واهي بلسانها قالت ان حميها يتاجر بالمخدرات!
عقدت حواجبينها .. اهو ماله ذنب ! بس بعـد .. افف ياربي، ما ابا اصير انسانة سيئة واظلمه بتفكيري، باين انه يحب علياء اختي، مسكين شكله هادئ ورزين ولا ينطق بحرف معانا .. شخصيته وايد مسالمة، صدق اختي علياء مميزة .. شلون قدرت تفهمه، وتكلمه وتحبه .. وتضحي، وتتحدى وتاخذه!! لو تحدت امي أو أبوي اتوقع اهون .. لكن جواد ؟!!؟ صدق صدق ياعلياء مالم يكن في الحسبان ..
نزلت راسها تحت السرير وطلعت صندوق .. مالي شغل أفكر فيه، كلشي صار وانتهى، والحين اهي على ذمته والحمدلله تقول مرتاحة وسعيدة، وهذا اهم شي ...
فتحت الصندوق .. وطلعت قصاصة وكتبت [ كلّ شيء فيه صـلاح، وإن كان هماً، فـ سأحبه يـا إلهي لأنه منك .. أمنيتي أن أهتدي إلى سبيلي ]
وطوتها وحطتها بالصندوق .. ورجعته لمكانه .. وابتسمت، باقي سنة وحدة ويصير عمري عشرين .. ساعتها بفتح هالاوراق اللي بالصندوق !! امم ما اعتقد ...

همسة خاصّة : [ علميني أيتها المُنى المتوطنة في صفحاتي، يامن أحلم بأن أكون مثلها، وأكون فيها، بسذاجتها، بذكائها، بعذوبتها وأحاسيسها المرهفة ... علميني كيف أكبر وأكون مثلكِ ؟! ]


=============

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/120506.gif (http://www.6rp.net/upload/image/d0ba04241dbd16722d539ff208073dd9/clip_image002.jpg)

(( محمـد ... 7.00 صباحاً ))

كان يمشي حوالين الديرة من نص ساعة .. يغير جوّ واهو منتعش، رفع تلفونه وكتب مسج [ صباح الخير شمعتي ]
وصله ردّ [ صباح النور أستاذي .. شفتك البارحة بحلمي ]

إلى/ هدى قلبي
[ والله ؟ .. إن شاء الله بالخير، وحشتيني ]

من/ هدى قلبي
[ امم والله .. وانت بعد، فطرت اولا ؟ ]

إلى/ هدى قلبي
[ لا .. اسوي رياضة المشي .. راجع البيت بعد شوي، وانتي ؟ ]

من/ هدى قلبي
[ حلوو .. أني سهرانة من أمس، بين أوراق ورسائل وذكرياتنا !! ]

إلى/ هدى قلبي
[ حبيبتي ما اتفقنا ان ما تسهرين ؟ تقدرين تقلبين الرسائل الحين، متى بتنامين ]

من/ هدى قلبي
[ تخاف علي ؟ ]

إلى/ هدى قلبي
[ رُوحي أمانة في داخلي .. لازم أخاف عليها وأحرص عليها .. آخر لش مرة تسهرين يالشيطانة، ترى اعاقبش ! ]

من/ هدى قلبي
[ قرأت دعاء المشلول وصليت ركعات للأموات، هجرتهم فترة ... وكان خاطري أتعبد، ذكرتك .. وواصلت السهر لبعد الاذان، محمد خاطري أقولك شي ! ]

إلى/ هدى قلبي
[ عيل تقبل الله، حسيت بالذنب، وأنا هجرت بعد .. قولي هدى، ! ]

من/ هدى قلبي
[ تحبني ؟! ]

إلى/ هدى قلبي
[ لا ... ! ]

ما ردّت، ظل فترة ساكت .. واهي ساكتة .. رجع دز مسج : [ هدى آسف .. بس مافي كلمة توفي مشاعري، الحب كلمة قليلة ... اكون جداب إذا قلت أي ! ]

من/ هدى قلبي
[ .....، ! ]

إلى/ هدى قلبي
[ .... أكثر ! ]

من/ هدى قلبي
[ ههههه زين، جدتي تعبانة .. مشغول بالي عليها، بروح أقعد معاها، تحمل بنفسك .. لا رجعت من الشغل دق لي مسكول ]

إلى/ هدى قلبي
[ ماعليها شر .. وانتي بعد تحملي بنفسش، واهم شي ريحي ونامي، عشان لا تتعبين .. يعني ما بنسمع صوتش ؟ ]

ظل مدّة ينطر، ما وصله ردّ .. ابتسم ودخل البيت ... جاف امه: سلام
باسها على راسها، وردت: عليكم السلام ... اله طالع من صباح الله خير ؟
محمد بابتسامة سمحة: طلعت اشم شوي هوا واغير جوّ .. بغير ثيابي وبروح الشغل ..
أم صادق: الله يعطيك العافية يمة .. ما تبا ريوق ؟
محمد: بشرب جاي وانا طالع .. ما ابا شي من الصبح
التفت لجواد اللي كان نازل من الدرج: قوة
محمد: يقويك ..
جواد يطالع امه: اماه شحوالش ؟
أم صادق: بخير .. بتتريق ؟
جواد: أي، باقي ساعة ونص عن دوامي . " والتفت لمحمد ": بو كرار ابيك بموضوع اذا ما عليك امر
محمد: خير ؟
جواد: خير ... نتريق ونطلع ؟
محمد: اممم بتأخر عن شغلي!
جواد: باقي ساعة عن شغلك على شنو مستعيل
محمد: مو على شي خوك .. زحمة السيد بتعطلني
جواد: ما بتتأخر، مافي زحمة وايد .. يالله روح بدل وانا بنطرك هني
راح محمد غرفته وظل جواد قاعد ياكل وامه جنبه: وش صاير بينك وبين اخوك ؟
قال واهو منشغل بالاكل بدون ما يطالعها: ماصاير شي
أم صادق: عيل ليش بتطلع وياه ؟
طالعها بنظرة ورجع نظره للصحن وقال: يمة احنا اخوان .. ما يصير نطلع ويا بعض ؟
خزته بنظرة وسكتت، واهو فضل السكوت ... وبعد دقايق طلع مع محمد لبره البيت ...
قبل لا يركب سيارته رفع تلفونه واتصل فيها ... ظل يرن مدة محد يرد ...
والمرة الثانية ردت وصوتها كله نوم: الوو!
جواد: صباح الخير
سكتت، قال بسرعة: منى .. لا تنسين موعدنا اليوم .. أنا يمكن ما اكون متواجد رجعتي من الشغل في البيت .. بس ابا ايي العصر انتي جاهزة .. تمام ؟
قالت بتردد: ليش ؟
جواد: انتي تعرفين ليش .. خبرتش البارح .. لا تأخريني، ترى انا مأخر دوامي اليوم عشانش .. واذا ما استوعبتين الكلام، قومي غسلي ويهش وقعدي عشان يدخل الحجي مخش ... باي
وسكره بدون ما يسمع ردها ... وركب سيارته وراحوا لأقرب حديقة بديرتهم وقعد مع أخوه .. وبعد مراوغات وكلام ومقدمات قال جواد: محمد .. في شخص متقدم لمنى ! كلمتها ورفضت
محمد: متقدم لمنى ؟؟ ما وصلني خبر
قال بسرعة: محد يدري .. الريال من طرفي انا، واهي رافضة الفكرة بتاتا
محمد: امم يمكن عشان سالفة عبدالله
جواد: انا اقول نفس الكلام !
محمد: خلها على راحتها .. بعدها صغيرة والعمر قدامها ..
جواد: هالكلام شيله من بالك .. انا ياي اكلمك الحين، لأني اعرف علاقتك فيها شلون، وتعرف تفر مخها وتتفاهم وياها .. انا ابيها تقتنع
طالعه مستغرب: شسالفة ؟ تبيني اغصبها !
جواد: ما قلت اغصبها .. قلت ابيها تقتنع، وانت الشخص الوحيد بالبيت اللي تعرف تتفاهم وياها زين
محمد: بس انا ما اقدر ازرع فيها شي اهي رافضته
قال بدون مقدمات: محمد ... حسين رفيجي متقدم لمنى!
طالعه محمد مب مستوعب وسكت، قال جواد: شقلت !
محمد: فاجئتني !
جواد: انا ما صدقت .. بس فرحت بشكل ما تتصوره .. محمد، انت تحب منى وانا احبها، واهي اختنا ونبي لها السعادة ونتمنى لها الفرح والراحة .. ومافي شخص أقدر أأمن عليه اختي كثر حسين! .. وانت تعرف من حسين في حياتي، صديق عمري وأخوي .. ما ارضى له بالاهانة ولا احب ابشعه، ولو طلب مني دم قلبي ما ترددت لحظة
محمد بتردد: ايه بس اهو منفصل !
جواد: محمد .. اعرفك ريال وينشد فيك الظهر، وتفهم وتفكر بالعقل، سالفة الانفصال وسالفة انه اكبر منها بكم سنة ما بتأثر .. انت تشهد على اخلاقه اولا ؟
قال محمد بثقة: اشهد بدون تفكير .. اخلاق ودين وسمعة وطيبة ... بس ياخوي الشور مو عندي، الامر كله بيد منى، احنا ما نقدر نقول أي اذا اهي قالت لا!
جواد: اهم شي انت تقول أي .. ساعتها بتصير سهلة!
محمد بثبات: جواد، منى ما تنغصب على شي .. خواتنا عاشوا معززين مكرمين في البيت، وابوي ما قصر عليهم بشي .. مو قاصرنهم شي عشان نرميهم على أيّ كان
جواد: محمد لا تدخل في متاهات .. انا لو ابي اغصبها ما ييت كلمتك .. باختصار، كل مافي الموضوع، إني ابيك تكلمها وتحاول تقنعها .. على الاقل تدخل في مقابلة شرعية، تجوفه ويجوفها وتكلمه وتسأله وتعرف كلشي عنه .. ساعتها لها الحق انها تقول أي او لا !
محمد: والله ما ادري ياجواد .. انا محتار !
جواد: محتار بشنو يامحمد !
محمد: ما ادري .. يعني من ناحية الاخلاق والدين مافي احد مثل حسين، وانا اشهد برجولته وإنسان يعتمد عليه صراحة، وينوثق فيه .. بس بعد اختي وعزيزة على قلبي، ابي لها الخير، بس مو على حساب وجهة نظري وبس، يعني اهو منفصل واهي توها صغيرة !
جواد: ما وراه لا عيال ولا هم .. مستقر ومكون نفسه ومتعلم وسمعته الكل يشهد فيها، وريال يعتمد عليه، جمال واخلاق .. ولا دخل ميلس من مجالس الرياييل فزّوا لهيبته ! .. وين المشكلة ؟
محمد: كلامك صحيح
جواد: يعني ؟
قال بتردد: بحاول اكلمها ... بس بدون ما اضغط عليها !
جواد: املي فيك .. ترى انا مثل ما احب صديقي وابا نسبه .. هم بعد ادور سعادة اختي وراحتها، وانا واثق ان اذا الله كتب لهم نصيب .. بتكون منى اسعد انسانة بالدنيا

همسة : [ أنتم الأثنين .. بسيئاتكم، ومحاسنكم .. أخوة لي على الصفحات، وكم من ذرة غيرة من منى تقتلني وتقبض قلبي .. تحية لأبطالي ]

========

بنت علي
02-25-2011, 02:38 PM
(( شـوق .. 8.00 صباحاً ))

شوق: ماما .. أصب لج حليب؟
نرجس: لا حبيبتي مشكورة ..
شوق بتردد: ماما .. أسامة ..
" وسكتت " انتبهت لها نرجس: شفيه ؟
شوق واهي تبلع ريقها بتوتر: ما اعرف .. احم، ماما أسامة يالس يخطط عسب الزواج
ما علّقت، وكملت شوق: يبانا نتزوج نهاية شهر 8 .. شقتنا بتجهز نص شهر 7 تقريباً، وبنأثثها شوي شوي، ويمكن نتزوج واحنا ما كملناها ...
نرجس: زين ؟
كملت واهي تلعب في صبوعها بحيا: ما ادري .. حبيت اشاورج اماية، انا يالسة احاتي الجامعة، ما ابا اخسر دراستي
نرجس: قلتي له هالرمسة ؟
هزت راسها: هيه .. بس أكيد مهما فهمني، ماشي احد بيفهمني إلا انتي .. ماما انا سعيدة ومرتاحة مع أسامة، وتأخير سالفة الزواج هب عسب اني خايفة او شي .. لا بالعكس، ودّي ان نتزوج ونستقر أكثر .. بس أنا الحين بفترة خطوبة وأدرس بالجامعة، وأحس اني هب ملحقة وما آخذ الوقت الكافي معاه، حتى لو سرت بيت عمي ويلست بالغرفة .. مسكين اطررده واهو يقعد مع اهله وانا اظل أدرس وأذاكر .. وخايفة ان ينزل معدلي بالجامعة .. أخاف اتزوج واتورط بحمل، ساعتها اذا يبت لي ياهل صعب اكمل جامعة .. لأن المسؤوليات بتزيد علي .. واهو ريال ويبي حقوقه، ولازم اداريه، وانتي اخبر .. فاهمتني ماما ؟
هزّت راسها: هيه حبيبتي ..
شوق: انتي شو رايج ؟
مسكت يدها بحنان: أنا أقول أنج بعد ما تقلبين الكلام براسج .. فتحي الموضوع مع أسامة وتناقشي، ودامكم متفاهمين وكل طرف يحترم الثاني .. اتركوا المسألة على الشي الافضل .. اذا انتي قنعتيه كان بها، واذا اهو اقنعج لازم ترضين وتتقبلين، مستقبلج مهم وحياتج بعد مهمة ... حاولي توازنين بينهم حبيبتي
هزّت راسها وابتسمت، قالت نرجس بقلق: شو ابوج للحين ما نزل ؟
شوق: ما اعرف .. محد نزل، لا اهو ولا سيفان
نرجس: سيري الله يرضى عليج جوفي اخوج .. ما ادري بلاه من البارح
شوق بخوف: شو صاير ؟
نرجس: ماشي مهم .. بس باين انه ملخبط بالشغل، وابوج عصب عليه وتناقر وياه شوي .. وهذي اول مرة تحصل من اول ما استلم سوّاف الشغل ... حمدان هب طبيعي هالايام ابداً
شوق: ليش اماية ؟ حتى انا احس ان ابوية هب طبيعي
نرجس بهدوء واهي منزلة نظرها: والله ما اعرف شو اقولج يابنتية، ابوج حامل همّ يزوي على قلبه، حتى الليل ما ينامه زين ... اصحى من نومي الاقيه فاتح عينه ويفكر ... حالته ما تسرّ ابد
شوق باستفسار: ماما تتوقعين يزوي ليش متغيرة ؟
نرجس بضيق: وانا شو دراني، هذاج انتي اختها ما تعرفين، انا شقايل بعرف .. وانتي ادرى بعلاقتي معاها كيف، انتي تيين وترمسين معاي، لكن يزوي مابيني وبينها جسر تواصل .. انا شايلة همها، هالبنت هب طبيعية، متغيرة 360 درجة .. ما ادري شو اللي حلّ عليها
شوق بتردد: ماما ....... تتوقعين يزوي تحب ؟
لفت ويها تدريجياً بخوف: شو ؟
سكتت شوق وطالعت امها بنظرة، وامها بادلتها نفس النظرة، وظل الصمت سيد الموقف ... قطعه دخول حمدان القاعة ... سلم ..
حمدان بجدّية: أم سيف سيري ييبي لي البخور .. شوق خبري محي الدين يجهز السيارة .. اباه اليوم اهو يسوق ويوديني الشركة
شوق: إن شاء الله أبوية
بعد ما طلعت شوق تقربت نرجس من حمدان اللي قعد على الكنبة واهو ماسك تلفونه ومشغول فيه: أبو سيف .. بلاك ؟
ردّ بجفاف: ماشي
بلعت ريقها: الا شي .. حالتك ما تسرّ، شو صاير حبيبي، حتى البارح ما غمض لك جفن إلا بعد صلاة الفير، حمدان انت خايف على
باعد يدها الي مسكت ذراعه بهدوء وطالعها بنظرة تقدر تسميها [ مملة، ضاقت ذرعاً ] وتنهد وقال: ناني .. مالي بارض من صباح الله خير ارمس ... تركيني اسير شغلي بدون حنّة .. ورجاءً بنتي ما ابا احد يكلمها ولا احد يجادلها ولا يضايقها .. ولو شو سوت لاحد يعاتبها .. خلوها ع راحتها، وهذا بأمري أنا ...
طالعته منصدمة، واهو وقف: ما ابا اخسر بنتي .. مفهوم ؟
وابتعد عنها واهو يحس راسه يدور .. طلع بره، وانتبه على صوت يزوي .. تلفت حوالينه، سمعها تصرخ: بابا انا هنيي بغرفتي
رفع راسه واهو يضحك: يالشيطانة
يزوي واهي تضحك بسعادة: بابا بتسير الشركة ؟
حمدان: هيه حبيبتي تامريني على شي ؟
يزوي: عيل انطرنا .. نص ساعة نجهز انا ولجين ونيي معاك .. لجين تبا تجوف الشركة باباتي
حمدان: زين حبيبتي .. اخذوا راحتكم، قبل لا نسير الشركة، بنمر مطعم عسب نفطر ..
نزل راسه بعد ما ابتعدت عن الشرفة ... وتسمر مكانه لما جاف زوجته واقفة عند الباب تداري دموعها وتطالعه بنظرة عتاب ... تشتت نظراته على المكان، ولما التفت مرة ثانية لقاها تباعدت ... تنهد واهو يغمض عيونه بتعب .. [رحمتك يـاربي]
التفت للسايق: محي الدين .. شغل سيارتي وسخنها، بسير ويا بنتي انا بسوق
حرك راسه واهو بداخله يتأفف، توه يقول انه يبي يروح بسيارة السايق .. الحين غير رايه لما تغير مزاجه ..
دخل البيت..ما لقى زوجته، لكن يوسف كان واصل والخدامة تجرّ كرسيه .. يوسف:صباح الخير أبوية
حمدان بابتسامة: صباح النور .. شو اصبحت ابوية؟
يوسف: طيب طاب حالك ومن صوبك يالغالي ؟
حمدان: نشكر الله .. ها على وين العزم ؟
يوسف بابتسامة: عندي موعد مع مدير المعرض اللي أخذ لوحاتي
حمدان: الله يوفقك .
والتفتوا للمصعد اللي انفتح مع وصول يزوي واهي تدندن: تراررم ... الأميرة يزوي بنت حمدان وصلت
وقف أبوها والتفت يوسف .. كانت أنيقة وحلوة ..
كانت لابسة بلوزة وردية ناعمة نازلة عن الأكتاف، مع تنورة جينز مكسرة وقصيرة .. وشعرها مسوته wavy وحاطة لها اكسسوارات صغار ناعمة بشعرها .. ولابسة صندل بنفس لون البلوزة نازل مسطح مع الأرض .. وويها ما خلا من المكياج ولو كان هادئ وما يبين بشكل واضح !
أما لجين فكانت لابسة بنطلون جينز كحلي مدور عليه بخطوط خضرة مع بلوزة طويلة لونها أخضر .. ولافة شيلتها بطريقة مرتبة ...
فتح حمدان ذراعينه: من الصبح تطلع أقمار في بيتي! مو واحد بعد .. اثنين ما اقدر انا!
ضحكت يزوي بدلع وتقربت منه وحضنته: صباح الخير لأحلى بابا بالدنيا كلها
باس جبينها بحنان: صباح النور ياروحي .. شو هالاناقة، ما اقدر انااا اغاار
ضحكت بسعادة: فديتك .. تأخرنا ؟
حرك راسه ب" لا" : ابداً .. تقولين نص ساعة، ما صار لكم حتى ربع ساعة
ابتعدت عنه واهي تسلم على يوسف ولجين تتقدم: لأننا سهرانين من البارح ما نمنا .. ومن الفير ظلينا نكشخ ونخربط في ويوهنا واشكالنا
يوسف: شو عليج، الأناقة واصلة التوب .. ما عليج كلام
رمشت بعيونها: احم هههه اخجلتم تواضعي
يوسف: بتسيرون الشركة ؟
يزوي: هيه .. يالله لجين
يوسف: عاد تريقوا بالاول
حمدان: بنتريق بره بمطعم ... واذا سرنا الشركة خير من الله
يزوي بتساؤل: عيل وين بنروح ؟
حضنها من طرفها الأيمن وقال: عندي آنسة حلوة وأنيقة جذي .. وأطوّف رحلة حلوة معاها ؟ ليش ادفنها بين المناقصات والبورصة والاسهم .. افكر ناخذ لنا رحلة حلوة بالبحرين
يزوي: لا بابا بنسير الشركة .. ابا لجين تجوف المكتب اللي بيلس فيه ... ولأن سيفان مجهز لي آخر ملف عسب أخلص شغلي فيه
يوسف واهو يطالع ابوه: بنتك صايرة دافورة ابوية .. لاا يزوي لج مستقبل انج تمسكين منصب مجلس ادارة
ضحك حمدان وقالت يزوي باندفاع: تستهبل هاا ؟
يوسف: ههههه والله ما استهبل .. بس اقول وجهة نظري يعني
التفتت لـ لجين اللي واقفة وراهم: يالله لولو نسير
حركت راسها: يالله
حمدان: يعني ما نمتوا من البارح ؟
ردّوا وصوتهم يختفي تدريجياً من البيت وهم يطلعون: لا
ونرجس اللي كانت واقفة تطل من الطابق الثاني ... شهقت واهي تصيح .. ومشيت بخذلان لغرفتها ... !

همسة : [ نـرجس، أعذريني .. لستُ مسؤولة عن تصرفات حمدان الجارحة، أتمنى أن لا تكبر الفجوة بينكم ]

========

(( حسين .. 10.00 صباحاً ))

دق باب غرفة المدير، وبعد ما وصله اذن الدخول، دخل بابتسامة: السلام عليكم
المدير: وعليكم السلام ياهلا .. هلا بو علي حياك تفضل
تقدم باحترام وسلم عليه بيده: كيف حالك أبو غدير ؟ عساك طيب ؟
المدير: بخير الله يسلمك .. تفضل
حسين: زاد فضلك .. بس ياي طالب منك خدمة
المدير: آمرني
حسين: تسلم .. أختي راجعة من السفر بعد ساعة، وأبا اروح استقبلها بالمطار، والشغل ماشي وكل الموظفين قايمين بالواجب
المدير: ييب لي تصريح من عند عامر واوقعه لك وما يصير خاطرك إلا طيب .. على فكرة بعد اسبوعين بينزل بونس للموظفين ..
ابتسم حسين: خير إن شاء الله
وبعد ما خلص إجراءاته طلع من الشغل رايح للمطار .. اللي بتوصل فيه " جود " أخته مع مولودها الصغير اللي ما جافوه .. وزوجها فاضل ...
ظل ينطر فترة .. وضيق عيونه بحدة واهو يمد بصره لبنت واقفة قباله .. [ معصومة ؟! ] ..
حسها متحيرة واهي واقفة .. وخالته جنبها .. حرك راسه واهو يقلب براسه الكلام [ الحين فهمت!! أمي تقصد من البارحة واهي تتكلم !! كان متمدد على ريول أمه وغفت عينه من التعب، سمعها تتكلم عن سفر بس ما فهم الموضوع ]
وقف وراح لهم، سلم بابتسامة: شخبارج خالة ؟
التفت له خالته وابتسمت بفرح: هلا يمة .. شلونك ؟
مسك يدها برفق وباس راسها: بخير الله يسلمج .. على وين إن شاء الله ؟
قالت بابتسامة: ما بروح مكان .. معصومة بتسافر دبي مع صديقاتها اسبوعين .. وهذا اهي متحيرة على الشنط مادري شسالفتها
هزّ راسه: ما عليه خالة، انا اخلص الموضوع .. خليج مرتاحة وراجع لج
ابتسمت له: الله يحفظك
ابتعد عنها وراح جنب معصومة اللي كانت واقفة بعصبية ورافعة حاجبها بقهر: مرحبا
التفت له مصدومة وظلت على حالها .. واهو سكت، قالت ببطء: مراحـب .!
حسين بابتسامة خلوقة: شلونج معصومة؟
بلعت ريقها: بخير، وانت ؟
هزّ راسه: تمام ولله الشكر .. عسى ماشر ؟!
معصومة: الطابور وايد طويل، صار لي مدة وانا واقفة هني، وعدوني 4 رياييل بلا حيا ولا ذوق
قال بابتسامة: روحي لخالتي، وانا ادخل الشنط .. اعرف الريال، رفيجي
هزت راسها واهي تجوفه، حنّيت ؟ معقولة حنيت .. تغير، بشرته سمرانة شوي، واحسه ضعف !! " هالكلام كان يدور ببالها "
واهو تقدم وخلص أمور الشنط .. ورجع رايح لهم، ظل يدور بعيونه، لقى خالته على الكرسي، واهي واقفة عند التلفون و" قصي " ولد عمها معاها ... نزل راسه يمنع مشاعر يكرها ودفنها رجعت له مرة ثانية!!
تقرب من خالته واهو يحس برعشة بصبوعه: دخلت الشنط خالة
ابتسمت بسماحة: الله يخليك
قال بتساؤل: وين احمد ؟ " اخوها الصغير "
أم معصومة: خليته بالبيت نايم .. وييت اوصلها
حسين: من بيرجعج خالة ؟
أم معصومة: تقول قصي بيي .. ولاجفته، واهي ما ادري وين راحت
حسين: ما عليه خالة، انا بوصلج معاي
أم معصومة: ما ابا اكلف عليك
مسكها من كتفها: حاشا وش هالكلام خالة .. احطج بعيوني، انا ياي لجود اختي .. بتوصل بعد شوي
أم معصومة: قالت لي اختي البارحة .. عيل بجوفها بتحمد لها بالسلامة وبيي وياكم بالطريق .. ما ازاحمكم بالسيارة ؟
قال بابتسامة واهو يرص على كتفها بحب: لا خالة لا تخافين، ماكو الا جود وريلها وولدها الصغنون
وقطع كلامهم وصول قصي ومعصومة، الشي اللي خلا معصومة تحس بالتوتر .. ابتسم حسين باستهزاء، مررت شهور وشهور .. والحال كأنه توه أمس .. الله كريم
صافح قصي باحترام، وابتعد عنهم لما جاف اخته وزوجها يمشون ...
سلّم على زوج اخته بمحبة، واخته دفعت ولدها لزوجها وحضنت اخوها بحرارة: اشتقت لك وايد
حضنها وبعدها عنه بسرعة: وانا بعد .. عطني ولد اختي اجوفه
مدّ فاضل يده بالياهل .. وحسين اخذه برفق خايف كأنه حامل جوهرة صغيرة يخاف تطيح ويصيدها شي، ومسح على خده بصبعه وبعد شعره الاسود الكثيف عن جبينه: اللهم صلّ على محمد وآل محمد .. ما شاء الله تبارك الرحمن، نسخة منك فاضل
ابتسم فاضل: اييه هذا الشبل فراس من هذا الاسد فاضل
ضحكت جود: صغير موو ؟
طالعها حسين: وايد .. يوديه اخاف يطيح من عندي
حضنته ومشى معاهم .. وسلمت جود على خالتها، ومعصومة اللي طالعتها بقهر واحتقار .. أكثر شخصيتين يكرهون معصومة في بيت حسين، اهم جود وميساء .. نار وبنزين! ما يتوالمون ابداً ..
ركبوا كلهم السيارة، قالت أم معصومة: مسمينه فراس ليش، وش هالاسامي .. جان سيمتونه عباس
التفت فاضل: هذي من بنت اختج خالة، اصرت على فراس .. حلمها الطفولي
طالعته بنظرة وصدت عنه واهو طالع حسين وضحكوا مع بعض، بعدما وصلوا البيت .. صار الاستقبال الحارّ من الكل ..
وقعدوا كللهم، باستثناء حسين اللي راح غرفته عشان يسبح ولما اذن الأذان راح المسيد يصلي، ورجع البيت وظل بغرفته .. ياترى شصار مع جواد ؟! كلمها ؟! وش كانت ردة فعلها .... غمض عينه واسترخى، ادري انها بترفض .. ما ادري ليش متمسك للحين بحبل الأمل ! يـاربي وش هالاحساس الغريب اللي اعيشه .. ما ابا اظلمها، بنفس الوقت ما ادري شنو اللي يشدني لهلموضوع والله اني ابيها من خاطري! بس .. ! بس ما ادري شنو مــــــا ادري !
سمع دقّ الباب .. رفع راسه واهو يجوف اخوه واقف: هلاا جلال .. حياك
تقرب منه ومدّ يده بمبلغ كبير: هذا الدين اللي علي
طالعه حسين باستغراب: ليش
قاطعه جلال: لا تخاف علي .. اموري مستقرة والحمدلله، ما اقدر انام مرتاح وانا علي دين .. مشكور ياخوي وما تقصر
ابتسم حسين واستلم الفلوس من يده .. قال جلال: جمانة يمكن تفنش من البنك !
طالعه باستفاهم: عسى ماشر ؟!
جلال: مشاكل ويا المدير .. على سالفة اللبس، ولازم تبرج وحالة، واهي مستحيل تتخلى عن مبادئها
تنهد حسين وقال: عذاري تسقي البعيد وتخلي القريب ...
سكت جلال، قال حسين بحسرة: ويقدم الأموي وهو مؤخر
ويؤخر العلوي وهو مقدم
مثل ابن فاطمة يبيت مشردا
ويزيد في لذته متنعم
جلال بتنهيدة: الله كريم
طلع من الغرفة وظل حسين، جلال هذا الأخو الثاني بعد عبدالله البجر ... أهدأ شخصية في هذا البيت كله .. ويمكن أكثر شخص سعيد مع زوجته !! زوجته جمانة، إنسانة تقية وهادئة وناعمة ... تحقق معاني الأنوثة في كل جانب من شخصيتها، جمالها، أفكارها، أخلاقها، تدينها .. حنانها اللي انولد من رحم حرمانها ..
طلع حسين من غرفته واهو يبتسم .. وتلاقى مع التوأم خواته .. حمل كل وحدة منهم على كتف واهو فرحان فيهم ... وقف فجأة يفكر، بعد كم سنة يكبرون ويصيرون مراهقات .. وكل وحدة بيكون لها تفكيرها .. تنهد ونزل للطابق الأرضي واهو حاملهم .. وتغدى مع اهله وباله مشغول بمنى وجواد! ياترى شصار .. !
التفت لأخته أسيل اللي مندسة بزاوية وتتكلم بالتلفون، وطالعها بقهر .. هذي كله في التلفونات ويا صديقاتها، ما تشبع ... رفع صوته وهو ينادي اخته: ميسـاء .. ميس
قال لها لما وصلت له: صبي جاي ليدتي سلامة ووديه لها .. ورجع الميلس، بس الأفكار كانت تييبه وتوديه، وقرر إنه يخلص نفسه من هالحيرة .. رفع تلفونه ما طلع من الميلس عن ابوه واخوانه وازواج خواته .. واتصل في جواد، اللي ردّ مباشرة بدون ما يتردد: هلا بو علي
حسين بهدوء: شخبارك ؟
جواد: بخير، وانت ؟
حسين: نشكر الله ...
وسكتوا، قال جواد: كلمتها ..
دق قلب حسين، قال بهمس: هممم .. شنو ؟
جواد: ما حصلت جواب !!
سكت حسين، قال جواد: المهمة شوي صعبة
ردّ حسين بسرعة: ما اباك تجهد نفسك وترهق تفكيرك وتفكيرها .. اخذ كلمة منها، وردها لي، لا تقول صعبة او سهلة .. اذا لا يعني لا ! وهذا من حقها
جواد: لا تستعيل .. اهي اصلاً ما تدري من متقدم لها !!المشكلة مب فيك
حسين: ما فهمت !
جواد: رافضة فكرة الخطبة نهائياً ... ما ادري من فار مخها
حسين بغصة: يمكن لأن تحس نفسها صغيرة
جواد: صغيرة لو كان واحد عادي متقدم لها .. لكن اذا حسين ولد [ آل .... ] متقدم لها يختلف الأمر
حسين: أعيد عليك للمرة الألف، لا تضغط عليها
جواد: ما عليك .. انا بتصرف بروحي، ومنى تفهم وعندها قناعة خاصة بنفسها، ما تسوي شي اهي مجبورة عليه .. الامر محتاج لشوية اقناع وتفاهم ... بخليك الحين، اهي مع محمد، اذا طلع من عندها انا بطلع وياها بروح ساحل ديرتكم
بلع حسين ريقه وقال بثقة: انا بنام ..
سكت جواد .. واهو سكت .. قال حسين: اخليك، سلم على الوالدة..
جواد: خير، يوصل إن شاء الله، وانت بعد سلم على الوالدة والوالد .. مع السلامة
حسين: الله يحفظك!

همسة: [ أيّها الرجل الوسيم الغريب ‘ .. يامن أحبُّ كلمة الرجولة عندما تنسب إليك، أخبرني كيف يجتمع النقيضان حينما تكون أنت وصاحبك الجواد في نفس المكان، وكيف تتعانق الأرواح في حين يكون الأول في اليمين والآخر بالشمال ... أحب صداقتكم .. وأحبّ حنانك .. و حتى والدك القدوة الذي لا نراه بين الصفحات .. ]

=======

بنت علي
02-25-2011, 02:39 PM
مواني الليل لعيونك سريت
ودمعتي تحلف علي أهلها
كم بكيت بداخلي لو مابكيت
كبرت همومي وقلبي شلها
كم تناسيتك ولكن مانسيت
لو تغيب الشمس يبقى ظلها
بأنتهي بك مثل مافيك أبتديت
وماسوت عزة زماني وذله


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/120508.gif (http://www.dl3.com/up/index.php?action=viewfile&id=7751)

(( يوسف ... 3.30 مساءً ))

[ ياسمين .. قررتُ أن أتحرر من هذا السجن الذي حاصرتُ نفسي به، لمدة ثلاث سنوات، ياسمين هل أنتِ سعيدة ؟ كيف هُو قبركِ ؟ ألا زال يصرخ حزناً وأسى ! صغيرتي العذبة، عانيتِ كثيراً، وفقدت السعادة في الدنيا، ولكن أملي بالله عزّ وجل كبير، أن تلقي الراحة والسعادة في الآخرة .. ياسمين، رئيف قتل من أسبوعين، واندفن في قتله قصتكِ، وآلامكِ، واغتصابك، وأسركِ وقتلكِ ووأد مشاعركِ .. حسّان اختفى، وجميع العقارب والسرطانات والذئاب تفشوا في العدم حتى أصبحوا رميم، صغيرتي ... كلما رأيتُ وجه حنين وعينيها، تعلمتُ كيف أشتاق إليكِ بأمل وتفاؤل يغلب اليأس الذي حاول أن يرهق روحي ويزهقها في منفى الأوجاع والذكريات، وكلما أحسستُ بيديها البريئتين تنساب على وجهي وتلثمه، شعرتُ بمعنى الحياة وفتحت عيني لأرى كل الألوان الربيعية كفراشات طريّة تتعلق بأطرافي، ياسمين .. يا ياسمينة عمري وصداقاتي وأخوتي، يا من رحلتِ وخلفتني حزيناً وكئيباً، يا صغيرتي وجميلتي .. أنا أسعى لتحقيق ما لم يسمح القدر لنا بتحقيقه معاً، سأنشر لوحاتي وأرسم عينيكِ الزرقاوات فيها .. وشعركِ الأشقر بين ثناياها .. سأصلُ لآخر العالم .. ولا تخافي، ستبقين في رُوحي .. يا وردتي وعطري .. يا صباحي ومسائي .. سامحيني إن دثرتُ ذكرياتنا يوماً، لازال حبّ عذرائي يطوف بأعماقي، ولا أعلم إن كنتُ سأصل إليها في الوقت المناسب، لأخبرها بما يجول في خاطري .. هل سأصل إليها وأخبرها كيف عانيت بعد كل ما مضى ... صلواتي لطوق الطهارة المعانق جيدكِ .. يُوسفكِ اليوسفي ‘ ]

سكر الدفتر وطلع من غرفته واهو يجر كرسيه .. بعد يومين موعد جلسته مع الدكتور، أول جلسة للعلاج ... لاقى امه قاعدة على الكنبة قبال التلفزيون، ومن ويهها وعيونها تنفضح .. حزينة وفيها شي .. عقد حواجبه وقال: اماية
ما ردت لأنها كانت سرحانة، تقرب زيادة وقال: امااية !
التفت له مذعورة: هاا هلا حبيبي
يوسف: بلاج ؟
هزت راسها بـ " لا ": ماكو شي .. تغديت حبيبي ؟
يوسف: لاا .. كيف اتغدى وانتي هب معانا !
نرجس بحزن: اخوانك وينهم ؟
يوسف: سيف يا مع جواد ولد خالوه ورجعوا ظهروا، وشوقان سارت مع أسامة، يزوي مع أبوية، وناصر وميثا في بيت خالي .. ظليت انا وياج
نرجس: سير كل لك لقمة حبيبي انا مالي نفس
قال بابتسامة واسعة: وانا بعد مالي نفس
دارت ويها عنه ورجعت تطالع التلفزيون، يوسف حسّ إن الأمر كبير .. أمه مو طبيعية!
قال بابتسامة يحاول يغير جوّ: اماية شو رايج نتصل ليدوه غبيشة في الامارات ونسلم على عماتي واعمامي ؟
وقفت على طولها: سو اللي تباه حبيبي انا بسير ارتاح واحط راسي
ومشيت عنه .. طالعها محتار وحرك راسه .. !!!
وطلع للحديقة لقى سيف توه داخل البيت ويزوي وأبوه ولجين وراه ... انشغل بالسوالف والضحك معاهم ... وتناسو النرجس الغيورة وهي تبكي وسادتها ... !

همسة : [ يُوسف .. سؤال مضطجع في القلب، هل أنت تعيش في عالم من صنعك .. ؟! أنت بعيـد، جداً جداً بعيـد ... حتى عن كاتبتك ‘ .! ]

==========

(( محمـد ... 4.16 مساءً ))

محمد: ليش خية ؟
منى بهدوء: للحين أني صغيرة ..
محمد: انتي مو صغيرة، باقي شهر وتكملين 18 سنة
منى: محمد اني للحين ما غامرت في الحياة، للحين ما جفت الناس عدل، تقيدت بالنت بالمدرسة بالبيت، لكن ما دخلت آفاق أكبر .. بعد عندي الجامعة عندي الوظيفة ابا اتعرف على الناس اكثر، وافهم اصنافهم اكثر ! ليش تبون ترموني أيّ كلام!
مسك يدها وقال بسرعة: والله ما تقولين هالكلام وانا اخوش .. ترى ازعل، انا ارميش ؟ خيـّة ! تعرفين غلاتش عندي وش هالحجي ؟
حست بخجل، قالت: ما ادري، آسفة ما كان قصدي ... بس أني ما أحب أحد يضغط علي في شي ما أبا أسويه، بنفس الوقت ما أحب أقول لا وأردكم وأنتون أخواني وغالين على قلبي وأدري انكم تحبوني كثر ما أحبكم وتبون مصلحتي
ابتسم لها: انزين انتي هالمرة جربي .. بعدين احكمي!
طالعته بنظرة عاجزة، كمل بهدوء: أنا بقولش الشخص اللي متقدم لش، بس ابيش تظلين هادئة
دق قلبها بخوف، معقولة يكون إبراهيم ولد عمي؟ ومحمد ممكن يعطيه فرصة بعد اللي سواه؟؟ مستحيل؟!
انتبهت لمحمد لما قال: عمره 25 سنة
قالت بسرعة: شــايــب !
ضحك: خليني اكمل، وش قلت بهدوء لاه!
هزت راسها تسمعه، قال: انتي تعرفينه .. تبين اقولش من ؟
دق قلبها: من ؟
حرك بؤبؤ عينه عشان يحمسها: اتوقعي انتي!
قالت بخجل: من اهلنا !
عقد حواجبه: امممم .. لا !
منى: عيل وش عرفني فيه !
محمد بابتسامة: حسين
قالت وعلامة استفهام على راسها: أيّ حسين ؟
محمد: صديق جواد ..
سكتت تحاول تذكر، وأضاف محمد: متأكد انش شفتينه اكثر من مرة .. اللي عنده اخوات توائم صغار، يوم نجوفهم في المجمع تذكرين !
انتفضت وانفاسها انحبست .. وقفت فترة تطالع عيون محمد مب مستوعبة، وظلت ساكتة، قال محمد: وش سرّ هالنظرة ؟
نزلت راسها، ما تدري ليش تذكرت موقف البحري .. يوم طاحت بحضنه، مسكها .. الدوخة اللي اجتها، خوفها من نظرته الحادة .. تجاوزاتها، ابتسامته .. ارتجافها والصخونة اللي صادتها .. صياحها واحتضان امها لها ... انتبهت برعشة سرت في جسمها لما سمعت صوت محمد، قالت بسرعة كأنها توها تستوعب: محمد !! تبون تزوجوني واحد مزوج وعلى ذمته مرة ! تبوووني آخذ على مرت ريــل !!
ضحك محمد، طالعته منى بنظرة مكسورة، قالها بابتسامة: كاااااان خاطب!
صرخت مرعوبة: مــــاتت مرته ؟
رد بسرعة: هيي شفيش تفاولين على لبنية! من قال انها ماتت!
قالت واهي متوترة: هاا ؟ تقول كاان .. عيل شصار
قال واهو يضحك: منى شفيش متوترة؟ اقولش ابيش هادئة تروحين ترتبكين اكثر !
ما يدري انه زادها توتر بكلامه، لأن الخجل صب روحه من راسها لساسها، وسكتت، قال واهو يتكلم برواقة: انفصل عنها .. بس خطبة بدون زواج، عمره 25 سنة، اسمه حسين .. يشتغل مهندس، حالته المادية ممتازة وايد .. عايلتهم محترمة، والكل يشهد بسمعتهم الطيبة وأخلاقهم .. جواد كلمني بالموضوع، ويبيني أكلمش عشان اتفاهم معاش مو عشان ااثر عليش وعلى قرارش، ابداً لا تفكرين بهالشي .. انا لو مو جايف ان هالشخص انسان كفؤ ويستحق ما ييت وكلمتش .. بس لأني اجوفه إنسان خلوق ومتدين، وأجوف سعادتش بين يدينه، هذا ما يمنع اني ايي واكلمش واحاول اقنعش .. فاهمتني خية ؟
هزت راسها واهي ساكتة وتحس نفسها للحين مو فاهمة شي، كمل محمد: عشان جدي انا ييت وفاتحتش بالموضوع، ترى ياما تقدموا لش ناس انتي وعلياء وانتو تدرسون، بس احنا كنا نردهم بدون ما نخبركم، عشان ما نبي نشغلكم ونبيكم تكملون دراستكم .. وانا احترمت قرار أمي وأبوي، وجفت هالشي بمصلحتكم فعلاً، لكن علياء اختلفت حالتها والنصيب ياها والله وفقها وراحت .. وظليتي انتي الحين، انا ما اقول ان البنت لازم تتزوج واهي صغيرة وايد، ولا اقول ان لازم تدرس وتكمل جامعة وتتوظف وما ادري شنو وبعدين تفكر في الزواج، يعني انا من وجهة نظري إن الزواج المبكر له إيجابيات حلوة، يعصم النفس عن الانحراف، وفرصة حياة يديدة .. خصوصاً مع شخصية مثل حسين!
قالت بجفاف: ايه شايب أكبر مني بألف سنة .. ومنفصل .. صح !
طالعها بنظرة معاتبة على أسلوبها اللي ما تقبله، سكتت ونزلت راسها، قالها بحنان ممزوج بزعل من أسلوبها الاخير: اذا انتي مو مقتنعة .. انا ما اقدر اجبرش على شي، ولا في احد يقدر يجبرش .. هذي حياتش، والقرار الأول والأخيــر لش انتي .. انتي! سامعتني .. لا انا ولا جواد نقدر نتحكم بمصيرش، بس احنا اخوانش ونبي مصلحتش وسعادتش، واللي علينا سويناه .. والاهم اهو راحتش
سكت واهي سكتت ... حست بشعور مو حلوو، اهي ما تحب تضايق محمد، ممكن تعاند جواد وترفض طلباته، بس محمد غير .. طول عمره اهو غير، محد يفهمها كثره .. والحين ارفض طلبه، بس هذي حياتي .. قالت بهدوء واهي خايفة: انزين اني شسوي ؟
وقف على طوله: لا تسوين شي .. الله يوفقش بدراستش وحياتش، ونصيبش بتاخذينه اليوم لو باجر، وبتظلين معززة مكرمة في بيت ابوش لآخر يوم بحياتش،، الله يطول بعمرش .. أبوي مو عيزان عن مصروفش، واحنا مو عيزانين عن رعايتش وضمش بهالبيت
وقفت بويهه: محمد لاتزعل
ابتسم في ويها: ما زعلت .. قلت لش هذي حياتش خية
وحط يده على راسها، ووخته وباس جبينها، قالت بهدوء: عشان خاطرك بفكر ..
ابتسم: ما ابا أأثر على قرارش حبيبتي
هزت راسها واهي تبلع ريقها: لاا .. ما بتأثر على قراري
محمد: ترى الريال مافي مثل أخلاقه، وأنا ما أبا أمدحه لش .. انتي اذا جفتيه بالنظرة الشرعية وتكلمتي معاه، بتعرفين مساوئه ومحاسنه، وانتي ذكية وما يفوتش شي .. بس خلي عندش نظرة واسعة للأمور .. ياما ناس مطلقين عاشوا احسن حياة، وناس صغار ما عرفوا يسيرون حياتهم .. الموضوع كلله يركز على أساس واهو النضج الفكري والوعي
ابتسمت غصب عنها ابتسامة مصطنعة، واهو طلع من غرفتها .. اما اهي فرمت نفسها على السرير بقوة واهي تتنهد وتحس برعشة خوف في قلبها ..

همسة : [ لا تخافي، سراب المُنى توافقكِ الرأي، ليس الجميع ضدّكِ .. أنا معكِ ]

==========

(( جـواد .. 5.30 مساءً ))

جواد بلهفة: هاا بشر
محمد بضيق: احس اني ضغطت عليها اكثر من اللازم
جواد واهو متحمس: وافقت ؟
محمد واهو يحرك كتوفه: تقريباً .. خلها تفكر اكثر، حرام نجبرها ونضغط عليها اكثر، احسها قالت أي بس عشان خاطري وخاطرك .. انصدمت لما قلت لها انه منفصل وايد انصدمت .. !
جواد: احنا نعرف مصلحتها اكثر منها
محمد: ماقلت شي يخالف هالشي .. بس القناعة بعد شي مهم، وأكثر من مهم .. جواد انا وياك نعرف حسين عدل، ونعرف وش معدن هالريال الذهب .. لكن اهي ما تعرف شي، اللي تعرفه انه اكبر منها بـ 7 سنين تقريباً، ومنفصـل ! واهي صغيرة ما كملت الـ 18 ! يعني كللش صعبة عليها ... اعذرها يعني
جواد: ما عليه .. الحين انا بطلع معاها
قاطعه محمد: جواد انا كلمتها وهالشي كافي، لا تضغط عليها اكثر من اللازم عااد، ترى ما ارضى عليها
جواد: ما بكلمها .. بطلع معاها بس جذي ..
محمد بنظرة خايفة: أكيد ؟
مد يده وضرب على صدر اخوه: لا تخاف .. وعد، تراها اختي بعد .. أمي تناديك روح لها
محمد: اوكي ..
ابتعد محمد، وجواد وقف متوتر، خليط بين الفرح والتوتر .. يارب تقتنع! ما استغرب لما حسّ بهالمشاعر الفياضة من الحب والفرح والاهتمام الكبير، لأنه يدري وش كثر غلاة حسين بقلبه، ومحد يقدر يقدّر حجم هذي المحبة إلا الله سبحانه ..
دق باب غرفتها، وصله صوتها الناعم: من ؟
قال: انا جواد
سكتت، فتح الباب بدون ما يسمع جوابها، طالعها بابتسامة حنونة عشان تتطمئن وقال: هاا مستعدة ان نطلع ؟
طالعته بخوف، قال لها بمرح عشان تتشجع: لبسي بوديش مسيد تصلين، وبعدين بوديش مكان بيعجبش وايد!
هزت راسها بابتسامة واهو راح غرفته وبدل ملابسه ع السريع، لبس بلوزة خفيفة نص كم للكوع، لونها ليموني .. مع بنطلون أسود وفيه لون ممزوج بنفس لون البلوزة .. رجع شعره على ورا .. واخذ تلفونه ومفاتيحه، وقبل لا يطلع قفل باب غرفته وشال المفتاح معاه .. دق باب غرفتها وقال بدون ما يفتحه: منووي انا انتظرش بالكابرس تحت ..
ونزل من الدرج .. وشغل سيارته، شوي وانفتح باب السيارة ودخلت منى بهدوء، طالعها باعجاب: واخيراً تغير الاسود
طالعته مستغربة، التفتت لنفسها وابتسمت بخفة، يقصد الشيلة لابسة أبيض، دائماً تلبس اسود ..
جواد بابتسامة وغمازته تبين بوضوح: نمشي ؟
هزت راسها واهي تبتسم: نمشي
جواد واهو يريوس على ورا ويطلع من ساحة البيت: بنروح بالأول شيخ عزيز نصلي، بعدها بوديش المكان
هزّت راسها: اوكي
ظلوا طول الوقت بالسيارة يتكلمون عن اشياء عادية، بهدوء وبدون أي توتر، الامر الي خلا منى ترتاح نفسياً، وتبعد إحساس القلق والارتباك عنها، وجواد نجح بتميز في هذي النقطة، لأن هدفه كان انه يخليها هادئة على طبيعتها بدون ما تحس بأي شي، دخلوا المسيد وصلّوا، ولما طلعوا، قال لها: وين تتوقعين بنروح ؟
قالت بتردد: امممم يمكن مجمع البحرين ؟
هز راسه: لاا مو مجمع .. مكان انتي تحبينه
منى: اممم البحري ؟
ضحك: هم بعد لاا .. بوديش ساحل حلوو، ما اعتقد انش رحتينه من قبل، بحرررهم شي عجييييييب!
سكتت، استرجعت كلامها، قلت البحري ؟!؟ وسافرت بافكارها .. معقولة الصدف ترسم الاقدار جذي ؟! الذكريات كانت تطوف في بالها مثل الفلم، من أول ما وقفت مع جواد وسمعت صوته بالبحري والتفتت له .. لحتى ما سلم على جواد، وقالت بخاطرها انها تحب سلام الرجال مع بعضهم لأن ينبع منه رجولة! وابتسمت ابتسامة واسعة واهي تتذكر .. ابيييه كنت صغنونة ومراهقة، تفكيري على قدّي، وبعدها إصرار علياء اني ارفع راسي واجوفه، ولما تكلم وعارض جواد إن ما لازم يخلينا بروحنا، آآه .. تأثرت بطريقة كلامه! بس ابعدته عن تفكيري .. ولما مسكني عند الحمامات خفت وايد، لأن كان أول موقف يصيدني ويلمسني شخص غريب، انتفضت لما تذكرت وكأنها تعيش الموقف نفسه .. صوته ونظرته اللي خوفتني، نظرته حادة، صقــر !
وقوفه في المطار لما جفته وابتسم، لما جفناه بالمعهد مع خطيبته، كلام علياء عنها لما جافتها واهي تشيش في مجمع البحرين، لما دخل البيت يوم يطيح جواد وحضنه بخوف واهو يحاول يوعيه ..
نزلت من السيارة لما جافت البحر، وكأن معجزة إلهية مسحت على قلبها لما هبّ عليها النسيم .. تنفست براحة ... والتفتت لأخوها اللي تقرب منها واهي مالت براسها مبتسمة، مسكها من ذراعها بحنان: امشي
قالت واهي تمشي جنبه وحاضنة ذراعه: ناس وايد
قال بهدوء: اخوش معاش، ما عليش من الناس
سندت راسها على ذراعه: جواد
رد بهمهمة، قالت: ممكن أطلب منك طلب ؟
ابتسم لها: انتي تامرين
ابتسمت واهي تجوف ويهه: ممكن تنسى كل الحواجز والقوانين اللي ترسمها بحياتك، وتكون معاي أخوي وأكون أختك .. بحق وحقيقة ؟
طالعها باستغراب، بعدها ابتسم وقال: اوكي
ابتسمت وتنهدت براحة وظلوا يمشون، قال: تبين نقعد ؟
هزت راسها: اممم اا لاا .. نمشي احلى، الجوّ صاير حلوو قبال البحر
جواد: أي وايد
وقفوا قبال البحر، قالت: جواد ... شكثر كنت تحب زينب الله يرحمها ؟
سحب يده من يدها ودسها في جيب بنطلونه وقال: يمكن .. كبر السما واهي تغطي الدنيا كلها
منى واهي تجوف البحر بنظرة غامضة: ليش ما وفيت لها ؟
جواد بتنهيدة مرّة: حبيت غيرتها وجنونها ..ما كنت قاصد .. تماديت ... والشيطان غلبني .. ولأني حمار
طالعته بعمق: ويزوي .. ليش تبعدها عنك ؟
واجهها: لأنها ما تمثل لي أيّ شي .. حالها حال أي بنت عادية ! شنو الزايد؟!
منى: لكنها تحبك ..
ردّ بغرور: في ألف غيرها من اللي يكلموني يحبوني ويعشقوني .. أحسن منها بألف مرة، شنو الزايد!
هزت كتوفها: يمكن لأنها بنت عمتك ... ليش تحاول تبعد عنها جواد ؟
طالعها وقال بصراحة: لأني أخاف عليها
قالت بحيرة: تخاف عليها !
هزّ راسه: في حين إن يزوي تفكر بعواطفها وقلبها .. أنا لازم أفكر بعقلي في وجودها
منى: وضّح !
جواد: لما تجرفها عواطفها انها تبوح بمشاعرها لي بدون خجل ولا حواجز .. لما انا استجيب لها واطبطب عليها واحن لها، بتتمادى ... وأنا ساعتها بكون غير مسؤول عن تصرفاتي ولا تصرفاتها، اهي امانة لازم احفظها .. قلتيها، اهي بنت عمتي .. مو أي بنت !
طالعته بحيرة: جواد ما افهمك
هزّ راسه: بتفهميني مع مرور الأيام .. بس يامنى أنا ما أقدر أعطي يزوي شي مو موجود عني، وأنتي سمعتيني باذنش لما قلت لها تشيل موضوع اني احن عليها من بالها، انا حبيت زينب وخنت قدسيتها وحبها في انها تملكني انا بدون ما تشاركها أي احد غيرها في همساتي وابتساماتي وكلامي .. لكن ما اسمح أن بنت غيرها تسكن روحي ... عرش كسرى اهتز مرة وتهاوى .. وانا قلبي استعمرته وحدة .. وما حررته، ولا راح يتحرر
منى بصراحة: ما توقعت ان ورا هالجسد روح عاشقة .. ابداً ما توقعت انك تحب بيوم ياجواد
ابتسم لها: أنا إنسان حساس ترى .. أقدس الحب وايد
منى: امممم
كمل: لأنه يصنع المعجزات بالدنيا
منى: احمم .. اخوي رومانسي
ضحك: واختي شقية وخبيثة
شهقت: آآه اني خبيثــة ؟ حررررام عليك شنو هالصفة
جواد: ههههههه ولشي
برطمت: جواد من جدك اني خبيثة؟
رفع حاجبه: انتي مو واثقة من نفسش ؟
قالت بسرعة: بلللى بس عااد
قاطعها: منوي ... تدرين اني اعزش بشكل خاص وابي سعادتش صح اولا ؟
سكتت واهي تطالعه ودقات قلبها تسارعت، طالعها بحنان ورجاء: فكري بالموضوع زين .. صدقيني ما بتلقين سعادة ويا أحد كثر هالانسان
صدت بويها عنه وطالعت البحر، واهو سكت، قالت بخاطرها [ ليش مصرّ على الموضوع بشكل مو طبيعي !! .. شالفرق الحين بيني وبين علياء .. علياء أخذت شخص أخوه من أكبر أعداء جواد، والانسان اللي يكرهه كره العمى ... وما كان يبيها تاخذه عشان مشاعره أولاً، ولأنه خايف عليها ثانياً " ولو ماقال هالكلام بنفسه إلا اني قدرت استنتجه " .. يعني اهو صدق ضربها وقسى عليها على حساب مشاعره وعلى حساب حب الذات .. بس بنفس الوقت في نسبة من خوفه عليها .. واني ؟! اهو يقول انه يعزني ويبي سعادتي، يعني لأنه يعز هالانسان اكثر شي .. ويبي سعادتي، قاعد يضغط علي، طيب واذا طلع صديقه مثله!؟ والا ليش طلق خطيبته .. اكيد خانها ... عورها قلبها، ياربي قاعدة اظن ظنّ السوء .. وانا ما اعرف الريال! شفيني قمت اهلوس، أستغفر الله استغفر الله، يارب سامحني ولا تعاتبني، والله مدري شصار فيني ]
جواد: منى بشنو تفكرين ؟
قالت بجرأة: خايفة
جواد: من شنو ؟

بنت علي
02-25-2011, 02:40 PM
تنهدت: ما ادري جواد .. الخطوة صعبة
جواد: انتي قولي أي، وقعدي بمقابلة بس! ساعتها احكمي على راحتش، والله ما بجبرش ولا بضغط عليش .. ابيش بس تجوفينه وتقعدين معاه وتعرفين اللي تبينه ساعتها احكمي
نزلت راسها، قال بقلة صبر: منى من متى انتي عنيدة جدي ؟!
رفعت راسها وقالت بانفعال: اني ما احب احد يضغط علي ويجبرني على شي اني مب مقتنعة فيه
طالعها بنظرة نارية وقال بهدوء واهو يرص على اسنانه: لا ترفعين صوتش على جواد!
سكتت لما ارتجفت شفايفها، قالت بهدوء: سوري .. بس انت خليتني انفعل
سكت واهي سكتت .. مرت عشرين دقيقة والوضع على حاله، قالت بخاطرها، لو يظل سنة كاملة ساكت ما بيقول لا .. لكن اني ما اقدر، قالت بهدوء: جواد
ما رد عليها، زفرت بقلة صبر ومسكت ذراعه ووقفت: انا موافقة
طالعها بغير تصديق، واهي ابتسمت له، قال: متأكدة ؟
هزت راسها: أي متأكدة
وقف يطالعها، وحضنها فجأة واهو مو مصدق .. اما اهي انبهتت وظلت منصدمة .. حضنـــي!!! جــواد يبــادر !! يـاربي ! من هالانسان اللي يخلق هالمشاعر الغريبة كلها في اخوي الغامض!!!


همسة : [ لماذا أكرهك في أحيان .. وأحبك في أخرى، جواد أيها الشاب الطائش، لن تتوب عن التهور والتخبط .. أنا عاجزة، عاجزة .. ولكن أتسائل، متى سيتوقف قلبك في مرسى ... ألم تكفِ سنة كاملة وأكثر، لترحل ذكرى زينب من بين صفحاتي .. رُبما أنا من لا تستطيع نسيانها، الآن أدركتُ بأنها غادرت ... ! ]


==========


(( عليـاء ... 6.00 صباحاً ))


علياء: حياتي اقعد بتتأخر على دوامك
قال بانزعاج: ابا انام
علياء: بتتأخر .. قوووم يا علي والله تعبت واني أوعيك، صار لي نص ساعة .. كلشي جاهز، ريوقك وثيابك يالله قووم
رمى اللحاف عنه وصرخ: اوووووف انتي الواحد ما يرتاح وياش ..
طالعته وضحكت: قووم غسل ويهك وكشتك ..
وقف واهو متكاسل واهي ضحكت، وظلت ترتب لفراش وتجفسه، الصبح لازم تكون نفسه في خشمه، جهزت له ثيابه وبعد ما تجهز وتريق قالت له: بتيي على الغدا ؟
هزّ راسه: أي ..
واهو يصب الجاي، دخل اخوه جاسم وقعد بدون سلام .. طالع علياء بنظرة، وهمس لها: حياتي يالله
طالعته واهي تبلع ريقها وقامت بتنهيدة، وراحت ماشية للغرفة والتفت: علي قبل لا تمشي تعالي الغرفة اباك شوي
حرك رموشه واهي دخلت الغرفة .. تعودت هالحركة، من يوصل جاسم اهي تختفي وماتختلط وياه، أوامر علي وتنفذها، وما تدري شالسبب .. بس حاطة ببالها أكيد انه يخاف عليها حتى من اخوه، وتييه أيام يتصل فيها كل ساعة يتطمن عليها، ساعات تحس انها صدق مب بأمان ... بعد ما طلع للشغل قعدت اهي مع عمتها وظلت تأكلها وتباريها .. وتسولف وياها
اندق الباب وراحت تفتحه، كان ريال: نعم؟
الريال: علي موجود ؟
علياء: لا علي في الشغل .. اقوله من ؟
الريال: انتي اخته ؟
علياء: لا اني زوجته .. خير ؟؟
الريال: خير .. برجع له مرة ثانية
قالت بسرعة: عسى ماشر ؟ صاير شي ؟
الريال: لا مو صاير شي اختي لا تخافين، انا صديق قديم لعلي .. وحاب التقي فيه، وما قاعد أحصله
ومشى عنها .. طالعته محتارة واهو يمشي، جخة هالريال .. وسيارة آخر موديل، وباين عليه من شكله ونظارته الشمسية انه ولد هوامير مو عادي .. شسالفة ؟! ما تدري ليش نغزها قلبها ...
دخلت الغرفة بعد ما نامت عمتها، لأن حماتها نوف قعدت من النوم واهي ما تحب تتعارك وياها ولا تحط راسها براسها لأنها صاحبة مشاكل ...
طلعت مرة ثانية لما سمعت صوت ريما اخت علي العودة، وسلمت عليها وقعدت وياها .. لكنها مسرع ما مشت .. ورجعت للغرفة ... باقي ساعتين ويوصل علي من الداوم
ما تدري شتسوي ... فتحت البوم حفلة خطوبتها .. وظلت تطالع الصور وتبتسم .. احمرت عيونها وصاحت، يـاربي احس بوحدة .. ماعندي تواصل مع صديقاتي، خسرت أنوار من يوم مشيت مع نوف ... واكاني خسرت نوف بعد ...اختي منى تباني ضروري اليوم، ما ادري شنو عندها .. علي قال بيوديني قبل المغرب، لأنه بيطلع كالعادة ويا ربعه .. واني الليلة ببات في بيت ابوي ...
مسحت دموعها لما سمعت صوت علي وصل، وقامت رتبت الحجرة على السريع وشالت الأغراض المتناثرة على الارض ... دخل الغرفة، اول ما شافها حضنها قال بهمس: وحشتيني علياء
استغربت ما تدري ليش، قالت بنفس النبرة: وانت بعد .. شفيك ؟
مسك كتوفها: مافيني شي .. ما يصير اشتاق لعمري وحياتي ؟
ابتسمت له بهدوء: امبلى ... وانت وحشتني بعد
حضن ويها بيدينه: علياء ... تحبيني ؟
طالعته باستغراب، قال باستدراك: اقصد بتظلين تحبيني ؟
رمشت بعينها: وش هالسؤال حبيبي .. طبعاً أحبك وبظل أحبك، لين ما أموت
ابتسم بحزن " الابتسامة اللي ما تفهمها ": حياتي انتي ... ابيش تعرفين علاية، ماحد سكن قلبي غيرش، ولا حبيت بنت كثر ما حبيتش ... يمكن انتي مو اول بنت كلمتها، لكن انتي اخر وحدة! ومافي احد بيجي بعدش لو شنو صار
ارتجفت ودمعت عينها: علي ليش تقول هالكلام .. صاير شي؟!
بلع ريقه وكابر دمعته: لا عيوني ما صاير شي .. بس ابي اذكرش بحبي لش، وآسف على تقصيري معاش
علياء: ما بتقول لي السرّ اللي خاشنه عني ؟
تنهد: روحي نجبي الغدا وبعدين اتكلم لش
علياء: ان شاء الله ..
ابتسم واهي مشيت ... تنهد بداخله، وين احصل انسانة تفهمني وتقدرني وتتحملني كثر علياء ؟! مستحيل احب احد غيرها لو شنو يصير .. هذي ألماسة الله هداني إياها، يارب تقدرني اسعدها .. وتبعد عني هالهم اللي جاثم على صدري وقلبي .. اللي مانا قادر اتنفس بسببه، يارب .. آآه أحسّ بتعب ما أقدر اتحمله أكثر، متى أقدر أحس بالاستقرار والأمان، وأخلق السعادة الحقيقية لحبيبتي وخطيبتي، تعنيت عشان اوصل لها .. مـا أبــا أخذلها ! يـارب ساعدني


همسة: [ دائماً، تخبأ لنا الحياة مالا نتوقعه .. وكثيراً ما يلعب القدر بألاعيبه الساخرة معنا .. وكم من عثرة تصادفنا، ولكن ... " وكم لله من لطف خفيّ ؟! " .. ]


==========


من غيابك قضى عمري
وانـا اشكـي الـم واهات
حبـيـبـي يـابعـد عـمـري
أمـانـه قلبـك شلـونـه ؟




(( أسـامة ... 4.30 مساءً ))


ردّ بإنزعاج: هذول أولاد خالتي ميانين
سكتت شوق، وكمل أسامة: شلون يفكرون يرمون منى على أي واحد كلام ؟ منفصل وأكبر منها بوايد، مو صاحين هذول
شوق: هذي اختهم واهم كيفهم
طالعها بضيق: لا مو كيفهم .. أنا منى أعتبرها مثل أختي، جوهرة وغالية علي، ما أرضى يرمونها على أي واحد مني والطريق .. شنو خلصوا الرياييل! لو اهي عنست وقعدت!
شوق: انت ما تعرفه أسامة، لا تحكم بدون ما تعرف الشخص
أسامة: حتى لو .. يكفي مواصفاته! يعني الحين يتقدم واحد لأختي حوراء عمره 30 سنة! واهو زين وملياردير وخلوق واقول يالله خلها تتيسر لأنه ملتزم تاخذه ... كللش تفكير غبي!
سكتت شوق واهو سكت .. قالت شوق: أسامة
ماردّ عليها، لكنها كملت: بسألك سؤال ... شو شعورك أول ما جفتني !
طالعها ومسرع ما بعد التكشيرة عن ويهه وضحك: مافي شعور
طالعته منصدمة: احلف ؟!
قال بصدق: قسم بالله .. يعني لاحظتش وطالعتش، بس ابداً ما فكرت فيش .. يوم قعدت ويا البيت أقولهم أبا أخطب ورشحوا لي بنات وايد، حوراء رشحتش انتي، وقالت لي أشياء عنش وعجبتيني، بعدها كلمت بنات خالتي عشان يحاجونش وأعرف رايش .. وصار اللي صار
برطمت: يعني ما حبيتني من أول نظرة مثل الأفلام والمسلسلات؟
قال بصرقعة: لا افلام ومسلسلات ولا قصص ولاهم يحزنون ... أنا أول ما شفتش وغطيتين ويهش عني قلت بخاطري وصلت الخيمة
شهقت: حررررررررام عليك! الحين هذي نظرتك للستر !
أسامة: مو قصدي يعني بس .. ما ادري ياعمري هذا اللي يا في بالي
قالت بزعل: الله يسامحك
مسك كتفها: الحين انتي شعليش باللي فات، مو مهم ان انا احبش الحين بصدق ؟
ردت بخجل: امبلى، بس بعد يهمني ...
أسامة: يالله .. كنت أحلم بسعادة، وما توقعت اني احصلها !
شوق: ليش ؟
أسامة: ما ادري .. يعني فكرة الارتباط بوحدة توني اعرفها، وبتأقلم وياها، شوي يعني فيها هاا مني مناك
شوق تضحك: ههههههههه ما فهمت لك شي
أسامة: ما كنت من مؤيدي العلاقات قبل الزواج، ولازلت .. بنفس الوقت كنت متخوف من فكرة الزواج التقليدي، يعني ابا اخذ وحدة اعرف عنها أشياء، بس بنفس الوقت ما ابا ارتبط بوحدة اعرفها ومن اهلي، يعني ابا آخذ وحدة اندهش لما اجوفها
ضحكت: ايوووة ههههههههه فهمت لك الحين، يعني انت اندهشت من جمالي اول ما جفتني صح
أسامة: والله قولي تخرعت .. خفت ما انام الليل بسببش ويا هالسندوح اللي عليش
فتحت عينها على اقصاها: اسااااااااااااامة! ما تقول كلمتين حلوين على بعض! لازم تنكدها يعني
ضحك: ويش قلت انا
شوق: ما قلت شي سلامتك ..
أسامة: امبيه .. زعلتين بنية ؟
ضربته على يده: زوول عني
أسامة: أنا مو زولية
شوق بصرخة: أساااااامة عااد!
أسامة بأسلوب مصطنع: لا تصرخين .. ترى الرسول عليه الصلاة والسلام ذكرني، يقول لعن الله من تخلف عن جيش أسامة .. وانتين الحين تصرخين! بتنفلتين في النار بسببي هاا
شوق: ما ابا اكلمك .. صخّ عني
أسامة: أصخش بكف ؟
سكتت عنه واهو ضحك، حسها طفشت .. قال: شوقان قولي لي شعورش، انا قلت لش تفكيري شنو كان قبل الخطوبة
ما صدقت انه عطاها مجال تتكلم، قالت بلهفة: أنا كان خاطري أعيش قصة حب من الطفولة .. بس الله ما كتب لي! وانت ويا ويهك ما حبيتني قبل الخطوبة
أسامة: خذ وتفرج، الحين انتي يعني اللي حبيتيني قبل الخطوبة
شوق: ما ادري !
أسامة: اشلون ينزرع الحب !
شوق: تعرف شوو اسامة ! .. ما عليك من اللي يقولون ان الحب قبل الزواج افضل واحلى ومدري شوو، انا اكتشفت ان بعد العقد ووايد احلى! واسهل
أسامة: اشلون
شوق: البنت بليلة العقد .. من أول ما يمسك الريال يدها، تحس بشي يسري داخلها، تحبه من أول لقاء، هذا فيه إعجاز إلهي من رب العالمين، في آية بالقرآن تقول [ فيا أيها الناس أتقوا الله تعالى واشكروه أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ] ... الله سبحانه له حكمة وآية بأمر الزواج، ما يجمع إثنين إلا ويزرع بينهم مودة ..
قال أسامة بفخر: ياعيني ... مرتي مثقفة
ضحكت: عشوون عيل .. عبالك انا هينة! لا تستهين فيني
أسامة واهو ينفخ صدره: وأنا أشهد .. درر والله درر
شوق بمكر: حياتي شو رايك الليلة نطلع نتعشى بمطعم؟
طالعها بنظرة: قعدي محلش خلف جبدي . مافي مطاعم ولاهم يحزنون .. مالش الا الدال ويا الخبز

بنت علي
02-25-2011, 02:40 PM
برطمت بقهر: أسامة تكفى عااد! صار لنا اسبوعين ما طلعنا
شهق وقاطعها: آبوو الجدب والنفاق! لا تشلخين مو زيين بعدين يطيح السقف .. تونا من جم يوم كنا في البلاج وانا مقعدنش عند البحر وميود يدش وعامل فيها رومانسي
شوق: الحين بتمن علي بهالقعدة! بعدين انت ما سويت شي، ابووية اهوو اللي كان مخطط للرحلة
قال واهو يقلد عليها: ابووية اهو اللي كان مخطط للرحلة .. ولو ما انا رحت ما نجحت الرحلة، بوكي مفلس ماعندي ولا ربية
شوق: يالزطي
أسامة: اللي بتقولينه قوليه .. السيارة مافيها بترول .. بوكي مفلس .. حتى الجلّ اللي احطه في شعري مخلص
قالت بسرعة: ياخوفي بكرة تقول الماي والصابون خلصوا .. والغاز خللص .. بنقعد على بساط الفقر
أسامة: بساط حبنـــا !
ضربته على خفيف واهي قايمة: انا اذا يلست معاك زيادة بستين
وتلاقت مع حنين اللي كانت تركض، مسكتها شوق وباستها بقوة على خدها، قالت حنين باقراف: وييييييييييع! الف مرة اقولكم لا تحبوني ويع ويع
ضربتها شوق على خفيف: ويع عليج .. يزاتي ابوسج، والله ما تستاهلين
حنين: روحي عني مناك انتين مافيش خير اصلاً
فتحت عيونها: انا مافيني خير يالبزر ؟!
حنين واهي تحرك راسها بغرور: والله حالة .. فرق بينها وبين اخوها ناصر الجميل ... ما ادري حقوي هذي ثقيلة دم!
شوق تصرخ عليها: هييييييي انتي يالبزر تعالي هني، منو ثقيل الدم
مشيت وطالعت اسامة: يوّد مرتك عني .. لا تحاجيني بهالاسلوب الذي لا احبه
طالعها منصدم: من يتحجى ؟
حنين واهي تمثل وتفتح اياديها على وسعهم: أنا المحققة كوناااااااانة الذكية
أسامة: اقول حبوبة .. قلبي ويهش منك أم عيون الخضران
حنين: انت ابو عيون الخضران
أسامة: انتين
حنين بصراخ: انــت
أسامة: والله ابتلشت، لو عيوني خضران جان ما قابلت اشكالش يالعفطية
حنين: جان فيك خير ودني الالعاب! مو تقول لي امس بتوديني واليوم تقول لا
أسامة: أبوش انا!؟ يبتش ونسيتش .. روحي قولي لأبوش
تخصرت: لا ياحبيبي .. انت قلت بتوديني .. لاتجدب، الجدابين يودونهم النار


همسة : [ لـ شوق أكبر تحية، أحببتُ هذا الحديث الطيّب ..
حنين ... أنتِ من تبثّي رُوح الأمل والمرح في قصتي، لولاكِ كيف سأشدّ قرائي إلى صفحاتي الباكية ... أحب عينيكِ الصادقتين، لروحكِ كل الودّ يا صغيرتي ]


=============


(( يزوي ... 6.00 مساءً ))


طلعت من غرفتها وتركت لجين بروحها واهي تكلم أبوها وأخوانها بالإمارات، وفضلت تخليها على راحتها ... ابتسمت بألم ... من يحصل حياة مثلي ؟! أبو يموت فيني ويحقق لي كل اللي ابيه، مستعد يضحي بكل شي بهالدنيا عشاني .. وأخواني يحبوني وأحبهم، ومافي بيني وبينهم أي عداوة أو ضغينة والحمدلله .. وبلعت ريقها واهي تذكر علياء وشلون علاقتها مع جواد ... صديقتي اللي قريبة مني، تعنت لي من بلدنا عسب تزورني وتفرحني ويبعدون عني هالغم .. بابا شلون اخبرك !! شو اللي صار فيني، ليش حبيت وشلون والله ما ادري ... ليش تسلل لي هالشعور بعد ما كنت مرتاحة في حياتي مع أهلي وكلشي حواليني ..
نزلت للطابق الأرضي ... ودقّ قلبها واهي تجوف جواد قاعد مع سيف بالقاعة، هدأت نفسها ودخلت بثقة وسلمت وقعدت معاهم .. قال سيف: يزوي وين أمي ؟
هزت كتوفها: ما عرف .. ما جفتها من أمس
قال بقلق: أنا حاسّ ان فيها شي .. بسير اطالعها
جواد: شصاير ؟
التفت له سيف: ما ادري .. بسير اجوفها وبيي .. " والتفت ليزوي " .. ميثا في المسبح اهي وناصر، لا تغفلين عنهم سيري لهم بعد شوي وظهريهم لا يمرضون
هزّت راسها: إن شاء الله
قال سيف بصوت عالي: ماررري وين العصير ؟!
فزت يزوي واهي تبلع ريقها: سير سيفان .. أنا بييب العصير عن ماري
هزّ راسه وركب فووق واهو خايف على أمه، من أمس ما بينت .. وأبوه ما بات في البيت !!
يزوي دخلت المطبخ تداري دقات قلبها القوية والالم اللي تحس فيها بدون سبب ... تأخرت قدر الامكان، وطلعت على أمل أن سيفان وصل مرة ثانية ... لكن ماكان في احد بالصالة غيره ...
كان قاعد على الكنبة وكأنه متمدد .. مسترخي بقعدته، وشعره مايل لجبينه واهو مغمض عيونه ... والزقارة " معشوقته " في يده ...
تقربت بهدوء وحطت الصينية على الطاولة، فتح عيونه بسرعة متخرع .. ولما جافها سكن وظل ساكت .. واهي قعدت بعيد عنه شوي، طالعها بنظرة واهي تمت ساكتة تجوفه بحزن ... ارتعش قلبه، شفيها تطالعني جذي ؟!
انتبه لصبوعها اللي تلعب في السوار اللي بيدها .. وابتسم لما تذكر هذاك اليوم، طالع ويها وابتسم لها .. لكنها ما ردت له الابتسامة، فحسّ بالاحباط .... وانتبه لزقارته اللي معلقة بالهوا واهي ترمي دخانها، وتذكر ان فيها ربو .. وطفاها بسرعة خايف ان تصيدها نوبة او يصيدها شي بسببه ...
انتبه لها واهي تنزل راسها وتمد بصرها إلى ريولها اللي كانت تلعب فيها القطوة الصغيرة .. حملتها يزوي وباستها بخفة وهمست بصوت خفيف: كااات ما عطوج وجبتج ؟
كانت عيون القطوة كبيرة وحلوة .. ابتسم لاارادياً، اهو يحب يجوف الحيوانات من بعيد بس ما يحب يلمسهم .. حتى الخيل الجازي مالت حسين رفيجه ما يحب يلمسها، مثل ما يسوي صديقه لما يمسح على بطنها ويدللها كأنها إنسان !!
قال بصوت مخملي: عندش حنان فائض لها !
طالعته واهي متفاجأة من كلامه، قالت بابتسامة واهي تجوف القطوة: عندي اياها من لما كنت في أول ثانوي .. كانت هدية عيد ميلادي من باباتي
جواد واهو يهزّ راسه برزانة: امم حلوو زين .. متى عيد ميلادج ؟
يزوي: 19 يونيو
قال بسرعة: اووه يعني قريب ..
سكتت، وقالت متفاجأة: تصدق ما ياا على بالي! نسيت ان احنا بشهر يونيو!
ضحك جواد بخفة: وانا ذكرتج الحين .. كم بيكون عمرش ؟
يزوي: 19 سنة إن شاء لله ... وانت ؟؟
جواد: أنا شنو ؟؟
واهي ترمش بعيونها بهدوء: متى عيد ميلادك؟ كم عمرك ؟
جواد: أمشي في الـ 22 سنة .. عيد ميلادي 1 إبريل
قالت بخيبة أمل: يعني فاات!
جواد بابتسامة: فات وما احد تذكرنا
يزوي بحذر: لو كنت اعرف ما بخليه يفوت دون ما اسوي شي ينذكر
وقف بصره واهو يطالعها وظلوا ساكتين، ونزل راسه واهو يتنفس بصوت مسموع، قالت باستدراك: آسفة إذا ازعجتك ماكان قصدي
جواد: لا عادي ... مو كأن سيفان تأخر ؟
هزّت راسها: هيه .. تباني اروح اناديه ؟!
جواد: لاا .. اكيد في موضوع مهم مع عمتي ... ليش ما كملتي دراستش بالجامعة؟
قالت واهي تحرك كتوفها: ما احب الدراسة من يوم انا بالمدرسة .. وانا اعرف اني بشتغل بشركة ابوية، ليش ادرس !!
جواد: هذا مستقبل، ما تدرين شنو تخبي لش الايام
قالت بابتسامة: شو دراك، يمكن بيوم من الايام افكر ادرس ...
ردّ الابتسامة: لو فكرتي تدرسين شنو راح تدرسين ؟
يزوي: اممم يمكن هندسة ديكور ..
هزّ راسه كأنه واحد يفهم: اممم حلوو .. باين عليش خبيرة بهالسوالف
قالت بغرور: أنا ذويقة وأعرف بسوالف الموضة والأناقة والديكور ... يعني الشغلة تصلح لي
جواد: ههههههه زين بس لا ينط عرقش
سكتت واهي تضحك على ضحكته ... قالت بخاطرها، يعني نسيت الأمل اللي كنت متعلقة فيه بأنك تكون لي وملكي وتحبني ... !
قالت بتردد: شنو اهو الحلم اللي كنت تحلم فيه وما تحقق ؟
جواد: امم وايد ... يمكن من ضمنها إن يكون لي توأم !
قالت باندهاش: توأم ؟!؟
جواد يهز راسه: أي .. كان خاطري من قلب إن يصير عندي توأم !
سكتت واهي تهزّ راسها، واهو قالها: وانتي ؟! شنو اللي الحلم تتمنينه وما تحقق لش!
ترددت واهي تجاوب، بعدها قالت: أغلب أحلامي تحققت ... بس عندي حلم إني أسافر القمر مع شخص، من يوم انا صغيرة وانا احلم بهالشي ..
قال وانفاسه انخطفت: من ؟
ارتجفت شفايفها: شخص، لما كبرت جفته بس ما حصلت عليه، ولا بحصله .. وبجذي هالحلم ما راح يتحقق، لأن لا الشخص معاي .. والطريق للقمر ضايع!
سكت ونزل راسه ... يحس إن أنفاسه تقطعت، مثل الحلم .. نفسـه ؟!


جواد: غمضي عيونج
زينب: اممم غمضتها
جواد: تمني شي !
زينب: اممم تمنيت ..!! وبعدين ؟
جواد: شنو تمنيتين ؟!
زينب: أسافر للقمر ... !

بنت علي
02-25-2011, 02:41 PM
رجع للواقع وطالعها بنظرة متألمة إهي مافهمتها، وظل يطالعها بجرأة، قالت بهمس:آسفة جواد!
ردّ بتساؤل: على شنو ؟
رفعت نظرها: على كلشي .. ما كان قصدي أسبب لك إزعاج بحياتك أو أخربط تفكيرك، كلشي تبعثر بحياتي بدون ما اعرف .. أنا آسفة
ابتسم بسخرية: يزوي بنت حمدان ما تتأسف !! هذا الي سمعته وعرفته
تجمعت الدموع بعيونها: وكأنك ما تعرف السبب ولا تعرف لمنو أتأسف !
همس بحنان: لا تبجين
غمضت عيونها بقوة ونزلت دموعها ورا بعض: سوري ما قدرت أمنع نفسي
سحب لها كلينكس من العلبة ومده لها: همم خذي مسحي دموعش
وصلهم صوت صراخ من فوق: يزووووووووووووووووي .. تلاحقي، حاطين مقابلة مع محمود بو شهري في التلفزيون .. تعالي بسرعة
وقفت واهي متخرعة من الصوت اللي وصلها فجأة، قالت بصرخة مماثلة اللي قبلها: لجييييييين ووجع طيحتي لي قلبي!
قالت بوناسة: قسم بالله بيفوتج نص عمرج ... تعالي بسرررررررعة
يزوي: بييي بس بسير أول المسبح بظهر أخواني ميثا وناصر
لجين: طيب انا انتظرج بسررعة لا تتأخرين
واختفى صوت لجين، ويزوي زفرت براحة، وطالعت جواد اللي كان متصنم مكانه، جافته بنظرة مستغربة، قال واهو للحين منصدم: هاي شفيها صديقتش!! طيحت قلبي بصراخها .. صفارة انذار !
طالعته مستغربة ولا ارادياً ضحكت بصوت عالي وظلت تضحك بشكل هستيري واهو ضحك معاها ... مررت لحظات واهم يضحكون، وكل ما تذكر شكله! ضحكت زيادة، جواد: بسش ضحك بتتفجرين! مالي خص انا !
يزوي: هههههههههههههههه امبيه! لو تسمعك لولو شو بصير ! هههههههههههههههههههه
جواد: شبصير !
يزوي: ماشي بس بتشرشحك وبتخليك تحسب ألف حساب قبل لا تنطق كلمة عنها
جواد: ديانا وانا ما ادري !
رقصت حواجبها وقالت بطنازة: لااا .. لجين العسولة
قال بفضول: الا بسألج .. اهي أمريكية تتحجى عربي لو شسالفة !؟
قالت بابتسامة: أبوها إماراتي .. أمها بريطانية
هزّ راسه: آهاا .. وانا اقول، مافيها ملامح عربية ابد .. والله لو مو الحجاب ما صدقت!
تنهدت: أبوها متزوج إماراتية، وعندها أخوان .. لكنه سافر 3 سنين إلى لندن في رحلة علاج، وجاف أم لجين وتزوجها، وحملت بلجين ... نزلت الإمارات واهي عمرها سنتين، لكن أمها تركتها وهجرتها وسافرت
قال بتأثر: ما عندها قلب!
حركت كتوفها: شو تباا من وحدة اجنبية ما عندها رحمة ..
جواد: الامومة ما تنقاش بعربية لو اجنبية، حتى الحيوان عنده رحمة وحنان على عياله ..
يزوي: صحيح ... اهي فقدت حنان امها، لكن خالوه أم راشد اعتنت بلجين، وما قصرت بتربيتها، رغم انها هب بنتها
جواد باستفسار: من أم راشد ؟
يزوي: مرت أبوها لـ لجين .. إنسانة مؤمنة وتعرف ربها
جواد واهو يحرك راسه: ممكن .. لكن حنان الأم والأبو ما يتعوض، لو من يكون!
يزوي: الأم اللي ربت مو اللي حملت وولدت
جواد بابتسامة: صح ..
يزوي: شي نادر إن تحصل مرت أبو تعتني بعيال زوجها ..
جواد: ليش لا؟! إذا الرحمة والحب موجود تصير .. يعني مب شي نادر
يزوي بثقة: يكون بعلمك، أصعب شي على المرأة، إن تشاركها أنثى ثانية بحبيبها أو زوجها .. حتى لو ما كانت تحبه! فما بالك بعياله؟! صعب انها تجوفهم حتى
جواد: امممم
يزوي واهي تبتسم بسخرية: حتى انتو يالرياييل ما تقدرون تتحملون!
ضحك جواد، قالت يزوي بجدية: عسب جيه الله سبحانه أجاز للرجل 3 طلقات لزوجته، وما يقدر يتزوجها بعد هالـ 3 طلقات، إلا لما تتزوج واحد غيره
جواد: وضحي اكثر ما استوعبت اللي قلتيه عدل
قالت واهي تقعد على الكنبة بعد ما كانت واقفة: يعني لما الريال يطلق زوجته، ويكون طلاق رجعي، يقدر يرجعها .. هذي أول مرة، ثاني طلقة ممكن يرجعها، لكن إذا طلقها آخر شي ما يقدر يرجعها خلااص، تحررم عليه
حرك بؤبؤ عينه: امم كأني سمعت عن هالشي
يزوي: أذكر يدووه تقول لنا هذا فيه حكمة، عسب يعرف الريال ان المرأة هب لعبة في ايده، يوم يطلقها ويوم يرجعها .. إذا طلقها للمرة الثالثة وتزوجت غيره وجافها مع ريال ثاني، ساعتها بيحس .. وبيعرف كيف غلاة المرأة، لأن أصعب شي على الريال انه يجوف زوجته مع ريال ثاني، حتى لو انهى حياته معاها
هزّ راسه: والله توني اعرف عن هالشي
وقطع كلامهم مرة ثانية صوت لجين: يزوووووي اقسم بالله الليلة ما راح تنامين وانتي تلعنين نفسج لأنج بتفوتين المقابلة .. يالخبلة محموود بو شهري ع الشاشة وانتي يالسة لي تحت ما عرف شو تسووين
طالعت جواد بحرج، قالها: شكلج من أشدّ المعجبين بهالممثل !
هزت راسها بخجل، قال: أنا ما أحبه ! ما ادري ليش
وقفت بتروح المسبح، وقالت بجرأة واهي تعطيه بظهرها: من كثر ما أحبه .. ومن أول نظرة لما جفتك فيها، قلت انك تشبه محمود بو شهري ..
وطلعت من القاعة .. اما اهو فظل منصدم، ونزل راسه للطاولة اللي فيها منظرة وطالع روحه بهبل وقال وكانه منقرف: انا اشبهه !!
ورفع راسه يطالع الباب اللي طلعت منه وقال وكأنه يكلمها: أنا أحلــى منه !!
ورنّ تلفونه، ولما جاف الرقم ردّ بسرعة: الووو
بدر: قوة
جواد: يقويك، بشرني بسرعة
بدر: مافي اخبار جواد!
قال بصدمة: شنوووو !! انا الحين عاطنك مهلة طول هالايام عشان تييني وتقول مافي أخبار !
بدر: شسوي ياجواد ... حاولنا نحصله ما قدرنا !
جواد بتهديد: بديرررر اذا ليلة الجمعة هذي ما كان وياهم، صدقني بسوي شي ما يخطر على بالك
بدر: انزييين انا شسوي!! ياخي والله حاولت
جواد: ما تكفيني المحاولة .. اباك تييب لي اخبار موثوق منها
تنهد: بحاول ... بسكر لا ينقطع في ويهك، ماعندي فوجر
جواد: بدز لك انا ويا ويهك ... اسمعني
بدر: آمر
جواد: بدز لك رقم في مسج ... اباك توزعه على الشباب الحبايب
بدر: رقم منو ؟
جـواد: وحـدة حلـوة وأمورة ‘

همسة : [ الهمسة ضائعة ... كلّ ما أريد قوله .. بأنني كنتُ أكتبكم وأنا هادئة، ساكنة ... في أجمل حالاتي ... على غيمة من الجنون الساكن .. وإن تبعثر بالنهاية .! ‘ ]

=============

[ نهـاية الفصـل الثـاني من الجـزء الـ 36 ]

.0.
.0.

" كيف سيكون القادم .. في الفصل الثالث من الجزء الـ 36 ؟ "

الصديقات الثلاث .. في ظهور ‘
ماهي ردّة فعل أبو صادق ؟
وكيف سيكون تقبل العائلة .. لـ حُسين " الأكبر بـ 7 سنوات، والمنفصل !! "
مُنى .. كيف سيكون موقفها ... حسين ؟! ماذا سيفعل ؟!
جـواد .. ماهو القادم .. وإلى أيّ شيء يخطط ؟!
يزوي ... الحُب الذي في قلبك، طريقه مسدود ... ماذا سيحدث لكِ ؟!
حمدان .. ونرجس .. كيف سيكون طريقكم ؟!
يوسف وسيف .. هل من مفاجآت مخبأة ؟!
محمد وهدى ... بعد طول إنتظار شاق، هل نلتقي ؟!
علياء .. علي ... ما مصير السرّ المخبئ ؟! ولمَ الحُزن في عينيك أيها العلي ؟!
الغائبون .. المؤثرون ... هل لكم عودة في ربوع الأحداث ...!

بنت علي
02-25-2011, 02:42 PM
[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 36 ]

( الفصل الثـالث )

الموافق/ 16 يونيو
اليوم/ السبت
الساعة/ 9.00 صباحاً

{ سحـابة سعـــادة ‘ .! }

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/120519.gif

أم صادق واهي تتكلم بالتلفون: كبرنا على هالسوالف يابنتي
زهراء " زوجة صادق ": لا عمة ما يصير، هذا ولدش شلون ما تتعدلين في ملجته
ضحكت: أكا عندي دشداشة زينة بلبسها
زهراء: لاا ما يصير ... اني الحين بخلص غسال الثياب وبيي لش بنروح السوق عشان نشتري لش جلابية يديدة
أم صادق: حقوي الكلافة والمصاريف يابتي
زهراء: لا كلافة ولاشي .. ما بتأخر عليش، وأي شي تبغينه آمريني فيه، ما يردش إلا لسانش عمة، اني بحسبة بتش
أم صادق: عمرش طويل، الله يخليش ما تقصرين .. عيل اني بقوم بجوف أبو صادق
زهراء: خير إن شاء الله، سلمي على عمي، صادق بيمركم قبل الغدا .. مع السلامة
أم صادق: الله يحفظش ..
سكرت التلفون .. ودخلت غرفة عمتها " الجدّة " : عمة اييب لش القهوة؟
الجدّة: ايه ييبيها ويا التمر اللي يابه ولدي أمس
هزت راسها وطلعت، وتلاقت ويا ولدها محمد: شحوالش اماه؟
أم صادق: حياك الله .. بتروح تييب أخوانك ؟
محمد: ايه .. توهم واصلين
أم صادق: رحت الدوبي يبت ثوبك لو لا ؟
ضحك: لا تخافين اماه ما نسيتها ... بروح لها قبل الصلاة .. تآمرين على شي ؟
أم صادق: سلامتك ...
طلع محمد من البيت، رايح إلى أخوانه التوأم [ حسن وحسين ] اللي رجعوا من العمرة اليوم ..

==========

(( منى .. 9.00 صباحاً ))

تحسّ بشي يهتز جنب مخدتها، واهي منزعجة، ولافة روحها باللحاف قد ما تقدر، لحد ما يأست وفتحت عينها، انتبهت لتلفونها واهو يهز والشاشة تولع ... يـاربي أبــا أنام! من هالمتصل من صباح الله خير
[ الرائعة .. يتصل بك ] .. تأففت وقالت بصوت مسموع واهي مقهورة: حزتش تتصلين ودوع الحين! والله ابا اناام !
طنشتها وما ردت، ورجعت نامت، لكن التلفون مصرر انه يقعدها من نومها، شالته وحطته على اذنها: هممم الوو
وديعة بازعاج: جان لا رديتين!
قالت واهي شبه غافية: شتبين ؟! ما تحسين على دمش .. تقولين انسانة تعبانة ونايمة
وديعة: قعدي غسلي ويهش وحالتش وكلميني لا اكفخش
منى: وديعة اذا خلصت نومي وشبعت بتصل فيش
وديعة: ما يخصني .. يالله قومي منووي!
منى: اوووف! انزين .. مزعجة وحدة
سكرت التلفون وفزت من فراشها، دخلت تسبح ولما طلعت صلّت صلاة الفجر قضاء وقعدت على سريرها واتصلت في وديعة اللي ردت من اول رنة: هلاا والله
منى بمرح: هلا بيش ... شخبارش يالوردة
وديعة: بخير من سمعت صوتش يالقمرة ..
منى: آمري ليش متصلة وزاعجتني من صباح الخير
وديعة: مقبولة منش .. بس حبيت اقولش، ان اوراقي وصلت إلى الأردن
منى بحزن: وديعة مصرة على فكرة الدراسة بره
وديعة: أي مصرة
منى: ما بتتعبين خيوه ؟! الغربة صعبة وانتين بنية
وديعة: ادري .. ما علينا، سمعي! من بوديش الليلة ملجة سهى ؟
منى: متفقة ويا أبوي يوديني .. ليش ؟
وديعة بقهر: لأن مافي احد يوديني ياعمري، ابيش تمريني ..
منى: اوكي صار .. جهزي روحش على الـ 7.30
وديعة: وش بتلبسين ؟
منى بزعل: شريت لي تنورة حرير وقميص .. لونهم تركواز، وياهم اكسسوارات ... وانتي؟؟!
وديعة بوناسة: أخذت فستان ناعم من عند بنت خالتي، لونه ذهبي .. وعليه شال
قالت منى: ذبحت روحي أمس ويا أمي أحاول وياها تخليني اروح الصالون مو راضية! بنفجر من القهر
وديعة: ياااربي اني مفلسة! ماكو مجال اروح الصالون .. حق ليش امش ما رضت ؟
منى: شدراني، معندة ما ادري من فار مخها، وابوي صاير في صفها، على قولتها ما عندي بنات يتعدلون في عرس صديقاتهم .. اقولها صديقتي الروح بالروح! قالت لي اذا صارت بنت خالتش لو ريلها صار ولد عمتش انتي تعدلي!
ضحكت وديعة: والله بلوة .. أمهاتنا فيهم تخلف هاا
منى: هههههههه .. سمعي، بكرة بتيوون ملجة اخوي اولا؟
وديعة باسلوب مقهور: كل واحد بعرس من صوب! واحنا نبتلش، على قولة أبوي العرس لأثنين والجنون لألفين.. اني ما اعتقد ان ايي، في الخطوبة ممكن! بس الملجة صعبة
منى بحماس: افااااا ليييييش عاااد ودوع! والله بستانس اذا صرتون معاي، ملجة أختي علياء ما ييتون، ولا حتى الحفلة، الحين بعد في خطوبة محمد ما بتيوون!
وديعة: قلت لش الملجة ما اقدر، الخطوبة بحاول ... انزين وش الموضوع اللي كنتين بتكلميني فيه ؟!
منى بتردد: امم ولاشي
وديعة: امبلى في شي .. وش صاير ؟
منى بثقة: ماكوو شي ودوع!
وديعة بزعل: تبيني ازعل ؟!
تنهدت: سوري وديعة ما ابا اتكلم، بس في شي يمكن يفاجئكم شوي ... بعد اسبوع بخبرش! بس اهم شي ما تسبيني
وديعة: الله يستر وش يطلع من تحت راسش
منى: ههههههههه بريئة اني لا تخافين، بروح اتريق يووعااانة حدي، الليلة قبل لا اوصل الاشارة بسوي لش مسكول خللش جاهزة، اوكي ؟
ردّت: اوكي يالله باي
سكرته منى ونزلت الطابق الأرضي عشان تتريق ... جافت أمها لابسة عبايتها ومرت أخوها زهراء تسلم عليها، سلمت عليهم بابتسامة وقالت: وين بتروحون؟
زهراء بابتسامة: بنروح السوق نشتري لعمتي جلابية لملجة محمد
غمزت منى: يا عيني، جان قلتون لي ايي وياكم
أم صادق: قعدي يالله هذا اللي استاذة له، تلبسين البشت وتطيرين، اختش علياء فوق قعديها خلها تتريق عندنا شغل وايد اليوم
منى بمرح: اوكي مام .. الله يحفظكم
دخلت المطبخ وسوت لها بيض ويا طماط وصبت لها حليب وقعدت تاكل بهدوء، طالعت السااعة، علياء للحين ما قعدت .. غريبة اهي تقعد من وقت أغلب الأحيان
طلعت من المطبخ والتقت بجواد اللي داخل البيت، قالت له باستغراب: جواد شفيك ؟!
طالعها باستغراب: شنو؟!
منى: ما رحت الشغل!
ضحك: امبلى بس عندي بريك وييت البيت ... وين أمي؟
منى: طلعت ويا زهراء مرت اخوي
زفر: اوووف انا ياي لها
منى: شتبي؟
جواد: موضوع مهم
هزّت راسها بتمشي، وقفها لما ناداها، التفت له بنظرة بريئة، قال: كلمش محمد عن الموضوع؟
حست بفشلة وحيا قالت بهمس: أي موضوع ؟
ردّ بابتسامة: بنحدد ويا الجماعة موعد إلى ليلة باجر
قالت بسرعة: بكرررة! ملجة محمد
قاطعها: اوووه اقصد اللي بعده،.. خلش جاهزة
قالت بتوتر: جوااد خلها ليلة الجمعة
قال بحزم : ليش التأخير
ردّت بابتسامة باهتة: عشاني .. أتفائل بليلة الجمعة اني!
طالعها مدّة، وقال بابتسامة: خلاص عشان خاطرش ... خلش جاهزة اوكي؟!
هزّت راسها بخجل: إن شاء الله
طالعها بنظرة وضحك ومشى، تنهدت واهي تحرك عينها وتطالع السقف، ومشاعر غريبة بداخلها .. سترك يـارب!
وصلت عند غرفة علياء وفتحت الباب، الغرفة كانت ظلام والمكيف شغال ... سكرته وفتحت النور .. لقت علياء متمددة بهدوء ومغمضة عينها ... قعدت جنبها على السرير وقالت بهمس هادئ: علياء ... علاية حبيبي قعدي " وحركت يدها في شعرها" ..اممم علياء، صارت 10 وشي! قعدي تريقي
فتحت عينها بهدوء وطالعت منى بابتسامة باهتة وحزن عميق: اني واعية
حطت يدها على جبينها: فيش شي ؟
غمضت عينها مرة ثانية: امممم مدري
ومررتها على خدها المحمرّ: صاير شي حبيبتي؟ علياء انتي تعبانة .. ؟
رفعت جسمها بصعوبة وتسندت على السرير: شوي .. مضايقة، احس بكتمة
منى بقلق: ليش ؟
رخت كتوفها كأنها تهد جبل من على بدنها: سوء تفاهم مع علي ... احس نفسي بختنق
مسكت راسها برفق وقربتها لصدرها وضمتها: تحبين تفضفضين؟
تجرعت الألم واهي تبلع ريقها بصعوبة: امم لااا .. المشكلة خاصة شوي، راسي يألمني، ما نمت اني من البارح ...
ابتعدت عنها شوي وطالعت ويها الشاحب: قومي غسلي واني بسوي لش ريووق
قالت بابتسامة باهتة واهي تضحك: شالطاري، منى تسوي لي ريوق
غمزت لها: ايوة، وبقولش عن اللي صار
علياء: عن الخطبة موو ؟ محمد قال لي يوم اييبني امس بس ما خبرني بالتفاصيل .. اجوف زايدين خطاطيبش .. طابور عند الباب ماشاء الله، لايكون سندريلا واني ما ادري
ضحكت منى: القدر يا اخية ..
علياء بثبات: شكلش مو مستانسة اصلاً على الخطبة، نفس الشعور شفته بعينش لما تقدم لش عبدالله، الخوف لا اكثر .. مافي ثقة منوي
طالعتها بصدمة، قالت علياء بابتسامة: انتي مو مستعدة لهذي الخطوة الحين، ليش تجبرين نفسش؟
منى: علياء .. لاتسأليني اسئلة ما اقدر اجاوبها
قامت من سريرها بهدوء: كنت ادري انش ما تبين عبدالله، لأنه ما زرع فيش الشعور اللي تبينه، ما حرك فيش ساكن... مو اهو الشخص اللي يناسب منى
ضحكت: تدرين ؟! انش قاعدة تتكلمين عني .. واني ماقاعدة افهم شنو تقصدين بالضبط
رفعت شعرها الكثيف واهي تربطه: بتفهمين لما ايي الوقت المناسب .. روحي جهزي لي ريوقي لو سمحتين، وييبيه غرفتي، اني بسبح
منى: كأنش قاعدة تتأمرين علي؟
فتحت خزانتها واهي تسحب فوطتها: سوي اللي قلت لش عليه ميري بدون ما تتحجين " وضحكت بصوت عالي عشان تنرفزها .. بس منى ضحكت وطلعت من الغرفة "
بعد ما تسبحت عدلت فراشها وقعدت متنهدة .. شالت تلفونها، 5 مسكولات ومسج

من/ حياة الروح
[ صباح الخير حبيبتي، وحشتيني ... ممكن أشوفش الليلة ؟! ]

ضغطت زر الردّ وكتبت بانفعال [ لااا .. ما ابا اشوفك تفهم اولا ؟! ]
ورمت التلفون على جنب وتنهدت بقوة، ما نامت البارحة واهي تصيح ساعة وتسكت ساعة .. صدمة غير متوقعة .. غيررررررر متوقعة ..!
مسكت راسها بأياديها الثنتين، تحس بصداع فضيع .. إذا حبيت أحب بجنون، وإذا كرهت وانجرحت ياعلي، هم بعد بجنون ..! آآه ياربي شلون اكابر هالوجع اللي في قلبي
فزت على صوت تلفونها واهو يرن ... انزعجت لما جافت اسمه على الشاشة، قطعته في ويهه، ورجع اتصل ورجعت عادت مثل الحركة ... ظل يتصل اكثر من 7 مرات واهي تعيد مثل الحركة، آخر شي طفشت وردت بصرخة: نعم !
قال بهدوءه المعتاد: صباح الخير
هدأت من أنفاسها: صباح النور
علي بحسرة: شخبارش ؟
قالت واهي تكابر دموعها: بخير لأني بعيدة عنك وما ابا اجوفك
علي: حياتي لا
قاطعته: لا تقول حياتي ... انت واحد جذاب، لك عين بعد تكلمني مرة ثانية
علي: علياء .. لا تتوقعين اني مو متأثر، ترى الندم كاسيني قد شعر راسي، ارجوش تفهمي موقفي
صرخت بهستيريا واهي تصيح: ما ابا افهـــم شي ما ابـــا تفهم يعني شنو ما ابا افهم .. خلني بروحي ما ابيك ولا ابي اجوفك مرة ثانية .. اني اكرررررررررهك اكرررررررهك
نزلت دمعه وقال وصوت صياحه وضح بين كلماته: علياء لا تسوين جذي بنفسش لا تصيحين انا ما استاهل دموعش
سكرته في ويهه وظلت تصيح بقهر وألم، مو قادرة تتصور إنه يخفي عنها حقيقة مثل هذي، شي فضييييييييييييييع horrible ابا اذبحه بيدي اذبحـــه ... حررام والله حررام .. جذااااااااب
وقفت وراحت تغسل ويها ووكل ما مسحت دموعها رجعت تنزل، حسمت أمرها وأخذت نفس طويل وغسلت، ونزلت تحت وتلاقت مع منى اللي توها بتروح لها ..
وحملت الريوق وقعدوا قبال التلفزيون واهي تاكل بهدوء، التفت لأختها منى وقالت: يالله قولي
منى بدون مقدمات: ما اتوقع ان الشخص اللي متقدم لي ممكن يخطر على بالش لحظة وحدة
علياء: من ؟
منى: حسين ..!
علياء: أي حسين ؟!
منى: صديق جوااد
فزت علياء بدهشة: في ذمتش ؟
منى بابتسامة ما فهمت سرها: في ذمتي ...!
رمت كلشي بيدها: فهميني كلشي ..! شلون يعني؟
منى واهي محتارة: ما ادري شلون يعني يا علياء، كلمني جواد ومحمد أكثر من مرة .. كنت رافضة فكرة الخطبة نهائياً، بس وافقت ..! حسين، عمره 25 سنة، انفصل عن خطيبته
صرخت علياء: راعيـــــة الشيشة انفصل عنها!
منى: ايه ..، منفصل، مهندس معماري، حالته المادية كللش اوكي، هذا اللي عرفته ..
علياء بتردد: وانتي شرايش ؟
منى: ما عندي رأي

بنت علي
02-25-2011, 02:42 PM
علياء بقهر: انتي متى بتصير عندش شخصية!! حياتش هذي وتقولين ما عندي رأي
منى بثقة: علياء لا تحنين، وافقت عشان ما اضايق اخواني، محمد وجواد وايد وايد مصرين على الموضوع ومهتمين فيه بشكل مو طبيعي .. لو تجوفين اشكالهم تقولين هذول بيحصلون على شي ثمين ما ادري شنو اهو، احس في سر في الموضوع
قالت علياء بتمتمة: والله اهو يعني ماعليه كلام .. ملك جمال البحرين
ضربتها بالمخدة: يالسخيفة .. اني وين وانتي وين
ضحكت علياء: هههههههه ما قصدت شي والله .. بس ما ادري! شي محير
منى بدهشة: غريبة ما علقتين على سالفة منفصل وان عمره أكبر مني بوايد
علياء: عادي عندي كلشي يصير ترى .. ابوي موافق ؟!
منى: جواد بحدد موعد معاهم ، ومحمد بكلم ابوي اليوم
علياء: امبييه جان ماتصير عفسة في البيت .. انتي شنو احساسش ؟
منى: تبين الصراحة ؟ " هزت علياء راسها " .. بدخل مقابلة واحساسي بنسبة كبيرة بيكون الرفض
علياء: ترفضين ؟!
منى: أي .. صعبة علاية .. انتي شنو رايش ؟
علياء واهي تتكلم ببطء: يعني شقولش، احس الموضوع عادي يعني بالنسبة لي .. يعني اهو ملتزم مثل ما تحبين، احم ووسيم وايد وحالته المادية كلش اوكي يعني مكون نفسه، اني اعطيش نصيحة منوي من تجربة قاعدة اعيشها .. كللش ما يسوى انش تاخذين واحد حالته المادية سيئة وتبتلشين، خصوصاً اذا انتي متعودة على العزّ وابوش كان مدللنش وتحصلين اللي تبينه، بعدين تتفاجئين بحياة يديدة وتحاسبين حتى على الربية وين تروح
منى: لا علياء، اني تفسيري للحياة الزوجية .. شراكة على الحلوة والمرة، بالعكس شي حلوو انش توقفين مع زوجش في مواقف مثل هذي، تثبتين اخلاصش وحبش له
علياء: هذا حجي افلام، الواقع غير .. تتعبين منى وايد تتعبين، اني احب علي بس بسالفة المادية وايد اعاني، تصير وايد اشياء بخاطري وما اقدر احصلها، بنفس الوقت ما اقدر اضغط عليه لأن اعرف شلون الظروف .... تاخذين واحد مكون نفسه افضل، عنده سيارة وبيت ووظيفة ثابتة وراتب تمام، ولو كان عليه قرض او اقساط ما بيحاتي وايد لأن في توازن
سكتت منى، قالت علياء: جوفي خطيبي الحين، احنا بدون سيارة .. واخواني اهم اللي يودوني وييبوني البيت، اني ما تكلمت رغم اني مفغوصة من هالحالة، علي يروح الشغل ويا صديقه اللي يمره كل يوم الصبح، واذا اضطر الامر يروح بيت خالته عشان ياخذ سيارة ولد خالته واهو متفشل ومنزل راسه في الارض بعد، تسوى هذي المذلة تطرين من ناس لناس ؟! غير هذا لو أمنا حياتنا ما بنقدر انأمن من هني لـ 5 سنوات إلا شقة بغرفتين ومطبخ وحمام الله يعزش، لو يبت عيال بتزيد المصاريف .. الأمر مو بالسهولة اللي تتصورينها ترى .. نقعد على الحلوة والمرة وامهاتنا عاشوا في عشة وكوخ وهالسوالف، كل هذا ما يمشي بواقعنا الحين، كلشي غالي وكلشي نبيه، امهاتنا قبل يستغنون عن الأساسيات ويعيشون .. الحين حتى عن الكماليات ما نستغني!
منى بابتسامة مو مفهومة: اظاهر ياعلياء هالتجربة علمتش وايد ... صرتين تتكلمين مثل الكبار
علياء بمرارة: لأني احس مثلهم منوي
منى: وانتي بشنو تنصحيني الحين ؟!
علياء: اني اقول إنش تتقبلين الأمر وتقلبينه في راسش، ولا تدخلين المقابلة وانتي حاطة براسش انش بترفضين او بتقبلين ... الحين حالياً عندش مميزات مادية، الاخلاق والاسلوب والتفكير ... بتعرفين عنهم في المقابلة، ركزي عليهم وجوفي ... وبعدين تقدرين تحكمين، لكن اذا انتي مو متقبلة مسألة العمر وحالته الاجتماعية بتاتاً، ماله داعي تدخلين مقابلة وتحرجين نفسش وتحرجين الريال معاش!
تنهدت: اني مو عليه علياء .. اني رافضة فكرة الخطبة نهائياً ... احس روحي ما افهم شي ولاني قد المسؤولية .. اني احس بعلاقاتي مع ربعي مع اهلي ما قاعدة اتوفق، شلون ارتبط بريال بيصير ... " وبلعت ريقها " .. زوجـي ! صعبة وايد
علياء: قاعدة تتقلبين على بطنش وظهرش تدرين او لا ؟! .. وبعدين هذي حياتش وانتي كيفش .. اذا انتي مستصعبة الأمر، ليش قلتين لهم موافقة
سكتت، قالت علياء بسخرية: معروفة ... فرّوا مخش ثنينهم ورضختين للأمر الواقع، اقولش ما عندش شخصية .. يا اختي كبرتي انتي الحين، خلي عندش شوي ثقة بنفسش وكلمة .. لا تخلينهم يسيرون حياتش على كيفهم، ترى انتي الي بتعيشينها مو اهم .. واذا كان فيها سعادة انتي اللي بتحسين فيها، وان كان فيها مرارة فانتي الي بتتمررين .. يعني اهم مو طالع بيدهم شي غير انهم يتفرجون ..!
منى بتنهيدة: علياء لاتجرحين .. مو مسألة ماعندي شخصية، بس اخواني ما ابا ابشعهم وارفض لهم طلب
طالعتها علياء بنظرة ازدراء: اوكي .. باجر إذا انخطبتي وقالش ريلش لا تكملين دراسة قولي ما ابا ابشع ريلي ولا ارفض له طلب ... من الحين تعودي على الضعف لين ما يصير فيش وما تقدرين تشكين خيط في ابرة إلا بإذن اللي حولش
منى: علياء الحين من شوي تقولين ان الشي عادي ومن صالحي اوافق، والحين تقولين لازم ارفض
علياء بسرعة: هيي لا تقوليني كلام، فهميني عدل منوي .. اني مالي حق اقولش وافقي او رفضي، اني اقولش وجهة نظري بمواصفات شخصية انتي خبرتيني فيها، لكن الاساس اهو تقبلش ومدى مقدرتش على هالخطوة مو على شي ثاني، اذا انتي ما تبين هالشي ليش تغصبين نفسش عليه؟! هذي النقطة اللي يوقف عليها كلشي، اذا انتي مو مستعدة وغصبتين نفسش حياتش بتكون فاشلة 100%
منى: بسم الله علي
مسكت يدها: منووي ... لا تصيرين ضعيفة، انتي ذكية وتفهمين عدل مو شوي .. وعقلش كبير، وتقدرين توازنين الأمور بحكمة، بس اظاهر في شي مخربط عقلش مو قادرة تستقرين وتصفين على شي .. اهدأي وصفي أمورش، وكلشي بيتيسر إن شاء الله، والمكتوب على جبينش بصير
وكملت: احسش مرتاحة للموضوع بس بنفس الوقت في جانب منش خايف ... ارتاحي عشان تقدرين ترسين على قرار .. والكلام اللي كنتي تقولينه لي، بقوله لش الحين ... افصلي عاطفتش عن منطقية العقل في الوقت اللي تحتاجين العقل .. عشان تقدرين تتوصلين للقرار السليم
منى: إن شاء الله ...
وقطع كلامهم دخول محمد مع التوائم ... اللي سلموا على خواتهم وراحوا فوق عشان يرتاحون، محمد واهو يطالع منى: كلمت ابوي اليوم الفجر
دق قلبها بخوف، قالت علياء بلهفة: شصار ؟!
محمد بابتسامة: ما عنده مانع .. اهم شي منى تكون مرتاحة .. جواد بكلم أمي اليوم
نزلت منى راسها، ابتسم محمد بحبور: منى ... فرصتش اهي يوم المقابلة، احنا مستحيل نجبرش على شي ... واذا قررتين بأي قرار محد بنقاشش لو شنو كان، الحين الامر كله بيدش ... لا تبنين قرارش علشان أحد، اهم شي انتي .. تمام؟
علياء: توني اقولها هالحجي
منى: بروح اصلي ... عن اذنكم
وقامت من مكانها وراحت فوق، ضحكت علياء: فديت اختي اذا استحت
محمد: جواد كلّم أمي ؟
علياء: ما ادري .. عن شنو ؟
محمد: عن سالفة منوي ... قال بيكلمها
وقطع كلامه صوت مسج بتلفونه . فتحه كان جواد [ قوة خوك، أنا رجعت البيت عشان أمي ومالقيتها، لا تكلمها، أنا بكلمها بس مو الحين، ليلة ملجتك ]
رفع راسه وقال لعلياء: هذا جواد .. أظاهر أمي طالعة واهو ما كلمها ... اذا اجت اهو بيكلمها
علياء: وليش انت ما تكلمها ؟
ضحك محمد: لأن اهو مصر ع هالشي .. ومنى تقول ان علاقته ويا امي قوية واهو يقول انه يقدر يقنعها
قالت علياء بسخرية: خرررررطي! وبتجوف اذا ما صارت سالفة، جواد ما يعرف يتفاهم ويا احد .. وجان امي متعاطفة وياه فهذا من حبها له لأنه ولدها والمدلل، لكن من ناحية الاقناع امي ما تقتنع بسهولة .. خصوصاً من شخص مثل اخوك
محمد: من وين هالحجي تطلعينه انتين .. بعدين ليش واثقة هالكثر
علياء: حبيبي مافي احد يفهم امي بهالبيت كثري .. وبتجوف، وبتقول علياء قالت
ابتسم محمد: ريلش متصل فيني مرتين من شوي .. ما رديت عليه، بتصل فيه عقب شوي
قالت واهي خايفة: شيبي؟
هزّ كتوفه: ما ادري ما كلمته .. بروح اصلي واذا رجعت بكلمه
بلعت ريقها ولما طلع نطت من مكانها وراحت غرفتها بسرعة وقفلتها .. لازم تلحق عليه وتكلمه، ما لازم يقول لمحمد ... أني وافقت عليه برغبتي وبدون ما اعطي مجال لشور أي احد ... والحين مشاكلي أحلها بنفسي بدون تدخل أي أحد بعد ...

==========

بنت علي
02-25-2011, 02:43 PM
أنا كلي ثقة عميا ومن زود الثقة أغتر
أنا الأفضل على الساحة ولا في حد يعارضـني
وعلى فكرة بقولج شي أنا مثقف ومتحضـر
وأرمس إنجليزي توب وفرنسي شــوي ها
أنا اتخيلت كل هذا وشفت أشياء بعد أكثـر
بعد ما قد عرفت إنه فؤادج موت عاشقـني
وشفت الدنيا كلها ورد أصفر أزرق وأحمـر
ولا في حد في الدنيا أكثر منج ذوّبــني
أنا اتخيلت أنا الأفضل أنا الأخطر أنا الأشـطر
لأني كبير في عينج وهذا الشي فرّحـني **

** منقول ‘



(( يزوي & لجين .. 11.30 صباحاً ))

ضحكت يزوي بصوت عالي: رشوود انت ترمس من جدّ ؟
وصلها صوت راشد من التلفون واهو سبيكر: هيه في ذمتي ... تخرطفت وطاحت وانا ادور وينها لولو وينها .. ماشي احد، ما وعيت الا اهي على ويها تحت ريلي
واصلت ضحكها ولجين تطالعها بغضب: ياربييية شقايل فاتني موقف مثل هاي، كان لازم اجوفها
راشد: المرة الياية .. وينها ؟
يزوي واهي تخز لجين بنظرات ضحك: هذا هي يمّي تباها ؟
راشد: لااا .. بس خبريها اني مرتاح ان هيه بعيدة عنا، عايش حياتي مدلل من دون ويها
لجين بحمق: اراويك اذا رديت يالسبال ... سلم على ماما وايد قول لها ان اهي وحشتني
راشد: جم تدفعين ؟
لجين: ولاشي
راشد: عيل ماراح يوصل شي، يالله انا بسير الحين ... يزوي سلمي على أبو سيف وايد، بااي
سكروا التلفون .. وظلوا يضحكون مع بعض، قالت لجين: شو الحين خلص الشغل ؟!
يزوي: هيه ... كل يوم جيه .. اشتغل إلى 10 أو 9 ويخلص الشغل واتم يالسة لا شغلة ولا مشغلة
قعدت على المكتب وخربطت شعرها بيدها واهي تقول: تعرفين افكر اسوي لي حفلة ميلاد ما صارت ولا استوت، خسارة بنات عمومتي هب معاي، والله لو مهرة والعنود وياي، تصير سهرة ولا احلى
لجين بابتسامة: انا وياج حبيبتي افا عليج ...
ابتسمت: فديتج ... اليوم برمس البابا ونجوف ...
رنّ تلفون يزوي برنّة صاخبة، قالت لجين: عاشوو
ضحكت يزوي واهي تجوف المتصل: هذا سيفان ... دقيقة
يزوي: الوو
سيف: مرحبا يزوي
يزوي: مراحب
سيف: اقول الملف الأصفر اللي تبع الشركة الوطنية عندج؟
يزوي واهي تدور على المكتب: هييه عندية
سكره بعد ما تأكد، التفت يزوي إلى لجين اللي رمت حجابها على كتفها ووقفت بالزاوية واهي تطالع الدنيا من الدريشة، قالت يزوي: لولو بلاج ؟
التفت لها: ماشي ... افكر في أماية
يزوي: أم راشد؟!
هزت راسها: هيه .. ما اعرف بلاها، حاستها هب على بعضها، باين انها تعبانة ...
يزوي: إن شاء الله ماكو الا الخير ...
انفتح باب المكتب فجأة وطلّ راس جواد منه شهقت لجين وتراجعت لآخر زاوية واهو انصعق وقال بسرعة: اووه مسامحة مسامحة
لبست حجابها اللي على كتفها بسرعة وصرخت: انت ما عندك ذوق تدق الباب قبل لا تدخل!؟ شو هي سايبة
طالعتها يزوي بنظرة منصدمة بمعنى " سكتي " دخل جواد المكتب وسكر الباب: أعصابش الشيخة حصل خير
صرخت: لا ما حصل خير ... عن قلة الأدب وأظهر بره ودق الباب واستأذن واذا وصلك الاذن تقدر تدخل
طالعها بغباء: عفواً .. تكلميني انا ؟!
لجين: عيل اكلم اليدار اللي وراك .. هيه ارمسك انت .. اظهر بره لو سمحت
جواد بابتسامة سخرية: السموحة آنسة .. ما تبين ابوس ريولش بعد ؟!
رفعت حاجبها واخذت نفس وطالعته بنظرة حادة: تعرف شوو ؟ المشكلة إن أنا ما أنزل نفسي لناس شرات أشكالك وإلا جان راويتك شو تسوي الآنسة اللي واقفة جدامك... " والتفت ليزوي ": انا بسير الاستراحة ... أخاف تنتقل نوبة الربو منج لي وتصيدني وانا يالسة بهالمكان الي يكتم ع النفس
وتحركت ولما خطت خطوتها صرخ اهو: هيي انتي
تحركت يزووي بسرعة ومسكت لجين اللي فتحت عيونها الرمادية على اقصاها وخزته واهي ترفع سبابتها: أقبض نفسك وعن الصريخ شرات البعارين، احنا هب في زريبة عسب تباغم ع كيفك... تعلم الذوق شوي عسب المكان المحترم اللي انت فيه على الاقل
دزتها يزوي لبره المكتب وقفلت الباب لما جافت نظرته الحادة بعيونه الحمرة واهو يقول لها بهدوء وراص ع اسنانه: فتحي الباب وبعدي
هزت راسها بـ " لا " واهي خايفة قال لها واهو يرفع من نبرة صوته تدريجياً: سمعتين شقلت؟ تباعدي عن الباب
قالت بصوت مرتجف ودموعها مغرقة عيونها: جواد اسمعني، لولو ما تقصد اهيا جيه اسلوب
قاطعها واهو يتقدم لها: بتخليني امدّ يدي واباعدش غصب يعني؟!
تسندت بقوة أكبر على الباب: شو بتسوي ؟! بتصارخ عليها بالشركة او بتمد يدك عليها، جواد احنا هب في البيت
صرخ عليها: انتي منوو عشان تملين علي تصرفاتي ويا
قاطعته: تكفى لا تسوي لنا مشاكل .. عشان خاطري، سو اللي تباه فيني انا، بس اترك لجين بحالها
دفرها بقوة من كتفها وفتح قفل الباب لكنها رجعت واهي تصيح وقاطعته قبل لا يتكلم ودموعها تنزل: وراس المرحومة زينب تسمعني
أرتعش بدنه ووقف .. ووقف الزمن وياه ...
" صمـت "
تراجع وهدأ فجأة، ونظرة الصدمة بعيونه .. واهي وقفت متصنمة على اللي نطقت فيه، وارتجف فكها وأصابعها .. غمضت عيونها بقوة وسندت راسها واهي تبلع غصاتها ... دموعها كانت تنزل ورا بعض ... تحس بجرح غزير، فتحت عينها لقته بعيد عنها وعاطنها ظهره وساكت ... همست بصوت واطي: جواد ..
ما سمعها، رجعت تناديه وبعد ما سمعها ... تقربت منه وواجهته، طالعها بنظرة مب مفهومة، قالت: آسفة جواد !
رفع حاجبه وهمس: ليش ؟
رفعت كتوفها: مدري جواد .. جرحتك ؟!
مرر يده في شعره وقال واهو يحرك راسه بسرعة من غير استعياب: لا لالا .. انا بخير!
بلعت ريقها واهي تطالع عيونه واهو واقف مثل المحتار، ليش ما افهمك؟! شفيه ساكت ؟! ليش يطالعني ؟! ليش عيوني بعيونه؟! ليش هدأ فجأة من سمع إسمها ؟! من اهي ؟! وشنو هالحب الغريب ؟!
كان الوضع غريب ... مسكت طرف ثيابها بخوف إن توصل دقات قلبها لمسمعه، وقطع السكون صوته لما همس: قلتي لي وراس المرحومة زينب ؟!
فتحت عينها على اقصاها وأنفاسها صارت سريعة، ورجع همس: قلتي لي وراسها؟!
طالعته باستغراب، واهو طالعها بنظرة كأنه يطلب منها جواب ؟! قالت بخوف: جواد شفيك ؟!
رفع يده قبال ويها كأنها يسكتها وعلقها بالهوا قبال ويها وقال واهو يحرك عينه: ليش تناديني باسمي في كل جملة؟
صخت وهو كمل بنفس النبرة الهادئة: ليش نبرة الحزن ؟! نفس النبرة نفسها واهي تناديني وانتي تناديني .. نفس نبرة الجرح والألم !
عقدت حواجبها بألم وظلت ساكتة، شقـول ؟! شردّ عليه ؟! شيقصد ؟
نزل يده وزفر وتنهد تنهيدة طويلة ولف للجانب الثاني، وكعادته لما يكون متوتر أو يحس بمشاعر غريبة مثل اللي يحس فيها الحين، يمد يده إلى جيبه .. يطلع باكيت الزقارة ويولع له وحدة وينفث مشاعره فيها ..!
قال: اليازية
نبض قلبها: هه هلاا !
جواد: ارجعي مثل قبل ...
ردت باستغراب: شوو ؟
نشر الدخان في ارجاء المكتب وقال: اقول ارجعي مثل قبل .. " والتفت لها بهدوء " تناسي هالمشاعر اللي توجعش ... أنا ما أستاهل انش تهدين حقي حب عمرش
طالعته بنظرة مؤنبة وعقدت حواجبها بألم ونزلت نظرتها، لما طال السكوت، قالت له: لما تقدر تتناسى حبك اللي مات واندفن .. ساعتها انا بنسى هالمشاعر اللي توجعني ع قولتك!
حرك راسه: شاللي يجبرش انش تفكرين فيني ؟
ضحكت: جواد .. شفيك ؟! صرت تتكلم معاي بحرية ... كنت ترفض الجرأة والكلام بهالموضوع، اجوفك أهتميت فيه يا ولد خالي
ارتبك وتلفت حواليه يدور الطفاية عشان يطفي الزقارة، لكنه ما لقى شي، ورجع التفت لها وطالعها بنظرة وظل ساكت، تقربت منه وسحبت من يده زقارته، قال بسرعة: يزوي لا تتهورين وتسويـ
قاطعته واهي تبتسم وتبسط يدها اليسار وتدعس الزقارة بيدها وتطفيها ... كان قلبها ينتفض من داخل، رمتها على الارض وداست بريولها عليها، وهفت على يدها وابتسمت، واهو يطالعها منبهر ويطالع يدها، ما يألمها ؟!
قالت بابتسامة: شو كنت تبا يوم ييت هني ؟!
طالعها مستغرب، وسعت ابتسامتها: بلاك؟! ما بتقول لي شو تبا ؟!
قال بصوت هادئ واهو مب مستوعب: ملف الشركة الوطنية !
هزت راسها وتحركت بعيد عنه وراحت للطاولة، والتفت له فجأة وارتبك اكثر، قالت بنبرة واثقة: أنا دققت في فصل المحاسبة، الملف سليم 100%، باباتي خبرني إن الضيوف بيوصلون بعد يومين وبتكون في زيارة للشركة أعتقد ... وأنت اللي بتكون في الاستقبال، لأن سيفان بيسير المطار بنفس الوقت
هزّ راسه، قالت بابتسامة: عن أذنك بسير لربيعتي بوايج عليها .. اذا تحب تيلس في المكتب اخذ راحتك ...
وطلعت عنه وظل اهو مكانه مب مستوعب شنو من موقف صار .. وشنو من مشاعر غريبة تحركت فيه، ويحس نفسه بغيبوبة .. ؟!؟! شسالفة !؟ ليش انقلبت هادئة وحزينة جدي .. دموعها شلال، ما أجوفها إلا واهي تصيح ... تنهد وبعد هالافكار عن راسه، ورفع تلفونه وقبل لا يفتحه رنّ، كان بدر متصل، ردّ بابتسامة: هلا بدير
بدر: وغلا فيك حبيبي .. العملية تمت
ضحك بخفة: تسلم لي ... وأبو حسين الشيخ ؟
بدر: امم للحين ... فيصل قال بيرد علي
قال بحذر: بدر .. إيّاني وإياك يحس حسين مجرد إحساس إن لي يد بموضوع أخوه فيصل وعلي، ترى والله بفني عمرك .. كلشي يصير إلا حسين ما يوصله شي سامعني ؟
بدر: اعتمد بس انت خفّ شوي، ترااه مو بالهين .. ترى علي فرق عن جاسم اخوه، يعني مب بنفس السهولة ياخوي
جواد بلامبالاة: هذا الشي ما يهمني .. هذا شغلك انت، أنا أعطيك الأمر وأنت تييب لي أخبار التنفيذ، عملية الاقناع والتخطيط من صوبك يابدر ... وبشاير هالله هالله فيها ... مثل ما وصيتك يابدر
ضحك: لا تخاف، البارحة طول الليل مسكولات ومسجات ... مني ومنها، ومن الشباب
رصّ على اسنانه: تمام .. ابيها تصير علج عند كل الشباب ...بجوفها لوين توصل انا
بدر: للحين ما فهمت انت ليش تبي تهدمها .. مع ان علاقتك فيها أكثر من 4 سنوات والا انا غلطان
جواد واهو يطلع من المكتب: لا منت غلطان، بس لا تسأل وايد ... أتمنى يتم شغل أبو حسين ليلة الجمعة الياية بدون تأخير لو سمحت لأن عن جد مافيني صبر ...
بدر: صار ... يايني خطّ ثاني، الليلة بتصل في فيصل وبجوفه يالله باي
سكر التلفون وطلع من المكتب رايح مكتبه ..

===========

(( حمــدان .. 11.00 صباحاً ))

رفع سماعة التلفون: ياسر وصل لي خط البيت ...
ياسر " السكرتير" : حاضر طال عمرك ..
تسند على الكرسي واهو ياخذ نفس، ووصله صوت الخدامة: نعم
حمدان: مرحبا ماري ... وين ماما نرجس ؟!
ماري: ماما نرجس في غرفة من صبح مافي يطلع بابا
نغزه قلبه: موبايلها مسكر، سيري لها الغرفة جوفيها، وعطيني اياها ارمسها
ماري: one minute sir
ظلّ يحرك أصابعه على الطاولة بتوتر، يارب يكون كلشي بخير، سمع صوت زوجته: ماري شو قلت لج؟ ما قلت لج لا توعيني لو شو يصير .. تعبانة ابا انام !
ماري: ماما هدا بابا ابو سيف يتصل
صرخت: ذلفي عن ويهي ..
وقفت محتارة، تنهدت نرجس: ييبيه .. وقضبي الباب وعطيني عرض اكتافج ..
وصله صوتها جاف: الو
ردّ ببشاشة: حبيبتي القمر شحالها ؟!
ردّت بقسوة: خير حمدان؟ عندك شي ؟!
سكت .. وقال: لا ماكو شي
نرجس: خير عيل .. انا بسكر
قاطعها: ناني .. برمسج !
تنهدت: لا رجعت خلاف يصير خير .. انا مدوخة ابا انام
همس: حياتي ام سيف فيج شي ؟
ردت بنرفزة: حمدان قلت لك ابا انام .. شو يعني ما تفهم شو يالسة انا اقول
ردّ بحزم: زين بس لا ترمسيني بهالاسلوب تعرفيني ما احبه
تأففت، قال بسرعة: لاا تتأففين
صرخت: شوو انت بليس راكب راسك .. مو انت اللي متصل، شو تباا
صرخ: ما ابا شي .. وقصري حسج وعن المشاكل .. لزمي الشر يا نرجس ماله داعي اللي تسوينه، انا تعبت
نرجس: للمرة الألف اسأل .. شو تبا متصل ؟!
سكت، قال بجفاف: ما ابا شي .. نوم العوافي .. مع السلامة
وما عطاها مجال وسكره في ويها ... وغمض عينه بقوة يكتم عصبيته اللي ما يحب انه يظهرها بأي وقت، ويكون هادئ في كل تصرفاته .. خصوصاً مع نرجس الطفلة الصغيرة في جسد كبير!

===========

بنت علي
02-25-2011, 02:43 PM
(( أبو صادق .. 7.15 مساءً ))

وقف عند الدرج ورفع راسه وهو ينادي: منى يالله عااد يابنتي .. صار لي ساعة وانا انطرش
سمع صوت باب غرفتها واهو يتسكر ونزلت بسرعة واهي مستعيلة: اكاني ييت يبة ... البس عباتي
قال لها: يالله لا اتأخر عندي شغلة يبة
حطت شيلتها على راسها بسرعة والتفت للباب .. وقبل لا تنزل آخر خطوة شهقت وتعثرت من على الدرج وطاحت، صررخت : آآآآآي
ركض لها ابوها: بسم الله عليش .. وش صادش يبة ؟
يودت ريولها ورسغ يدها: آآخ ريولي
حط ابوها يده على ريولها وصرخت بقوة وتغرغرت عيونها بالدموع: آآخ لا يبة .. يعور لا تلمسه
حرك راسه ابوها: إنا لله وإنا إليه راجعون .. الله يهداش يامنى ياية تركضين ما تجوفين قدامش ... قومي يبة قومي
رفعت جسمها واهي عافسة ملامح ويها من الألم، وتذكرت اللي جافته ورفعت راسها تجوف الباب مرة ثانية .. والتفت أبوها وقال: أبو إبراهيم .... حياك ياخوي نور البيت
ابتسم أخوه: الله يحييك يابو صادق
تركها أبوها وراح لأخوه اللي كان على كرسيه المتحرك وسلم عليه وباس جبينه: توه ما نور بيتي
ارتجفت منى .. معقولة يكون إبراهيم وياه ؟!
تقدمت بتوتر واهي تقاوم الالم في ريولها، وعرجت على خفيف وراحت له واهي تبتسم ابتسامة باهتة وسلمت على عمها وباست جبينه: شحوالك عموه ؟
أبو إبراهيم: الحمدلله .. وشحوالش يابتي ؟! ويش هالحلاوة صايرة عروس ما شاء الله عليش
ابتسمت بخجل: تسلم عموه
ربت على يدها اللي ما فك سلامه منها: لاا من حقهم الخطّاب يدقون بابك ياخوي دام عندك هاللولوة .. حفظش الله
ابتسمت بحيا وظلت ساكتة، قال عمها: وينهم العيال، علياء من زمان ما جفتها
قالت منى بابتسامة: علياء فوق .. الحين بعد شوي بتنزل عمي
هزّ راسه وقال: إذا عندك شغل روح ياخوي، أنا ياي أجوف أمي
أبو صادق: يسلم راسك يالغالي .. بس منى الليلة ملجة صديقتها، وبوديها ما بتأخر ربع ساعة وبرجع إن شاء الله
أبو إبراهيم: على خير .. عيل أنا بروح لأمي حجرتها ..
هزّ أبو صادق راسه ومشى مع بنته وقبل لا يطلع التفت لأخوه: الا اقول ياخوي انت ياي بروحك ؟
قال أبو إبراهيم: لا يايبني إبراهيم ولدي بس مشى وبعدين بيرجع ياخذني
لما سمعت منى اسمه ارتعش بدنها ما تدري ليش .. وحست بالخوف وبحراررة بجسمها، تمنت تحضن أبوها عشان تسترد شعور الأمان .. لكنها استحت ومشيت معاه، ولما طلعت من الباب جافت سيارة إبراهيم واقفة جنب البيت وأبوها راح عند السيارة واهي وقفت مكانها ترتجف ... ضغطت على أعصابها ... ونزلت طرف الشيلة وغطت ويها بقصد وراحت السيارة بخطوات سريعة وسكرت الباب بسرعة ونزلت راسها ... يارربي ما ابا اجوفه، ما اتحمل اجوفه .. أكررهه ! ومسكت نفسها عن لا تصيح
سمعت صوت الباب ودخل أبوها السيارة .. تنفست براحة لما شغل السيارة ومشى، ظلت ساكتة وصوت القرآن في السيارة يدوي .. التفت لها أبوها بابتسامة لها مغزى واهي حست بخجل من ابتسامته ما تدري ليش، فظلت ساكتة، قال أبوها: يايينش خطاطيب يددّ يبة
احترررق ويها من الفشلة وبلعت ريقها وابتسمت إبتسامة هبلة وما ردّت، قال أبوها: اخوش محمد كلمني وأنا وافقت .. الريال منفصل، بس وايد زين .. وكنز ما يتفوت
ابتسمت بتوتر وقالت بخاطرها " حتى انت يا يبة .. من هالانسان اللي معتبرينه تحفة ثمينة، جواد ومحمد وانت ! وحتى علياء ! "
أبو صادق: اجوفش ساكتة .. ما تبين تقولين شي ؟!
قالت بصوت واطي: مادري يبة شقول
أبو صادق: هذي سنة الحياة يابنتي، البنت مالها إلا بيت ريلها وعيلتها بالمستقبل .. الحين بزمنا البنت ويش تبا غير الريال الزين صاحب الأخلاق والدين .. يفهمها ويقدرها ويدللها
حركت شفايفها وقالت بخاطرها " تعالي يا ودوع وسوسو سمعوا كلام ابوي وجوفوا ويهي وتطمشوا علي، لا بالله اليوم بقط روحي من الباب من الاحراج "
وكمل أبوها: أنا لو بيوم من الأيام بقدمش لريال مثل ما قربت خواتش قبلش .. ما برتاح كثر راحتي وأنا أجوفش بين يدين هالريال اللي متقدم لش ..
طالعته مندهشة، لهدرجة ؟! قالت بعفوية: ليش يبة ؟!
حرّك يده بوقار: اييه يا بنتي .. هذول عايلة ليها ثقل في الديرة وبين الناس كلها، معرفتي في أبو حسين من 20 سنة وأكثر، ربينا ويا بعض، وعلى اللي صار لهم إلا انهم بقوا مثل الجبل بثباته .. أبو عبدالله من خيرة رياييل الديرة .. وتربيته ما تخيب .. حسين اهو الشخص الوحيد اللي أأمن له من ربع أخوش جوااد كلهم ولو مو حسين، ما غمض لي جفن وأنا أحاتي اخوش هالمتهور
وقفت كلمته في بالها [ على اللي صار لهم إلا انهم بقوا مثل الجبل بثباته ] ما فهمت شنو يقصد، واستحت انها تسأله، وظلت ساكتة، قريب بيوصلون قال لها بحنان: يبة انتي مرتاحة ؟
سكتت وبعدها همست واهي تبتسم بويهه: أي يبة .. دام انتو تجوفون هالشي اني بمشي على شوركم
هزّ راسه: بس اهم شي راحتش وقناعتش، ترى يابنتي الزواج شراكة عمرر وحياة طويلة .. لازم تفهمين هالشي حبيبتي
ابتسمت بخجل وتحس بطنها يمغصها من الاحراج، قالت بخاطرها بس يبة والله احترق ويهي، امبييه .. وصلوا عند بيت وديعة اللي ركبت السيارة وسلمت .. ومشيوا إلى بيت سهى

بنت علي
02-25-2011, 02:44 PM
يحسدونا ليش يجمعنا الوفا
وليش باقي الكون متعود يخون
خلنا نبقى سوى صبح ومسا
كالطيور انعيش في حضن الغصون
وان عيوني صابها بعدك عما
انا بوجودك ترى كلي عيون **

** منقول ‘

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/120527.gif (http://www.3tt3.net/up4)

(( جواهر .. 7.45 مساءً ))

حضنت بنتها لصدرها واهي تسكتها: بس ياماما يا عمري .. اشش خلاص، ناظري الموبايل، ناظري .. خالوه فهيدان متصل ... بسس ياعمرري عورتي قلبي بهالبكا، ما شبعتي نوم طول العصر ...
وهزتها بخفة: حبيبتي العسولة تبااا مووية مووية .. بس بالاول نرد على خالك لا يقوم قيامتي وتتيتمين بدوني هههههههه
ردت بفرح: ايووة فهد
فهد بتوتر: وينك انتي، صار لي ساعة وانا ادق عليكي
استدركت: بالهون بالهون ياخوي .. ايش فيك، جوري معذبتني مقطعة نفسها من البكا، ماني عارفة حتى اتحرك
فهد: تركينا من بنتك الحين، انتي وصلتي المأتم أولا؟ سهى هناك ؟!
جي جي: انا لسى بالبيت، انتظر اسكندر يجيني
صرخ: لسى بالبيت ؟! جي جي جنيتي والا ايش، باقي ربع ساعة ويوصل الشيخ .. وبعدها انتو متفقين ان انا ادخل الماتم شو هالخربطة
قالت بسرعة واهي تسدح بنتها على السرير: طيب طيب انت لا تعصب روّق، انا عشر دقايق واكون بالمأتم ما راح أتأخر .. واكي ماما اجت، تحاكيها ؟
قال بسرعة: ايوة ابحاكي امي
دزت السماعة إلى أمها ورتبت مكياجها وتأكدت من شكلها، ووقفت بنتها وحضنتها، ولما سمعت صوت هرن سيارة اسكندر، ارتبكت وحملت بنتها وحطت العباة على راسها وغطت ويها بالغشوة وطلعت بسررعة ...
اسكندر: قلبي هالبنت .. تعالي ياحبيبة ابوش
حضن بنته وباسها: ياعومري طالعة قمر، وش هالحلاة يالوردة .. ما أقدر على الاخضر انا، بسم الله عليش، عن العين لا يحسدونش ..
ضحكت بنته كأنها تفهم كلام ابوها، وحركت اياديها الصغيرة على لحيته واهو ضحك
والتفت لـ جي جي وصخّ، واهي ضحكت بخفة بويهه وقال: اوووبس! عفواً اختي اظاهر انتي مغلطة .. انا انتظر مرتي جواهر مو نانسي
ضربته على كتفه: امشى وانت ساكت قال نانسي قال .. لكن الحق علي انا اللي جالسة أكشخ عشانك
مطّ خدها بحُب: يسلم لي الجمال والحلا وراعيته ... جودي بتش، منطلق الحين للماتم .. بنفلتها وبنهرب هاا
ضحكت: هههههههههه يا حبيبي .. لا ياعمري، ما أضحي بفرحة اخوي عشانك
ضررب بريك فجأة ووقف: اذا فيش خير عيدي الحجي اللي قلتينه
ضحكت: اسكندر لا تصير مجنون .. فهيدان متصل فيني من شوي واهو بيموت على عمره، خل الليلة تعدي على خير
اسكندر: ما عليه بس الليلة سماح ..
رن تلفونها قال اسكندر: يعني انا ما استانس الا هالزفت قام يصيح والا هالصفارة الانذار تشتغل
ضحكت بصوت عالي: هذي العروس متصلة ... " ردّت " ايووووة ياعروسة
وصلها صوت منى واهي تضحك: وياش العروسة الثانية يابعد عمري، وينش انتي تعالي، مرت اخوش تتنافض مو قادرة اني خايفة يدفنونها الليلة
وصلت جي جي صرخة سهى: ووجع يوجعش .. يدفنونش قبلي قولي آمين تدعين عليي في ليلة عقد قرآني
مااتوا من الضحك وجي جي قالت: فديتها مرت اخووي لا تخرعونها اكااني وصلت .. سكري الحين بدخل
وسكرته في ويها .. وعدلت بنتها في حضنها قال اسكندر: يعني مثلاً لازم تنزلين ؟
ضحكت برحابة صدر: أي عمري لازم انزل .. فرحة اخوي ...
اسكندر: متى اجي اخذش ؟
عضت ع شفايفها: بنام في بيت ابوي
طالعها مب مستوعب: ويش؟! وليلة الخطوبة بعد نفسش الشي
حركت راسها بقلة حيلة، قال واهو يتنهد: زين يالله نزلي
مسكت يده: بتصل فيك أول ما أخرج من الماتم ... " وباست يده بسرعة " أحبك يالله باي
ونزلت من السيارة واهي حاضنة بنتها ... دخلت الماتم، وراحت للغرفة اللي فيها سهى مع البنات .. أول ما دخلت كللهم صرخوا مستانسين .. تقربت منها وديعة وسحبت جوري: فديييتهم فدييتهم فدييتهم يارربي وحشتني عفطيتش
باست منى: كيفك ياقلبي
منى: كويسة من جفتش والله .. انتي شخبارش ؟! وييه وييه شهالحلاة، لااا انتي جذي كنسلتينا
همست في اذنها: اسكندر ما صدق
فتحت عينها واطلقت ضحكة قوية، قالت سهى: جي جي .. حمااتي العزيزة تعالي هني، بمووت خووف جوفيني شلون انتفض
راحت لها بسرعة ومسكت اياديها الثنتين: ياعوومري ايش فيكي، اقسم بالله فهد ما ياكل .. ما عليك فهد وفهد، ولا ينتمي لصفة من الفهد والاسد .. اهو ذبانة ضربة وحدة وخلاص ياقلبي
ضحكت وديعة: خووش خووش، ويازعم اخووش هذاا هاا
قالت سهى واهي بتصيح: ذبانة؟! ما اباااه .. قلتين لي شخصيته قوية قصيتين علي
ضحكت منى بصوت عالي: امبييييه انتوو مب صاحيين ... اهدأو شوي
قالت وديعة: اكا جي جي عطت سهى أخوها ونظمت قصة حبّ وجمعت بينهم .. ومنى الأنانية ما عطتني محمد الجميل .. مو انتي واعدتني ان تجمعين بينا
قالت منى: حبيبتي اني ما امتلك قلب اخوي في ايدي ...
قالت وديعة باشمئزاز مصطنع: ما ابا اخووش العصاية .. جي جي، اتصلي لواحد من اخوانش قولي له يجي ياخذ شغلة ... واني بفل الشعر وبطلع بسوي روحي ما ادري عن شي وخله يجوفني ويستخف علي
سهى وجي جي ومنى: هههههههههههههههههههههههههههههههههه
جي جي: اجوووفكم تبون تحوشون على عايلتي كلها، هاا منوي شو من خطة ببالك !؟
منى بغرور: حبيبتي اني ما اتصنع طررق .. الصدف اهي اللي ترتسم بحياتي
قالت سهى: نعم نعم ... حركات البحري والدوخة هاا
بطلت عينها: سوسوووو ووجع وش هالهريج
غمزت لها: عليّ هالحركات .. حبيبتي انتي خبز ايدي، عارفتش اني زين واعرف تفكيرش الخبيث
طالعت وديعة جي جي بنظرة: اقول ام جوري .. كأن في طبخة من ورانا ؟!
جي جي: انا اقوول مثل الحكي
منى: لا مثل الحكي ولا طبخات ولا عصير .. يالله قوموا اكا الشيخ بيوصل
وديعة: تغطين على الموضوع يالسبالة ؟! براويش .. خل الليلة تمر ع خير بس
منى: هههههههههه اني سبالة !؟ متأكدة
وديعة: سبالة وثلاث أرباع .. " وباست جوري " يا حبي لها، ليش بنتش جدي كانها سلحفاة، ولا تتحجى
جي جي: فديتها طالعة على اميمتها هادئة
انفتح الباب وقالت أم سهى: الشيخ بيوصل يالله قومي .. شخباركم يا بنات
البنات: اهلااا خالووه .. متباركة
أم سهى: الله يبارك بحياتكم ... يالله حبيبتي سهى، حطي المشمر على ويهش وامشي
التفوا حواليها صديقاتها مثل الفراشات .. وضبطوها ومشوا وياها لويين الصالة .. وقعدوها على الفرشة .. واهي تحسّ بربكة ..
دخل الشيخ وعمّ المكان الهدوء ... قالت منى بهمس: جي جي الحين وين فهد؟!
جي جي بنفس الهمس: الشيخ عقد عليه بماتم الرجاجيل .. والحين بعد ما يعقد على سوسو، راح يجي فهد
وديعة تطالع جي جي: السفرة خطيرة، من مسويها ؟! وش هالحركاات العجيبة
جي جي: اختي سلوى عاملتها، فنانة موو؟ ما شفتي شي لسّى، مجهزين حرركات خطيرة ..
منى: شنو اهي ؟!
جي جي واهي تغمز: حرركات العسل .. والهدايا ..
منى بخجل: في ذمتش ؟
وديعة: ههههههه اللاااي بجوف اشياء رومانسية على الهواء مباشرة
منى: استحي على ويهش ...
جي جي: صخّوا، هذا هو الشيخ بيبدأ لا تسوون لنا فضيحة
سكتوا ...
وبدأ الشيخ في قراءة الدعاء والمراسيم .. لما سألها الشيخ عن قبولها بالزواج، سكتت ثواني وقالت بصوت واطي [ نعم ] ... مسكت جي جي يد وديعة ومنى وابتسموا ..
طلع الشيخ بعد التوقيع ودعا لها بالتوفيق... وتعالت التهاليل
تقربت أم سهى لبنتها وباستها سهى على جبينها وحضنت امها، ضحكت امها: الله يوفقش ..
وتقربوا منها البنات وحضنوها كللهم ... ضحكت بسعادة والدموع بعينها
شهقت منى: امبييه لاا مافي دموع .. يخترب الميك اب بعد حبيبتي ...
ومسحت تحت عينها بالكلينكس بنعومة ...
قالت وديعة: سوسو افلصيها
يودت سهى يدّ منى وفلصتها واهي طالعتها بانتقام: يعووور يالنحيسة آآح
وديعة واهي تدعي من قلب: بناات قولوا يـاررب يـاررب ... ما ايي اسبوع الياي إلا واحنا نتجهز إلى ملجة منووي
جي جي وسهى: ياارب
منى: فال الله ولا فالكم .. حشى تبوون الفكة مني
وديعة: مافي شي يتخبى هااا ..
ضحكت بخجل: حراام عليكم .. سوسو يالخاينة ليش قلتي لهم
سهى: اعوذ بالله من الخيانة انا ما اخبي شي عن صديقاتي الحبيبات
جي جي: شفتي الصداقة كيف؟! هذي الصديقة الحقيقية وتلوموني ياناس لأني اخترتها لأخوي
وديعة: تباعدوا الناس يبون يسلمون عليها ... امشوا نقعد في زاوية
سهى: وين بتروحون عني
جي جي: القمر .. اجلسي حبيبتي سلمي وبوسي الناس اللي يجوونك ههههههه وبعدها اتصرفي ويا الفهد بتاعك ... باي ياحلوة
وراحوا قعدوا بزاوية واهي تطالعهم بنظرة انكسار واهم يضحكون، قالت وديعة: تحجي ..
منى: انتي ما عندش اسلوب .. على طوول بدون مقدمات
جي جي: خلصينا
منى: اعوذ بالله منكم ... كفاية حرقة ويهي ويا ابوي بالسيارة

===========

بنت علي
02-25-2011, 02:44 PM
[ يوم ثاني ]

(( نرجس .. 9.00 صباحاً ))

قعدت من النوم واهي منزعجة ما تدري من شنو .. تحس بشي يتحرك على ويها، فتحت عيونها، جافت وردة حمرا تتحرك على خدها ... وتابعت بصرها لصاحب اليد اللي ماسك الوردة، جافت زوجها واهو مبتسم لها، باس خدها وحطّ الوردة جنبها: صباح الورد للورد
ردت بابتسامة: صباح النور ... شو صاير ؟!
حمدان بهمس: مشتاق
طالعته بنظرة واهو طالعها بنظرة حب ... تنهدت وقعدت: ليش ما سرت الشركة ؟!
حمدان: قلت لج .. مشتاق
رفعت من على جسمها اللحاف وقامت واهي تتخطاه: تشتاق لك العافية ...
ومشيت عنه ... تنهد بيأس ورمى راسه على السرير ... يــــــاربي صبر قلبي ..
قعد ينتظر على السرير .. ولما طلعت من الحمام بعد ما سبحت ابتسم لها: حبيبتي مجهز لج ريوق من يديني
نرجس: تسلم بس شبعانة مالي نفس
راح لها: افاا مسويه لج بيدي وترديني
تأففت وأهي تحاول تسكر السلسلة برقبتها .. مسك يدينها برفق وأخذ السلسلة: حياتي ما أحب اجوفج زعلانة علي ... قلبي يعورني
وسدل شعرها بعد ما سكر السلسلة ومسكها من كتفها وواجها: آمريني باللي تبين بس لاتزعلين ..
نرجس بعتاب: توك تذكرتني ؟!؟
حمدان بلهفة: تذكرتج؟! ياعمري انا متى نسيتج عسب اذكرج .. ناني تشكين بغلاتج بقلبي
صدّت بويها عنه تكابر دموعها، ما تحب قربه منها بهالطريقة، لأنه يأثر على مشاعرها ويخليها تندفع وتتمنى لو انها ما تجافيه ولا تزعل عليه .. اهي اصلاً ما تقدر، بس مالازم يتعود ..
حط يده على ذقنها وصوب نظرته لعيونها: ليش تصدّين بويهج عني؟! تعتقدين ان انا نسيتج يعني؟!
نرجس: تحاول تغريني بالكلام عشان ارضى !؟
طالعها متفاجأ: ناني شو هالرمسة ؟! انا اغريج بالكلام عسب ترضين ؟! حبيبتي انا لاضاقت فيني الدنيا لمنو ألجأ غيرج من بعد ربّي؟ ولمنو أعبر عن فرحتي إذا حسيت بسعادة لو نشوة ..
نزلت دمعتها وقالت بصوت مرتجف: صح .. من جذي راضيتني من أول يوم، وما انتظرت كم يوم بدون ما تحاول حتى تسأل عني .. وتنشغل بشغلك بالشركة ليل ونهار ما كأن عندك بيت صح
ابتسم: غيرانة من شغلي؟!
صرخت واهي ترمي يده اللي ماسكة يدها وتبتعد: اني مب غيرانة من شغلك، بس انت ما قمت تفهمني مثل قبل
تقرب منها مرة ثانية وقال بهدوء: ناني لا تعصبين ولا ترفعين صوتج، إحنا نتفاهم .. كلشي بالتفاهم يتّم، انا قصرت بحقج؟! طيب آسف وحقج على راسي يالغالية .. آمريني عيوني لج، بس لاتزعلين واتعبين نفسج واتعبيني معاج .. انا اخاف على صحتج
نرجس: ما اباك تتعب معاي .. اتعب مع عيالك وشغلك، انت هب مضطر انك تداريني وتسأل عني
تنهد: ناني ليش زعلج عسير جذي؟! شسوي عسب ارضيج
نرجس بنظرة تحدّي: لـ تفهم ان مب وردة ولا كلمة ولا قطعة ذهب ممكن ترضيني، وهم بعد عشان تفكر ألف مرة قبل لا تزعلني .. حسبالك بفوت لك كل مرة بسهال .. لا حبيبي ما ضبطت وياك هالمرة
حاول يكتم ابتسامته وقال: تمثلين دور صعبة المنال هاا ...
رفعت حاجبها وابتسمت بمكر: عسب تعرف قيمتي، وتعرف انت مع منو تتعامل .. انا نرجس مب أي احد، ولو سمحت خلني بروحي، ابا اتجهز واسير مع ولدي لموعده
حمدان: اهو ولدج وبس؟! حتى انا ولدي .. انا بسير معاكم
نرجس بنص عين: رزة الفيس من طبايع التيس
حمدان: عاادي .. إذا التيس بيخليني اصير معاكم ما عندي مانع اصير تيس
ضحكت غصب عنها واهو قال بفرحة رافع صوته: فديييييييييت الضحكة وراعيتها ... واخيراً جفنا الاسنان

===========

(( حسين ... 6.00 مساءً ))

ضبط شاشة الكيمرا وضيق عيونه واهو يطالع بدقّة: منار حبيبي أرمي الدبدوب على الأرض واوقفي .. مناااار يالله
منار واهي تدفر نور وتطيحها: ما اباا هذا دبدوبي
طالعها بنظرة واهو يثبت الفيديو: منار بعاقبج وبعطي نور الحلاوة وانتي بخليج تتحسرين
برطمت واهو ضحك على شكلها: يالله حبيبي .. اوقفوا وقولوا النشيدة يالله نووور
نور واهي مبرطمة: ابا ماما!
حسين: ماما راحت بيت خالوه .. شوي وترجع، يالله اوقفوا
رمت نور اللعبة من يدها: اووف .. ما احبكم بروح لميس
حسين: خلاص نوقف تصوير .. انتو ما منكم فايدة
منار واهي تحرك يدها بعينها: ابا اسوي لولو .. حسون وين ماما
حضنها: حبيبي ماما راحت وبتيي شفيكم تحنون
نور واهي تسحبه من بلوزته الحمرا: ابا ميس
مسكهم من يدهم: زين يالله امشوا ...
مر على غرفة أسيل وفتح الباب كانت تتكلم بالتلفون ارتبكت وسكرته، وقف فترة يطالعها بعدها قال واهو باله بعيد: أسيل كنت بسألج عن نتيجتج .. ما راويتيني اياها !؟
قالت بتوتر: ما رحت اخذتها
حسين: ليش ؟!
بلعت ريقها: بس جذي .. بداية الكورس الياي باخذها
هزّ راسه وقال: اوكي انا بروح لميس، سوري لأني فتحت الباب بدون استئذان
وسكر الباب وراح لغرفة ميساء، دق الباب ولما سمع صوتها دخل، كانت تعدل في خزانتها: يايب لج التوأم يبونج .. أمي للحين ما ردّت ؟
ميساء واهي تطالعه: لا .. ست الحسن والجمال معصومة بتييب بضاعة من دبي وقاعدين يفضون لها غرفة، وقاعدين يجهزون لها
حسين واهو يرفع حاجبه: يجهزون شنو ؟!
قالت بنرفزة: شدراني اني ....
حسين: زين لا تصرخين، كويتي الثوب !؟
ميساء: ايه كويته .. وحطيته بغرفتك ... وش تستخدم من عطر؟! الغرفة ريحتها تدوخ جنااان
غمز لها: سرّ يا اخية سر .. انا بروح اسبح عشان ما اتأخر بعدين
قالت بخبث: شعليك .. رايح لأخوان الخطيبة لازم بتكشخ
التفت لها بنظرة متعالية: لا تألفين من عندج .. وبعدين لو تبلعين لسانج وايد افضل
وقفت ومسكته من ذراعه: لا تتهرب ...، في ذمتك مو مستانس انك بتروح لفرحهم ؟!
تنهد: مو اول مرة اروح افراحهم أو أجوف اخوانها
هزت راسها: واني بعد اقول جذي، واقول ان هالمرة تختلف عن المرات اللي فاتت .. صح ولا لا ؟!
حسين: انتي ما يفوتج شي ؟! رادار اللهم صلّ على محمد وآل محمد
ميساء: شسوي، إذا ما داريتك وراعيت أخوي وحبيبي أداري منو
حسين: تكفين عااد .. بحاول اصدق انج تكنين هالحب الفائض لي انا
ضحكت: ما تستاهل تدري؟! حسين .. ما صدقنا تكون بينا عقب الغربة اللي قضيتها بروحك، لازم بكن لك هالحب الفائض " قالتها واهي تقلده "
تنهد: هالغربة كلفتني وايد
قالت بسرعة: بس الاهم انك رجعت .. أحسن من قبل، وما أثرت فيك شي سلبي، انت شخص نادر بهالزمن ..
ابتسم: شكراً، رفعتي معنوياتي
ميساء: حسين .. تبيها من خاطرك ؟!
طالعها بنظرة حايرة وشتت نظراته واهو يحس ان قلبه بدى يدق بشكل أسرع، قالت: أقرأ هالشي بعيونك .. وشكلك بديت تحبها، اهو شي حلوو وزين وايد لأن واخيراً تخلصنا من العقربة اللي اسمها معصومة ومن طيفها الاسود
طالعها بنظرة حادّة واهو معصب وكملت بسرعة: لا تعصب وتطالعني كأنك الا شنو، هذي الحقيقة، يا اخي لو شنو يصير هالانسانة اني ما ابلعها، والله يستر من اللي ياية ..
تنهد وانعفست ملامحه، قالت بأسف: سوري، كأني قلت شي غلط؟!
سحب ذراعه من بين يدها: لا سلامتج، كل كلامج درر ...
قالت واهي تستدرك: آسفة والله مب قصدي .. أتمنى لك الخير، وإذا اهي الانسانة اللي بتسعدك ليش لا، مو انت تعذبت وايد، غربة وفقد وبعدها غربة، وتلتهت هني وانفصلت عن الغراب وبعدها ريولك والحين حب غريب ومخيف
قال بحدّة: لا تقولين حب ... انا ما حبيتها
هزت راسها باستخفاف: صحيح صحيح .. انت ما حبيتها، بس دخلت مزاجك وخاطرك فيها صح؟!
حسين: تتمسخرين؟! هااي الصج .. يعني انا مب غبي أن بعطي قلبي لبنت أنا مب ضامن تكون من نصيبي او لا!
عطته ظهرها: صحيح .. بس قلبك غبي اللي ما يحسب لعذابه حساب
حسين: عيدي الي قلتيه
التفت له: ولاشي .. روح تجهز .. وهالله هالله بالعطر والكشخة .. انت الليلة بتكنسل على المعرس بكبره
ضحك غصب عنه وهزّ راسه: مينونة والله
ميساء: شسوي .. الله خلقني جذي، روح الله وياك، ولا تتأخر بالليل .. لأن وَجْد بتيي ويا فاضل وفراس
حسين: ما بنسى .. فمان الله
وطلع من غرفتها، وراح لغرفته وسبح .. وراح المسيد يصلي ولما رجع لبس الثوب .. ووقف قبال المنظرة واهو يبتسم .. يارب تسوي اللي فيه الخير ...
تذكر كلام اخته، وما يدري شنو من مشاعر كانت تحوم بصدره ... وقف عند الطاولة اللي عليها اغراض الشغل وأوراقه، والدفتر اللي يخربش فيه ... فتحه ومسك القلم، وكتب بخط رقيق:

It's Hard to tell your mind to stop loving some one...
When your heart still dose...

وابتسم وحمل سويجه وتلفونه وطلع من غرفته ونزل .. تلاقى ويا امه وابوه ويدته سلامة أم أبوه، وسلم عليهم ..
تقرب من يدته وباس راسها: هاا عودة سلامة، جتوري
مسكت رسغ يده بيدها المليانة تجاعيد واهي تتحسسه: هلا ولدي هبيبي شلونك عساك طيب ؟! " بلهجة متكسرة "
ابتسم: بخير دام أجوفج بخير ... انتي مرتاحة يدتي؟
هزت راسها: اي يمة مرتاحة دام انتو بخير
ربت على يدها: الله يحفظج ويطول بعمرج
والتفت لأبوه، اللي قال: ها يبة رايح ملجة محمد ولد جعفر ؟
حسين: أي يبة .. بالماتم اللي بديرتهم
أبو حسين: عيل الله يحفظك .. انا ياي وراك
حسين: اذا تبيني انتظرك يبة بنتظر
أبو حسين: لا انت تيسر، وانا بلحقك عقب شوي
طالع أمه: يمة ما تحبين تيين ؟!
صدت بويها: لاا .. ريولي تعورني ومافيني شدة اطلع
تنهد واهو يطالعها: على راحتج .. مع السلامة
وطلع من البيت ولاقى فيصل اخوه نازل من سيارته .. جحده بنظرة ومشى لسيارته وضرب سلف ومشى ... لويـن ما المصير مجهول .. ‘!

===========

(( أسامة ... 7.30 مساءً ))

أسامة: شوق مصختينها هاا .. صار لي ساعة وانا انتظر! ما صارت حالة
شوق: دقيقة اسامة والله ما اتأخر
انتظرر ومرت عشر دقايق واهو على هالحالة، صرخ: والحل يعني؟! انا لمتى بنتظر
صرخت: اسامة لا تيلس تحن قلت لك دقيقة وبخلص
أسامة: الدقيقة صارت عشررر ..
شوق: انت الحين بلاك معصب وحارق فيوزك ع شو
أسامة: على سخافاتش اللي ما تخلص ...
شوق: عن الغلط عااد
أسامة: اقول حبوبة .. اتصلي في امش وروحي وياها .. انا بمشي مانا مستعد انطر اكثر ... باااي
وطلع من الغرفة وسكر الباب وفعلاً ضرب سلف ومشى واهي ظلت قاعدة منقهرة ومنصدمة .. اتصلت في امها عشان تمرها ويا السايق واهي منقهرة .. ومقررة بداخلها قررار مافي تراجع عنه [ مافي عرس وزواج وخرابيط اللا السنة الياية بالصيف .. وغصب عنه راح يرضى ]

بنت علي
02-25-2011, 02:45 PM
قلي وش أسباب الجفا يوم صديت ،،،،
هذا زعل وإلا علينا آتغلى ،،،،
ياما على شانك تعبت وتعنيت،،،
وأزعلت نفسي لاجل نفسك تسلى،،،
وكل ما تطلبه يانور الأعيان لبيت،،،
لبيت مطلوبك ولا قلت كلا......! **

** منقول ‘

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/120529.gif

(( علياء .. 8.14 مساءً ))

رصّت على اسنانها: سمعتني شقلت؟! لا تتصل .. ما تفهم والا شنو؟!
صرخ: علياء لا تصيرين ياهل، احنا لازم نتفاهم
علياء: واني ما ابي اتفاهم ... لا تنكد علي فرحتي بليلة اخوي، لوو سمحت سكر لا تخليني اضطر اسكره بويهك
قال بابتسامة حنونة: تذكرين ليلتنا ؟!
سكتت واهي متغبنة، قال لها بحب: تذكرين لما قعدنا مع بعض بروحنا شقلتين لي؟! ..
سكتت، واهو كمل: قلتي لي ما بتقول شي لي بتظل ساكت مثل عادتك ؟! ... قلت لش [ كلماتنا في الحُب تقتل حُبنا .. إن الحروف حين تموت تقال ] .. تذكرين هالشي او لا؟!
كانت بتقول [ وشلون انساه ] لكنها ظلت صاخة، واهو قال: كنتي تتشكين لأني ما اظهر مشاعري تجاهش .. وعلى طول اسكت وانتي تتكلمين، وتقولين انش ما تحبين الصمت، لكن لما صرنا مع بعض قلتين لي كلام ... ما بنساه طول عمري، قلتي لي: علي حبيبي صمتك ما قام يزعجني مثل قبل وينرفزني، لأن عيونك تسولف لي عن حب قلبك وروحك .. واحس بصدقها ومستحيل اشك بيوم في اخلاصها
قالت واهي تقاطعه: لا تحاول تأثر عليي ...
علي: عليااء
صرخت: ودّي انبش الارض واخليها تبلعك لما تقول اسمي .. تفهم يعني شنو صرت اكرهك!؟ ما اشتهيك! ما اطيييييييييقك
علي: الي يحب مستحيل يكره
علياء: ومنو انت عشان احبك وما اقدر اكرهك يا .... دكتور محترم !
علي: علياء لا تصيرين عنيدة وتقللين من احترامش لي، احنا زوجين .. مو حلوو ان نفقد احترامنا بين بعض
علياء: ما شاء الله عليك تعرف الحقوق الزوجية بعد .. شعنده ولد بريسا الهندية قام يفلت حكم
سكت واهي بلعت ريقها، جرحته .. يتها غصة وقالت: اني بسكره
علي: مع السلامة
وسكره قبل لا اهي تقطعه بويهه .... انهارت على الكرسي واهي تصيح، ليش سويت جذي؟! جررررررررحته غبية اني غبية ... بس اهو جرحني بشكل أكبر! ليش خشّ عني هالامر .. لييش؟!
حطت يدها على قلبها واهي تحاول تصارع الالم اللي بداخلها ومسحت دموعها بسرعة .. ونزلت من السيارة لما جافت منى تتقرب من السيارة، قالت منى: علياء الا للحين قاعدة هني
قالت بصوت هامس: كنت اكلم علي .. بدخل الحين انتي ليش ياية
منى: امي حطّت الخاتم اللي شرته لهدى في السيارة ياية اخذه
علياء: عندي بشنطتي .. امشي
ودخلوا مع بعض، قالت علياء: وينها العروس ؟! ما بيعقدون عليها
منى: الشيخ أخذ وكالتها من الصبح .. الحين بييبونها وبيدخلون محمد بعد
علياء: هذول اخواتها ؟!
منى: ايه .. عندها 7 خوات ما شاء الله، وهذيك اللي لابسة بنفسجي تصير امها
علياء: جنها عجمية يا حليلها .. خدودها كبار
ضحكت منى: حسبي الله على بليسش .. جوفي هذيك الطويلة، هذي اختها العودة
علياء: حليوين .. مو جنهم كبار وعندهم عيال، جوفي كل وحدة وولدها على جتفها .. قطاوة
منى فلصتها: عييب انتين بسش تعليق لا تفضحينا
علياء: ما قلت شي .. اقولش حليوين، بشرتها حليوة هذي اللي لابسة فوشي، حنطاوية ونااعمة .. لو زين تسلفني جمالها جم يوم
منى: اكا انتي حنطاوية بعد
علياء: بس هي ناعمة وبشرتها حليوة ..
منى: البيضان مو حليوين ؟!
علياء: قصدش انتين!؟ لاا طبعاً .. مافي على السمران
منى: قلبي ويهش مناك، الشره عليي اني اللي اعطيش ويه
علياء: وصلت العروس
منى: يدق قلبي
علياء: مو خبري انش المعرس .. انتين اخته
ضحكت منى: سخيفة علاية، بس يعني اول مرة بجوفها مدري شلون، امبييييييه هذي اهي؟! غير عن الصووورة طالعة احلى
علياء: اكا ليلى بتروح تسلم عليها .. امشي وراها تبع تبع ورا امه والتيس لاحق امه
ضحكت منى بسعادة ومشيت وراهم، ولما وصلت لهدى باستها وابتسمت هدى بخجل: طالعة قمر هداااوي
هدى : احم شكراً
منى: عن يازعم تستحين .. خلي المستحى لشيخ الطول اللي ياي بعد شوي
هدى: بسكت عشان الرزانة والاتكيت، لا كلمتش بالتلفون او جفتش بعد جم يوم براويش
منى: هههههههههه طلعي على حقيقتش يالشرسة ...
زهراء زوجة صادق: يعني مثلاً اني ما اسلم على مرت حميي لاه!؟
منى: ههههه حياش اني بروح ..
زهراء: فطاامي تصيح عند عمتي العودة هاا .. روحي اخذيها مسكينة
بعدت منى وراحت وبعد السلام وصل محمد واتصل في ليلى: خية انا وصلت
ليلى: بقول لأمي تطلع لك الحين، وبنضبط لك الوضع .. دقايق خيي
وسكرته وخبرت أمها وأخواتها ومرت أخوها عشان يخبرون الجماعة
حوراء: وين شوق ويزوي ما اجوا ؟!
منى: حتى عمتي نرجس ما يت
علياء: بيوون الحين اهم في الطريق .. عمتي مخبرة ليلى انهم بيتأخرون شوي
ابتسمت منى واهي تحس بالدموع واقفة بين رموشها: اكا وصل محمد اخوي
دخل واهو منزل راسه وسط تهاليل النسوان والحبايب، ووقف قبالها ويحس يده ترتجف .. ورفع الغطا عن راسها وابتسم وهمس: مبرووك
نزلت راسها، قالت ليلى: يالله حبّ جبينها محمد
قال منحرج: لاا
ليلى واهي تنغزه: وش لا؟! هذي العادات يالله محمد
وقف جنبها وهمس: هذا شي خاص بيني وبينها ...
حاولت هدى تخفى ابتسامتها وظلت ساكتة وذراعها جنب ذراعه .. واندفعوا الناس يسلمون عليهم، قالت منى واهي بين اهلهم واخواتها: امبييه فيني صيحة شسوي
علياء: مو شي يديد .. امشي نروح نسلم عليه، فديته اخووي معررس
وصلت العمة ببناتها ودخلت يزوي مستانسة لهم وسلمت عليهم، كانت لابسة تنوورة طوووويلة وواسعة من تحت، مع بلوزة بيد طويلة، قالت: ندمت اني لبست جيه، قسم بالله الجوّ يقتل
باستها منى: طالعة جنان
وسلمت على علياء واهي تبتسم: ادري .. طول عمري جنان ..
والتفت لمحمد: هذي عروسة محمد؟! لاا والله لايقة عليهم .. كانهم كنااري ثنينهم
ضحكت علياء: امشوا نروح نسلم
حوراء عطت منى نظرة، ومنى ارتبكت واهي تطالع يزوي، اذا احنا متعودين على سفورها، الناس اللي اهنيه مب متعودين .. راحوا كللهم عشان يباركون للمعاريس
واندفعت يزوي وسلمت على هدى وباستها: تحملي فيه .. ترى هذا غالي علينا
ابتسمت هدى بمجاملة واهي تحسّ بشعور يقهر بداخلها، وطالعت محمد بنظرة واهو حرك راسه مثل اللي خايف وقال بعيونه: شنوو؟!
طالعته بنظرة توعيد، ورجعت التفت لحوراء اللي تسلم عليها، واهي بالها عند يزوي اللي واقفة قبال محمد وتسولف براحة: مبروك يا ولد خالي .. الله يتمم عليك ويعطيك على قدّ نيتك، فرحانة لك من قلب
محمد بابتسامة: الله يخليش يابنت عمتي، وينها عمتي ؟! ما جفتها
يزوي: هذا اهي ياية، بس واقفة ويا خالوه شوي .. يالله الله يطرح لكم البركة ..
ومشيت، وهدى ودها تفلص محمد بس تمالكت نفسها، وحضنت منى للمرة الثانية .. اللي تركتها وسلمت على اخوها وباست جبينه واهي متغبنة .. قال محمد: دموع بعد؟!
ما تحملت اكثر ورمت راسها على كتفه وصاحت واهو يضحك: حتى بليلة ملجتي بتصيحين، بس خلاص منووي
مسحت دموعها: بشتاق لك
محمد: هههههههه اذا سافرت القمر قولي بشتاق لك ...
علياء: يعني مثلاً اني ما اسلّم على اخووي ؟!
مسك محمد يدها وسلم عليها، واهي باست جبينه بحب وقالت باحترام: الله يبارك لك ياخوي، فرحانة لك من قلبي ... الله يسعدكم إن شاء الله
محمد: الله يخليش حبيبتي .. ما تقصرين خية
وابتعدوا عنه وقعدوا كلهم بجانب ياكلون، وبعد دقايق قالت علياء: اكا ابووي اتصل يعني بنروح
حوراء: وأسامة بعد اتصل .. وين شوق ؟!
منى: اكاهي قاعدة ويا عمتي ويزوي بصوب
علياء: جوفي نظرات خوات العروس ليزوي .. بيقتلونها
منى: والله لو اني مكانهم بسوي نفس الشي
حوراء: ما شاء الله عليها، حوورية ويا هالعين والجمال .. اللهم صلي على محمد وآل محمد، عن لاتقولون حسدت بنت عمتكم
ضحكت علياء: لاا عاادي .. هالشي الكل يعرفه، يزوي مافي حد بمستوى جمالها، لكن اني اتحجى عن سترها، الناس قاعدة تطالع .. ولاا يختش صايرة قبال محمد بعد .. هاا ويش حالة مرته، بتموت قهر
ضحكت منى: مالكم خص في اخوي ومرته لا تحشون فيهم، خلكم بعيدين عنهم
علياء: وصلت محامي الدفاع ... يالله قومي اكا ابووي يسوي رنات ورا بعض
منى بزعل: يارربي حتى ملجة اخونا ما نتهنى، خلنا نقعد شوي بعد
حوراء: تقعدين ويش تسوين ؟! جيه بتحملينهم على اكتافش لو بتسوقين السيارة حقهم، الحين الناس كلها بتطلع وبيظلون بروحهم بعد خلاص انتهى دورنا
منى واهي مبرطمة: افف زين يالله قوموا نروح
حوراء واهي تنغز علياء: علااية في نفرة تطالعش
التفت وراها وقالت: تطالعني حقوي ؟! معررسة والعلامة حواجبي ودبلتي .. وش تبا بعد، خلها تطالعكم انتون يالعوانس
قالت منى بسخرية: احنا عوانس ؟!
علياء: في البيت في البيت نتهاوش، الحين قومي لا ابويي يعصب ونادي أمي وياش بعد وحنين أم السمايد طلعت من شوي لأن جواد اخذها فلا تدورونها

===========

(( هُـدى ... 9.30 مساءً ))

كانت قاعدة واهي مرتبكة، ومحمد يقرص فيها ويضحك بخفة، وبنفس الوقت يتظاهر بالادب، همس لها: لمتى بيظلون هالنسوان هني ؟!
ما ردّت، رجع همس لها: ابغى اصير وياش بروحنا، قولي لأختش بنقوم نروح الاستيديو، ما باقي شي عن موعدنا
اشرت لأختها بعيونها وساسرتها بأذنها عشان تقول للجماعة يطلعون، وبعد عشر دقايق طلعوا كللهم .. وبقت اهي واقفة عند الباب واهو محله .. سكرت الباب وراحت قعدت جنبه .. مسك يدها بلطف: هاا .. وفيت بوعدي ولا لا ؟!
ردّت بخجل: ايه .. ما قصرت حبيبي
محمد بابتسامة: الله يكتب لنا السعادة إن شاء الله، ويقدرني إن اكون عند حسن ظنش على طول ..
" وباس جبينها بمحبة" : أحبج
نزلت راسها ... وسمعت دقّ الباب، ورجعت رفعت راسها قال بانزعاج: افف .!
ابتسمت وضحكت بخفة، واهو ضحك، راحت تفتح الباب .. وسلمت على باقي اهلها، والتفت له بعد ما راحوا: اني بلبس عبايتي وبجي عشان نروح الاستيديو ..
محمد: عيل سوّي لي طريق أطلع أشغل السيارة ..
هدى: عطني السويج بعطيه ولد أختي يشغلها .. وانت خلك هني
مد يده بالمفاتيح واخذتهم وطلعت .. واهو قعد وزفر براحة ... اللحظة اللي انتظرها من مدة طويلة، واللي سهر ليالي خايف انه يفقدها، وذرف دموع عشانها .. تحققت وعاشها بكل ثانية .. وصارت الانسانة اللي يحبها ملكه .. على سنة الله ورسوله ..
التفت لها لما فتحت الباب، ووقف ومسك يدها وطلع وياها للسيارة، ساق السيارة، وكان محضّر لها شعر .. ظل يقوله لها، لحتى ما وصلوا للإستيديو .. ونزلوا .. حضن ذراعها: شوي شوي لا تطيحين
ثبتت الغشوة على ويها، واهي تمشي بحذر، مسكها بقوة: رفعي ريولش، في عتبة قدامش
ابتسمت وقال: لو تبغيني احملش ؟!
ضحكت: لاا شكراً ..
ضحك ودخلوا الاستيديو .. ظلوا قاعدين بغرفة، قالت هدى: وين للي بتصورنا ؟!
طالع ساعته: الحين خمس دقايق وبتيي ... بعدها بنروح مطعم نتعشى، وبعدين بنروح بيتنا، ااوكي؟!
هدى بتوتر: بيتأخر الوقت ...
محمد: برجعش قبل صلاة الفجر بيتكم، تمام ؟!
ابتسمت: اوكي
قال لها بجدية واهو يوجه اصبعه باتهام: على فكرة بس حبيت اقولش ... طالعة قمر !

===========

(( جـواد .. 9.45 مساءً ))

التفت لأخواته اللي قاعدين بالصالة ومتسدحين ثنتينهم، وحنين وياهم، قال: أمي بالغرفة؟
قالت منى: ايه .. توها من شوي داخلة
جواد: ابوي بعد داخل ؟!
حنين بطوالة لسان: لاا .. راح يودي عمووه أبو إبراهيم بيتهم ... حقويش تسأل
جواد: انتي ما يخصش يالجعبورة
حنين: انت الجعبو .. حقوي تسأل عن أمي
جواد: في ضيوف بييون لنا باجر وابا اقول لها
توترت منى ودارت ويها للتلفزيون، ولقت علياء تغمز لها، اخذت نفس طويل ... ودق قلبها بقوة لما سمعت باب غرفة أمها وأبوها يتسكر وجواد دخلها !!
دخل وابتسمت له أمه، باس راسها: متباركة يالغالية
ابتسمت: الله يبارك في حياتك .. عقبالك
ما يدري ليش ضحك، وتدارك بسرعة: ابي اكلمش بموضوع
ارتجف قلبها: عساه خير
مسك يدها: خير يالغالية خير .... بنتش منى يايينها خطاطيب
ابتسمت: هالنتفة ما بتقعد بهالبيت زيادة .. قدرها مو تاركها تتدلل في بيت ابوها زيادة
ضحك جواد: انا بحدد موعد ويا الجماعة ليلة الجمعة .. ومحمد كلم ابوي واهو موافق
قالت بابتسامة: زين عيل على بركة الله ... من الديرة ؟
قال جواد بابتسامة: لا يمة مو من الديرة .. واحد تعرفينه زين، وبتفرحين عدل لما تعرفين من اهو
قالت واهي مستانسة: من ؟
جواد واهو يغمز لها: توقعي انتي
ضحكت: ويش دراني ياولدي، قول لي انت
جواد: حسين رفيجي
أم صادق: أي واحد فيهم ؟
جواد: حسين يمة حسين رفيجي .. في غيره
أم صادق: حسين ولد هاشمية ؟!
جواد: أي يمة
قالت باستنكار: بس هو منفصل
قال بابتسامة: أي يمة منفصل مب مزوج!!
أم صادق: انزين ؟ وبتعطون اختكم واحد مطلق
تلاشت ابتسامته: اماه ويش فيش ؟! ويش فيها لو كان منفصل ..
قالت بغضب: إلا فيها .. جيه بتي رخيصة ارميها على أي ناس، لايابويي شيلوا هالسالفة من بالكم، بتي غالية ما ارميها على أي كان .. وبعدين اكا جارتي أم علي من أمس وأهي تنغز لي عنها تبا تخطبها حق ولدها
قال جواد بنرفزة واهو يقاطعها : اماه شنو أي كان، هذول مافي احد مثل اصالة عايلتهم .. واحنا مستحيل نرخص باختنا
أم صادق: ما عليي منكم اني .. بتي ما تاخذ واحد مطلق .. حشى اهي توها صغيرة ما عنست وطاحت في جبودكم عشان تلفتونها .. ان شاء الله نصيبها بييها قريب، لا تستعيلون اهي توها صغيرة
صرخ جواد: يوم تقدم علي افندي لبتش علياء ودريتين ان امه هندية واخوه يتاجر بالمخدرات ما قلتين ان بتش صغيرة وانها غالية ...
قالت ام صادق: اقص لسانك لو تزمر علي، اختك علياء غير وبعدين الريال ما يتجارم لو كانت امه هندية لو أخوه .. اختك ليلى بعد حميها مال مخدرات
جواد: اماااااه شفيش ؟! انتين تتحجين بأي منطق .. ليلى عندها شقتها وقاعدة في بيت فيه اوادم، علياء البيت اللي قاعدة فيه مو بيت! هذول خرابة وحوش .. عمتها على فراش المرض طايحة محد داري عنها وعمها مسافر لآخر الدنيا مو داري عن عياله، وحمواتها سمعتهم فايحة لآخر الدنيا وحميها يتاجر بالمخدرات وريلها ما ينجاف لا بالمساجد ومنقع بالقهاوي لانصاف الليالي
أم صادق بحزم: عاد انت اللي مكسر عتبات المسايد بروحتك كل فريضة لها
جواد: يمة انا ولدش !!! تبدين الغريب عليي انا! وتدافعين عنه
أم صادق: اني ما دافعت عنه اني اقول الحق .. وعلي ريال ما جفنا عليه شي، وانت مو داري عن اختك ولا حتى تحط كلمة بطرف لسانك وياها، هذا هي من انخطبت وانت ما تحاجيها .. عيل بتفيدها بشي .. وبعدين هي كانت عاشقتنه واهو عاشقنها، اني ويش بيدي اسوي .. بعدين تهرب وياه لو تسوي لينا منكر وتصير سمعتنا علوج في حلق الناس
جواد: الحين مو موضوعنا علياء انا اتحجى عن حسين ومنى
وقفت واهي حمقانة وصرخت ووصل صوتها لبرى: منى بتظل بهالبيت لين ما يجيها النصيب اللي يستاهلها .. اني مو بايعة بتي اعطيها واحد مطلق
صرخ جواد: اماااااه
قاطعه: وصمة .. لا تقعد تعور راسي وتصرخ .. مو ربعك يفرون مخك وتيي تحط حرتك فييي .. اقبض الباب وروح انخمد ... ياية من ملجة ولدي تعبانة وابغى احط راسي وانام
وفتحت الباب وطلعت بتروح المطبخ واهو لحق وراها: امااه سمعيني
وقفت منى وعلياء واهم خايفين من الصراخ اللي صاير .. قالت أم صادق: ماني سامعة شي .. انت استخيف وابوك استخف مثلك ... لو الموت ما فلت بتي على واحد مطلق .. لو مثقلة عليكم هي وقاعدة علة على جبود كل واحد منكم
طالعت علياء منى بخوف ومنى بادلتها بنفس النظرة واهي ترتجف، مسكت اختها تستند عليها .. أمي وأخوي يتهاوشون بسببي !! ياويلي !
جواد: اماه هذي حياتها احنا ما نقدر نتدخل فيها
طلعت من المطبخ بعد ما شربت ماي: اني ويش عليي منكم عااد
صرخ جواد: سأليها اذا كانت موافقة لو لا
وتوجهت الأنظار كلها إلى منى .. اللي وقفت واهي تنتفض خايفة .. طالعت اخوها جواد اللي يطالعها وعيونه يطلع منها شرار ... ومررت نظرها لأمها اللي واقفة تنتظر جوابها، وعلياء واقفة بحيرة وخايفة على منى الحساسة !
مررت فترة سكوت، الكل ينتظر كلمتها ... بللت شفايفها بريقها وقالت بخوف: أني ما أسوي شي يخالف شور أمي وجنتي !

===========


[ نهاية الجزء الـ 36 ]

شوشو القطيف
02-26-2011, 09:49 PM
عدل عدل منووي ..
مابتتم هالنظرة الشرعية الا عقب
ماادري شنوو يصير فييينـآأ ..
بسس دأأم جوآأد هالمجنوون ملززم ..
بتتم هالنظررة مدرري كييف ^^ .!.
بنتظـآأإر ..هذإألآك اليووم ..!
وبنتظـآإإر الجزء الجديد ..!
ونشووف المجنون شبيسسسوي بععد كـلآم منوووي !!

النور الإلهي
02-26-2011, 10:20 PM
هدآووه ديي منووؤهّ
لوعتي جبدناَ
خلآلآص خلشش على قرآر ><"


يلآ بالانتظآرٍ بنوؤته

!

بنت علي
02-27-2011, 06:43 PM
درب درب
جايبة أحداث كفييرة تغطوا يا حريم
icong1s9

::

[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 37 ]

( الفصل الأول )

الموافق/ 19 يونيو
اليوم/ الاثنين
الساعة/ 4.00 فجراً

{ أمــــــواج .. ‘ }

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/121093.gif

(( جـواد .. بالصالة ))

التفت لباب غرفة أمه وأبوه لما انفتح، وابتسم واهو يجوف أبوه .. سلّم عليه وصبح عليه، وباس راسه، وابوه طالعه مستغرب، مب من عادته !!
أبو صادق: عسى ما شر يبة .. فيك شي جواد؟
جواد: لا يبة مافيني شي .. بس ابا اكلمك بموضوع عقب الصلاة
أبو صادق: على سالفة اختك منى ؟!
هز راسه، وابوه بالمثل وقال: خير، امشى نروح نصلي ونرجع نتكلم على راحة
جواد بابتسامة: تسلم يبة
ومشوا مع بعض للمسيد، حسّ جواد براحة ... ما يدري متى آخر مرة طلع فيها الفجر للمسيد، شعور جميل خلاه يتفاءل، ما غمض له جفن من البارح ومستحيل ينام قبل ما يخلص هالموضوع ..
دخل البيت وفتح الباب لأبوه اللي تخطّا العتبات بهدوء ودخل للصالة وقعد ... قعد جواد جنبه متوتر، مب متعود يخلق أي حوار بينه وبين أبوه، إلا إذا كان في مشكلة وتهزيء ... الحين وش بيكون موقفه!؟
التفت لأبوه لما قال: النساء ناقصات عقل ودين .. وأمك مرة ما تهمها إلا المظاهر .. الريال ما يعيبه شي وسالفة الطلاق مالها اثر في السالفة
جواد بتفاعل: وانا اقول مثل الكلام، وانت تعرفه زين .. حسين ريال ويعتمد عليه، يبة في ذمتك ما بتحط راسك وبتنام وأنت مآمن لما تطمن إن بنتك عند ريال مثل هالذهب
هزّ راسه: والنعم .. وانا توني اقول لها نفس الكلام اول أمس، وفرحت من قلبي ...
جواد: منى كانت متخوفة ولما كلمناها اقتنعت وقالت بتقعد بمقابلة عشان تحكم بنفسها بعدين، ويوم أقتنعت أمي الله يهداها فركشت كلشي، منى ما بترضى تخطي خطوة وحدة إذا أمي معارضة ... إحنا مو متضايقين من أختنا، والبيت اللي لمها طول هالسنين مو عايز عنها وأنت فيك الخير والبركة يبة الله يطول بعمرك، بس البنت مردها لبيت ريلها مو هذا كلامك يبة؟!
ابتسم: صحيح ... ما عليك من أمك، خلها علي، أنا أعرف شلون اتصرف وياها
رقص قلبه من الفرح: صدق يبة!؟
ربت على ركبة ولده: اعتمد .. اتصل اليوم لحسين وخبره ليلة الجمعة اييب أهله نسوان ورياييل .. وبنتنا مثل بنتهم ..
جواد: ومنى ؟!
أبو صادق: بكلمها وبخلي أختها ليلى تحاجيها .. ودام انا شاري قناعة أمك وحاطنها بمخباي، اعتبر موضوع قناعة منى منتهي ... شور الرياييل اهو اللي يمشي ... والراي بالأخير يرجع لقناعة اختك .. جانها ارتاحت له الله ييسر لها، واذا لا، نقول هذا النصيب وكل واحد وقدره
ووقف مب عارف شيسوي ووخى على راس ابوه وباسه: تسلم يبة ... ما قصرت
أبو صادق واهو يوقف: روح نام لك ساعتين قبل لا تروح شغلك .. عن لا تتعب ...
ومشى عنه وراح غرفته مستعد انه يكلم مرته، وجواد قفز ورفع يده بفرح: هيّـــا!
وتنفس براحة ونظرة النصر بعيونه وراح غرفته وأهو ميت من الوناسة ...
كان وده يكلم أحد ويعبر عن فرحته بس مايدري منو ... ما ابا ازعج حسين بهالوقت ... ولو كانت زينب الله يرحمها موجودة كنت بشرتها ... وابتسم ورمى نفسه على السرير بفررح ... اليوم يوم سعيد ... يـــاربي !

همسْ/ [ خارج النصّ - حوار جُنوني ] ..

جواد: قمرة !
قمرة: صباح الخير ..
جواد: صباح النور ... شلون دخلتين؟!
قمرة: ههههه ناسي اني اكتبك؟!
جواد: خيرر ؟! في جرائم يديدة تبين تسوينها؟!
قمرة: نعم ؟! قصدك اني ارتكب جرائم ؟!
جواد: لاا أمي
قمرة: فديتها أم صادق .. خوش مرة موو
جواد: محد طلب رايش
قمرة: تصدق عااد؟! جاية أشاركك الفرحة بس طلعت مو راعيها !
جواد: آه مرتاح عدل .. مانا مصدق اني كلمت ابوي !
قمرة: يالله اليوم معكم غداً ضدكم
جواد: ما فهمت ؟!
قمرة: بتفهمها اذا انت راعيها ... عااد حسون خوش رجال هاا
جواد: اصغر عيالش ؟!
قمرة: لا تتفلسف .. لو مو أني جان ما عرفته .. اني اللي كتبته
جواد: وايد جايفة روحش
قمرة: شكراً أعتز برأيك أخينا العزيز ... تتوقع الحين القراء شيقولون عني!؟
جواد: خبلة .. ومينونة .. ومو صاحية
قمرة: أوافقك الرأي ...
جواد: أبا انام ممكن ؟
قمرة: بطلع قبل لا تطردني، ولا تسوي فيها حركات، أقدر بسطر واحد في القصة، أخليك في غيبوبة لو في القبر .. مو نايم على السرير
جواد: لهدرجة تكرهيني ؟!
قمرة: عامل الناس مثلما تحب أن يعاملوك، تعاملني بوقاحة بعاملك بالمثل
جواد: الله يستر
قمرة: يالله إلى اللقاء

=============

(( سيـف .. 7.00 صباحاً ))

انفتح المصعد وطلع منه متوجه للصالة، لقى يوسف وأمه قاعدين ويشربون جاي سلّم على أمه وأخوه وقعد معاهم ...
نرجس: اصب لك حليب حبيبي ؟
هزّ راسه: هيه .. منورة اماية اليوم
ضحكت، غمز لها: لااا باين حمداان مسوي لج اشياء محترمة
طالعته بغضب: عن قلة الأدب
ضحك يوسف: رحت فيها يا سيفان
ضحك سيف: شوو قلت اماية .. وانا صاج .. ماشي احد يفر مخج شرات ابوية .. والله غاسل مخج وانتي هب دارية عن سوالفه
قالت بخوف: أي سوالف ؟!
ضحك وقال: والله اذا انتي مرة شاطرة بتعرفينها
قالت بغضب: سيفاان ارمس لا احرقك بالجاي
فتح عينه: اووبس اماية تسوينها وانا ولدج البچر
يوسف: اذا السالفة فيها حمدان ما تعرف منو ولدها وابوها
نرجس: بترمس والا ؟
سيف: يطول لي بعمرج ريلج اليوم واصلينه ضيوف من سويسرا .. ووياهم بنوتات غراشيب وشقر
نرجس بحماس: في ذمتك ؟!
سيف: وراسج الغالي وانا الي بستقبلهم بالمطار بعد
ولعت واحمر ويها: وانا اجوفه من البارح يجهز ثيابه واوراقه ويستعد ومتحمس ... اذا سار اليوم الشركة هذا ويهي
ضحك سيف وقال باستدراك: اماااية لا تسوين لنا فيها غيرة وحركات ... ترى الشغل مهم، ان صارت خربطة صغيرة بيروح كلشي علينا
نرجس: عساه ما تمّ شي الزم ما علي ريلي
سيف: امااية فديتج تصدقين يعني المزاح! والله امزح
نرجس: تدافع عن ابوك ها ؟!
طالع يوسف بقلة حيلة: اقول يساف حبيبي .. تصرف مع امك .. انا مافيني شدة على النقاش وحنة من الصبح، بسير شغلي احسن لي
نرجس: تعااال مسودّ الويه .. مضيع المذهب، تترك امك وتسير جيه
التفت لها بحب: حبيبتي لا رجعت من الشغل بنرمس تمام؟
نرجس: قرّ محلك اجوف
يوسف: امااية تركيه يسير فديتج لا تعطلينه
نرجس: اتعرفون انكم ما فيكم خير، كلكم واقفين بصف ابوكم ضدّي انا
سيف: هيه لأن ابوية عاقل لازم بنوقف معاه
رمت المخدة عليه بغضب: اجوف طالت وتشمخت ياسيفان يعني انا مينونة ياللي ما تستحي ع ويهك
باس راسها: روحي فدوة لج .. ما قلت انج هب عاقلة، انتي مينونة غيرة ومينونة ابوي .. ما تشدين مزح يا اماية اذا الموضوع فيه ابووية .. ع طول تصدقين الله يهداج
نرجس بتشكك: يعني اللي قلته مزاح !؟
سيف: حشى علي ما جذبت
قاطعته: سيفااااااااااان
ضحك يوسف واستدرك سيف: سمعيني للآخر، اهو صح اليوم بيوصلون ضيوف من سويسرا وانا بستقبلهم بالمطار بس ما اعرف اذا فيهم غراشيب او لا .. بعدين امية فديتج ابووية مسوي جدار حماية على قلبه وعينه .. ما يطالع حد غيرج
رفعت حاجبها واهو ابتسم بتوتر وقال: انا بسير ... فمان الله
طلع من الصالة لبره الفيلا واهو يزفر براحة ... وانا الغبي شو لي ارمس جيه جدام اماية، كأني ما اعرفها واعرف غيرتها ..
انتبه على بنت قاعدة على المرجوحة .. ميزها " لجين " ... راح لها بابتسامة: good morning
ردت بابتسامة متفاجأة: good morning seef
سيف: شحالج ؟!
ردّت: تمام وانت ؟!
وقف قبالها: بخير .. شو اللي موعيج من صباح الله خير، اجوفج يالسة بهالحر .. متناقرة ويا يزوي؟!
ضحكت: لاا ابداً بس وعيت لصلاة الفير وصليت وما قدرت عيني تغفى ..
قال بشك: فيج شي ؟!
هزت راسها: امم لاالا أبداً .. بس اشتقت لأهلي
غمز لها: شوو مليتي من البحرين ؟!
ضحكت: لاا والله تونست وايد .. بس همّ بعد مالي بدّ عن إماراتي .. ما أصبر أكثر، بعد يومين بسافر
فتح عينه: والله؟! ما يلستي شي معانا
ضحكت: هههههه من بداية الشهر وانا هنيه كأني مضيعة بيتنا .. لازم اروح، أناا ييت عسب يزوي وعسب أحضر عيد ميلادها
هزّ راسه: زيين ... إذا محتاية أي شي خبريني ... تراني بحسبة أخوج
ابتسمت بحبور: ما تقصر سيفان .. طول عمرك شهم ... البحرين غيرتك
سيف: شلون ؟!
قالت بجرأة: ما اعرف صرت ريال ويعتمد عليه .. وباين انك ودرت سوالف الترقيم والتقردن .. اجوفك استويت ريال سيدة
ضحك: الحُب يسوي العجايب
قالت متفاجأة: تحب سيفان!؟
ضحك وعيونه الناعسة صارت أصغر: ما شي فايدة من الحب الحين ... يالله اخليج، بسير عن لا اتأخر، فمان الله
لجين بحيرة: بحفظ الله ..
لما طلع سيفان ظلت تفكر، معقولة يحب ؟! سيفااان! والله ما يبين .. بعدين هو صغير توه ... زمت شفايفها، ليش بزمنا ينعرف الصغير من الكبير، الكل يحب .. وربيعتي وتوأم روحي أول وحدة الله يعينها عااد هذي حالتها عسيرة من طرف واحد .. والطرف الثاني هب أي واحد، أحقر إنسان جفته بحياتي كللها ما اعرف شو حابة فيه يزوي ... احسه مسوي لها سحر، في ذمتي اكررهه ما اعرف ليش .. بس وايد يتمادى ومصدق نفسه مدري ع شووو ...
التفت إلى نرجس اللي كانت تطالعها، ووقفت بحيا: هلا خالووه سووري ما انتبهت لج
نرجس بابتسامة: لا عاادي .. انا بسير المستشفى مع يوسف ولدية، وباخذ ناصر وميثا تحبين تيين معانا .. عن روحتج للشركة يمكن تتمللين، تغيرين جوّ يعني
لجين: مشكورة خالوه، بس انا متفقة مع يزوي إن أسير معاها السوق
نرجس: خبرتني انها بتسير الشركة توها الحين واعية من النوم
لجين: هيه صح، بالاول بنسير ... وبعدها بنسير دايركت إلى السوق
نرجس: عيل تحملي فيها بعينج ... ولا تخلينها ولا دقيقة بروحها، الزميها زين
ضحكت لجين: من عيوني لا توصين
نرجس: أنتوا خبرتوا بنات اخوي عن الحفلة الليلة ؟!
لجين واهي تهز راسها: هيه .. أمس العصر خبرناهم .. كانو يتجهزون إلى ملجة محمد، واحنا خبرناهم
نرجس: عااد يابنتي ما ييتي معانا الملجة، انتي بحسبة بنتي .. ووحدة من الاهل
ردت بخجل: تسلمين خالوه، بس قضيت وقتي هني وأنا أرمس أهلي

همسْ/ " لجين .. أنتِ مثال لكل فتاة مسلمة، لا تعترف بخرافات جنسية والدتها أو والدها، أنتِ عربية أو غربية ... تبقى نقطة اللقاء .. في إنتمائكِ لدين الاسلام .. وإلتزامكِ بتعاليمه، وبعفة الحجاب ... "

===========

(( ليلى .. 10.30 صباحاً ))

ليلى: أمااه لا توقفين نصيب أختي، وش فيها يعني لو مطلق، خلها أول تجوفه وبعدين اهي تحكم
أم صادق: اني اوقف نصيبها ؟! اختكم بعدهي صغيرة
ليلى: ما قلنا شي .. بس كلنا جدي بعايلتنا، نتيسر واحنا صغار، يعني الحين لو الله لا يقوله واحد من اخواني انفصل عن زوجته، وفكر انه يرتبط مرة ثانية ... ورفضوه انتين ويش بيكون موقفش ؟! اذا اهو زين واخلاقه عالية
سكتت، قالت ليلى: الكل موافق الا انتين، أبوي وأخواني ...
أم صادق: اخوش صادق مو راضي
قالت بانزعاج: ومن متى اخوي صادق درى عن البيت لو سأل عن خواتي؟! احنا نجوف زوجته ويانا اكثر من ما نجوفه، لا بالافراح ولا بالاتراح الله يبعد عنا السوء، ما نجوفه الا بالشهر مررة وهذي وايد بعد .. واذا طلع سوا له راس ؟!
أم صادق بغضب: هذا اخوش العود
ليلى: والنعم ما قلت شي، على راسي وعلى عيني، لكن لا يدخل نفسه في أمور ما تخصه، بعدين هالامر له قرارين وبس ! .. الأول لأبوي والثاني لمنى ... محد له خص
أم صادق: منى مو موافقة اصلاً تبون تغصبونها، بتصيرون نفس الجاهلية أيام زمنا، يعرسون لبنية غصب وما تشوف الريال الا ليلة العرس ...
ليلى باستدراك: محد قال جدي، أماه انتين تدرين ان منى موافقة بس تراجعت لما جافت موقفش، مستحيل تسوي شي يخالف شورش ... خلها تقعد ويا لصبي وتجوفه وبعدين تحكم، في وين بتحصل ريال بنفس مواصفاته ؟! اهله ذهب والكل يتكلم عن سمعتهم، واهو أجودي وما عليه كلمة غلط، ومحمد وجواد يشهدون بهالشي .. خلها تتيسر احسن، العمر فرصة وحدة اذا ضاعت خلاص
سكتت، قالت ليلى: ها اماه شقلتين ؟
زفرت: ما ادري
ليلى بابتسامة: خلها تقرر بروحها .. تجوفه وبعدين يصير خير
قامت من مكانها وقالت: على كيفكم سووا اللي تبونه
ضحكت ليلى وراحت فووق لأخواتها اللي بغرفة منى .. دخلت عليهم وقالت بمرح: مبروك منوي وصلت الموافقة
نطت علياء: في ذمتش ؟
ضحكت ليلى: والله ..
طالعوا منى اللي ساكتة وقاعدة على السرير، قالت علياء: مو فرحانة ؟!
طالعتها بنظرة بريئة: ليش افرح ؟!
علياء باستغراب: ؟!!؟؟! شفيش ؟!
حركت كتوفها: مافيني شي ... بس مو الحين وقت الفرح، اول شي خلني اجوفه واتعرف عليه وبعدين احكم!!
ضحكت علياء بحبور: عجبتني اتعرف عليه
منى واهي تعطي ليلى بنتها: اخذي بنتش، نزرة وما تبانا وكله تصيح من ناخذها
باستها امها: متعودة على بيت ابووها اكثر من هني
علياء: مالت عليها عيل

=============

(( محمـد .. 10.20 صباحاً ))

استرخى على فراشه وغمض عينه: همم صباح الورد
هدى: صباح الياسمين
محمد: وحشتيني
ضحكت: توني اليوم كنت وياك
محمد: قصدش امس
باصرار قالت: لاا اليوم .. الساعة 3 كنت وياك
محمد: تحاسبيني على الساعة
هدى: هههههههه
محمد: أحب هالضحكة ... جهزي نفسش، ساعة ونص وأكون عندش
هدى: اممم وين بنروح
محمد: بنيي بيتنا بالأول عشان نتغدى وبعدين بنطلع السوق
هدى: اممم اوكي على خير
محمد: مافي كلمة حلوة قبل لا تسكرين؟!
هدى: ههههههه لااا
محمد: افااا ... ليش عااد
هدى: امم بس .. يالله باي
محمد: تعااالي
هدى: بسكر عشان اجهز نفسي والا تبيني اتأخر ؟!
تنهد: زين
هدى: مع السلامة
همس: الله يحفظش حبيبتي

همسْ / [ أنا أعتذر أشدّ أشد أشد الإعتذار إليكم أنتما الأثنان .. ولجميع قرّائي، بشأنكما .. أنتم الشخصيتين الوحيدتين اللتين لا أستطيع أن أبرع وأسرح بخيالي في حديثكم أو علاقتكم .. لا أعلم لماذا أشعر بالعجز وأنا أكتبكم، ولا أستطيع أن أظهركم بالصورة الحقيقية الواقعية .. أعذروني ]

============

(( جـواد ... 11.30 صباحاً ))

رفع سماعة التلفون واهو مبتسم: صباح الخير للطيبين
ردّ حسين بحبور: صباح النور ... ياهلا
جوااد: شخبارك ؟
حسين: بخير ولله الشكر وأنت شلونك
جواد: أنا عال العال .. لايكون أزعجتك
حسين: لاا والله زين انك اتصلت، في الشغل ولايعة جبدي من الخرايط اللي قبالي
جواد بسعادة: عيل عندي لك أخبار طاازجة تبرد على قلبك
دق قلب حسين وصخّ، قال جواد: ننتظر تشريفك لنا ليلة الجمعة طال عمرك
نقز من الكرسي كان بيقول " احلف " بس تدارك نفسه وكتم ابتسامته وضحكته وقال برزانة واهو يخفي الفرح: وافقوا الأهل ؟!
جواد: ليش اهم يقدرون يرفضون ؟! ولو يالغالي، انت الشرف .. أحد يرفض الشرف
ابتسم: تسلم لي ياخوي .. ما قصرت
جواد واهو يضرب بالقلم على الطاولة: والله لو ودّي قربت الموعد لك بس أوامر النونوة ... تقول إنها تتفاءل بليلة الجمعة
ابتسم حسين: خير عيل ..
جواد: هاا اخليك الحين؟!
حسين بدون وعي: امم اوكي .. اجوفك على خير، مع السلامة
ضحك جواد وسكره ... وتنهد بسعادة، ورفع تلفونه ودق الارقام بفن واهو حافظها تمام التمام، همس: صباح الخير
وصله صوتها: صباح النور
قال بنبرة ساحرة: حبيبتي نوفة ... أمرج تنفذ وتمّ ..
نوف واهي تضحك: ما تقصر يالغالي ... أردها لك بالأفراح ‘
جواد: إذا اتصلت فيج بشاير أو أي شي خبريني
نوف: ليش ؟!
جواد: لا تسألين وايد ... اهي للحين ما اتصلت فيني، مشغولة بالمكالمات
نوف بابتسامة: اممم او يمكن مع اهلها
جواد: ما فهمت
نوف: ابا اوصل لأبوها سوالفها كللها .. عشان تعرف شلون تحط راسها براسي
جواد برواق: عادي حياتي ... اتصرفي مثل ما تبين، الحين بشاير في ملعبج انتي ... أنا نفذت اللي آمرتيني فيه، أهم شي تكونين معاي
نوف: امم بسكر الحين
ردّ بدبلوماسية: بسكر قبلج .. لأن عندي شغل ... سلاام !
وسكره، وزفر .... ألاعيبش ما تمشي علي، بنجوف العبرة بالنهاية شلون ...
واتصل في بدر اللي ردّ بلهفة: آسف لأني ما اتصلت فيك بنفس الوقت .. بس والله تلفوني توني مجرجه
قال جواد بنفس النبرة: شصاير ؟!
بدر: علي البارحة كان ويا فيصل وكل الشباب
وقف من على الكرسي وقلبه يدق فرحان: لا تقول !
بدر: والله .. أنا جايفنه بعيوني، رايح فيها البارحة كللش
ابتسم جواد: تسلم لي والله يابدر، كفوو والله كفوو
بدر: أعجبك أفا عليك
جواد: انت ما رحت وياهم ؟!
بدر: لاالا .. انا رحت مرة وما اعتقد اني بعيدها
ضحك جواد: بحاول اني اصدقك
بدر: ليش انت ما تروح ؟!
جواد بحنق: حبيبي هذا مو طريقي ..
بلع ريقه: زين عيل بخليك تخلص شغلك ما بشغلك
جواد: تمام، واي خبر حلوو بشرني فيه ولا تتساهل بأي شي ... يالله باي
سكره واتصل في البيت، محد ردّ ... لازم اكلم امي اليوم، اخاف تكون زعلانة علي من نقاش البارحة ... لازم اراضيها ... الله يعييني عااد عليها

همسْ / [ تساؤل : لماذا يا جواد ؟ لماذا ؟! .. وكيف كيف ؟! ]


=============

بنت علي
02-27-2011, 06:46 PM
لا زلت بالخاطر ولا زلت بالراس
ولا زلت أشوفك وين ماحط عيني
أنت الغلا ياسيد الخلق والناس
وأنت السوالف بين نفسي وبيني
شفت المياه اشلون تنصب بالكاس
الكاس عمري وأنت مويه سنيني **


** منقول ‘‘




(( يزوي .. 11.30 صباحاً ))


يزوي: أبووية ظهر من غرفة الاجتماعات
لجين: هيه وانا ياية جفته .. ليش ؟!
يزوي: عسب نسير السوق
لجين: بالاول بنسير البيت ... ابا اصلي
يزوي: هيه وانا بعد .. وبغير ثيابي احس اني خست من هالحر اللي هنيه، وبعدها نسير وبنتغدى برا
لجين: شوو نسير الحين ؟!
يزوي: دقيقة بتصل في باباتي بخبره
اندق الباب وراحت لجين تفتحه .. أول ما فتحته جافت ريال وعنده باقة ورد كبيرة، أخذتها منه واهي مستغربة وفي نفس الوقت منبهرة، يااااااي صدق فنانة الباقة .. استلمتها وحطتها ع الطاولة ويزوي بعدها تتكلم في التلفون، قالت للريال: من منو ؟!
الريال: ما ادري أختي ... موجود بطاقة ...
ومشى، واهي طالعت يزوي اللي حاطة سماعة التلفون على اذنها وتطالع لجين بنظرات متسائلة ومستغربة، ولجين ضحكت واهي تطالع الباقة، سكرت يزوي التلفون: شوو ها؟!
لجين: مثل ما تجوفين .. باقة !
أخذت البطاقة وفتحتها : [ كل سنة وأنتِ طيبة يالغلا .. ياعساه عام فرح على روحج ]
يزوي: مافيها اسم !! معقولة من باباتي .. اهو قال انه الحين بتييني مفاجأة بالمكتب!
لجين: يمكن يقصد هذي
يزوي واهي ترفع كتوفها: هيه يمكن بس هذا هب خطّ باباتي، انا اعررفه
وأول ما كملت جملتها سمعت دق الباب، طالعوا بعض ثنتينهم، قالت يزوي: تفضل
انفتح الباب ... وطل منه ريال، متوسط الطول، عليه ثوب أبيض إماراتي، متعصم ... وملتحي على خفيف ويهه طويل شوي، وعيونه عسلية تبين بشكل واضح ... ومبتسم بسماحة .. فتحت يزوي عينها وصرخت: سلطااااااااااااااااااااااان !
قال بابتسامة واسعة: مرررحبا !
قالت يزوي واهي مب مصدقة: ياهلا مرحبا ملايين ولا يسدن في ذمتية .. شوو هاا والله منوور يا سلطان، نوررت البحرين
ضحك وتقرب منهم: المرحب باجي يالغلا .. كل سنة وانتي طيبة يا بنت عمي
سلمت عليه بحرارة: وانت طيب .. شو هالمفاجأة الحلوة !
سلطان: معقولة يفوت ميلاد بنت عمي الغالية وما اهنيها ...
ضحكت واهي تنط بسعادة: والله فرحت على هالزيارة ...
التفت سلطان للجين: اووه انتي هني
ضحكت لجين: هيه لنفس السبب اللي انت ياي عشانه
ابتسم سلطان: شحالج !؟
ردت لجين بحبور: بخير، ومن صوبك ؟!
سلطان: ما نشكي باس
يزوي بحماس: تفضل ايلس حق شوو واقف ..
قعد سلطان واهي قعدت قباله ولجين جنبها، واندق الباب، ضحكت لجين: شسالفة اليوم ؟! من شوي باقة وبعدين سلطان اخاف الحين جزيرة توصلج !
ضحكت يزوي وقالت: تفضل
انفتح الباب وطلّ منه جواد: قوة، يزووي كنت ....
وسكت، لما جاف سلطان قاعد .. طالعه بنظرة وقال: السلام عليكم
ردّ سلطان واهو يهزّ راسه: عليكم السلام
تقرب منه وسلم عليه بيده: كيف الحال ؟!
وقف سلطان: بخير الله يسلمك، وانت شحالك ؟!
هزّ راسه، طالع يزوي بنظرة اللي توترت وقالت ويدها ترجف: جوااد .. اعرفك، سلطان ولد عمي ... " سلطان " هذا جووااد ولد خالي
طالعه سلطان بنظرة باردة: اهلاً تشرفنا ..
بادله بنفس النظرة: الشرف لي ... امم يزوي ابيش شوي بكلمة!
ابتسمت بخوف: هيه .. تفضل المكتب الثاني
هزّ راسه ومشى، واهي قالت: سلطان عن اذنك .. دقايق وبرجع ..
ومشيت إلى القسم الثاني من المكتب اللي كان واقف فيه جواد ... قالت: هلا جواد .. خير ؟!
التفت لها: ماكو شي ...
طالعته باستغراب: عيل ليش ناديتني ؟
توتر وارتبك: اأ ممم اييه كنت ياي اخبرج عن اختي منى
جفلت: منوي بلااها ؟!
قال بابتسامة: في ناس متقدمين لها !
يزوي: هيه سمعت علاية .. بس منى ما تبا احد يعرف، عسب ما يتكرر اللي صار .. امم اقصد شرات ما صار مع عبدالله
ابتسم ابتسامة باهتة وسكت، واهي طالعته بنظرة تساؤل ؟؟!!!؟
قال بشكل مباشر: منو هذا ؟!
طالعته بنظرة سخرية: قلت لك .. ولد عمي سلطان
جواد: من وين طلع ؟!
استمرت بنفس النظرة واستدرك اهو: اقصد ليش ياي ؟!
قالت بابتسامة سعيدة: ياي من الإمارات عسب يهنيني بعيد ميلادي ...
هزّ راسه: اهااا ياي من الإمارات إلى البحرين عشان عيد ميلادش ؟!
ردّت بثقة: هيه ..
جواد بنظرة حادة: بصفته شنو ؟!
يزوي: بصفته ولد عمي والإنسان اللي يعزني بشكل خاص ... انت حق شو تسأل ؟! لو اجوبة هذي الاسئلة من ضمن تقارير الشركة الشهرية !
توتر وزفر، واهي ظلت ساكتة، قال لها واهو يطالعها بتشكك: ما بتقولين شي؟!
حركت كتوفها وقالت كأنها محتارة: اقول شو ؟ ما فهمت .. ؟!
حرك بؤبؤ عينه: لاا بس يعني ... اقصد قلت يمكن تبين شي !
ردت بابتسمة: سلامتك ماني محتاجة شي ...
قال بشكل صريح واهو منفعل: انتي شفيش اليوم!؟ في شي متغير فيش ؟!
فتحت عينها باستغراب: أنا؟!؟! بلاني ؟! شو اللي متغير ! " وحركت نظرها إلى شكلها " شكلي متغير ؟! اممم شعري مسدول مثل كل مرة، بمثل اللون، ماكو عدسات بعيوني، ولا اكو ميك اب ثجيل، ثيابي عادية .. شو اللي متغير
طالعها بحدّة، قالت له بثقة: انت لـ شو تبا توصل ؟!
ظل ساكت، قالت بسرعة: أنا ما اقدر أتأخر أكثر ... عندي ضيف، ومنقود علي أهده وأيلس وياك بلا شغل ولا مشغلة ... على فكرة، من هالساعة يكون دوامي خلص، لأني بظهر من الشركة ...
جواد: على وين ؟!
ابتسمت بمكر: مخططة أنا ولجين نسير السوق عسب نتشرى لحفلتي الليلة ... وباخذ ضيفي معاي، بنتغدى وبنرجع
قال بقهر: مو عيب تطلعين ويا ريال غريب؟!
طالعته واهي فاتحة عيونها الواسعة: منوو ريال غريب ؟!؟! تقصد سلطان ؟! اووف ابداً لاا .. سلطان ولد عمي من يوم احنا صغار واحنا مع بعض، ويخاف علي أكثر من روحه .. وبيحطني بعيونه، لا تخاف علي .. بالعكس، نطلع معاه يكون محرم معانا افضل .. خصوصاً إن باباتي بيرتاح لهذا الشي وايد ... " وابتسمت بحبور واهي تحرك رموشها بدلع " عن أذنك جواد
ناداها، التفت له بغرور: هلااا
جواد: بتروحين أي سوق ؟!
ابتسمت بسخرية: ما أعرف للحين ما قررنا ...
وطلعت من المكتب واهو وقف مكانه مقهور وبينفجر، سمع صوتها واهي تقول: سلطان يالله نشّ
سلطان: على وين ؟
لجين: بنسير البيت بنبدل وبنصلي وبنسير السوق نتشرى إلى حفلة الليلة
يزوي: وانت تعال معانا، محي الدين ينطرنا .. عسب تسلم على أماية بالمرة
وقف سلطان: حق شوو محي الدين .. سيارتي برره
يزوي: والله ؟!
سلطان: هيه انا قبل لا انزل مكلف سيفان يخلص لي اوراق الاستئجار
يزوي: حق شوو مكلف على روحك .. يعني حنا ما عندنا سيايير الله يهداك
سلطان: لاا هب جذه، تعرفيني ما احب سوالف السواق والاتكال على الغير ... انا اركب سيارتي شرات ما ابا ووقت ما ابا
لجين: عيل يالله نسير، اكا الأذان أذن
وقبل لا يتحركون طلع جواد من المكتب الثاني وجحدهم بنظرة ... وفتح الباب وصفق فيه بقووة وطلع وسلطان ولجين طفروا من الصوت .. ويزوي ابتسمت بهدوء ..
سلطان بتشكك: بلاه ؟
يزوي بثقة واهي تطالع الباب اللي طلع منه جواد: مقهور عسب الشغل .. صايرة خربطة شوي، يالله نسير
وطلعوا كللهم ... التفت سلطان ليزوي وقال بصوت مخنوق: يزوي هذا ولد خالج ؟!
ابتسمت بسماحة، تعرف من ملامحه لشنو يبي يوصل، قالت عشان تطمنه: هيه .. يشتغل في المحاسبة، شرات اخوية سيفان .. اهو وسيفان عندي سوا، كاانهم تووم من عصبيتهم
ابتسم بحبور، ولجين فلصت يزوي: شرات سيفان هاا
ضربتها: اسكتي ..

بنت علي
02-27-2011, 06:47 PM
فتح سلطان السيارة بعد ما تطمن ودخلوا كلهم، وطبعاً يزوي في المقعد الأمامي جنبه .. كانت أول مرة تركب مع سلطان في سيارة، لأنها تعرف انه يحبها من لما كانت بالإمارات، وكانت تنزعج من هذا الشي لأنها تعتبره مثل أخوها وبس ... لكن الحين، كلشي مختلف .. ولو ما اختلف شي من داخل القلب، إلا أن في مظاهر لازم تختلف ...
أول ما وصلوا البيت، سلم سلطان على مرت عمه وقعد مع يوسف .. ويزوي راحت لغرفتها مع لجين ..
واول ما دخلت غرفتها رمت نفسها على السرير وظلت تضحك بشكل هستيري: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يـــارربي ماني مصدقة هههههههههههههههههههه اقسم بالله احلى يوم بحياتي هههههههههههههههههههههههههه من جد اليوم عيد ميلاد سعييد ههههههههههههههههههههه ههههههههههههه ما اقدر هههههههههههههههه
طالعتها لجين باستغراب: يزوي استخفيتي !
ظلت تضحك: هييييييه استخفيت! بستين يــاربي متونسة!
فتحت الاستيريو ومسكت يد لجين واهي تناطط فرحانة: ياررربي لولو بموت من الوناسة
لجين فرحت واهي تجوف صديقتها تضحك بعد ما فقدت ابتسامتها من فترررة .. وظلت تناطط وياها وحضنتها، ولما هدأو شوي، قالت لجين: فهميني شو اللي يدور ببالج!؟ ولشو فرحانة هالكثر
يزوي: مفاجأة
لجين: لااااااااا ياعمري ما اقدر اصبر تعرفيني انا شقايل احترق من الفضول .. ارمسي اجوف
يزوي واهي تاخذ نفس: لو جفتيه شقايل احترررررررق من الغيرررررررة! في ذمتي كان شكله جنان، اول مرة اجوفه واهو معصب ومقهور وما اخاف منه وامووت عليه اكثر
لجين: يغار من شو ؟!
يزوي: من سلطان فديته ولد عمي
لجين: انتي ترمسين جدّ ؟
يزوي: جد وعم وخال وكلشي .. أنا اليوم طايرة من الفرح
لجين: عيل حق شوو قلتي لـ سلطان ان جواد شرات سيفان ؟!
يزوي: لأن غيرة طرف واحد تكفيني .. إذا شكّ سلطان ذررة أن بداخلي شي تجاه جواد، راح يكون كلشي ضدّي .. لكن إذا تطمن من هالناحية، اهو بيرتاح .. وحركات مني بتخليه يستانس .. وجواد يطفش !
لجين: للحين ما فهمت ليش ممكن جواد يطفش إذا اهو ما يحبج ! لشوو الغيرة يعني
ابتسمت يزوي واهي تطالع السقف وتتنهد برومانسية: أنا افهم ليش .. الحين اقدر اقول اني فهمته، الحين اقدر افهم بشوو يفكر .. وشوو راح يسوي بأي موقف يمر علي، الحين بس اقدر استرجع يزوي الذكية .. وشلون تلعب لعبتها صح .. وتدوخ الطرف الثاني معاها
لجين: واللي يرحم والديج فهميني
يزوي واهي شاردة: كلشي بوقته حلوو حبيبتي
لجين: انزين بس خبريني شقايل يغار ... بليييز
التفت لها بابتسامة هادئة وغريبة: هذا اللي يسموونه حب التملك يا لولو .. إنك تمتلك اللي لك واللي هب لك ... وفجأة ... تلقى اللي ما كنت تبيه ... تبيه .. واللي بعيد، يصير قريب ... أقرب من أنفاسك!


همسْ / [ حتى تعلم كيف تحارب عدوك .. تتعامل مع صديقك .. تحاور صاحبك .. تخاطب أيّ إنسان على وجه الأرض .. عليك أن تعلم، كيف يفكر، وكيف يحس، وكيف يشعر تجاهك .. ‘ ]


============


(( أسـامة ... 3.30 مساءً ))


شوق: يعني السالفة سالفة عناد لاه ؟!
أسامة واهو يفرفر في التلفزيون: لاا بس قلت لش مالي مزااج
شوق: أسامة لا تصير بزر .. كفاية حركة البارح، عن جد كان ودي اكفخك
أسامة: زين لااه ..
صرخت: أسامة لا ترمسني ببرود ما تعرفني شقايل انفجر يعني ... حق شوو هالعناد، قوم تغدى حبيبي يالله طاوعني
استرخى اكثر: انتي روحي اكلي .. أنا شبعان
مسكت خصلات شعره واهي تلعب فيها بغنج: يعني بتم زعلان جيه ؟! ما تبا تتغدى وياي .. اشتقت لك
طالعها بنظرة باردة عشان يستفزها، لكنها ابتسمت وحطت يدها على خده: يالله
مسك يدها ونزلها بهدوء وتم على نفس الوضعية، اليوم داش مزاجه انه ينرفزها ويعصبها .. لأنه يحب عصبيتها
لصقت فيه ويودته من ذراعه بقوة: بتقوم او لا ؟!
غمز بعينه وزم شفايفه: لاا ..
ضربته بقوة على كتفه: أسامة بذبحك عن المسخرة .. في ذمتي الموضوع ما يسوى
أسامة: تقولين لي سبال وتقولين الموضوع ما يسوى
شوق: يا حبيبي والله امزح .. انا ع طول اقولها مع اخواني واخواتي
أسامة بنرفزة: لا ياروحي ... أخوانش وأخواتش شي، وأنا شي ثاني
شوق: والحل وياك ؟!
أسامة: قدمي لي عرض مغري وأنا بفكر
شوق: عن السخافة
هزّ راسه : آها .. سخافة بعد، اوكي .. بلاش عروض مغرية .. قبضي الباب وروحي
شوق: يعني على اللي سويته البارح وبعد تتدلع
أسامة: أنا ؟! شسويت البارح !!
شوق: ما سويت شي .. بس تركتني هني بكشختي، واتصلت في أماية عسب تييني كأني قطوة
أسامة: محد قالش تأخري ساعة وأنتين تصبغين في روحش ... أنا سوالف المكياج ما اشتهيها ما ادري ليش تحسون بمتعة وانتون تدغبشون ويوهكم يعني
شوق: حبيبي هذا تزين وتجمل، وبعدين انا اتزين حق منو ؟! مو عشانك انت .. حتى ما صورت وياي
أسامة: خساير مالها داعي .. حق شنو التصوير .. لاتقولين ذكرى .. هذي مو ملجتنا ولا عرسنا
شوق: يعني حق منو انا متعدلة مو عشانك
أسامة: قلتيها عشاني مو عشان الصور والاستيديو
تاففت بقهر: اوووووووف! يعني انت الواحد ما يقدر يحط راسه براسك
رفع حاجبه ورمش بعيونه بمكر: لا حياتي .. ما تفلحين باللعب وياي
برطمت وقالت بدلع: حبيبـــي
عاد مثل حركته الأولى: لا تحاولين ..
شوق: أسامة يالله عااد ما راح اكل الا لما انت تاكل
أسامة : أنا ما باكل شي
شوق: وانا بعد
أسامة: خلاص عيل ... نعيش معاً ونموت معاً
ضحكت غصب عنها: اقسم بربي ما يناسب عليك تكشر ... افف ملليت وانا اراضيك يالدلييع
أسامة: انتي عودتيني على الدلع من البداية .. تحمليني
تنهدت وقالت بهمس: الحين عررفت سر أماية ويا أبوية .. فديتج يا اماية شقايل انتي ذكية وقدرتي تدرسين طبع
الرياييل ... أبوية مدلعج ومبزيج آخر بزاا .. وهذا مطلع لي قروني!
قالت واهي تواجهه: اذا ما تبا غداا خلنا نتكلم عيل بموضوع جدّي
طالعها بنص عين، قالت بجدّية: ارمسك جدّ .. يالله حبيبي
اعتدل بقعدته واهي سحبت الرموت وبندت التلفزيون، وقالت بلا مقدمات: عن الزواج
جفل وسكت، قالت: أنا فكرت وايد ... وسألت أماية وقالت لي سوي اللي تجوفينه انسب، وحسبت الموضوع ببالي واخذت قراري
حرك راسه بمعنى " أي ؟!؟!؟ " .. قالت: ما أبا نزوج الحين .. السنة الياية افضل احنا ما اخذنا لبعض إلا كم شهر .. ما بيضرنا شي لو انتظرنا سنة زيادة
هزّ راسه، قالت: ما بتقول شي ؟!
رفع راسه وطالعها: امم انا ؟! لالا ابداً ما بقول شي .. ما بقول شي
مسكت يده: أسامة ؟!
تنهد ووقف بعد ما ترك يدها: أنا بطلع ويا الصبيان .. في مباراة اليوم ...
وقفت قباله: شفيك تضايقت ؟! ما قلت لي رايك حبيبي
طالعها بنظرة جافة: مو أنتي قررتي وخلصتي .. وش فايدة رايي ؟!
وتركها وطلع .. واهي وقفت محتارة ... !!


همسْ / [ ما يجب أن تدركه كل " فتاة " بالتحديد .. أن الزواج وفترة الخطوبة لا تتوقف على سهرات المطاعم، والسينما، ورحلات البحر ولحظات الضحك .. إنها لا تتوقف عند الرومانسيات والشاعرية يا أحبتي، حتى لا تنصدمن بالواقع غداً ... تفكروا جيداً ... أنتِ يجب أن تفهميه، ثم تفهميه .. ثم تفهميه .. ثم تفهمينه ما تريدين .. ‘ ]



============


(( مُنى .. 4.00 مساءً ))


ليلى: ما بتتغدين ؟!
منى: ماني مشتهية شي ...
ليلى: هدى مرت محمد سألت عنش
ابتسمت: يت لي هني سلمت علي مسكينة .. قلت لها مالي نفس
ليلى: توهم من شوي طالعين اهي ومحمد من البيت
ابتسمت ابتسامة باهتة، قعدت ليلى على السرير جنبها ومسحت على شعرها: شفيش ؟! خايفة ؟!
هزت راسها بابتسامة ناعمة: لاا ابداً .. بس افكرّ
ليلى: امم اقدر اعرف بشنو ؟!
قعدت وتسندت على السرير: امم أشياء وايد .. افكر شلون بتأقلم مع الجامعة ..
ليلى: سجلتي محاسبة مو ؟!
هزّت راسها بـ " إي " ، وقالت بهدوء: أفكر في حسين ...
طالعتها اختها وضحكت: ايووة .. حسين مرة وحدة، اجوف جريئة وقوية قلتي الاسم حااف
ضحكت: لا مو قصدي شي .. يعني افكر بالموضوع بشكل عام فاهمتني ؟!
ما حبت تحرجها قالت: امبلى ... امم تحبين اشاركش في افكارش ؟! فضفضي يمكن افيدش من خبرتي
ابتسامتها ما فارقتها: أفكر ياترى شنو سبب طلاقه ؟! ليش اختارني اني بالذات ؟! والا في احد رشحني له؟! مو اني اصغر منه بوايد ؟! " ونزلت راسها واهي تلعب بصبوعها " وبقولش شي لأنش اختي الكبيرة وما بخبي هالشي .. تصيدت في مرات محدودة انه يطالعني وكانت النظرات غريبة وما فهمتها .. ما ادري أحس .. مدري شنو احس .... اممم بس ما اعرف اكمل !
ربتت بخفة على يدها: لا تحاتين وتفكرين وايد، اول شي قعدي بالمقابلة وبعدين فكري منووي .. السالفة مو صعبة
قالت بصوت متهجد: بس لقيتها صعبة لما تقدم لي عبدالله حسيت ان شي يكتم على نفسي وخايفة ان الشي يتكرر
ليلى: انتي مو مجبورة تقولين أي اذا تبين تقولين لا ... أبوي بيجبرش ؟! اخواني بيجبرونش؟! احنا امي !
طالعت اختها بعيونها المغرقة بدموع: لاا بس أهو صديق أخوي جواد الروح بالروح واني ما ابا ازعل جواد اخوي
ليلى: شيلي هالفكرة من بالش بتاتاً ولا تفكرين فيها .. الزواج قسمة ونصيب منوي، مافي احد ياخذ احد الا اذا كان مكتوب على جبينه وهذي حياتش، لو زعل جواد اليوم او بكرة بينسى .. لكن انتي!؟ صدقيني الامر ما يستاهل كل هذا .. الريال وايد زين من جدي اهم يبون لش الخير، مو علشانه صديق جواد
نزلت دمعتها على خدها: كنت اتوقع الأمر سهل، كنت اسولف ويا علياء من شهور وأحس إن الشي عادي، والحين احس بالصعوبة
ليلى: الكلام شي والفعل شي ثاني .. لا تحاتين، قومي اكلي لش شي .. بالليل بنروح بيت عمتي عشان عيد ميلاد اليازية
هزّت راسها واهي تمسح دمعتها: اوكي ... سبقيني وبنزل اني بعدين
طلعت اختها واهي دخلت الحمام " الله يعزكم " وغسلت ويها وتوضأت .. فرشت سجادتها وصلت ركعتين استخارة ... ظلت قاعدة على السجادة .. افتقدت هالخشوع ! ابتسمت وطوتها وقامت واهي تحس بالراحة .. يـاررب تفرجها ليي ..
ونزلت للطابق الأرضي عشان تاكل لها شي ...


همسْ / [ كلّ حوار بناء .. ومحاورة يسودها التفاهم .. لابدّ أن تنتهي برضا أحد الطرفين .. أو كلاهما .. لا توجد خطوة مستقبلية حاسمة بهذه الحياة تتصف بالسهولة ... دائماً نواجه ماهو صعب، العبرة والموقف الحقيقي هو مدى تقبّلنا وإصرارنا ودافعيتنا نحو خطواتنا مهما كانت صعوبتها ]


============

بنت علي
02-27-2011, 06:47 PM
(( علي .. 7.00 مساءً ))


سلّم على صديقه: شكراً فيصل عشانك عطيتني السيارة ما بنسى لك هالمعروف
فيصل: ولو ياعلي .. احنا ربع .. حاضر لك بأي وقت تبااه .. خذ راحتك فيها، وانا بتدبر بسيارة زوجتي
هز راسه ومشى ... وراح إلى بيت عمه " بيت علياء " واتصل فيها ونزلت على طول بدون عناد، كلمتها امس ما راحت عن باله ولا يعتقد انه بينساها بسهولة .. جرح الحبيب صعـب وايد صعب
ركبت السيارة: سلاام
رد بهدوء: عليكم السلام
وسكتت .. واهو ظل ساكت، فرّ السيارة ومشى .. لأقرب بحر ووقف .. ونزل .. واهي ظلت، راح عند بابها وفتحه: نزلي
طالعته بحنق ونزلت غصب .. وقالت واهي تطالع السيارة : راهية ! ما شاء الله متى لحقت شريتها
طالعها ببرود: ما شريتها .. سيارة صديقي
تذكرت وقالت: آهاا هذاك الريال اللي يا البيت وسأل عنك وقال انه صديق قديم
طالعها بعدم اهتمام ومشى عنها وراحت قعدت جنبه، حست بتأنيب الضمير وبنفس الوقت بالقهر اللي انزرع بداخلها، الكلمة اللي قالتها له امس قوية، واهي ما تحب توطي راسها وتعتذر ..
اما اهو فكان مقهور من نفسه ومنها بنفس الوقت ووده يرمي نفسه بالبحر، قال لها بصوت هادئ مثل هدوء الموج: انتي تدركين حجم الألم والجرح اللي رسمتيه لي بكلامش امس لي؟!
صخت وسكتت من نبرته، بهاللحظة حست صدق بحجم الألم وتأنيب الضمير اللي يتحرك بداخلها ... قالها: لو كنت ادري ان ردة فعلش بتكون بهالصورة ما قلت لش
قالت بسرعة: هذا اللي ناقص .. تخبي عني اكثر
علي: انتي طلبتي الصراحة وانا قلتها
علياء: طلبت الصراحة بس ما تمنيتها تكون وقاحة يا علي
علي: قلت لش انا مجبور!
علياء: مجبور انك اتاجر بالحرام ؟!
علي: كان لازم اسوي جذي عشان اقدر اجتمع معاش
كانت بتقول " ياليتنا ما اجتمعنا " لكنها سكتت .. واهو قال برجاء: بتمين زعلانة علي ؟
هزت راسها واهي تتكلم بحزن: المسألة مو مسألة زعل .. المسألة اكبر .. وياريتك تفهمني
قال: فاهم والله
قاطعته: لا مو فاهم .. مو فاهم ياعلي .. مو فاهم اني احس بسم الحيات والافاعي يتلوى في بطني .. مو فاهم اني احس بسم العقارب يسري في دمي واني اجوف ثيابي علي .. كل هالفلوس فلوس حرام !!
علي: انا ما بقتها ولا نهبتها .. انا يبتها من شغلي، وصلت البضائع وخاطرت بحياتي لين قدرت احصلها .. اهي 5 مرات مو اكثر !!
علياء واهي تطالعه بعيونه مباشرة: صح .. ما بقتها ولا نهبتها، بس وصلت خمر إلى ناس .. وبكل خطوة حملت اثمهم وياك
علي: عمرش ما فكرتي في التطوع والدين وهالسوالف .. والا انقلبت الآية
علياء واهي تطالعه بحزن: الحين بس عرفت قيمة أخوي وأختي! بهاللحظة عرفت وش معنى الدين والالتزام ..
علي: علياء تدرين اني احبش ومستحيل افرط فيش افهميني
علياء: ياريتك بعتني ... ولا بعت دينك وشرفك
علي: علياء !
وقفت لها الغصة ونزلت دموعها: بس علي اسكت .. ابا استوعب كل اللي يصير .. ابي استوعب انك سويت هالشي وما خبرتني فيه ... كنت تنتقد أخوك جاسم على تجارته للمخدرات وانت سويت مثله وأمر منه بعد .. جذبت عليّ ... جذااب !!
علي: أنا مضطر ياعلياء لو ما سويت جدي ما جمعت مهرش ولا
قاطعته واهي تصيح بألم: أي مهر قول لي أي مهر ؟! فستان الخطوبة اللي لبستني أياه ودفعت فلوسه من الحرام؟! أي مهر ؟! الفلوس اللي شريت فيها كل مستلزماتي .. ثيابي عطوراتي مكياجي ثلاجة غرفتنا عبايتي اللي البسها كلشي كلشي من حررام!! حررررررررررام!
مسك ويها: اشش وطي صوتش احنا بمكان عاام
دفرته ووقفت ودخلت السيارة، وظلت تصيح بشكل هستيري، واهو راح وراها وشغل السيارة وراح مكان منزوي ما فيه احد .. واهي مستمرة بالصياح بشكل فضيع .. مسكها من كتوفها وحضنها وقال بمرارة: علياء سامحيني تكفين لا تصيحين .. ما احب اشوف دموعش، تعرفيني اضعف قدامش .. لا تسوين جدي بنفسش أنا آسف ..
تشبثت فيه واهي منهارة: ليش سويت جدي؟! ليش خيبت ظني فيك .. ليش ؟! مو حررام اللي سويته .. ليش رحت لطريق الحرام ؟! احنا توجنا حبنا بالحلال، بسنة الله ورسوله وانت كملت الطريق بالحرام!
طالعته ودموعها تخرر وصار ويها أحمر وشفايفها حمرا ترتجف: معقولة ما عرفتني؟! معقولة ؟! كنت تظن اني مستهينة بديني لهدرجة ؟! لما كنت انتقد المطوعين ما كنت انتقد خشوعهم ولا التزامهم .. ليش ما فهمتني علي؟! معقولة كلشي كان وهم! اكتشفت الحين انك حالك حال كل الناس اللي حواليني، كل اللي ما فهموني ولا قدروا يفهموني !! .. حاربت اهلي عشانك
وصرخت في ويهه: كرررررررهت اخوي اللي من أمي وأبوي فيني! تذكر علامات الضرب اللي في جسمي ! جفتها بعيونك .. جفت حزام بنطلون أخوي على كتفي .. جفت شلون معلم وأحمرر وكان يوجعني !
وضربته على صدره بقوة واهي تصيح: ما جفت عذابي وأني أضحي بثقة أهلي اللي ربوني عشانك .. ليييييييييييييش ؟! لييييييييش سويت جدي لييييييش .. ليش تكرررررررهني فيك .. ما تعرف اني احبك!؟ احببببببك وما اقدر اعيش بدونك ما اقدر اتنفس بدوونك .. داريتك وبذلت جهدي عشان اوازي بينك وبين دراستي .. كنت اجوع نفسي عشان أأمن مصروفنا .. كنت أقاطع صديقاتي عشان اراجع بأوقات الفراغ وبالفسحة واتفرغ لك بروحك لما اكون وياك في البيت ! ليش ما قدرت ثمن تضحيتي ؟! ليييييش ما تحس فيني ليييييش
وتركته ودفنت روحها بالكرسي واهي منهارة .. يودها من كتفها واهي رمت يده وقالت له: خلني بروحي .. الله يخليك .. ابا اقعد بروحي شوي، اني تعبانة .. تعبانة وايد .. ابا ارتاح، روحوا عني .. ما ابا حد .. خلوووني


همسْ / [ أنهكتني يا علياء بهذا الحديث المرير، كتبتكِ وقلبي يعتصر ألماً بقوة ورُبما لأول مرة أشعر بهذا الكم الهائل من الوجع وأنا أكتب أحد شخصيات القصة، أ يضيع الشباب يا رونقه وزهرته ؟! .. ]


============


[ يتبـــــــع ]

بنت علي
02-27-2011, 06:48 PM
أعزك كثر ماضمت مياه البحر شاطيها ....
أعزك كثر ساعاتي ودقايقها وثوانيها....
أعزك كثر أيامي كثر ماكنت أداريها..باختصار...
ترى الدنيا بلا وجودك يتيم الحزن يطويها ....
مثل غيمة أبت تمطر على الدنيا وتحييها....**

** منقول ‘

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/121096.gif

(( يوسف .. 8.00 مساءً ))

[ إنّه يوم ذكرى تعارفنا ياسمينتي، اشتاقكِ ببُعد القمر، أخبـاري كالشهد في طعمه، حضرت للآن 3 جلسات مع الطبيب، والأمور سائرة والحمد لله، يبدو أن الطبيب ممتاز، وصف لي بعض الأدوية، وسنباشر من الجلسة القادمة بالتمارين والعلاج الطبيعي، وباحتمال كبير سيتطلب العلاج إلى عملية في قدماي، اليوم عيد ميلاد دلوعة بيتنا " اليازية " الجميع متحمس للحفلة، كل شيء مرتب حسب ما تبتغي، حتى أمي التي أشعر بتوتر علاقتها مع أبي، استعدت لهذه الحفلة بكل جهدها وفرحتها، أمنية أمي أن تلبس أختي الحجاب، وأنا أتمنى ذلك، بنفس الوقت لا أريد أن أبرز هذه الأمنية أمامها، أعلم بأنها متمردة وعنيدة كثيراً عكسكِ يا ياسمين ولكنك تتشابهين معها في عنفوان المشاعر، أرى بريق مختلف في عينيها من فترة ولا أعلم ما سرّه، لم تعد تلك المراهقة الشقية، التي تلعب كرة السلّة بالجينز القصير، ومن تلعب بشعرها وتسرحه بشكل غجري يزيدها أنوثة صارخة، أصبحت غريبة .. حزن عميق مدفون في مكنوناتها، وسر غريب يحركها ... ما هو؟! لا أعلم ...
حتى أخي سيف تغير كثيراً، أصبح من أولئك الرجال الذين يرتدون البدلات الرسمية باللون الأسود أو الكحلي القاتم، حتى يبرزون مدى صلابة ملامحهم وتجردهم من العواطف، مع ذلك أعلم بأن هناك عواصف مريرة تعصف بقلب أخي الأكبر .. إنهُ مميز، ونادر .. لطالما احتقرت تصرفاته سابقاً حينما كان يتلاعب بشرف الفتيات، ويحادثهن ويخدعهن بغرامه وألاعيبه ليوقعهم كفريسة ساذجة في شباكه، إلا أنني مع ذلك كنت أحمل في قلبي حب خاص له، لأنه أخي الأكبر .. ما كان يزيد من حدّة التوتر بيني وبينه، أنني كنتُ أنظر له بنفس نظرتكِ يا ياسمين، ولم أنظر له بنظرة الأخوة والإنسانية وبأن كل إنسان لابدّ أن يخطأ ويقع في الإثم .. لأنني كنتُ أتذكر آلامك بسبب حسان وما يفعله من تعذيب يرهق قلبكِ المرهف الصغير، كنتُ أنظر لأخي بنظرة إحساس الألم الذي تقوقع في أعماقكِ لـ ليال طويلة ... في ذاك اليوم الذي جاء فيه حسان يسألني عن عنوان بيتك حتى يرسل إليكِ هدية، لم أكن أعلم بأنني سأفقدكِ بهذا اليوم .. لم أعلم بأنكِ سترحلين للمقبرة في ذاك اليوم، ولم أعلم بأنكِ ستتوسدين كفن زفافكِ الأبيض للقبر دون الكرسي الذي كنتِ تجريه دائماً وهو يكبّل براءتكِ، ولم أعلم بأن ما ستورثينه لي سيكون الأسى والجراح ... بعقم هذا الجماد الذي يحتضن جسدي، لا أريد الإسفاف في فتح صفحات الألم، بل أريد أن أزرع سوسنات الأمل النابتة في أراضينا، لم يتبق سوى أسبوعان عن افتتاح المرسم، سيتحقق الحلم الأول .. وسيبقى الحُلم الثاني .. والثالث، حينها أستطيع أن أقول حقاً بأنني، أتنفس كما يتنفس الجميع .... ]

سكر دفتره وجرّ كرسيه للباب وفتح الباب بصعوبة وطلع ... دخل المصعد بمساعدة الخدامة .. ونزل لتحت .. كانت أخته وصديقتها بالصالة ...
ابتسم واهو يجوف يزوي، كانت فاتنة من قلب ... قال بصوت هادئ: شو هالجمال ؟!
التفت يزوي متخرعة: آه بسم الله .. يوسف خرعتني
ضحك بفرح: فديتج مستوية شرات البدر وأحلى ...
رمشت بعيونها وقالت بامتنان: تسلم لي والله .. ماشي احد يرفع معنوياتي كثرك
لجين: وانا ؟!
ضحكت: وانتي بعد بس يوسف غير
حرك راسه بخيلاء: نعم نعم اكيد انا غير
ضحكوا كلهم، قال يوسف: شوو احنا بنحضر وياكم الحفل اولا ؟!
يزوي: لااا .. بنات خالوه كللهم هنيه، يبون ياخذون راحتهم .. اذا بنقص الجاتو بناديكم كلكم، انت وسيفان وباباتي
هزّ راسه وقال: عيل انا بسير غرفة المرسم هنيه .. بتلاقوني فيها، هيه ولا انسى .. لجين اقرأي عليها المعوذات اخاف تنحسد اختي
ضحكوا واهو جرّ كرسيه ومشى ... ظلت يزوي مع لجين .. اللي كانت تحط لمساتها الاخيرة ليزوي اللي كانت لابسة فستان فيروزي طويل وفيه ذيل .. ورافعة شعرها بطريقة حلوة .. ومكياجها وردي مثل ما تحب !
طلعت للحديقة وراحت للقاعة اللي فيها كل التجهيزات وانبهرت من طريقة الترتيب .. حتى في عيد ميلاد شوقان ما سووا جذة .. فديتها اماية !

==========

(( حمـدان .. 8.30 مساءً ))

حضن بنته وضمها بحنان عميييق: كل عام وأنتي بخير حبيبتي .. عساها سنة حلوة مليانة سعادة وأفراح
باست خده ودموعها بعيونها: وانت بخير يبة .. فديتك الله يحفظك لي
حضنها مرة ثانية: دخلتي الـ 19 وكبرتي، بتمين دلوعتي لكن أبيج تكبرين أكثر وأكثر بعيوني وعيون الكل .. إن شاء الله دوم رافعة راسي
باست جبينه: إن شاء الله .. واتم رافعة راسك وما اخيب ظنك
وابتعدت عن ابوها وراحت لأمها وباست راسها: فديتج ماما، ماقصرتي الله يخليج لي ذخر
ابتسمت أمها بحنان: الله يحفظج ويهديج
ابتسمت بحبور وسلمت على الكل .... وسيف أخوها حضنها يمكن لأول مرة .. ابتسمت في ويهه، واخذت الهدية من يده ... علياء ما كانت موجودة، وصلتها الهدية لكنها اهي ما وصلت، حز بخاطرها هالشي، بس منى قالت انها طالعة من خطيبها ... فابتسمت وسكتت ...
حمدان: تعالي خذي هديتج
وقفت قباله واهو عطاها علبة متوسطة .. فتحتها كانت فيها عقد وسوار " ألماس " شهقت لما جافته وظلت ساكتة ... أخذه من العلبة ولبسها اياه برقبتها: ملبوس العافية حبيبتي
باست خده: تسلم لي يبة ..
وبعد ساعة الكل طلع بعد ما استمتعوا بلحظات حلوة وغريبة بنفس الوقت ... أخذتها أمها إلى غرفة في البيت: هذي هديتي انا وأبوج المشتركة
فتحت الغرفة ... كانت عبارة عن تجهيزات كاملة بنظام سينمائي
حضنت أمها بقوة : أحبج ماما

==========

بنت علي
02-27-2011, 06:49 PM
(( حنين .. 10.00 مساءً ))

صرخت واهي تعاند: انزيين اني ابغى اقعد في بيت عمتي
أم صادق: عن الدلع وامشي لا راويتش
حنين: افففففففف انتون ما تخلون الواحد على راحته .. هاكي يدتي العيوز بتنام هناك، اهي عادي واني لا
أم صادق: هذا بيت بتها
حنين: واني بيت عمتي بعد
أم صادق: قلت لش مافي يعني مافي .. امشي قدامي احسن ليش
حنين: انتين تلوعين الجبد
قالت بغضب: الحين بحط فيش دست بخليش ترنين .. عن طوالة اللسان
حنين: ما ابا انام وياش مو غصب
أم صادق: عساش ما نمتين بس امشي البيت .. خواتش كللهم وصلوا الا احنا
حنين: انزين بروح ويا ليلى اختي بيتهم ويا فطوم
أم صادق: هذا اللي قاصر
حنين: انتين كلشي تقولين لي لا لا ؟!
يودتها من يدها بقوة ومشيت معاها، قالت حنين: انزين بنام ويا منوي
أم صادق: انزين امشي البيت ..
حنين: الحين أمي العودة حقوي راحت بيت عمتي انتين طردتينها ؟
طالعتها بدهشة: الله ياخذ بليسش قولي امين، اني طردت من ؟ تقعدين تفتين عليي
حنين: عيل حقوي راحت اكيد انتين مسوية فيها شي
أم صادق: لسانش الطويل ياللغوية
حنين: انتون ما عندكم الا هالكلمتين لغوية وام عيون خضران حفظتهم اني غيروهم
دخلت البيت ولما جافت ابوها ركضت: ابووي ابووي
حضنها ابوها: عيون ابوش .. هاا استانستين
هزت راسها: هاا فللة ... اكلت كييييك وحلاوة ومكروونة ... عندهم اكل وايد، مو نفس مرتك ما تسوي لينا الا عيش وسمج كل يوم كان مافي شي في البيت
ضحك أبو صادق: ياالعاقلة انتين .. ما بتنامين ؟
حنين: امبلى بروح ويا اختي منى .. " وطالعت امها بنظرة " ما بنام ويا مرتك الليلة كله تصارخ علي وتزمر ... جيه اني خدامة
أبو صادق: ههههههه انزين روحي
نزلت من حضن أبوها وقالت واهي تقلد على يزوي: باي باباتي !
وركبت فوق ... وفتحت باب غرفة منى بقوووة: منوووي بنام وياش
طالعتها منى بنظرة حادة: حنين ما تعرفين تدقين الباب اول !؟
وقفت مكانها وطالعتها بنظرة بريئة وخايفة، ابتسمت منى واشرت لها بيدها: تعالي حبيبي بس مرة ثانية دقي الباب اذا تبين تدخلين مكان زين ؟!
نطت على السرير بمرح وتعلقت برقبة اختها: عادي انام وياش ؟
منى: ههههه أي بس ليش ؟
حنين: بس سويت اكس على امي .. ما ابغاها كله تزمر علي
تخبت وياها تحت اللحاف وحضنتها لصدرها: حبيبي ماما تحبش .. بس انتين ساعات تعاندينها من جدي تصارخ عليش
طالعت اختها: اهي بعد كله تعاندني وما تسوي اللي ابيه
ضحكت: ههههه انزين الحين نامي ... غمضي عيونش
حنين: اول شي قولي لي .. بتعرسين؟!
انحرجت وتوردت خدودها: من قال لش ؟!
حنين: يوم نرجع من ملجة محمد اخوي جواد قال لي حسين صديقه بيصير عروسش يعني ريلش
ضحكت: جواد يمزح وياش
حنين: حقوي ؟! حسين حليوو .. كله يعطيني حلاوة ويحملني ..
حركت اصابعها في شعر حنين واهي شاردة، قالت حنين: الحين اني متى بتلبسوني الفستان الابيض اللي شريتونه حقي وفيه ورود ؟
منى بابتسامة: يوم خطوبة محمد عقب باجر .. وبنسوي شعرش بعد
حنين: بتحطون لي حمرا ؟!
منى: حياتي انتي بكبرش عسولة .. ما تحتاجين حمرا ولا غيره
حنين: انزين قولي حقي قصة عشان انام ..
منى: قصة شنو ؟!
حنين: اممم السندريلا والامير
منى بمرح: ههههههه حتى انتي تعرفين السندريلا والأمير ..
حنين: ايه .. احب اطالعهم .. سندريلا مسكينة، يالله قولي لي قصتها لااه

==========

(( يزوي .. 9.30 صباحاً ))

حضنت لجين: بتوله عليج ... يلسي معاي اكثر
لجين: ما اقدر حبيبتي لازم اروح .. أبوية بعد متوله علي، وانا اشتقت للإمارات ما اروح اودرها اكثر من جيه
ابتسمت يزوي: تكفين بوسي لي تراب الإمارات في ذمتية تولهت عليها ..
لجين: ههههههه التراب اللي يابه لج سلطان البارح يكفي
ضحكت يزوي: خسّ الله بليسج يالدبة
ابتسمت لجين وهمست لها باذنها: أي شي يصير خبريني زين ؟
غمزت لها: اكيد ... وإن شاء الله من يوم ورايح ما بتسمعين الا الاخبار الطيبة
لجين بابتسامة: كأنج واثقة
يزوي: ونص وثلاث أرباع .. هالمرة غير عن كل مرة
لجين: سلطان لمتى بيتم عندكم ؟!
يزوي: ما اعرف، اهو لو وده ما يرتحل عني هههههههههه
ضحكت لجين: يالسبالة حراام عليج والله يكسر خاطري سلطان ... يموت عليج
يزوي: وانا بعد اموت عليه، بس شرات اخوية ومستحيل يتغير الشعور هذا ... وهذا الامر احنا خالصين منه واهو يعرف هالشي من زمان مو توه
لجين: طيب شو راح تسوين ؟!
ردّت بخبث: بلعب على الحبلين ...
طالعتها لجين بنظرة تأنيب: يزوي .. سلطان ما يستاهل
قاطعتها: لا تخافين، مستحيل اضر ولد عمي، صحيح انا متكتكة بالمضبوط ... لكن مو على حساب سلطان، أنا أعرف شلون اتصرف بدون ما أضره ... هذا تعايش حبيبتي
لجين: طيب اكا نداء الطائرة وصل .. يالله اجوفج على خير
حضنتها بقوة وتنهدت: بتوله عليج دوم .. أحبج
لجين: وأنا أكثر ... سي يوو حبيبتي
ودعتها يزوي: سي يو سون، الله يحفظج
طلعت من المطار وركبت السيارة: محي الدين .. سير الشركة
وطول ما اهي بالشارع تفكر وتبتسم .. الحين بديت صح ! .. نزلت من السيارة بخيلاء ودخلت الشركة .. وأول شي جافته اهو سلطان: اهلااا سلطان
سلطان: هلاا يزوي ... وينج انتي؟
يزوي: كنت بالمطار لجين طيارتها اليوم
سلطان: امبلى ..
يزوي: على وين ؟
سلطان: والله ماشي .. ساير اشتري لي بيبسي
يزوي: اشتر لي وياك .. وتعال لي المكتب
ابتسم بسعادة: من عيوني

==========

(( محمد .. 2.30 مساءً ))

مسك يدها برفق: حبيبتي لا تستحين، الي تبينه آمريني فيه، كلشي في خاطرش قوليه لي مو تخشين ؟!
هزت راسها بخجل: إن شاء الله ...
رصّ على يدها بحنان: أمووت ....
وقاطعته بضحكة، حضنها بقوة: الله يخليش لي
هدى: ويخليك لي وما يحرمني منك ... محمد
قال بهمهمة: يا قلب محمد ..
هدى: انت الحين بتظل معاي طول هالشهر ؟
ابتعد عنها وحضن ويها: ايه ... ماخذ اجازة عشان اخذ راحتي وياش
نزلت راسها، مسح على خدها: شفيش ؟
طالعته بحب: ماكو شي
محمد: إلا في ... لا تخشين شي، قولي
ردت بابتسامة: أخاف اتعود على قربك وياي وبعدين افقدك مرة وحدة
باس جبينها: أفقد روحي ولا افقدش
قاطعته: لاا لا تقول جدي ... تعرفني ما اقدر اعيش بدونك محمد ..
محمد: ولا ان....
قطع كلامه صوت دقة الباب، ووصله صوت حنين: حموووود ماما تقول غدا يالله تعال انت وعروستك
ضحكت هدى، ومحمد وياها: زيين ياي
فتحت الباب وابتعد بسرعة عن مرته: يالله تعالوو له
محمد: حق ليش تفتحين الباب بدون استئذان ؟
حنين: انتون كله حاطين دوبكم ودوبي، اني طقيت الباب قبل لا تهرر .. اذا ما نزلت الحين بيخلص الغداا وبتظل بيووعك
وعطته ظهرها ونزلت، واهو وهدى ضحكوا، ونزلوا تحت ... الكل كان مجتمع .. قال لأمه: يمة احنا بنطلع نتغدا بره
ابتسمت: على راحتكم حبيبي
طالعته منى بنظرة حزينة ممزوجة بحب وابتسمت، واهو استغرب وابتسم لها، بعد بكرة بيزورهم حسين واهله، والأوضاع هدأت بعد ما توترت ... صادق حاول يتدخل لكن أبوه ردعه، وافتكوا من الحنة والعفسة .. وآخرها وافق، اهو ما عنده أي اعتراض بس مثل ما قالت ليلى، يبي يسوي له راس ... طالع جواد منى: شفيش ؟!
منى: مافيني شي ... ماني مشتهية آكل
طالعها بنظرة: صاير شي؟
ردت بانزعاج من الحاحه: قلت لك لاا ... بروح اجوف علياء وبنزل مرة ثانية
جواد: لحظة، عندش شغلة العصر؟
التفت له: ليش ؟
جواد: ابيش تسوين لي شي على الكمبيوتر ..
منى: العصر ما اقدر، واعدة يزوي بنت عمتي اروح لها بيتهم ..
لما سمع اسمها زفر بقهر وسكت، انا ما ادري من وين طلع هالسلطان، يعني الحين اهي ماخذة راحتها وياه ؟! صدق ما عندها اخلاق ولا حيااء .. وتقول انها تحبني، خبيثة وحدة .. واهوو بس ويا هالويه الضفدع اللي عليه، يطالعها كانها ملكة جمال ..
انتبه لأمه: تبا سلطة
هز راسه بدون وعي: اييه
أبو صادق: وين راحت منى ؟!
حسن: توها راكبة فوق
جواد: رايحة لأختها وبتنزل
طالعته امه بنظرة: اختها بس مو اختك يعني!
سكت جواد، رغم انها تصالحت وياه لكن للحين تنغز له بالكلام ومقهورة منه، طنش وسكت عشان لا تشتعل حرب، قال أبو صادق: بناتي فيهم شي .. احسهم مو مترقعين، كل وحدة همّ وش كبره على صدرها ... انا خايف عليهم
أم صادق: مافيهم الا العافية ...
أبو صادق: انتين ما تجوفين عيون كل وحدة فيهم؟! ما ادري اذا مو مرتاحين في بيتي اولا
حسين: ليش يعني اذا مو مرتاحين هني وين بطيرون
جواد: انت خلك صاخ واكرمنا بسكوتك
حسين: لاا تزف!
طالعه جواد بنظرة: بتسكت لو اقول لأبوي الحين على زقارتك هاا
حسين بنفس الهمس: مو فارقة عندي، في ناس قاعدين قبالي سووها قبلي وقبل لا يدخلون الثانوي بعد
جواد: تدري انك غبي
حسين: يأمرون بالمعروف وينسون انفسهم
جواد: ما ابيك تصير مثلي، ابيك تصير احسن مني
أبو صادق: وانتو ما تشبعون من هالمساسر ؟! يعني اللي قاعدين وياكم طراطير ؟! موو عيب!
حسين: السموحة يبة
سكت جواد واهو ياكل، والتفت لمنى اللي قعدت تاكل، قال أبو صادق: وين اختش علياء ؟!
حنين: فوق يبة
منى بابتسامة: ما تبى غدا الحين ..

==========

[ يتبـــع ]

بنت علي
02-27-2011, 06:49 PM
صدفة التقينا على الساحل ولا في حد
صدفة بلا ميعاد جمع الهوى قلبين
سمعت أبين على الأمواج تتنهد
لما حواك الفؤاد والعين تناجي العين
والبحر والرمل والبدر والحبيب يشهد
على الهوى والوداد ما بيننا الاثنين**

** منقول ‘

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/121098.gif

الموافق/ 21 يونيو
اليوم/ الخميس
الساعة 9.00 مساءً

[ .. تيسـيــر .. ]

أم حسين: الحين يختي اليهال تغيروا مو نفس ايامنا، قبل على جيل اولادي حسين وجلال تربيتهم هادية، من اقولهم جت لكم العوعوة لو الخبابة خافوا ونامو، والحين الله وكيلش لو اييب ينية قبال التوائم ما نامو
أم صادق: الحال نفسه عند عفطيتي، ميننتني الله يهديها .. لسانها طويل والناس حاطين عليها البال ..
مهدية " عمة حسين ": حطي ليها شبّة على طول ..
أم صادق: احط ليها ساعات بين فترة وفترة ..
ليلى: مريم انتو كم وحدة ؟
مريم " أخت حسين" : احنا 6 وحدات، أني أكبر وحدة بعدين وجد اختي متزوجة وعندها ولد، وميساء وأسيل والتوائم لصغار نور ومنار
ليلى بابتسامة: الله يخليكم إن شاء الله
مريم: ويخليش .. منى توها السنة متخرجة صح؟
ليلى: ايه .. بتكمل الـ 18 سنة الشهر الياي
مريم بابتسامة سمحة: الله يحفظها، باين انها هادئة وخجولة
ضحكت ليلى: من ناحية الهدوء اهي هادئة، والخجل بعد خجولة بس مو وايد وايد
علياء تهمس لـ ليلى: اختش طلعت من المقابلة ... بقوم بروح اجوفها، الحين بنات عمتي وحوراء بنت خالتي تلقفوها
طلعت علياء من الغرفة ... وركضت بسرعة ولحقت على منى قبل لا تدخل غرفتها .. راحت لها من وراها وضربتها على كتفها: يالمجرمة
صرخت منى: يمّـــــــة
طالعتها علياء متخرعة: شفيش؟!
حطت منى يدها على قلبها: عسى الله ياخذ عدوش قولي آمين .. خرعتيني حرام عليش قلبي
علياء: اووبس دقاتش واصلة الألف هدّي هدّي .. هوّ الوسيم عمل فيكي إيه
منى بهمس: بنات عمتش في الغرفة !؟
علياء بنفس الهمس: ايه وحوراء بعد
منى: رحت فيها، بيفتحون لي تحقيق .. اني بروح غرفتش وبقفلها واذا اضطر الامر انتين نامي في غرفتي الليلة ما ابا اكلم أي احد
علياء: حقوي وش صاير؟!
منى بضيق: ما ابا اللي صار آخر مرة يتكرر، خلوني افكر على راحتي ...
مسكتها من يدها وابتسمت: وش رايش ؟!
منى بابتسامة: خايفة ومرتاحة ..
غمزت: تناقض دائم، ليش خايفة ؟
همست في اذن اختها: نظرته تخوف... دعست راسي ولا رفعته عشان بس ما اطالعه .. له هيبة، قلبي يرجف طول ما اني قاعدة في الغرفة تحت
ضحكت علياء: يارربي على هالاخبار وهالعبارة لازم اعررف كلشي صار ...
منى: لاا .. بروح بقعد بروحي
علياء: جيف تقعدين بروحش!؟ نزلي تحت سلمي عليهم قبل لا يطلعون
منى: لازم يعني ؟!
علياء: اكيد لازم حبيبتي .... يالله امشي
منى: فشلة !؟ جفتين امه شتقول لي ؟! حيا الله بنيتنا العروس .. اكلتني بعيونها
علياء: شكلها شررية وجلبة .. رحتين فيها
ضحكت منى: حرررام عليش بالعكس شكلها طيووبة، هذي الي اسمها مرريم ارتحت لها عدل، ويها يجنن جميــلة بشكل مو طبيعي روحانية يبين عليها
علياء: داقة صحبة ويا اختي ليلى

==========

(( حسين .. 9.30 مساءً ))

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/121099.gif

حضن صديقه بمحبة: يالله اجوفك على خير
جواد: على خير ... تحمل بنفسك ونام عدل
ضحك حسين: إن شاء الله ...
ربت على يده ورصّ عليها: بتكون لك إن شاء الله
بلع ريقه: كلشي بالنصيب ... يالله مع السلامة
جواد: ما بتم وياي ؟!
حسين: لاا وياي عمتي أخت أبوي، بوديها بيتهم اهي واختي .. وأمي بترجع ويا ابوي وأخوي
جواد: اوكي .. الله يحفظك
طلع من حوش البيت رفع راسه يطالع الغرف .. ياترى اهي بأي وحدة ؟!
ابتسم ومشى، ركب سيارته وابتسم في ويه اخته، قالت عمته اول ما جافته: ويش بتاخذ ليك يا ولدي، وايد صغنونة
وجه نظره إلى اخته بانزعاج وقالت مريم: بس حلوة وباين عليها خلوقة
عمته: ايه اهي باين عليها هادئة يعني .. بس وايد صغيرة
حسين: النصيب ياعمة النصيب ..
عمّ السكوت في السيارة، ولما وصل بيت عمته نزلها، والتفت لأخته: خالتي ليش ما يت ؟!
مريم: كانت بتيي، بس اتفاجأت بضيوف وما قدرت تطلع من البيت
هزّ راسه: شرايج ؟
ابتسمت: بالعروسة ؟
ضحك: هههههه أي
مريم بهدوء: أكثر شي عجبني فيها .. الرزانة
ابتسم: بس ؟!
مريم: ما قلت بس، قلت أكثر شي
حسين بتردد: تتوقعين بتوفق؟
قالت له بابتسامة: خل أملك بالله كبير .. وبتجوف شنو راح يصير ..
ونزلت من السيارة بعد ما سلمت عليه، واهو واصل طريقه إلى بيتهم، لما دخل لقى أخته ميساء وأسيل بالصالة ...
سلم عليهم وابتسم ابتسامة خاصة لميساء اللي ضحكت وغمزت له، ركب الدرج واتفاجأ لما اخته اسيل تبعته لغرفتها وتلفونها بيدها، طالعها بنظرة .. شسالفتها ويا التلفونات هذي، ما تشبع من ربعها واهي تكلمهم ...
دخل غرفته وبدل ملابسه وتمدد على فراشه ... حط ذراعينه ورا راسه وابتسم ...
مانا مستوعب إني كنت وياها بنفس المكان وأكلمها !! أنا كلمتها !؟! واخذت وعطيت وياها بالحجي .. شعور غريب ما ادري شنو اسمه .. منى لازم ألقبها بكناية غير عن اسمها، لازم اقول عنها اللغز أو السرّ ... لأن دائماً أحس إنها تبعث في داخلي مشاعر غريبة دائماً أجهل مسمياتها .. شي يسري داخل القلب .. مثل الطهارة النقية .. وغمض عينه واحتفظ بصورتها واهي تقول [ لما يكون الريال متدين، بيحافظ على حقوق زوجته وبيداريها، إذا حبها أحترمها وحطها فوق راسه، ولو ابغضها ما بيظلمها ولا بيضرها ]
وتنهد [ وش سبب طلاقك منها ؟! ]
[ وش غايتك من الزواج ؟! ]
[ تعتبر الجمال عنصر أساسي في المرأة اللي تبيها ؟! ]
[ لو تدخلت أمي أو أمك في أمورنا الشخصية، وش بكون موقفك ؟! ]
وانقلب على الجهة الثانية واهو مبتسم، ويذكر كلامها [ أحب أقرأ أكثر الأحيان، وأطالع التلفزيون ] .. [ لما يكون الماضي أهو أساس المستقبل بيكون يهمني أكيد ]!
وزفر واهو مبتسم .. يالله .. للحين مب مستوعب ! مثل ما توقعت، التفكير اللي كنت راسمه ببالي صار، حسيتها ارتاحت لي، وكانت واثقة من نفسها رغم خجلها بالبداية .. بس بتوافق اولا ؟! اخاف اتفائل وبعدين انصدم .. وبنفس الوقت ما ابا اتشائم لأني حسيت انها حاسة بالاطمئنان تجاهي .. ياترى اقنعتها بشخصيتي ؟! عجبتها اولا ؟!

همسْ / [ خارج النصّ - حوار جنوني ]

قمرة: مساء الخير ...
حسين: أوه مساء النور أهلاً قمرة .. منورة
قمرة: تسلم النور نورك .. جاية اطمن عليك
حسين: فيج الخير .. والله الخبر عندج انتي، بتطمنيني اولا
قمرة: الخبر مو عندي ياحسين، هذا قدر ونصيب
حسين: اممم ... آه من القدر والنصيب، إن شاء الله يكون خير وصلاح
قمرة: أنت شنو شعورك ؟
حسين: ما ادري .. فرحان مستانس متوتر مو مستوعب هههه اشياء وايد
قمرة: هههههه .. عجل بخليك الحين، اجوفك على خير
حسين: حياج قعدي
قمرة: شكراً .. مستعجلة عندي زيارات ثانية .. مع السلامة

==========

(( منـى .. 12.00 صباحاً ))

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/121100.gif

متمددة على السرير مع اختها، ومغمضة عيونها وتفكر .. كلمته تتردد في اذنها مب راضية تروح عن بالها .. [ الزوجة الصالحة لها فضل على زوجها، بأنها ترسم جزء من طريقه .. إلى الجنة أو النار ! ]
" الجنة أو النار " الجنة أو النار " .. تنهدت .. وفتحت عيونها لما قالت علياء: ما نمتين؟!
طالعت اختها: لاا
علياء: تفكرين ؟!
جاوبت بالايجاب، قالت علياء: من هذي الدقايق اللي قعدتي فيها معاه، شنو اهي الصفات اللي استنتجتيها من شخصيته ؟!
منى بتفكير: قوة الشخصية .. حنون، يهتم بأهله وايد .. أكثر شي يهمه بالعالم أبوه وأمه ! .. مخلص في شغله ... يهتم بالأمور الصغيرة أكثر من اللازم اعتقد .. مثقف وايد .. شكله متشدد وغيور وايد!
ابتسمت علياء: ايواا الحين اعرف اختي عدل، ذكية وفهيمة .. قدرتي تستخلصين كل هالصفات من قعدتش معاه
انقلبت منى للصوب الثاني مقابلة اختها: حسيت من طريقة كلامه إن مداركه واسعة بالحياة ويفهم، ومن نبرته حسيت انه حنون وايد .. بنفس الوقت، لما تكلم عن علاقته بطليقته حسيته غيور ومتشدد ويهتم بأشياء أصغر من الصغيرة ..
علياء: سألتينه عن سبب طلاقه ؟!
منى: أكيد .. قالي ما تفاهمنا
علياء: بس ؟!
منى: حاولت أفهم أكثر .. بس أهو كانت يراوغ شوي، يعني عطاني الشكل العام، بس الزبدة ما قالها .. حسيته يبا يخفي هالشي .. وهالشي عجبني
طالعتها علياء باستنكار، قالت منى بتوضيح: اقصد يعني .. إن ما ذمها ! ولا اتكلم عنها بسوء أو قال انها غلطانة او شي من هالقبيل، يعني كأنه يقول لي اترك الحكم لش انا الغلطان او اهي، ما فرض وجهة نظره علي .. فاهمة ؟
علياء: ايووة كملي
منى: امم بس ...
علياء: ارتحتي له؟
منى بشكل مباشر: ما بصير جذابة وبقول لا .. وايد ارتحت، وهدوءه وقوته خلاني أستجيب له واخذ واعطي وياه في الحجي بنفس الجرأة عشان لا احس اني اقل منه وانه يغلبني بالكلام، الشي الوحيد اللي خفت منه اهو نظرته .. حسيتها حادة ويثير فيني مشاعر مخيفة
علياء: مخيفة مرة وحدة !؟
منى بحيرة: مدري اذا كانت الكلمة المناسبة هذي اولا !
علياء بتفكير: نقدر انقول انها ضعف ؟!
منى: ضعف ؟!
علياء: أي ضعف .. بعض الرياييل يولدون الضعف في المرأة لما تكون معاهم ..
سكتت منى فترة، هزتها علياء: هلوو اني هني
منى: تذكرت شي ... قال لي اياه !
علياء: شنو اهو ؟!
ردت ببطء واهي ترتب الكلمات ببالها: لما سألته عن أهمية قوة الشخصية في الطرف الثاني، قال لي أنا ريال أتمنى تكون شريكتي قوية، تناقشني بس بنفس الوقت تتفهمني ..
وسكتت، وكملت: قال .. أبيها تكون قوية ويا الناس كلها .. لكن أبيها تكون ضعيفة وياي !
علياء بذكاء: يا حبيبي، وحقق هالشرط فيش هااا
طالعتها منى بغرابة، قالت علياء بتوضيح: يعني نظرته حسستش بالضعف، مب الخووف مثل ما قلتين!
منى: ما ادري !
علياء: انزين شنو اللي ما عجبش فيه ؟!
قالت منى بغيض: التسلط اللي فيه .. ولما سألته إذا كان الجمال عنصر أساسي في المرأة، قال لي مو أهم شي بس له نسبة تقدر بـ 20% بالنسبة لي
ضحكت علياء: أغلب الرياييل جدي
قالت واهي تحرك عينها: يمكن بس مو كلهم .. يعني لو كانت البنت جميلة الروح، بس الله ما انعم عليها بحلاوة مظهر .. شتسوي في روحها ؟! تغير خلقتها
علياء: اهو قال انه مو اهم شي بس له نسبة !
منى: المهم يعني يهتم بهالشي
علياء: شي طبيعي حبيبتي يهتم بالشي .. مثلاً ياخذ له وحدة جيكرة ما تتشاهد ويسوي روحه مثالي؟! حبيبتي أهم شي الصراحة .. وبعدين انتي حلوة، يعني الشي منطبق عليش
طالعتها بسخرية: افرضي اني احترقت وراحت الحلاوة على قولتش، بيفلتني يعني؟!
ضحكت علياء: يالله وش هالتفكير، يعني تفاولين على روحش ؟!
منى: ما افاول على روحي، قلت لش افرضي
علياء بهيام: ساعتها ياروحي بتكونين تملكتين قلبه وأسرتينه مستحيل يتركش
ردت منى بسخرية: هيهيهي ضحكتيني ..
علياء: اني بنااام عنش .. خلش بافكارش وتعقيداتش
منى بحذر: تصلحت المشكلة بينش وبين علي ؟!
علياء: تقريباً .. بكرة بروح بيت عمي ... ولو اني ما نسيت يعني، بس لازم اسير حياتي
منى: انزين ما تبين تقولين لي شنو المشكلة ؟! يمكن اقدر اساعدش
علياء بتوتر: لااا ما بتقدرين تساعديني، بعدين المشكلة ما يبا لها حل، اهو يعني شي صار وانتهى خلاص .. يالله تصبحين على خير، ولا تسحبين اللحاف من عندي بالليل سمعتين

==========

" نهـاية الفصل الأول من الجزء الـ 37 "

بنت علي
02-27-2011, 06:51 PM
[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 37 ]

( الفصل الثاني )

الموافق/ 22 يونيو
اليوم/ الجمعة
الساعة/ 10.30 صباحاً

{ بدايات النهـاية .. ! }

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/121106.gif

شوق: أسامة يالله نشّ عمتي صار لها ساعة واهي تدق الباب .. يالله حبيبي من متى وانا انتظرك
أسامة: اممم ابا اناام
هزته بقلة صبر: من تسع وانا اوعيك .. ما شبعت حبيبي، يالله عاااد
أسامة: خمس دقايق وبقوم
شوق: لااا
أسامة: وعد بس خمس دقايق .. جهزي لي ثيابي وفوطتي عشان اسبح .. وانا برتاح شوي
ابتعدت عن السرير: 5 دقايق مو أكثر ...
فتحت الخزانة واهي تطلع لثياب .. ولفت انتباهها صندوق تحت الثياب ... فتحته واتفاجئت لما جافت رزمة فلوس .. طالعته واهو كان مغمض عينه ورجعت نظرها لـ لفلوس ... معقول ؟! يبخل علي ! وأنا أقوله محتاجة للصالون قال لي انتظري لنهاية الاسبوع !
بلعت ريقها واخفت دمعتها ... ورجعت الصندوق مكانه .. وطلعت لثياب ورمتهم على السرير وصرخت: اذا تبا تنشّ نش اروحك .. انا بسير تحت
وطلعت بعد ما صفقت بالباب واهو قعد مستغرب ... شال ثيابه ودخل سبح وبعد ما كشخ طلع من الغرفة ونزل تحت .. جاف امه واخته وخطيبته قاعدين بالصالة وسلم عليهم ..
طالع شوق، واهي صدت عنه، استغرب .. كلمها بعيونه بمعنى : شفيش ؟!
صدت عنه ونزلت راسها وملامحها تبين انزعاجها، وقف وقال: بروح المطبخ آكل لي شي .. شوق تعالي
زفرت وقامت وراه ... قالت أمه: ويش فيه اخوش ومرت اخوش ؟!
حوراء: ما ادري
" بالمطبخ "
لمها من خصرها: صباح الورد يا ورد
ابتعدت عنه: احنا مو بغرفتنا
طالعها مستغرب: شفيش؟!
قالت بانفعال: مافيني شي .. بس لا تاخذ راحتك وايد ... احنا بوسط اهلك
طالعها بنظرة: لا تقعدين تنغزين وعافسة ويهش .. عندش حجي قوليه
شوق: ماعندي شي .. بس حبيت اقولك إن أماية عازمتك اليوم ع الغدا اذا تحب تيي
ومشيت عنه لكنه وقفها لما مسكها من ذراعها: تعالي تعالي هني ... اجوف حركات يديدة، شنوو امي عازمتك على الغدا وانتين ماشية وعاطتني ظهرش .. اوقفي قبالي كلميني عدل
قالت من بين اسنانها: ما ابا ارفع صوتي
طالعها بسخرية: أحسن لش ما تسوينها ... تعرفين شيصيدني من هالسالفة انا
زفرت: ممكن تتركني لأني ابا اسير
قربها منه بسرعة وطالعها بخبث: على وين !؟
ابتسمت غصب عنها: أسامة لا تزخني جيه
ضحك بقووة، واهي ضحكت بخفة، تدري انه يمووت ضحك لما يسمع كلمة " تزخني "، حطت يدها على شفايفه: اششش لا تفضحنا اسامة تيي عمتي الحين
حط يده على بطنه: قوووليها مرة ثانية ههههههههههههههه
ضربته: أساامة عن المصاخة عااد
التفت لليمين: اكاا الشكر .. زيديني ملعقتين
شوق: هههههه أسامة كأنك سكرراان بسك ضحك
أسامة: وسكي أحمر واللي يعافيش هههههههههه
شووق: أسااااااااامة
قعد على الأرض: عصبت عصبت هههههههه
طالعته واهي تضحك: جوف شكلك .. في ذمتك مو كأنك ياهل ؟!
أسامة بنظرة بريئة: ابا حلاوة
ضحكت: حبيبي اوقف اجوف... لا تصير مصخرة .. يالله نشّ
أسامة: عطيني يدش
مدت يدها واهو وقف وضحك مرة ثانية، ضحكت غصب عنها: بس لااه، معدتك بتنفجر حياتي
أسامة: شسوي .. انتي اللي تضحكيني
شوق بابتسامة: انا بسير الغرفة وبنطرك
أسامة: ليش ؟!
حطت عينها بعينه: ما بنسير بيت بابا نتغدى ؟!
ردّ بانزعاج واضح: تعرفيني انتي ما آكل شي من يد الخدم .. استكره وما احب
ابتسمت بمكر: ما عندك عذر .. اليوم أماية اهي اللي طابخة
أسامة باعجاب: اووه ما اقدر .. نرجس اهي بكبرها اللي طابخة
شوق: قصدك أم سيف
أسامة: كله واحد ... بسألش شوق، الحين سيف صدق توأمش ؟!
شوق: لاا خياله .. بسير الغرفة أسامة
مشيت واهو وراها، طالعته أمه ووقفته: على وين العزم
أسامة: بتغدى في بيت عمي
أم أسامة بضيق: مسوية غداا شحنة الصفرية وبعدين كل واحد يتنفرق
اسامة: عمتي من زمان واهي تقولي، واليوم طابخة علشاني، مو عدلة اردهم ..
طالعته بنظرة ومشيت، واهو زفر .. وراح غرفته .. فتح الباب .. لقى شوق متمددة على السرير، قال باستغراب: شوق بتنامين ؟!
قالت بصوت واطي: لاا .. ارتاح شوي
طالعها مستغرب، تقرب منها وقعد على السرير جنبها، قال بمزح: كأن في شي متغير ..
ظلت ساكتة، واهو سكت يتأمل ويها ... حرك صبعه على جبينها وقال: حفيتين .. ليش مغيرة حفتش !؟
طالعته بوجل وقالت بصوت واطي: ما عجبتك ؟!
أسامة: امم بلى .. بس أحب السابقة أحلى
شوق: الحين الموضة جذي
أسامة: حلوة .. بس مب دائماً نمشي ع الموضة ...
شوق: يعني المرة الياية ما اسويهم جي مطيرين ؟!
ضحك: ههههههه لا .. أحب ويهش بالحفّة العادية ..
شوق: طيب والحين ..
أسامة: عاادي ..
سكتت وغمضت عينها ... ما يقول كلمة وحدة حلوة .. ليش مو رومانس ؟!
واهو ظل ساكت يلعب بخصلات شعرها .. لاحظ تحت عيونها دموع .. لمس خدها بحنان: شوق تصيحين !؟
ظلت ساكتة .. حط يده تحت رقبتها: قعدي اجوف ..
ردت بهمس: ما ابا
قال باصرار : قعدي ... طالعيني
فتحت عيونها: اسامة اتركني شوي
قعدها غصب عنها وسندها على صدره: شفيش ؟!
بلعت ريقها: ماشي
قال بسرعة: لالا .. لاتقولين مافي شي، تصيحين ليش ؟!
دق قلبها وشهقت بألم، طالع ويها: حبيبتي تصيحين؟! شوقاني !
لما سمعت نبرته مدت يدها لورا رقبته وتعلقت فيه واهي تصيح، واهو دق قلبه بخوف: شفيييش ؟! شوووق تكلمي
دفنت راسها بصدره: انا مقصرة بحقك شي ؟!
قال باستغراب: فهميني .. تصيحين بدون سبب! وتسأليني لغز! شصاير ؟!
ابتعدت عنه واهي تمسح دموعها بصبوعها، حضن ويها: شوق .. انا جرحتش بشي ؟!
شوق: ممكن أعرف البيزات اللي بالخزانة حق منو ؟!
طالعها متفاجئ، واهي قالت بتحدّي: جاوبني !
قال بهدوء: قصدش اللي بالصندوق الـ 500 دينار ؟!
ردت بنفس نبرتها: هيه!
طالعها ببرود: هذي فلوس أمي مال جمعيتها اللي عطتني إياها عشان الإيسي والثلاجة !
طالعته متفاجأة بالاجابة اللي ما توقعتها .. واهو ظل ساكت، نزل من السرير: بروح المسيد أصلي
لحقته قبل لا يطلع: أسامة
التفت لها بهدوء: نعم ؟
مسكت يده وباستها: حبيبي آسفة ما كان قصدي ..
ظل ساكت واهو يطالعها، قالت بسرعة: آسفة لأني ظنيت فيك السوء .. تكفى سامحني
قال بابتسامة باهتة: حصل خير ... " ورجع خصلات شعرها لورا وحرك صبعه على خدها بحنان ": أنا بروح المسيد .. جهزي نفسش، اول ما ارجع بنروح بيت أبوش

==========

(( سيف .. 11.00 صباحاً ))

ضحك: ودّر عنك هالسوالف .. والله لو تشتغل ويا أبوك أزين لك
سلطان: أبوية سالم!؟ هيه صدقت .. جاان يقضي ع حياتي
ضحك سيف: حق شو ؟!
سلطان: أعرفه أنا ابوية .. بيكرفني كرراف .. مو شرات عمي حمداان تاركنكم ع راحتكم
سيف: هب هباك عن الحسد ياسلطان .. في ذمتي ما احصل وقت عسب احك شعري من كثر الشغل، انا افكر في ابووية فديته ... شقايل استمر هنيه طول هلسنين بدون ما يشتكي
سلطان: مصبرينه الغراشيب اللي ايوونه كل يوم
سيف: ههههههههههههههههههههه عن تسمعك امي ونروح انا وياك وابوية بداهية
سلطان: هيه والله زين ذكرتني .. مرت عمي اعوذ بالله من غيرتها .. لو تسمع كيف الحريم يقصون فيها
سيف بابتسامة: أمااية شيخة الحريم ومحد يقدر يرمس عليها ... أهم شي أبوية مقتنع فيها
تنهد سلطان: يا حيّه والله .. الحب وما يسوي من عجايب، جوف شقايل تحدى يدّي وكل عمامي عسب عيونها
ضحك سلطان: تذكر يوم نسير البر كلنا .. يوم يحدرون بيت عموه سهيل ببيتنا
ضحك سيف: لاا تذكرني ياريال .. يالله اني مشتهي اسير عالعراقيب .. سيرة وردّة .. في ذمتية تولهت ع هالسوالف
سلطان: ههههههههه للتفحيط والقز ..
سيف: هههههههه احسن شي كنت احبه في ظهراتنا، شوقاني اختي ومهروه .. يالله شكثر جبانات، خصوصاً مهرة واهي تصرخ: سيفاااان خفّ السرعة شووي حرام عليك زيغتني
سلطان: ههههههههه .. اقول سيفان، منت ناوي تعرس؟!
طالعه متفاجأة: سلطاان بلاك خرفت .. اشوفك قمت تخرط بالرمسة، شوو اعرس .. شو شايف، شيبة صكيت الخمسين وانا ما اعرف
سلطان: ههههههه لا هب قصدي ... بس يعني ما اعرف ..
قاطعه سيف: عن التنغيز .. ما افكر بهالشي، ولو فكرت اني بفكر فيه .. بنتظر لين أصك الـ 25
قال سلطان: انت جاد بسالفة المغازل؟! من جدك تركت عنك هالسوالف
سيف بانزعاج: يا اخي سكروا لي هالسالفة .. شو انا هب انسان يعني ما اتغير ولا احس
سلطان: اووب اوب .. ما قلنا شي يطول لي بعمرك، بلاك هبيت في ويهي جيه
سيف: ماشي سلطان بس عن جد أنا نهيت هالسالفة من فترة طويلة وما ابا افكر فيها ابداً
سلطان: احسن شي سويته بحياتك ... لكنك كنت محترف، ما هديت بنت بحالها ..
سيف بغرور: هنّ كنّ غبيات
سلطان: هههههههههههههههههههه .. لا ما كانوا غبيات، انت كنت محترف
سيف: يقولك المثل يا ولد عمي الذئب ماكان ليكون ذئباً لو لم تكن الخراف خرافا
سلطان: بس شقايل كنت تتصيدهم ! معقولة ماشي احد صدّك منهن
رفع عينه وطالع سلطان: اكيد في .. بس هن كن غبيات اوو بالاحرى مش بالعقل .. نقدر نقول سذاجة عاطفة .. تعرف اللي كنت اضيفهم بالايميل أغلبهم يحذفوني وبعدين يرجعوني
سلطان: كيف ما فهمت
اعتدل بقعدته واهو حامل القلم عند شفته: يعني هنّ ما عندهن سوالف المغازل وانهن يرمسون شباب .. بس من الفراغ والضغط ببيوتهم .. يشلون البلوك ويرمسوني وقت مااهم ضايعين .. شوي شوي يعلقون، ساعتها خلااص لا تحكّم الحب مافي مجال يفرون
ضحك سلطان: حاسبنها صح
سيف: هيه ..
وسكت فترة، وقال: بس من جدّ ندمان .. ودي أرمس كل بنت لعبت عليها وأقول لها تسامحني .. احس اني كنت حيوان هب انسان، ما عندي ضمير ولا ذمة ولا غيرة .. ما كنت افكر الا بنفسي وبالتسلية .. شي صعب
ابتسم سلطان: اهم شي انك تبت
ابتسم بألم: أقبح شعور هو شعور الندم ..
وقف سلطان: زيين عيل انا بخليك .. بسير الحين
سيف: على وين
سلطان: بسير السوق بتشرى لأماية والبزارين عيال اخواني وخواتي هدايا وألعاب قبل لا أرجع الإمارات
سيف: خذ راحتك .. واذا احتجت أي شي .. تعرف بعد ما يحتاي اقولك
طلع سلطان .. وسيف رفع تلفونه واتصل في هزاع صديقه .. صار له يومين ما كلمه، واهو ما اتصل فيه ..
سيف بمرح: سلااامن عليك الشيخ
هزاع بصوت واطي: عليكم السلام هلا سيف ..
سيف بوناسة: ياحيّ الصوت والله .. يحتاي اقولك في ذمتية تولهت عليك ..
ما وصله رد، حس بخوف قال: هزااع ! بلااك ؟!
هزاع: ابا اموت
طفر من كرسيه: هزااع ارمس .. شي صار ؟! شو بخااطرك
هزاع: مصيبة ..
سيف وقلبه يدق بقوة: واللي يسلم عمرك رمس .. نشف دمي
هزاع وصوته يصيح: غاية حامل
سيف: شوووو ؟!
هزاع واهو يصيح: حاامل ياسيفان .. ماشي امل، غويه ضاعت من يدي .. ضااعت خلاص
سيف وقلبه للحين يدق بقوة: هزااع اهداا شوي الله يخليك .. بلاك تشاهق بالبجي شرات الحريم .. صل ع النبي وحط الرحمن بصدرك
هزاع: ما اقدر اعيش اكثر ...
سيف بهدوء: انت كنت اتعرف انها طارت من يدك من اول ما تزوجت .. ما قلت لك لا تحط امل
هزاع: كان عندي أمل لآخر اللحظات .. سيفان هاي بنت عمي مو انا احق منها بالغريب .. حق شوو فرقوا بينها، كنت شاريها بماي عيوني
سيف واهو يبلع ريقه: النصيب ياخوي ..
هزاع واهو يصرخ: لاا هب النصيب .. ابوي وعمي اهم السبب .. القطيعة اللي بينهم والحقد وكل شي .. رحنا ضحيتها انا وغاية
قال سيف بقسوة: اهي الحين عايشة حياتها وما تدري عن هواا دارك .. وانت يالس تبجي عليها وتحاتيها
هزاع: بس اهي كانت تحبني انا
سيف: قلتها .. كانت، الحين عندها حياتها وزوجها وطفلها اللي ببطنها .. هزااع انسى
انتظر رده ولكن ماوصل، طالع التلفون " تم فصل المكالمة " .. ضرب على الارض بقووة .. اففف، اتصل مرة ثانية لقاه مقفل .. ياربي ياهزاع ... الحين شقايل اوصل له انا ..
رمى تلفونه على الطاولة وقال بصوت مسموع: ينعل الحب شيسوي بقلوبنا ويضعفنا ... اففف !
طلع من مكتبه ومر لمكتب أبوه، خبره السكرتير انه مب موجود .. ومشى لمكتب يزوي اللي كانت تضحك واهي تتكلم بالتلفون، طالعها بنظرة، واهي ردت له النظرة واهي تضحك: وينها منووي اجووف عطيني اياها .... يسلم لي راسج علاية، ما يتم فخاطرج شي يابنت خالوه ... الليلة ننظم كلشي
دق قلبه لما سمع اسمها، ورجع طاري صديقه في باله: [ صرنا انا وياك يا ربيعي بالهوى سوى ! ]
يزوي: برب منووي .. سيفان يايني، برمسج خلاف
والتفت لأخوها: هلا سيفان ...
سيف: ما تعرفين وين ابوية سار ؟!
يزوي: ظهر ويا عمال .. بيرجع بعد شوي .. بلاك ؟
سيف: ماشي .. انا بسير
ومشى لكنها وقفته: سيفان .. تخزبقت لما سمعت اسم علياء
التفت لها بنظرة: نعم ؟
وقفت: اللي سمعته
طالعها بنظرة ما جافتها بعيونه من فترة: اقول بلعي لسانج احسن
يزوي: حق شو تتهرب
صرخ في ويها: قلت لج بلعي لسانج احسن ... خليج بالشغل وسوي شي عدل بدل ما اتمين قابضة لي التلفون وترمسين فلانة وعلانة
يزوي بقهر: وانت الحين بلاك تزاعج علي جيه ..
تقرب منها وطالعها بحدة: لا تطولين لسانج
حركت كتوفها بسخرية: زيغتني .. بابا ارجوك تعال انقذني ...
سكت وشتت نظراته بضعف، قالت بهدوء: سيفان لا تكابر .. اعرف شو بخاطرك
طالعها: انتي يتهيأ لج
يزوي: لا ما يتهيأ لي ...
سيف: انا نسيتها .. او على الاقل تناسيتها
يزوي: لا تتهرب، انت كل ما هربت منها بتلقى نفسك تفكر فيها اكثر واكثر
سيف: انتي وايد ماخذة مقلب بعمرج، منو قايل لج انا افكر فيها
يزوي: عيونك تقول جيه
سيف: لا غلطانة اختي ... انا بسير
يزوي: ع راحتك ...
ومشى بيطلع، ولاقى سلطان ولد عمه: شوو ما سرت ؟
سلطان: امبلى بس ييت اوايج ع اختك بطفر ابها شوي
ضحك سيف: عليك ابها .. انا ساير ... فمان الله

وردة من سيف : [ جميع ما قالوه عني صحيح ..
جميع ما قالوه عن سمعتي
في العشق والنساء .. قول صحيح
لكنهم لم يعرفوا أنني ..
أنزف في حبك مثل المسيح ] *
* منقول ‘

==========

بنت علي
02-27-2011, 06:52 PM
(( جـواد .. 11.30 صباحاً ))

ولع زقارته: بدر انت متى بتفهم ؟!
بدر: جواد
قاطعه بازدراء: اسمعني زين، هالبلبلة والحجي الزايد مايهمني خبرني بس بالنتايج وبس !
بدر: ان شاء الله ...
جواد: بعد ذيك الليلة رجع علي الشقة اولا ؟!
بدر: لاا
جواد: وش الكمية اللي شربها ؟!
بدر: ما ادري بس كانت كفيلة انها تغيبه عن الدنيا بكبرها ..
جواد بسخرية: الحقير .. ومسوي لي فيها شريف مكة .. واهو من اصحاب البطل
بدر واهو يبلع ريقه: لو فيصل ما راح له ما كان سوا هالشي
صرخ جواد: انقلع عن ويهي ... اخوك اهو قاعد تدافع لي عنه
سكت بدر، قال جواد واهو ينفث الدخان: يالله بااي
وسكره ورمى التلفون، ما كأن شي صار ... ما يدري ليش طرا على باله سلطان ... اليوم جفته الصبح هني الضفدع .. ياترى الحين قاعد وياها ؟! شيقولون ؟! وشنو يسوون .. اكيد متونسة وياه ...
زم شفايفه بقهر وطلع من مكتبه رايح لها ... دق الباب وانفتح فجأة في ويهه واهو تفاجأ، طالعه سلطان بابتسامة: مرحبا جوااد
قال ببرود: اهلاً ... يزوي هني؟!
تلاشت ابتسامته: هيه .. بنظهر
دخل المكتب واهو مندفع وطالعها بنظرة، كانت عاطيته ظهرها وتطالع نفسها بالمنظرة وتعدل شعرها، حملت شنطتها والتفت ... واتفاجأت لما جافته، طالعته وابتسمت : هلا جوااد
طالع سلطان ورجع نظره لها: اهلاً ... شكلش طالعة
طالعت سلطان وقالت بتردد: آآ لا .. اقصد هيه، بسير البيت ويا سلطان
جواد باصرار: في شغلة لازم تجوفينها الحين ..
يزوي: بكرة لار
قاطعها: ما تتأجل .. لازم اسلمها اليوم ..
طالعت سلطان باحراج: سلطان انت سير، تسوق ع راحتك، وردّ البيت .. وانا بيي ويا محي الدين
سلطان: اذا تبيني اترياج انا حاضر
قالت بسرعة واهي تطالع عيون جواد الحمرا: لاالا .. ماله داعي، انت سير وانا بلحقك بعدين ..
سلطان بابتسامة: اوكيه بس لا تبطين ... سلاام
قالت بابتسامة عريضة: بحفظ الله ياالغالي
وطلع سلطان وسكر الباب، واهي التفت إلى جواد، اللي طالعها: يالغالي ؟!
قالت واهي تتصنع الاندهاش: شو؟!
جواد: ولاشي ... مو توش تقولين برجع البيت والحين تقولين له تسوق ع راحتك
ابتعدت عنه وقعدت على الكرسي بخيلاء: بلى بس كنا بنمر السوق بالاول نشتري هدايا للحبايب
جواد: قومي نطلع
طالعته باستغراب: وين ؟! ليش
جواد: نروح أي مكان نشرب لنا شي ..
يزوي: عندنا شغل والا نسيت
جواد: ما نسيت بس نغير جو ..
يزوي: كنت بغير جو مع سلطان .. حق شوو قلت لي في شغل
جواد بسخرية: يعني الحين سلطان بيغير لش جو وبتحسين معاه بوناسة
رفعت حواجبها بغرور: سلطان أكثر شخص قادر على اسعادي
تقرب من الطاولة وضربها بيدينه: لا تلعبين باعصابي
صرخت بنفس نبرته: انت بلاك محرج جيه، شوو هي سايبة ... تبا كل شي يسير ع كيفك
التف حول الطاولة وراح لها: قومي اجوف
قالت بعناد: ما ابا
ردّ باصرار: قلت لش قومي، احسن لش
طالعته بغرور: اقوم حق شوو ؟! لا تخليني ادق الحين رقم واحد واتصل بالأمن واقولهم في واحد يتهجم علي بمكتبي في شركة أبوي
طالعها منصدم، شفيها تغيرت ؟! الـ ..... طلعت مو هينة، وانا صدقتها انها تحبني ..
وقفت قباله: جوااد انت شو تبا مني
طالعها بقهر: انا شنو ابا؟! مو انتي قلتي تحبيني ... ليش مطيحة الميانة ويا ولد عمش هذا
طالعته باستغراب ومن داخلها فرحانة: سلطان انسان غالي علي، وبعدين انت شو يخصك بمشاعري .. احنا ما بينا شي عشان تحاسبني
قال بعفوية: لاااااا بيــنا
طالعته بنظرة واهو اوتعى لروحه، توتر وهدا نفسه وقال ببهدوء يخفي انفعاله: يمكن ما بينا شي صحيح .. بس انا ما ابيش تفكرين باحد ...
رفعت حاجبها: عسب حب التملك بداخلك ؟!
قال بتأكيد: ايي .. عشان حب التملك، انا ابيش تطالعي جواد، تفكري بجواد، تحبين جواد، تحلمي بجواد ... مو تقولين لي سلطان غالي ولا بطالي!
طالعته بابتسامة ماكرة: الي ما يباني ما اباه .. واللي يحطني تاج على راسه، اسميه روحي وحياتي، وسلطان اكثر انسان يحبني بهالدنيا ... وش اللي يحدني على محبة واحد اناني مثلك!؟
اشر على نفسه بسبابته: انا اناني
ما ردت لكنها وجهت له نظرة بعيونها، قال لها: الله يرحم والديش .. ما قصرتي بنت عمتي ..
ابتعدت عنه ووظلت ساكتة، قال اهو: اظاهر اني ضايقتش
التفت له بهدوء: ضايقتني .. لأنك تبا كلشي يمشي حسب ما تبا انت .. جواد، هذي حياتي .. انا يزوي، هب زينب
وكأنها ضربت على وتر حساس، قالها: انا ما قلت ابا امشيش على كيفي .. بس انتي ما تعرفين مصلحتش
قاطعته بانزعاج: جوااد ارجوك لا تيلس تبرر لي وماعرف شوو .. انا فاهمتك زين، انت مو محترق بصدرك الا الغيرة والانانية ... كلشي تباه لك، وهالشي مستحيل يصير ...
جواد: الحين كل هذا عشاني بس عزمتش على كوفي؟!
يزوي بابتسامة باهتة: حصل خير .. انسى
جواد: نطلع ؟!
طالعته باستغراب: مصرّ يعني ؟!
جواد: امم مدري ع راحتش ... خاطري اقولش كلام!
دق قلبها: كلام شوو!؟
جواد: لا طلعنا نتكلم!
ابتسمت: طيب .. بالأول بخبر سيفان لأن باباتي بره الشركة
جواد: تعرفين وين ابركن سيارتي تحت .. بكون بانتظارش
وطلع واهي تنهدت: جذابة لو قلت فهمتك ... انا اشك اذا انت تفهم نفسك اصلاً ..!

بنت علي
02-27-2011, 06:53 PM
عقبك الدنيا عساها ماتكون
وش حلاها غير شوفك ياغرام
يشهد الله مسكنك وسط العيون
وانك اول من صحى فيها ونام
لو تبي من عمري ايامه تمون
فدوتك عمري ولافيها كلام **
**منقول

(( مُنى .. 12.00 مساءً ))

طوت سجادتها بعد ما صلت .. وقعدت على سريرها وفتحت اللابتوب ... طالعت نفسها بالمنظرة وسدلت شعرها على كتفها ورفعت اللابتوب وحطته بحضنها وتسندت ع السرير ...
فتحت المواقع اللي كانت تطالعها قبل الصلاة ... موديلات فساتين، باقات ورد، وسفرة عجم، ولوكات سبشل للميك اب وقصات الشعر والتسريحات .. للعرايس ...
تحب تطالع أشياء الموضة .. عجبها فستان وظلت منبهرة تطالع فيه .. يااي! من جد روعة ... اووف والله خطير، كاان فستان ذهبي .. بدون كموم ولا أكتاف .. ولونه زاهي واااايد .. والالوان كلها فاتحة، بس الذهبي اهو اللي طاغي عليه .. ومنفوش من تحت بشكل متوسط ... ابتسمت واهي تطالعه .. وطرا على بالها حسين ... القرار صعب ! .. مدري شقول ..
بس راحتي مع هالانسان أفضل من الاحساس اللي حسيته لما تقدم لي عبدالله .. يمكن عبدالله ما اقنعني، وكنت بوافق عشاني أدري انه يحمل لي اعجاب من فترة، من لما كنت بالثانوي .. بس هذا انسان يديد .. ما اعرف عنه شي عدل، جفته بمررات وكانت نظرته غريبة ... والله شي غريب! صدفة لقيته ... وجفت خطيبته وسلمت عليها، واختي كانت معجبة فيه ... واني وش كان دوري؟! جذابة اذا قلت اني ما فكرت فيه ... لما ترقد جواد بالمستشفى ورحت المصلى وياه، يوم ملجة علياء .. يوم بالمطار اجوفه ويبتسم لي، كل هالاحداث تدور ببالي .. ما اعتقد ان هالوقت حزة مكابرة، اللي لازم اعترف فيه إن هالانسان له سحر خاص يقدر يبصم في ذاتي شي مختلف عن الكل .. وان هذا الانسان اقنعني بشخصيته من بد كل الناس .. وانه اهو الوحيد اللي احس بمشاعر مختلفة تشبه الخوف او الضعف مثل ما قالت اختي لما اجوفه .. والتفت للابتوب تحاول تهرب من افكارها، اهي عمرها ما فكرت انها راح ترتبط بانسان اكبر منها بـ 7 سنين! ولا عمرها فكرت انها بتفكر بشخص كان متزوج ! صحيح انفصل بس يعني كانت عنده حياة خاصة ... اختي ليلى تقول ان مافي شي يعيب الريال، ياترى الحق على منو!؟ اهو لو خطيبته ومنو اللي عاف الثاني ؟! .. خطيبته ما كانت تلبس عباة، وكانت تتبرج .. واهو معاها لما جفتها بالمعهد ... شلون يرضى بهالشي؟! ما ابا اخذ انسان يرجعني لورا ... ويشجعني على المعاصي والاشياء الغلط .. قامت من سريرها ووقفت عند الدريشة تطل على الشارع .. ابا شخص مثل اخوي محمد في إلتزامه وتقواه، يخاف ربه .. اكيد بيصوني وبيحفظني، اهو شكله ملتزم وهذا اللي سمعته عنه، ومن كلامه حسيته غيور وما يرضى على شرفه، لكن ليش كانت خطيبته جدي؟! معقولة انه انفصل عنها لأنها اهي ما تبا تتستر مثل ما اهو يتمنى ... سبب معقول !!
رجعت إلى لابتوبها وسكرت المسن وشالت تلفونها: قوة حوراء ..
حوراء: يقويش ربي .. هلا مووني
منى: هلا بيش، شخبار ؟
حوراء: تمام وانتي
منى: نشكر الله ... خاطري اروح مكان ..
حوراء: وين ؟!
ابتسمت: مكان التقائنا قبل
حوراء: البحر ؟!
ردت: امم ايه .. من زمان ما رحنا موو؟!
حوراء بسعادة: اييه .. متى تبين تروحين ؟!
منى بتفكير: العصر .. بالليل بنطلع كللنا، خبرتش شوق اولا؟!
حوراء: امبلى خبرتني ..
منى: بنطلع إلى shopping
حوراء: اذا خلاني اسامة
منى: اكا مرته بتيي ويانا انتي ما تيين، جييه ع كيفه
ضحكت: وانتي صادقة ..
منى: اني من اتصل فيش اييني خط، بسكره لأن وديعة متصلة، والعصر نلتقي
حوراء: صارر يالله باي
ردت منى على الخط الثاني ... وسلمت على وديعة، قالت وديعة: سهى من شوي متصلة فيني وتسلم عليش
منى: الله يسلمها ويحفظها .. شخبارها؟
وديعة: شكلها مستانسة وايد ومرتاحة ...
منى: الحمدلله .. وانتي اخبارش ؟! هل من جديد
وديعة: اني تماام .. الجديد ان بيتنا واخيراً بيرممونه
منى: والله زيين
وديعة: ما علينا .. قولي لي شصار
منى بابتسامة: ناداني أبوي واخذني محمد للغرفة، قالي الريال داخل دشي الغرفة ... دخلت وسلمت بصوت خفيف واهو رد السلام وقعدت، اول شي سكتنا يمكن لمدة 3 دقايق، ما حبيت ابدي اني بالكلام
قالت وديعة واهي تضحك: اييه كللش مو فن، طيب وبعدين
منى: سألني عن اخباري وسألته .. عرف بنفسه، قالي: اسمي حسين .. عمري 24 سنة، مهندس معماري، اشتغل بشركة، ماديتي ميسورة ولله الحمد .. عندي مشروع تجاري خاص في دولة من دول أوروبا .. مكمل دراسة جامعية وماخذ ماجستير هندسة ..
وديعة واهي مندمجة: ياااي اني حلمي اني اخذ مهندس
ضحكت منى: ههههههههه تبين نبحث لش
وديعة: سودة الويه اجوفش قمتين تخرفين في الحجي .. علمووش هاا علمووش
حست بخجل وفشلة وسكتت، قالت وديعة بخبث: حليو ؟!
ضحكت منى وويها صار احمر: بلا سخافة وديعة
وديعة بزنة: ايييييه اييه يعني حليو
منى: ما ادري
وديعة: جدابة
منى: والله ما طالعت عدل .. يعني تصوري اقعد اقز في الريال مثلاً
وديعة: أي عاادي شفيها، مو انتي داشة وياه مقابلة حق ليش .. لازم تعرفين شعره حرير او كيرلي، ويهه مجكنم لو سبشل .. متين لو ضعيف، اسود لو اسمر لو ابيض، اشقر لو مدري ويش .. عيونه خضرا لو سودة لو بنية .. كل هذا لازم تعرفينه
منى: والله ما دققت .. بس بصراحة، بشكل عاام اهو وسيم ..
وديعة: ايووووووووووووة اعتررفي .. يعني طالعتينه
منى: دوودي بلا دلع، قاعدة وياه بنفس المكان اكيد برفع راسي يعني وبجوفه بس والله وقسم بالله وراس امي الغالي ما دققت ولا اذكر حتى وش كان لابس عدل
وديعة: هههههههههه انزين صدقتش لا تحلفين ... الحين انتي شرايش
منى: للحين ما قررت ...
وديعة: والله يامنوي كبرتي وصاروا يخطبونش ...
ابتسمت: النصيب ..
وديعة: انزين عيل اني بسكره، امي تعلمني الطباخ بروح اشخل العيش
ضحكت منى: زين زين صيري شاطرة ومررة
وديعة: منوي تعرفين تطبخين!؟
منى ضحكت منى : اييه اعرف ... هههههههههه ترى اهو سألني هالسؤال بعد
وديعة: حلفي
منى: قسم بالله
وديعة: وش تعرفين تسوين ؟!
منى: معكرونة .. بيض .. كيك ... سويتات .. وعيش ابيض .. اعرف شلون يسوون الصالونة بس ولا مرة جربت اسوي يعني
وديعة: عيل يابوويي بروح اتلاحق على عمري وبتعلم
ضحكت منى: اووكي وسلمي على ماماتش
وديعة: وانتي كماان .. بااي

============

(( عليـاء .. 1.00 مساءً ))

علياء: أنوار علي متصل فيني بكلمش بعدين
أنوار: طيب
علياء بابتسامة: شكراً أنوار
أنوار: على شنو علاية ؟!
دمعت عينها: لأنش وقفتي وياي وقبلتي اعتذاري .. اتمنى من قلب ان ترجع صداقتنا مثل قبل ... وما اخذلش لو شنو ما صار ... وآسفة لأني ما حسيت بقيمتش إلا لما حسيت بالحاجة لش
أنوار بابتسامة: الصديق وقت الضيق يا علياء .. وأحنا من لما كنا بالاعدادي مع بعض، ما تفرقنا الظروف ولا الناس .. المسامح كريم، وانتي ما سويتي شي
علياء: احبش انوار
ابتسمت: واني بعد .. كلمي خطيبش الحين وبعدين اذا خلصتين دقي لي مسكول وبتصل فيش اوكي؟!
علياء: اوكي .. شكراً
أنوار بمرح: يالله عااد، بلاها هذي شكراً وشكرا .. احنا خوات وربع مابينا شكر ولا سماح
علياء: تسلمين، يالله حبيبتي بااي
سكرته وردت على علي اللي فاجئها: انتي وينش من شوي للحين اتصل وانتي يا اما مشغول او جاري الانتظار
قالت باستغراب: انت الحين شفيك معصب
علي: كنتي تكلمين من ؟!
سكتت، واهو صرخ: اسألش تكلمين من
علياء بازدراء: لا تطلع قوتك علي حبيبي .. ما يخصك اكلم من
علي: اوكي هين .. بنجوف من اللي يعاند الثاني
علياء: روح حبيبي روح
علي: لا تكلميني بهالاسلوب فاهمة ؟
علياء: لاا مو فاهمة ... اول شي صحح اخطائك حبيبي بعدين تعال حاسبني
علي: قلنا لش غلطنا وخلااص تبين تذليني يعني
علياء: لو سمحت ممكن تسكر لأن مالي مزاجك ابا اتغدى بدون عوار راس
علي: احنا مو متفقين ان اليوم نطلع نتغدى ويا بعض
علياء: واني غيرت رايي ما ابا اطلع وياك
هدأ شوي، ورجع لطبيعته: علياء لا تعاندين ..
علياء: قلت لك ما ابا، امي اليوم طابخة شي احبه وماابا افوت علي لمة اخواني
علي: طيب نتعشى مع بعض
علياء: بطلع ويا خواتي وبنات عماتي وخالاتي
علي: على وين ؟
علياء: بنتسوق وبنتعشى وبنتونس
علي: بس انتي ما خبرتيني انش بتطلعين
ردت بلامبالاة: واكا الحين خبرتك
علي: اظاهر انتي مو ناوية ع خير
علياء: انت الحين تلف وتدور تلف وتدور على شنو؟! قوولي شتباا
علي: سلامتش .. بخليش الحين ..
علياء: ريحتني ... باي
قال باستدراك: لحظة
تأففت: خيررر ؟! نعممم
علي: بس حبيت أخبرش إن هالمرة بسامحش على اسلوبش هذا ... المرة الياية بيكون شغلي معاش شي ثاني .. باي
وسكره في وجها، طالعت السماعة باندهاش !!! هذا علي؟!
مو معقووولة .. هذا علي؟! يكلمني جدي؟! ماعمرره سوااهاا .. هذي اوووووول مرة !
ما تدري ليش رجف قلبها خووف ... صلت على النبي بداخلها ... وطلعت من غرفتها تكابر دمعة انحبست بين جفونها

============

(( جواد ... 1.30 مساءً ))

جواد: يقولون يذبح العشاق صعاب المنال .. واهي كانت صعبة المنال
نزلت راسها تخفي نظرة حزن وغيرة بعيونها، قال جواد: كانت مختلفة عن كل اللي كلمتهم .. كللهم كانو سخيفات ومشاعرهم وسوالفهم سطحية .. اللي تكلمني عن قصة شعرها واللي عن صديقاتها واللي عن دراستها .. ووحدة تبي تفوشر ويا ربعها عن حبي لها .. ووحدة عن شكلي وستايلي، يعني اشياء وايد ...
وسكت، رفعت راسها وطالعته: واهي بشنو كانت تسولف؟!
سكت واهو يتأمل السوار اللي بيد يزوي بصمت، وقال واهو سرحان وباله بآخر الدنيا: كانت تهتم فيني أشد إهتمام .. تبديني انا على نفسها، تسألني عن أحوال أمي .. عن علاقتي مع أبوي، عن تصرفاتي مع أخواني وكلامي مع أخواتي .. عن حبي للجيتار وعن مواهبي في العزف .. كانت تسألني عن دراستي وطريقة مذاكرتي للجامعة .. وتعاتبني وتحن علي بسبب الزقارة وتدخيني على طول ..
سكتت واهي مندمجة معاه بالكلام، واهو التفت لها يطالع عيونها وقال: لما كانت تمرض كنت أغني لها وكانت تقول لي ارتاح لما اسمع صوتك وأحس أني اتشافى بلحنك .. ولما كنت اتعب، كانت تحاتيني مثل ما تحاتيني امي .. جمعت كل المشاعر عندها .. كانت اختي لما تصير مشكلة بيني وبين اهلي، وصديقتي لما اعاني من عداوة أعدائي .. وحبيبتي لما أكون بوحدتي ووحشتي ومرضي .. وأمي لما أخطي بخطوة جديدة بحياتي .. كانت كل شي .. كل شي بالنسبة لي! لكن ...
بلع ريقه وسكت، وابتسم لما تغرقت دموعه بعينه، اهو ما اعتمد انه يبجي مو الحين، مو وقت الدموع .. لا المكان ولا الزمان مناسب
يزوي بابتسامة باهتة: الله يرحمها
جواد واهو يكابر: تبين تكملين تسوق ؟!
قالت بمرح عشان تغير الجوّ: مو تقول انك تعبت
ضحك اهو ومسح ويهه يخفي اثر دمعه تسللت من زاوية عينه قبل لا يجوفه احد، لكن هيهات تخفى عن يزوي .. قال: امبلى دوختيني، جوفي كل هالاكياس الحين شاللي يشيلهم
يزوي: شوو اسووي .. الصيف وصل واحتاج لثياب خفيفة
جواد بسخرية: عااد مدري من متى صار عندنا شتا، طول السنة واحنا بالصيف شاللي تغير .. لا تتعذرين بالصيف، قوولي الكارد اللي عندش اهي غارتش تبين تفلسين ابوش
ضحكت: فديته باباتي ما يقصر معاي
طالعها بجدية: عااد يزوي خلينا حلوين .. سوالف الدلع والمصاخة ما احبها
طالعته مندهشة: شووو قلت اناا
ضحك: ولا شي ... " ورن تلفونه " اووه .. عمتي ناني متصلة
قالت بصرخة: اماية !؟
طالعها متفاجأ: هيي بتلمين علينا الناس .. شفيش ماعندش تحكم بالصوت
انحرجت وضحكت بخفة: لاا بس تفاجأت
جواد: سكتي برد عليها ... ألوو
نرجس: سلام عليكم
جواد واهو يطالع يزوي بنظرات يخوفها: عليكم السلام هلا عمة
نرجس: هلا حبيبي ... انت وين ؟! اليازية وياك ؟!
جواد باندهاش: اليازية لا مو وياي !
طالعته يزوي بخووف: يالجذاب .. واهو ضربها على يدها عشان تسكت واشر لها بيده لما حطها قبال شفايفه بمعنى "سكتي "
نرجس: شووو؟! مو وياك!؟ عيل ويااا منوو
جواد: مدري عمة .. ليش شصاير ؟!
نرجس: سلطان جا البيت وقال ان يزوي بالشركة، اتصلت في سوّاف قالي انها طلعت معاك
جواد: اييه قصدش يزوي.. أي ويااي وياي عمة
صخت ويزوي ماتت ضحك، قالت نرجس بعصبية: حسبي الله على بليسكم من عيال، طيحت قلبي ياجواد شو هاللعبة بعد
ضحك جواد: امزح وياش عمة .. حبيت اخرعش شووي
نرجس: الله يحاسبكم .. انزين امتى بتيون ؟! احنا ننطركم ع الغدا
قال جواد: من ينطرنا
نرجس: انا ويوسف وشوق وأسامة وسلطان
قال جواد: احنا بنتغدا برره .. بنتأخر شوي عمة، لا تنطرونا
طالعته يزوي باستغراب، واهو غمز لها، قالت عمته بتشكك: طيب .. عطني يزوي
مد يده بالتلفون واخذته واهي متخوفة من امها، ووقفت وابتعدت عن الطاولة اللي كانت قاعدة فيها ويا جواد: هلا ماما
نرجس بانفعال واهي مخفضة صوتها: وعمى .. شو لج من حاية طالعة ويا ولد خالج اروحج، ما تستحين مسودة الويه
قالت بخوف: ماما شفيج ؟! ما سويت شي غلط .. جواد عزمني على كوفي وانا ما حبيت ارده
نرجس: جووفي الحين سلطان شو بيقول لأبوج عنج عااد ..
ردت بخوف: شوو صار ؟!
نرجس: ما صار شي بس باين انه انزعج من هالطاري، الحين شو يفكنا من لسان عماتج وعمومج بالامارات .. لاراح سلطان شو بيقول لهم!؟ نرجس وحمدان تاركين بنتهم تظهر ويا ولد خالها بلا حسيب ولا رقيب جنه محل عليها
التفت لجواد اللي كان يدخن ويطالعها ورجعت عطته ظهرها وقالت: ماما انا متعودة على عيال خوالي اكثر من اولاد عمومي .. تعودت عليهم بسرعة
صرخت نرجس: عن قلة الحيا واجوف وردي البيت
قالت بقهر: ماما بلاج، هذا ولد اخووج .. شو يعني مافي ثقة
نرجس: ما قلت اني ما اثق فيكم، بس يابنتي لاتسوين شي خطأ وبعدين تقولين الناس تتكلم علينا
يزوي واهي مرتبكة من الشخص اللي كان يراقبها من زاوية: داام اني واثقة من نفسي وانتي واثقة فيني ما علينا من كلام الناس
نرجس باصرار: يزووي لا تعاندين وتعالي البيت ... مو حلوة بحقج انتي بره، واهني الكل مجتمع، اختج ياية ويا خطيبها وولد عمج ياي من الامارات عسب يطمن علينا، عيب نترك ضيفنا جيه
يزوي وقلبها يدق من الريال اللي يخزها بنظرات قليلة حياء: حاضر أماية من عيوني ... بحاول اوصل قريب، بس اذا اجتمعتوا كلكم تغدوا لا تنطروني
نرجس: يعني ما بتيين ؟!
ردت باحراج وقلة صبر: ماما قلت لج بحاول .. فشلة ارد ولد خالي اذا عزمني
نرجس: حسابج عند أبوج .. يالله بااي
يزوي: باي حبيبتي
سكرته ورجعت إلى جواد وحطت التلفون على الطاولة واهو طفا الزقارة لما جافها، قالت باحراج: جوااد يالله نرجع
طالعها باستغراب: وين؟!
بلعت ريقها: البيت
جواد: مو على اساس نتغدى هني ؟!
هزت كتوفها: الكل ينتظر بالبيت، شوقان ياية مع خطيبها وولد عمي هناك هب عدلة
رد بانزعاج: طيب يالله نمشي ..
ابتسمت وحملت اجياس واهو حمل معاها، وطلعوا بره المجمع والريال اللي كان يراقب يزوي وراهم ..
ويزوي مرتبكة، ياويلي ياويلي .. شو يبا هالخسف لاحق وراي ؟! والتفت لجواد اللي لاهي واهو يمشي ... وحست بأمان لما جافته جنبها، وابتسمت .. حبيبي والله .. فديت هالويه السموح، فديتك علني ما خلا منك ومن جوفتك وطرياك .. دامك معاي ما اخاف من احد
ووصلوا السيارة ودخلت الاكياس وركبت السيارة ...
دق سلف وفحط بالسيارة ومشى واهي ضحكت .. تحب سوالف التهور هذي والمغامرات والتقحص .. قالت واهي تطالعه: شوو هاا مافي اشرطة عندك بالسيارة
جواد: امبلى كان عندي بس رفيجي كسرهم
وضحك، طالعته باستغراب: لييش ؟!
جواد: ههههههه بس جدي
يزوي: وانت سكت عنه ؟!
هز راسه: عاادي .. حسين لو بيكسر سيارتي بقول فدا تراب ريوله
طالعته باهتمام: اووب! لهدرجة غالي ؟!
لف السكان واهو يلف ع الدوار: أغلى من الروح ..
واهي اندفعت جهته وتمسكت بالسيت: ههههه شوي شوي علي لا تنفدني يوم
ضحك اهوو: لا تخافين مافي احد مثل سياقتي
قالت واهي تشغل المسجل: اكا في شريط .. " ولما سمعت الصوت " شوو ها ؟!
جواد: فيروز المتألقة
طلعت الشريط: وعع .. قدييمة
جواد: هذي ابداع وانتي تقولين قديمة
قالت واهي تغير قنوات الراديو: ما احب .. ابا خليجي
طالعها بنظرة حرقت ويها: ما احب الخليجي .. ما يعدل راسي الا اللبناني
ضحكت: ولا يهمك ...
طالع المنظرة اللي جنبه وقال: هذا شفيه الكلب لاحق وراي من اول ما طلعت من المجمع
دق قلبها بقووة وطاح في بطنها، التفت لورا قال لها بسرعة: لا تلتفتيين
اتخرعت ورجعت راسها قالت: شوو فيك!؟
قال واهو يتابع بنظره للمنظرة: واحد لاحقني ... " وما كمل كلمته " الا السيارة متجاوزته ..
صرخت يزوي: جووواد انتبــه بيدعمنا
ضرررب هرررن قووي وابتعد عن السيارة، فتح الدريشة وصرخ: كلب واااااااحد .. ما تشوووف غبي لو اعمى عساك العمى
ردّ عليه الريال: تفووه عليك
زيد السرعة ولحق وراه واهو يكلمه: اذا تقول انك ريال وفيك خيرر وقف السيارة
قالت يزوي بخوف: جوااد لا تسوي لنا سوالف .. امشى تكفى
جواد بعصبية: انتي صخي ... بجوف لوين بيوصل هالنذل
ووقف السيارة وضرب بريك قووي ونزل بسرعة وفتح باب سيارة الريال قبل لا ينزل .. لكن الريال نزل بسرعة وصرخ في ويهه: شفيييك انت ؟!
صرخ جواد: انا شفيني لو انت شفيك، لاحقني من اول ما طلعت من المجمع .. والحين تتجاوزني وتعترض طريقي
الريال: انت تبا تتهاوش ع الفاضي
نزلت يزوي من السيارة وراحت لجواد: جوواد تكفى
جواد واهو مو عاطي يزوي اهتمام: اسمعني زين .. حرركاتك مو علي انا، انت ما تعرفني زين ...
صرخ الريال: شبسوي هاا !؟
جواد: شبسوي هاا ؟! ... " ورفع اييده بيضربه لكن الريال تدارك الأمر ويود ذراع جواد: ووالله اكسر لك هاليمين لو فكرت تمدها علي
دفرت يزوي جواد ووقفت في النص: صلوا ع النبي يا جماعة بلاكم
صرخ جواد: رجعي السيارة

بنت علي
02-27-2011, 06:54 PM
صرخت اهي: لا تسوي لنا مشاكل .. امشى يالله جوواد
جواد واهو يطالع الريال بتهديد: هالمرة بعديها لك .. لكن اذا جفتك مرة ثانية معترض طريقي بتجوف شي ما جفته بحياتك
الريال واهو شكله مستقوي وباين عليه مب هين: تعرف لو مب هذي اللي في وسطنا .. جان راويتك منو انا، وديتك آخر الدنيا وما خليتك تجوف ضوا الشمس..
فارت اعصاب جواد واتقدم بيضربه لكن يزوي يودته ودفرته: جوااااااااد بس عااد
وطالعت الريال: وانت سيررر ..
ابتعد جواد مقهوور وواهو يشيل تلفونه وبوكه ومفاتيحه اللي طاحوا على الارض، وانشغل عن يزوي
اللي كانت واقفة قبال الريال
طالعها بنظرة اعجاب وقال: عشان عيونج بس .. ولو ان هالخمة اللي معاج ما يستاهل ظفر منج
طالعته باحتقار... قالت له: اشكالك ما يستحقون الاحترام ولا يستحقون ان ادافع عنهم
طالعها باستخفاف: آمريني جم دينار تبين عشان اتمين ...
قاطعته لما رفعت يدها وصفعته بقوة واهو تفاجأ قالت واهي تحس بغصة: تعرف شوو ؟! انا ما انزل نفسي لناس شراتك ..
وابتعدت ومسكت ذراع جواد وراحت للسيارة، والريال ركب سيارته ومشى بسرعة واهو خايف، صرخ جواد: ليش يودتيني! لو هديتيني كنت حفرت قبره هنيي
قالت يزوي واهي تحس بالدمعة بعيونها: ما يستاهل مثله توصخ يدك فيه .. يالله نسير
ركبت السيارة واهي مختنقة بالغصة، واهو دخل السيارة: شقالش النذل؟!
صدت بويها للدريشة: ماشي ... يالله نسير
شغل السيارة وقال باصرار: جفتش وانتي تصفعينه، بس ما ميزت عدل وش كلامه كان صوته واطي، شقال؟!
صرخت ودمعتها نزلت: قلت لك مااااااشي يعني مااشي ... ردني بيتنا ردني البيت
وانهارت واهي تصيح، طالعها باستغراب وخاف من شكلها: يزوي ؟! شفيش شقالش
حضنت ويها بكفينها: اكررهه الزفت ..
مسك يدها وباعدها عن ويها: اكلمش انا ردي علي، شقالش
قالت واهي تصيح منهارة: عباله انا رخيصة
صرخ جواد: شنووووووووو
قالت واهي ترتجف من الصياح: ردني البيت تكفى ..
دق جواد سلف وزيد سرعته: انا اليوم لازم احصله واقتله
قالت برجاء: جوااد تكفى لا تسوي لنا مشاكل .. نرد البيت سالمين
صرخ في ويها: يقط عليش كلام وتبيني اسكت!؟ جييه السالفة سايبة .. منو اهو عشان يغلط عليش
ردت واهي تصيح: بس خلااص راح بسبيله
جواد: عساني اطلعه من تحت الارض
خافت واهي تطالعه: جواااد خفف السرعة روعتني تكفى خفف السرعة
ما عطاها اهتمام واهو يدور بالشوارع ويطالع السيايير، لكن من المستحيل ان يحصله، ما حفظ رقم السيارة وبين هالمئات الحين ويين بيحصله واهو ما يدري على أي طريق راح، لما حس بالعجز ظل ساكت واهو مقهور .. ويزوي كانت منهارة وتصيح، اهو ما يدري ليش .. بس اهي كانت تحس بجررح! لأول مرة تحس انها مجروحة في قيمة ذاتها وشرفها ... وصل ديرتهم ووقف قريب البحر: مسحي دموعش واهدأي شوي
هزت راسها بـ " لا " واهي مستمرة بالبجي مب قادرة تلزم نفسها .. نزلت من السيارة واهي كاتمة شهقاتها بيدها، نزل وراها وقلبه معوره، شكلها يكسر الخاطر .. البنات اذا يصيحون يصيرون غير، غصب يضعفون مشاعرك قدامهم ..
تقرب منها وقال بحنان وبهمس: يزوي لا تبجين
مسحت دموعها اللي نزلوا دموع جديدة بعدها: حسسني اني ولاشي
طالعها بعجز، واهي تمت واقفة فترة تصيح، قرر يتركها بروحها لين تهدأ، وقعد بالسيارة وشغل الراديو وظل ساكت ...
واهي تمت قبال البحر، تهدأ نفسها عشان ترجع بيتهم

بنت علي
02-27-2011, 06:56 PM
عيناكِ نازلتا القلوب فكلهــا إمـا جـريـح أو مـصـاب الـمـقـلِ ... !

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/121185.gif

(( حسين .. 3.30 مساءً ))

نزل استكانة الشاي بعد ما خلصها وتسند على الكنبة واسترخى، قالت مريم اخته: وش رايكم في الشاي؟
ابتسم: تسلم يدج ..
مريم بابتسامة: الله يسلمك
ميساء: يمة .. أم عبدالله .. هيي يالوردة وين شاردة
طالعتها امها بسخرية وصخت، ضحك حسين ومريم قالت: أماه وشفيش .. منتين طبيعية
ميساء واهي تنغز: زعلانة الحلوة .. على نااس
مريم: على منوو
أسيل: على الشيخ اللي قاعد هني
حسين: أي شيخ ؟!
ميساء: واحد من الاخوان الأعزة
حسين: اخواني كللهم راحوا فوق ويا زوجاتهم .. ما بقيت الا انا
أسيل بتنغيز: أي يعني انت
طالع امه بجدية: يمة صج زعلانة علي ؟!
سكتت .. دق قلبه .. وقام وقف وراح قعد جنبها، ضمها لصدره من كتفها: يمة زعلانة علي؟! يفداج العمر ولا تزعلين .. أنا غلطت بشي ؟!
دمعت عينها: لا ..
مسح دمعتها: افاا .. عساني اموت ولا تنزل دمعة من عينج عشاني
نزلت مريم راسها وميساء مثل الشي ... يحسون بتأثر، محد يحب امهم في البيت كثر حسين وجلال! اهم غير غير عن الكل
أسيل: زعلانة على بنت اختها
طالعها حسين باستغراب، قالت ام حسين: انتي صخي عن طوالة اللسان
طالعها حسين بنظرة حادة: أسيل سكتي
والتفت لأمه: قولي لي .. شصاير ؟!
ميساء: باختصار .. اهي زعلانة على بنت اختها الموقرة، انك بتتزوج وما بترجع لمعصومة
سكت وظل هادئ ... قالت أمه: اني ما قلت جدي
أسيل: ما قلتين بس يبين على ويهش ...
ميساء: يعني يتم اخونا عزابي طول عمره عشان ناس ما تستاهل
قال حسين بحدة: ميساااء !
زمت شفايفها: سكتنا سكتنا
طالع امه: صج هالكلام ؟!
طالعته بنظرة، قال: يمة تحجي .. ما يصير اتمين ساكتة!
أم حسين: انت صرت رجال ومعتمد على نفسك ... تسوي اللي تباه
حسين: اها يعني انتي مو راضية صح؟!
أم حسين: لو ما كنت راضية جان ما رحت وياك وخطبناها
حسين: عيل ليش الزعل ؟!
أم حسين: ماني زعلانة، لكن حاز بخاطري اجوفك تبعد بنت اختي وتقرب البعيد
حسين بقهر واهو يحاول يتمالك نفسه: بنت اختج اهي اللي رفست النعمة وعافتني .. وانا اللي ما يباني .. ابيعه برخص التراب حتى لو كان غالي، الزم ما علي كرامتي
ميساء بانفعال: تعيش والله رياااااااال من ظهر ريااييل .. ولا تسوى ظفر منك هالغراب الاسود
طالعها بنفس النظرة الحادة: وبعدين معاج انتي؟! اذا ما بتتكلمين عدل شيلي روحج وروحي غرفتج احسن لنا
تفشلت ونزلت راسها، واهو رجع بصره لأخته مريم اللي ساكتة، قالت أمه: على راحتك هذي حياتك وانت حر فيها
حسين: وانا ما اتوفق في حياتي من غير رضاج يالغالية ..
ابتسمت بحزن: الله يوفقك ويرضا عليك .. اني راضية
مريم واهي تغير جوّ: وش عندك من تجهيزات
حسين: امم ولاشي ؟!
ميساء: اووووووه ماي قوود ولاشي ؟! يعني مو مخطط لشي
قال باستغراب: لاا !
أسيل: بالاول خلها توصل الموافقة بعدين خططوا انتو
مريم: اني احساسي يقول انهم بيوافقون .. فديت اخوي ما ينرد
ضحك حسين واهو يجوف خواته، والتفت الى التوائم اللي دخلوا الصالة وركضوا له، فتح ذراعينه: روحي روحي هالجميلات الصغيرات ..
وحضنهم بحنان بليغ: فديتكم .. من وين يايين حبايبي
نور: كنا نلعب برره ويا بابا
منار: وتمررجحنا
حسين واهو يكلم منار: حبيبي وين البابا
منار: برره ويا عمووه صالح
طالعهم باستغراب: عمووه صالح هني؟!
نور: أي وراحوا بالسيارة
أم حسين: الله يستر ...
حسين: أكيد عشان الجريدة ..
وصخوا كلهم والتهوا بدوشة التوائم ولعبهم ومزحهم واهم يضحكون، قالت ميساء: حسين لو صارت الموافقة وين بتسوي خطوبتكم ؟!
حسين بعدم اهتمام: مدري .. ماتم الديرة
أسيل: صغيررررررررر
مريم: ماتم الرياييل عيل
التفت لأخته: ما يصير ما يرضون يعطونه لنسوان
أم حسين: معازيمنا وايد ما يكفينا ماتم
ضحكت ميساء: امي تحب صالة شهرزاد اللي ببديع
مريم: سوها بمصلى العيد
ميساء: كبييييييييرة وايد احس الناس تضيع فيها.. نصيحتي لك أخوي تسويها بمرمريز
أسيل: لاا طيران الخليج أكبر وأحلى .. مرمريز كلها اسطوانات وبعض القاعات قواطي
حسين: كم سعرها مرمريز
ميساء: ألف وخمسمية
حسين: ربية ؟!
ضحكت أسيل: هههههههههههه حلووة ..
حسين بجدية: ألف وخمسمية دينار ؟!
ميساء: اييه
قال بدهشة: آآبوووها .. ولا 3 معاشات حقي ! حشى من ذهب اهي
ميساء: بالبووفيييه يا حبيبي
أسيل: قلت لكم طيران الخليج احسن
مريم: اللي يقول الحين السعر عااد احلى
حسين: كم !؟
كشخت أسيل ضروسها: ألف وثمانمية
حسين: ههههههاي .. جبتي شي مفيد يعني
ميساء: والله مرمريز حلوة .. انزيييييييين قصر الافراح
مريم: انزين كللهم ويا بعض ونفس الاسعار
حسين: عساني ما سويت حفلة ولا ادفع 1500 دينار في ليلة وحدة على صالة
أسيل: قول الحمــدلله خيرك واايد لا تصير حصّ
حسين: الحمدلله ايدي ممدودة بالكرم .. لكن مو ألعب في النعمة .. شنو 1500، يايبنها من الشارع انا .. تعب جبيني هذا .. بعدين يعني شنو بوفيه .. الناس بياكلون من صوب وبيطلعون بيعقرون فيني انا وخطيبتي من صوب
ميساء: هههههههاي عجبتني هاي
مريم: اني وياك بهالكلام
أم حسين: خساير .. سووها بشهرزاد احسن
ضحكت ميساء: قلت لكم امي تحب هالصالة .. في relationship قووية بينهم
ضحكت مريم، قال حسين: كم سعرها ؟!
ميساء: 400 دينار فقط فقط
حسين: بعد وايد
مريم: هذي الاسعار الحين ... اقل شي بتحصل على مئة وعشرين مو اقل
أسيل: اقوووولكم اخوكم زطي
رمى عليها قوطي الكلينكس: ذلفي عن ويهي انتي .. ماحد بخيل وزطي الا انتي ..
أم حسين واهي تدافع عن ولدها: انتي سكتي ام لسان طويل .. اخوش مافي على كرمه، ما يبخل على روحه ولا علينا ولا على غيره
باس راس امه: فدييتج .. هذا الكلام السنع .. بعدين عشان خاطرج انتي وبس .. اسويها بالمريديان اذا تبين
أسيل واهي تصفر: يعييش الحب
صرخ حسين: الف مررة قايل لج هالحركة الصبيانية السخيفة لا تسوينها
خافت وسكتت، صرخ: ذلفي عن ويهي بسرعة
صخوا كللهم واهي اتفشلت وقامت، قالت مريم: حرام حسيين فشلتها
حسين: الحركات البايخة هذي لا تسويها ..
ميساء: وش فيها يعني لو صفرت
خزها بنظرة: اظاهر انتي تبين دورج بعدها
حطت يدها على شفايفها: لااا بسس! ما بتكلم
ابتسمت مريم في ويهه، واهو طالع امه واتنهد ... قال بخاطره سامحيني يمة، ما اقدر احقق امنيتج، معصومة طلعت من حياتي .. واقولها بصدق في هذي اللحظة .. أنا سعيد لأنها خارج نطاق حياتي!
أم حسين: أني بروح احط راسي برتاح شوي
حسين: خذي راحتج يمة .. نوم العوافي
قامت امه وراحت غرفتها، طالعته مريم: حسين يصير نتكلم شوي !؟
طالعتهم ميساء بنص عين: عفواً .. اقوم يعني ؟!
طالعها حسين ببراءة: لاا خلش ..
واهي استانست، وابتسم حسين بنفس الابتسامة: احنا اللي بنقوم حبوبة .. وخلي التوائم معاش
اختفت ابتسامتها واهو ضحك وقام وطلعت بويهه اخته وجد، طالع ميساء وقال: اكا سبيجة يتش .. قعدي معاها ، قالت ميساء: ما عليه اراويييييييك
طلع من الصالة واخته لحقته ... راحوا غرفته .. دخلتها اخته واهي تطالع كل الاركان .. هاادئة وتوحي بالدفأ .. لون الغرفة ليموني .. وواسعة وايد ... والأرضية رخام، وفيه ركن خااص بالصور .. كله صور العائلة .. وفي 5 صور جنب بعض لعلماء فقهاء .. وكباار وايد .. مرتبة بشكل أنيق، وريحتها فراااولة ..
قعد على الكرسي، قال لأخته: اول مرة تجوفين غرفتي
طالعته: بتصدقني اذا قلت أي ؟!
قال باستغراب: والله ؟!
مريم واهي تمشي تجاهه: والله ...
ظل ساكت، قالت: شفيك ؟!
حسين: هههه مدري بس مستغرب ان اختي اول مرة تجوف غرفتي
مريم: انت من اثثتها بعد خطبتك لمعصومة واني ما دخلتها
ابتسم بسامحة وسكت، قالت: يالله اجوف سولف لي
طالعها باستغراب: اسولف شنو ؟!
واجهته: لا تسوي روحك ما تدري عن شي .. سولف لي عن هالبنت اللي خطفت عقل اخووي
ضحك حسين: اعوذ بالله .. اختطاف مرة وحدة
مريم: لا تتهرب .. سولف لي عنها، وش تعرف عنها
حسين: انا ما اعرفها عن قرب عشان اقولج شنو اعرف عنها
مريم: جوف شلون تراوغ ؟! انت قلت إن اخوها وايد يتكلم عنها، وبعدين من رجعنا ذيك الليلة وانت ما قلت لي وش صار لك بالمقابلة
حسين واهو يطالعها بخبث: اجووف ما سألتيني بالسيارة كنتي تنتظريني انا اتكلم هاا
ضحكت، واهو ضحك وسكتو .. طالعته بنظرة تحثه على الكلام، قال بابتسامة: الشي الوحيد اللي أبا أقوله ... إني أتمنى لو أجتمع فيها ... وتؤمن فيني .. مثل ما أنا أؤمن فيها ... ويكون الإتصال .. من القلب للقلب .. ومن العين للعين .. والروح وحدة .. !

===========

(( محمـد ... 7.30 مساءً ))

حضن يدها بين يدينه وقال واهو يضحك: جووفي شلوون يتهاوشون ثنينهم
ضحكت هدى: يجننون .. خلنا نتقرب
مشى معاها واهو مستانس: يالله ..
وتقربوا من البحر، قال محمد: هذول طيور النورس ... أشكالهم رهيبة .. لهم جمال خااص .. وما ينجافون بأي بحر ..
طالعته هدى: احب البط وخاطري اجوف بجعة
ضحك: ههههههههههه تآمرين انتي .. المرة الياية بوديش تجوفين
هدى: صدق في وين ؟!
محمد: اماكن وايد حبيبتي .. في المائية في طيور وبط حلوين، ترمين لهم نفيش وياكلون
قالت بسعادة: الله شي حلووو
طالعها باستغراب: ما رحتي المائية من قبل
هدى: رحت يوم اني صغيرة وما اذكر عدل
لمها بحب: انا بفتر فيش البحرين كللها
ضحكت: الله لا يحرمني منك ..
ضغط على كتفها: ولا يحرمني منش .. وين الحين نروح!؟
هدى بابتسامة: أي مكان اكون اني وياك فيه ...
وقف مكانه وتنهد، طالعته بخوف: شفيك حبيبي ؟!
طالعها بحزن: احس اني محتاج قلب ثاني
طالعته باستغراب: شنوو؟!
مسك يدها بلطف: حبش كبير يا هدى بقلبي، احس قلبي مو واسعه .. ياريت لو عندي قلب ثاني! احمل محبة الناس فيه وقلب واحد لش انتي وبس !
ابتسمت: على هالكلام اللي ما ينوصف وش تبيني اقول ؟!
قال بفرح: ابيش تدعين كل يوم ... كل يوم، إن الله يتمم لنا على خير . ويرزقنا بذرية صالحة، ونجوف احفاد احفاد احفادنا
ضحكت: آمييين ... احنا تونا بأول الطريق وانت تفكر بأحفاد أحفادنا
محمد: لما اكون وياش .. أسافر لآخر الدنيا، ما ادري وين انا ... ولا يهمني بأي زمان
هدى: شعور جميل يتحرك بداخلي لما اكون معاك ... انت الشخص الوحيد، اللي اعيش معاه لحظتي باللحظة بدون ما افكر بالماضي او المستقبل .. وانت الشخص الوحيد اللي تقدر تنسيني الناس كلها ..... أحبك ‘

بنت علي
02-27-2011, 06:56 PM
===========

(( يوسف ... 9.30 مساءً ))

حمدان: وشو قالك الطبيب؟
يوسف بابتسامة: كلشي بخير ابوية لا تحاتي ..
ابتسم: الحمدلله .. اسمح لي ياولدي مقصر بحقك، الشغل ماخذ وقتي
يوسف: يطول لي بعمرك خيرك سابق وماقاصرني شي .. الله يعطيك العافية
قال بتوتر واهو يطالع زوجته: وينها يزوي ؟!
صدت وما ردت، طالع يوسف اللي ردّ: بغرفتها ..
حمدان: ما تعشت ؟
يوسف: لاا .. من وصلت البيت العصر واهي بغرفتها
حمدان بدهشة: ما ظهرت ويا بنات خالها واختها ؟!
هزّ راسه يوسف: لاا .. اجلوها، لأنها متضايجة
التفت لزوجته: ناني ... عسى ما زاعجتي عليها ؟!
نرجس بانزعاج: سير لها واسألها جان انه حطيت لساني بلسانها
قال بهدوء: حبيبتي ما قلت شي .. انا سألت وبس، وسيفان وينه ؟!
يوسف: سار ويا سلطان يتحوطون
وقبل لا يتكلم دخلت ميثا .. وراحت لأمها: ماما جوفي سوو صار
طالعتها امها: حوو بلاج قلبتي سين
واشرت على اسنانها: واحد من اسناني طاح
ضحك أبوها: تعالي بابا اجوف هني ...
راحت لأبوها، قال لها واهو يطالعها: يعورج ؟!
ميثا: لاا بس نزفت سوي
يوسف: ههههههههههه بلاها قلبت سين
حضنها ابوها: فديتج سيري حطي لج شوية ملح عليه
مدت امها يدها لها: تعالي وياي .. وينه ناصر ؟!
ميثا: برره ويا حنين
يوسف بسعادة: حنين ببيتنا ؟!
ميثا: هييه
طالع ابوه بفرح: يبة عن اذنك بسير اجوف حنونة
هزّ راسه ولما طلعوا كللهم راح ليزوي غرفتها ودق الباب ... ما وصله صوت، دخل الغرفة ... ما حصل احد، قال: يزوي ؟!
وتقرب من الحمام اللي يبين صوت الماي واضح منه، دق الباب: حبيبتي يزوي انا بابا
ظلت فترة ساكتة وبعدها ردت: دقايق بابا وبظهر
هز راسه وقعد على جنب واهو يطالع الغرفة، كلها وردي في وردي مثل ما تحب .. وصورتها كبيررة معلقة ... وصورة ثانية اهو حاضنها .. قمر كالعادة، وتعق الطير من السماا .. جمالها رباني، وعيونها ذباااحة ... التفت لها لما طلعت، كان شعرها مبلول .. ولابسة ثياب بيت سبورت خفيفة ... وعيونها حمرا، طالعها بخوف: تعالي حبيبتي اجوف
ابتسمت بألم وقعدت جنبه، قالها: دلوعتي بلاها ؟
قالت بارتباك: ماشي بابا
طالعها بنظرة: تخبين عن ابوج ؟ كنتي تصيحين
ردت واهي تضحك بتصنع: لاا باباتي بلاك .. هذا الشامبو دخل بعيني
طالعها بنظرة وظل ساكت، واهي نزلت راسها، قال: اذا ما تبين تقولين ع راحتج حبيبتي بس لاتقولين مافي شي وانا اعرف انج متضايجة
ما ردت، حط يده على ذقنها ورفع راسها: حبيبتي شو صاير لج
لما تلاقت عينها بعين أبوها، حضنته وسندت راسها على صدره وتنهدت، قالت ببراءة: بابا ممكن اتم وياي الليلة لين ما انام .. محتاجة لك ولحضنك
ضمها له بقوة: حبيبة ابوج انتي ... روحي لج، اللي تبينه حاضر فيه
ابتسمت ونزلت دمعتها: بابا انا احبك
باس راسها: وانا اكثر ياروحي .. مناي اني اشوفج فرحانة وسعيدة بهالدنيا، انتي ما تستاهلين الا الفرح والسعادة ياروح ابوج .. لا تكدرين خاطرج، واللي تبينه والله اوصله لج لو على جثتي
تشبثت فيه: سلامة روحك .. الله يخليك لي ذخر ...
سألها بتردد: حبيبتي أمج رمستج بشي ؟!
قالت بهدوء: لاا ..
وابتعدت عن حضنه ومسكت يده وواجهته بجرأة: بابا ابا اقولك شي
حمدان: اسمعج حبيبتي
بلعت ريقها: ماما متضايجة مني وايد .. بس ما رمستني، لأني ظهرت اليوم فيا جواد ولد خالي وسرنا المجمع .. وكنا بنتغدى، بس سلطان كان هني، ورجعت متأخرة شوي بعد ما تغدوا اهم .. وحسيت ان الكل متضايج مني ... يمكن ان منقود اظهر ويا جواد اروحي، بس انتو عاطيني الثقة صح بابا ؟!
رمش بعيونه، واهي كملت: انا ما ابا اقول ان اللي سويته صح او خطأ .. بس ما اعرف شقوول، ما اباكم تتضايجون مني .. أنا آسفة
ابتسم لها، واهي قالت ودمعتها نزلت: حتى ماما ما اباها تتضايج، انا احبها بس اهي ما تعطيني فرصة اعبر عن مشاعري لها .. ع طول تبا تزاعج وتهاوشني .. وحتى لو بفكر بالشي من ناحية منطقية وصحيحة .. تخليني اهون واعاندها .. احس نفسي غير عن كل خواني ... يمكن كسبت حبك الاكبر ودلالك لكني خسرت علاقتي الحلوة مع امي ... بابا يحز بخاطري اذا اجوف شوق يالسة وترمس وياها ويتبادلون الاسرار وانا ما اقدر ارمس بكلمة لها الا وحملت البيت ع راسي ... ساعات احس نفسي غريببة ... كاني هب بنتها
طالعها باستغراب: حبيبتي شو هالرمسة امج تحبج
قاطعته: ادري عارفة انها تحبني وعارفة ان ماشي ام بهالدنيا ما تحب عيالها ... اجوف الخوف بعيونها لما يصيبني شي بس همّ بعد العلاقة اممم .. it's bad between us
وترددت، اقوله عن مشاعر قلبي في الحب ... !
طالعته بنظرة خايفة، اعرف غلاتي بقلب ابوي، بس مو هالسر لازم اقوله لأماية بالاول ؟! ليش ما تعطيني فرصة ! ليش يا اماية تبعديني عنج جييه ... انا ما كبرت، انا احتاجج على طول
حمررت جفونها وارتخت ملامحها واهي تصيح، حضنها ابوها ومسح على ظهرها بحنان بليغ: اووشش ياعمري انتي لا تبجين .. دموعج غالية
يزوي: لا تودرني اروحي ... انا محتاجتك
حمدان: وانا وياج ما بخليج ... انتي هدّي بالج انا معاج
وظلت بحضن ابوها .... لحتى ما نعست جفونها .... واستسلمت للنوم ...

===========

(( بعـد 4 أيـام ))

أبو صادق: كلمتين منى ؟!
أم صادق: لاا .. قلت باحاجيها اليوم ..
أبو صادق: تحسينها مرتاحة ؟!
سكتت وما ردت، قال أبو صادق: انتين راضية عن هالشي لو لا ؟! ما اجوفش مستانسة حق بتش ... هاشمية أم حسين خوش مرة وتعرفينها من زمان ويش اللي تغير
التفت له: ما تغير شي، وهاشمية بعدها على طيبها وأصالتها، لكن بنتي صغيرة وقلبي مو مطاوعني ارميها على واحد مطلق
أبو صادق: رجعنا للطير ياللي .. مو اقتنعتين آخر مرة وخلاص لاه .. الريال ما يعيبه شي يا بنت الحلال، خلها تتيسر وتعيش حياتها ...
قالت واهي مستهمة: اخاف تصيدها مشاكل لو يتورطون بشي .. منى ما تعرف تتصرف .. ما تتحجى ولا تقول اللي بخاطرها، مو مثل اختها علياء تدافع عن روحها وقوية ..
أبو صادق: علياء عنيدة واللي براسها تسويه .. منى تفكر بعقلها وما تحب تسوي شوشرة انا اعرف بنتي، لو ما تعرف تتصرف ما عاشت ..
أم صادق: ما ادري .. اني قلبي مو مطمني
أبو صادق: خليها على الله، واذا صار نصيب .. ارتاحي وخلش مطمنة، هدلين ناس زينين .. ونعرفهم عدل
أم صادق: الله كريم ..
أبو صادق: اياني واياش لو كلمتينها تقولين لها شي تغير قرارها ... لو ويش كان جوابها لا تقولين لها شي، جانه أي او لا .. ادعي ليها بالتوفيق وطلعي عنها، مو تحنين على راس بنتي!
طالعته بنظرة: الحين يعني بس بتك هي .. مو بتي اني، كأن مافي الا اهي بتعرس .. هداني معرسة قبلها ثنتين .. جيه توني اربي
أبو صادق: ما قلت جدي .. لكن انا اعرف لسانش جيف
أم صادق: جييه اني ويش مسوية على افادي .. الله حاط بالك وبالي
أبو صادق واهو يطالعها بنص عين: ما تسوين شي انتين
طالعته بنفس النظرة: اني باقوم عنك لا تعور راسي بهدرتك .. بجوف بتي احسن لي
طالعها بنظرة واهي طلعت عنه، التفت لرنة الجرس، وطالع الباب وقبل لا يقوم جاف اخته " نرجس " داشة البيت ... سلمت عليه وقعدت وياه .. طالعها بنظرة: شكلش الا متكدرة
قالت بحزن: بناتي .. مرضة
أبو صادق: من ؟!
نرجس: يزوي وميثا .. واعلية كل وحدة من صوب، الصخونة صايبهم
هز راسه: ما عليهم شر ..
وظلوا يسولفون، طلعت الجدة وقعدت وياهم ... ودخلوا التوائم حسن وحسين، سلموا على عمتهم وقعدوا قبال التلفزيون ... ودشت حنين: سلاااااااااااااام
نرجس بابتسامة: عليكم السلام هلا حبيبتي
راحت لعمتها: شحوالش عمة
باستها على خدها: بخير فديتج .. انتي شحالج ؟
ابتعدت عن عمتها رايحة ليدتها: اني زينة لااه ... اماه عوودة
الجدّة: هاا
ابتسمت ابتسامة واسعة: كرموني في الماتم على الصلاة .. طلعت الاولى
باستها يدتها براحة: الله يوفقش وييسر لش
حنين بتساؤل: يعني وي يييسسيير لش
ضحك ابوها: ييسر لش انطقيها عدل ... " ومد يده لها " .. يعني إن شاء الله تصيرين شطورة على طوول وتستانسين
ضحكت ببراءة: اصلاً اني شاطرة .. موو عمة ؟!
نرجس: ايي
حسن: شاطرة طلّ ويا هالويه ..
صرخت: انت روح مناك ما اشتهيك ويع ما اطيقه اني
ضحك ابوها: حبيبتي هذا اخوش .. ما يقولون جدي
زمت شفايفها: كرييه .. كله يضرب، ابو السمايد
ضحكت عمتها: من وين لج هالحجي
طالعت عمتها واهي فاتحة عيونها على اقصاها: امي كله تقوله ابو السمايد .. لوصخ يلعب كوورة ويدخل البيت بالرمل ...
حسن: سكتي لا ايي الحين واراويش
حنين: اذا فيك خير تعال
وحضنت ابوها: بابا جووف بيضربني
حضنها ابوها واهو يضحك: لا تخافين ما بيضربش ... ما يقدر اصلا
طالعت اخوها بنظرة انتصار وحركت حواجبها وطلعت لسانها: حررة !
ضحكت عمتها، وقطع سوالفهم صوت زغرووطة طويلة من الطابق الثاني: وأفضـل الصـلاة والسـلام عليك يـا حبيب الله محمـــد .. !

===========

[ نهاية الفصل الثاني من الجزء الـ 37 ]

بنت علي
02-27-2011, 06:57 PM
[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 37 ]

(( الفصل الثالث ))

الموافق/ 27 يونيو
اليوم/ الخميس
الساعة / 6.00 صباحاً

{ ثــــــــــــوراااااااان .. ! }


(( حسيـن .. بغرفته ))

ظل فترة طويلة واهو ساجد بعد ما خلص صلاته ودعائه .. مرتاح بوضعيته ... باس التربة وطوى السجادة وقام ... رمى نفسه على السرير وضحك بصوت عالي، وعض على شفايفه، فرحااان من البارحة ما يدري شيسوي، ما نام الا ساعتين، وطول الليل الاحلام الوردية ما فارقته ... معقولة حب جديد بحياتي انا ؟! بعيد عن الماضي وكلشي .. يـا الله شو هالشعور، وافقت علي ؟! انا ؟! منى ... منى منى اللي اهي منى وافقت علي انا ؟! انا حسين .. اللي اكبر منها بسنييين ومنفصل واهي وردة صغيرة وهذي بداية حياتها .. هههههههههههههههههههههههههههههههههه يــــاااربي بستجن انا ! خلااص ضمنت، تلاشت ابتسامته لما تذكر التحاليل .. ورجع ضحك، شفيني قمت اخرف، انا سليم، لازم الحين اروح اخذ بطاقتها واتصل إلى هنادي بنت عمي صالح واخليها تطلع لي النتيجة، والليلة نروح نتواسى ...
طلع من غرفته واهو يناطط ع الدرج مثل اليهال ... متعودين على رزانته وهيبته وشموخه، قليل اذا يرتبش، واذا ارتبش .. يصير بروحه عشان محد يجوفه، نزل للطابق الارضي ... ولاقى أسيل وأمه ويدته سلامة وأبوه وواحد من اخوانه .. مع ان الوقت مبجر، بس بيتهم متعودين يقعدون هالحزة .. سلم عليهم كللهم وقعد جنب أخته أسيل اللي كانت صاخة من الموقف اللي صار من خمس أيام تقريباً ..
نغزها بخصرها: هااا الاخت شفيج مادة البرطوم شبرين
طالعته بنظرة كره: روح عني
فلص خدها بخفة: شفيج
ضربته على يده: شيل يدك عني، مالي زاغرك
لصق فيها زيادة عشان ينرفزها: افاا ليش
طالعته بانزعاج: يارربي حسين لا تسوي لي جدي من صباح الله خير .. افففف
ضحك: انزين لا تتنرفزين .. حق ليش زعلانة علي
أسيل: تسوي روحك ما تدري
مسكها من كتفها: اقدم لكِ أعتذاري .. مكلل بمحبتي وأشواقي .. عذراً يا اخيتي فهل تقبلي اعتذاري
ابتسمت، واهو باس جبينها على صوب: ادري فشلتج بس انتي قهرتيني
أسيل: ما احب احد يفشلني قدام ناس، وايد احرجتني وجرحتني بعد
حسين: لاتسوين هالحركات عشان لا اضطر اني ارفع صوتي عليج قدام الكل
أسيل: اني ما سويتها بالشارع، يعني لو ما اخذت راحتي بالبيت وين اخذ راحتي
حسين: بالبيت " وطالعته بنظرة واهو ضحك " ههههههههه ... سوي اللي تبينه، بس اللي ما احبه لا تسوينه قبالي على الاقل .. لان اتنرفز
والتفت لأبوه : يبة أمس كلمت " كران " عن الرخام وما عطاني ولا نسبة تخفيض
أبو حسين: ما يصير، انا مكلمنه وقايل لي خله يتصل فيني
رفع كتفه: حاولت وياه والله ما رضا ...
أبو حسين: بتصل فيه عقب شوي، وبحدد وياه موعد وبروح وياك .... أبو صادق اتصل فيني عشان تحاليلكم، متى تبي تروح!؟
حسين: اليوم
أم حسين: مستعيل على وي .. توهم امس قايلين الموافقة
حسين: خير البر عاجلة، مانا مستعد انتظر اكثر
ضحك أبوه: اثقل شوي ... انا قلت له اليوم أو باجر
حسين بابتسامة: بتصل في جواد وبخبره .. اليوم بنروح ..
أسيل: يالله يبة مدّ يدك بالخير ... نبا نشتري فساتين للملجة والخطوبة
ضحك حسين، وابوها قال: مفلس انا ما عندي
نطت جنب ابوها: يبـــه
قال بسرعة: بس لا تحنين .. حاضر ومن عيوني ...
ضحكت: فديتك يالغالي
حسين بنص عين: فديتك ويالغالي مو لله ... للمصالح
طالعته بنظرة واهو ردّ لها النظرة، تقرب من يدته وحضنها: يدوه سلامة شلونج ؟!
سلامة: الحمدلله وانت شلونك حبيبتي ؟!
ضحك: انا بخير من جفتج ...
وطالعهم كلهم وركز على اخوه: يالله اجوفكم على خير .. طالع عندي شغل
الكل: الله يحفظك
طلع من البيت وركب سيارته، واول شي سواه ... اتصل في جواد !

همسْ / [ حسين .. أنت رجل .. تتمناه كل فتاة .. ليكن لها نصيباً بك، إن كانت أمّ .. زوجة .. أخت .. أو حتى قـريبة من بُعد .. ! ]

===========

(( عليـاء .. 9.00 صباحاً ))

علياء: أنوار بسكر التلفون، علي ياي الحين .. يالله باي
وسكرته وحطته على جنب، واهو دخل الغرفة وطالعها بنظرة، واهي صدت بويها عنه، قال لها باسلوب حادّ: كنتي تكلمين من ؟!
استغربت من سؤاله، قالت بعناد: مالك خص
صرخ في ويها: اسألش جاوبيني
فتحت عينها على اقصاها واهي تحس بأنفاسه تضرب في ويها: صديقتي انوار !
ركز عينه بعينها: متأكدة ؟!
صرخت في ويهه: شقصدك ؟!
مسكها من حلجها: لا تصارخين في ويهي ... من هذا اللي تكلمينه ؟!
صرخت برعب: انت مينوووووون مو صاااحي ! شنوو هذا منو .. انت تشك فيني
قبضها من شعرها بقسوة: كنتي تكلمينه البارح لما اتصلت فيش ؟! ما رديتي علي موو .. جاوبيييييي! من هذااا اللي تكلمينه
حطت يدها على صدره ودفرته بقوة: اتباعد عني ... انت انسان مرييييييض .. شلون تشك فيني ؟! علي اني عليـــاااء .. معقولة تفكر اني اكلم غيرك ؟! اني احبك انت
علي: مثل ما كلمتيني .. تقدرين تكلمين ألف واحد غيري
فتحت عينها على اقصاها وقلبها يدق بقوة تحس نفسها تنززززززف: علي ! ... انت تقول هالكلام !؟
ردّ بوقاحة: مو انتي ضحيتي بسمعة اهلش وشرفش وكلمتيني ؟! مو بعيدة تسوينها وتكلمين واحد غيري وتخونيني
تقربت منه ومسكته من بلوزته: يالمينووووووون
وظلت تضربه على صدره بشكل متواصل: انــت شنوو ؟! تشك فيني ؟! اقووولك هذي صديقتي .. وراس أمي والقرآآن هذي أنوار صديقتي ..
مسك ذراعينها بقوة: وش اللي يثبت لي ؟!
صرخت في ويهه: تبيني احلف لك على قرآن ؟! اني مستعدة ... رقمي مو مسجل باسمك؟! روووووووح طلع سجل المكالمات الواردة والصادرة طول هالشهور ! وجربها واحد واحد اذا اني بيوم رديت على واحد غريب غيرك
وطالعته بألم واهي تصيح من قلب: ما هقيت انك تشك فيني .. ! حرررام عليك ... مو كفاية اللي سويته
صرخ بصوت عالي: انا شسويت ؟!
صرخت اهي بقوة: ما سويت شي ! اكلتنـــــي وشربتني ولبستي من حرااااااااام واني طول عمري عايشة في بيت ابوي معززة ومكرمة .. ياريتك موتني جووع ولا سويت اللي سويته
قال بتحدي: مو انتي كل يوم تتشرطين ؟! كم مرة تحرجيني اذا نروح السوق، تحسسيني ان انا مو ريال ! تبين عباية بـ 30 و 40 مثل فلانة وعلانة، وتبين فساتين بهذيك الحجاية لملجة ولد خالتش ولعرس مدري منوو .. انا قاعد على بنك
علياء واهي تحرك يدها وتصرخ من قلب: اني متى تشرطت عليك!؟ طول عمرري اراعيك .. ويوم طلبت منك فلوس للفساتين لأني ما كنت ابي احس نفسي اقل من خواتي وبنات عمتي ... عبايتي من قبل خطوبتنا وانعدمت .. اني مو من حقي البس حالي حال الناس ؟!
صرخ في ويها: عيل لا تسألين عن مصدر الفلوس ... اذا انتي تبين تاكلين وتشربين وتلبسين وما تحسين بالنقص، لا تجبريني احدد مصدر رزقي من وين .. بعدين لو ما سواياااااا اخووش جاان احنا ما صرنا بهالحال
طالعته بغضب: لاا تدخل اخووي بمشاكلنا .. اخوي ما سوا شي، واللي صار بالماضي قبل عقدنا انتهى
علي: لاااااا ما انتهى .. محد حرق سيارتي وحرق قلبي غير اخوش
طالعته بصدمة، واهو نزلت دموعه: اخوووش اهو اللي حرق سيارتي، انا طوول عمري ما عندي اعداء .. ولا احد تعرض لي، وما في احد له مصلحة انه يضرني غيرر اخووش انتي ... وياية تحاسبيني الحين على لفلوس ؟! انااااا لو ما سويت جدي جان انتي الحين خايسة ببيت أبووش واهم يذلونش واخوش دفنش ومحد سأل عنش ... أي اهل اللي تتكلمين عنهم؟! هذوول اللي رمووش علي واهم مو جايفين خير ؟! كانهم يبووون الفكة منش .. لو أي اخوو الي تدافعين عنه، اللي كسر عافيتش من الضرب وما رحمش ؟!
طالعته بصدمة واهي تصيح بشكل متواصل وتسمع كلامه وصوته متهجد بيصيح، قال وشفايفه ترتجف: انا ما حبيت اقولش اني شاك بأخوش في سالفة حرق سيارتي عشان ما اجرحش، بس اظاهر اجا الوقت اللي تعرفين فيه كلشي يصير من وراش ... وحبيت اقووولش " وصرخ بصوت عالي" اني مو مثل ما تظنين .. انا خمــــار خمااااااااااااااااااار تسمعينيني ! انا اشرب خممرررر ... هالخمررر اللي وصلته لهم انا اشرب منه .. عشان انســاااش وانسى حبش اللي ما جاب لي غير لجروح، انسى صراخش واهاناتش لي! انسى شووقي لش وانتي تاركتني بهالغرفة بروحي ومرتاحة ببيت ابوش تاكلين وتشربين وتنامين .. انسى اني انحرمت من ابووي ومن احساس الاسرة في هذا البيت ... انسى اني تحديت اخووي واخذت اخت عدوووه مثل ما انتي تحديتي اخوش لكني ما تكلمت .. انسى اني كتمت ......
وغاب صووته واهو يصيح وطلع من الغرفة لبرره البيت واهو يركض بالشارع ... لحتى ما اختفى عن ديرته ووصل منطقة ثانية ... وظل يمشي تايه بعد ما مسح دموعه اللي خانته ..
وعلياء في مكانها الصدمة شلت لسانها .. مب مستوعبة ان كل هذا صار .. وان هالكلام طلع من لسان علي .. !
دق قلبها [ علي ! ] هالاسم اللي كان يدق قلبي كل ما نطقته .. هالاسم اللي تميت ليالي سهرانة واني اردده واحس براحة لما اتهجى حروفه ....
ظلت فترة مب مستوعبة .... وبعد ساعة حملت تلفونها ودزت مسج لأخوها محمد [ محمد .. اذا فضيت مرني بيت عمي ابا ارووح بيتنا ]

همسْ / [ الوحدة والضياع، والتبعثر الأسري .. يشتت استقامة الشخص .. يسعى إلى خراب أخلاقياته .. مشاعره .. منطقيته .. إنتقاداته .. يبعثُ به إلى الدمار ، لكن لو اتخذنا الرقيب عزّ وجل هدفاً أمام مرأى عيوننا .. كيف ستكون حياتنا ونحنُ نملك رضا ورحمة الأعظم والأكبر .. من كل كبير .. الرؤوف الرحيم على عباده .. أكثر من رحمة الأم على أطفالها .. ! ]

===========

(( يزوي ... 10.00 صباحاً ))

طلعت من الحمام " الله يعزكم " بعد ما غسلت ويها، من البارحة لليوم سبحت 4 مرات، لين ما راحت عنها الحرارة شوي ... أبوها كالعادة، اذا يزوي تمرض يعني مافي شغل، بس اهي لزمت عليه يطلع من ساعتين، يمر الشركة، وقبل لا يرجع يجيب لها أكل اهي خاطرها فيه ...
نشفت ويها، واتفاجأت بأمها قاعدة على سريرها، توترت وقالت بابتسامة باهتة: هلا ماما
ردت امها بحنان دق قلب يزوي له: هلا حبيبتي ... ارتحتي الحين ؟!
اتقربت من امها وقعدت جنبها: هيه ماما، احسن الحينه، ماشي حرارة .. نزلت
حطت يدها على جبينها: لاا الحمدلله صرتي احسن الحين ..
ابتسمت يزوي، وامها مسكتها من كتفها: حبيبتي أجوف بعيونج رمسة .. تبين تقولين شي ؟!
سكتت وما تكلمت، وامها راحت ورا يزوي وعدلت قعدتها، ومسكت شعرها واهي تمشطه: أنا حاسة فيج .. بس اباج انتي ترمسين اروحج ..
بلعت ريقها وقالت بخاطرها [ ياريتج حاسة بشي يـا أماية ]
فردت شعرها الطويل واهو منسدل على اكتافها بحرية، لوونه مثل سوواد الليل ... قربت امها راسها من شعر يزوي وقالت بمرح: شعرج ريحته حلوة
ضحكت يزوي بخفة، وسكتوا فترة واهي مستمتعة بحركة يد أمها الحنونة في شعرها، لما طال السكوت قالت نرجس: يزوي ... تغيرتي من نزلنا البحرين ..
التفت لأمها بخوف: شقايل ما فهمت ؟!
ابتسمت نرجس وواجهت بنتها: اونج ما تعرفين شو اقصد ... انتي فاهمة، كل شيء تغير يايزوي، لبسج واهتمامج بنفسج، تفكيرج ومشاوريج .. اسلوبج ..
يزوي: انا ما تغيرت، شرات ما كنت ولازلت، على عنادي وتمردي واختلافي معاج ..
ابتسمت امها: ما قصدت هذا الشي ... " وسكتت واهي تطالع عيونها " يزوي انتي تحبين ؟!
فتحت عيونها على اقصاها وقلبها يدق بقووة، وش هالسؤااااااال اللي بيوديني بداهية، قالت بارتباك: شوو؟! احب شوو
نرجس بابتسامة وسحبت يد بنتها وحضنتها بين كفينها: بلاج اختبصتي، اسألج انتي تحبين ؟!
قالت بسرعة: لا امااية لاا لايسير فكرج بعيد، انا بس متولهة ع الامارات وعلى يدووه واعمامي وبنات عمومي .. عسب جيه احس اني
قاطعتها امها واهي تمد يدها بظرف، وتركت يد بنتها وطلعت صورة [ جواد ] منه، وقالت واهي تطالع عيون بنتها: وهذي الصورة ؟!
وقلبت الصورة اللي مكتوب وراها [ إلى متى يـا حُبي الأول ، إلى متى يـا قلبي الحائر ؟! ]
وقالت ونظرة عيونها غامضة: شقايل وصلت الصورة هاي لغرفتج تحت وسادتج ؟! ومن اللي كتب ورا الصورة بخطج ؟!
بلعت ريقها وسكتت وقلبها يدق بقووة، تحس انها بتصيييح، يـارربي كنت افكر من كم يوم لو اتمنى اني ابوح بهالسر لأماية، لكن مب جييييييه !
نرجس: يزوي ارمسي لا اتمين صاخة ...
قالت واهي تحس بعوار ببطنها: شوو اقول ؟!
مسكتها من كتفها: انا امج ياعمري .. اذا ما قلتي لي عن اسرارج تقولين لمنو ؟!
يزوي بغصة: ليش من متى وانا اقولج عن اللي بخاطري او عن اسراري ؟!
دمعت عيون نرجس: يزوي انتي بنتي وانا احبج .. وصدر الأم مفتوح لعيالها بأي وقت
قاطعتها يزوي: بس انتي ما تعطيني فرصة ماما ... احسج تكرهيني
وسعت عينها وقالت بصدمة: اليازية شو هالرمسة ؟! " وتهجد صوتها " انا اكرهج ؟!
رصت على يد أمها واهي متحسفة لأنها جرحتها: مب قصدي والله ماما، بس ما اعرف شقول ؟!
فتحت ذراعينها وحضنتها: يزوي أنتي بنتي، انا قصرت بحقج وايد .. لكن بتم أمج وبتم أحبج لو شوو صار ..
قالت بابتسامة ودموعها بعينها: وانا بعد
حضنها بحنان، وبعدها مددت جسمها وحطت راسها على ريول امها، قالت نرجس: يالله اجوف رمسي
قالت بتردد: شوو اقوول
نرجس: كل شي بخاطرج
قالت بخجل: ما ادري من وين ابدأ ... فتحت عيني يوم من الايام وحسيت بمشاعر غريبة تجاهه .. عرفت اني احبه
قالت نرجس واهي تضحك: تلومتي ؟!
توردوا خدودها: ماماا لا تحرجيني جييه
نرجس بابتسامة: تحسين انه يميل لج ؟!
دمعت عيونها وقلبها يدق: لاا ماما ...
طالعتها امها باستغراب، وكملت يزوي واهي تبلع ريقها: قلبه متعلق ببنت ثانية
نرجس: شوو؟! شوو عرفج
يزوي: عرفت كل شيء ... " وقالت واهي تتجرع غصة وجع " من اسبوع لما سرت وياه المجمع وحرجتي علي، كان يسولف لي عن اللي يحبها !
حست بتعاطف ويا بنتها، قالت بخوف: واهو يعرف انج تحبينه ؟!
غمضت عيونها وسالت دموعها: هييه يعررف
نرجس بأسف: حق شوو اعترفتي له ؟!
يزوي: ما اعرف ماما ... كنت غبية واعترفت بدون تفكير، اصلاً كلشي كان يدل على مشاعري خصوصاً تصرفاتي، وجواد ذكي فهمني قبل لا افهم نفسي
نرجس: منو هذي اللي يحبها ؟! من عايلتنا !
فتحت عينها واهي تطالع عيونه امها: ما كو فايدة من هالرمسة .. البنت راحت والله اخذ امانته
نرجس بصدمة: شوو ؟!
يزوي واهي تفضفض من خاطرها: احس بطعنة كل ما اجوف الحزن بعيونه، يمكن احس بغيره، بس مب شرات احساسي بالالم، ما اشفق عليه بس اتمنى لو انتزع هالحزن من داخله
نرجس: حبيبتي يابنتي ..
يزوي: ما يعطيني فرصة، احس بكل دقيقة يقول لي خلج بعيدة عني لان ما بتستفيدين شي، واهو قالها بلسانه من قبل، بس انا ما تعودت اخسر شي اباه ... ماما انا احبه
نرجس: غلطتي يايزوي لما اعترفتي بمشاعرج، انتي بنت .. لازم تكونين اثقل حبيبتي
يزوي واهي ترتجف: هالرمسة الحين ما تودي ولا تييب شي ...
سكتت امها واهي ظلت فترة ساكتة، قالت بتردد: ماما انتي مب زعلانة عسب هالشي ؟!
نرجس واهي توتعي من سرحانها: شوو؟!
يزوي: اقصد لأني احب
نرجس بابتسامة: حبيبتي انا إنسانة، وكنت عشقانة قبل واعرف الشعور كيف، وبعدين انا امج، لو شوو كان سرج لازم اعرفه، حتى لو كان غلط
يزوي واهي تحس بفرح وتحس ان في شي انزاح عن صدرها: فديتج اماية
نرجس: ابووج يعرف ؟!
يزوي بخرعة: لاالالا .. ولا اباه يعرف، ابداً
نرجس بابتسامة: زين لا تخبرينه، وانا بعد ما بخبره، هالسر بيتم امبينا تمام؟!
يزوي واهي تهز راسها: تمام ..
قعدت يزوي، وتلاشت ابتسامة نرجس، وقالت بحزم: مشاعرج مقبولة واحترمها، لكن لا تفكرين بيوم انج تتمادين واخليج تظهرين وياه ع راحتج .. مفهوم ؟
طالعتها يزوي برعب: بس ما
قاطعتها: كلمتي وحدة يزوي، ما راح اثنيها ... كل شيء يابنتي له حدود
بلعت ريقها وهزت راسها: طيب
نرجس: ويفضل انج ما تجوفينه هالكم يووم ...
وطلعت من غرفتها، ويزوي قعدت محتارة، انقلبت مرة وحدة .. ! لا ما انقلبت اهيا تبا مصلحتي، اصلاً قبل لا تقول هالشي انا كنت افكر فيه، بعد اللي صار ذاك اليوم ما اعتقد اني اقدر احط عيني بعين جواد ... " نزلت راسها بأسف والأفكار تدور براسها ، ارتخت قصة شعرها حول ويها، عطاها مظهر خيالي بجمالها" ... جواد ما يحبني، وما اعتقد انه راح يحبني دامه يحمل هالعشق الاعمى إلى زينب المرحومة، وبعدين اهو ما قاعد يحاسب لمشاعري، مرة يأذيني ومرة يداويني .. وبيوم يجرحني وبيوم يحن علي، احسه يلعب فيني شرات أي لعبة ويتسلى ...
وحست بضغطة قوية بقلبها لما فكرت بهالفكرة، معقولة انا بالنسبة له لعبة وبس ؟! واللاا ليش يسوي كل هاا ؟! ما ظهر معاي ذاك اليوم الا عسب ما ياخذ سلطان مكانه .. خايف ان انا احب سلطان، واهو يفقد لذته بتعذيبي ... " ولما وصلت لهلفكرة انهارت واهي تصيح "

همسْ / [ الأمّ هي المأوى .. وإن أبتعدنا لا بدّ لنا أن نعود، إن قست علينا، أن زجرت إن تجبرت أو حتى حطّمت .. تبقى أمّ .. حملتنا في رحمها .. رضعتنا .. وانتزعت روحها لـ تخرج أرواحنا من روحهـا، تخيل فقط كيف تخرج رُوح من روح .. ! سبحانك يـا ربّ ]

===========

بنت علي
02-27-2011, 06:58 PM
محمد: حبيبتي انا بروح اييب اختي وبرد ارجع
هدى: خذني وياك
محمد: قعدي هني، نزلي ويا امي وخواتي ..
هدى بخجل: استحي اقعد وياهم
ابتسم: لازم تتعودين، انتي بتقعدين وياهم فترة طويلة مو يوم ولا يومين ...
حست بخوف من هالفكرة، وسكتت، قال اهو: احسش منزعجة من شي ؟!
هدى بتوتر: لاا، بس استحي اقعد وياهم، مب متعودة
محمد: شعور طبيعي، بعد فترة اكيد بتتعودين عليهم ...
سكتت وابتسمت ابتسامة باهتة، باس خدها بحنان: يالله اجوفش على خير، تحملي بنفسش ..
ومشى بيطلع، لكنها وقفته: محمد
التفت لها بحب: عيونه
ابتسمت ومدت تلفونه: تلفونك حبيبي نسيته ...
اخذ التلفون من يدها ومسح على راسها برفق وطلع، اول ما طلع من البيت رن تلفونه، ردّ بسرعة: الوو نعم
وصله صوت بنت: مرحبا محمد !
سكت شوي، وتنهد .. سوزان ! ... سكره في ويها على طول وبند تلفونه، هذي تغيب تغيب وترد ترجع! .. لاح طيف هدى قدام عيونه، وما يدري ليش حسّ برعشة بجسمه، يــارب سترك، ما تصير لي مشاكل انا في غنى عنها ...
ركب سيارته وفي غضون 10 دقايق وصل لأخته، اللي ركبت السيارة وويها أحمر، وعيونها جمر، طالعها بخوف: عليـاء ! شفـيش ؟!
بلعت ريقها وقالت بثبات واهي ترجف من داخل: مافيني شي .. حرك السيارة ممحمد
طنش كلامها والتفت لها، ومسكها من كتفها وبعيونه خوف الدنيا كله: علاية، شفيش خية؟! ويهش مو طبيعي، كنتي تصيحين .. شصاير ؟! صاير شي جايد بينش وبين علي
طالعته بأسف وجسمها يرتجف مثل طير مذبوح، وقالت وصوتها متهجد: محمد ابا اروح بيت ابوي، تكفى ودني
حضن ويها بين يدينه: وين اوديش خية وانتين بهالحالة؟! انتي مو طبيعية، ما تهونين يالغالية، قولي لي شصاير !
يوم سمعت كلمة [ ما تهونين ] تذكرت كلام علي لما كان يصرخ عليها ويقول لها ان اهلها رموها عليه بدون ما يفتكرون فيها كانهم يبون الفكة، ظلت فترة تتأمل محمد، معقولة اني قيمتي رخيصة عند اهلي وابوي واخواني ؟!
حطت يدها على شفايفها تكتم شهقتها وما اتحملت وصاحت، محمد قلبه طاح من الخوف، أكثر شي يهز قلبه دمعة من عيون خواته، مسك يدها والثانية على خدها واهي تحاول تخفي ويها: عليااء لا تعورين قلبي، قولي لي وش صاير
باعدت ويها وسندته على الدريشة: محمد ما ابا اتكلم ..
طالعها بشك: علي مسوي فيش شي ؟!
سكتت وما ردت، صرخ محمد بانفعال: علياء اذا فكر يمد يده عليش بدفنه واهو حي!
طالعته بخوف: لاااا محمد مو جذي .. السالفة عاادية مو اكثر
محمد: عيل تكلمي
علياء: محمد هذي حياتي ما اقدر اقولكم كل شيء
محمد: ما قلت قولي كل شيء، بس ما اقدر اجوفش بهالحال واسكت ..
سكتت واهي تدور جذبة، طالعها محمد: ما بحرك السيارة الا لما تتكلمين
قالت واهي تراوغ: امشى نروح البيت، ووعد مني لك في الطريق اتكلم
طالعها بنظرة واهي قالت باصرار: وعد! وعدتك محمد .. يالله
حرّك السيارة واهي اخذت نفس، لكن شهقاتها كانت متواصلة لأنها كانت تبجي مدة طويلة، وحالتها النفسية كانت صفر، ومحمد ابد مو مطمن، قالت واهي ترقع السالفة: تهاوشت ويا علي وقعد يصارخ علي ...
سكت محمد تاركها تتكلم على راحتها، قالت: قلت له إن بعد كم اسبوع بتصير ملجة وخطوبة اختي منى، واني ابا افصل لي فستان وطلبت منه فلوس ........ قال لي ما عندي فـ أني تضايقت وتهاوشت معاه، واهو ما عنده لأنه توه عاطني آخر مرة في خطوبة أسامة ولد خالتي على شوق، وصار بينا سوء تفاهم حادّ
طالعها بحنان: بس جدي ؟!
هزت راسها واهي تبلع ريقها، مد يده لها بالبوك: طلعي اللي فيك واخذيهم كللهم حقش
طالعته باندهاش وقالت باعتراض: لا محمد اهو قال بيدبرن
قاطعها: اخذيهم ولا يرف لش جفن، تفداش لفلوس وصاحبها ياختي
ارتجفت شفايفها ورجعت تصد بويها لا يشوف دموعها، مو قادرة تتحمل .. لازم الزم نفسي أكثر، ما ابا منى تجوفني وتخاف، ما ابا اخررب فرحتها ..
طالعت محمد وقالت: محمد ودني بيت عمتي
طالعها باستغراب: ليش ؟!
علياء واهي ترجف: ما ابا امي ومنى يجوفوني بهالحالة ويخافون علي .. ودني لعمتي نرجس
هزّ راسه: على راحتش خية، اهم شي راحتش ...
رن تلفونها ورفعته [ هدى يتصل بك ] .. طالعت محمد: هدى متصلة!
ضرب على السكان: اوووه نسيت .. تلفوني مغلق
اخذ التلفون ورد عليها: الوو ..
هدى بلهفة: محمد انت وين؟! اتصل فيك مغلق ... طيحت قلبي
قال بمرح واهو يضحك: ما خطفوني لا تخافين، بس بندته ونسيته حبيبتي .. راجع الحين بعد دقايق
هدى: عمتي تقول لك ييب اللي وصتك عليه
عض على شفايفه: اووه والله نسيت، زيين بتأخر شوي باخذه وبيي
هدى: اللي ماخذ عقلك يتهنى به ..
همس لها: ليش في احد ماخذ عقلي وقلبي غيرش ؟!
همست له بنفس النبرة: ايووة اقنعني يامحتال
محمد: اذا انا محتال، انتي مجرمة وحرامية، تبوقين قلوب وتنهبين أرواح
شهقت: يا كبرها عند الله
ضحك بصوت عالي، ولما التفت لأخته قال بنغزة: حسابش بعدين
هدى بخجل: براويك عند عمتي
ضحك: اجووف بدينا بشغل العماات والنسوان
ضحكت: حسبي الله على بليسك
طالع اخته وهمس: زين عمري بكلمش بعدين، بشغل تلفوني الحين ..
هدى بابتسامة: اوكي .. تحمل بنفسك
محمد: وانتي بعد، يالله مع السلامة
هدى: الله يرعاك

همسْ / [ محمد وهدى .. أنتم بذرة واقعية .. أخبر فيها قارئي بمصداقية الواقع .. وإن تيقنتُ أنا بأن أغلب العلاقات ما قبل الزواج خاطئة .. أخبركم وبصدق بأن هناك من يرى السعادة في الحب ما قبل الزواج .. وإن خالفتُ ذلك، لكني يجب أن أذكره ... هذا ليس التناقض من يتحدث، إنما الواقع .. والقناعة حينما يتضادان .. أتمنى لو تفهموا المقصد]

بنت علي
02-27-2011, 06:58 PM
بادلنـي ~ العطـا ~ وابشـر بقلـبٍ يميـل
لا تعشمنـي بقربـك وتتركنـي : للضيـّاع :
لا ترتجـي خطـوهـ والوصـل منـك | قليـل |
مـا × يسيـر × المركـب الا بشـّد الشـراع
يـا صاحبـي : مـا طلبتـك : تفعـل المستحيـل
اسقنـي بالغـلا علـى حــد ~ الاستطَـاع

** منقول ‘

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/121259.gif

(( شوق ... 1.00 مساءً ))

طالعته بنظرة: المفتاح حطيته تحت الموسدة ..
هزّ راسه: اوكي .. سلمي على عمتي
شوق: يوصل .. تآمر على شي ؟!
أسامة: سلامتش، متى تبيني امرش ؟!
شوق: امم ما اعرف، يمكن ما ارجع بيت عمي، ببات في بيت ابوي .. واذا بيي بخبر محي الدين يوصلني
خزها بنظرة: ما ابا اعيد النقاش في سالفة السايق
قالت باصرار: أسامة هذا من سنين عندنا واحنا واثقين فيه ويعـ.....
قاطعها: شوق ... " ورمش بعينه بهدوء " مرريها على خير الله يرحم والديش
زفرت بقهر ونزلت من السيارة وصفقت بالباب، ودخلت البيت ... جافت بعض من اخوانها وسلمت عليهم، وعلى طول راحت لغرفة امها ودقتها: ماما انتي هني
نرجس: تعالي حبيبتي
دخلت الغرفة ورمت عبايتها على الكنبة ويا شنطتها وراحت لأمها وباستها: شحالج أماية؟!
نرجس: بخير علني فداج، انتي شحالج ؟!
هزت راسها واهي تبلع ريقها: الحمدلله
وقعدت جنب امها، وبعد سوالف متفرقة، قالت بحزن: ما اعرف شو اسوي .. اشياء وايد يقهرني فيها
نرجس: مثل شوو
قالت بخجل: مو عاطفي شراتي .. مافيه رومانسية، يادووب يقول لي كلمة حلوة ! والله يا اماية طايح لي مزح واذا صار جدّي اشتط علي .. انا احب مزحه والله وروحه المرحة تعجبني، واستانس معاه، بس جااااامد
طالعتها امها بعتب: لا تبالغين يا شوقان عااد
تلعثمت: ما ابالغ بس ... اماية أسامة واايد جااف
نرجس: بالعكس انا اجوفه وايد طيب معاج، واحسه يحبج بعد ...
شوق: بس ما يعبر لي، ولا يقول لي كلمتين حلوين على بعض .. ماعمره اشترى لي هدية ! عطر او حتى شيلة! لعنبووه انا مررتك شوو بخلان علي
طالعتها امها بنظرة: ما يصرف عليج ؟!
قالت بصراحة: بلا امااية هب مقصر معاي والله شاهد، ويعطيني كل شهر 50 دينار بيدي، واهو يصرف علي بعد بدون ما يسألني عن اللي عطاني إياه، واذا اقوله بستخدم حسابي اللي بالبنك اللي موفره لي ابوي وينزل لي فيه كل شهر، يقول لي لااا .. هذي فلوسج ولا تسفتيها، انا زوجج ولازم اصرف عليج ومادري شوو ..
نرجس واهي تبتسم: معناته ما يبا يستغل اللي عندج، هذي تتسمى شهامة يا بنتي
شوق: ما عليه، بس ساعات نفلس قبل نهاية الشهر بكم يوم أو باسبوع .. ونتم جييه واهو يعاند
نرجس: شوو عليه يابنتي، خذوهم فقراء يغنيهم الله، وانتي من لما كنتي بالبيت ما كنتي تحبين الاسراف، وكنتي عادية ولا تصرفين من بيزاتج شرات خوانج .. وأسامة وايد ماديته زينة بالنسبة لغيره بالبحرين
شوق: امااية ما قلت شي، احنا يكفينا معاشه، بس اذا انا اقدر اساعد شالمانع ؟! ثاني شي اهو كل شهر ياخذ جزء من المعاش عسب التوفير، يعني لو انا حطيت من عندي واهو اخذ هالمبلغ واشترى لي شي يطيب فيه خاطري، شو بينقصه ؟! .. امااية يعني لو ابوية ما كان رومانسي بتعيشين معاه؟!
هزت راسها بغرابة: هيه اعيش ليش لا
شوق: هيه لأن ضامنة انه يحبج .. وبعدين ابووية رومانسي وما مقصر معاج بشي
نرجس بمرح: لا تحسديني عااد .. بعدين سمعيني اجوف، الرومانسية مو شي أساسي في الحياة الزوجية
قاطعت امها: الجفاف يولد فجوة .. واسامة جاف من ناحية العاطفة
طالعت بنتها بحيرة: انتي من مراهقتج وانتي عبالج الدنيا ماشية مثل ما تبين، مو كل الرياييل يفكرون بهالشغلات، في ناس عندها هالاشياء مجرد كماليات مالها داعي
قالت شوق: هيييييييه بالضبط عليج نور، كل شي عنده كماليات، تصوير في الاستيديو ما يحب، طلعات ما يبا على طول، همه الكورة وظهراته ويا الشباب
نرجس واهي واقفة بصف أسامة: بس انتي تظهرين وياه، من اسبوعين سايرة مدري أي مجمع وياه
شوق: ما يحب التسوق! وتظهر له شرات القرون في راسه لا قلت بسير اشتري لي قطعة لو قميص، يقول انه ما يحب تسوق الحريم لأن اطول واهو يتضايق
نرجس: ناس وايد جذه يابنتي ..
شوق: بس ابووية مب جذه
نرجس: لا تقارنين ابووج بأسامة او بغيره، كل انسان وشخصيته .. أسامة ريال طيب وشهم، وقلبه نظيف، ويحبج .. كريم ويده مبسوطة، وريال مصلي ومسمي .. صح اولا ؟!
شوق: صح
نرجس: خلاص ياحبيبتي، جوفي الجانب الايجابي .. لا اتمين اتفكرين فـ كلشي سلبي، وبعدين في رياييل ما يبادرون، انتي بادري بالكلمة الحلوة، بهدية .. بعزيمة، اهو لا شاف اهتمامج ومبادراتج بيتم يعطي وياخذ معاج، في رياييل غشييم ومايفهمون بهالسوالف
شوق: الا يفهم بس هوو ما يباا
نرجس بمنطق: او يمكن ما يعرف شقايل يتصرف، او يحس ان هالشي مب مهم، وما يطرا على باله حتى، والله لو انتي بادرتي صدقيني بييب نتيجة .. بعدين انتي لا تفكرين بالاحلام الوردية زيادة عن اللزوم، ترى مو كل شيء نباه نحصله، وشرات ما قلت لج، ابدأي انتي عسب هوو يبدأ .. قط انتي عطيتيه هدية او عزمتيه ؟!
شوق بتردد: لاا .. لازم اهو يبدأ
نرجس: غلط .. لازم انتي تبدأين اذا اهو ما بدأ، ترى الغرور ما بييب لج نتيجة يا بنتية، سمعيني وطيعي الشور، وبعدين الريال مثل الياهل، يباا من يهتم فيه ويداريه .. وانتي بنت، وعارفة شو اقصد، وهذا ريلج لازم تعرفين شقايل يفكر وشو يحب وما يحب، مافيها شي لو انتي استغليتي فلوسج اللي بالبنك بدون ما يعرف، ابسط شي تسوينه، تشترين لج شمووع وروود وأشياء بسيطة تزينين فيها غرفتج بالشهر مرة، وتضبطين نفسج، او تسيرين صالون بدل ما تدفعين كل مرة بأفراح فلان وعلانة بيزاات عسب يجوفونج الناس، ريلج احق منهم .. تزيني وتعدلي له، ويلسي معاه بليلة تاخذين وتعطين بالكلام، لا شاف اهتمامج فيه اهو بيحس .. وبيستجيب لج ... بعدين انا ما لازم اعلمج كل خطوة تسوينها، انتي لازم تركزين على كل حركة يسويها، لازم تفهميينه تفهمين شوو يفكر من نظرته، تفهمين شو يحب وشو يكره، وشو اللي يفرحه واللي يضايقه ... البنت اذا ما سايرت ريلها ما تعيش، واصابع يدج مب سواا، هب كل الرياييل شينين، ولا كل الرياييل شرات ابووج ... لا تنتظرين الفرصة تييج، انتي سيري لها احسن
شوق واهي تبلع ريقها: احس اني تسرعت بمسألة الخطبة .. ندمانة ماما
مسكت يدها بعد ما شهقت: الا هالرمسة لا اسمعها منج، ابـداً لا تفكرين فيها، الحين انتي قطعتي مشوار ووصلتي للنص .. اياني واياج تتراجعين، لاتخلين الامور الصغيرة تأثر على حياتج .. وبعدين بطلي لي سالفة هالصيفي، اخذي لج راحة، يلسي ويا ريلج شوي
شوق: مو اهوو يبا نتزوج بسرعة، وانا ما ابا الزواج الا بعد ما اتخرج من الجامعة، واذا ابا اتخرج لازم اخذ صيفي
نرجس: عيل نظمي وقتج، ويلسي تفاهمي مع زوجج .. الفجوة مو بس بالجفاف، حتى بالاخطاء تصير، اذا انتي ما حليتي مشاكلج معاه والاخطاء الصغيرة أول بأول، ودفنتيها وتناسيتيها، بتظهر لج يوم من الايام ، وما راح تقدرين تسوين شي .. المشاكل شراات حية الأرض، تكبر وتكبر وجوفي شو بصير بعدين
تنهدت وسندت راسها على كتف امها: ماما انا خايفة، ما تصورت ان مسؤولية الزواج جييه كبيرة، ما توقعت اني بعجز عن فهم شخص حاله حال الناس !!
مسحت امها على شعرها: حبيبتي، كل شيء صعب بهالدنيا، بس تختلف الدرجات واحنا لازم نواجه .. هذي سنّة الحياة ..
شوق: انا افكر شقايل منوي بنت خالي بتنخطب، والله انها صغيرة ولا بتعرف تدير امورها
نرجس: لـ شوو هالرمسة!؟ وبعدين هذي حياتها
شوق: بس والله صغيرة
نرجس: الفخر مب بالعمر، الفخر بالساس والعقل .. ومنى رزينة وفطينة ما شاء الله عليها
شوق: الله يوفقها إن شاء الله

همسْ / [ المبادرة خطوة رائعة بشكل لا يتصور ... ليس في الحياة الزوجية فقط، جميع علاقاتنا الأنسانية بحاجة لـ مبادرة، مع أمهاتنا ، آباءنا ، أخوتنا وصغارنا .. حتى مع أصدقائنا، رسالة نصّية من أسطر أحرفنا ، تختصر 10 أميال بين محبين ، وكلمة طيبة أو إهتمام وهدية تصنع عالم من المودة بين أيّ شخصين .. صداقة أم أخوة ... لابدّ أن تجدي نفعاً ]

==========

بنت علي
02-27-2011, 06:59 PM
(( منـى ... 1.30 مساءً ))

طلعت بره الحوش واهي مبتسمة بخجل: مدري سوسو
سهى بفرح: يعني نجهز روحنا
ضحكت بخفة: ايووة ..
سهى: يابعد قلبي منووي .. الله يوفقش حبوبة
منى: تسلمين لي ..
سهى: انزين سولفي لي عنه
منى: ليش ؟!
سهى: هههههههههههههههه تغاااااااااااار
منى واهي تتدارك: لااالالالا والله مو جدي والله والله " وسهى تضحك " وقسم بالله بس سؤال عاادي .. سوسو يالبايخة
سهى تقاطعها: يا اخية قولي اغار وخلصينا
منى: سهى بلا دلع واحراجات ..
ضحكت سهى: انزيين بس خلاص، طلب رقمش؟!
منى: حق ليش ؟!
سهى: تكلمينه فترة االمواساة بعد قصاص المهر لين الملجة
منى: لا .. وحتى لو طلب ما برضى
سهى: حق ليش ويا ويهش ؟! سألي مجرب ولا تسألين طبيب، كلمت فهد قبل الملجة وعرفت اشياء وايد عنه
منى بتردد: بعدي لاحقة، ما ابا استعيل .. بعدين اذا صار ريلي ذيك الساعة بكلمه ع راحتي وقت ما ابا، امممم اذا جفت اسمي واسمه في عقد واحد، ساعتها ع راحته يكلمني
سهى: عويصة انتين، انزين سمعي، نصيحة مني .. اذا بتسوين فستان حق الخطوبة، روحي السعودية، الخبر او الدمام بيطلع لش احلى وارتب وارخص
منى: خلهم اول ايوون يتواسون بعدين يصير هالحجي
سهى: حبيبتي لحقي على روحش بعدين ما بيكفيش شي .. جم بتطلبين المهر
منى: غـالي .. وايد
سهى: هههههههههههه كسار ظهر يعني
منى بابتسامة: لاا .. تعرفين شنو؟! بقولش بس لا تتطنزين
سهى: قولي
منى: من كثر الراحة الغريبة اللي احس فيها بداخلي، والشعور الحلوو اللي يسري فيني، خاطري أقول ابا مهري قرآن وبس ... بس ادري ان أمي وأخواني ما بيرضون !
سهى: من صدقش؟!
بلعت ريقها: سهى .. أول مرة أحس بهالاحساس، وبهالراحة ... حسين إنسان مميز !
سهى: مو كنتي ويا ويهش بترفضينه
منى: امم ايه، تغيرت نظرتي للأمور من المقابلة
سهى: شلون !!
منى: يعني كنت اقول انه شايب " وضحكت " وأكبر مني، ومنفصل ... بس لما كلمته بالمقابلة عجبني بنواحي وايد، وفوق هذا .. عجبتني الفكرة إن ارتبط بواحد اكبر مني بـ 7 سنين، يعني اذا اخذت اكبر مني بسنتين احسه ياهل يعني مدري شلون
ضحكت سهى: وش هالتفكير الغريب ... ريااييل بطول وعرض تقولين ياهل
منى: مو مهم الطول والعرض، المهم العقل ... شي ثاني، الانفصال لو باخذه من ناحية ايجابية، بيكون زين، لأن بتكون عنده خبره .. أكثر شي خلاني اوافق، مواصفاته من ناحية الالتزام والأخلاق، يعني الحين بصراحة قليل اذا تجوفين ناس جيه، وفوق هذا شكله مب متشدد ! يعني ملتزم بدينه بس ..! امم ما اعرف شلون اشرح
سهى واهي تفهمها: يعني مو متحفظ زيادة عن اللزوم، إلى درجة الالتزام مب اكثر
منى بخجل: امم يمكن .. حتى لو كاان مطوع عاادي
سهى: عيل خله يصير شيخ
منى: هههههههههههه ما عندي ماانع .. ع فكرة اهو يشييل بمحرم في العزيات، وابووه ملااا يقرأ بالمآتم
سهى: يا حبيبي ...
منى: اممم .. بيئتهم حلوة
سهى: انزيين جان سألتينه اذا حامل سكلر اولا؟! مو تصير لش مثل سالفة عبدالله
بلعت ريقها: لاا مافيه، اهو مسوي تحاليل من قبل .. فيه قرحة المعدة بس
سهى: يووه مسكين .. الله يشافيه
منى بهدوء: آمين ..
سهى: يالله الله يتمم على خير .. اني ابا اجوفه هالانسان
منى: طبعاً اذا ما ييتون بزعل وما بكلمكم طول عمري، هذا كلام مفروغ منه صح ؟!
ضحكت سهى: افا عليش، لاتوصين .. وبعدين اني اباش تعزميني على قصاص المهر بيي، عشان ايبب واغني
ضحكت منى: انتي استاذة لهسوالف هاا
سهى: قسم بالله جتني حررة في الخطوبة، انتون صفاق ومستانسين وتضحكون واني واعلية بهالفستان المنفوخ واقفة اطالعكم بنظرات كسيرة
ماتت منى ضحك، قالت سهى: قسم بالله كنت يوعااااااانة بشكل مو طبيعي، سبيتكم من قلب في خاطري، تاكلون من خيري وخير ريلي وتضحكون واني الدمعة في عيوني واطالعكم
منى: هههههههههههههههههههههههههههههه ياربي سهى ..
سهى: بتحسين بشعوري ياقلبي .. بنجوف وش بتسوين
منى: بس كنتي طالعة قمرر .. الفستان الفوشي طالع جناان وخباااااااال عليش، خصوصاً الطرحة والباقة كانوو روعة
سهى: تدرين ان الباقة من ذوق امي ؟!
منى: حلفي ؟
سهى: ليش احلف .. ما اجذب، رحنا اني وهي وخالي، ظلينا نطالع الكتلوجات واهي اختارتها، وخالي ايدها ... ما توقعت ان تطلع كشخة جييه بصراحة
منى: حتى انتي كنتي كشخة وقمرر .. حتى في بعض الناس داخو عليش
ضحكت سهى: هههههههههههههههههههههههاي اجوف قمنا نقول حجي خطير ونصير جريئات
منى بخجل: عنز عنز طول عمرش عنز، الحين اني ابا احرجش واخليش تستحين تقلبينها علي
سهى بجرأة: حبيبتي المستحى مب من صوبي .. خليته حقش
منى: مالت عليش
سهى: غصون الجنة يـااارب .. هههههه منوي تذكرت شي
منى: ويش ؟!
سهى: اسبوع اللي فات، ظليت 3 ايام مب مبينة في بيتنا، كله مطيحة وويا فهد .. وجرجرت وياي جي جي عشان تنام وياي، وعفسنا بيت عمي عفاس، كأننا يهال ، ولو تجوفين جوري بنتها مستخفة مثلنا
منى: ههههههههههههههه في ذمتش جي جي باتت وياش ؟!
سهى: ههههه والله، اسكندر استصرع عليها .. عاد يوم رابع رجعت البيت، اله يقول خالي انتين ما تنجافين .. كله مختفية ، قلت له حاطين لي رايفون، اله تقول امي وانتين الصادقة .. زهقة الخطوبة مخرعتنش
منى: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههه يــارربي فديت خالتي على هالكلام اللطيف
سهى: ههههههههههه حررقت ويهي حرراق، اول مرة استحي جدي وقسم بالله .. وخالي في ويهي يطالعني، شلت شلاني وطلعت
منى: هههههههههههههه تستاهلين ... هههههههه والله فن " التفتت وراها وقالت لسهى بسرعة" : سوسو بسكره، بكلمش وقت ثاني حبيبتي
سهى: اوكي حبوبة، يالله بااي
سكرته ودخلت البيت بعد ما جافت جواد اخوها دخل، كان بالصالة قاعد، غريبة ما راح غرفته، توقعت ان هدى ومحمد وكل الجماعة موجودين بس اظاهر تفرقوا، قعدت جنبه وما حسّ فيها، حطت يدها على ركبته: جوااد
فزّ متفاجأ: بسم الله .. الله يهديش خرعتيني
منى: شفيك سرحان ؟!
جواد: شردت شوي ... متى بيتغدون ؟!
منى: بعد شوي ... انتظرنا علياء ما اجت، راحت بيت عمتي
طالعها بعدم اهتمام، وقالت بقلق: جواد منت طبيعي .. شصاير ؟!
طالعها بحيرة وقال بصوت منخفض قريب للهمس: يزوي ما ادري شفيها
طالعته وعلى راسها علامة استفهام، واهو قال: صار لها أكثر من 4 أيام ما داومت بالشركة، وأبو سيف ريل عمتي حالته معتفسة فوق حدر، أحس ان في شي جايد يصير
منى: عمتي قالت انها مصخنة من اول امس، واني قلت بروح اجوفها وما قدرت اطلع من البيت لأن كنت اقعد مع هدى مرت محمد
جواد بتفاجأ: مصخنة ؟!
منى: ايي .!!! شصاير ؟! في شي صاير ؟!
جواد: صار موقف وما ادري اذا اهي تحسست منه اولا ..!
منى: اهاا الحين فهمت يوم تقول لي تعالي محتاجة اتكلم معاش، " وخزته بنظرة " انت مسوي فيها شي؟!
طالعها بازدراء: شنو اسوي فيها؟! والله ما سويت شي .. بس انا مدري ليش خايف صراحة
طالعته مستغربة، وقال اهو يكمل: واللي قاهرني ان ولد عمها رايح راد في الشركة كأنها شركته ... ويطالعني بنظرات! وانا احس نفسي مثل الاطرش في الزفة، وسييف حااكر عمرره في الشغل ماله بيااان ولا حتى صووت!
مسكت يده: هونها ولا تخاف، اهي بس مصخنة، اذا تبي اتطمن عليها بتصل فيها وبخبرك
طالعها بعدم اهتمام: ما فهمتيني، مو مهم عندي اهي ... انا متوتر بسبب الموقف اللي صار، اخاف تقول لأبوها شي وما ادري شبيصير
طالعته بقهر وقالت: جوااد لا تصير أنااني وكريه لهدرجة عااد
طالعها بانفعال واهي كملت بجرأة: يزوي تحبك وانت قاعد تفكر بنفسك
جواد: بسامحش على الكلمة اللي قلتينها ... في ناس موصيني عليش، لكن لاتعيدينها، وخبري بنت عمتش .. إن ما ينجبر قلب على قلب ... والله يهنينها ويا ولد عمها، تراني سمعته اليوم واهو يكلم ابوها ويطلب ايدها منه!
ووقف رايح غرفته بعد ما فجّر القنابل، قعدت منى مصدومة وقالت بخاطرها: زيينب انتي وش كنتي مسوية لهلانسان!! مو طبيعي .. يـاربي يزووي والله ما تستاهل .. اففف

همسْ / [ مُنى ... هل أستطيع أن أقول بأنني استرجعت بطلتي المثالية بقوتها وتفكيرها المميز ؟ وتجاوزت المحنة والضعف الذي شتت أفكارها لفترة ... أحاديثكم طيبة أيا صديقات .. دعواتي لكنّ بالموفقية ]

==========

(( سيـف .. 1.32 مساءً ))

أول ما دخل البيت جاف امه واخته شوق، توايه وياها وقال: شحالج ؟ ربج الا بخير؟
شوق: بخير ربي يسلمك
سيف: وينها يزوي؟!
نرجس بابتسامة: بغرفتها ترتاح .. الحين احسن
سيف: بسير اجوفها بتطمن عليها، ابوية فياها؟!
نرجس: لاا .. توه من ساعة نشّ وسار ويا يوسف فديته
سيف: وين ساروا؟!
نرجس: ما تخبرتهم
هز راسه ومشى وراح لأخته يزوي، فتح الباب بعد ما دقه دقة وحدة: يزوي
ركضت بسرعة له ووقفت على الباب واهو طالعها مستغرب، قالت بهمس: اشش قصر حسك
سيف بهمس: بلاج؟!
بلعت ريقها وطلعت من الغرفة وسكرت الباب بهدوء، استلمته من ذراعه وجرته: علاية عندي بالغرفة
دق قلبه وانخطفت انفاسه، طالعها مب مستوعب وسألها بعيونه الناعسة عن السبب، قالت واهي متأثرة: ما اعرف بلاها، صار لها ساعتين من يت البيت، واهي ما وقفت بجي .. تبجي من قلب، معوررة قلبي ... وتوها من شوي هدت وسارت تتيدد عسب تصلي
كل كلمة كانت تقولها وقلبه يدق بسرعة أكبر، قال بخوف: بلاها؟! شو صاير لها
يزوي واهي تهز راسها: ما اعرف سيفان، اماية ما تدري انها بالبيت، واهي ما سارت بيت خالي ما اعرف ليش
قال والشرر يتطاير من عينه: لايكون جواد طاردنها من البيت!؟
يزوي: لالالا ما ذكرت شي مثل هاا، بس اللي فهمته انها ما تباا تحسس مرت خالي بشي عسب ما يصيبها شي
دفرها بذراعه بهدوء: خوزي عن طريقي .. بسير اجوفها
مسكته من ذراعه: السيف بلااااك استخفيت، شوو تجوفها
قال ويده ترجف: تقولين انها تبجي، ابا ارمسها اعررف شوو فيها .. مب بنت خالي؟! يمكن اقدر اساعدها
طالعته بنظرة ماكرة: اونه بنت خالي .. امبونك انت ياهز، تريد الشارة
قاطعها: يزوي بتخوزين عن دربي لا الوتج بعقال الحين
طالعته بنزارة: زييين لا تحررج .. انطر شوي اتأكد انها لابسة شيلتها وبعدين بدق لك مسكول
دفرها عشان تدخل الغرفة: سيري اجووف بسرعة
دخلت الغرفة وجافت علياء تصلي، ظلت فترة تطالعها، لما خلصت ظلت تصيح واهي تدعي ربها من قلب، وحاولت يزوي تفهم حرف من اللي تقوله ما قدرت، بعد ما خلصت صلاة طوت السجادة وقعدت على الكنبة باحرام الصلاة، والمسباح بيدها، طالعتها يزوي: علاية حبيبتي اييب لج شي تشربينه ؟!
هزت راسها بـ لا ، قالت يزوي: ما يصير اتميين جيه على لحم بطنج، بييب لج عصير ليمون ونعناع تهدين اعصابج فيه زين حبيبتي؟!
ما ردت، وطالعتها بشفقة وطلعت من الغرفة، طالعها سيف: شوو؟!
هزت راسها: حالتها ما تسر، مب طبيعية قسم بالله فيها شي !
ما عطاها فرصة وفتح الباب: سلام عليكم
رفعت راسها متفاجأة وتأكدت من سلامة الحجاب على راسها وجسمها: عليكم السلام .. يزوي توها طالعة
طالعها بنظرة ما فهمتها وظل واقف بعيد واهو يتأملها: ادري .. ما سارت هذا هي، " واشر على يزوي اللي وقفت عند الباب وطالعت علياء بنظرة أسف على دخول سيف اللي ازعجها وبينت هالشي من نظرتها وملامحها "
قال بصوت مخملي بعثر الصمت في الغرفة: بلااج بنت خالي .. حالتج ما تسر الغالية، حنا رياييل العايلة قد الفزعة، واللي تامرين به .. تم وعلى راسي ..
قاطعته: انا بخير " وحبست نفسها واهي تكتم تنهيدة وشهقة كانت بتطلع "
جرحته عيونها الحمراا اللي كان يحبها، السوود الواسعة، برموشها الطويلة، صايرة غيرر، ونحفااانة! الله ياخذك وياخذ الساعة اللي فكرت انك تقتل هالوردة فيها!
طالع يزوي بحزم: اليازية قبضي الباب وسيري، ابا ارمس بنت خالي اروحنا
وقفت علياء: اذا يزوي طلعت اني بطلع وياها
طالعها مستغرب وحط يده على صدره مستغرب: علياء بلاج؟! شوو انا باكلج .. ماكو ثقة؟!
علياء بنفس نظرة التحدي اللي تطالعها فيه كل مرة: اني على ذمة ريال .. وانت ولد عمتي وعلى عيني وعلى راسي، لكني ما اقدر اخون ثقة ريلي ونفسي فيني واقعد معاك بروحي، حتى لو كنت واثقة منك
سيف: علاية انا
قاطعته: علياء لو سمحت ..

بنت علي
02-27-2011, 07:00 PM
طالعها بقهر وقال بانفعال مب منتبه لنفسه: هالولاء والاخلاص ما يستاهله واحد شرات الحيوان اللي ماخذته انتي
صرخت في ويهه ووجهت سبابتها لويهه مثل قبل: الزم حدك وعن قلة الأدب، اني ما اسمح لك تقول عن زوجي جذي ..
طالعها واهو انجرح من كلامها واسلوبها، والتفت ليزوي وصرخ: يزوي ظهري برره
طالعته بخوف: سيّافي صلّ عالنب
قاطعها واهي انتفضت، تخاف من شر الدنيا كله واهو في عيون سيف، وطلعت وعلياء مشيت بتطلع وراها، لكنه صد طريقها وطالعها بنظرة متألمة: بس كنت ابي اقولج .. اني ما ييت هني عسب عينج .. ولا ييت بالافكار اللي ببالج ...
طالعته منصدمة واهو كمل بعين حادة: انا ريـال عاقل وعارف ربي زين، وحاشم البقعة اللي انا فيها، لا تظنين اني بصدّ صوبج بنظرة حراام أو بفكر فيج بمثل ما تفكرين انتي .. لاااا .. انا عزيز نفس يابنت خالي، واللي يبيعني ابيعه ولو كان غالي .. وانتي من اول ما تلبستي دبلة بصبعتج، صرتي اختي حالج حال اليازية وشوقان وميثاا ... وجانج تظنين اني ميت ع نظرة عيونج فـ أنتي غلطانة، انا يوم إني غلطت بالماضي تحسفت وندمت واستغفرت ربي، لكني ما سويت شرات بعض الناس، وسرت شقق الدعارة وحملت الخمر بيدي وتخششت شرات الفيران " دق قلبها بقووة لما قال هالحجي وطالعته متفاجأة" ... ييتج وانا مادّ يدي بالمساعدة من فزعتي ورحمتي فيج، ما ييتج طلاااب ... وقرّي واستريحي ... هالبقعة مب عيزانة عن ضمّج ... وانتي الداخلة وانا الطالع ..
" وخزها بنظرة كبرياء" .. فمان الله

ورااااااااااااااااااااااااااااح .. !
" عاد تخيلوا منظر سيف مثل المسلسلات إذا يخلون الحركة بطيئة، واهو يمشي بغرور وريوله تروح وتيي ههههه ما اعرف شلون اشرح، وعلاية واقفة فديتها شرات " قلبت اماراتي" المهـم .. شرات الديج أو الدياية المصفوقة المذبوحة .. وترمش بعيونها بشويش والكاميرا على ويها وعيونها السوود المسكتتتتة "

همسْ / [ أتعاطف معكِ .. وأتعاطف معك .. أنتِ فتاة مخلصة يا علياء، وأنت شابٌ نبيل يا سيف ... هل للأقدار نصيب فـي خلق اتصال بين أرواحكم ؟؟! ]

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/121262.gif


(( نرجس .. 4.30 مساءً ))

كانت متمددة على السرير ومغمضة عينها، وتفكر بعيالها وحياتهم ... من نزلوا البحرين كل شي تغير، بعضه للأحسن والبعض للأسوء ... ابتسمت، سيفان انجرح لكنه ودّر سوالف المنكر عنه وما عااد يلعب ببنات الناس وهالشي وايد زين .. شوقان الله وفقها وتيسرت لكن للحين ما استقرت زين، وتعاني صعوبات بحياتها وهالشي طبيعي ... انا مريت بمثله واخس، تعبت وايد عشان ارضي عمتي وعمي وحمواتي .. أم أسامة طيبة، لكن التوتر اللي بين الأم ومرت الولد شي طبيعي يصير .. انا احس جيه واحسه شي طبيعي، يمكن غيرة او حتى فطرة ..! يعني في ناس عادي وعلاقتهم احلى من العسل! بس الأغلبية جييه، واحس ان من مسؤولية شوقان انها تتفاهم ويا عمتها .. ولو انها أثرت على قرارات أسامة وشوشته شرات ما تقول! وتوترت العلاقة بينها وبين ريلها، مب من حقها انها تمنعه انه ما يسمع شور امه، أنا لو سيفان يقول انه بيتزوج بيوم من الأيام .. اكيد بحس بشعور مختلف، اني ربيت ولدي طول هالسنين وبعدين تصير بحياته بنت ثانية غير امه وخواته، يعني مب بس الريال تتغير حياته ويحس بفرق، حتى الأم لها إحساس .. يزوي تغيرت، وصارت تحب .. تحس بنفس الشعور اللي حسيت فيه لما كنت بعمرها، لكني كنت اكبر منها بسنتين تقريباً .. معقولة بنتي تحب؟! قلبي كان حاس، خصوصاً لما قالت لي شوق ذيك المرة، وما حبيت اجادلها عشان اعرف بالغصب، لكني انصدمت لما جفت صورة جواد ... انا ما ابا اخليها تتمادى وتسرح وتمرح ع كيفها، بنفس الوقت ما اقدر امنع مشاعرها، انا عشت نفس الشعور اللي تعيشه، حبيت واخلصت .. لكن اهي مختلفة، تقول انه متعلق قلبه ببنت ثانية، جواد ولد اخوي واعرفه، شخصيته معقدة وما ينسى بسهولة، وما يترك نقطة صغيرة تفوته، ويصفي حساباته أول بأول .. شاطر وذكي ... تنهدت، وابتسمت مرة ثانية لما تذكرت يوسف، اللي عجزت طول هالشهور والسنين عشان تقنعه بفكرة العلاج، وبقدرة قادر .. وعى يوم من الأيام وكل شي تغير، والسبب مجهول، مب مهم أعرف السبب، المهم إن ولدي اقتنع بفكرة وفوق هذا مصرّ عليها، ميثا فديتها لبست الحجاب ... وناصر لازال على خباله، واحس اني اهملته طول هالفترة، الليلة بقعد وياه بجوفه .. صار لي فترة ما سولفت وياه .. فتحت عينها لما سمعت باب الغرفة يتسكر، وقعدت واعتدلت .. كان حمدان داخل .. ابتسمت في ويهه واهو بادلها الابتسام، قال: مرحبا الساع
مسكت يده لما وخى على جبينها وباسها: مرحبا بك زود ..
قعد على السرير وتمدد وحط راسه على ريولها: هاا شو اخر اخبارج ؟!
ابتسمت له: كل شي بخير وسهالة، وانت ؟!
غمض عينه: اممم زين .. الشغل ماشي بس في تعب وايد
قالت واهي تحرك أصابعها بشعره: يعطيك العافية حبيبي
ابتسم: يعافيج ..
قالت بهدوء: اليوم كلمت يزوي
فتح عينه باهتمام وطالعها، قالت واهي شاردة: انا مقصرة بحق بنتي وايد ياحمدان
مسك يدها وحطها عند قلبه: شو هالرمسة، انتي ماشي شراتج .. انتي احلى أم بالدنيا وأكثر امرأة مثالية
قالت بهدوء واهي تحس بغصة: جدّ ؟ حمدان لا تجاملني
كان يحرك يده في يدها: قط مرة جاملتج ؟!
سكتت، قال اهو: ناني .. يزوي تحبج بشكل ما تتصورينه
ارتخت حواجبها بألم: وانا بعد احبها ولها معزة خاصة بين اخوانها ... بس احس نفسي عاجزة .. حمدان انا ماني عارفة شقايل اتقرب من بنتي !
رفع راسه وقعد وواجهها: هذي مب رمستج، ناني انتي قلبج واسع .. يقدر يحمل العالم كله، شقايل ما تعرفين تتقربين من أقرب الناس لج، كل عيالج قريبين منج ..
قاطعته: بس يزوي بعيدة، وانا اللي خلقت هالبعد امبينا .. امبوني ما اتفاهم وياها ودوم ازاعج عليها
" ودمعت عينها "
تنهد وابتسم: شو رايج نظهر كلنا في رحلة ؟!
طالعته بسعادة: ياريت ياحمدان .. احس ان كلنا نحتاج نغير جوّ
حمدان: من عيوني .. نسافر إلى أبها ... ونسير الكويت نتسوق ؟!
ابتسمت: أنا موافقة
حمدان بتردد: ابا ارمسج بموضوع
طالعته باهتمام، قال من دون مقدمات كعادته: سلطان اليوم رمسني .. وطلب يد يزوي مني!
طالعته بنظرة عادية وقالت بهدوء: شي غير مستبعد .. ومتوقع بعد
سكت اهو واهي قالت: وانت شو رديت عليه ؟
حمدان: قلت له بسأل يزوي
قالت بثقة: يزوي ما راح توافق
حمدان: احنا ما سألناها
نرجس: بدون ما تسألها .. انا عارفة بنتي، أول شي سلطان بالنسبة لها شرات سيف وما تفكر في اولاد عمومتها الا جييه، ثاني شي في سبب خاص ما اقدر اقوله لك ..
حمدان: بس انا من واجبي اني اسألها، بعدين تصير في ذمتي ..
نرجس بابتسامة: أكيد .. بس انت شو رايك حبيبي؟
مسك يدها وقال بهدوء: سلطان خووش ريال، واعتبره من احس اعيال اخواني .. لكن انا مالي راي، ما احب اغصب بناتي ع شي، خصوصاً يزوي .. تعرفينها شقايل تتخذ قرارتها بنفسها
هزت راسها: هيه .. " قالت بابتسامة " حمدان عيالنا كبروا .. ويمكن عن قريب يصيير عندنا حفيد، وانا وياك نصير اجداد
طالعها بنظرة معبرة أثرت فيها .. إحساس غريب كان يتراود في قلوبهم وبين عيونهم .. عشــرة عمــر عاشوها ... !
سبحانه ربّي .. جامع القلـوب !

همسْ / [ إحساس جميل ، أن نقضي الجزء الأكبر من عمرنا، مع شخص أحببناه .. وكان عند حسن ظن الوفاء، لم يخذلنا ولم يتركنا في نصف الطريق رغم كل الصعوبات، حارب الأقدار وانتصر ... نرجس، ماهو السر في نجاح حياتكِ .. علّمي كل إمرأة .. علمينا كيف نحافظ على ما نملك، ولا نفقده .. ولا نشعر بقيمته إلا متأخراً ... أقداركِ طيبة يا نرجس لأن حمدان من يدير الدّفة .. وأنتِ أطيب ! ]

==========

(( يوسف ... 6.00 مساءً ))

أخذ نفس طويل: خلاص دكتوور تعبت
الدكتور: آخر تمرين ... لازم تشد على نفسك يوسف
يوسف واهو يتنفس بشكل سريع: هيه ما عليه بس اليوم كفاية ... احس بألم فضيع بظهري
الدكتور: لأن انت فاقد الاحساس برجلك .. الجهد يتركز على ذراعك وظهرك ..
يوسف: الله كريم .. خلاص اكتفي اليوم .. بتم جيه ؟ مب لازم اسوي العملية عسب استمر بالعلاج الطبيعي هاا
ابتسم الدكتور: اكيد .. بنحدد لك موعد بمنتصف شهر يوليو إن شاء الله
هز راسه يوسف راسه: يالله .. اجوفك على خير دكتور .. مع السلامة
وطلع واهو يجرّ كرسيه بعد ما غسل ويهه، وتلاقى مع السايق ودخله السيارة .. قال: محي الدين، سير المرسم ..
محي الدين: إن شاء الله
وظل يمشي، اتصل على البيت، ردت ميثا: شحالج ميثا؟!
ميثا: انا بخير، انت شحالك يويو؟
يوسف: بخير حبيبتي .. شو تسوين ؟!
ميثا: العب ويا ناصر كرة
يوسف: حنين ما يت بيتنا اليوم ؟
ميثا: لاا .. احنا بنسير لها المغرب
يوسف: زين حبيبتي، نادي لي الماما
ميثا: اوكي
..، انتظر دقايق ووصله صوت امه: نعم
يوسف: مرحبا امااية
نرجس بفرح: هلا حبيبي .. هلا عيني
يوسف: اهليين، امااية انا بتأخر شووي عن البيت، لا تحاتيني .. عندي مشاوير
سكتت، وبعدها قالت واهي تحس بسعادة: خذ راحتك يمّه ..
يوسف بابتسامة: تآمريني على شي تاج راسي ؟!
نرجس: سلامتك حبيبي
سكر التلفون، والتفت للسايق اللي فتح الباب، وعدل الويل جير " الكرسي " له .. وبمساعدته نزله، وقعد ع الكرسي: محي الدين، انت انطرني .. بسير ربع ساعة وراجع لك
هز السايق راسه واهو مشى بكرسيه إلى داخل المبنى، واول ما فتحه، لقى 5 عمال فيه: يعطيكم العافية
التفتوا له وابتسموا، التفت لريال طوويل، عريض الأكتاف، ملامحه جامدة شوي، وعينه حادة: مساء الخير استاذ بسام
بسام " من جنسية أردنية ": مساء النور .. اهلا يساف
يوسف واهو يبتسم بسماحة: هلا بك .. ييت أتطمن ع الشغل، شوو ماشين؟!
بسام: لا تحاتي، كل شي ماشي .. بعد أسبوع بالضبط، بتلاقي كل شي جاهز، الديكور .. والإضاءات ..
يوسف: الله يعطيك العافية .. اذا احتجتوا أي شي، رمسوني ع طول
بسام: أكيد ..
يوسف: يالله عيل، بخليكم تكملون شغلكم .. اجوفكم على خير
وطلع، وبعد ما دخل السيارة رفع تلفونه مرة ثانية، واتصل للـ [ إمارات ] ...
ظل يرن فترة ومحد ردّ، واتصل مرة ثانية .. وصله صوت انثوي: الوووووووو بيــت سالم الـ ... ـي يرحب بكم ويستقبل جميع اتصالاتكم ..
صخ فترة وبعدين ضحك، والبنت صخت، قال واهو يضحك: سلاام عليج بنت عمي
البنت: عليكم السلاام .. امنو وياية ؟!
يوسف: ولد اخوو سالم ربي يطول بعمرج ... انا يوسف ولد حمدااان .. بلااج مهررة نسيتيني ؟!
حست بخجل: هـ هلا يوسف .. السموحة منك، ارتبشت ويا خوااتي وما ...
قاطعها: ويهج قفـظ ما يحتاي تبررين
ضحكت: هههههههههه شوو اسوي ! طول عمري خبلة
يوسف: هيه وانا اقول جذه بعد، المهم .. وينها يدوه غبيشة !؟ يا اني متوله عليها، ابا ارمسها
مهره: توها توهاا ظااهرة ! سايرين العزب هي وابوية
يوسف: خساارة .. زيين عيل، برمسها خلااف، سلمي
مهرة: يوصل، وانت بعد سلم على مرت عمي وكل اخوانك، خصوصاً يزووي
يوسف بابتسامة: إن شاء الله ... فمان الله
سكر التلفون وتنهد ... وبعدها ابتسم ابتسامة غامضة وهو يفكر بأشياء وايد ... همس بداخله: رغم العزم .. ما انكر شوقي ... وحشتيني يا ياسمين ..!

همسْ / [ قرّائي .. يوسف يعتذر لكم، لن يسرد قصة حياته بنفسه ... الخيوط كلها موجودة، ألم تنسجوا فصول عمره الغامضة بعد ؟ ]

==========

بنت علي
02-27-2011, 07:01 PM
(( حسيـن .. 10.00 مساءً ))

طلع من غرفته، واصطدم بأسيل اخته اللي كانت رايحة غرفتها واهي تتكلم في التلفون: عمرري انتظر شوي
طالعها بشك، واهي ابتسمت بخوف وقالت: بتوول بكلمش بعديين
ما عطاها اهتمام، ونفض الافكار من باله ومشى، نفض جاكيته بعد ما اخذه من على الكنبة، ونزل من على الدرج واهو يلبسه، لخبط شعره بسرعة ... وما لقى أحد بالصالة، طلع بره وركب سيارته اللي كانت مشغلة تسخن .. رن تلفونه ورد بسرعة: ياينك ياينك
جواد: صار لي ربع ساعة وانا انتظرك، خسست في الحرر !
ضحك حسين: اكاا بيي، 5 دقايق وانا عندك .. في أي جهة انت ؟!
جواد: عند البحر بالضبط ..
حسين: اهوو كلله بحر ! وين بالتحديد
جواد: عند البحر حسين شفيك .. وراا المراجحين، الطريق الطويل
حسين: فهمت خلاص .. دقايق وانا عندك
سكره .. وطول على صوت المسجل، الي كان فيه شريط موسيقى ..
أول ما وصل، نزل من سيارته وقفلها ورااح بسرعة لجواد ... جافه من بعيد يتكلم في التلفون، وقف وراه، بدون مايحس ... جواد: مو شغلي اناا .. انتي واياها كيفكم! مو انتو كنتو ربع يا زعم!! ..
وقال بصوت عالي شوي: بشاير .. حلّي عن طريقي رجاءً، لاعت جبدي منج !
والتفت لورا واتفاجأ بحسين اللي واقف منصدم وراه ... بلع ريقه وسكر التلفون بسرعة، وحسين طالعه بنظرة حادة ..
جواد: حسين لا تفهم غلط
قال بسرعة: قلت لي انك ما تكلمها لا اهي ولا غيرها
جواد بسرعة: لاا اسمعني انا ما اكل....
قاطعه بابتسامة هادئة: اخذ راحتك .. اذا خلصت مكالمتها تعالي لي بالزاوية .. بنتظرك
ومشى، مسكه من ذراعه وواجهه: حسين اسمعني
قاطعه: ما ابا اسمع شي جواد ... " واخذ نفس " كل شخص وحريته، وانا مااقدر افرض عليك رايي .. هذي حياتك، يالله انا ناطرك بالزاوية .. لا تطول وايد
ومشى عنه ووقف قبال البحر وغمض عينه .... جذب علي !!
التفت لجواد اللي وقف جنبه، وقال: ما بتعطيني فرصة اتكلم ؟!
حسين: مافي شي نتكلم فيه .. " والتفت له وطالعه بنظرة حب " انت ريال فاهم، انا ما اقدر افرض عليك رأيي، سوّ اللي تبيه ... " وقال بعد فترة صمت قصيرة " الشباب وينهم ؟!
جواد: داخل مقر الشيشة
حسين: بتقعد هني او بتروح لهم ؟!
جواد: مالي خاطر .. نقعد هني بروحنا احسن، جيتاري في السيارة ما نزلته
هز راسه: اوكي ...
جواد بتردد وحذر: حسين زعلان مني ؟!
طالعه بنظرة: ما بقول لا وبجذب !
بلع ريقه: لو تسمعني بس
هز راسه بـ " لا " : مو مهم عندي التصرف، قلت لك كل شخص وراحته، بس تعرفني ما احب الجذب
سكت وما تكلم، قال حسين بجرأة: شخبار منى ؟!
ابتسم جواد: بخير ... بكرة الصبح على موعدنا مو ؟!
ابتسم: أي .. وبيوم ثاني بالليل بنكون عندكم
جواد: بهالسرعة ؟!
حسين بوضوح: بنت عمي تشتغل بالمستشفى .. بخليها تطلع النتائج لنا .. مجرد ما تطلع نتعادل وخلاص
جواد مبتسم، قال حسين بقلق: متأكد انك ما اثرت على قرارها ؟!
طالعه جواد بنص عين: انت مصرّ يعني انك تطلعني جذاب ! قلت لك ما كلمتها والله شاهد علي، انا اصلاً ما ادري، دخلت البيت اجوف الربشة وامي قالت لي عن موافقتها .. محمد كان مسوي لي سجن عشان ما الاقيها ولا اكلمها
ضحك حسين: زين يسوي
جواد: اجوفك وقفت وياه ضدي
طالعه بخبث: طول عمري وانا ويا محمد ضدك
جواد: طلعـــت نواياااااااااك السيئة
حسين: هههههههههههههههه ..
التفت له جواد باهتمام: متى تبي تملج ؟؟!
طالعه حسين، وقال بهدوء: أسرع وقت ممكن تقدر تجهز نفسها فيه
جواد: هههههههه مستعيل
وقف حسين: عندي برنامج ابا امشي عليه .. بنصف شهر سبتمبر بتكون اهي بالجامعة .. ابا اهيأ طريقنا عشان نبدأ حياتنا صح .. 15/7 بيكون أول يوم إجازة لي..
ابتسم جواد ووقف جنبه: طول عمري وانا اقول .. مافي احد بيقدر يسعدها غيرك انت
طالعه حسين بنظرة أمل: اتمنى جواد، من كل قلبي .. ما ابا اخيب ظنكم فيني، ولا اخيب ظنها !
جواد: انت بس شيل عنك هالافكار .. انت مافي مثلك .. ما باقي شي عن عيد ميلادها
طالعه باهتمام: متى ؟!
جواد: 7 يوليو ... وانت 4 أغسطس، فرق بينكم أقل من شهر
ابتسم حسين وما علق، قال جواد: شوو مخططاتك
غمز بعينه: خاصة .. مفاجأة بعدين بتعرف، المهم خبر الأهل، أي شي يطلبونه انا حاضر فيه .. أبداً لا تترددون
هز جواد راسه وفر راسه واهو يطالع شلة البنات اللي كانو جنبهم، وكل وحدة عينها بتطلع لبره، جواد واهو يطالع حسين بمغزى: والله انا عزاابي بس في ناس على وشك يعني ...
ضحك حسين: خلنا نمشي احسن ..
جواد: ليش؟!
طالعهم حسين متقزز: ما اتحمل هالاشكال
ومشى حسين وجواد جنبه، قال حسين: نتعشى ؟!
جواد: ليش لاا .. على حسابك
حسين: ليش انت من متى دفعت ؟! طول عمري وانا اعشيك على حسابي
جواد: ههههههههههههههههههههههههههههه بخييل
حسين: قمت اصدق اني بخيل من كثر ما تقولون لي هالكلمة
ضربه جواد على ظهره: افاا .. ما عااش من قال، انت الكرم ولو
حسين بابتسامة: تسلم حبيبي

: ) سأبتسم فقط ‘

==========

(( أبـو صادق .... بعد يومين .. 8.30 مساءً ))

أبو صادق: جم تبين مهرش يبة ؟!
بلعت ريقها وقالت بخجل: مدري يبة .. انتو كيفكم
أبو صادق: ما يصير، انتي تحددين
منى: ما بختلف عن العادات الي بعايلتنا ...
أبو صادق: يعني ألف وثمانمية؟!
هزت راسها بـ " أي " ..، قال أبو صادق: سالفة المكان للحفلة هذا مب من صوبنا احنا، من صوب أهل المعرس ..
منى بابتسامة: ادري يبة ..
أبو صادق: عندش شروط ؟
منى: ابا اكمل دراستي ..
ابتسم: إن شاء الله، وبعد ؟
منى: بس!
أبو صادق: تبين بيت بروحش ؟!
هزت راسها: لاا ..
أبو صادق: على بركة الله عيل ..
وطلع أبوها، ودخلوا البنات كلللهم عندها، قالت حوراء: يالله منووي قومي ننزل تحت عند النسوان، كللهم يبون يشوفونش
منى واهي مترددة: من اللي ياي ؟!
يزوي: نااااااااااس شكثر ! .. عمااته وااااااااااااايد! وخالته وحدة بس ..
علياء واهي تهمس في اذن اختها: خطيبته كانت تصير بنت خالته على فكرة
طالعتها منى بخوف: ادري ... امها جت ؟! واهي ؟!
علياء بنفس الهمس: لاا طبعاً ما جت هي، لكن امها جت ..
غمضت عينها وتنفست براحة: الحمدلله
دخلت يزوي اللي كانت توها واصلة: مررررررحبا صباياا
كللهم طالعوها متفاجئين: اهلييييييييييييييين
كاان ستايلها غيرر، لابسة بنطلون واسع لونه احمر، وعليه بلوزة حمررا، عليها قميص اسود يده طويلة، ورابطة على شعرها شي مغطيه بطريقة حلووة ... بس اذاينها ورقبتها يبينون
باست منى بمرح: فديييييييت اللي لابسين وردي وصايرييين اينوون .. شنوو هذا!! " والتفت للبنات " لازم ندبر لها لقاء ويا المعرس نخليه عفوووي عسب يجووفها جييه ويستخف عليها
ضحكوا كلهم واهي انحرجت: يزووي بلا احراجات
دخلت حنين: هااي بناات
البنات كلهم: هايااااااااات
حنين واهي متخصرة وقالت بدلع: آنسة منى ... في سربر " وسكتت تبي تذكر الكلمة "سبررازير حقش
ضحكوا، وقالت منى: فدييت اللي يقولون سبرايز بالغلط .. شنو سبرايزش ؟
فتحت الباب وصرخت بصوت عالي: ربعــش
وطل ويه [ جي جي & سهى & وديعة ]
طفرت من مكااااانها وركضت لهم، حضنت اول وحدة وديعة: يارربي !
ضحكت وديعها: فديت العرايس .. شحالج بوويه
منى: بخير علني فدااج .. شعلومج انتي
نطت يزوي: اجووف قمتوا تسرقوون رمستنا
سهى: هييه شوو فيها حبيبتي؟! كللنا اخواان .. الامارات والبحرين وااحد، بعدين رمستكن غاوية
وديعة: وانا اشهد
شوق: لااااا وجايدينها بعد
جي جي: ههههههه السعودي حلوو كماان " وباست منى على خدها " ها عرووسة والا انتي ايش رايك؟!
منى: ههههه واني اقدر اقول لا ... تفضلوا قعدوا .. جي جي عطيني جووري
وحضنتها: فدييتها العسوولة .. " وباستها على خدها بقووة لين ما صاحت الياهلة " ياربي تصيح
وديعة: طول الطريق واهي تعيط مو شي يديد
البنات: ههههههههههه
يزوي: يالله نشّن .. لازم نسير تحت، اماااية محذرتني ما نتأخر ..
انفتح الباب وطلّ ويه هدى منه: وييين تسيروون واني للحين ما جييت
ضحكت منى وحضنتها: فدييتش وين انتين
همست في اذنها: اخووش ذبحني ... يقول محلوة وخايف يحسدوني
ضحكت منى: فدييت اخووي ويينه ..
هدى: القلوب عند بعضها، اهو يسأل عنش .. ينتظرش في غرفتنا روحي له
منى باستغراب: ما نزل تحت ويا الرياييل؟!
هدى: امبلى نزل، بس رجع الغرفة لي، طاايح لي غزل ومخلي الرياييل تحت ههههه .. عمي ذابحنه من الاتصالات، الحين يوم اطلع 3 مرة يتصل فيه واهو كل شوي ويقوله بيي وبيي
منى: هههههه عيل بروح له
شوق: على ويين ؟!
التفت لهم: بروح لأخوي محمد وبرجع لكم
علياء: في ذمتكم هذي عروس ؟! صيري رزينة كل شوي وطافرة من مكان لمكان
طالعت اختها باحراج: ويين بروح اني؟! بروح لأخوي بجوفه
يزوي: لو المعرس قلنا مزهوقة لكن اخوج متعودة تجوفينه ليش يعني مهتمة هالكثر؟! والا في شي من ورانا
طالعتها متفاجأة بعد ما ضحك الكل، واخذت الموسدة ورمتها عليها: براويش اذا رجعت يالزرافة
وطلعت من الغرفة، قالت علياء: بنات العايلة يقومون ينزلون، وهدووي مرت اخووي والثلاثي المرح ربعها يقعدون هني، واذا رجعت من عند محمد ينزلون وياها كللهم
يزوي: لاا انا بنطرها حبيباتي .. ما اودر بنت خالي اروحها
وديعة: عشتوواا ... جييه احنا بناكلها
طالعتها يزوي بنظرة: انا ما قلت جييه
طالعتهم شووق، شصاير ... يتناقرون .. قالت حوراء: يالله يالله قوموا، يهال وبنات ننزل ..
حنين: اني بعد بقعد
حضنتها يزوي: فديييييييتها مرت اخووي نويصر .. قعدي حبيبتي
علياء: اكا اختي ليلى مسوية رنة .. يالله ننزل
وطلعوا البنات، وظلوا ربعها وهدى ويزوي وحنين في الغرفة، واهي راحت لمحمد اخوها .. دخلت الغرفة، كانت غيررر قبل اياام ما كان عزابي، صار لها لمسة خااصة .. وبكل ركن شي مميز
ابتسمت له، واهو مشى لها بسرعة وحضنها، حست بغصة وانها بتصيح، من زماان ما قعدت ويااه وكلمها ومسح على راسها، افتقدت حضنه الأخوي ..
مسح على ظهرها واخذ نفس طويل: كبرتيين يا دلوعتنا
ضحكت واهي تصيح بنفس الوقت، طالع ويها: ههههههههههه انتي شسالفتش وياي؟ كل ما اكلمش تصيحين
مسحت دموعها واهي تبتسم: يمكن دمووع فررح
محمد: الله يسعدش يـاربّ ... مرتاحة ؟
هزت راسها: واايد خصوصاً إن كل الاهل وربعي حواليني واصلوني
محمد: الحمدلله ... يالله عيل انا بنزل، ابووي نافخ ويهه علي معصب
ضحكت: هههههه اوكي واني بعد بنزل، لأن امي قالت انزل
باس جبينها كعادته: أي شي تحتاجينه او تبين شي خبريني ... " ورن تلفونه قبل لا يكمل كلامه "
رد على جواد: والله نازل الحين ناازل
جواد: صار لك ساعة وانت تقول بنزل ... ما شبعت من السوالف ويا مرتك لااه
محمد: ههههههههه والله العظيم مو ويا هدى، ويايي منى والحين بننزل
جواد: حسين يبا يقعد وياها 5 دقايق
محمد: لييش ؟!
جواد: ما ادري .. بس يبا يقول لها شي
محمد واهو يطالع منى: اووكي .. الحين بننزل
وسكر التلفون والتفت لأخته: منووي حسين يبا يقعد وياش 5 دقايق
قالت بخوف: حق ليش بعد!؟ ما كفته الـ 35 دقيقة اللي قعدتها ويااه بالمقابلة
ضحك محمد: يبا يسويها 40 !
طالعته بانزعاج: مصخت عااد
محمد بابتسامة هادئة: اكييد يبا شي ضروري .. يالله حبيبتي، البسي عباتش وحجابش ونزلي ..
سمعت كلامه وراحت الغرفة، وظلت عشر دقايق على ما تلبس ويضبطونها البنات واهم يتطنزون وياها، واهي ويها صاير اشارة مرور، مرة احمر ومرة اصفر ومرة اخضر ... طلعت ويا اخوها ونزلت، وربعها وراها وياهم يزوي وحنين وهدى ...
دخلت الملحق في بيتهم، ودخل محمد وياها ... بعد دقايق دخل حسين، كان لابس ثووب ومتغطر " وصـاير خطييير ": السـلام عليكم
ردت واهي تلعب بصبوعها ومنزلة راسها: عليكم السلام
محمد بابتسامة: انا برره .. " وغمز لحسين " لا تطول وايد النسيب
ضحك حسين: هههههه على هالخشم لا تحاتي
قعد على جنب وتنهد بصوت عالي، التفت له ورفعت راسها، ورجعت نزلته، ابتسم وكان على وشك يضحك بس مسك نفسه، قال برزانة: احم ... شخبارج ؟!

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/121263.gif

===========

بنت علي
02-27-2011, 07:01 PM
http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/121264.gif

قالت بصوت واطي: الحمدلله
ردّ بنغزة: ما سمعت
منى بصوت اعلى شوي: الحمدلله
حسين: زيين ما سألتيني عن اخباري ؟!
رفعت راسها وطالعته متفاجأة واهو ضحك في ويها: امـزح ...
تحولت ملامحها إلى ابتسامة واسعة وضحكت بخفة، قال لها: ضحكة دايمة إن شاء الله .. في شي نسيت أقوله لج بالمقابلة، والبارحة طول الليل ما نمت وانا افكر فيه، شلون نسييت هالشي ما ادري
طالعته باهتمام، واهو قال بجدية: انا تعرضت لنكسة من شهور .. كانت بتأثر على مستقبلي ويمكن تهدم حياتي بعد ..
شدّ اهتمامها، فـ ظلت رافعة راسها تنتظره يتكلم، وقلبها يدق بقوووووة، قالها: انا اتعرضت لحادث أو غلطة صحية بالمستشفى، بعد ما ضربوني إبرة في ريولي على عرق غلط، وتأثرت ريولي وايد ..
وتنهد واهو يذكر عجزه بذيك الايام: بالاول ما قدرت احركها، وصار لي مثل الجرح البغوة في ريولي ينزف .. تكرمين أوصاخ ودمّ .. وفقدت قدرتي على تحريكها
طالعته منصدمة، وكمل اهو: سافرت بالأول بريطانيا لكني ما حبيت اتعالج هناك، لأني كنت كاره العلاج .. ورجعت البحرين، وتعالجت وسووني عملية، وحطوا لي جبس كاامل بريولي وتحسنت، لكن الحالة رجعت مثل قبل وساءت زيادة .. والألم كان فضيع ..
" حست بحزن ما تدري ليش، عورها قلبها ! "
قال واهو يبتسم: سافرت الرياض .. ورجعوا سووا لي عملية .. الدكتور خوفني وقال يمكن ترجع الحالة مثل قبل، لأن الجبس اللي حطوه في ريولي بالبحرين اثر على عظامي واايد ... لكن الحمدلله، من تعالجت بالرياض ورجعت البيت .. كل شي صار طبيعي
وسكت فترة، واهي تنتظر يتكلم، طالعها وقال بابتسامة: هالشي يمكن صار ماضي، بس انتي لازم تعرفينه .. ومن حقش تقررين، اذا كان بيأثر على قرارش بالموافقة او لا
وقال بأسف: أنا اعتذر اذا تناسيت شي مهم مثل هذا وما قلته بالبداية، ولو تبين تاخذين وقت تفكرين عشان
قاطعته بجرأة: لاا .. ماله داعي الوقت .. قراري ما راح يتغير " وابتسمت "
طالعها باعجاب واهي ظلت على وضعها وما نزلت عيونها، قال: اكيد ؟ وبثقة؟
وقفت واهي تلملم عباتها حولها: بثقة تامّة .. بلا تراجع
وقف وتنفس براحة: خير إن شاء الله ... مبروك
ابتسمت بخجل: يبارك بحياتك ..
التف بيطلع وهمس داخل قلبه [ promis ]
واهي التفت وطلعت واهي تداري دقات قلبها القوية وبخاطرها تقول " عينه مثل الشمس .. شمس شمس! ما اقدر احط عيني بعينه .. يـاربي ! "
وضغطت بيدها على ثيابها واهي تهدي دقاتها، واستلموها البنات وراحت الغرفة ... اندهشت من العدد الكبير اللي كان حاضر .. سلمت عليهم كللهم .. ووخت على راس ام حسين وباست راسها ... قعدت على جنب واهي منحرجة، ويزوي كانت جنبها: هاا منووي .. شو شعورج ؟
طالعت يزوي وهمست: ناس وايد .. خفت
ضحكت بصوت واطي: انا حسيت بنفس الاحساس .. ع فكرة طالعة قمر
قالت منى باعجاب: وانتي طالعة احلى من القمر .. شمسوية اليوم
همست في اذنها: مسوية خلطة في ويهي
ضحكت منى بهدوء وصخت، وقعدت تسمع سوالفهم، وتطالع ربعها اللي يدزون لها نظراات وغمزاات وحركات واهي تبتسم باحراج وتنزل راسها ...
بعد فترة وصلتهم أصوات الرياييل في الميلس : اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
أول ما سمعوا الصوت .. زغرطوا [ جببوا ] النسواان [ أم صادق + نرجس + زهراء زوجة صادق + ليلى ]
وقاموا يباركون لمنى، واول وحدة باركت لها من أهل حسين، كانت مريم اخته اللي ارتاحت لها منى واايد .. وبعدها وجد وميساء وأسيل وعماته وخالته ...
والكل باركوا لها، خصوصاً صديقاتها اللي كانو فرحانين لها واايد .. واهي مبتسمة وتحس بشعور غريب بداخلها ....!

==========

(( عليـاء .. 10.30 مساءً ))

سلمت على اختها وباستها، قالت منى: انزيين قعدي الليلة
علياء: بروح اجوف علي ..
منى: محمد بيوديش ؟!
علياء: اييه .. بيوصلني على طريقه لأنه بيوصل هدى بعد
منى بحزن: بتم بروحي اليوم يعني
ابتسمت علياء: اخذي حنين وياش .. يالله حبيبتي، ليلة سعيدة .. مع السلامة

[ همسة / الموقف التالي حقيقي ]

وطلعت من بيتهم .. ولما وصلت البيت دخلت واهي مترددة .. دخلت الغرفة وما كان في احد، للحين ما رجع يعني .. نظفت الغرفة اللي كانت عفسة فوق حدر .. وقعدت تطالع التلفزيون، تمللت .. وغفت عينها ...
على الساعة 1.30 ، فتحت عينها مزعوجة .. ودق قلبها لما جافت علي قبالها ، طفرت وقعدت: بسم الله انت من متى هني
طالعها واهو شكله غريب: انتي ههه من متى هني
طالعته مصدومة [ سكران ! ]
قالت بصدمة: علي !
حرك يده على خدها، واهي ابتعدت عنه متقززة وقالت واهي تتنفس بسرعة وخايفة: علي ! انتي صاحي ؟!
وقف واهو يترنح ويغني ويهذي، حضنها: حبيبتي وحشتيني
دفرته وصرخت: انت شمسوي بنفسك ؟!
ما رد عليها لأنه كاان غايب عن وعيه، ويغني ومسافر لآخر الدنيا .. كان لابس بنطلون رمادي، وفانيلة كحلية .. ثيابه مبللة، شعرره منفووش واشعث .. وعيونه حمراا ...
صرخت بصوت عالي بعد ما فقدت اعصابها: علــــي!
فتح عينه بصعوبة وتقرب منها، مسك شعرها وشمه واهي بعدته عنها واهي تصيح: حراام عليك
تقرب منها مرة ثانية واهي رفضته، طالعها بشرر وحط يده على رقبتها وفغصها بقووة، واهي فقدت قدرتها على التنفس: عع .. علـ .. ـي !
كانت الحروف تتقطع من بين شفايفها، واهو يطالعها ويترنح، ويده ضاغطة بقوة على رقبتها ... واهي ماسكة يده بيديينها ثنتينهم تحاول تفكها منه لكنها مب قادرة، قوته أكبر منها .. اهو ريال واهي بنت .. لما حس انها فقدت قدرتها على التنفس .. تركها .. ورمى نفسه على حضنها واهو يصيح .. ظلت تكح بقووة وتحاول تسترجع أنفاسها اللي ضاعت منها ..
حاولت تبعده عنها لكن كان رامي كل ثقلها عليه .. رمته متقززة وقامت دخلت الحمام واهي تصيح، غسلت ويها وقعدت فتررة مكانها ما تدري شتسوي ... طلعت بعد 20 دقيقة .. لقته على وضعيته .. كانت بتنام، بس قلبها ما طاوعها تتركه على حاله .. الايسي بارد وثيابه مبللة .. تخاف يمرض ..
راحت له ورفعته عن الارض بصعوبة، وحطت تحت راسه مخدة .. ولما حاولت تغطيه مسك يدها وفتح عينه واهو بين الصحوة والغفوة: عليـاء ..
طالعته بخوف، ورجع غمض عينه .. حاولت تحرر يدها من يده لكنها ما رضى يتركها ... مسكها بقوة وحضنها لصدره وقال بصوت حزين: لا تخليني ... أنا والله .. أنا أحبش .. حياتي .
طالعته واهي تصيح، واهو قال واهو لازال على وضعه نايم: لا تخليني .. لا تخليني



==========

الموافق / 14 يوليو
اليوم/ السبت
الساعة / 7.00 مساءً

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/121265.gif

قعدت منى على كرسي: بس تعبت ابا ارتاح شوي
يزوي: ماشي راحة ... اهم شي الاكسسوارات حبيبتي، وهذا آخر شي ... بكرة الملجة متى بتشترين يعني؟!
تنهدت واهي شوي وتصيح: يزوي تعبت، ريووولي بتطييح علي
يزوي: يالله يالله ماكو مجال ..
منى: يـارربي بقعد شووي ..
يزوي: الساري اخذتينه ااو لا؟
طالعتها منى واهي منصدمة: أي ساررري؟
ضحكت يزوي: اقصد الفستان .. اخذتينه اولا ؟!
منى: ويا ويهش .. خرعتيني، قلت لمحمد يروح ياخذه
يزوي: هبلة انتي! شلون ياخذه بدون ما تقسيينه
منى: من قالش ما قسته؟ رايحة لها امس الصبح اني .. بس قلت لها تحط عليه فصوص فولك عشان جذي ما اخذته، خلااص كل شي جاهز
يزوي بحسرة: خسارة لو مخيطة لج ستايل هندي .. بتطلعين قمرر
منى: قصووري عااد
يزوي: انتي شوو يفهمج عااد .. سويتي لنا الفزعة
منى: انتو تفكيركم غير شكل .. تصوري عااد يوم الملجة أول مرة بقعد ويا ريال غريب واني حاسر واروح افصل لي مدري ويش ..
يزوي: بنسويه لج عاادي قلنا لج انتي ما طعتي
منى: ابا شي يريحني والفستان اللي فصلته وايد اوكي .. بعدين فستان الحفلة بيكون بدون اكتاف .. وشايلة همه
يزوي: انا اقول لو نلبسج عباية احسن ؟!
منى: أي احسن " طالعتها يزوي بصدمة ، واهي ضحكت " هههههه مو لهدرجة بس بعد يعني ما يصير امصخها
يزوي: انتي هالخجل بيوديج بستين ألف داهية، نشي حبيبتي .. سيري كملي اغراضج .. عبايتج الحين جاهزة، سيري خذيها قبل لا يسكرون .. وباقي ساعة الاربع ويوصل السايق وماما وياه هاا
منى: شرايش اني اروح المطاعم آكل وانتين تروحين تشترين لي اكسسوارات
فتحت عينها على اقصاها: عن العيارة ويالله نشي اجووف
وقامت منى بالغصب وراحوا يتشرون .. مرت هالايام سريعة عليهم .. الأغلبية من البنات طلعوا ويا منى عشان تتجهز ... الاوضاع ماشية بين ارتفاع وانخفاض ..
محمد عايش أحلى أيام حياته مع هدى ...
وجواد محتار بسبب يزوي اللي تركت الشغل من ذاك الوقت اللي صار فيه الموقف وما قام يجوفها مثل قبل .. واذا مرت لمنى عشان يروحون السوق ... تقعد بالسيارة وما تنزل .. وكان مستانس لصديقه ... وكان يكلم نووف طول هالفترة، ويحس انه بيحقق انتصار لانه بيخليها تحبه ويعذبها .. وترك بشاير نهائياً لأول مرة بعد سنين .. لأن تملل منها من قلب
علياء كانت تعيش حياة أليمة .. الليلة اللي فاتت تكررت ثلاث مرات .. وصار يسكر بشكل فضيع واهي نفسيتها منهارة لكنها كااتمة كل اللي بقلبها عشان لا تبين لأحد بالبيت ... ومتحسفة قد شعر راسها وما تدري على شنوو ...
يزوي كانت الافكار تاخذها وتييبها .. وفي قراررين حاسمين يمكن يغيرون حياتها .. رفضت سلطان بدون تفكير، اللي زعل واخذ بخاطره وسافر الامارات مرة ثانية ...
وسيف سافر الامارات عشان هزاع صديقه اللي كان منهار بسبب حبه الأول .. وبعد 3 أيام رجع البحرين عشان يواصل شغل ابووه .. وتناسى عليـاء والموقف اللي صار، وبعزيمة كبيرة واصرار ... قرر وبكل ثقة أنه يبدأ خطوة مميزة في حياته .. وينسى علياء، ويوقف مراقبة علي اللي كان يراقبه طوول اسبوع واكتشف انه يشرب خمر، لكن بعد الموقف اللي صار ويا علياء قرر انه يمحي هالشي من حياته وينسى جرح علياء .. لكن بيبقى يتعلم منه
حمدان كان مرتاح ويمكن أول مرة يرتاح بهالطريقة .. نرجس صايرة أليفة بشكل مو طبيعي، ومريحته على الآخر ... وبدل ما اهو يراضيها ويدلعها صار العكس ويمكن كل هذا بسبب يزوي ...
يوسف مستمر بالعلاج .. وبرسم اللوحات .. وفيه أشياء وايد تمر بباله، لكن كالعادة مغلفها بغموضه وهدوئه ..
الصغار [ ميثا وناصر وحنين وفاطمة والتوائم أخوات حسين ] كانو عايشين حياتهم بطفولتهم وبرائتهم وباللعب والشقاوة
شوق تحسنت علاقتها مع أسامة بعد التوتر اللي صار بينهم لأسباب صغيرة، ورجع يمزح ويطفشها مثل قبل واهي يا اما تزعل او تضحك .. وحاولت تطبق نصائح أمها وطلعت معاه تتعشى كـ عزيمة منها .. بعد ما كشخت واهو استانس بهالخطووة وايد .. وقدرها ومدح شكلها وايد
أسيل اخت حسين مستمرة بمكالماتها الغريبة مع الشباب ودخلاتها للجات .. ومبتعدة عن بيتهم كللهم عشان ما تنصاد ... رغم كل العناية اللي تحصلها منهم
باليوم الثاني الكل كان مرتبش عشان الملجة .. والميلس مزين .. ومحطوط فيه جلسة خضراا ومزينين الجدران كللها بالأشياء التقليدية .. وكعادة عايلة أبو صادق مسوين سفرة راهية .. والبنات كللهم كاشخين كشخة بسيطة .. الا يزوي اللي كانت مصرة انها تكشخ في الملجة وحفلة الخطووبة لأن منى غالية على قلبها واايد .. وتبا توصل لأقصى قمم السعادة والفرح عشانها

=============

بنت علي
02-27-2011, 07:02 PM
(( قـلب الحدث ))

زهراء زوجة صادق: جمااعة الشيخ بيدخل .. لا احد يعلج، ولا احد يقرطع أصابعه وقت ما يملج الشيخ .. وصلوا على النبي واقرأو المعوذات ..
الكل تفرق بعد ما وصلهم خبر ان الشيخ بيدخل، ولبسوا عباياتهم، ويزوي انخشت في حجرة يدتها العودة، مع انها كاان خاطرها من قلب ان تجوف الملجة وشلون يعقد الشيخ على منوي، لكن امها مانعتنها دامها بدون عباة ولا شيلة، واهي طاوعت امها بدون عناد ولا حتى نقاش ..
كانت تحاول تسمع لكن الصوت ما يوصل .. وطلعت لبره وفتحت الدريشة، سمعت الشيخ يتكلم .. وطلع صوت منى واضح ..
منى : قبـلت ذلك ..
الشيخ: على بركة الله ... الله يسعدكم إن شاء الله
وطلع الشيخ والكل قام يزغرط واهي لفت من ورا البيت ودخلت بسررعة .. راحت لها وحضنتها بقووة: فديييييييييتج منووي ألف مبرووك حبيبتي
منى: الله يبارك بحياتش عقبالش
باستها على خدها: فرحانة لج من قلب .. طالعة قمرررر
منى بخجل: تسلمين
كانت لابسة فستان أخضر غاامق، بدون أكمام، والاكتاف عريضة شوي، وفيه شكّ وأكسسوارات .. مطلعنها طوييلة على غير العادة، وشعرها كاان مسدول على اكتافها، ومسوين لها حرركة فووق .. ومسوين لها حلزونات من تحت .. ومكياجها كان هادئ
باست راس عمتها وسلمت على حمواتها وباست الصغار منار ونور، وحضنت حنين اللي كانت تصيح وعورها قلبها وحست انها بتصيح وياها .. للحين مب مستوعبة انها بتقبل على خطوة مثل هذي، بلعت ريقها لما حضنت امها .. والكل التم حواليها: لا تصيحين منووي مكياجش بيخترب
كتمت غصتها غصب عنها، وباست جبين أمها وكتفها، قالت امها بابتسامة: مبروك يابنتي الله يسعدش
منى: الله يخليش لي وما يحرمني منش ..
بعد دقايق دخل حسين وكان لابس ثووب وغترة وعقال ..
حضنته امه من يده اليمين، واخته مريم العودة من اليسار .. ومشوا معااه لين مكان منى ..
اخذ نفس ورفع عن ويها الطرحة، وباس جبينها: مبرووك
وابتسم برااحة لما جاف ويها واهي نزلت راسها .. وتدافعوا الأهل كللهم يسلمون عليها ..
وطلعت اهي من الميلس ولبست عباتها وشيلتها .. عشان تروح الاستيديو تصور ..
الاستيديو كان كللش قريب، عشان جذي ما كان في وقت انه ياخذ ويعطي بالكلام وياها، واهي كانت ساكتة طول الطريق ومنحرجة، وتحس انها بتثلج من ايسي السيارة ... نزلت واهو مسكها من ذراعها ودخل معاها .. وتموا ساعة ونص عشان التصوير اللي تعبت منه منى وحسين كان عنده الامر عادي ومستانس لأنه وياها .. !!!
طلعوا من الاستيديو ودخلوا السيارة، قالها: نروح نتعشى !؟
التفت له بهدوء: ما نبدل ثيابنا؟! فستاني طويل .. والمكياج اوفر ما برتاح
حسين: اوكي، نروح بيتنا بالاول .. ابدل انا، وبعدين نروح بيتكم عشان انتي تبدلين
توترت وقالت واهي محافظة على هدوئها: لاا .. نروح بيتنا بالاول، لأن اني باخذ وقت عشان امسح الميك اب .. وانت اذا خلصت تعال لي البيت
حسين: بتمسحين المكياج؟!
طالعته بنظرة طفولية: ما تبا امسحه ؟!
حسين: لاا عاادي .. اخذي راحتج، بالمكياج او بدونه انتي حلوة
انشل لسانها وصخت، واهو ابتسم لها قال بخاطره [ كأني خرعتها هههههه ! كفاية زحمة الاستيديو والتصوير ... وايد خجوولة، ما بتمشي وياي وايد جذي ... ما ينفع ]
التفت لها : تفكرين بشنو ؟!
ردت بهمس: ولاشي
قال بخاطره [ اييه هين .. اقنعيني عااد ]
وقالت بخاطرها اهي [ يارربي واايد ماخذ على روحه .. ما يراعي شعوري ان اول مرة اصير ويا ريال غريب ولازم بكون خجولة وبستحي، والفلبينية هذي زفتة اللي بالاستيديو .. واهو حضرته فررحان لي .. يـارربي تكسرت عظامي من ايسي سيارته .. اففف ]
التفت بخرعة لما مسك يدها وبلعت ريقها وصدت بويها بالصوب الثاني، واهو سكت وظل مبتسم .. أول ما وصل عند البيت هدت يده بسرعة والتفت للباب بتبطله، قال لها بسرعة: انتظري .. بوقف السيارة بالطبيلة .. ماابا احد يشوفج
ابتسمت بتوتر، امبييه وش بيقول عني، ملهووفة وغبية وهبلة وياهلة .. اففف واني شدراني !
نزلت من السيارة وابتسمت له من تحت الغشوة، قال لها: رفعي الغشوة شووي .. ماكو احد هني
رفعتها واهي منصاعة لأوامره، قال لها بابتسامة ساحرة: ما ابا اخجلج واحرجج .. بس غصب عني لازم اقول لأن بيظل متقرقرع الحجي في صدري ... بعد الصلاة على النبي، طالعة أحلى من القمر ..
ابتسمت وظلت ساكتة، حرك راسه بعد ما غمز لها: دخلي البيت لا تحترين وايد، الجوّ مرهق .. أول ما تخلصين دقي لي مسكوول .. وانا اول ما اوصل اوردي بدق لج مسكوول
هزت راسها: اوكي .. بااي
وسكرت باب السيارة ودخلت البيت .. ولقت يزوي وعلياء بالصالة، طالعوها متفاجئين واهي طالعتهم بنفس النظرة كأنها مسوية جريمة، تلقفووها بخرعة: يالهبـلة! لا تقولين انتهت سهرتش وقلتين له برجع البيت ؟!
قالت يزوي: ارمسي اجووف .. بلاج صرتي خررسة ..
علياء: منووي بقتلش اذا فوتين ليلة ملجتش جدي
طالعتهم ببراءة: شفيكم !؟ يييت ابدل ثيابي عشان نروح نتعشى
طالعوها بغباء، واهي نفضت أياديهم عنها بغرور: لو سمحتون سووا لي طريق ... ما عندي وقت لازم اروح ابدل
طالعوها باستغراب واهي مشيت مثل الاميرة، والتفت لهم مرة وحدة وضحكت: هههههههههههههه اشكالكم حلووة وانتو تطالعوني بهالنظرة وكل وحدة بوزها مفتوح ع الاخر
علياء: يالسخيييييييييفة
يزوي: مسووودة الويه
منى: فدييتكم ثنتينكم كنت امزح، يالله حبيباتي امشووا عشان تساعدوني في شنو البس، وعشان تمسحون لي المكياج وتعدلون كشتي ...
وراحوا وياها الغرفة، ويزوي جهزت لها ثياب " تنوورة بييضة نااعمة وطوويلة حرير .. ووياها قميص نااعم لونه أحمر بأكمام قصيرة وايد.. وحطت لها اكسسوارات "
ونزلت تحت عشان تجييب لها ماي ..
جافت سيارة جواد وتنفست سريع " تولهت عليك حبيبي .. بس لازم الزم نفسي اكثر، ما ابا ارمي بنفسي عليك .. احس اني ذليت نفسي أكثر من اللازم ... أحبك جواد أحببك أكثر من كل شي بهالدنيا .. بس ما أبا أدوس ع نفسي أكثر .. وما أبا أزعج أماية اللي وعدتها أني ما أسوي شي يزعجها، وهي وثقت فيني .. ولا أبا أخون ثقة باباتي "
طلعت من المطبخ وجافته وعضت على شفايفها بحسرة، يارربي ما كنت اتوقع انه بيدخل، توقعته بغرفته ....
طالعها بصدمة أو بتعبير أفضل " بانبهار " .. شكلها كاان كيووت ولأول مررة بعيد عن أنوثتها الصاخبة وستايلها الصارخ .. كانت بريئة وناعمة وكيوت .. وعفوية !
حاول يبعد نظره عنها لكنه ما قدر، مرات تحصل لنا مواقف .. بـ إحساس غريب تمشينا على كيفها، انتفضت من نظرته .. واهو كان مركز على ويها ومب قادر يتحرك خطووة .. شنو من جممـــال؟! شنوو من دلال ؟! وشنو من أنوثة ورقــة ؟!
واخيراً نطقت عشان تبعد الصمت المخيف: متبارك
رمش بعينه وشتت نظرته ورجع طالعها: الله يبارك بحياتش
وقطع صمتهم صوت الجرس .. التفت له خايفة، واهو طالعها بتوتر .. وراح للباب، فتحه وجاف شرطي قباله: لو سمحت وين جواد جعفر صادق
جواد بقلق: ليش ؟
شرطي: مطلوب عندنا .. عليه شكوة
التفت ليزوي اللي كانت واقفة وراه مباشرة واهي تطالعه بخوف، قال جواد: انا جواد ..لازم الحين اجي ؟!
شرطي: هذي احضارية .. بكرة الصبح يبونك في المخفر ..
هز راسه: طيب
شرطي: ممكن توقع ؟
اخذ جواد القلم ووقع وسكر الباب، والتفت ليزوي اللي كانت مصدومة وساكتة تنتظره يتكلم، واهو فهمها من نظرتها، قال بهدوء: ما ادري ليش ..
ومشى عنها واهي مشيت وراه بتدخل البيت، التفت لها وقال: يزوي ممكن طلب ؟
ردت بهمس: شوو ؟
جواد: لا تقولين لأحد عن الاحضارية ممكن ؟
طالعته بوجل وسكتت، واهو رجع قال: ممكن ؟
هزت راسها: إن شاء الله .. لاتحاتي
ومشيت عنه وراحت المطبخ اخذت كاس الماي وراحت لمنى اللي كانت لابسة عباتها وخلصت من اللبس ومن مسح المكياج: شوو بتسيرين ؟
منى واهي تحمل شنطتها وتلفونها: ايه صار له خمس دقايق من سوا رنة
" كان بزل لسانها وبتقول توني كنت بره وماجفت سيارة احد بس صخت بآخر الثواني " وطلعت منى لسيارة حسين ..
دخلت السيارة بابتسامة: هلاا
حسين: اهلين ..
سكرت الباب ووظلوا ساكتين لما حرك، قال حسين: وش تحبين تاكلين ؟
منى: امم اشياء وايد
حسين: اقصد اكلش المفضل
منى: احب الباستا و الورق عنب
حسين: انا بعد احبه، اختي جود وايد تسويه
منى: اسمها جود او وجد ؟
حسين: بالبطاقة السكانية اسمها وجد، لكن احنا نسمها جوود، وساعات نسميها وجد
منى: الاسمين متقاربين وحلوين
حسين: أي .. " قال بتردد" جفتي اخواتي كلهم ؟
منى: اييه ..
حسين: تدرين ان كان عندي اخت اسمها عذراء وتوفت ؟
طالعته متفاجأة: لاا
حسين بابتسامة: اكيد ما تعرفين .. لأن حتى جوااد ما يدري
هالمرة صدق تفاجأت، واهو ابتسم: الحين اذا رحنا المطعم بقولج قصة حياتي، حياتي كلها مغامرات وحاافلة
قالت بعفوية: جايف نفسك
طالعها بصدمة واهي يوم انتبهت لكلمتها قالت واهي تضحك: امزح
واهو ضحك بعد، ومرة وحدة صخوا ... فتح المسجل على موسيقى هادئة، وهدأ الجو تدريجياً ..
وظل ساكت ما حب يبدد السكوت، واهي بالمثل .. لما وصلوا بند السيارة ونزل، وفتح لها الباب قبل لا تفتحه، ابتسمت له، واهو قال لها بهمس: ممكن أطلب طلب ؟
وقفت قباله وبان شكلها القصير قبال طووله: تفضل
حسين: ممكن تحطين الشيلة على ويهج بس الحين ؟ لأن في شلة شباب عيونهم زايغة وما اباهم ياخذون حريتهم واهم يطالعونج
ابتسمت: ان شاء الله
وعدلت شيلتها، وحضنها من ذراعها اليمين، ومشت بهدوء وبحذر واهي خايفة بسبب الشيلة مع انها كانت تشوف شوي بس مب بوضوح، لما دخلوا الغرفة، سحب لها الكرسي واهي طالعته باستغراب، ما توقعت ابداً تصرفات مثل هذي منه ... قعدت وعدلت شيلتها .. عطاها المنيو بعد ما قعد: يالله اطلبي اللي تبين انا يووعاان بشكل فضيييع
قالت بخاطرها واني بموت من اليووع، من صباح الله خير ما اكلت شي عدل غير هالكرواسوون وهالسندويش والعصير، لكن مالي نفس اكل شي عدل .. قالت بهدوء: ابا تبولة، وحمص .. وعصير ليمون
وحسين: وبعد ؟
حطت المنيو: بس!
طالعها بفجعة: هاا ؟! هذا اكل الحين وانا اقول بطلب غوزي
ضحكت: اذا ما شبعت باكل معاك اللي بتطلبه
حسين: على راحتج والله، انا بطلب لي مشويات طبق خااص ، ترى الاكل مافيه مستحى
قالت بجرأة: واني بعد اقول جذي
وبعد ما طلبوا واكلوا، كانو يسولفون على خفيف وشوي شوي زال الخجل عنها، طلع وياها وظل ماسك يدها، قالت بصوت خفيف: بعد انزل الشيلة على ويهي ؟
حسين: لاا راحوا ..
ابتسمت له واهو ابتسم، ومشيوا، اول ما تقربوا من السيارة شهقت ولصقت فيه وقالت بصوت واطي واهي خايفة: يمممة
طالعها متخرع: شفيج ؟

بنت علي
02-27-2011, 07:02 PM
حضنت ذراعه بيدينها وغمضت عيونها: هنااك جنب السيارة
طالع ممستغرب: شنوو ؟
قالت واهي متغبنة: سنورة سوودة
ضحك وحرك ريوله وصفر وابتعدت القطوة، قالها: راحت بس خلاص لا تخافين
ابتعدت وطلت ولما ما جافت شي اتنهدت، طالعها بنص عين وقال: والله اذا بتسوين جيه كل ما جفتي قطوة فـ حيا الله القطاوة وربعهم كللهم
اتفشلت وطاح ماي ويها، وابتعدت عنه وركبت السيارة، واهو ضحك وحرك، قالت له: ليش درست في أمريكا ؟
التفت لها واهو مستمتع بصوت الموسيقى اللي حاطه: صادتني ظروف واضطريت
طالعته باهتمام، قال لها: بسنة 94 لما صارت الاحداث في البحرين، تعرضنا لمشاكل .. ولأن ابوي من كبار الشخصيات في البلد وتجمعاته دائماً مع الفقهاء وعلماء الدين، صدر امر حكومي بتهجير أبوي بره البحرين
فتحت عينها على اقصاها، وكمل اهو: كان وقتها عمري 12 سنة، بـ 95 تهجرنا، ورحنا سكنا في لندن .. كانت من اصعب الايام علينا كلنا وخصوصاً امي وابوي ... اللي كانو فاهمين معناة الغربة عكسنا اللي كنا صغار وتونا نفهم على الدنيا
انجذبت لحديثه، واهو كمل بهدوء ورواقة: ابوي كان يسوي المستحيل عشان يحافظ علينا وعلى تماسكنا والتزامنا، كان مسوي لنا برنامج وخطة معينة عشان نعيش على الدين وما ننحرف بأجواء الغرب .. رجعنا البحرين بعد 5 سنين، لما صار عمري 18 سنة، وقتها كنت متخرج من الثانوية، ولازم ادخل الجامعة .. وكنت مقرر اني ادرس في البحرين وما اترك بلدي لو شنو ما صار ..
وسكت، قالت باهتمام: ليش سافرت عيل تدرس بره ؟
بلع ريقه وقال بهدوء اغرب من المعتاد: صار اللي ما حسبت حسابه، توفت اختي عذراء الصغيرة بنت الثمان سنوات في حادث حريق، وكنت انا وياها، واهي كانت قريبة مني واايد " وحس بوجع فضيع في قلبه وسكت شوي، لكنه كمل " يوم فقدتها اسودت الدنيا بعيني، حسيت انا السبب بكلشي .. وقتها قررت اني اهرب من الديرة ومن الناس ومن نظرات امي الحزينة ومن ألم ابووي واخواني ومن نظرات الاتهام اللي كنت اتوهمها .. ابوي قالي سافر بريطانيا بحكم اني عشت فيها سنين واعرف الحياة شلون فيها، وقدمت اوراقي بجامعة اكسفورد، لكني تراجعت باخر اللحظات، لاني بنتقل من جحيم لجحيم ثاني، بهالبلد عشت ذكرياتي مع اهلي ومع عذراء وكاني اهرب منهم واليهم .. قررت اروح امريكا، ودرست في جامعة هارفرد 5 سنين .. درست الهندسة اخذت الدبلوم والبكالوريوس والماجستير، وكنت ما ارجع البحرين الا بأوقات قصيرة ما تتجاوز الشهر ... كنت حابس نفسي من الشقة للجامعة ومن الجامعة للشقة، تعرفت على اصناف وايد من الناس اللي هناك، واشتغلت في اشياء وايد .. اشتغلت جرسون " وضحك واهي ضحكت " واشتغلت مصوور، وكنت انظف مزارع وازررع حدايق .. بعدها بمساعدة واحد الماني اسمه جورج، تعاقدت مع جريدة امريكية، وظليت اكتب فيها وكنت احصل مدخوول زيين لكن هالشي بصعوبة .. الجنسية كانت عندي وهذا الشي ساعدني وايد .. رجعت البحرين وخطبت بعد شهرين من رجوعي .. " وسكت ما يبا يكمل "
منى: وبعدين ؟
حسين: وبس !
سكتت، بعدين قالت: حياتك شقااا .. اني ما عشت ربع اللي عشته
ضحك بسعادة: لكن الشقا علمني اشياء وايد وفهمني الحياة ...
وضرب بريك لما وصل عند بيتهم، طالعته بابتسامة: بتنزل ؟!
حسين: اممم ما ادري، انتي شرايش ؟
رفعت كتوفها: كيفك!
حسين: لاا اذا انتي تبيني انزل بنزل ..
سكتت، فشلة اقوله انزل! .. وفشلة اقول لا ؟! ... طالعها، قالت بسرعة: يالله ننزل ..
حمل بيده كيس وقفل السيارة، راحت الميلس الخارجي وفتحت النور وشغلت الايسي، واهو دخل، قالت: اني بدخل البيت، بفصخ عباتي وشيلتي، وبييب لك ماي .. تبا شي ؟
حسين: سلامتج
ابتسمت ومشيت، واهي تفكر باشياء وايد، طريقته في الكلام تجذب الشخص انه يستمع له غصب عنه، اتاقلمت وياه! ياااي هههه وتوردت خدودها بخجل .. محد كان بالبيت لأن الساعة 2 !
سكرت باب غرفتها بعد ما رمت عباتها واتأكدت من فيسها وشكلها، اخذت له ماي، وحطته بصينية صغيرة ودخلت الميلس وعطته اياه ... قعدت جنبه وسكتت، قالها: ما تبين تقولين شي ؟!
حركت كتفها: لاا .. اقصد مو جاي على بالي شي
حسين: علم البحرين
ما فهمت قصده، طالع ثيابها واهي اندهشت، ضحك بلطافة: بس طالع حلو عليج ..
سكتت، مسك يدها بهدوء: اتمنى اني اسعدج
دق قلبها وسكتت، حط يده على ذقنها: ممكن اذا اتكلم تطالعيني ؟
كانت بتقول " ماقدر بس رفعت عيونها"، واهو ابتسم لها: منووي .. أنتي شي كبير بحياتي، والعقد اللي يجمعنا .. وسمح لي اقعد معاج بهالوقت وبهالمكان الحين، أكبر شي بحياتي كللها
حست بشعور غريب يتسلل لها، وما تدري ليش تذكرت كلمة شوق لما كلمتها مرة من المرات [ الريال اول يحط يده على يد البنت، تحس بشي يسري بداخلها، انا جربت هالشي، وحتى قلته لأسامة ]
انتبهت له، واهو ماسك الكيس: هذا فيه هديتين .. الأولى عشان عيد ميلادج وما قدرت اهنيج فيه، والثانية عشان عقدنا
ابتسمت بهدوء، واهو فتح العلبة بعد ما ترك يدها: هدية عيد ميلادج فتحيها بروحج، وهذي انا بعطيج اياها بنفسي ...
فتح العلبة وطلع سلسلة ناعمة فيها قلب، وسوار ناااعم من قلب، كان ذهب أبيض .. تقرب منها ولبسها السلسلة، واهي توترت، واخذ السوار ولبسها اياه بيدها، وظل ماسكها، قال بابتسامة: تعرفين ليش لبستش سلسلسة برقبتج وسوار بمعصمش بالذات ؟
ردت بعفوية: ليش ؟
حسين: لأنج من هذي اللحظة معصومة عن كل الرجال إلا أنا، وهذا دليل السوار بمعصمج، ولأن روحج انعتقت من الحرية وانسجنت ... بسجن قلبي، وهذا دليل السلسلة في رقبتج... انتي لي انا، وبس ...
ظلت صاخة واهي تطالعه مب مصدقة .. ابداً ما توقعت ان مثل هالكلام بيتوجه لها، ولا عمرها تصورت ان بتكون ليلة عقدها بهالاحساس المثير ..!
غمضت عينها لما باس جبينها بحب: انا الحين بخليج لأن الوقت تأخر .. ما باقي شي عن الصلاة ... بس ابا اطلب منج طلب
ردت بهمس: آمرر
حسين: انا نذرت على نفسي لما الله ينعم علي بوصال ويجمعني فيج، اصلي له ركعة شكر، وابيج انتي تصلين بعد ركعة شكر ...
هزت راسها: إن شاء الله
مسك يدينها الثنتين: شكلج بردانة وايد .. تبين جاكيتي ؟
ضحكت بخفة: لاا اقدر اقصر على الايسي
حسين: هههههه على راحتج .. انا عندي مفاجأة لج بس المشكلة ما اقدر افاجأج فيها بنفس اليوم مضطر اني اقولها من قبل
قالت بفضول: شنو اهي ؟
حسين: بقولها لج .. بس بليلة الحفلة لزووم التشويق .. يعني بعد 3 أيام
ضحكت بخفة، طالعها بفرح ممزوج بحزن: يالله انا لازم امشي الحين
هزت راسها وما ردت، وقف واهي وقفت وياه، ومشيت جنبه لبره البيت، قالها: تامريني على شي؟
منى: سلامتك ..
وقف قبالها يطالعها وظل ساكت، واهي قلبها صاير طبووووول .. بلعت ريقها، حضنها بهدوء وتنهد، واهي ظلت على وضعها، مسك يدينها وباسها: تصبحين على خير .. وأحلام سعيدة، لا تنامين قبل صلاة الفجر
ردت واهي تحس ان انفاسها مخطوفة: اكيد لا توصي
حسين: الصبح بكلمج عشان امرج ونروح بيتنا .. امم اوكي ؟
همست بصوت ما ينسمع: اوكي
ترك يدها: مع السلامة ..
منى: الله يسلمك ..
ومشى عنها والتفت لها وغمز وابتسم واهي حركت يدها بـ " بااي " واهو بالمثل ومشى ... وواهي راحت الميلس، واهي ماسكة يدهااا مب مستوعبة الاحاسيس اللي تعصف بداخلهـــــا ..!
حملت الاكياس وبندت الايسي وطلعت وراحت غرفتها واهي تلعب بالسلسلة اللي برقبتها، لما وصلت الغرفة فتحت الهدية الثانية بشوق ... كانت عبارة عن صندوق بني قدييم .. متوسط، وفيه قفل والمفتاح محطوط في ميدالية على شكل يد، فتحته ووسعت عينها على اقصاها .. ريحته كانت حلووة، كان ملياان ورد أحمرر وأبيض .. فرقت الورد وانكشف تحت الورد قرآن صغير ... ومحطوط " عين صغيرة " اللي تنحط في السلسلة ... وفتحت الورقة اللي كانت ملصوقة الصندوق [ فكرتُ في هدية إهديكِ إياها، تكون أزلية .. لا تُمحى ولا تتلاشى ..
لم أجد غير ربيع قلوبنا .. كتاب الله .. وكتاب هدايتنا ..
تذكريني كل مساء صيفي أو شتوي .. حينما تتلين كلمات الله بعطر أنفاسكِ الطاهرة ..
وتحتضنين الأحلام .. طالبة الأمل، والأمان ..
زوجتي العزيزة .... دعواتٌ نقية من القلب إلى السماء حيث عرش الله .. مكللة بحب صافي ..
أن يدوم وصالنا ، ويكون الحب قُوْتُنا .. والسعادة كساءً لنا .. والإيمان قنديل ينير دياجير ظلماتنا ..
ولا ليلٌ بعد اليوم ... ما دامت يداي الباردتين تعانق يديكِ الدافئتين، وعيناي الضامئتين .. تحتضنُ مقلتيكِ
لتكون المُنى القمر المتوهج في صدري ..
وليكون الحُسن ، نجمٌ متلألأ في ظفائر شعركِ ‘
لأول ليلة، ودّي وتحناني / حسين ‘ ]

http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/121266.gif

بنت علي
02-27-2011, 07:03 PM
[ 38 ]

( . الفصل الأول . )


الموافق / 16 يوليو
اليوم/ الاثنين
الساعة / 11.30 صباحاً

{ هُـدوء ما قـبل العاصفـة ... ! }


http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/121756.gif


(( حنيـن ))

وقفت قبال غرفة محمد ودقتها بازعاج: بسكم نووم يالخياش يالله قوموو .. يالله
وراحت لغرفة علياء وسوت مثل الشي، ووصلت لغرفة حسن وحسين وبطلتها على مصراعينها: هيييييي انتون يالله قعدوا
وراحت لهم وشالت اللحاف ومشعتهم من شعورهم: يالله قوموا يالعفن
طالعها حسن بقهر: اووووووه روحي عنا انتين
صرخت: ماني رايحة ويالله قوموا ياللي ما تستحون كللكم ناييمين واني بروحي قاعدة
حسين بصراخ: طلعي برره لا اقوم لش الحين وادوس في جبدش
طالعته بخوف والدمعة بعيونها وطلعت واهي خايفة، آخر امل عندها اهي منى، دقت الباب محد رد، بطلت الباب ودخلت .. الغرفة كانت باردة، ومنى تحت اللحاف كانها ربيانه، قفزت على السرير، وشالت اللحاف عن ويه اختها، حطت يدها على خدها وضربتها بخفة: منى يا منى ياحلوة يا منى .. منووي يالبطة يالله قعدي
فتحت عينها بصعوبة: همممم شتبين حنون
حنين: قعدي ويايي متمللة كللهم مو راضين يقعدون
حطت اللحاف على ويها: حبيبتي ما نمت الا الفجر خليني اناام
حنين برجاء: يالله عااد بصيح هاا ... اصلاً الحين معرسش حسوون بجي ما بتقومين تلبسين ثياب يديدة
فتحت عينها متخرعة وطالعت حنين وصرخت: الساعة كم ؟
طالعتها ببراءة، ومدت يدها لتلفونها: هاش شوفي
فتحت عيونها وفركتها وقعدت واهي مصحصحة عالآخر، جافت الساعة وانصعقت نقزت من على السرير: يمممممممه باقي أقل من ساعة وبجي حقي .. ياويلي ويهي منفخ واايد
قالت حنين: لا مو وايد .. بس منفوخ يعني
طالعتها منى بغباء وقالت: حنيين حبيبتي تقدرين تنزلين لأمي تقولين لها تجهز لي بخور وتقعدين علياء بسرعة؟
حنين: ايه اعرف روحي دخلي بسرعة لاا تتأخرين بعدين حسين بيشرد
ما انتظرتها تخلص كلامها وراحت تجهز اغراضها وسبحت ع السريع، ولما طلعت ما لقت حنين بالغرفة ... التفت إلى الباب لقت علياء متسندة ونايمة، صرخت: عليااء مب وقت نومش
طالعتها مخترعة وقالت بملل: شفييش انتي شفييش كله ازعاااج من صباح الله خير
منى: علياء بليز اوتعي .. شوي وبيمرني حسين واني ما جهزت نفسي، تكفييين ساعديني ..
فتحت عينها وحاولت تنعش مخها عشان تستوعب، وقالت بهدوء: شتبين بالضبط ؟!
قطع كلامهم دخول حنين وبيدها المكبس: هذا فيه ضوّ
مسكته منى بسرعة: حبيبتي مشكوورة ييبيه لا تحرقين روحش .. وين البخور ؟!
حنين: ماادري ماما ما عطتني
قالت بارتباك واهي تلم شعرها: فتحي المجر الاخير اللي جنب سريري وطلعي النعال اللي بالكارتون، وروحي ييبي البخور من عند يدتي في غرفتها
تقربت منها علياء ومسكت يدها: اهدأي شوي ... هدي شعرش اني بلمه
هدت شعرها وقالت واهي تطالع علياء بالمنظرة: علياء توني قاعدة جوفي ويهي شلووون
علياء: انزيين لا تتوترين عااد اللي يقول انتي بتسافرين أمريكا .. الحين شوية كريمات ومدري شنوو وتصيرين زيّ الفل
التفت لأختها بعد ما لمت شعرها: ببدل ثيابي، انتي طلعي عباتي اليديدة وشيلتي وشنطتي حاطتها في الاكياس الي بالزاوية، حطي تلفوني وبوكي والمنظرة
طالعتها علياء بسخرية: بس ؟! عرووس انتي انخبطتي وللحين بت فقر ..
طالعتها منى باستغراب، قالت علياء بسرعة: ما عليش مني روحي انتي ضبطي نفسش واني بعدل لش الوضع ولا ترتبكين وايد عشان تخلصين بسرعة .. مو كأن ملك الموت بييش
بدلت منى ثيابها ولبست اكسسوارات ناعمة وتعطرت، لبست عباتها .. والتفت لأختها لما قالت: ليش لبستي العباية؟! بحط لش مكياج اول
منى بضيق: ما احب علااية .. اتضايق كفاية البارح
صرخت علياء: بلا دلع مو وقت مشاورتش الحين .. يالله بسررعة
منى: لا تحطين وايد تكفين .. والله بتم طول اليوم مكشرة هاا
علياء: امشي ما بحط وايد
قالت واهي مغمضة عينها: بعدين اخاف اهو ما يرضى
علياء: جييه على كيفه
فتحت منى عينها وطالعت علياء: اكييد يعني على كيفه
علياء: انزيين غمضي ... ثيابش أي لون ؟
منى: سوودة
طالعتها علياء بصدمة ومنى ضحكت: هههههههه لا تصدقين .. بنفسجي وفيه ألواان يعني بس اكثر شي بنفسجي
علياء: زيين .. في صوت هني
سكتت منى شوي وبعدين تذكرت: امبيييييييييه هذا تلفوني محطوط ع الهزاز
وابتعدت عن اختها وشالت التلفون [ إحساس خاص يتصل بك ]
عضت ع شفايفها وهمست: علاية هذا اهو
علياء: زيين ردّي .. اني بطلع حتى ويهي ما غسلته حسبي الله ع بليسش، خلصت مكياجش حطي لش روج لا تنسين .. واكا البخور بحطه لش في المكبس وتبخري
ابتسمت منى وهزت راسها، وطلعت علياء، ردت بهدوء: هلا ..
وصلها صوته بهمس: صباح الورد ..
ردت بخجل: صباح النور
حسين: امممم ... جهزتي ؟!
طالعت عفسة غرفتها وقالت واهي تقعد ع السرير: امم يعني ... وصلت انت ؟!
حسين: هههههه انا بغرفتي للحين ...
قالت متفاجأة: نايم ؟!
حسين: لااا ... انشف شعري .. سوري الغلا تأخرت عليج
منى: لاا عادي .. توني اصلاً اجهز نفسي يعني
حسين: راحت علي نومة .. ما نمت إلا 6 الصبح
ردت بقلق: ليش ؟!
حسين: احمم نفكر في ناس
ضحكت بخفة وسكتت، قال اهو بابتسامة: 20 دقيقة وبكون عندج إن شاء الله .. اخذي راحتج اوكي؟!
منى: طيب ... تحمل بنفسك
سكت، واهي سكتت ... قال: شقلتي ؟!
توترت: ولاشي
حسين: امبلى .. عيدي اللي قلتيه
منى: ما قلت شي
حسين: قولييه
تنفست بسرعة: لاا
قال باصرار: قووليي
ردت بنفس الاصرار واهي تتنفس بصعوبة: لااا
حسين: عنيدة انتي
قالت بتحدي: أكثر مما تتصور
حسين: انا عنيد .... واكثر من ما تتصورين بعد
منى: طيب بنجوف من اللي يكسر عناد الثاني
حسين واهو مستمتع بالحديث: صحيح بنجوف ... امم صليتي الركعتين ؟
ردت بابتسامة: معقولة انساها ؟! اكيد صليتها ...
تنهد براحة، وهمس: افداج انا .. يسلم لي راسج الغلا
بلعت ريقها وتوترت زيادة وحركت ريولها بسرعة، قال اهو: منووي
قالت بصوت مبحوح: هلا
حسين: لا بس ... يالله بسكر عنج عشان ما اتأخر واوصل بالوقت المحدد
منى براحة: اوكي .. مع السلامة
حسين: الله يحفظج
سكرته وتنهدت تنهيدة طويلة واهي مغمضة وفتحت عينها بعد ما اخذت نفس طويل، وقفت قبال المنظرة ... طالعت نفسها بضيق ... فصخت عباتها ودخلت الحمام غسلت ويها ومسحت المكيااج كلله ... ماله داعي!! الحين بروح بيتهم اكييد اهناك اخواانه وفي رياييل .. مب عدلة اطلع بالميك اب
وبعدين مب بالاول اسأله !؟ وحتى لو كان يبا اني ما اباا .. كللش مب عدلة ! علياء تحط لها ساعات بس اني ما احب .. وفوق هذا اتضايق من الميك اب
باعدت هالافكار عنها، ووقفت قبال المنظرة .. كحلت عينها على خفيف .. وحطت لها كريم أساس في ويها ما يبين بشكل واضح .. وماسكرا وقلوس خفيف .. عروس! بس بالخفيف .. وابتسمت، لما تذكرت كلامه [ احمم نفكر في ناس !! ] .. يفكر فيني! اممم واني بعد كنت افكر فيه .. حست بخجل وابتعدت عن المنظرة ولبست عباتها من جديد ... لبست الشيلة، ما تغير ويهي وايد من الحفة .. يمكن لأن بس تنظيف الحين ليوم الحفلة ... وعضت ع شفايفها لما تذكرت الحناية، ما ادري اذا اكدت عليها حوراء بنت خالتي على بكرة اولا ! بتصل فيها بعد شوي بتأكد ... حملت شنطتها اللي كانت ثقيلة، فتحتها تجوف وش حطت فيها علياء، وضحكت ... ما ظل كريم ما ظل عطر وكحل وقلوس ومرطبات وغسول وجه صغير ومدري شنوو ... بصراحة ما كنت اهتم في نفسي جييه من قبل! ولا حتى فكرت احمل هالاغراض بيوم من الايام في شنطتي ... ايييييييييه، خلااص من يوم ورايح كلشي بيتغير ..
طالعت غرفتها بابتسامة متألمة .. حتى هالمكان الصغير اللي اقضي فيه وقت طويل من يومي، بفتقده ..
انتبهت للوقت، وخافت لا يسرقها .. لبست نعالها وتبخرت وشالت تلفونها وانتبهت للسوار والسلسلة على الطاولة .. ظلت فترة تطالعهم .. ومررت اصابعها عليهم ... حطت الشنطة والتلفون على جنب، ولبست السوار والسلسلة وشالت الاكسسوارات ورمتهم بالدرج ... وابتسمت، هذول غالين، وفتحت الصندوق اللي كان فيه الورد وللحين ما جف واايد .. وشمته وفتحت الورقة ومسحت عليها بيدها .. وسكرت الصندوق واهي بداخلها تحمد ربها، يـاررب توفيقك ... طلعت من غرفتها ونزلت تحت .. تلاقت مع اخوانها وامها .. اول شخص سلم عليها كان محمد اللي باس جبينها: فديت عروستنا الصغيرة .. مبروك حبيبتي
ابتسمت له بسعادة: الله يبارك في حياتك يا خوي .. تسلم
وسلمت على امها وباست راسها، حتى اخوها صادق كان موجود وسلم عليها .. وراحت ليدتها وسلمت عليها ..دورت ابووها ما حصلته، لا اهوو ولا جوااد .. الكل كان موجود [أمها، صادق وزوجته، ليلى وبنتها، محمد وهدى .. علياء، حسن وحسين، وحنين ]
وقفت لما جافت ابوها داخل البيت وبيده اكياس، عطا الاكياس زوجته، واهي راحت له بتبوس راسه، لكنه حضنها بحنان: حيا الله العروس
ما تكلمت بس ابتسمت لانها كانت مستحية، قالها: هاا بتروحين بيت عمش الحين؟
هزت راسها: أي يبة .. بتغدى هنااك
طالعتها امها بنظرة حادة: قولي لريلش اذا بتشترون الطقم مروا علي بروح وياش
علياء: هااا امااه اجوف تفرقة وعنصرية .. اني ما رضيتين تروحين وياي، خليتين ليلى وياي، والحين بتروحين ويا منى
طالعت بنتها وقالت: اختش ياهل ما تعرف تتصرف، اخاف يقصون عليها ويشترون لها ذهب رخيص ..
طالعتها منى منصدمة، والكل انصدم من كلامها وطريقتها ... ابتعدت منى عن ابوها وما كانت تدري وين تروح، بلعت ريقها، تحس راسها يدور والدمعة واقفة بعينها .. ابتسمت بفشلة وقالت: بروح اجوف يدتي ...
ومشيت إلى غرفة يدتها واهي تحس نفسها بتطيح بسبب ريولها اللي ترجف، ليش امي تنكد علي من أول يوم جدي ؟! ... قالت يدتها واهي تطالعها: سمعي يابنتي .. اذا رحتي هنااك، خلش سنعة، وسلمي على وحدة وحدة من الموجودين، عشان لا يقولون عنش متكبرة وما تتأنسين ويا الناس
ابتسمت ليدتها، وكملت: واول وحدة سلمي عليها اهي عمتش وحبي راسها، ترى الريال ما يحب مرته الا لما امه تحبها ...
ردت بهدوء: إن شاء الله عودوه
وقطع حديثهم صوت تلفونها، ردت واهي تبتسم بالغصب: هلا حسين ..
ما ردّ عليها .. استغربت، طالعت شاشة التلفون، قالت : الووو ؟!
وصلها صوته: هههههه تخرعت صراحة
قالت بخوف: ليش ؟! " معقولة صوتي يخرع ؟! "
حسين بابتسامة: اول مرة تقولين اسمي ..
سكتت، مو قلت لعلياء، باين عليه يدقق على الامور الصغيرة .. بيتم يتصيد لي كل كلمة، يارببي والله استحي
حسين: انا وصلت ..
منى: ما بتنزل تسلم على اهلي ؟!
حسين: من قالج يعني اني ما نزلت .. انا بالميلس الحين !
احمر ويها، قالت: والله ؟! مدري لأني عند يدتي ... الحين بطلع، من وياك؟! جواد ؟!
حسين: لاا .. جواد عنده شغل ما ادري وينه، محمد وياي .. توه الحين طالع، وانا طلعت من الميلس، في سيارتي ...
تذكرت كلام امها وقالت بصوت مبحوح: اوكي.. بطلع الحين ..
وسكرته، باست راس يدتها ... وطلعت للصالة، وابتسمت ابتسامة باهتة وسلمت عليهم بدون ما تحط عينها بعين احد وطلعت، لحقتها هدى، ومسكتها من يدها وحضنتها، تنفست منى واهي تحاول تمسك دموعها، مسحت هدى على ظهرها وقالت: لا تحطين بخاطرش استانسي زين ؟
وابتعدت عنها، ابتسمت منى وهزت راسها، وطلعت من البيت واهي تمشي بهدوء، تفاجأت لما جافته واقف بره السيارة .. كان متسند على السيارة، لابس فانيلة صفرة فيها على الاكتاف والجانبين خطّ أسود، وبنطلون جينز أسود، ولابس كبس أبيض مكتوب عليه حرف الـ H وجوتيه أبيض، وساعته جلد بيضا ... وحامل وردة حمرا بيده، ابتسم لها ابتسامة مميزة واهي بادلته الابتسام لا ارادياً، مشيت صوبه، واهو تقرب منها ومسك يدها بودّ: مرحباا
ردت ببطء: مرااحب ..